حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 923
910
باب من قال في الخطبة بعد الثناء أما بعد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ :

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِمَالٍ أَوْ سَبْيٍ فَقَسَمَهُ ، فَأَعْطَى رِجَالًا وَتَرَكَ رِجَالًا ، فَبَلَغَهُ أَنَّ الَّذِينَ تَرَكَ عَتَبُوا ، فَحَمِدَ اللهَ ثُمَّ أَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ ، فَوَاللهِ إِنِّي لَأُعْطِي الرَّجُلَ وَأَدَعُ الرَّجُلَ ، وَالَّذِي أَدَعُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الَّذِي أُعْطِي ، وَلَكِنْ ج٢ / ص١١أُعْطِي أَقْوَامًا لِمَا أَرَى فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الْجَزَعِ وَالْهَلَعِ ، وَأَكِلُ أَقْوَامًا إِلَى مَا جَعَلَ اللهُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الْغِنَى وَالْخَيْرِ ، فِيهِمْ عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ ". فَوَاللهِ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِكَلِمَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُمْرَ النَّعَمِ
معلقمرفوع· رواه عمرو بن تغلب النمريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمرو بن تغلب النمري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:حدثناالإرسال
    الوفاة40هـ
  2. 02
    الحسن البصري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:سمعتالتدليس
    الوفاة110هـ
  3. 03
    جرير بن حازم
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة170هـ
  4. 04
    أبو عاصم النبيل
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة211هـ
  5. 05
    محمد بن معمر بن ربعي البحراني«البحراني»
    تقييم الراوي:صدوق· كبار الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة250هـ
  6. 06
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 10) برقم: (910) ، (4 / 93) برقم: (3028) ، (9 / 156) برقم: (7257) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 18) برقم: (13304) وأحمد في "مسنده" (9 / 4787) برقم: (20941) ، (9 / 4787) برقم: (20940) ، (11 / 5747) برقم: (24418) والطيالسي في "مسنده" (2 / 489) برقم: (1268) والطبراني في "الأوسط" (6 / 133) برقم: (6016)

الشواهد9 شاهد
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٩/٤٧٨٧) برقم ٢٠٩٤٠

[لَقَدْ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَلِمَةً مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهَا حُمْرَ النَّعَمِ(١)] أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ شَيْءٌ [وفي رواية : أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَالٌ(٢)] [وفي رواية : أُتِيَ بِمَالٍ أَوْ سَبْيٍ فَقَسَمَهُ(٣)] [وفي رواية : أُتِيَ بِمَالٍ أَوْ بِسَبْيٍ فَقَسَمَهُ(٤)] ؛ فَأَعْطَاهُ [وفي رواية : فَأَعْطَى(٥)] نَاسًا وَتَرَكَ نَاسًا - وَقَالَ جَرِيرٌ : أَعْطَى رِجَالًا وَتَرَكَ رِجَالًا [وفي رواية : فَأَعْطَى قَوْمًا وَمَنَعَ قَوْمًا(٦)] [وفي رواية : وَمَنَعَ آخَرِينَ(٧)] - قَالَ : فَبَلَغَهُ عَنِ الَّذِينَ تَرَكَ أَنَّهُمْ [وفي رواية : فَكَأَنَّهُمْ(٨)] عَتِبُوا [وفي رواية : فَعَتَبُوا عَلَيَّ(٩)] وَقَالُوا ، قَالَ : فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ [وفي رواية : فَخَطَبَ النَّاسَ(١٠)] فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى [وفي رواية : ثُمَّ أَثْنَى(١١)] عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ : [أَمَّا بَعْدُ(١٢)] إِنِّي أُعْطِي [وفي رواية : أَعْطَيْتُ(١٣)] نَاسًا وَأَدَعُ [وفي رواية : وَتَرَكْتُ(١٤)] نَاسًا ، وَأُعْطِي رِجَالًا ، وَأَدَعُ رِجَالًا [وفي رواية : إِنِّي أُعْطِي وَأَمْنَعُ(١٥)] [وفي رواية : فَوَاللَّهِ إِنِّي لَأُعْطِي الرَّجُلَ وَأَدَعُ الرَّجُلَ(١٦)] [وفي رواية : إِنِّي أُعْطِي أَقْوَامًا وَأَرُدُّ آخَرِينَ(١٧)] - قَالَ عَفَّانُ : قَالَ : ذِي وَذِي - وَالَّذِي [وفي رواية : وَالَّذِينَ(١٨)] أَدَعُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الَّذِي أُعْطِي ، [وفي رواية : وَإِنِّي لأُعْطِي الْعَطَاءَ الرَّجُلَ ، وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ(١٩)] [وفي رواية : وَالَّذِي أَدَعُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الَّذِي أُعْطِيهِ(٢٠)] أُعْطِي أُنَاسًا [وفي رواية : وَإِنَّمَا أُعْطِيهِمْ(٢١)] لِمَا [وفي رواية : وَلَكِنْ أُعْطِي أَقْوَامًا لِمَا أَرَى(٢٢)] فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الْجَزَعِ وَالْهَلَعِ ، [وفي رواية : إِنَّا نُعْطِي قَوْمًا نَخْشَى هَلَعَهُمْ وَجَزَعَهُمْ(٢٣)] [وفي رواية : إِنِّي أُعْطِي قَوْمًا أَخَافُ ظَلَعَهُمْ وَجَزَعَهُمْ(٢٤)] وَأَكِلُ قَوْمًا [وفي رواية : أَقْوَامًا(٢٥)] إِلَى مَا جَعَلَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٢٦)] فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الْغِنَى وَالْخَيْرِ [وفي رواية : مِنَ الْخَيْرِ وَالْغِنَى(٢٧)] ، [وفي رواية : وَنَكِلُ قَوْمًا إِلَى مَا جَعَلَ اللَّهُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الْإِيمَانِ(٢٨)] [وفي رواية : أَكِلُهُ إِلَى مَا فِي قَلْبِهِ(٢٩)] مِنْهُمْ [وفي رواية : فِيهِمْ(٣٠)] عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ [وفي رواية : مِنْهُمُ ابْنُ تَغْلِبَ(٣١)] قَالَ : وَكُنْتُ جَالِسًا تِلْقَاءَ وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ [عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ(٣٢)] : [فَوَاللَّهِ(٣٣)] مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي [وفي رواية : فَمَا يَسُرُّنِي(٣٤)] بِكَلِمَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُمْرَ النَّعَمِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الطيالسي١٢٦٨·
  2. (٢)صحيح البخاري٧٢٥٧·
  3. (٣)صحيح البخاري٩١٠·
  4. (٤)صحيح البخاري٣٠٢٨·
  5. (٥)صحيح البخاري٩١٠٧٢٥٧·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٠٤·مسند الطيالسي١٢٦٨·
  6. (٦)مسند الطيالسي١٢٦٨·
  7. (٧)صحيح البخاري٣٠٢٨٧٢٥٧·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٠٤·
  8. (٨)صحيح البخاري٣٠٢٨·
  9. (٩)
  10. (١٠)
  11. (١١)صحيح البخاري٩١٠·
  12. (١٢)صحيح البخاري٩١٠·
  13. (١٣)
  14. (١٤)
  15. (١٥)المعجم الأوسط٦٠١٦·
  16. (١٦)صحيح البخاري٩١٠·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٠٩٤١·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٠٩٤١·
  19. (١٩)
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٠٤·
  21. (٢١)
  22. (٢٢)صحيح البخاري٩١٠·
  23. (٢٣)مسند الطيالسي١٢٦٨·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٣٠٢٨·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٩١٠٣٠٢٨٧٢٥٧·مسند أحمد٢٠٩٤١·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٠٤·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٠٩٤١·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٣٠٢٨·
  28. (٢٨)مسند الطيالسي١٢٦٨·
  29. (٢٩)المعجم الأوسط٦٠١٦·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٩١٠·
  31. (٣١)المعجم الأوسط٦٠١٦·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٩١٠٣٠٢٨٧٢٥٧·مسند أحمد٢٠٩٤٠٢٠٩٤١·المعجم الأوسط٦٠١٦·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٠٤·مسند الطيالسي١٢٦٨·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٩١٠·مسند أحمد٢٠٩٤١·
  34. (٣٤)
مقارنة المتون34 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
صحيح البخاري
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة923
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
تَغْلِبَ(المادة: تغلب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْغَيْنِ مَعَ اللَّامِ ) ( غَلَبَ ) ( س ) فِيهِ " أَهْلُ الْجَنَّةِ الضُّعَفَاءُ الْمُغَلَّبُونَ " الْمُغَلَّبُ : الَّذِي يُغْلَبُ كَثِيرًا . وَشَاعِرٌ مُغَلَّبٌ : أَيْ كَثِيرًا مَا يُغْلَبُ . وَالْمُغَلَّبُ أَيْضًا : الَّذِي يُحْكَمُ لَهُ بِالْغَلَبَةِ ، وَالْمُرَادُ الْأَوَّلُ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ " مَا اجْتَمَعَ حَلَالٌ وَحَرَامٌ إِلَّا غَلَبَ الْحَرَامُ الْحَلَالَ " أَيْ : إِذَا امْتَزَجَ الْحَرَامُ بِالْحَلَالِ وَتَعَذَّرَ تَمْيِيزُهُمَا كَالْمَاءِ وَالْخَمْرِ وَنَحْوِ ذَلِكَ صَارَ الْجَمِيعُ حَرَامًا . وَفِيهِ : " إِنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي " هُوَ إِشَارَةٌ إِلَى سِعَةِ الرَّحْمَةِ وَشُمُولِهَا الْخَلْقَ كَمَا يُقَالُ : غَلَبَ عَلَى فُلَانٍ الْكَرَمُ : أَيْ هُوَ أَكْثَرُ خِصَالِهِ ، وَإِلَّا فَرَحْمَةُ اللَّهِ وَغَضَبُهُ صِفَتَانِ رَاجِعَتَانِ إِلَى إِرَادَتِهِ لِلثَّوَابِ وَالْعِقَابِ ، وَصِفَاتُهُ لَا تُوصَفُ بِغَلَبَةِ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى ، وَإِنَّمَا هُوَ عَلَى سَبِيلِ الْمُبَالَغَةِ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ ذِي يَزَنَ : بِيضٌ مَرَازِبَةٌ غَلْبٌ جَحَاجِحَةٌ * هُوَ جَمْعُ أَغْلَبَ ، وَهُوَ الْغَلِيظُ الْعُنُقِ ، وَهُمْ يَصِفُونَ أَبَدًا السَّادَةَ بِغِلَظِ الرَّقَبَةِ وَطُولِهَا ، وَالْأُنْثَى غَلْبَاءُ . وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبٍ : غَلْبَاءُ وَجْنَاءُ عُلْكُومٌ مُذَكَّرَةٌ

لسان العرب

[ غلب ] غلب : غَلَبَهُ يَغْلِبُهُ غَلْبًا وَغَلَبًا ، وَهِيَ أَفْصَحُ وَغَلَبَةً وَمَغْلَبًا وَمَغْلَبَةً ؛ قَالَ أَبُو الْمُثَلَّمِ : رَبَّاءُ مَرْقَبَةٍ مَنَّاعُ مَغْلَبَةٍ رَكَّابُ سَلْهَبَةٍ قَطَّاعُ أَقْرَانِ وَغُلُبَّى وَغِلِبَّى ، عَنْ كُرَاعٍ . وَغُلُبَّةً وَغَلُبَّةً ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : قَهَرَهُ . وَالْغُلُبَّةُ ، بِالضَّمِّ ، وَتَشْدِيدِ الْبَاءِ : الْغَلَبَةُ ؛ قَالَ الْمَرَّارُ : أَخَذْتُ بِنَجْدٍ مَا أَخَذْتُ غُلُبَّةً وَبِالْغَوْرِ لِي عِزٌّ أَشَمُّ طَوِيلُ وَرَجُلٌ غُلُبَّةٌ أَيْ يَغْلِبُ سَرِيعًا ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ . وَقَالُوا : أَتَذْكُرُ أَيَّامَ الْغُلُبَّةِ وَالْغُلُبَّى وَالْغِلِبَّى أَيْ أَيَّامَ الْغَلَبَةِ وَأَيَّامَ مَنْ عَزَّ بَزَّ . وَقَالُوا : لِمَنِ الْغَلَبُ وَالْغَلَبَةُ ؟ وَلَمْ يَقُولُوا : لِمَنِ الْغَلْبُ ؟ وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ وَهُوَ مِنْ مَصَادِرِ الْمَضْمُومِ الْعَيْنِ ، مِثْلُ الطَّلَبِ . قَالَ الْفَرَّاءُ : وَهَذَا يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ غَلَبَةً فَحُذِفَتِ الْهَاءُ عِنْدَ الْإِضَافَةِ كَمَا قَالَ الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ عُتْبَةَ اللِّهْبِيُّ : إِنَّ الْخَلِيطَ أَجَدُّوا الْبَيْنَ فَانْجَرَدُوا وَأَخْلَفُوكَ عِدَا الْأَمْرِ الَّذِي وَعَدُوا أَرَادَ عِدَةَ الْأَمْرِ فَحَذَفَ الْهَاءَ عِنْدَ الْإِضَافَةِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : مَا اجْتَمَعَ حَلَالٌ وَحَرَامٌ إِلَّا غَلَبَ الْحَرَامُ الْحَلَالَ أَيْ إِذَا امْتَزَجَ الْحَرَامُ بِالْحَلَالِ ، وَتَعَذَّرَ تَمْيِيزُهُمَا كَالْمَاءِ وَالْخَمْرِ وَنَحْوِ ذَلِ

رِجَالًا(المادة: رجالا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَجَلَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ التَّرَجُّلِ إِلَّا غِبًّا التَّرَجُّلُ وَالتَّرْجِيلُ : تَسْرِيحُ الشَّعَرِ وَتَنْظِيفُهُ وَتَحْسِينُهُ ، كَأَنَّهُ كَرِهَ كَثْرَةَ التَّرَفُّهِ وَالتَّنَعُّمِ . وَالْمِرْجَلُ وَالْمِسْرَحُ : الْمُشْطُ ، وَلَهُ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرٌ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ التَّرْجِيلِ فِي الْحَدِيثِ بِهَذَا الْمَعْنَى . * وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ شَعْرُهُ رَجِلًا أَيْ لَمْ يَكُنْ شَدِيدَ الْجُعُودَةِ وَلَا شَدِيدَ السُّبُوطَةِ ، بَلْ بَيْنَهُمَا . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ لَعَنَ الْمُتَرَجِّلَاتِ مِنَ النِّسَاءِ يَعْنِي اللَّاتِي يَتَشَبَّهْنَ بِالرِّجَالِ فِي زِيِّهِمْ وَهَيْأَتِهِمْ ، فَأَمَّا فِي الْعِلْمِ وَالرَّأْيِ فَمَحْمُودٌ . وَفِي رِوَايَةٍ لَعَنَ الرَّجُلَةَ مِنَ النِّسَاءِ بِمَعْنَى الْمُتَرَجِّلَةِ . وَيُقَالُ : امْرَأَةٌ رَجُلَةٌ : إِذَا تَشَبَّهَتْ بِالرِّجَالِ فِي الرَّأْيِ وَالْمَعْرِفَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ رَجُلَةَ الرَّأْيِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْعُرَنِيِّينَ فَمَا تَرَجَّلَ النَّهَارُ حَتَّى أُتِيَ بِهِمْ أَيْ مَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ ، تَشْبِيهًا بِارْتِفَاعِ الرَّجُلِ عَنِ الصَّبِيِّ . * وَفِي حَدِيثِ أَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ عُرْيَانًا ، فَخَرَّ عَلَيْهِ رِجْلٌ مِنْ جَرَادِ ذَهَبٍ الرِّجْلُ بِالْكَسْرِ : الْجَرَادُ الْكَثِيرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْح

لسان العرب

[ رجل ] رجل : الرَّجُلُ : مَعْرُوفٌ الذَّكَرُ مِنْ نَوْعِ الْإِنْسَانِ خِلَافُ الْمَرْأَةِ ، وَقِيلَ : إِنَّمَا يَكُونُ رَجُلًا فَوْقَ الْغُلَامِ ، وَذَلِكَ إِذَا احْتَلَمَ وَشَبَّ ، وَقِيلَ : هُوَ رَجُلٌ سَاعَةَ تَلِدُهُ أُمُّهُ إِلَى مَا بَعْدَ ذَلِكَ ، وَتَصْغِيرُهُ رُجَيْلٌ وَرُوَيْجِلٌ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ . التَّهْذِيبُ : تَصْغِيرُ الرَّجُلِ رُجَيْلٌ ، وَعَامَّتُهُمْ يَقُولُونَ رُوَيْجِلُ صِدْقٍ وَرُوَيْجِلُ سُوءٍ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، يَرْجِعُونَ إِلَى الرَّاجِلِ ; لِأَنَّ اشْتِقَاقَهُ مِنْهُ ، كَمَا أَنَّ الْعَجِلَ مِنَ الْعَاجِلِ وَالْحَذِرَ مِنَ الْحَاذِرِ ، وَالْجَمْعُ رِجَالٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ أَرَادَ مِنْ أَهْلِ مِلَّتِكُمْ وَرِجَالَاتٌ جَمْعُ الْجَمْعِ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَمْ يُكْسَرْ عَلَى بِنَاءٍ مِنْ أَبْنِيَةِ أَدْنَى الْعَدَدِ يَعْنِي أَنَّهُمْ لَمْ يَقُولُوا أَرْجَالٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا ثَلَاثَةُ رَجْلَةٍ جَعَلُوهُ بَدَلًا مِنْ أَرْجَالٍ ، وَنَظِيرُهُ ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ جَعَلُوا لَفْعَاءَ بَدَلًا مِنْ أَفْعَالٍ ، قَالَ : وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ فِي جَمْعِهِ : رَجِلَةٌ ، وَهُوَ أَيْضًا اسْمُ الْجَمْعِ ; لِأَنَّ فَعِلَةً لَيْسَتْ مِنْ أَبْنِيَةِ الْجُمُوعِ ، وَذَهَبَ أَبُو الْعَبَّاسِ إِلَى أَنَّ رَجْلَةَ مُخَفَّفٌ عَنْهُ . ابْنُ جِنِّي : وَيُقَالُ لَهُمُ الْمَرْجَلُ وَالْأُنْثَى رَجُلَةٌ ، قَالَ : كُلُّ جَارٍ ظَلَّ مُغْتَبِطًا غَيْرَ جِيرَانِ بَنِي جَبَلَهْ خَرَقُوا جَيْبَ فَتَاتِهِمْ لَمْ يُبَالُوا حُرْمَةَ الرَّجُلَهْ عَنَى بِجَيْبِهَا هَنَهَا . وَحَك

بِكَلِمَةِ(المادة: بكلمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَلَمَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ ، قِيلَ : هِيَ الْقُرْآنُ ، وَقَدْ تَقَدَّمَتْ فِي حَرْفِ التَّاءِ . * وَفِيهِ : سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ كَلِمَاتِهِ ، كَلِمَاتُ اللَّهِ : كَلَامُهُ ، وَهُوَ صِفَتُهُ ، وَصِفَاتُهُ لَا تَنْحَصِرُ ، فَذِكْرُ الْعَدَدِ هَاهُنَا مَجَازٌ ، بِمَعْنَى الْمُبَالَغَةِ فِي الْكَثْرَةِ . وَقِيلَ : يُحْتَمَلُ أَنْ يُرِيدَ عَدَدَ الْأَذْكَارِ ، أَوْ عَدَدَ الْأُجُورِ عَلَى ذَلِكَ ، وَنَصَبَ : " عَدَدًا " عَلَى الْمَصْدَرِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ النِّسَاءِ : " اسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ " قِيلَ : هِيَ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ . وَقِيلَ : هِيَ إِبَاحَةُ اللَّهِ الزَّوَاجَ وَإِذْنُهُ فِيهِ . * وَفِيهِ : ذَهَبَ الْأَوَّلُونَ لَمْ تَكْلِمْهُمُ الدُّنْيَا مِنْ حَسَنَاتِهِمْ شَيْئًا " أَيْ : لَمْ تُؤَثِّرْ فِيهِمْ وَلَمْ تَقْدَحْ فِي أَدْيَانِهِمْ ، وَأَصْلُ الْكَلْمِ : الْجَرْحُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّا نَقُومُ عَلَى الْمَرْضَى وَنُدَاوِي الْكَلْمَى " هُوَ جَمْعُ : كَلِيمٍ ، وَهُوَ الْجَرِيحُ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ اسْمًا وَفِعْلًا ، مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا .

لسان العرب

[ كلم ] كلم : الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ وَكَلِمُ اللَّهِ وَكَلِمَاتُهُ وَكَلِمَتُهُ ، وَكَلَامُ اللَّهِ لَا يُحَدُّ وَلَا يُعَدُّ ، وَهُوَ غَيْرُ مَخْلُوقٍ ، تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يَقُولُ الْمُفْتَرُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ قِيلَ : هِيَ الْقُرْآنُ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : إِنَّمَا وَصَفَ كَلَامَهُ بِالتَّمَامِ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي شَيْءٍ مِنْ كَلَامِهِ نَقْصٌ أَوْ عَيْبٌ كَمَا يَكُونُ فِي كَلَامِ النَّاسِ ، وَقِيلَ : مَعْنَى التَّمَامِ هَاهُنَا أَنَّهَا تَنْفَعُ الْمُتَعَوِّذَ بِهَا وَتَحْفَظُهُ مِنَ الْآفَاتِ وَتَكْفِيهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ كَلِمَاتِهِ ، كَلِمَاتُ اللَّهِ أَيْ كَلَامُهُ ، وَهُوَ صِفَتُهُ وَصِفَاتُهُ لَا تَنْحَصِرُ بِالْعَدَدِ ، فَذِكْرُ الْعَدَدِ هَاهُنَا مَجَازٌ بِمَعْنَى الْمُبَالَغَةِ فِي الْكَثْرَةِ ، وَقِيلَ : يَحْتَمِلُ أَنْ يُرِيدَ عَدَدَ الْأَذْكَارِ أَوْ عَدَدَ الْأُجُورِ عَلَى ذَلِكَ ، وَنَصْبُ عَدَدٍ عَلَى الْمَصْدَرِ ؛ وَفِي حَدِيثِ النِّسَاءِ : اسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ قيل : هِيَ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَقِيلَ : هِيَ إِبَاحَةُ اللَّهِ الزَّوَاجَ وَإِذْنُهُ فِيهِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكَلَامُ الْقَوْلُ ، مَعْرُوفٌ ، وَقِيلَ : الْكَلَامُ مَا كَانَ مُكْتَفِيًا بِنَفْسِهِ وَهُوَ الْجُمْلَةُ ، وَالْقَوْلُ مَا لَمْ يَكُنْ مُكْتَفِيًا بِنَفْسِهِ ، وَهُوَ الْجُزْءُ مِنَ الْجُمْلَةِ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : اعْلَمْ أَنَّ قُلْتَ إِنَّمَا وَقَعَتْ فِي الْكَلَامِ عَلَى أَنْ يُحْكَى بِهَا مَا كَانَ كَلَامًا لَا قَوْلًا ، وَمِنْ أَدَلِّ الدَّلِيلِ عَلَى الْفَرْقِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    910 923 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِمَالٍ أَوْ سَبْيٍ فَقَسَمَهُ ، فَأَعْطَى رِجَالًا وَتَرَكَ رِجَالًا ، فَبَلَغَهُ أَنَّ الَّذِينَ تَرَكَ عَتَبُوا ، فَحَمِدَ اللهَ ثُمَّ أَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ ، فَوَاللهِ إِنِّي لَأُعْطِي الرَّجُلَ وَأَدَعُ الرَّجُلَ ، وَالَّذِي أَدَعُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الَّذِي أُعْطِي ، وَلَكِنْ أُعْطِي أَقْوَامًا لِمَا أَرَى فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الْجَزَعِ وَالْهَلَعِ ، وَأَكِلُ أَقْوَامًا إِلَى مَا جَعَلَ اللهُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الْغِنَى وَالْخَيْرِ ، فِيهِمْ عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ ". فَوَاللهِ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِكَلِمَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُمْرَ النَّعَمِ . تَابَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث