حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 7028
6775
باب الأمن وذهاب الروع في المنام

حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا صَخْرُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ ، حَدَّثَنَا نَافِعٌ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ:

إِنَّ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا يَرَوْنَ الرُّؤْيَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَقُصُّونَهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَقُولُ فِيهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا شَاءَ اللهُ ، وَأَنَا غُلَامٌ حَدِيثُ السِّنِّ ، وَبَيْتِي الْمَسْجِدُ قَبْلَ أَنْ أَنْكِحَ ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: لَوْ كَانَ فِيكَ خَيْرٌ لَرَأَيْتَ مِثْلَ مَا يَرَى هَؤُلَاءِ ، فَلَمَّا اضْطَجَعْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ قُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ فِيَّ خَيْرًا فَأَرِنِي رُؤْيَا ، فَبَيْنَمَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ جَاءَنِي مَلَكَانِ ، فِي يَدِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِقْمَعَةٌ مِنْ حَدِيدٍ ، يُقْبِلَا بِي إِلَى جَهَنَّمَ ، وَأَنَا بَيْنَهُمَا أَدْعُو اللهَ: اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَهَنَّمَ ، ثُمَّ أُرَانِي لَقِيَنِي مَلَكٌ فِي يَدِهِ مِقْمَعَةٌ مِنْ حَدِيدٍ ، فَقَالَ: لَنْ تُرَاعَ ، نِعْمَ الرَّجُلُ أَنْتَ ، لَوْ تُكْثِرُ الصَّلَاةَ. فَانْطَلَقُوا بِي حَتَّى وَقَفُوا بِي عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ ، فَإِذَا هِيَ مَطْوِيَّةٌ كَطَيِّ الْبِئْرِ ، لَهُ قُرُونٌ كَقَرْنِ الْبِئْرِ ، بَيْنَ كُلِّ قَرْنَيْنِ مَلَكٌ بِيَدِهِ مِقْمَعَةٌ مِنْ حَدِيدٍ ، وَأَرَى فِيهَا رِجَالًا مُعَلَّقِينَ بِالسَّلَاسِلِ ، رُؤُوسُهُمْ أَسْفَلَهُمْ ، عَرَفْتُ فِيهَا رِجَالًا مِنْ قُرَيْشٍ ، فَانْصَرَفُوا بِي عَنْ ذَاتِ الْيَمِينِ. 7029 - فَقَصَصْتُهَا عَلَى حَفْصَةَ ، فَقَصَّتْهَا حَفْصَةُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ عَبْدَ اللهِ رَجُلٌ صَالِحٌ . فَقَالَ نَافِعٌ : لَمْ يَزَلْ بَعْدَ ذَلِكَ يُكْثِرُ الصَّلَاةَ .
معلقمرفوع· رواه حفصة بنت عمر بن الخطابفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    حفصة بنت عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة41هـ
  2. 02
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:أن
    الوفاة72هـ
  3. 03
    نافع مولى ابن عمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة116هـ
  4. 04
    صخر بن جويرية الهلالي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة161هـ
  5. 05
    عفان بن مسلم الصفار
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  6. 06
    عبيد الله بن سعيد اليشكري
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة241هـ
  7. 07
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 96) برقم: (436) ، (2 / 49) برقم: (1098) ، (5 / 24) برقم: (3596) ، (5 / 25) برقم: (3597) ، (9 / 37) برقم: (6763) ، (9 / 40) برقم: (6775) ، (9 / 40) برقم: (6776) ومسلم في "صحيحه" (7 / 158) برقم: (6452) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 469) برقم: (1507) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 547) برقم: (7078) ، (15 / 548) برقم: (7079) ، (15 / 549) برقم: (7080) والنسائي في "المجتبى" (1 / 163) برقم: (722) والنسائي في "الكبرى" (1 / 397) برقم: (803) ، (7 / 114) برقم: (7618) ، (7 / 364) برقم: (8250) والترمذي في "جامعه" (1 / 353) برقم: (327) ، (6 / 149) برقم: (4205) والدارمي في "مسنده" (2 / 879) برقم: (1436) ، (2 / 1374) برقم: (2191) وابن ماجه في "سننه" (1 / 482) برقم: (800) ، (5 / 72) برقم: (4034) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 445) برقم: (4405) ، (2 / 501) برقم: (4716) وأحمد في "مسنده" (3 / 1034) برقم: (4560) ، (3 / 1053) برقم: (4673) ، (3 / 1251) برقم: (5910) ، (3 / 1335) برقم: (6404) والطيالسي في "مسنده" (3 / 164) برقم: (1698) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 482) برقم: (7062) والبزار في "مسنده" (12 / 126) برقم: (5682) ، (12 / 176) برقم: (5819) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 419) برقم: (1661) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 561) برقم: (4949) ، (16 / 64) برقم: (31162) والطبراني في "الأوسط" (2 / 196) برقم: (1701)

المتن المُجمَّع٩٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (٩/٤٠) برقم ٦٧٧٥

إِنَّ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا يَرَوْنَ الرُّؤْيَا [وفي رواية : كَانَ النَّاسُ يَرَوْنَ الرُّؤْيَا(١)] عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَقُصُّونَهَا [وفي رواية : يَقُصُّهَا(٢)] عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : كَانَ الرَّجُلُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا رَأَى رُؤْيَا قَصَّهَا عَلَى(٣)] [وفي رواية : وَكَانَ مَنْ رَأَى مَنَامًا قَصَّهُ عَلَى(٤)] [النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٥)] [وفي رواية : وَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَصْبَحَ يَأْتُونَهُ فَيَقُصُّونَ عَلَيْهِ الرُّؤْيَا(٦)] ، فَيَقُولُ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا شَاءَ اللَّهُ [أَنْ يَقُولَ(٧)] [وفي رواية : وَكَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ إِذَا رَأَى الرُّؤْيَا أَتَى بِهَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْبُرُهَا(٨)] ، وَأَنَا غُلَامٌ حَدِيثُ السِّنِّ ، وَبَيْتِي الْمَسْجِدُ قَبْلَ أَنْ أَنْكِحَ [وفي رواية : فَكَنْتُ أَنَامُ(٩)] [وفي رواية : أَبِيتُ(١٠)] [فِي الْمَسْجِدِ(١١)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ يَنَامُ ، وَهُوَ شَابٌّ أَعْزَبُ(١٢)] [وفي رواية : عَزَبٌ(١٣)] [لَا أَهْلَ لَهُ ، فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٤)] [وفي رواية : كُنَّا فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَنَامُ(١٥)] [وفي رواية : نَبِيتُ(١٦)] [فِي الْمَسْجِدِ ، وَنَقِيلُ فِيهِ(١٧)] [وَنَحْنُ شَبَابٌ(١٨)] [وفي رواية : مَا كَانَ لِي مَبِيتٌ وَلَا مَأْوَى(١٩)] [وفي رواية : وَلَمْ يَكُنْ لِي أَهْلٌ(٢٠)] [عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا فِي الْمَسْجِدِ(٢١)] ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي [وفي رواية : فَقُلْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ لِنَفْسِي(٢٢)] : لَوْ كَانَ فِيكَ خَيْرٌ لَرَأَيْتَ مِثْلَ مَا يَرَى هَؤُلَاءِ [وفي رواية : فَقُلْتُ : مَا لِي لَا أَرَى شَيْئًا ؟(٢٣)] [قَالَ فَتَمَنَّيْتُ أَنْ أَرَى رُؤْيَا فَأَقُصَّهَا(٢٤)] [وفي رواية : أَقُصُّهَا(٢٥)] [عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ وَكُنْتُ غُلَامًا شَابًّا أَعْزَبَ(٢٦)] [وفي رواية : عَزَبًا(٢٧)] ، فَلَمَّا اضْطَجَعْتُ [وفي رواية : فَنِمْتُ(٢٨)] ذَاتَ لَيْلَةٍ قُلْتُ : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ فِيَّ خَيْرًا فَأَرِنِي رُؤْيَا [وفي رواية : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ لِي عِنْدَكَ خَيْرٌ فَأَرِنِي مَنَامًا يُعَبِّرُهُ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٩)] ، فَبَيْنَمَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ جَاءَنِي مَلَكَانِ [وفي رواية : فَلَمَّا نِمْتُ رَأَيْتُ فِي مَنَامِي(٣٠)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُ(٣١)] [كَأَنَّ مَلَكَيْنِ أَتَيَانِي(٣٢)] ، فِي يَدِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِقْمَعَةٌ مِنْ حَدِيدٍ [وفي رواية : فَرَأَيْتُ كَأَنَّ النَّاسَ يُحْشَرُونَ ، فَيُرْمَى بِهِمْ عَلَى أَرْجُلِهِمْ فِي رَكِيٍّ ، فَأُخِذْتُ(٣٣)] ، يُقْبِلَا بِي إِلَى جَهَنَّمَ [وفي رواية : فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ : انْطَلِقْ بِهِ إِلَى النَّارِ(٣٤)] [وفي رواية : كَأَنَّ مَلَكًا انْطَلَقَ بِهِ إِلَى النَّارِ(٣٥)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنَّ مَلَكَيْنِ أَخَذَانِي فَذَهَبَا بِي إِلَى النَّارِ(٣٦)] ، وَأَنَا بَيْنَهُمَا أَدْعُو اللَّهَ : اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِكَ [وفي رواية : أَعُوذُ بِاللَّهِ(٣٧)] مِنْ جَهَنَّمَ [وفي رواية : قَالَ : فَجَعَلْتُ أَقُولُ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ(٣٨)] [مَرَّتَيْنِ(٣٩)] ، ثُمَّ أُرَانِي لَقِيَنِي مَلَكٌ فِي يَدِهِ مِقْمَعَةٌ مِنْ حَدِيدٍ ، فَقَالَ : لَنْ تُرَاعَ [وفي رواية : حَتَّى جَاءَ مَلَكٌ ، فَقَالَ(٤٠)] [وفي رواية : فَلَقِيَنَا(٤١)] [وفي رواية : فَلَقِيَهُمَا(٤٢)] [وفي رواية : فَلَقِيَهُ(٤٣)] [مَلَكٌ آخَرُ(٤٤)] [وَهُوَ يَزَعُهُ(٤٥)] [فَقَالَ لِي(٤٦)] [لَمْ تُرَعْ(٤٧)] ، [هَذَا(٤٨)] نِعْمَ الرَّجُلُ [وفي رواية : نِعْمَ الْمَرْءُ(٤٩)] أَنْتَ ، لَوْ تُكْثِرُ الصَّلَاةَ [وفي رواية : لَوْ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ(٥٠)] . فَانْطَلَقُوا بِي حَتَّى وَقَفُوا بِي عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ [وفي رواية : فَانْطَلَقَا بِي ، حَتَّى وَقَفَا بِي عَلَى جَهَنَّمَ وَهُمَا يَعْتِلَانِي(٥١)] [وفي رواية : قَالَ : فَانْطَلَقُوا بِي حَتَّى وَقَفْنَا عَلَى النَّارِ(٥٢)] [وفي رواية : وَقَدِ انْتَهَى بِي إِلَى جَهَنَّمَ(٥٣)] ، فَإِذَا هِيَ مَطْوِيَّةٌ كَطَيِّ الْبِئْرِ ، لَهُ قُرُونٌ كَقَرْنِ الْبِئْرِ [وفي رواية : وَإِذَا لَهَا(٥٤)] [وفي رواية : وَإِذَا لِلنَّارِ(٥٥)] [قَرْنَانِ كَقَرْنَيِ الْبِئْرِ(٥٦)] ، بَيْنَ كُلِّ قَرْنَيْنِ مَلَكٌ بِيَدِهِ مِقْمَعَةٌ مِنْ حَدِيدٍ [وفي رواية : وَإِذَا لِلنَّارِ شَيْءٌ كَقَرْنَيِ الْبِئْرِ - يَعْنِي قَرْنَيِ الْبِئْرِ : السَّارَتَيْنِ لِلْبِئْرِ -(٥٧)] [وفي رواية : فَإِذَا هِيَ ضَيِّقَةٌ كَالْبَيْتِ ؛ أَسْفَلُهُ وَاسِعٌ وَأَعْلَاهُ ضَيِّقٌ(٥٨)] ، وَأَرَى فِيهَا رِجَالًا [وفي رواية : قَالَ : وَرَأَيْتُ فِيهَا رِجَالًا أَعْرِفُهُمْ(٥٩)] [وفي رواية : وَإِذَا فِيهَا نَاسٌ قَدْ عَرَفْتُ بَعْضَهُمْ(٦٠)] [وفي رواية : وَإِذَا فِيهَا نَاسٌ(٦١)] [وفي رواية : أُنَاسٌ(٦٢)] [قَدْ عَرَفْتُهُمْ(٦٣)] مُعَلَّقِينَ [وفي رواية : كَأَنَّمَا انْطُلِقَ بِي إِلَى بِئْرٍ فِيهَا رِجَالٌ مُعَلَّقُونَ(٦٤)] بِالسَّلَاسِلِ ، رُؤُوسُهُمْ أَسْفَلَهُمْ ، عَرَفْتُ فِيهَا رِجَالًا مِنْ قُرَيْشٍ [وفي رواية : وَإِذَا رِجَالٌ مِنْ قُرَيْشٍ أَعْرِفُهُمْ مُنَكَّسُونَ بِأَرْجُلِهِمْ(٦٥)] ، فَانْصَرَفُوا [وفي رواية : فَأَخَذُوا(٦٦)] بِي [وفي رواية : خُذُوا بِهِ(٦٧)] [وفي رواية : فَقِيلَ : انْطَلِقُوا بِهِ(٦٨)] عَنْ ذَاتِ الْيَمِينِ [وفي رواية : فَأَخَذَا بِي ذَاتَ الْيَمِينِ(٦٩)] [وفي رواية : رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ فِي يَدِي قِطْعَةَ إِسْتَبْرَقٍ ، وَلَيْسَ مَكَانٌ أُرِيدُ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَّا طَارَتْ إِلَيْهِ(٧٠)] [وفي رواية : أَنَّهُ رَأَى كَأَنَّ بِيَدِهِ(٧١)] [وفي رواية : كَأَنَّمَا بِيَدِي(٧٢)] [سَرَقَةً مِنْ إِسْتَبْرَقٍ(٧٣)] [وفي رواية : مِنْ حَرِيرٍ(٧٤)] [لَا يُشِيرُ(٧٥)] [وفي رواية : وَلَا أُشِيرُ(٧٦)] [وفي رواية : لَا أَهْوِي(٧٧)] [بِهَا إِلَى شَيْءٍ(٧٨)] [وفي رواية : إِلَى مَوْضِعٍ(٧٩)] [مِنَ الْجَنَّةِ إِلَّا طَارَتْ إِلَيْهِ(٨٠)] [وفي رواية : إِلَّا طَافَتْ بِي إِلَيْهِ(٨١)] . 7029 فَقَصَصْتُهَا [وفي رواية : فَقَصَصْتُهُ(٨٢)] عَلَى حَفْصَةَ [وفي رواية : قَالَ ابْنُ عُمَرَ : فَلَمَّا أَصْبَحْتُ ، غَدَوْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقَصَصْتُهَا عَلَيْهَا(٨٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا اسْتَيْقَظْتُ ، هَمَّتْنِي رُؤْيَايَ ، وَأَشْفَقْتُ مِنْهَا ، فَسَأَلْتُ حَفْصَةَ عَنْهَا(٨٤)] [وفي رواية : فَذَكَرْتُ الرُّؤْيَا لِحَفْصَةَ ، فَقُلْتُ : قُصِّيهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٨٥)] ، فَقَصَّتْهَا [وفي رواية : فَقَصَّتْهُ(٨٦)] حَفْصَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [ وفي رواية : فَلَمَّا أَصْبَحْتُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِحَفْصَةَ فَزَعَمَتْ حَفْصَةُ أَنَّهَا قَصَّتْهَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ [وفي رواية : إِنَّكَ(٨٧)] [وفي رواية : إِنَّ أَخَاكَ(٨٨)] رَجُلٌ صَالِحٌ [وفي رواية : أَرَى عَبْدَ اللَّهِ رَجُلًا صَالِحًا(٨٩)] . فَقَالَ نَافِعٌ : لَمْ يَزَلْ بَعْدَ ذَلِكَ يُكْثِرُ الصَّلَاةَ [وفي رواية : نِعْمَ الرَّجُلُ(٩٠)] [وفي رواية : نِعْمَ الْفَتَى ، أَوْ قَالَ : نِعْمَ الرَّجُلُ(٩١)] [عَبْدُ اللَّهِ(٩٢)] [بْنُ عُمَرَ(٩٣)] [لَوْ كَانَ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ(٩٤)] [وفي رواية : غَيْرَ أَنَّهُ لَا يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ إِلَّا قَلِيلًا(٩٥)] [قَالَ سَالِمٌ : فَكَانَ لَا يَنَامُ مِنَ اللَّيْلِ إِلَّا قَلِيلًا(٩٦)] [قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بَعْدَ ذَلِكَ يُكْثِرُ(٩٧)] [وفي رواية : يُطِيلُ(٩٨)] [الصَّلَاةَ مِنَ اللَّيْلِ(٩٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الطيالسي١٦٩٨·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٤٠٣٤·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٤٧١٦·
  4. (٤)صحيح البخاري٦٧٧٦·
  5. (٥)صحيح البخاري٤٣٦١٠٩٨٣٥٩٦٣٥٩٧٦٧٦٣٦٧٧٦·صحيح مسلم٦٤٥٢٦٤٥٣٦٤٥٤·جامع الترمذي٤٢٠٥·سنن ابن ماجه٤٠٣٤·مسند أحمد٤٥٦٠٦٤٠٤·مسند الدارمي٢١٩١·صحيح ابن حبان٧٠٨٠·مصنف عبد الرزاق١٦٦١·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٥٤٧١٦·مسند البزار٥٦٨٢٥٨١٩·السنن الكبرى٨٠٣٧٦١٨·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٦٢·
  6. (٦)مسند الدارمي٢١٩١·
  7. (٧)مسند الطيالسي١٦٩٨·
  8. (٨)المعجم الأوسط١٧٠١·
  9. (٩)مسند أحمد٦٤٠٤·مصنف عبد الرزاق١٦٦١·سنن البيهقي الكبرى٤٧١٦·
  10. (١٠)صحيح البخاري٦٧٧٦·صحيح مسلم٦٤٥٤·سنن ابن ماجه٤٠٣٤·مسند الدارمي١٤٣٦·صحيح ابن خزيمة١٥٠٧·المعجم الأوسط١٧٠١·
  11. (١١)صحيح البخاري١٠٩٨٣٥٩٦٦٧٧٦·صحيح مسلم٦٤٥٣٦٤٥٤·جامع الترمذي٣٢٧·سنن ابن ماجه٨٠٠٤٠٣٤·مسند أحمد٤٦٧٣٥٩١٠٦٤٠٤·مسند الدارمي١٤٣٦·صحيح ابن حبان٧٠٧٨·صحيح ابن خزيمة١٥٠٧·المعجم الأوسط١٧٠١·مصنف ابن أبي شيبة٤٩٤٩·مصنف عبد الرزاق١٦٦١·سنن البيهقي الكبرى٤٧١٦·مسند البزار٥٦٨٢·
  12. (١٢)صحيح البخاري٤٣٦·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٥·
  13. (١٣)السنن الكبرى٨٠٣·
  14. (١٤)صحيح البخاري٤٣٦·
  15. (١٥)مسند البزار٥٦٨٢·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة٤٩٤٩·
  17. (١٧)مسند البزار٥٦٨٢·
  18. (١٨)جامع الترمذي٣٢٧·مسند أحمد٤٦٧٣·مصنف ابن أبي شيبة٤٩٤٩·
  19. (١٩)مسند أحمد٥٩١٠·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٦٤٥٤·مسند الدارمي١٤٣٦·
  21. (٢١)مسند أحمد٥٩١٠·
  22. (٢٢)مسند الطيالسي١٦٩٨·
  23. (٢٣)مسند الدارمي٢١٩١·
  24. (٢٤)مسند أحمد٦٤٠٤·سنن البيهقي الكبرى٤٧١٦·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٣٥٩٦·صحيح مسلم٦٤٥٣·مصنف عبد الرزاق١٦٦١·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى٤٧١٦·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٦٧٧٦·صحيح مسلم٦٤٥٣·سنن ابن ماجه٤٠٣٤·مسند أحمد٦٤٠٤·صحيح ابن حبان٧٠٧٨·المعجم الأوسط١٧٠١·مصنف عبد الرزاق١٦٦١·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٦٧٧٦·سنن ابن ماجه٤٠٣٤·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٦٧٧٦·
  30. (٣٠)مسند الطيالسي١٦٩٨·
  31. (٣١)صحيح البخاري١٠٩٨٣٥٩٦٦٧٧٦·صحيح مسلم٦٤٥٣٦٤٥٤·سنن ابن ماجه٤٠٣٤·مسند أحمد٦٤٠٤·مسند الدارمي١٤٣٦٢١٩١·صحيح ابن حبان٧٠٧٨·مصنف عبد الرزاق١٦٦١·سنن البيهقي الكبرى٤٧١٦·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى٤٧١٦·مسند الطيالسي١٦٩٨·
  33. (٣٣)مسند الدارمي٢١٩١·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى٤٧١٦·
  35. (٣٥)مصنف ابن أبي شيبة٣١١٦٢·
  36. (٣٦)صحيح البخاري١٠٩٨·صحيح مسلم٦٤٥٣·مسند أحمد٦٤٠٤·
  37. (٣٧)صحيح البخاري١٠٩٨٣٥٩٦·صحيح مسلم٦٤٥٣·مسند أحمد٦٤٠٤·صحيح ابن حبان٧٠٧٨·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٦٢·مصنف عبد الرزاق١٦٦١·سنن البيهقي الكبرى٤٧١٦·مسند الطيالسي١٦٩٨·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى٤٧١٦·
  39. (٣٩)صحيح ابن حبان٧٠٧٨·
  40. (٤٠)مسند الطيالسي١٦٩٨·
  41. (٤١)صحيح البخاري١٠٩٨·سنن البيهقي الكبرى٤٧١٦·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٣٥٩٦٦٧٧٦·صحيح مسلم٦٤٥٣·سنن ابن ماجه٤٠٣٤·مسند أحمد٦٤٠٤·صحيح ابن حبان٧٠٧٨·مصنف عبد الرزاق١٦٦١·
  43. (٤٣)مصنف ابن أبي شيبة٣١١٦٢·
  44. (٤٤)صحيح البخاري١٠٩٨٣٥٩٦٦٧٧٦·سنن ابن ماجه٤٠٣٤·مسند أحمد٦٤٠٤·صحيح ابن حبان٧٠٧٨·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٦٢·مصنف عبد الرزاق١٦٦١·سنن البيهقي الكبرى٤٧١٦·
  45. (٤٥)مصنف ابن أبي شيبة٣١١٦٢·
  46. (٤٦)صحيح البخاري١٠٩٨٣٥٩٦٦٧٧٦·صحيح مسلم٦٤٥٣·مسند أحمد٦٤٠٤·صحيح ابن حبان٧٠٧٨·سنن البيهقي الكبرى٤٧١٦·
  47. (٤٧)صحيح البخاري١٠٩٨·صحيح مسلم٦٤٥٣·سنن ابن ماجه٤٠٣٤·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٦٢·سنن البيهقي الكبرى٤٧١٦·مسند الطيالسي١٦٩٨·
  48. (٤٨)مصنف ابن أبي شيبة٣١١٦٢·
  49. (٤٩)مسند الطيالسي١٦٩٨·
  50. (٥٠)صحيح البخاري١٠٩٨·صحيح مسلم٦٤٥٣·مسند أحمد٦٤٠٤·مسند الدارمي١٤٣٦٢١٩١·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٦٢·مصنف عبد الرزاق١٦٦١·
  51. (٥١)مسند الطيالسي١٦٩٨·
  52. (٥٢)سنن البيهقي الكبرى٤٧١٦·
  53. (٥٣)مصنف ابن أبي شيبة٣١١٦٢·
  54. (٥٤)صحيح البخاري١٠٩٨٣٥٩٦·صحيح مسلم٦٤٥٣·مسند أحمد٦٤٠٤·صحيح ابن حبان٧٠٧٨·سنن البيهقي الكبرى٤٧١٦·
  55. (٥٥)مصنف عبد الرزاق١٦٦١·
  56. (٥٦)صحيح البخاري٣٥٩٦·صحيح مسلم٦٤٥٣·سنن البيهقي الكبرى٤٧١٦·
  57. (٥٧)مصنف عبد الرزاق١٦٦١·
  58. (٥٨)مصنف ابن أبي شيبة٣١١٦٢·
  59. (٥٩)سنن البيهقي الكبرى٤٧١٦·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٦٧٧٦·سنن ابن ماجه٤٠٣٤·
  61. (٦١)صحيح البخاري٣٥٩٦٦٧٧٦·صحيح مسلم٦٤٥٣·سنن ابن ماجه٤٠٣٤·مسند أحمد٦٤٠٤·صحيح ابن حبان٧٠٧٨·مصنف عبد الرزاق١٦٦١·
  62. (٦٢)صحيح البخاري١٠٩٨·
  63. (٦٣)صحيح البخاري١٠٩٨٣٥٩٦·صحيح مسلم٦٤٥٣·مسند أحمد٦٤٠٤·صحيح ابن حبان٧٠٧٨·مصنف عبد الرزاق١٦٦١·
  64. (٦٤)مسند الدارمي١٤٣٦·
  65. (٦٥)مصنف ابن أبي شيبة٣١١٦٢·
  66. (٦٦)سنن ابن ماجه٤٠٣٤·
  67. (٦٧)مسند الدارمي٢١٩١·
  68. (٦٨)مسند الدارمي١٤٣٦·
  69. (٦٩)صحيح البخاري٦٧٧٦·
  70. (٧٠)صحيح مسلم٦٤٥٢·
  71. (٧١)السنن الكبرى٧٦١٨٨٢٥٠·
  72. (٧٢)جامع الترمذي٤٢٠٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٦٢·
  73. (٧٣)السنن الكبرى٧٦١٨٨٢٥٠·
  74. (٧٤)صحيح البخاري٦٧٦٣·صحيح ابن حبان٧٠٨٠·
  75. (٧٥)السنن الكبرى٧٦١٨٨٢٥٠·
  76. (٧٦)جامع الترمذي٤٢٠٥·مسند أحمد٤٥٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٦٢·
  77. (٧٧)صحيح البخاري٦٧٦٣·صحيح ابن حبان٧٠٨٠·مسند البزار٥٨١٩·
  78. (٧٨)السنن الكبرى٧٦١٨٨٢٥٠·
  79. (٧٩)جامع الترمذي٤٢٠٥·
  80. (٨٠)صحيح مسلم٦٤٥٢·السنن الكبرى٧٦١٨٨٢٥٠·
  81. (٨١)صحيح ابن حبان٧٠٨٠·
  82. (٨٢)صحيح مسلم٦٤٥٢·
  83. (٨٣)مسند الطيالسي١٦٩٨·
  84. (٨٤)مسند الدارمي٢١٩١·
  85. (٨٥)مسند الدارمي١٤٣٦·
  86. (٨٦)صحيح مسلم٦٤٥٢·
  87. (٨٧)صحيح البخاري٦٧٧٦·
  88. (٨٨)صحيح البخاري٦٧٦٣·جامع الترمذي٤٢٠٥·مسند أحمد٤٥٦٠·صحيح ابن حبان٧٠٨٠·مسند البزار٥٨١٩·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٦٢·
  89. (٨٩)صحيح مسلم٦٤٥٢·
  90. (٩٠)صحيح البخاري١٠٩٨٣٥٩٦٦٧٧٥·صحيح مسلم٦٤٥٣·مسند أحمد٦٤٠٤·مسند الدارمي١٤٣٦٢١٩١·صحيح ابن حبان٧٠٧٨·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٦٢·مصنف عبد الرزاق١٦٦١·سنن البيهقي الكبرى٤٧١٦·
  91. (٩١)مسند الدارمي١٤٣٦·
  92. (٩٢)صحيح البخاري٤٣٦١٠٩٨٣٥٩٦٣٥٩٧٦٧٦٣٦٧٧٥٦٧٧٦·صحيح مسلم٦٤٥٢٦٤٥٣٦٤٥٤·جامع الترمذي٤٢٠٥·سنن ابن ماجه٨٠٠٤٠٣٤·مسند أحمد٤٥٦٠٦٤٠٤·مسند الدارمي٢١٩١·صحيح ابن حبان٧٠٧٨٧٠٧٩٧٠٨٠·مصنف عبد الرزاق١٦٦١·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٥٤٧١٦·مسند البزار٥٦٨١٥٦٨٢٥٨١٩·مسند الطيالسي١٦٩٨·السنن الكبرى٧٦١٨٨٢٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٦٢·
  93. (٩٣)صحيح مسلم٦٤٥٤·سنن ابن ماجه٨٠٠·مسند الدارمي١٤٣٦·صحيح ابن حبان٧٠٧٨٧٠٧٩·مصنف ابن أبي شيبة٤٩٤٩·
  94. (٩٤)سنن البيهقي الكبرى٤٧١٦·
  95. (٩٥)صحيح ابن حبان٧٠٧٨·
  96. (٩٦)سنن البيهقي الكبرى٤٧١٦·
  97. (٩٧)صحيح البخاري٦٧٧٦·
  98. (٩٨)مصنف ابن أبي شيبة٣١١٦٢·
  99. (٩٩)صحيح البخاري٦٧٧٦·سنن ابن ماجه٤٠٣٤·
مقارنة المتون133 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة7028
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
رِجَالًا(المادة: رجالا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَجَلَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ التَّرَجُّلِ إِلَّا غِبًّا التَّرَجُّلُ وَالتَّرْجِيلُ : تَسْرِيحُ الشَّعَرِ وَتَنْظِيفُهُ وَتَحْسِينُهُ ، كَأَنَّهُ كَرِهَ كَثْرَةَ التَّرَفُّهِ وَالتَّنَعُّمِ . وَالْمِرْجَلُ وَالْمِسْرَحُ : الْمُشْطُ ، وَلَهُ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرٌ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ التَّرْجِيلِ فِي الْحَدِيثِ بِهَذَا الْمَعْنَى . * وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ شَعْرُهُ رَجِلًا أَيْ لَمْ يَكُنْ شَدِيدَ الْجُعُودَةِ وَلَا شَدِيدَ السُّبُوطَةِ ، بَلْ بَيْنَهُمَا . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ لَعَنَ الْمُتَرَجِّلَاتِ مِنَ النِّسَاءِ يَعْنِي اللَّاتِي يَتَشَبَّهْنَ بِالرِّجَالِ فِي زِيِّهِمْ وَهَيْأَتِهِمْ ، فَأَمَّا فِي الْعِلْمِ وَالرَّأْيِ فَمَحْمُودٌ . وَفِي رِوَايَةٍ لَعَنَ الرَّجُلَةَ مِنَ النِّسَاءِ بِمَعْنَى الْمُتَرَجِّلَةِ . وَيُقَالُ : امْرَأَةٌ رَجُلَةٌ : إِذَا تَشَبَّهَتْ بِالرِّجَالِ فِي الرَّأْيِ وَالْمَعْرِفَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ رَجُلَةَ الرَّأْيِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْعُرَنِيِّينَ فَمَا تَرَجَّلَ النَّهَارُ حَتَّى أُتِيَ بِهِمْ أَيْ مَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ ، تَشْبِيهًا بِارْتِفَاعِ الرَّجُلِ عَنِ الصَّبِيِّ . * وَفِي حَدِيثِ أَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ عُرْيَانًا ، فَخَرَّ عَلَيْهِ رِجْلٌ مِنْ جَرَادِ ذَهَبٍ الرِّجْلُ بِالْكَسْرِ : الْجَرَادُ الْكَثِيرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْح

لسان العرب

[ رجل ] رجل : الرَّجُلُ : مَعْرُوفٌ الذَّكَرُ مِنْ نَوْعِ الْإِنْسَانِ خِلَافُ الْمَرْأَةِ ، وَقِيلَ : إِنَّمَا يَكُونُ رَجُلًا فَوْقَ الْغُلَامِ ، وَذَلِكَ إِذَا احْتَلَمَ وَشَبَّ ، وَقِيلَ : هُوَ رَجُلٌ سَاعَةَ تَلِدُهُ أُمُّهُ إِلَى مَا بَعْدَ ذَلِكَ ، وَتَصْغِيرُهُ رُجَيْلٌ وَرُوَيْجِلٌ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ . التَّهْذِيبُ : تَصْغِيرُ الرَّجُلِ رُجَيْلٌ ، وَعَامَّتُهُمْ يَقُولُونَ رُوَيْجِلُ صِدْقٍ وَرُوَيْجِلُ سُوءٍ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، يَرْجِعُونَ إِلَى الرَّاجِلِ ; لِأَنَّ اشْتِقَاقَهُ مِنْهُ ، كَمَا أَنَّ الْعَجِلَ مِنَ الْعَاجِلِ وَالْحَذِرَ مِنَ الْحَاذِرِ ، وَالْجَمْعُ رِجَالٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ أَرَادَ مِنْ أَهْلِ مِلَّتِكُمْ وَرِجَالَاتٌ جَمْعُ الْجَمْعِ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَمْ يُكْسَرْ عَلَى بِنَاءٍ مِنْ أَبْنِيَةِ أَدْنَى الْعَدَدِ يَعْنِي أَنَّهُمْ لَمْ يَقُولُوا أَرْجَالٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا ثَلَاثَةُ رَجْلَةٍ جَعَلُوهُ بَدَلًا مِنْ أَرْجَالٍ ، وَنَظِيرُهُ ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ جَعَلُوا لَفْعَاءَ بَدَلًا مِنْ أَفْعَالٍ ، قَالَ : وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ فِي جَمْعِهِ : رَجِلَةٌ ، وَهُوَ أَيْضًا اسْمُ الْجَمْعِ ; لِأَنَّ فَعِلَةً لَيْسَتْ مِنْ أَبْنِيَةِ الْجُمُوعِ ، وَذَهَبَ أَبُو الْعَبَّاسِ إِلَى أَنَّ رَجْلَةَ مُخَفَّفٌ عَنْهُ . ابْنُ جِنِّي : وَيُقَالُ لَهُمُ الْمَرْجَلُ وَالْأُنْثَى رَجُلَةٌ ، قَالَ : كُلُّ جَارٍ ظَلَّ مُغْتَبِطًا غَيْرَ جِيرَانِ بَنِي جَبَلَهْ خَرَقُوا جَيْبَ فَتَاتِهِمْ لَمْ يُبَالُوا حُرْمَةَ الرَّجُلَهْ عَنَى بِجَيْبِهَا هَنَهَا . وَحَك

مِقْمَعَةٌ(المادة: مقمعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَمَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : وَيْلٌ لِأَقْمَاعِ الْقَوْلِ ، وَيْلٌ لِلْمُصِرِّينَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : وَيْلٌ لِأَقْمَاعِ الْآذَانِ ، الْأَقْمَاعُ : جَمْعُ قِمَعٍ ، كَضِلَعٍ ، وَهُوَ الْإِنَاءُ الَّذِي يُتْرَكُ فِي رُءُوسِ الظُّرُوفِ لِتُمْلَأَ بِالْمَائِعَاتِ مِنَ الْأَشْرِبَةِ وَالْأَدْهَانِ . شَبَّهَ أَسْمَاعَ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ وَلَا يَعُونَهُ وَيَحْفَظُونَهُ وَيَعْمَلُونَ بِهِ بِالْأَقْمَاعِ الَّتِي لَا تَعِي شَيْئًا مِمَّا يُفْرَغُ فِيهَا ، فَكَأَنَّهُ يَمَرُّ عَلَيْهَا مَجَازًا ، كَمَا يَمُرُّ الشَّرَابُ فِي الْأَقْمَاعِ اجْتِيَازًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَوَّلُ مَنْ يُسَاقُ إِلَى النَّارِ الْأَقْمَاعُ ، الَّذِينَ إِذَا أَكَلُوا لَمْ يَشْبَعُوا ، وَإِذَا جَمَعُوا لَمْ يَسْتَغْنُوا ، أَيْ : كَأَنَّ مَا يَأْكُلُونَهُ وَيَجْمَعُونَهُ يَمُرُّ بِهِمْ مُجْتَازًا غَيْرَ ثَابِتٍ فِيهِمْ وَلَا بَاقٍ عِنْدَهُمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِمْ أَهْلَ الْبَطَالَاتِ الَّذِينَ لَا هَمَّ لَهُمْ إِلَّا فِي تَرْجِئَةِ الْأَيَّامِ بِالْبَاطِلِ ، فَلَا هُمْ فِي عَمَلِ الدُّنْيَا وَلَا فِي عَمَلِ الْآخِرَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ وَالْجَوَارِي اللَّاتِي كُنَّ يَلْعَبْنَ مَعَهَا : " فَإِذَا رَأَيْنَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْقَمَعْنَ " أَيْ : تَغَيَّبْنَ وَدَخَلْنَ فِي بَيْتٍ ، أَوْ مِنْ وَرَاءِ سِتْرٍ ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْقِمَعِ الَّذِي عَلَى رَأْسِ الثَّمَرَةِ ؛ أَيْ : يَدْخُلْنَ فِيهِ كَمَا تَدْخُلُ الثَّمَرَةُ فِي قِمَعِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الَّذِي نَظَرَ فِي شَقِّ الْبَابِ : " <متن ربط="1

لسان العرب

[ قمع ] قمع : الْقَمْعُ : مَصْدَرُ قَمَعَ الرَّجُلَ يَقْمَعُهُ قَمْعًا وَأَقْمَعَهُ فَانْقَمَعَ : قَهَرَهُ وَذَلَّلَهُ فَذَلَّ . وَالْقَمْعُ : الذُّلُّ . وَالْقَمْعُ : الدُّخُولُ فِرَارًا وَهَرَبًا . وَقَمَعَ فِي بَيْتِهِ وَانْقَمَعَ : دَخَلَهُ مُسْتَخْفِيًا . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ وَالْجَوَارِي اللَّاتِي كُنَّ يَلْعَبْنَ مَعَهَا : فَإِذَا رَأَيْنَ رَسُولَ اللَّهِ انْقَمَعْنَ أَيْ تَغَيَّبْنَ وَدَخَلْنَ فِي بَيْتٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ سِتْرٍ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَأَصْلُهُ مِنَ الْقِمَعِ الَّذِي عَلَى رَأْسِ الثَّمَرَةِ أَيْ يَدْخُلْنَ فِيهِ ، كَمَا تَدْخُلُ الثَّمَرَةُ فِي قَمْعِهَا . وَفِي حَدِيثِ الَّذِي نَظَرَ فِي شَقِّ الْبَابِ : فَلَمَّا أَنْ بَصُرَ بِهِ انْقَمَعَ أَيْ رَدَّ بَصَرَهُ وَرَجَعَ ، كَأَنَّ الْمَرْدُودَ أَوِ الرَّاجِعَ قَدْ دَخَلَ فِي قِمَعِهِ . وَفِي حَدِيثِ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ : فَيَنْقَمِعُ الْعَذَابُ عِنْدَ ذَلِكَ أَيْ يَرْجِعُ وَيَتَدَاخَلُ ، وَقَمَعَةُ بْنُ إِلْيَاسَ مِنْهُ ، كَانَ اسْمُهُ عُمَيْرًا فَأُغِيرَ عَلَى إِبِلِ أَبِيهِ فَانْقَمَعَ فِي الْبَيْتِ فَرَقًا ، فَسَمَّاهُ أَبُو قَمَعَةَ وَخَرَجَ أَخُوهُ مُدْرِكَةُ بْنُ إِلْيَاسَ لِبِغَاءِ إِبِلِ أَبِيهِ ، فَأَدْرَكَهَا وَقَعَدَ الْأَخُ الثَّالِثُ يَطْبُخُ الْقِدْرَ فَسُمِّيَ طَابِخَةَ وَهَذَا قَوْلُ النَّسَّابِينَ . وَقَمَعَهُ قَمْعًا : رَدَعَهُ وَكَفَّهُ . وَحَكَى شَمِرٌ عَنْ أَعْرَابِيَّةٍ أَنَّهَا قَالَتْ : الْقَمْعُ أَنْ تَقْمَعَ آخَرَ بِالْكَلَامِ حَتَّى تَتَصَاغَرَ إِلَيْهِ نَفْسُهُ . وَأَقْمَعَ الرَّجُلَ بِالْأَلِفِ إِذَا طَلَعَ عَلَيْهِ فَرَدَّهُ وَقَمَعَهُ : قَهَرَهُ . وَقَمَعَ الْبَرْدُ النَّبَاتَ : رَدَّهُ وَأَحْرَقَهُ . وَالْقَمَعَةُ : أَعْلَى السَّنَامِ مِنَ الْبَعِيرِ أَوِ النَّاقَةِ ، وَجَمْعُهَا قَمَعٌ ،

شَفِيرِ(المادة: شفير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الشِّينِ مَعَ الْفَاءِ ) ( شَفَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ لَا عُذْرَ لَكُمْ إِنْ وُصِلَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِيكُمْ شُفْرٌ يَطْرِفُ الشُّفْرُ بِالضَّمِّ ، وَقَدْ يُفْتَحُ : حَرْفُ جَفْنِ الْعَيْنِ الَّذِي يَنْبُتُ عَلَيْهِ الشَّعَرُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ كَانُوا لَا يُوَقِّتُونَ فِي الشُّفْرِ شَيْئًا أَيْ لَا يُوجِبُونَ فِيهِ شَيْئًا مُقَدَّرًا . وَهَذَا بِخِلَافِ الْإِجْمَاعِ ؛ لِأَنَّ الدِّيَةَ وَاجِبَةٌ فِي الْأَجْفَانِ ، فَإِنْ أَرَادَ بِالشُّفْرِ هَاهُنَا الشَّعْرَ فَفِيهِ خِلَافٌ ، أَوْ يَكُونُ الْأَوَّلُ مَذْهَبًا لِلشَّعْبِيِّ . ( هـ س ) وَفِيهِ إِنْ لَقِيتَهَا نَعْجَةً تَحْمِلُ شَفْرَةً وَزِنَادًا فَلَا تَهِجْهَا الشَّفْرَةُ : السِّكِّينُ الْعَرِيضَةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ أَنَسًا كَانَ شَفْرَةَ الْقَوْمِ فِي سَفَرِهِمْ أَيْ أَنَّهُ كَانَ خَادِمَهُمُ الَّذِي يَكْفِيهِمْ مَهْنَتَهُمْ شُبِّهَ بِالشَّفْرَةِ ؛ لِأَنَّهَا تُمْتَهَنُ فِي قَطْعِ اللَّحْمِ وَغَيْرِهِ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ حَتَّى وَقَفُوا بِي عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ أَيْ جَانِبِهَا وَحَرْفِهَا . وَشَفِيرُ كُلِّ شَيْءٍ : حَرْفُهُ . * وَفِي حَدِيثِ كُرْزٍ الْفِهْرِيِّ لَمَّا أَغَارَ عَلَى سَرْحِ الْمَدِينَةِ ، وَكَانَ يَرْعَى بِشُفَرٍ هُوَ بِضَمِّ الشِّينِ وَفَتْحِ الْفَاءِ : جَبَلٌ بِالْمَدِينَةِ يَهْبِطُ إِلَى ا

لسان العرب

[ شفر ] شفر : الشُّفْرُ بِالضَّمِّ : شُفْرُ الْعَيْنِ ، وَهُوَ مَا نَبَتَ عَلَيْهِ الشَّعْرُ وَأَصْلُ مَنْبِتِ الشَّعْرِ فِي الْجَفْنِ وَلَيْسَ الشُّفْرُ مِنَ الشَّعَرِ فِي شَيْءٍ ، وَهُوَ مُذَكَّرٌ ; صَرَّحَ بِذَلِكَ اللِّحْيَانِيُّ وَالْجَمْعُ أَشْفَارٌ سِيبَوَيْهِ : لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ وَالشَّفْرُ : لُغَةٌ فِيهِ عَنْ كُرَاعٍ . شَمِرٌ : أَشْفَارُ الْعَيْنِ مَغْرِزُ الشَّعَرِ . وَالشَّعَرُ : الْهُدْبُ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : شُفْرُ الْعَيْنِ مَنَابِتُ الْأَهْدَابِ مِنَ الْجُفُونِ . الْجَوْهَرِيُّ : الْأَشْفَارُ حُرُوفُ الْأَجْفَانِ الَّتِي يَنْبُتُ عَلَيْهَا الشَّعَرُ ، وَهُوَ الْهُدْبُ . وَفِي حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ : لَا عُذْرَ لَكُمْ إِنْ وُصِلَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَفِيكُمْ شُفْرٌ يَطْرِفُ . وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ : كَانُوا لَا يُؤَقِّتُونَ فِي الشُّفْرِ شَيْئًا أَيْ لَا يُوجِبُونَ فِيهِ شَيْئًا مُقَدَّرًا . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَهَذَا بِخِلَافِ الْإِجْمَاعِ ؛ لِأَنَّ الدِّيَةَ وَاجِبَةٌ فِي الْأَجْفَانِ فَإِنْ أَرَادَ بِالشُّفْرِ هَا هُنَا الشَّعَرَ فَفِيهِ خِلَافٌ أَوْ يَكُونُ الْأَوَّلُ مَذْهَبًا لِلشَّعْبِيِّ . وَشُفْرُ كُلِّ شَيْءٍ : نَاحِيَتُهُ . وَشُفْرُ الرَّحِمِ وَشَافِرُهَا : حُرُوفُهَا . وَشُفْرَا الْمَرْأَةِ وَشَافِرَاهَا : حَرْفَا رَحِمِهَا . وَالشَّفِرَةُ وَالشَّفِيرَةُ مِنَ النِّسَاءِ : الَّتِي تَجِدُ شَهْوَتَهَا فِي شُفْرِهَا فَيَجِيءُ مَاؤُهَا سَرِيعًا وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي تَقْنَعُ مِنَ النِّكَاحِ بِأَيْسَرِهِ ، وَهِيَ نَقِيضُ الْقَعِيرَةِ . وَالشُّفْرُ : حَرْفُ هَنِ الْمَرْأَةِ وَحَدُّ الْمِشْفَرِ . وَيُقَالُ لِنَاحِيَتَيْ فَرْجِ الْمَرْأَةِ : الْإِسْكَتَانِ وَلِطَرَفَيْهِمَا : الشُّفْرَانِ اللَّيْثُ : الشَّافِرَانِ مِنْ هَنِ الْمَرْأَةِ أَ

الْبِئْرِ(المادة: البئر)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

حَرْفُ الْبَاءِ بَابُ الْبَاءِ مَعَ الْهَمْزَةِ ( بَأَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّ رَجُلًا آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَلَمْ يَبْتَئِرْ خَيْرًا أَيْ لَمْ يُقَدِّمْ لِنَفْسِهِ خَبِيئَةَ خَيْرٍ وَلَمْ يَدَّخِرْ ، تَقُولُ مِنْهُ : بَأَرْتُ الشَّيْءَ وَابْتَأَرْتُهُ إِبَارَةً وَأَبْتَئِرُهُ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا اغْتَسِلِي مِنْ ثَلَاثَةِ أَبْؤُرٍ ، يَمُدُّ بَعْضُهَا بَعْضًا أَبْؤُرٌ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلْبِئْرِ وَتُجْمَعُ عَلَى آبَارٍ ، وَبِئَارٍ ، وَمَدُّ بَعْضِهَا بَعْضًا هُوَ أَنَّ مِيَاهَهَا تَجْتَمِعُ فِي وَاحِدَةٍ كَمِيَاهِ الْقَنَاةِ . * وَفِيهِ : الْبِئْرُ جُبَارٌ قِيلَ هِيَ الْعَادِيَّةُ الْقَدِيمَةُ لَا يُعْلَمُ لَهَا حَافِرٌ وَلَا مَالِكٌ فَيَقَعُ فِيهَا الْإِنْسَانُ أَوْ غَيْرُهُ فَهُوَ جُبَارٌ ، أَيْ هَدَرٌ . وَقِيلَ هُوَ الْأَجِيرُ الَّذِي يَنْزِلُ إِلَى الْبِئْرِ فَيُنَقِّيهَا وَيُخْرِجُ شَيْئًا وَقَعَ فِيهَا فَيَمُوتُ .

قُرُونٌ(المادة: قرون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرَنَ ) ‏ ( ‏هـ ) ‏فِيهِ : خَيْرُكُمْ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، يَعْنِي : الصَّحَابَةَ ثُمَّ التَّابِعِينَ‏ ، ‏وَالْقَرْنُ‏ : ‏أَهْلُ كُلِّ زَمَانٍ ، وَهُوَ مِقْدَارُ التَّوَسُّطِ فِي أَعْمَارِ أَهْلِ كُلِّ زَمَانٍ‏ ، ‏مَأْخُوذٌ مِنَ الِاقْتِرَانِ ، وَكَأَنَّهُ الْمِقْدَارُ الَّذِي يَقْتَرِنُ فِيهِ أَهْلُ ذَلِكَ الزَّمَانِ فِي أَعْمَارِهِمْ وَأَحْوَالِهِمْ‏ . وَقِيلَ‏ : ‏الْقَرْنُ‏ : ‏أَرْبَعُونَ سَنَةً‏ . ‏وَقِيلَ‏ : ‏ثَمَانُونَ . ‏وَقِيلَ‏ : ‏مِائَة‏ٌ . ‏وَقِيلَ‏ : ‏هُوَ مُطْلَقٌ مِنَ الزَّمَانِ‏ . ‏وَهُوَ مَصْدَرُ‏ : ‏قَرَنَ يَقْرِنُ‏ . ( ‏هـ ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ مَسَحَ عَلَى رَأْسِ غُلَامٍ وَقَالَ : عِشْ قَرْنًا ، فَعَاشَ مِائَةَ سَنَةٍ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَارِسُ نَطْحَةً أَوْ نَطْحَتَيْنِ ، ثُمَّ لَا فَارِسَ بَعْدَهَا أَبَدًا ، وَالرُّومُ ذَاتُ الْقُرُونِ ، كُلَّمَا هَلَكَ قَرْنٌ خَلَفَهُ قَرْنٌ فَالْقُرُونُ ، جَمْعُ قَرْنٍ‏ . ( ‏هـ ) ‏وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي سُفْيَانَ : " لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ طَاعَةَ قَوْمٍ ، وَلَا فَارِسَ الْأَكَارِمِ ، وَلَا الرُّومَ ذَاتَ الْقُرُونِ " وَقِيلَ‏ : ‏أَرَادَ بِالْقُرُونِ فِي حَدِيثِ أَبِي سُفْيَانَ‏ : ‏الشُّعُورَ ، وَكُلُّ ضَفِيرَةٍ مِنْ ضَفَائِرِ الشَّعْرِ‏ : ‏قَرْنٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ غُسْلِ الْمَيِّتِ : " وَمَشَطْنَاهَا ثَلَاثَةَ قُرُونٍ " . ‏ * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ : " قَالَ لِأَسْمَاءَ : لَتَأْتِيَنِّي ، أَوْ لَ

لسان العرب

[ قرن ] قرن : الْقَرْنُ لِلثَّوْرِ وَغَيْرِهِ : الرَّوْقُ ، وَالْجَمْعُ قُرُونٌ ، لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ وَمَوْضِعُهُ مِنْ رَأْسِ الْإِنْسَانِ قَرْنٌ أَيْضًا ، وَجَمْعُهُ قُرُونٌ . وَكَبْشٌ أَقْرَنُ : كَبِيرُ الْقَرْنَيْنِ ، وَكَذَلِكَ التَّيْسُ ، وَالْأُنْثَى قَرْنَاءُ ، وَالْقَرَنُ مَصْدَرُ كَبْشٌ أَقْرَنُ بَيِّنُ الْقَرَنِ . وَرُمْحٌ مَقْرُونٌ : سِنَانُهُ مِنْ قَرْنٍ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ رُبَّمَا جَعَلُوا أَسِنَّةَ رِمَاحِهِمْ مِنْ قُرُونِ الظِّبَاءِ وَالْبَقْرِ الْوَحْشِيِّ ، قَالَ الْكُمَيْتُ : وَكُنَّا إِذَا جَبَّارُ قَوْمٍ أَرَادَنَا بِكَيْدٍ حَمَلْنَاهُ عَلَى قَرْنِ أَعْفَرَا وَقَوْلُهُ : وَرَامِحٍ قَدْ رَفَعْتُ هَادِيَهُ مِنْ فَوْقِ رُمْحٍ ، فَظَلَّ مَقْرُونَا فَسَّرَهُ بِمَا قَدَّمْنَاهُ . وَالْقَرْنُ : الذُّؤَابَةُ وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ ذُؤَابَةَ الْمَرْأَةِ وَضَفِيرَتَهَا ، وَالْجَمْعُ قُرُونٌ . وَقَرْنَا الْجَرَادَةِ : شَعْرَتَانِ فِي رَأْسِهَا . وَقَرْنُ الرَّجُلِ : حَدُّ رَأْسِهِ وَجَانِبُهُ . وَقَرْنُ الْأَكَمَةِ : رَأْسُهَا . وَقَرْنُ الْجَبَلِ : أَعْلَاهُ ، وَجَمْعُهُمَا قِرَانٌ أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : وَمِعْزًى هَدِبًا تَعْلُو قِرَانَ الْأَرْضِ سُودَانَا وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : فَأَصَابَتْ ظُبَتُهُ طَائِفَةً مِنْ قُرُونٍ رَأْسِيَهْ ، أَيْ : بَعْضَ نَوَاحِي رَأْسِي . وَحَيَّةٌ قَرْنَاءُ : لَهَا لَحْمَتَ

بِالسَّلَاسِلِ(المادة: بالسلاسل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَلْسَلَ ) ( س ) فِيهِ عَجِبَ رَبُّكَ مِنْ أَقْوَامٍ يُقَادُونَ إِلَى الْجَنَّةِ بِالسَّلَاسِلِ قِيلَ : هُمُ الْأَسْرَى يُقَادُونَ إِلَى الْإِسْلَامِ مُكْرَهِينَ ، فَيَكُونُ ذَلِكَ سَبَبَ دُخُولِهِمُ الْجَنَّةَ ، لَيْسَ أَنَّ ثَمَّ سِلْسِلَةً . وَيَدْخُلُ فِيهِ كُلُّ مَنْ حُمِلَ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ الْخَيْرِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَمْرٍو فِي الْأَرْضِ الْخَامِسَةِ حَيَّاتٌ كَسَلَاسِلِ الرَّمْلِ هُوَ رَمْلٌ يَنْعَقِدُ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ مُمْتَدًّا . * وَفِيهِ اللَّهُمَّ ، اسْقِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ مِنْ سَلْسَلِ الْجَنَّةِ هُوَ الْمَاءُ الْبَارِدُ . وَقِيلَ السَّهْلُ فِي الْحَلْقِ . يُقَالُ : سَلْسَلٌ وَسَلْسَالٌ . وَيُرْوَى مِنْ سَلْسَبِيلِ الْجَنَّةِ وَهُوَ اسْمُ عَيْنٍ فِيهَا . * وَفِيهِ ذِكْرُ غَزْوَةِ ذَاتِ السُّلَاسِلِ هُوَ بِضَمِّ السِّينِ الْأُولَى وَكَسْرِ الثَّانِيَةِ : مَاءٌ بِأَرْضِ جُذَامٍ ، وَبِهِ سُمِّيَتِ الْغَزْوَةُ . وَهُوَ فِي اللُّغَةِ الْمَاءُ السَّلْسَالُ . وَقِيلَ هُوَ بِمَعْنَى السَّلْسَالِ .

لسان العرب

[ سلسل ] سلسل : السَّلْسَلُ وَالسَّلْسَالُ وَالسُّلَاسِلُ : الْمَاءُ الْعَذْبُ السَّلِسُ السَّهْلُ فِي الْحَلْقِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْبَارِدُ أَيْضًا . وَمَاءٌ سَلْسَلٌ وَسَلْسَالٌ : سَهْلُ الدُّخُولِ فِي الْحَلْقِ لِعُذُوبَتِهِ وَصَفَائِهِ ، وَالسُّلَاسِلُ ، بِالضَّمِّ ، مِثْلُهُ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُ السَّلْسَلِ قَوْلُ أَبِي كَبِيرٍ : أَمْ لَا سَبِيلَ إِلَى الشَّبَابِ وَذِكْرُهُ أَشْهَى إِلَيَّ مِنَ الرَّحِيقِ السَّلْسَلِ قَالَ : وَشَاهِدُ السُّلَاسِلِ قَوْلُ لَبِيدٌ : حَقَائِبُهُمْ رَاحٌ عَتِيقٌ وَدَرْمَكٌ وَرَيْطٌ وَفَاثُورِيَّةٌ وَسُلَاسِلُ وَقَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : مِنْ مَاءٍ لِصْبٍ سُلَاسِلِ وَقِيلَ : مَعْنَى يَتَسَلْسَلُ أَنَّهُ إِذَا جَرَى أَوْ ضَرَبَتْهُ الرِّيحُ يَصِيرُ كَالسِّلْسِلَةِ ; قَالَ أَوْسٌ : وَأَشْبَرَنِيهَا الْهَالِكِيُّ كَأَنَّهُ غَدِيرٌ جَرَتْ فِي مَتْنِهِ الرِّيحُ سَلْسَلُ وَخَمْرٌ سَلْسَلٌ وَسَلْسَالٌ : لَيِّنَةٌ ; قَالَ حَسَّانُ : بَرَدَى يُصَفَّقُ بِالرَّحِيقِ السَّلْسَلِ ، وَقَالَ اللَّيْثُ : هُوَ السَّلْسَلُ وَهُوَ الْمَاءُ الْعَذْبُ الصَّافِي إِذَا شُرِبَ تَسَلْسَلَ فِي الْحَلْقِ . وَتَسَلْسَلَ الْمَاءُ فِي الْحَلْقِ : جَرَى ، وَسَلْسَلْتُهُ أَنَا : صَبَبْتُهُ فِيهِ ; وَقَوْلُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ : إِنَّهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ فِي جِنَانٍ يَشْرَبُونَ الرَّحِيقَ وَالسَّلْسَبِيلَا الرَّحِيقُ : الْخَمْرُ ، وَالسَّلْسَبِيلُ : السَّهْلُ الْمَدْخَلِ فِي الْحَلْقِ ، وَيُقَالُ : شَرَابٌ سَلْسَلٌ وَسَلْسَالٌ وَسَلْسَبِيلٌ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    بَابُ الْأَمْنِ وَذَهَابِ الرَّوْعِ فِي الْمَنَامِ 6775 7028 - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا صَخْرُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ ، حَدَّثَنَا نَافِعٌ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ: إِنَّ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا يَرَوْنَ الرُّؤْيَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَقُصُّونَهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَقُولُ فِيهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا شَاءَ اللهُ ، وَأَنَا غُلَامٌ حَدِيثُ السِّنِّ ، وَبَيْتِي الْمَسْجِدُ قَبْلَ أَنْ أَنْكِحَ ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: لَوْ كَانَ فِيكَ خَيْرٌ لَرَأَيْتَ مِثْلَ مَا يَرَى هَؤُلَاءِ ، فَلَمَّا اضْطَجَعْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ قُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ فِيَّ خَيْرًا فَأَرِنِي رُؤْيَا ، فَبَيْنَمَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ جَاءَنِي مَلَكَانِ ، فِي يَدِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِقْمَعَةٌ مِنْ حَدِيدٍ ، يُقْبِلَا بِي إِلَى جَهَنَّ

الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث