فتح الباري شرح صحيح البخاري 102 - بَاب الْقِرَاءَةِ فِي الْعِشَاءِ 769 - حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ قَالَ : حَدَّثَنَا عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ سَمِعَ الْبَرَاءَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : " سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ : وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ، فِي الْعِشَاءِ ، وَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا أَحْسَنَ صَوْتًا مِنْهُ أَوْ قِرَاءَةً " . قَوْلُهُ : ( بَابُ الْقِرَاءَةِ فِي الْعِشَاءِ ) تَقَدَّمَ أَيْضًا ، وقَوْلُهُ فِيهِ : ( وَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا أَحْسَنَ صَوْتًا مِنْهُ ) يَأْتِي الْكَلَامُ عَلَيْهِ فِي أَوَاخِرِ كِتَابِ التَّوْحِيدِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى .
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجب 102 - باب القراءة في العشاء 769 - حدثنا خلاد بن يحيى ، ثنا مسعر ، ثنا عدي بن ثابت ، سمع البراء ، قالَ : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في العشاء بالتين والزيتون ، وما سمعت أحداً أحسن صوتاً منه - أو قراءة - . هذا الحديث ، رواه عن عدي بن ثابت ، مسعر ، ومن طريقه خرجه البخاري هاهنا . وشعبة ، وقد خرجه من حديثه فيما سبق . ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وقد خرجه من طريقه الترمذي وابن ماجه . وفي أحاديثهم : أن ذَلِكَ كانَ في العشاء . وخرجه الإمام أحمد ، عن أبي خالد الأحمر ، عن يحيى بن سعيد ، وقال في حديثه : ( المغرب ) ، بدل : ( العشاء ) . رواه كذلك عبد الوهاب ، عن شعبة . خرجه من طريقه ابن أبي داود في ( كتاب الصلاة ) . وروي ذَلِكَ عن مسعر أيضاً . خرجه الإسماعيلي في ( جمعه حديث مسعر ) . وفي رواية خرجها الإسماعيلي أيضاً ، عن البراء ، قالَ : مشيت إلى مسجد النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء ، فذكر الحديث ، وزاد في آخره : وكان في قراءته ترسيل ، أو ترتيل . وذكر المشي إلى المسجد غريب لا يثبت ، وهو يوهم أنه كانَ بالمدينة ، وترده رواية شعبة المتفق عليها في ( الصحي
عمدة القاري شرح صحيح البخاري ( باب القراءة في العشاء ) أي هذا باب في بيان حكم القراءة في صلاة العشاء . 157 - حدثنا خلاد بن يحيى قال : حدثنا مسعر قال : حدثنا عدي بن ثابت أنه سمع البراء رضي الله عنه قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ والتين والزيتون في العشاء ، وما سمعت أحدا أحسن صوتا منه أو قراءة مطابقته للترجمة ظاهرة ، وإنما كرر هذا الحديث لثلاثة أوجه ، أحدها : لأجل الترجمة التي تتضمن القراءة في العشاء ، والثاني : لاختلاف بعض الرواة فيه لأنه أخرجه فيما مضى عن أبي الوليد ، عن شعبة ، عن عدي ، عن البراء ، وهنا أخرجه عن خلاد بن يحيى بن صفوان أبي محمد السلمي الكوفي وهو من أفراد البخاري ، مات بمكة قريبا من سنة ثلاث عشرة ومائتين ، عن مسعر بكسر الميم وسكون السين المهملة ابن كدام الكوفي ، عن علي بن ثابت بالثاء المثلثة ، عن البراء ، والرجال كلهم كوفيون ، والثالث لأجل الزيادة التي فيه وهي قوله : " ما سمعت أحدا أحسن صوتا منه " قوله : " أو قراءة " شك من الراوي أي أحسن قراءة منه ، وفيه وجه آخر وهو أنه ذكر هناك عديا غير منسوب وهاهنا ذكره باسم أبيه وهناك بالعنعنة وهاهنا بالتحديث . قوله : " والتين " على سبيل الحكا
اعرض الكلَّ ←