حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 878
817
باب ما يستحب للرجل أن يقوله إذا سمع الأذان

حَدَّثَنَا رَبِيعٌ الْجِيزِيُّ قَالَ : ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ قَالَ : أَنَا حَيْوَةُ ، قَالَ : أَنَا كَعْبُ بْنُ عَلْقَمَةَ ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ جُبَيْرٍ مَوْلَى نَافِعِ بْنِ عَبْدِ عَمْرٍو [١]الْقُرَشِيِّ يَقُولُ : إِنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يَقُولُ : إِنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :

إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا ، ثُمَّ سَلُوا اللهَ تَعَالَى لِيَ الْوَسِيلَةَ ، فَإِنَّهَا مَنْزِلٌ فِي الْجَنَّةِ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ إِلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللهِ ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ ، فَمَنْ سَأَلَ اللهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمرو بن العاصله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمرو بن العاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء
    في هذا السند:سمع
    الوفاة63هـ
  2. 02
    عبدالرحمن بن جبير الفرضي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:سمع
    الوفاة97هـ
  3. 03
    كعب بن علقمة بن كعب
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:أنا
    الوفاة127هـ
  4. 04
    حيوة بن شريح التجيبي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة.
    في هذا السند:أنا
    الوفاة158هـ
  5. 05
    وهب الله بن راشد المؤذن
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة211هـ
  6. 06
    الربيع بن سليمان الجيزي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة256هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (2 / 4) برقم: (819) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 499) برقم: (490) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 588) برقم: (1694) ، (4 / 589) برقم: (1695) ، (4 / 590) برقم: (1696) والنسائي في "المجتبى" (1 / 155) برقم: (678) والنسائي في "الكبرى" (2 / 252) برقم: (1654) ، (9 / 24) برقم: (9812) وأبو داود في "سننه" (1 / 206) برقم: (520) والترمذي في "جامعه" (6 / 10) برقم: (3982) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 409) برقم: (1961) وأحمد في "مسنده" (3 / 1381) برقم: (6643) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 139) برقم: (354) والبزار في "مسنده" (6 / 423) برقم: (2460) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (2 / 380) برقم: (2371) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 143) برقم: (817) والطبراني في "الكبير" (13 / 646) برقم: (14612) والطبراني في "الأوسط" (9 / 133) برقم: (9343)

الشواهد101 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (٦/٤٢٣) برقم ٢٤٦٠

إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ [وفي رواية : إِذَا سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنًا(١)] [يُؤَذِّنُ(٢)] فَقُولُوا كَمَا يَقُولُ ، وَصَلُّوا [وفي رواية : فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ ، ثُمَّ صَلُّوا(٣)] عَلَيَّ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ يُصَلِّي عَلَيَّ صَلَاةً إِلَّا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [بِهَا(٤)] عَشْرًا ، وَسَلُوا [وفي رواية : ثُمَّ سَلُوا(٥)] اللَّهَ [تَعَالَى(٦)] لِيَ الْوَسِيلَةَ ، فَإِنَّ الْوَسِيلَةَ مَنْزِلٌ [وفي رواية : مَنْزِلَةٌ(٧)] [وفي رواية : مَرْتَبَةٌ(٨)] [وفي رواية : وَإِنَّهَا دَرَجَةٌ(٩)] فِي الْجَنَّةِ ، لَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ [وفي رواية : فَإِنَّهَا مَنْزِلٌ فِي الْجَنَّةِ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ(١٠)] [وفي رواية : وَلَا تَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ(١١)] إِلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(١٢)] ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ ، [وفي رواية : وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَهُ(١٣)] وَمَنْ سَأَلَهَا لِي [وفي رواية : . فَمَنْ سَأَلَ لِيَ الْوَسِيلَةَ(١٤)] حَلَّتْ عَلَيْهِ [وفي رواية : لَهُ(١٥)] شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ [وفي رواية : حَلَّتْ عَلَيْهِ الشَّفَاعَةُ(١٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٦٦٤٣·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٩٦١·
  3. (٣)صحيح مسلم٨١٩·سنن أبي داود٥٢٠·جامع الترمذي٣٩٨٢·مسند أحمد٦٦٤٣·صحيح ابن حبان١٦٩٤·صحيح ابن خزيمة٤٩٠·السنن الكبرى١٦٥٤·شرح معاني الآثار٨١٧·
  4. (٤)صحيح مسلم٨١٩·سنن أبي داود٥٢٠·جامع الترمذي٣٩٨٢·مسند أحمد٦٦٤٣·شرح معاني الآثار٨١٧·مسند عبد بن حميد٣٥٤·
  5. (٥)صحيح مسلم٨١٩·سنن أبي داود٥٢٠·جامع الترمذي٣٩٨٢·مسند أحمد٦٦٤٣·صحيح ابن حبان١٦٩٤١٦٩٦·صحيح ابن خزيمة٤٩٠·السنن الكبرى١٦٥٤٩٨١٢·شرح معاني الآثار٨١٧·
  6. (٦)شرح معاني الآثار٨١٧·
  7. (٧)صحيح مسلم٨١٩·سنن أبي داود٥٢٠·جامع الترمذي٣٩٨٢·مسند أحمد٦٦٤٣·صحيح ابن حبان١٦٩٥١٦٩٦·المعجم الأوسط٩٣٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٦١·السنن الكبرى١٦٥٤٩٨١٢·
  8. (٨)صحيح ابن حبان١٦٩٤·
  9. (٩)صحيح ابن خزيمة٤٩٠·
  10. (١٠)شرح معاني الآثار٨١٧·
  11. (١١)صحيح ابن حبان١٦٩٥·
  12. (١٢)مسند عبد بن حميد٣٥٤·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٩٦١·
  14. (١٤)صحيح مسلم٨١٩·مسند أحمد٦٦٤٣·صحيح ابن خزيمة٤٩٠·المعجم الأوسط٩٣٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٣·السنن الكبرى١٦٥٤٩٨١٢·
  15. (١٥)صحيح مسلم٨١٩·صحيح ابن حبان١٦٩٥١٦٩٦·صحيح ابن خزيمة٤٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٩٦١١٩٦٣·شرح معاني الآثار٨١٧·مسند عبد بن حميد٣٥٤·
  16. (١٦)سنن أبي داود٥٢٠·جامع الترمذي٣٩٨٢·مسند أحمد٦٦٤٣·صحيح ابن حبان١٦٩٤·المعجم الكبير١٤٦١٢·المعجم الأوسط٩٣٤٣·السنن الكبرى١٦٥٤٩٨١٢·
مقارنة المتون46 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب878
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
رَبِيعٌ(المادة: ربيع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَبَعَ ‏ ) ( ‏س ) فِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ أَلَمْ أَذَرْكَ تَرْبَعُ وَتَرْأَسُ . تَأْخُذُ رُبُعَ الْغَنِيمَةِ‏ . ‏ يُقَالُ : رَبَعْتُ الْقَوْمَ أَرْبُعُهُمْ ‏ : إِذَا أَخَذْتَ رُبُعَ أَمْوَالِهِمْ ، مِثْلَ عَشَرْتُهُمْ أَعْشُرُهُمْ‏ . ‏ يُرِيدُ أَلَمْ أَجْعَلْكَ رَئِيسًا مُطَاعًا ; لِأَنَّ الْمَلِكَ كَانَ يَأْخُذُ الرُّبُعَ مِنَ الْغَنِيمَةِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ دُونَ أَصْحَابِهِ ، وَيُسَمَّى ذَلِكَ الرُّبُعُ : ‏ الْمِرْبَاعَ‏ . ‏ ( هـ ) وَمِنْهُ قَوْلُهُ لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ إِنَّكَ تَأْكُلُ الْمِرْبَاعَ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَكَ فِي دِينِكَ ; وقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْمِرْبَاعِ فِي الْحَدِيثِ‏ . * وَمِنْهُ شِعْرُ وَفْدِ تَمِيمٍ‏ : ‏ نَحْنُ الرُّءُوسُ وَفِينَا يُقْسَمُ الرُّبُعُ يُقَالُ : رُبْعٌ وَرُبُعٌ ، يُرِيدُ رُبُعَ الْغَنِيمَةِ ، وَهُوَ وَاحِدٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ ‏ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَرُبُعُ الْإِسْلَامِ أَيْ رَابِعُ أَهْلِ الْإِسْلَامِ ، تَقَدَّمَنِي ثَلَاثَةٌ وَكُنْتُ رَابِعَهُمْ‏ . ‏ ( س‏ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كُنْتُ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ . أَيْ وَاحِدًا مِنْ أَرْبَعَةٍ‏ . ‏ ( س ) ‏ وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ فِي السِّقْطِ : إِذَا نُكِسَ فِي الْخَلْقِ الرَّابِعِ أَيْ : إِذَا صَارَ مُضْغَةً فِي الرَّحِمِ ; لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ‏ : ‏ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ ‏ . ‏ ‏ ( س ) ‏ وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ‏ : ‏ حَدِّثِ امْرَأَةً حَدِيثَيْنِ ، فَإِنْ أَبَ

لسان العرب

[ ربع ] ربع : الْأَرْبَعَةُ وَالْأَرْبَعُونَ مِنَ الْعَدَدِ : مَعْرُوفٌ وَالْأَرْبَعَةُ فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ وَالْأَرْبَعُ فِي عَدَدِ الْمُؤَنَّثِ ، وَالْأَرْبَعُونَ بَعْدَ الثَّلَاثِينَ ، وَلَا يَجُوزُ فِي أَرْبَعِينَ أَرْبَعِينُ كَمَا جَازَ فِي فِلَسْطِينَ وَبَابِهِ لِأَنَّ مَذْهَبَ الْجَمْعِ فِي أَرْبَعِينَ وَعِشْرِينَ وَبَابِهِ أَقْوَى وَأَغْلَبُ مِنْهُ فِي فِلَسْطِينَ وَبَابِهَا ، فَأَمَّا قَوْلُ سُحَيْمِ بْنِ وَثِيلٍ الرِّيَاحِيِّ : وَمَاذَا يَدَّرِي الشُّعَرَاءُ مِنِّي وَقَدْ جَاوَزْتُ حَدَّ الْأَرْبَعِينِ ؟ فَلَيْسَتِ النُّونُ فِيهِ حَرْفَ إِعْرَابٍ وَلَا الْكَسْرَةُ فِيهَا عَلَامَةَ جَرِّ الِاسْمِ ، وَإِنَّمَا هِيَ حَرَكَةٌ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ إِذَا الْتَقَيَا وَلَمْ تُفْتَحْ كَمَا تُفْتَحُ نُونُ الْجَمْعِ لِأَنَّ الشَّاعِرَ اضْطُرَّ إِلَى ذَلِكَ لِئَلَّا تَخْتَلِفَ حَرَكَةُ حَرْفِ الرَّوِيِّ فِي سَائِرِ الْأَبْيَاتِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ فِيهَا : أَخُو خَمْسِينَ مُجْتَمِعٌ أَشُدِّي وَنَجَّذَنِي مُدَاوَرَةُ الشُّؤُونِ وَرُبَاعُ : مَعْدُولٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ أَرَادَ أَرْبَعًا فَعَدَلَهُ وَلِذَلِكَ تُرِكَ صَرْفُهُ . ابْنُ جِنِّي : قَرَأَ الْأَعْمَشُ مَثْنَى وَثُلَثَ وَرُبَعَ ، عَلَى مِثَالِ عُمَرَ ، أَرَادَ وَرُبَاعَ فَحَذَفَ الْأَلِفَ . وَرَبَعَ الْقَوْمَ يَرْبَعُهُمْ رَبْعًا : صَارَ رَابِعَهُمْ وَجَعَلَهُمْ أَرْبَعَةً أَوْ أَرْبَعِينَ . وَأَرْبَعُوا : صَارُوا أَرْبَعَة

الْوَسِيلَةَ(المادة: الوسيلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَسَلَ ) * فِي حَدِيثِ الْأَذَانِ : اللَّهُمَّ آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ . هِيَ فِي الْأَصْلِ : مَا يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى الشَّيْءِ وَيُتَقَرَّبُ بِهِ ، وَجَمْعُهَا : وَسَائِلُ . يُقَالُ : وَسَلَ إِلَيْهِ وَسِيلَةً ، وَتَوَسَّلَ . وَالْمُرَادُ بِهِ فِي الْحَدِيثِ الْقُرْبُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى . وَقِيلَ : هِيَ الشَّفَاعَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . وَقِيلَ : هِيَ مَنْزِلَةٌ مِنْ مَنَازِلِ الْجَنَّةِ كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ وسل ] وسل : الْوَسِيلَةُ : الْمَنْزِلَةُ عِنْدَ الْمَلِكِ . وَالْوَسِيلَةُ : الدَّرَجَةُ . وَالْوَسِيلَةُ : الْقُرْبَةُ ، وَوَسَّلَ فُلَانٌ إِلَى اللَّهِ وَسِيلَةً إِذَا عَمِلَ عَمَلًا تُقَرَّبَ بِهِ إِلَيْهِ . وَالْوَاسِلُ : الرَّاغِبُ إِلَى اللَّهِ ، قَالَ لَبِيدٌ : أَرَى النَّاسَ لَا يَدْرُونَ مَا قَدْرُ أَمْرِهِمْ بَلَى كُلُّ ذِي رَأْيٍ إِلَى اللَّهِ وَاسِلُ وَتَوَسَّلَ إِلَيْهِ بِوَسِيلَةٍ إِذَا تَقَرَّبَ إِلَيْهِ بِعَمَلٍ ، وَتَوَسَّلَ إِلَيْهِ بِكَذَا : تَقَرَّبَ إِلَيْهِ بِحُرْمَةِ آصِرَةٍ تُعْطِفُهُ عَلَيْهِ . وَالْوَسِيلَةُ : الْوُصْلَةُ وَالْقُرْبَى ، وَجَمْعُهَا الْوَسَائِلُ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ ; الْجَوْهَرِيُّ : الْوَسِيلَةُ مَا يُتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى الْغَيْرِ ، وَالْجَمْعُ الْوُسُلُ وَالْوَسَائِلُ ، وَالتَّوْسِيلُ وَالتَّوَسُّلُ وَاحِدٌ . وَفِي حَدِيثِ الْأَذَانِ : اللَّهُمَّ آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ ; هِيَ فِي الْأَصْلِ مَا يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى الشَّيْءِ وَيُتَقَرَّبُ بِهِ ، وَالْمُرَادُ بِهِ فِي الْحَدِيثِ الْقُرْبُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى ، وَقِيلَ : هِيَ الشَّفَاعَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَقِيلَ : هِيَ مَنْزِلَةٌ مِنْ مَنَازِلِ الْجَنَّةِ كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ . وَشَيْءٌ وَاسِلٌ : وَاجِبٌ ، قَالَ رُؤْبَةُ : وَأَنْتَ لَا تَنْهَرُ حَظًّا وَاسِلَا وَالتَّوَسُّلُ أَيْضًا : السَّرِقَةُ ، يُقَالُ : أَخَذَ فُلَانٌ إِبِلِي تَوَسُّلًا أَيْ سَرِقَةً . وَمُوَيْسِلٌ : مَاءٌ لِطَيِّئٍ ، قَالَ وَاقِدُ بْنُ الْغِطْرِيفِ الطَّائِيُّ وَكَانَ قَدْ مَرِضَ فَحُمِيَ الْمَاءُ وَاللَّبَنُ : لَئِنْ لَبَن

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    817 878 - حَدَّثَنَا رَبِيعٌ الْجِيزِيُّ قَالَ : ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ قَالَ : أَنَا حَيْوَةُ ، قَالَ : أَنَا كَعْبُ بْنُ عَلْقَمَةَ ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ جُبَيْرٍ مَوْلَى نَافِعِ بْنِ عَبْدِ عَمْرٍو الْقُرَشِيِّ يَقُولُ : إِنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يَقُولُ : إِنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا ، ثُمَّ سَلُوا اللهَ تَعَالَى لِيَ الْوَسِيلَةَ ، فَإِنَّهَا مَنْزِلٌ فِي الْجَنَّةِ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ إِلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللهِ ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ ، فَمَنْ سَأَلَ اللهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ حَلَّ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث