حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 426
423
باب التيمن في دخول المسجد وغيره

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ سُلَيْمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ التَّيَمُّنَ مَا اسْتَطَاعَ فِي شَأْنِهِ كُلِّهِ ، فِي طُهُورِهِ وَتَرَجُّلِهِ وَتَنَعُّلِهِ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    مسروق بن الأجدع
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة62هـ
  3. 03
    سليم بن أسود المحاربي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  4. 04
    أشعث بن أبي الشعثاء
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة125هـ
  5. 05
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  6. 06
    سليمان بن حرب الواشحي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة222هـ
  7. 07
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 45) برقم: (170) ، (1 / 93) برقم: (423) ، (7 / 154) برقم: (5633) ، (7 / 164) برقم: (5703) ومسلم في "صحيحه" (1 / 155) برقم: (581) ، (1 / 156) برقم: (582) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 288) برقم: (204) ، (1 / 346) برقم: (276) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 371) برقم: (1095) ، (12 / 271) برقم: (5461) والنسائي في "المجتبى" (1 / 48) برقم: (112) ، (1 / 104) برقم: (420) ، (1 / 1006) برقم: (5254) والنسائي في "الكبرى" (1 / 118) برقم: (115) ، (8 / 318) برقم: (9289) والترمذي في "جامعه" (1 / 597) برقم: (622) وابن ماجه في "سننه" (1 / 259) برقم: (435) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 86) برقم: (405) ، (1 / 86) برقم: (406) ، (1 / 216) برقم: (1050) وأحمد في "مسنده" (11 / 5954) برقم: (25210) ، (11 / 6028) برقم: (25574) ، (11 / 6067) برقم: (25729) ، (11 / 6149) برقم: (26131) ، (11 / 6184) برقم: (26250) ، (12 / 6205) برقم: (26349) والطيالسي في "مسنده" (3 / 35) برقم: (1516) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 263) برقم: (4852) والترمذي في "الشمائل" (1 / 50) برقم: (34) ، (1 / 73) برقم: (85)

الشواهد42 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
المطالب العالية
الشمائل المحمدية
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١١/٦١٤٩) برقم ٢٦١٣١

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ [وفي رواية : يُحِبُّ(١)] [وفي رواية : لَيُحِبُّ(٢)] التَّيَمُّنُ [وفي رواية : التَّيَامُنَ(٣)] [فِي الطُّهُورِ إِذَا تَطَهَّرَ(٤)] [وَقَالَتْ مَرَّةً(٥)] فِي شَأْنِهِ كُلِّهِ [وفي رواية : فِي كُلِّ شَيْءٍ(٦)] ، [مَا اسْتَطَاعَ(٧)] فِي تَرَجُّلِهِ ، وَفِي طُهُورِهِ [إِذَا تَوَضَّأَ(٨)] ، وَفِي نَعْلِهِ [وفي رواية : وَفِي انْتِعَالِهِ(٩)] [وفي رواية : نَعْلَيْهِ(١٠)] [وفي رواية : تَنَعُّلِهِ(١١)] [إِذَا انْتَعَلَ ، وَفِي تَرَجُّلِهِ إِذَا تَرَجَّلَ(١٢)] [وفي رواية : فِي طُهُورِهِ وَتَرَجُّلِهِ وَتَنَعُّلِهِ(١٣)] [وفي رواية : فِي تَرَجُّلِهِ وَنَعْلِهِ وَطُهُورِهِ(١٤)] [وفي رواية : حَتَّى فِي التَّرَجُّلِ وَالِانْتِعَالِ(١٥)] [وفي رواية : فِي تَرَجُّلِهِ وَتَنَعُّلِهِ وَوُضُوئِهِ(١٦)] [وفي رواية : فِي الْوُضُوءِ ، وَالتَّرَجُّلِ ، وَالتَّنَعُّلِ(١٧)] . قَالَ شُعْبَةُ : ثُمَّ سَأَلْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمَ أَشْعَثُ الْكُوفَةَ قَالَ(١٨)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ الْأَشْعَثُ أَخِيرًا(١٩)] [وفي رواية : ثُمَّ سَأَلْتُهُ بِالْكُوفَةِ فَقَالَ(٢٠)] : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ أَوْ يُعْجِبُهُ التَّيَمُّنُ مَا اسْتَطَاعَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٤٢٣٥١٧١٥٦٣٣·صحيح مسلم٥٨٢·سنن أبي داود٤١٣٥·جامع الترمذي٦٢٢·سنن ابن ماجه٤٣٥·مسند أحمد٢٥٢١٠٢٥٥٧٤٢٥٧٢٩٢٦١٣١٢٦٢٥٠٢٦٣٤٩·صحيح ابن حبان١٠٩٥٥٤٦١·صحيح ابن خزيمة٢٠٤٢٧٦·سنن البيهقي الكبرى٤٠٥·مسند الطيالسي١٥١٦·السنن الكبرى١١٥٩٢٨٩·الشمائل المحمدية٨٥·
  2. (٢)صحيح مسلم٥٨١·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٥٢·الشمائل المحمدية٣٤·
  3. (٣)مسند أحمد٢٦٢٥٠·صحيح ابن حبان١٠٩٥٥٤٦١·صحيح ابن خزيمة٢٠٤٢٧٦·السنن الكبرى١١٥٩٢٨٩·
  4. (٤)سنن ابن ماجه٤٣٥·
  5. (٥)مسند الطيالسي١٥١٦·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٥٤٦١·
  7. (٧)صحيح البخاري٤٢٣٥١٧١٥٧٠٣·سنن أبي داود٤١٣٥·مسند أحمد٢٥٢١٠٢٥٥٧٤٢٥٧٢٩٢٦١٣١·صحيح ابن حبان١٠٩٥·صحيح ابن خزيمة٢٠٤·سنن البيهقي الكبرى٤٠٦·مسند الطيالسي١٥١٦·السنن الكبرى١١٥٩٢٨٩·الشمائل المحمدية٨٥·
  8. (٨)مسند الطيالسي١٥١٦·
  9. (٩)صحيح مسلم٥٨١·جامع الترمذي٦٢٢·سنن ابن ماجه٤٣٥·سنن البيهقي الكبرى٤٠٥·مسند الطيالسي١٥١٦·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٥٢·الشمائل المحمدية٣٤·
  10. (١٠)صحيح مسلم٥٨٢·
  11. (١١)صحيح البخاري١٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٠٥٠·
  12. (١٢)مسند الطيالسي١٥١٦·
  13. (١٣)صحيح البخاري٤٢٣٥٦٣٣·مسند أحمد٢٥٢١٠·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٥٧٢٩·صحيح ابن خزيمة٢٧٦·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٥٤٦١·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى٤٠٦·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٦٣٤٩·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٥٢١٠·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٥٧٢٩·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٥٥٧٤·
مقارنة المتون107 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الشمائل المحمدية
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة426
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
التَّيَمُّنِ(المادة: التيمن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( يَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ " الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ " إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْإِيمَانَ بَدَأَ مِنْ مَكَّةَ ، وَهِيَ مِنْ تِهَامَةَ ، وَتِهَامَةُ مِنْ أَرْضِ الْيَمَنِ ، وَلِهَذَا يُقَالُ : الْكَعْبَةُ الْيَمَانِيَةُ . وَقِيلَ : إِنَّهُ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ وَهُوَ بِتَبُوكَ ، وَمَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ يَوْمَئِذٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْيَمَنِ ، فَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةِ الْيَمَنِ وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهَذَا الْقَوْلِ الْأَنْصَارَ لِأَنَّهُمْ يَمَانُونَ ، وَهُمْ نَصَرُوا الْإِيمَانَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَآوَوْهُمْ ، فَنُسِبَ الْإِيمَانُ إِلَيْهِمْ . * وَفِيهِ " الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ يَمِينُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ " هَذَا الْكَلَامُ تَمْثِيلٌ وَتَخْيِيلٌ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْمَلِكَ إِذَا صَافَحَ رَجُلًا قَبَّلَ الرَّجُلُ يَدَهُ ، فَكَأَنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ لِلَّهِ بِمَنْزِلَةِ الْيَمِينِ لِلْمَلِكِ ، حَيْثُ يُسْتَلَمُ وَيُلْثَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ " ، أَيْ أَنَّ يَدَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِصِفَةِ الْكَمَالِ ، لَا نَقْصَ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا ، لِأَنَّ الشِّمَالَ تَنْقُصُ عَنِ الْيَمِينِ . وَكُلُّ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ مِنْ إِضَافَةِ الْيَدِ وَالْأَيْدِي وَالْيَمِينِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَسْمَاءِ الْجَ

لسان العرب

[ يمن ] يَمُنُّ : الْيُمْنُ : الْبَرَكَةُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَالْيُمْنُ : خِلَافُ الشُّؤْمِ - ضِدَّهُ . يُقَالُ : يُمِنَ فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ . ابْنُ سِيدَهْ : يَمُنَ الرَّجُلُ يُمْنًا وَيَمِنَ وَتَيَمَّنَ بِهِ وَاسْتَيْمَنَ ، وَإِنَّهُ لَمَيْمُونٌ عَلَيْهِمْ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يُتَيَمَّنُ بِرَأْيِهِ أَيْ يُتَبَرَّكُ بِهِ ، وَجَمْعُ الْمَيْمُونِ مَيَامِينُ . وَقَدْ يَمَنَهُ اللَّهُ يُمْنًا فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَاللَّهُ الْيَامِنُ . الْجَوْهَرِيُّ : يُمِنَ فُلَانٌ عَلَى قَوْمِهِ فَهُوَ مَيْمُونٌ إِذَا صَارَ مُبَارَكًا عَلَيْهِمْ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ مِثْلَ شُئِمَ وَشَأَمَ . وَتَيَمَّنْتُ بِهِ : تَبَرَّكْتُ . وَالْأَيَامِنُ : خِلَافُ الْأَشَائِمِ ، قَالَ الْمُرَقِّشُ - وَيُرْوَى لِخُزَزَ بْنِ لَوْذَانَ : لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمِائِمْ وَكَذَاكَ لَا شَرٌّ وَلَا خَيْرٌ عَلَى أَحَدٍ بِدَائِمْ وَلَقَدْ غَدَوْتُ وَكُنْتُ لَا أَغْدُو عَلَى وَاقٍ وَحَائِمْ فَإِذَا الْأَشَائِمُ كَالْأَيَا مِنِ وَالْأَيَامِنُ كَالْأَشَائِمْ وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ : وَرَأَتْ قُضَاعَةُ فِي الْأَيَا مِنِ رَأْيَ مَثْبُورٍ وَثَابِرْ يَعْنِي فِي انْتِسَابِهَا إِلَى الْيَمَنِ ، كَأَنَّهُ جَمَعَ الْيَمَنَ عَلَى أَيْمُنٍ ثُمَّ عَلَى أَيَامِنَ مِثْلَ زَمَنٍ وَأَزْمُنٍ . وَيُقَالُ : يَمِينٌ وَأَيْمُنُ وَأَيْمَانٌ وَيُمُنٌ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَحَقُّ سَلْمَى عَلَى أَرْكَانِهَا الْيُمُنِ وَرَجُلٌ أَ

شَأْنِهِ(المادة: شانه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَيَنَ ) * فِي حَدِيثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَصِفُ شَعْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا شَانَهُ اللَّهُ بِبَيْضَاءَ الشَّيْنُ : الْعَيْبُ . وَقَدْ شَانَهُ يَشِينُهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . جَعَلَ الشَّيْبَ هَا هُنَا عَيْبًا وَلَيْسَ بِعَيْبٍ ، فَإِنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ وَقَارٌ وَأَنَّهُ نُورٌ . وَوَجْهُ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا أَنَّهُ لَمَّا رَأَى عَلَيْهِ السَّلَامُ أَبَا قُحَافَةَ وَرَأْسُهُ كَالثَّغَامَةِ أَمَرَهُمْ بِتَغْيِيرِهِ وَكَرِهَهُ ، وَلِذَلِكَ قَالَ : غَيِّرُوا الشَّيْبَ . فَلَمَّا عَلِمَ أَنَسٌ ذَلِكَ مِنْ عَادَتِهِ قَالَ : مَا شَانَهُ اللَّهُ بِبَيْضَاءَ ، بِنَاءً عَلَى هَذَا الْقَوْلِ ، وَحَمْلًا لَهُ عَلَى هَذَا الرَّأْيِ ، وَلَمْ يَسْمَعِ الْحَدِيثَ الْآخَرَ ، وَلَعَلَّ أَحَدَهُمَا نَاسِخٌ لِلْآخَرِ .

لسان العرب

[ شين ] شين : الشَّيْنُ : مَعْرُوفٌ خِلَافُ الزَّيْنِ ، وَقَدْ شَانَهُ يَشِينُهُ شَيْنًا . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَالْعَرَبُ تَقُولُ وَجْهُ فُلَانٍ زَيْنٌ أَيْ حَسَنٌ ذُو زَيْنٍ ، وَوَجْهُ فُلَانٍ شَيْنٌ أَيْ قَبِيحٌ ذُو شَيْنٍ . الْفَرَّاءُ : الْعَيْنُ وَالشَّيْنُ وَالشَّنَارُ الْعَيْبُ وَالْمَشَايِنُ الْمَعَايِبُ وَالْمَقَابِحُ ; وَقَوْلُ لَبِيدٍ : نَشِينُ صِحَاحَ الْبِيدِ كُلَّ عَشِيَّةٍ بِعُوجِ السَّرَّاءِ عِنْدَ بَابٍ مُحَجَّبٍ يُرِيدُ أَنَّهُمْ يَتَفَاخَرُونَ وَيَخُطُّونَ بِقِسِيِّهِمْ عَلَى الْأَرْضِ فَكَأَنَّهُمْ شَانُوهَا بِتِلْكَ الْخُطُوطِ . وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ يَصِفُ شَعَرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا شَانَهُ اللَّهُ بِبَيْضَاءَ الشَّيْنُ : الْعَيْبُ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : جَعَلَ الشَّيْبَ هَا هُنَا عَيْبًا وَلَيْسَ بِعَيْبٍ ، فَإِنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ وَقَارٌ ، وَأَنَّهُ نُورٌ ، قَالَ : وَوَجْهُ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم لَمَّا رَأَى أَبَا قُحَافَةَ وَرَأْسُهُ كَالثَّغَامَةِ أَمَرَهُمْ بِتَغْيِيرِهِ وَكُرْهِهِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ غَيِّرُوا الشَّيْبَ ، فَلَمَّا عَلِمَ أَنَسٌ ذَلِكَ مِنْ عَادَتِهِ ، قَالَ : مَا شَانَهُ اللَّهُ بِبَيْضَاءَ ، بِنَاءً عَلَى هَذَا الْقَوْلِ وَحَمْلًا لَهُ عَلَى هَذَا الرَّأْيِ ، وَلَمْ يَسْمَعِ الْحَدِيثَ الْآخَرَ ، قَالَ : وَلَعَلَّ أَحَدَهُمَا نَاسِخٌ لِلْآخَرِ . وَالشِّينُ : حَرْفُ هِجَاءٍ مِنْ حُرُوفِ الْمُعْجَمِ ، وَهُوَ حَرْفٌ مَهْمُوسٌ يَكُونُ أَصْلًا لَا غَيْرُ . وَشَيَّنَ شِينًا : عَمِلَهَا ; عَنْ ثَعْلَبٍ . التَّهْذِيبُ : وَقَدْ شَيَّنْتُ شِينًا حَسَنَةً .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    بَابُ التَّيَمُّنِ فِي دُخُولِ الْمَسْجِدِ وَغَيْرِهِ وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَبْدَأُ بِرِجْلِهِ الْيُمْنَى فَإِذَا خَرَجَ بَدَأَ بِرِجْلِهِ الْيُسْرَى 423 426 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ سُلَيْمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ التَّيَمُّنَ مَا اسْتَطَاعَ فِي شَأْنِهِ كُلِّهِ ، فِي طُهُورِهِ وَتَرَجُّلِهِ وَتَنَعُّلِهِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح3 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث