حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 1605 (م)
1564
باب الرمل في الحج والعمرة

حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ :

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ لِلرُّكْنِ: أَمَا وَاللهِ ، إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ ، لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ ، وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَلَمَكَ مَا اسْتَلَمْتُكَ ، فَاسْتَلَمَهُ ، 1605 (م) - ثُمَّ قَالَ: فَمَا لَنَا وَلِلرَّمَلِ ، إِنَّمَا كُنَّا رَاءَيْنَا بِهِ الْمُشْرِكِينَ ، وَقَدْ أَهْلَكَهُمُ اللهُ ، ثُمَّ قَالَ: شَيْءٌ صَنَعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَا نُحِبُّ أَنْ نَتْرُكَهُ
معلقمرفوع· رواه عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:أن
    الوفاة23هـ
  2. 02
    أسلم العدوي مولى عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة80هـ
  3. 03
    زيد بن أسلم
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:أخبرنيالتدليس
    الوفاة135هـ
  4. 04
    محمد بن جعفر بن أبي كثير الزرقي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة161هـ
  5. 05
    سعيد بن الحكم الجمحي«ابن أبي مريم»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة224هـ
  6. 06
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 149) برقم: (1556) ، (2 / 151) برقم: (1564) ، (2 / 151) برقم: (1569) ومسلم في "صحيحه" (4 / 66) برقم: (3063) ، (4 / 66) برقم: (3062) ، (4 / 67) برقم: (3065) ، (4 / 67) برقم: (3066) ومالك في "الموطأ" (1 / 535) برقم: (762) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 174) برقم: (470) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 369) برقم: (2981) ، (4 / 370) برقم: (2984) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 130) برقم: (3826) ، (9 / 131) برقم: (3827) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (1 / 284) برقم: (161) والحاكم في "مستدركه" (1 / 455) برقم: (1678) والنسائي في "المجتبى" (1 / 581) برقم: (2938) ، (1 / 581) برقم: (2939) ، (1 / 581) برقم: (2940) والنسائي في "الكبرى" (4 / 124) برقم: (3909) ، (4 / 124) برقم: (3907) ، (4 / 124) برقم: (3908) ، (4 / 125) برقم: (3910) ، (4 / 125) برقم: (3911) وأبو داود في "سننه" (2 / 114) برقم: (1869) والترمذي في "جامعه" (2 / 204) برقم: (886) والدارمي في "مسنده" (2 / 1184) برقم: (1900) ، (2 / 1185) برقم: (1901) وابن ماجه في "سننه" (4 / 172) برقم: (3041) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 74) برقم: (9311) ، (5 / 74) برقم: (9312) ، (5 / 82) برقم: (9369) وأحمد في "مسنده" (1 / 40) برقم: (99) ، (1 / 51) برقم: (131) ، (1 / 64) برقم: (176) ، (1 / 84) برقم: (226) ، (1 / 84) برقم: (229) ، (1 / 95) برقم: (274) ، (1 / 111) برقم: (325) ، (1 / 118) برقم: (361) ، (1 / 125) برقم: (381) ، (1 / 125) برقم: (380) ، (1 / 125) برقم: (382) ، (1 / 126) برقم: (383) والطيالسي في "مسنده" (1 / 32) برقم: (28) ، (1 / 39) برقم: (34) ، (1 / 55) برقم: (50) والحميدي في "مسنده" (1 / 153) برقم: (9) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 169) برقم: (188) ، (1 / 191) برقم: (216) ، (1 / 192) برقم: (217) ، (1 / 192) برقم: (218) ، (1 / 193) برقم: (220) ، (1 / 193) برقم: (219) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 38) برقم: (26) والبزار في "مسنده" (1 / 249) برقم: (176) ، (1 / 295) برقم: (227) ، (1 / 324) برقم: (244) ، (1 / 332) برقم: (251) ، (1 / 371) برقم: (285) ، (1 / 399) برقم: (312) ، (1 / 477) برقم: (374) وابن حجر في "المطالب العالية" (6 / 440) برقم: (1498) ، (6 / 441) برقم: (1499) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 71) برقم: (9128) ، (5 / 72) برقم: (9130) ، (5 / 72) برقم: (9129) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 533) برقم: (14940) ، (8 / 542) برقم: (14972) ، (8 / 542) برقم: (14973) ، (8 / 543) برقم: (14974) ، (8 / 543) برقم: (14975) والطبراني في "الأوسط" (2 / 201) برقم: (1722) ، (2 / 293) برقم: (2022) ، (3 / 243) برقم: (3046) ، (5 / 191) برقم: (5053) ، (5 / 191) برقم: (5052) ، (6 / 71) برقم: (5831) ، (7 / 186) برقم: (7237) ، (7 / 351) برقم: (7707) والطبراني في "الصغير" (1 / 117) برقم: (171)

الشواهد98 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٠ اختلاف لفظي

رَأَيْتُ طَاوُسًا - وَهُوَ ابْنُ كَيْسَانَ - يَمُرُّ بِالرُّكْنِ ، فَإِنْ وَجَدَ عَلَيْهِ زِحَامًا مَرَّ وَلَمْ يُزَاحِمْ ، وَإِنْ رَآهُ خَالِيًا قَبَّلَهُ ثَلَاثًا ، ثُمَّ قَالَ : رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ [ وفي رواية : رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ يَسْتَلِمُ الْحَجَرَ ثُمَّ يُقَبِّلُهُ وَيَسْجُدُ عَلَيْهِ ، فَقُلْتُ لَهُ : مَا هَذَا ؟ فَقَالَ : رَأَيْتُ خَالَكَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ - رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ - يَفْعَلُهُ ، ] [ وفي رواية : رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ قَبَّلَ الْحَجَرَ وَسَجَدَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : رَأَيْتُ خَالَكَ ابْنَ عَبَّاسٍ يُقَبِّلُهُ وَيَسْجُدُ عَلَيْهِ ] [ وفي رواية : رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ قَبَّلَ الْحَجَرَ ثُمَّ سَجَدَ عَلَيْهِ ، قُلْتُ : مَا هَذَا ؟ قَالَ : رَأَيْتُ خَالَكَ ابْنَ عَبَّاسٍ قَبَّلَ الْحَجَرَ ثُمَّ سَجَدَ عَلَيْهِ ] [ وفي رواية : رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ قَبَّلَ الْحَجَرَ وَسَجَدَ عَلَيْهِ وَقَالَ : رَأَيْتُ خَالِيَ ابْنَ عَبَّاسٍ يُقَبِّلُ الْحَجَرَ وَيَسْجُدُ عَلَيْهِ ] [ رَأَيْتُ خَالِي ابْنَ عَبَّاسٍ قَبَّلَهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَسَجَدَ عَلَيْهِ ، ] ، ثُمَّ قَالَ [ وفي رواية : وَقَالَ ] ابْنُ عَبَّاسٍ : رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ [ وفي رواية : فَعَلَهُ ] [ وفي رواية : رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَبَّلَهُ وَسَجَدَ عَلَيْهِ ] ، [ وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَكَبَّ عَلَى الرُّكْنِ ] [ وفي رواية : رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، أَتَى الْحَجَرَ فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى جَنَبَتَيْهِ ، ثُمَّ قَبَّلَ مَا بَيْنَهُمَا ] [ وفي رواية : رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : اسْتَقْبَلَ الْحَجَرَ فَقَبَّلَهُ ثُمَّ قَالَ : ] [ وفي رواية : رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ اسْتَلَمَ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ وَقَبَّلَهُ ] [ وفي رواية : رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يُقَبِّلُ الرُّكْنَ ] [ وفي رواية : أَنَّهُ جَاءَ إِلَى الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ فَقَبَّلَهُ ] [ وفي رواية : كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُقَبِّلُ الْحَجَرَ ، ثُمَّ يَسْجُدُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ يُقَبِّلُهُ ، ثُمَّ يَسْجُدُ عَلَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ] ثُمَّ قَالَ : [ وفي رواية : وَكَانَ يَقُولُ : ] [ وفي رواية : رَأَيْتُ عُمَرَ نَظَرَ إِلَى الْحَجَرِ فَقَالَ : ] [ وفي رواية : دَنَا عُمَرُ مِنَ الْحَجَرِ فَقَبَّلَهُ ، فَقَالَ : ] [ وفي رواية : قَبَّلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الْحَجَرَ ، ثُمَّ قَالَ : ] [ وفي رواية : رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَبَّلَ الْحَجَرَ وَسَجَدَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ عَادَ فَقَبَّلَهُ وَسَجَدَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ ] [ وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ قَبَّلَ الْحَجَرَ ثَلَاثًا وَسَجَدَ عَلَيْهِ لِكُلِّ قُبْلَةٍ ] [ وفي رواية : رَأَيْتُ الْأُصَيْلِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَتَى الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ فَقَبَّلَهُ ، ثُمَّ قَالَ : ] [ وفي رواية : أَنَّهُ رَأَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يُقَّبِلُ الْحَجَرَ ، وَيَقُولُ : ] [ وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ قَبَّلَهُ وَالْتَزَمَهُ ، ثُمَّ قَالَ : ] [ وفي رواية : أَنَّهُ جَاءَ لِلْحَجَرِ فَقَبَّلَهُ ، وَقَالَ : ] [ وَاللَّهِ إِنِّي لَأُقَبِّلُكَ ] [ أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ ] [ وفي رواية : أَمَ وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ ] [ وفي رواية : قَدْ عَلِمْتُ ] [ وفي رواية : إِنِّي أَعْلَمُ ] [ وفي رواية : أَشْهَدُ ] إِنَّكَ حَجَرٌ [ وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، قَالَ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ لِلرُّكْنِ الْأَسْوَدِ : إِنَّمَا أَنْتَ حَجَرٌ ] [ وَأَنَّكَ ] لَا تَنْفَعُ وَلَا تَضُرُّ [ وفي رواية : مَا تَنْفَعُ وَمَا تَضُرُّ ] [ وفي رواية : لَا تَمْلِكُ لِي ضُرًّا ، وَلَا نَفْعًا ] [ وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لِلرُّكْنِ : أَمَا وَاللَّهِ ، إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ ، لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ ] ، وَلَوْلَا [ وفي رواية : لَوْلَا ] أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبَّلَكَ [ وفي رواية : يُقَبِّلُكَ ] مَا قَبَّلْتُكَ [ ثُمَّ تَقَدَّمَ فَقَبَّلَهُ ] [ وفي رواية : ثُمَّ دَنَا مِنْهُ فَقَبَّلَهُ ] [ وفي رواية : ثُمَّ قَبَّلَهُ ] [ وفي رواية : وَلَوْ لَمْ أَرَ حِبِّي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبَّلَكَ ، ( أَوِ اسْتَلَمَك ) مَا اسْتَلَمْتُكَ ، وَلَا قَبَّلْتُكَ ] [ وفي رواية : وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَلَمَكَ مَا اسْتَلَمْتُكَ ، فَاسْتَلَمَهُ ] [ وفي رواية : وَلَكِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَلَمَكَ وَأَنَا أَسْتَلِمُكَ فَاسْتَلَمَهُ ] ، [ وفي رواية : وَاللَّهِ إِنِّي لَأُقَبِّلُكَ وَأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ ، وَأَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ رَبِّي ] [ وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، قَالَ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ لِلرُّكْنِ الْأَسْوَدِ : إِنَّمَا أَنْتَ حَجَرٌ ] [ وفي رواية : رَأَيْتُ أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَ حَفِيًّا يَعْنِي : الْحَجَرَ ] ثُمَّ قَالَ عُمَرُ : [ وَلَكِنْ ] رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [ وَآلِهِ ] وَسَلَّمَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ [ وفي رواية : يُقَبِّلُكَ لَمْ أُقَبِّلْكَ ] [ وفي رواية : قَبَّلَكَ فَقَبَّلْتُكَ ] [ وفي رواية : يَفْعَلُ هَذَا ] [ وفي رواية : صَنَعَ ] [ وفي رواية : فَعَلَ هَكَذَا ، فَفَعَلْتُ ] [ وفي رواية : قَالَ عُمَرُ : لَوْ لَمْ أَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبَّلَهُ مَا قَبَّلْتُهُ ] [ وفي رواية : وَذَكَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَهُ ] [ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ] [ ثُمَّ قَالَ : فَمَا لَنَا وَلِلرَّمَلِ ، إِنَّمَا كُنَّا رَاءَيْنَا بِهِ الْمُشْرِكِينَ ، وَقَدْ أَهْلَكَهُمُ اللَّهُ ، ثُمَّ قَالَ : شَيْءٌ صَنَعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَا نُحِبُّ أَنْ نَتْرُكَهُ ] [ وفي رواية : لَا نُحِبُّ أَنْ نَتْرُكَهُ ثُمَّ رَمَلَ ]

خريطة الاختلافات
مقارنة المتون285 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الصغير
المنتقى
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة1605 (م)
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
فَاسْتَلَمَهُ(المادة: فاستلمه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَلَمَ ‏ ) ‏ * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " السَّلَامُ " قِيلَ : مَعْنَاهُ سَلَامَتُهُ مِمَّا يَلْحَقُ الْخَلْقَ مِنَ الْعَيْبِ وَالْفَنَاءِ . وَالسَّلَامُ فِي الْأَصْلِ السَّلَامَةُ‏ . ‏ يُقَالُ : سَلِمَ يَسْلَمُ سَلَامَةً وَسَلَامًا‏ . ‏ وَمِنْهُ قِيلَ لِلْجَنَّةِ : دَارُ السَّلَامِ ؛ لِأَنَّهَا دَارُ السَّلَامَةِ مِنَ الْآفَاتِ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ ، أَحَدُهُمْ مَنْ يَدْخُلُ بَيْتَهُ بِسَلَامٍ " أَرَادَ أَنْ يَلْزَمَ بَيْتَهُ طَلَبًا لِلسَّلَامَةِ مِنَ الْفِتَنِ وَرَغْبَةً فِي الْعُزْلَةِ‏ . ‏ وَقِيلَ أَرَادَ أَنَّهُ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ سَلَّمَ‏ . ‏ وَالْأَوَّلُ أَوْجَهُ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ التَّسْلِيمِ " قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ ، فَإِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى " هَذَا إِشَارَةٌ إِلَى مَا جَرَتْ بِهِ عَادَتُهُمْ فِي الْمَرَاثِي ، كَانُوا يُقَدِّمُونَ ضَمِيرَ الْمَيِّتِ عَلَى الدُّعَاءِ لَهُ كَقَوْلِهِ : عَلَيْكَ سَلَامٌ مِنْ أَمِيرٍ وَبَارَكَتْ يَدُ اللَّهِ فِي ذَاكَ الْأَدِيمِ الْمُمَزَّقِ وَكَقَوْلِ الْآخَرِ‏ : ‏ عَلَيْكَ سَلَامُ اللَّهِ قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ وَرَحْمَتُهُ مَا شَاءَ أَنْ يَتَرَحَّمَا * وَإِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ لِأَنَّ الْمُسَلِّمَ عَلَى الْقَوْمِ يَتَوَقَّعُ الْجَوَابَ ، وَأَنْ يُقَالَ لَهُ : عَلَيْكَ السَّلَامُ ، فَلَمَّا كَانَ الْمَيِّتُ لَا يُتَوَقَّعُ مِنْهُ جَوَابٌ جَعَلُوا السَّلَامَ عَلَيْهِ كَالْجَوَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ أَرَادَ بِالْمَوْتَى كُفَّارَ الْجَاهِلِيَّةِ . * وَهَذَا فِي الدُّعَاءِ بِا

لسان العرب

[ سلم ] سلم : السَّلَامُ وَالسَّلَامَةُ : الْبَرَاءَةُ . وَتَسَلَّمَ مِنْهُ : تَبَرَّأَ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : السَّلَامَةُ الْعَافِيَةُ ، وَالسَّلَامَةُ شَجَرَةٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا مَعْنَاهُ تَسَلُّمًا وَبَرَاءَةً لَا خَيْرَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ وَلَا شَرَّ ، وَلَيْسَ السَّلَامُ الْمُسْتَعْمَلُ فِي التَّحِيَّةِ لِأَنَّ الْآيَةَ مَكِّيَّةٌ وَلَمْ يُؤْمَرِ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ أَنْ يُسَلِّمُوا عَلَى الْمُشْرِكِينَ ; هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ وَزَعَمَ أَنَّ أَبَا رَبِيعَةَ كَانَ يَقُولُ : إِذَا لَقِيتَ فُلَانًا فَقُلْ سَلَامًا أَيْ تَسَلُّمًا ، قَالَ : وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي وَأَمْرُكَ الْمُبَارَأَةُ وَالْمُتَارَكَةُ . قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ قَالُوا قَوْلًا يَتَسَلَّمُونَ فِيهِ لَيْسَ فِيهِ تَعَدٍّ وَلَا مَأْثَمٌ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُحَيُّونَ بِأَنْ يَقُولَ أَحَدُهُمْ لِصَاحِبِهِ : أَنْعِمْ صَبَاحًا ، وَأَبَيْتَ اللَّعْنَ ، وَيَقُولُونَ : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ، فَكَأَنَّهُ عَلَامَةُ الْمُسَالَمَةِ وَأَنَّهُ لَا حَرْبَ هُنَالِكَ ، ثُمَّ جَاءَ اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ فَقَصَرُوا عَلَى السَّلَامِ وَأُمِرُوا بِإِفْشَائِهِ ; قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : نَتَسَلَّمُ مِنْكُمْ سَلَامًا وَلَا نُجَاهِلُكُمْ ، وَقِيلَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ سَدَادًا مِنَ الْقَوْلِ وَقَصْدًا لَا لَغْوَ فِيهِ . وَقَوْلُهُ : قَالُوا سَلَامًا ; قَالَ : أَيْ سَلِّمُوا سَلَامًا ، وَقَالَ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي سَلَامٌ لَا أُرِيدُ غَيْرَ السَّلَامَةِ وَقُرِئَتِ الْأَخِيرَةُ : قَالَ سِلْمٌ ، قَالَ الْفَرَّاءُ :

رَاءَيْنَا(المادة: راءينا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَأَى ) ( هـ ) فِيهِ أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ ، قِيلَ : لِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لَا تَرَاءَى نَارَاهُمَا أَيْ يَلْزَمُ الْمُسْلِمَ وَيَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُبَاعِدَ مَنْزِلَهُ عَنْ مَنْزِلِ الْمُشْرِكِ ، وَلَا يَنْزِلُ بِالْمَوْضِعِ الَّذِي إِذَا أُوقِدَتْ فِيهِ نَارُهُ تَلُوحُ وَتَظْهَرُ لِنَارِ الْمُشْرِكِ إِذَا أَوْقَدَهَا فِي مَنْزِلِهِ ، وَلَكِنَّهُ يَنْزِلُ مَعَ الْمُسْلِمِينَ فِي دَارِهِمْ . وَإِنَّمَا كَرِهَ مُجَاوَرَةَ الْمُشْرِكِينَ لِأَنَّهُمْ لَا عَهْدَ لَهُمْ وَلَا أَمَانَ ، وَحَثَّ الْمُسْلِمِينَ عَلَى الْهِجْرَةِ . وَالتَّرَائِي : تَفَاعُلٌ مِنَ الرُّؤْيَةِ ، يُقَالُ : تَرَاءَى الْقَوْمُ : إِذَا رَأَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَتَرَاءَى لِيَ الشَّيْءُ : أَيْ ظَهَرَ حَتَّى رَأَيْتُهُ . وَإِسْنَادُ التَّرَائِي إِلَى النَّارَيْنِ مَجَازٌ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : دَارِي تَنْظُرُ إِلَى دَارِ فُلَانٍ : أَيْ تُقَابِلُهَا . يَقُولُ : نَارَاهُمَا مُخْتَلِفَتَانِ ، هَذِهِ تَدْعُو إِلَى اللَّهِ ، وَهَذِهِ تَدْعُو إِلَى الشَّيْطَانِ فَكَيْفَ يَتَّفِقَانِ . وَالْأَصْلُ فِي " تَرَاءَى " : تَتَرَاءَى ، فَحَذَفَ إِحْدَى التَّاءَيْنِ تَخْفِيفًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ عِلِّييِّنَ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ أَيْ يَنْظُرُونَ وَيَرَوْنَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ تَرَاءَيْنَا الْهِلَالَ أَيْ تَكَلَّفْنَا النَّظَرَ إِلَيْهِ هَلْ نَرَاهُ أَمْ لَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ رَمَلِ الطَّوَافِ إِنَّمَا كُنَّا رَاءَيْنَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    1564 1605 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ لِلرُّكْنِ: أَمَا وَاللهِ ، إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ ، لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ ، وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَلَمَكَ مَا اسْتَلَمْتُكَ ، فَاسْتَلَمَهُ ، 1605 (م) - ثُمَّ قَالَ: فَمَا لَنَا وَلِلرَّمَلِ ، إِنَّمَا كُنَّا رَاءَيْنَا بِهِ الْمُشْرِكِينَ ، وَقَدْ أَهْلَكَهُمُ اللهُ ، ثُمَّ قَالَ: شَيْءٌ صَنَعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَا نُحِبُّ أَنْ نَتْرُكَهُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث