حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 1690
1694
ذكر إيجاب الشفاعة في القيامة لمن سأل الله جل وعلا لنبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم الوسيلة في الجنان عند الأذان يسمعه

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي كَعْبُ بْنُ عَلْقَمَةَ ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :

إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ ، فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا ، ثُمَّ سَلُوا لِيَ الْوَسِيلَةَ ، فَإِنَّهَا مَرْتَبَةٌ فِي الْجَنَّةِ لَا تَنْبَغِي إِلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللهِ ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ ، فَمَنْ سَأَلَ اللهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ عَلَيْهِ الشَّفَاعَةُ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمرو بن العاصله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمرو بن العاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن جبير الحضرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:سمع
    الوفاة118هـ
  3. 03
    كعب بن علقمة بن كعب
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة127هـ
  4. 04
    حيوة بن شريح التجيبي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة.
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة158هـ
  5. 05
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    حرملة بن يحيى التجيبي
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة243هـ
  7. 07
    الوفاة310هـ
  8. 08
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (2 / 4) برقم: (819) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 499) برقم: (490) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 588) برقم: (1694) ، (4 / 589) برقم: (1695) ، (4 / 590) برقم: (1696) والنسائي في "المجتبى" (1 / 155) برقم: (678) والنسائي في "الكبرى" (2 / 252) برقم: (1654) ، (9 / 24) برقم: (9812) وأبو داود في "سننه" (1 / 206) برقم: (520) والترمذي في "جامعه" (6 / 10) برقم: (3982) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 409) برقم: (1961) وأحمد في "مسنده" (3 / 1381) برقم: (6643) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 139) برقم: (354) والبزار في "مسنده" (6 / 423) برقم: (2460) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (2 / 380) برقم: (2371) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 143) برقم: (817) والطبراني في "الكبير" (13 / 646) برقم: (14612) والطبراني في "الأوسط" (9 / 133) برقم: (9343)

الشواهد9 شاهد
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (٦/٤٢٣) برقم ٢٤٦٠

إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ [وفي رواية : إِذَا سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنًا(١)] [يُؤَذِّنُ(٢)] فَقُولُوا كَمَا يَقُولُ ، وَصَلُّوا [وفي رواية : فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ ، ثُمَّ صَلُّوا(٣)] عَلَيَّ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ يُصَلِّي عَلَيَّ صَلَاةً إِلَّا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [بِهَا(٤)] عَشْرًا ، وَسَلُوا [وفي رواية : ثُمَّ سَلُوا(٥)] اللَّهَ [تَعَالَى(٦)] لِيَ الْوَسِيلَةَ ، فَإِنَّ الْوَسِيلَةَ مَنْزِلٌ [وفي رواية : مَنْزِلَةٌ(٧)] [وفي رواية : مَرْتَبَةٌ(٨)] [وفي رواية : وَإِنَّهَا دَرَجَةٌ(٩)] فِي الْجَنَّةِ ، لَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ [وفي رواية : فَإِنَّهَا مَنْزِلٌ فِي الْجَنَّةِ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ(١٠)] [وفي رواية : وَلَا تَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ(١١)] إِلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(١٢)] ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ ، [وفي رواية : وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَهُ(١٣)] وَمَنْ سَأَلَهَا لِي [وفي رواية : . فَمَنْ سَأَلَ لِيَ الْوَسِيلَةَ(١٤)] حَلَّتْ عَلَيْهِ [وفي رواية : لَهُ(١٥)] شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ [وفي رواية : حَلَّتْ عَلَيْهِ الشَّفَاعَةُ(١٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٦٦٤٣·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٩٦١·
  3. (٣)صحيح مسلم٨١٩·سنن أبي داود٥٢٠·جامع الترمذي٣٩٨٢·مسند أحمد٦٦٤٣·صحيح ابن حبان١٦٩٤·صحيح ابن خزيمة٤٩٠·السنن الكبرى١٦٥٤·شرح معاني الآثار٨١٧·
  4. (٤)صحيح مسلم٨١٩·سنن أبي داود٥٢٠·جامع الترمذي٣٩٨٢·مسند أحمد٦٦٤٣·شرح معاني الآثار٨١٧·مسند عبد بن حميد٣٥٤·
  5. (٥)صحيح مسلم٨١٩·سنن أبي داود٥٢٠·جامع الترمذي٣٩٨٢·مسند أحمد٦٦٤٣·صحيح ابن حبان١٦٩٤١٦٩٦·صحيح ابن خزيمة٤٩٠·السنن الكبرى١٦٥٤٩٨١٢·شرح معاني الآثار٨١٧·
  6. (٦)شرح معاني الآثار٨١٧·
  7. (٧)صحيح مسلم٨١٩·سنن أبي داود٥٢٠·جامع الترمذي٣٩٨٢·مسند أحمد٦٦٤٣·صحيح ابن حبان١٦٩٥١٦٩٦·المعجم الأوسط٩٣٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٦١·السنن الكبرى١٦٥٤٩٨١٢·
  8. (٨)صحيح ابن حبان١٦٩٤·
  9. (٩)صحيح ابن خزيمة٤٩٠·
  10. (١٠)شرح معاني الآثار٨١٧·
  11. (١١)صحيح ابن حبان١٦٩٥·
  12. (١٢)مسند عبد بن حميد٣٥٤·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٩٦١·
  14. (١٤)صحيح مسلم٨١٩·مسند أحمد٦٦٤٣·صحيح ابن خزيمة٤٩٠·المعجم الأوسط٩٣٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٣·السنن الكبرى١٦٥٤٩٨١٢·
  15. (١٥)صحيح مسلم٨١٩·صحيح ابن حبان١٦٩٥١٦٩٦·صحيح ابن خزيمة٤٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٩٦١١٩٦٣·شرح معاني الآثار٨١٧·مسند عبد بن حميد٣٥٤·
  16. (١٦)سنن أبي داود٥٢٠·جامع الترمذي٣٩٨٢·مسند أحمد٦٦٤٣·صحيح ابن حبان١٦٩٤·المعجم الكبير١٤٦١٢·المعجم الأوسط٩٣٤٣·السنن الكبرى١٦٥٤٩٨١٢·
مقارنة المتون62 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة1690
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْوَسِيلَةَ(المادة: الوسيلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَسَلَ ) * فِي حَدِيثِ الْأَذَانِ : اللَّهُمَّ آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ . هِيَ فِي الْأَصْلِ : مَا يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى الشَّيْءِ وَيُتَقَرَّبُ بِهِ ، وَجَمْعُهَا : وَسَائِلُ . يُقَالُ : وَسَلَ إِلَيْهِ وَسِيلَةً ، وَتَوَسَّلَ . وَالْمُرَادُ بِهِ فِي الْحَدِيثِ الْقُرْبُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى . وَقِيلَ : هِيَ الشَّفَاعَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . وَقِيلَ : هِيَ مَنْزِلَةٌ مِنْ مَنَازِلِ الْجَنَّةِ كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ وسل ] وسل : الْوَسِيلَةُ : الْمَنْزِلَةُ عِنْدَ الْمَلِكِ . وَالْوَسِيلَةُ : الدَّرَجَةُ . وَالْوَسِيلَةُ : الْقُرْبَةُ ، وَوَسَّلَ فُلَانٌ إِلَى اللَّهِ وَسِيلَةً إِذَا عَمِلَ عَمَلًا تُقَرَّبَ بِهِ إِلَيْهِ . وَالْوَاسِلُ : الرَّاغِبُ إِلَى اللَّهِ ، قَالَ لَبِيدٌ : أَرَى النَّاسَ لَا يَدْرُونَ مَا قَدْرُ أَمْرِهِمْ بَلَى كُلُّ ذِي رَأْيٍ إِلَى اللَّهِ وَاسِلُ وَتَوَسَّلَ إِلَيْهِ بِوَسِيلَةٍ إِذَا تَقَرَّبَ إِلَيْهِ بِعَمَلٍ ، وَتَوَسَّلَ إِلَيْهِ بِكَذَا : تَقَرَّبَ إِلَيْهِ بِحُرْمَةِ آصِرَةٍ تُعْطِفُهُ عَلَيْهِ . وَالْوَسِيلَةُ : الْوُصْلَةُ وَالْقُرْبَى ، وَجَمْعُهَا الْوَسَائِلُ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ ; الْجَوْهَرِيُّ : الْوَسِيلَةُ مَا يُتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى الْغَيْرِ ، وَالْجَمْعُ الْوُسُلُ وَالْوَسَائِلُ ، وَالتَّوْسِيلُ وَالتَّوَسُّلُ وَاحِدٌ . وَفِي حَدِيثِ الْأَذَانِ : اللَّهُمَّ آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ ; هِيَ فِي الْأَصْلِ مَا يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى الشَّيْءِ وَيُتَقَرَّبُ بِهِ ، وَالْمُرَادُ بِهِ فِي الْحَدِيثِ الْقُرْبُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى ، وَقِيلَ : هِيَ الشَّفَاعَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَقِيلَ : هِيَ مَنْزِلَةٌ مِنْ مَنَازِلِ الْجَنَّةِ كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ . وَشَيْءٌ وَاسِلٌ : وَاجِبٌ ، قَالَ رُؤْبَةُ : وَأَنْتَ لَا تَنْهَرُ حَظًّا وَاسِلَا وَالتَّوَسُّلُ أَيْضًا : السَّرِقَةُ ، يُقَالُ : أَخَذَ فُلَانٌ إِبِلِي تَوَسُّلًا أَيْ سَرِقَةً . وَمُوَيْسِلٌ : مَاءٌ لِطَيِّئٍ ، قَالَ وَاقِدُ بْنُ الْغِطْرِيفِ الطَّائِيُّ وَكَانَ قَدْ مَرِضَ فَحُمِيَ الْمَاءُ وَاللَّبَنُ : لَئِنْ لَبَن

الْجِنَّانِ(المادة: الجنان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَنَنَ ) * فِيهِ ذِكْرُ : " الْجَنَّةِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . الْجَنَّةُ : هِيَ دَارُ النَّعِيمِ فِي الدَّارِ الْآخِرَةِ ، مِنَ الِاجْتِنَانِ وَهُوَ السَّتْرُ ، لِتَكَاثُفِ أَشْجَارِهَا وَتَظْلِيلِهَا بِالْتِفَافِ أَغْصَانِهَا . وَسُمِّيَتْ بِالْجَنَّةِ وَهِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنْ مَصْدَرِ جَنَّهُ جَنًّا إِذَا سَتَرَهُ ، فَكَأَنَّهَا سَتْرَةٌ وَاحِدَةٌ ; لِشِدَّةِ الْتِفَافِهَا وَإِظْلَالِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ " أَيْ سَتَرَهُ ، وَبِهِ سُمِّيَ الْجِنُّ لِاسْتِتَارِهِمْ وَاخْتِفَائِهِمْ عَنِ الْأَبْصَارِ ، وَمِنْهُ سُمِّيَ الْجَنِينُ لِاسْتِتَارِهِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَلِيَ دَفْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِجْنَانَهُ عَلِيٌّ وَالْعَبَّاسُ " أَيْ دَفْنَهُ وَسَتْرَهُ . وَيُقَالُ لِلْقَبْرِ الْجَنَنُ ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَجْنَانٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " جُعِلَ لَهُمْ مِنَ الصَّفِيحِ أَجْنَانٌ " . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ " هِيَ الْحَيَّاتُ الَّتِي تَكُونُ فِي الْبُيُوتِ ; وَاحِدُهَا جَانٌّ ، وَهُوَ الدَّقِيقُ الْخَفِيفُ . وَالْجَانُّ : الشَّيْطَانُ أَيْضًا . وَقَدْ جَاءَ ذِكْرُ الْجَانِّ وَالْجِنِّ وَالْجِنَّانِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنَ الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زَمْزَمَ : إِنَّ فِيهَا جِنَّانًا كَثِيرَةً أَيْ حَيَّاتٍ . * وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ نُفَيْلٍ : " جِنَّانُ الْج

لسان العرب

[ جنن ] جنن : جَنَّ الشَّيْءَ يَجُنُّهُ جَنًّا : سَتَرَهُ . وَكُلُّ شَيْءٍ سُتِرَ عَنْكَ فَقَدْ جُنَّ عَنْكَ . وَجَنَّهُ اللَّيْلُ يَجُنُّهُ جَنًّا وَجُنُونًا وَجَنَّ عَلَيْهِ يَجُنُّ - بِالضَّمِّ - جُنُونًا ، وَأَجَنَّهُ : سَتَرَهُ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُ جَنَّهُ قَوْلُ الْهُذَلِيِّ : وَمَاءٍ وَرَدْتُ عَلَى جَفْنِهِ وَقَدْ جَنَّهُ السَّدَفُ الْأَدْهَمُ وَفِي الْحَدِيثِ : جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ ؛ أَيْ : سَتَرَهُ ، وَبِهِ سُمِّيَ الْجِنُّ لِاسْتِتَارِهِمْ وَاخْتِفَائِهِمْ عَنِ الْأَبْصَارِ ; وَمِنْهُ سُمِّيَ الْجَنِينُ لِاسْتِتَارِهِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ . وَجِنُّ اللَّيْلِ وَجُنُونُهُ وَجَنَانُهُ : شِدَّةُ ظُلْمَتِهِ وَادْلِهْمَامُهُ ، وَقِيلَ : اخْتِلَاطُ ظَلَامِهِ ; لِأَنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ سَاتِرٌ ; قَالَ الْهُذَلِيُّ : حَتَّى يَجِيءَ وَجِنُّ اللَّيْلُ يُوغِلُهُ وَالشَّوْكُ فِي وَضَحِ الرِّجْلَيْنِ مَرْكُوزُ وَيُرْوَى : وَجُنْحُ اللَّيْلِ ; وَقَالَ دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّةَ بْنِ دَنْيَانَ ، وَقِيلَ : هُوَ لِخُفَافِ بْنِ نُدْبَةَ : وَلَوْلَا جَنَانُ اللَّيْلِ أَدْرَكَ خَيْلُنَا بِذِي الرِّمْثِ وَالْأَرْطَى عِيَاضَ بْنَ نَاشِبِ فَتَكْنَا بِعَبْدِ اللَّهِ خَيْرِ لِدَاتِهِ ذِئَابَ بْنَ أَسْمَاءَ بْنِ بَدْرِ بْنِ قَارِبِ وَيُرْوَى : وَلَوْلَا جُنُونُ اللَّيْلِ ؛ أَيْ : مَا سَتَرَ مِنْ ظُلْمَتِهِ . وَعِيَاضُ بْنُ جَبَلٍ : مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ بْنِ سَعْدٍ . وَقَالَ الْمُبَرِّدُ : عِيَاضُ بْنُ نَاشِبٍ فَزَارِيٌّ ، وَيُرْوَى : أَدْرَكَ رَكْضُنَا ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِثْلُهُ لِسَلَامَةَ بْنِ جَنْدَلٍ : <نه/

مَرْتَبَةٌ(المادة: مرتبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الرَّاءِ مَعَ التَّاءِ ) ( رَتَبَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ لُقْمَانَ بْنِ عَادٍ رَتَبَ رُتُوبَ الْكَعْبِ أَيِ انْتَصَبَ كَمَا يَنْتَصِبُ الْكَعْبُ إِذَا رَمَيْتَهُ . وَصَفَهُ بِالشَّهَامَةِ وَحِدَّةِ النَّفْسِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ كَانَ يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، وَأَحْجَارُ الْمَنْجَنِيقِ تَمُرُّ عَلَى أُذُنِهِ وَمَا يَلْتَفِتُ كَأَنَّهُ كَعْبٌ رَاتِبٌ . ( س ) وَفِيهِ مَنْ مَاتَ عَلَى مَرْتَبَةٍ مِنْ هَذِهِ الْمَرَاتِبِ بُعِثَ عَلَيْهَا الْمَرْتَبَةُ : الْمَنْزِلَةُ الرَّفِيعَةُ ، أَرَادَ بِهَا الْغَزْوَ وَالْحَجَّ وَنَحْوَهُمَا مِنَ الْعِبَادَاتِ الشَّاقَّةِ ، وَهِيَ مَفْعَلَةٌ ، مِنْ رَتَبَ : إِذَا انْتَصَبَ قَائِمًا ، وَالْمَرَاتِبُ جَمْعُهَا . * وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ قَالَ يَوْمَ الدَّارِ : أَمَا إِنَّهُ سَيَكُونُ لَهَا وَقَفَاتٌ وَمَرَاتِبُ ، فَمَنْ مَاتَ فِي وَقَفَاتِهَا خَيْرٌ مِمَّنْ مَاتَ فِي مَرَاتِبِهَا الْمَرَاتِبُ : مَضَايِقُ الْأَوْدِيَةِ فِي حُزُونَةٍ .

لسان العرب

[ رتب ] رتب : رَتَبَ الشَّيْءُ يَرْتُبُ رُتُوبًا ، وَتَرَتَّبَ : ثَبَتَ فَلَمْ يَتَحَرَّكْ . يُقَالُ : رَتَبَ رُتُوبَ الْكَعْبِ أَيِ : انْتَصَبَ انْتِصَابَهُ ، وَرَتَّبَهُ تَرْتِيبًا : أَثْبَتَهُ . وَفِي حَدِيثِ لُقْمَانَ بْنِ عَادٍ : رَتَبَ رُتُوبَ الْكَعْبِ أَيِ : انْتَصَبَ كَمَا يَنْتَصِبُ الْكَعْبُ ، إِذَا رَمَيْتَهُ وَصَفَهُ بِالشَّهَامَةِ وَحِدَّةِ النَّفْسِ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : كَانَ يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَأَحْجَارُ الْمَنْجَنِيقِ تَمُرُّ عَلَى أُذُنِهِ وَمَا يَلْتَفِتُ ، كَأَنَّهُ كَعْبٌ رَاتِبٌ . وَعَيْشٌ رَاتِبٌ : ثَابِتٌ دَائِمٌ . وَأَمْرٌ رَاتِبٌ أَيْ : دَارٌّ ثَابِتٌ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : يُقَالُ مَا زِلْتُ عَلَى هَذَا رَاتِبًا ، وَرَاتِمًا ، أَيْ : مُقِيمًا ، قَالَ : فَالظَّاهِرُ مِنْ أَمْرِ هَذِهِ الْمِيمِ أَنْ تَكُونَ بَدَلًا مِنَ الْبَاءِ ; لِأَنَّهُ لَمْ يُسْمَعْ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ رَتَمَ ، مِثْلُ رَتَبَ ، قَالَ : وَتَحْتَمِلُ الْمِيمُ عِنْدِي فِي هَذَا أَنْ تَكُونَ أَصْلًا غَيْرَ بَدَلٍ مِنَ الرَّتِيمَةِ ، وَسَيَأْتِي ذِكْرُهَا . وَالتُّرْتُبُ وَالتُّرْتَبُ كُلُّهُ : الشَّيْءُ الْمُقِيمُ الثَّابِتُ . وَالتُّرْتُبُ : الْأَمْرُ الثَّابِتُ . وَأَمْرٌ تُرْتَبٌ عَلَى تُفْعَلٍ - بِضَمِّ التَّاءِ وَفَتْحِ الْعَيْنِ - أَيْ : ثَابِتٌ . قَالَ زِيَادَةُ بْنُ زَيْدٍ الْعُذْرِيُّ وَهُوَ ابْنُ أُخْتِ هُدْبَةَ : مَلَكْنَا وَلَمْ نُمْلَكْ وَقُدْنَا وَلَمْ نُقَدْ وَكَانَ لَنَا حَقًّا عَلَى النَّاسِ تُرْتَبَا وَفِي كَانَ ضَمِيرٌ ، أَيْ : وَكَانَ ذَلِكَ فِينَا حَقًّا رَاتِبًا ، وَهَذَا الْبَيْتُ مَذْكُورٌ فِي أَكْثَرِ الْكُتُبِ : وَكَانَ لَنَا فَضْلٌ عَلَى النَّاسِ تُرْتَبَا أَيْ : جَمِيعًا ، وَتَاءُ تُرْتَبٍ الْأُولَى ز

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ إِيجَابِ الشَّفَاعَةِ فِي الْقِيَامَةِ لِمَنْ سَأَلَ اللهَ جَلَّ وَعَلَا لِنَبِيِّهِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَسِيلَةَ فِي الْجِنَّانِ عِنْدَ الْأَذَانِ يَسْمَعُهُ . 1694 1690 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي كَعْبُ بْنُ عَلْقَمَةَ ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ ، فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا ، ثُم

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث