حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 5704
5489
باب من اكتوى أو كوى غيره وفضل من لم يكتو

حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْغَسِيلِ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرًا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ شِفَاءٌ ، فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ ، أَوْ لَذْعَةٍ بِنَارٍ ، وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِيَ .
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة68هـ
  2. 02
    عاصم بن عمر الظفري
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة119هـ
  3. 03
    عبد الرحمن بن سليمان الأوسي«ابن الغسيل»
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة171هـ
  4. 04
    أبو الوليد الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة226هـ
  5. 05
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (7 / 123) برقم: (5470) ، (7 / 125) برقم: (5487) ، (7 / 125) برقم: (5484) ، (7 / 126) برقم: (5489) ومسلم في "صحيحه" (7 / 21) برقم: (5804) ، (7 / 21) برقم: (5803) وابن حبان في "صحيحه" (13 / 440) برقم: (6082) والحاكم في "مستدركه" (4 / 208) برقم: (7560) ، (4 / 409) برقم: (8346) والنسائي في "الكبرى" (7 / 93) برقم: (7567) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 338) برقم: (19580) ، (9 / 341) برقم: (19599) ، (9 / 341) برقم: (19600) وأحمد في "مسنده" (6 / 3087) برقم: (14753) ، (6 / 3104) برقم: (14856) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 33) برقم: (2038) ، (4 / 77) برقم: (2102) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 139) برقم: (24151) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 322) برقم: (6728) والطبراني في "الأوسط" (9 / 33) برقم: (9060)

الشواهد56 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٤/٧٧) برقم ٢١٠٢

جَاءَ يَعُودُ الْمُقَنَّعَ بْنَ سِنَانٍ [وفي رواية : أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ(١)] [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -(٢)] [عَادَهُ(٣)] ، وَكَانَ خَالَ عَاصِمٍ أَخَا أُمِّهِ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي رِدَاءٍ وَإِزَارٍ ، وَقَدْ أُصِيبَ بَصَرُهُ فَقَالَ : مَاذَا تَشْتَكِي ، وَقَدْ مَسَّ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ بِشَيْءٍ مِنْ صُفْرَةٍ ، [وفي رواية : جَاءَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فِي أَهْلِنَا ، وَرَجُلٌ يَشْتَكِي خُرَاجًا بِهِ أَوْ جِرَاحًا ، فَقَالَ : مَا تَشْتَكِي(٤)] قَالَ : خُرَّاجٌ مَنَعَنِي النَّوْمَ وَأَسْهَرَنِي ، [وفي رواية : خُرَاجٌ بِي قَدْ شَقَّ عَلَيَّ(٥)] قَالَ جَابِرٌ : يَا غُلَامُ ادْعُ لَنَا حَجَّامًا [وفي رواية : فَقَالَ : يَا غُلَامُ ، ائْتِنِي بِحَجَّامٍ(٦)] [وفي رواية : لَا أَخْرُجُ حَتَّى يَحْتَجِمَ(٧)] ، قَالَ الْمُقَنَّعُ : وَمَا تَصْنَعُ [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ : مَا تَصْنَعُ(٨)] بِالْحَجَّامِ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ؟ قَالَ : أُرِيدُ أَنْ أُعَلِّقَ فِيهِ مِحْجَمًا ، قَالَ : غَفَرَ اللَّهُ لَكَ ، وَاللَّهِ إِنَّ الثَّوْبَ لَيُصِيبُنِي ، أَوِ الذُّبَابُ يَقَعُ عَلَيَّ يُؤْذِينِي [وفي رواية : إِنَّ الذُّبَابَ لَيُصِيبُنِي أَوْ يُصِيبُنِي الثَّوْبُ فَيُؤْذِينِي وَيَشُقُّ عَلَيَّ(٩)] ، فَلَمَّا رَأَى جَزَعَهُ [وفي رواية : تَبَرُّمَهُ(١٠)] مِنْ ذَلِكَ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : قَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(١١)] : إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ [هَذِهِ(١٢)] [أَوْ يَكُونُ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ(١٣)] خَيْرٌ [وفي رواية : إِنْ كَانَ فِي أَدْوِيَتِكُمْ أَوْ مَا تَدَاوَوْنَ بِهِ خَيْرٌ(١٤)] ، أَوْ إِنْ يَكُنْ ، فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ [وفي رواية : شَرْطَةِ الْحَجَّامَةِ(١٥)] [وفي رواية : فَشَرْطَةُ حَجَّامٍ(١٦)] ، أَوْ شَرْبَةٍ مِنْ عَسَلٍ ، أَوْ لَذْعَةٍ بِنَارٍ [وفي رواية : لَذْعَةِ نَارٍ(١٧)] تُوَافِقُ دَاءً [وفي رواية : الدَّاءَ(١٨)] ، [قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :(١٩)] وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِيَ ، [ثُمَّ قَالَ : لَا أَبْرَحُ حَتَّى يَحْتَجِمَ(٢٠)] [وفي رواية : حَتَّى تَحْتَجِمَ(٢١)] [، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ فِيهِ شِفَاءً(٢٢)] [وفي رواية : فِيهِ الشِّفَاءَ(٢٣)] فَدَعَا الْحَجَّامَ فَأَعْلَقَ الْمِحْجَمَ فِي خُرَّاجِهِ ، فَلَمَّا بَلَغَ حَلُوءَ حَاجِبِهِ ، شَرَطَهُ بِمِشْرَطَةٍ مَعَهُ ، فَأَخْرَجَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَا كَانَ فِيهِ مِنْ ضُرِّهِ وَعُوفِيَ [وفي رواية : قَالَ : فَجَاءَ بِحَجَّامٍ فَشَرَطَهُ ، فَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ(٢٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٥٤٨٤·صحيح مسلم٥٨٠٣·مسند أحمد١٤٧٥٣·صحيح ابن حبان٦٠٨٢·المعجم الأوسط٩٠٦٠·سنن البيهقي الكبرى١٩٥٨٠·السنن الكبرى٧٥٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٣٨·المستدرك على الصحيحين٧٥٦٠٨٣٤٦·
  2. (٢)صحيح البخاري٥٤٧٠٥٤٨٤·المستدرك على الصحيحين٨٣٤٦·
  3. (٣)المعجم الأوسط٩٠٦٠·
  4. (٤)صحيح مسلم٥٨٠٤·
  5. (٥)صحيح مسلم٥٨٠٤·
  6. (٦)صحيح مسلم٥٨٠٤·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٨٣٤٦·
  8. (٨)صحيح مسلم٥٨٠٤·
  9. (٩)صحيح مسلم٥٨٠٤·
  10. (١٠)صحيح مسلم٥٨٠٤·
  11. (١١)صحيح مسلم٥٨٠٤·
  12. (١٢)شرح معاني الآثار٦٧٢٨·
  13. (١٣)صحيح البخاري٥٤٧٠·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٩٦٠٠·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٩٥٩٩·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٩٦٠٠·
  17. (١٧)شرح معاني الآثار٦٧٢٨·
  18. (١٨)صحيح البخاري٥٤٧٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٤١٥١·
  19. (١٩)صحيح مسلم٥٨٠٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢١٠٢·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٩٥٨٠·المستدرك على الصحيحين٧٥٦٠·
  21. (٢١)صحيح البخاري٥٤٨٤·صحيح مسلم٥٨٠٣·مسند أحمد١٤٧٥٣·صحيح ابن حبان٦٠٨٢·المعجم الأوسط٩٠٦٠·السنن الكبرى٧٥٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٣٨·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٩٥٨٠·المستدرك على الصحيحين٧٥٦٠٨٣٤٦·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٤٧٥٣·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٥٨٠٤·
مقارنة المتون66 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة5704
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
شَرْطَةِ(المادة: شرطة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَرَطَ ) * فِيهِ لَا يَجُوزُ شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ هُوَ كَقَوْلِكَ : بِعْتُكَ هَذَا الثَّوْبَ نَقْدًا بِدِينَارٍ ، وَنَسِيئَةً بِدِينَارَيْنِ ، وَهُوَ كَالْبَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ ، وَلَا فَرْقَ عِنْدَ أَكْثَرِ الْفُقَهَاءِ فِي عَقْدِ الْبَيْعِ بَيْنَ شَرْطٍ وَاحِدٍ أَوْ شَرْطَيْنِ . وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا أَحْمَدُ ؛ عَمَلًا بِظَاهِرِ الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ نَهَى عَنْ بَيْعٍ وَشَرْطٍ وَهُوَ أَنْ يَكُونَ الشَّرْطُ مُلَازِمًا فِي الْعَقْدِ لَا قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بَرِيرَةَ شَرْطُ اللَّهِ أَحَقُّ يُرِيدُ مَا أَظْهَرَهُ وَبَيَّنَهُ مِنْ حُكْمِ اللَّهِ تَعَالَى بِقَوْلِهِ : الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ ، وَقِيلَ هُوَ إِشَارَةٌ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ . ( هـ ) وَفِيهِ ذِكْرُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . الْأَشْرَاطُ : الْعَلَامَاتُ ، وَاحِدُهَا شَرَطٌ بِالتَّحْرِيكِ . وَبِهِ سُمِّيَتْ شُرَطُ السُّلْطَانِ ؛ لِأَنَّهُمْ جَعَلُوا لِأَنْفُسِهِمْ عَلَامَاتٍ يُعْرَفُونَ بِهَا . هَكَذَا قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ . وَحَكَى الْخَطَّابِيُّ عَنْ بَعْضِ أَهْلِ اللُّغَةِ أَنَّهُ أَنْكَرَ هَذَا التَّفْسِيرَ ، وَقَالَ : أَشْرَاطُ السَّاعَةِ : مَا يُنْكِرُهُ النَّاسُ مِنْ صِغَارِ أُمُورِهَا قَبْلَ أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ . وَشُرَطُ السُّلْطَانِ : نُخْبَةُ أَصْحَابِهِ الَّذِينَ يُقَدِّمُهُمْ عَلَى غَيْرِهِمْ مِنْ جُنْدِهِ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : هُمُ الشُّرَطُ ، وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهِمْ شُرَطِيٌّ . وَالشُّرْطَةُ ، وَا

لسان العرب

[ شرط ] شرط : الشَّرْطُ : مَعْرُوفٌ وَكَذَلِكَ الشَّرِيطَةُ ، وَالْجَمْعُ شُرُوطٌ وَشَرَائِطُ وَالشَّرْطُ : إِلْزَامُ الشَّيْءِ وَالْتِزَامُهُ فِي الْبَيْعِ وَنَحْوِهِ ، وَالْجَمْعُ شُرُوطٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يَجُوزُ شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ ، هُوَ كَقَوْلِكَ : بِعْتُكَ هَذَا الثَّوْبَ نَقْدًا بِدِينَارٍ وَنَسِيئَةً بِدِينَارَيْنِ ، وَهُوَ كَالْبَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ ، وَلَا فَرْقَ عِنْدَ أَكْثَرِ الْفُقَهَاءِ فِي عَقْدِ الْبَيْعِ بَيْنَ شَرْطٍ وَاحِدٍ أَوْ شَرْطَيْنِ ، وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا أَحْمَدُ عَمَلًا بِظَاهِرِ الْحَدِيثِ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : نَهَى عَنْ بَيْعٍ وَشَرْطٍ ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ الشَّرْطُ مُلَازِمًا فِي الْعَقْدِ لَا قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ بَرِيرَةَ : شَرْطُ اللَّهِ أَحَقُّ يُرِيدُ مَا أَظْهَرَهُ وَبَيَّنَهُ مِنْ حُكْمِ اللَّهِ بِقَوْلِهِ الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ ; وَقِيلَ : هُوَ إِشَارَةٌ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَقَدْ شَرَطَ لَهُ وَعَلَيْهِ كَذَا يَشْرُطُ وَيَشْرُطُ شَرْطًا وَاشْتَرَطَ عَلَيْهِ . وَالشَّرِيطَةُ : كَالشَّرْطِ ، وَقَدْ شَارَطَهُ وَشَرَطَ لَهُ فِي ضَيْعَتِهِ يَشْرِطُ وَيَشْرُطُ ، وَشَرَطَ لِلْأَجِيرِ يَشْرُطُ شَرْطًا . وَالشَّرَطُ بِالتَّحْرِيكِ : الْعَلَامَةُ ، وَالْجَمْعُ أَشْرَاطٌ . وَأَشْرَاطُ السَّاعَةِ : أَعْلَامُهَا ، وَهُوَ مِنْهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا . وَالِاشْتِرَاطُ : الْعَلَامَةُ الَّتِي يَجْعَلُهَا النَّاسُ بَيْنَهُمْ . وَأَشْرَطَ طَائِفَةً مِنْ إِبِلِهِ وَغَنَمِهِ : عَزَلَهَا وَأَعْلَمَ أَنَّهَا لِلْبَيْعِ . وَالشَّرَطُ

لَذْعَةٍ(المادة: لذعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَذَعَ ) ( س ) فِيهِ " خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ كَذَا وَكَذَا ، أَوْ لَذْعَةٌ بِنَارٍ تُصِيبُ أَلَمًا " اللَّذْعُ : الْخَفِيفُ مِنْ إِحْرَاقِ النَّارِ ، يُرِيدُ الْكَيَّ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُجَاهِدٍ ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ ، قَالَ : بَسْطُ أَجْنِحَتِهِنَّ وَتَلَذُّعُهُنَّ " لَذَعَ الطَّائِرُ جَنَاحَيْهِ ، إِذَا رَفْرَفَ فَحَرَّكَهُمَا بَعْدَ تَسْكِينِهِمَا .

لسان العرب

[ لذع ] لذع : اللَّذْعُ : حُرْقَةٌ كَحُرْقَةِ النَّارِ ، وَقِيلَ : هُوَ مَسُّ النَّارِ وَحِدَّتُهَا . لَذَعَهُ يَلْذَعُهُ لَذْعًا وَلَذَعَتْهُ النَّارُ لَذْعًا : لَفَحَتْهُ . وَأَحْرَقَتْهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ كَذَا وَكَذَا أَوْ لَذْعَةٌ بِنَارٍ تُصِيبُ أَلَمًا ؛ اللَّذْعُ : الْخَفِيفُ مِنْ إِحْرَاقِ النَّارِ ، يُرِيدُ الْكَيَّ . وَلَذَعَ الْحُبُّ قَلْبَهُ : آلَمَهُ ؛ قَالَ أَبُو دُوَادَ : فَدَمْعِيَ مِنْ ذِكْرِهَا مُسْبَلٌ وَفِي الصَّدْرِ لَذْعٌ كَجَمْرِ الْغَضَا وَلَذَعَهُ بِلِسَانِهِ عَلَى الْمَثَلِ أَيْ أَوْجَعَهُ بِكَلَامٍ . يَقُولُ : نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ لَوَاذِعِهِ . وَالتَّلَذُّعُ : التَّوَقُّدُ . وَتَلَذَّعَ الرَّجُلُ : تَوَقَّدَ ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ . وَاللَّوْذَعِيُّ : الْحَدِيدُ الْفُؤَادِ وَاللِّسَانِ الظَّرِيفُ كَأَنَّهُ يَلْذَعُ مِنْ ذَكَائِهِ ؛ قَالَ الْهُذَلِيُّ : فَمَا بَالُ أَهْلِ الدَّارِ لَمْ يَتَفَرَّقُوا وَقَدْ خَفَّ عَنْهَا اللَّوْذَعِيُّ الْحُلَاحِلُ ؟ وَقِيلَ : هُوَ الْحَدِيدُ النَّفْسِ . وَاللُّذَعُ : نَبِيذٌ يَلْذَعُ . وَبَعِيرٌ مَلْذُوعٌ : كُوِيَ كَيَّةً خَفِيفَةً فِي فَخْذِهِ . وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ : اللَّذْعَةُ لَذْعَةٌ بِالْمِيسَمِ فِي بَاطِنِ الذِّرَاعِ ، وَقَالَ : أَخَذْتُهُ مِنْ سِمَاتِ الْإِبِلِ لِابْنِ حَبِيبٍ . وَيُقَالُ : لَذَعَ فُلَانٌ بَعِيرَهُ فِي فَخْذِهِ لَذْعَةً أَوْ لَذْعَتَيْنِ بِطَرَفِ الْمِيسَمِ . وَجَمْعُهَا اللَّذَعَاتُ . وَالْتَذَعَتِ الْقَرْحَةُ : قَاحَتْ ، وَقَدْ لَذَعَهَا الْقَيْحُ ، وَالْقُرْحَةُ إِذَا قَيَّحَتْ تَلْتَذِعُ ، وَالْتِذَاعُ الْقُرْحَةِ احْتِرَاقُهَا وَجَعًا . وَلَذَعَ الطَّائِرُ : رَفْرَفَ ثُمَّ حَرَّكَ جَنَاحَيْهِ قَلِيلًا ، وَالطَّائِرُ يَلْذَعُ الْجَنَاحَ

شروح الحديث2 مصدران
  • تأويل مختلف الحديث

    58 - قَالُوا : حَدِيثَانِ مُخْتَلِفَانِ الْكَيُّ وَالْحِجَامَةُ قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَمْ يَتَوَكَّلْ مَنِ اكْتَوَى وَاسْتَرْقَى ، ثُمَّ رُوِّيتُمْ أَنَّهُ كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ وَقَالَ : إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِمَّا تُدَاوُونَ بِهِ خَيْرٌ فَفِي بَزْغَةِ حَجَّامٍ ، أَوْ لَذْعَةٍ بِنَارٍ . قَالُوا : وَهَذَا خِلَافُ الْأَوَّلِ . قَالَ ابن قتيبة : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّهُ لَيْسَ هَاهُنَا خِلَافٌ ، وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مَوْضِعٌ ، فَإِذَا وُضِعَ بِهِ زَالَ الِاخْتِلَافُ . وَالْكَيُّ جِنْسَانِ : أَحَدُهُمَا كَيُّ الصَّحِيحِ لِئَلَّا يَعْتَلَّ كَمَا يَفْعَلُ كَثِيرٌ مِنْ أُمَمِ الْعَجَمِ ، فَإِنَّهُمْ يَكْوُونَ وِلْدَانَهُمْ وَشُبَّانَهُمْ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ بِهِمْ يَرَوْنَ أَنَّ ذَلِكَ الْكَيَّ يَحْفَظُ لَهُمُ الصِّحَّةَ وَيَدْفَعُ عَنْهُمُ الْأَسْقَامَ . الْكَيُّ الْمَذْمُومُ الْمَنْهِيُّ عَنْهُ : قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَرَأَيْتُ بِخُرَاسَانَ رَجُلًا مِنْ أَطِبَّاءِ التُّرْكِ مُعَظَّمًا عِنْدَهُمْ يُعَالِجُ بِالْكَيِّ ، وَأَخْبَرَنِي وَتَرْجَمَ ذَلِكَ عَنْهُ مُتَرْجِمُهُ أَنَّهُ يُشْفَى بِالْكَيِّ مِنَ الْحُمَّى وَالْبِرْسَامِ وَالصُّفَّارِ وَالسُّلِّ وَالْفَالِجِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْأَدْوَاءِ الْعِظَامِ ، وَأَنَّهُ يَعْمَدُ إِلَى الْعَلِيلِ فَيَشُدُّهُ بِالْقِمْطِ شَدًّا شَدِيدًا حَتَّى يَضْطَرَّ الْعِلَّةَ إِلَى مَوْضِعٍ مِنَ الْجَسَدِ ، ثُمَّ يَضَعُ الْمَكْوَى عَلَى ذَلِكَ الْمَوْضِعِ فَيَلْذَعُهُ بِهِ ، وَأَنَّهُ أَيْضًا يَكْوِي الصَّحِيحَ لِئَلَّا يَسْقَمَ فَتَطُولُ صِحَّتُهُ ، وَكَانَ مَعَ هَذَا يَدَّعِي أَشْيَاءَ مِنِ اسْتِنْزَالِ الْمَطَرِ وَإِنْشَاءِ السَّحَابِ فِي غَيْرِ وَقْتِهِ ، وَإِثَارَةِ الرِّيحِ مَعَ أَكَاذِيبَ كَثِيرَةٍ ، وَحَمَاقَاتٍ ظَاهِرَةٍ بَيِّنَةٍ ، وَأَصْحَابُهُ يُؤْمِنُونَ بِذَلِكَ وَيَشْهَدُونَ لَهُ عَلَى صِدْقِ مَا يَقُولُ . وَقَدِ امْتَحَنَّاهُ فِي بَعْضِ مَا ادَّعَى فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْهُ إِلَى قَلِيلٍ وَلَا كَثِيرٍ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَذْهَبُ هَذَا الْمَذْهَبَ فِي جَاهِلِيَّتِهَا وَتَفْعَلُ شَبِيهًا بِذَلِكَ فِي الْإِبِلِ إِذَا وَقَعَتِ النُّقَبَةُ فِيهَا وَهُوَ جَرَبٌ ، أَوِ الْعُرُّ وَهُوَ قُرُوحٌ تَكُونُ فِي وُجُوهِهَا وَمَشَافِرِهَا، فَتَعْمَدُ إِلَى بَعِيرٍ مِنْهَا صَحِيحٍ فَتَكْوِيهِ لِيَبْرَأَ مِنْهَا مَا بِهِ

  • تأويل مختلف الحديث

    58 - قَالُوا : حَدِيثَانِ مُخْتَلِفَانِ الْكَيُّ وَالْحِجَامَةُ قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَمْ يَتَوَكَّلْ مَنِ اكْتَوَى وَاسْتَرْقَى ، ثُمَّ رُوِّيتُمْ أَنَّهُ كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ وَقَالَ : إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِمَّا تُدَاوُونَ بِهِ خَيْرٌ فَفِي بَزْغَةِ حَجَّامٍ ، أَوْ لَذْعَةٍ بِنَارٍ . قَالُوا : وَهَذَا خِلَافُ الْأَوَّلِ . قَالَ ابن قتيبة : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّهُ لَيْسَ هَاهُنَا خِلَافٌ ، وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مَوْضِعٌ ، فَإِذَا وُضِعَ بِهِ زَالَ الِاخْتِلَافُ . وَالْكَيُّ جِنْسَانِ : أَحَدُهُمَا كَيُّ الصَّحِيحِ لِئَلَّا يَعْتَلَّ كَمَا يَفْعَلُ كَثِيرٌ مِنْ أُمَمِ الْعَجَمِ ، فَإِنَّهُمْ يَكْوُونَ وِلْدَانَهُمْ وَشُبَّانَهُمْ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ بِهِمْ يَرَوْنَ أَنَّ ذَلِكَ الْكَيَّ يَحْفَظُ لَهُمُ الصِّحَّةَ وَيَدْفَعُ عَنْهُمُ الْأَسْقَامَ . الْكَيُّ الْمَذْمُومُ الْمَنْهِيُّ عَنْهُ : قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَرَأَيْتُ بِخُرَاسَانَ رَجُلًا مِنْ أَطِبَّاءِ التُّرْكِ مُعَظَّمًا عِنْدَهُمْ يُعَالِجُ بِالْكَيِّ ، وَأَخْبَرَنِي وَتَرْجَمَ ذَلِكَ عَنْهُ مُتَرْجِمُهُ أَنَّهُ يُشْفَى بِالْكَيِّ مِنَ الْحُمَّى وَالْبِرْسَامِ وَالصُّفَّارِ وَالسُّلِّ وَالْفَالِجِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْأَدْوَاءِ الْعِظَامِ ، وَأَنَّهُ يَعْمَدُ إِلَى الْعَلِيلِ فَيَشُدُّهُ بِالْقِمْطِ شَدًّا شَدِيدًا حَتَّى يَضْطَرَّ الْعِلَّةَ إِلَى مَوْضِعٍ مِنَ الْجَسَدِ ، ثُمَّ يَضَعُ الْمَكْوَى عَلَى ذَلِكَ الْمَوْضِعِ فَيَلْذَعُهُ بِهِ ، وَأَنَّهُ أَيْضًا يَكْوِي الصَّحِيحَ لِئَلَّا يَسْقَمَ فَتَطُولُ صِحَّتُهُ ، وَكَانَ مَعَ هَذَا يَدَّعِي أَشْيَاءَ مِنِ اسْتِنْزَالِ الْمَطَرِ وَإِنْشَاءِ السَّحَابِ فِي غَيْرِ وَقْتِهِ ، وَإِثَارَةِ الرِّيحِ مَعَ أَكَاذِيبَ كَثِيرَةٍ ، وَحَمَاقَاتٍ ظَاهِرَةٍ بَيِّنَةٍ ، وَأَصْحَابُهُ يُؤْمِنُونَ بِذَلِكَ وَيَشْهَدُونَ لَهُ عَلَى صِدْقِ مَا يَقُولُ . وَقَدِ امْتَحَنَّاهُ فِي بَعْضِ مَا ادَّعَى فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْهُ إِلَى قَلِيلٍ وَلَا كَثِيرٍ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَذْهَبُ هَذَا الْمَذْهَبَ فِي جَاهِلِيَّتِهَا وَتَفْعَلُ شَبِيهًا بِذَلِكَ فِي الْإِبِلِ إِذَا وَقَعَتِ النُّقَبَةُ فِيهَا وَهُوَ جَرَبٌ ، أَوِ الْعُرُّ وَهُوَ قُرُوحٌ تَكُونُ فِي وُجُوهِهَا وَمَشَافِرِهَا، فَتَعْمَدُ إِلَى بَعِيرٍ مِنْهَا صَحِيحٍ فَتَكْوِيهِ لِيَبْرَأَ مِنْهَا مَا بِهِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    بَابُ مَنِ اكْتَوَى أَوْ كَوَى غَيْرَهُ وَفَضْلِ مَنْ لَمْ يَكْتَوِ 5489 5704 - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْغَسِيلِ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرًا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ شِفَاءٌ ، فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ ، أَوْ لَذْعَةٍ بِنَارٍ ، وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِيَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الطب النبوي2 مَدخل
اعرض الكلَّ
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث