حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 2349
2354
ذكر الخبر الدال على جواز العمل اليسير للمصلي في صلاته

أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ج٦ / ص١١٤بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ :

اعْتَرَضَ الشَّيْطَانُ فِي مُصَلَّايَ ، فَأَخَذْتُ بِحَلْقِهِ فَخَنَقْتُهُ حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ لِسَانِهِ عَلَى كَفِّي ، وَلَوْلَا مَا كَانَ مِنْ دَعْوَةِ أَخِي سُلَيْمَانَ ، لَأَصْبَحَ مُوثَقًا تَنْظُرُونَ إِلَيْهِ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    أبو سلمة بن عبد الرحمن
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة94هـ
  3. 03
    محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة144هـ
  4. 04
    الفضل بن موسى السيناني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار التاسعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة192هـ
  5. 05
    إسحاق ابن راهويه«ابن راهويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة237هـ
  6. 06
    الوفاة305هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 99) برقم: (457) ، (2 / 64) برقم: (1180) ، (4 / 124) برقم: (3160) ، (4 / 161) برقم: (3293) ، (6 / 124) برقم: (4610) ومسلم في "صحيحه" (2 / 72) برقم: (1181) وابن حبان في "صحيحه" (6 / 113) برقم: (2354) ، (14 / 329) برقم: (6425) ، (14 / 329) برقم: (6426) والنسائي في "الكبرى" (1 / 294) برقم: (555) ، (1 / 295) برقم: (556) ، (10 / 235) برقم: (11404) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 219) برقم: (3235) ، (2 / 264) برقم: (3480) والدارقطني في "سننه" (2 / 190) برقم: (1376) وأحمد في "مسنده" (2 / 1675) برقم: (8043) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 360) برقم: (5954) ، (10 / 505) برقم: (6126) والبزار في "مسنده" (14 / 321) برقم: (7980)

الشواهد37 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٢/٧٢) برقم ١١٨١

إِنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ جَعَلَ يَفْتِكُ [وفي رواية : جَعَلَ يَأْتِي(١)] [وفي رواية : تَفَلَّتَ(٢)] [وفي رواية : انْفَلَتَ(٣)] عَلَيَّ الْبَارِحَةَ [أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا(٤)] [وفي رواية : فَشَدَّ عَلَيَّ(٥)] لِيَقْطَعَ [وفي رواية : يَقْطَعُ(٦)] عَلَيَّ الصَّلَاةَ [وفي رواية : لِيَقْطَعَ عَلَيَّ صَلَاتِي(٧)] [وفي رواية : أَنَّهُ صَلَّى صَلَاةً فَقَالَ : إِنَّ الشَّيْطَانَ عَرَضَ لِي لِيُفْسِدَ عَلَيَّ الصَّلَاةَ(٨)] [وفي رواية : بَيْنَا(٩)] [وفي رواية : بَيْنَمَا(١٠)] [أَنَا قَائِمٌ أُصَلِّي اعْتَرَضَ لِيَ الشَّيْطَانُ(١١)] [وفي رواية : شَيْطَانٌ(١٢)] [فِي مُصَلَّايَ(١٣)] [هَذَا(١٤)] ، وَإِنَّ اللَّهَ [تَعَالَى(١٥)] أَمْكَنَنِي [وفي رواية : فَأَمْكَنَنِي اللَّهُ(١٦)] مِنْهُ فَذَعَتُّهُ [وفي رواية : فَذرَعْتُهُ(١٧)] [وفي رواية : فَأَخَذْتُهُ(١٨)] [وفي رواية : فَأَخَذْتُ بِحَلْقِهِ(١٩)] [وفي رواية : فَأَخَذْتُ عُنُقَهُ(٢٠)] [فَخَنَقْتُهُ حَتَّى إِنِّي لَأَجِدُ(٢١)] [وفي رواية : حَتَّى وَجَدْتُ(٢٢)] [بَرْدَ لِسَانِهِ عَلَى إِبْهَامِي(٢٣)] [وفي رواية : عَلَى(٢٤)] [ظَهْرِ(٢٥)] [كَفِّي(٢٦)] . فَلَقَدْ [وفي رواية : وَلَقَدْ(٢٧)] هَمَمْتُ أَنْ أَرْبِطَهُ [وفي رواية : أَنْ أُوثِقَهُ(٢٨)] إِلَى جَنْبِ سَارِيَةٍ [وفي رواية : فَأَرَدْتُ(٢٩)] [وفي رواية : وَأَرَدْتُ(٣٠)] [أَنْ آخُذَهُ فَأَرْبِطَهُ إِلَى سَارِيَةٍ(٣١)] مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ حَتَّى تُصْبِحُوا تَنْظُرُونَ [وفي رواية : فَتَنْظُرُوا(٣٢)] [وفي رواية : وَتَنْظُرُوا(٣٣)] [وفي رواية : حَتَّى تَنْظُرُوا(٣٤)] إِلَيْهِ أَجْمَعُونَ - أَوْ كُلُّكُمْ - ، [قَالَ(٣٥)] ثُمَّ ذَكَرْتُ [وفي رواية : فَذَكَرْتُ(٣٦)] قَوْلَ [وفي رواية : دَعْوَةَ(٣٧)] أَخِي سُلَيْمَانَ [بْنِ دَاوُدَ(٣٨)] [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٣٩)] : رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي [وفي رواية : فَرَحِمَ اللَّهُ سُلَيْمَانَ ؛ لَوْلَا دَعْوَتُهُ(٤٠)] [وفي رواية : وَلَوْلَا(٤١)] [وفي رواية : فَلَوْلَا(٤٢)] [مَا كَانَ مِنْ دَعْوَةِ أَخِي سُلَيْمَانَ(٤٣)] [أَصْبَحَ(٤٤)] [وفي رواية : لَأَصْبَحَ(٤٥)] [مَرْبُوطًا(٤٦)] [وفي رواية : مُوثَقًا(٤٧)] [تَنْظُرُونَ إِلَيْهِ(٤٨)] [وفي رواية : لَأَوْثَقْتُهُ فِي بَعْضِ هَذِهِ السَّوَارِي حَتَّى يَرَاهُ النَّاسُ ، أَوْ تَرَوْنَهُ(٤٩)] [قَالَ(٥٠)] فَرَدَّهُ اللَّهُ خَاسِئًا [وفي رواية : خَاشِعًا(٥١)] [قَالَ رَوْحٌ : فَرَدَّهُ خَاسِئًا(٥٢)] [وفي رواية : فَرَدَّهُ اللَّهُ خَاسِيًا(٥٣)] [وفي رواية : فَرَدَّهُ اللَّهُ خَائِبًا(٥٤)] [وفي رواية : فَرَدَدْتُهُ خَاسِئًا(٥٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٦٤٢٦·
  2. (٢)صحيح البخاري٤٥٧٣٢٩٣٤٦١٠·مسند أحمد٨٠٤٣·سنن البيهقي الكبرى٣٢٣٥·
  3. (٣)السنن الكبرى١١٤٠٤·
  4. (٤)صحيح البخاري٤٥٧٤٦١٠·
  5. (٥)صحيح البخاري١١٨٠٣١٦٠·
  6. (٦)صحيح البخاري٣١٦٠·
  7. (٧)صحيح البخاري٣٢٩٣·صحيح ابن حبان٦٤٢٦·السنن الكبرى١١٤٠٤·
  8. (٨)سنن الدارقطني١٣٧٦·
  9. (٩)السنن الكبرى٥٥٥·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى٣٤٨٠·
  11. (١١)السنن الكبرى٥٥٥·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٣٤٨٠·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٢٣٥٤٦٤٢٥·السنن الكبرى٥٥٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٥٤·
  14. (١٤)صحيح مسلم١١٨٢·صحيح ابن حبان٦٤٢٥·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٥٤·
  15. (١٥)سنن الدارقطني١٣٧٦·
  16. (١٦)صحيح البخاري٤٥٧١١٨٠٣١٦٠٣٢٩٣٤٦١٠·مسند أحمد٨٠٤٣·صحيح ابن حبان٦٤٢٦·سنن البيهقي الكبرى٣٢٣٥·سنن الدارقطني١٣٧٦·السنن الكبرى١١٤٠٤·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٣٢٣٥·
  18. (١٨)صحيح البخاري٣٢٩٣·صحيح ابن حبان٦٤٢٥·سنن البيهقي الكبرى٣٤٨٠·السنن الكبرى١١٤٠٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٥٤·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٢٣٥٤·السنن الكبرى٥٥٥٥٥٦·مسند أبي يعلى الموصلي٦١٢٦·
  20. (٢٠)مسند البزار٧٩٨٠·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٦٤٢٥·السنن الكبرى٥٥٥·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٥٤·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٢٣٥٤·السنن الكبرى٥٥٦·
  23. (٢٣)السنن الكبرى٥٥٥·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٣٢٩٣·صحيح ابن حبان٢٣٥٤٦٤٢٥·مسند البزار٧٩٨٠·السنن الكبرى٥٥٥٥٥٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٥٤٦١٢٦·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٦٤٢٥·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٥٤٦١٢٦·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٢٣٥٤٦٤٢٥·مسند البزار٧٩٨٠·السنن الكبرى٥٥٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٥٤٦١٢٦·
  27. (٢٧)صحيح البخاري١١٨٠·سنن الدارقطني١٣٧٦·
  28. (٢٨)صحيح البخاري١١٨٠·سنن الدارقطني١٣٧٦·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٤٥٧٣٢٩٣·صحيح ابن حبان٦٤٢٦·السنن الكبرى١١٤٠٤·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٤٦١٠·مسند أحمد٨٠٤٣·سنن البيهقي الكبرى٣٢٣٥·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٦٤٢٦·
  32. (٣٢)صحيح البخاري١١٨٠·مسند أحمد٨٠٤٣·صحيح ابن حبان٦٤٢٦·سنن البيهقي الكبرى٣٢٣٥·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٤٥٧٤٦١٠·سنن الدارقطني١٣٧٦·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٣٢٩٣·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٤٥٧١١٨٠٤٦١٠·صحيح مسلم١١٨١١١٨٢·مسند أحمد٨٠٤٣·صحيح ابن حبان٢٣٥٤٦٤٢٥٦٤٢٦·سنن البيهقي الكبرى٣٢٣٥٣٤٨٠·مسند البزار٧٩٨٠·السنن الكبرى٥٥٥٥٥٦١١٤٠٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٥٤٦١٢٦·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٤٥٧١١٨٠٣٢٩٣٤٦١٠·مسند أحمد٨٠٤٣·سنن البيهقي الكبرى٣٢٣٥·سنن الدارقطني١٣٧٦·السنن الكبرى١١٤٠٤·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٣٢٩٣·مسند أحمد٨٠٤٣·صحيح ابن حبان٢٣٥٤٦٤٢٥·سنن البيهقي الكبرى٣٢٣٥٣٤٨٠·مسند البزار٧٩٨٠·السنن الكبرى٥٥٦١١٤٠٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٥٤٦١٢٦·
  38. (٣٨)السنن الكبرى١١٤٠٤·
  39. (٣٩)صحيح البخاري١١٨٠·
  40. (٤٠)السنن الكبرى٥٥٥·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٢٣٥٤·السنن الكبرى٥٥٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٥٤٦١٢٦·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٦٤٢٥·سنن البيهقي الكبرى٣٤٨٠·مسند البزار٧٩٨٠·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان٢٣٥٤·السنن الكبرى٥٥٦·
  44. (٤٤)السنن الكبرى٥٥٥·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان٢٣٥٤٦٤٢٥·مسند البزار٧٩٨٠·السنن الكبرى٥٥٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٥٤٦١٢٦·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٦٤٢٥·مسند البزار٧٩٨٠·السنن الكبرى٥٥٥٥٥٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٥٤٦١٢٦·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان٢٣٥٤·
  48. (٤٨)صحيح مسلم١١٨١·صحيح ابن حبان٢٣٥٤٦٤٢٥·مسند البزار٧٩٨٠·السنن الكبرى٥٥٥٥٥٦١١٤٠٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٥٤٦١٢٦·
  49. (٤٩)سنن البيهقي الكبرى٣٤٨٠·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٤٥٧١١٨٠٤٦١٠·صحيح مسلم١١٨١١١٨٢·مسند أحمد٨٠٤٣·صحيح ابن حبان٢٣٥٤٦٤٢٥٦٤٢٦·سنن البيهقي الكبرى٣٢٣٥٣٤٨٠·مسند البزار٧٩٨٠·السنن الكبرى٥٥٥٥٥٦١١٤٠٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٥٤٦١٢٦·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٦٤٢٦·
  52. (٥٢)صحيح البخاري٤٥٧٤٦١٠·
  53. (٥٣)صحيح البخاري١١٨٠·
  54. (٥٤)سنن الدارقطني١٣٧٦·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٣٢٩٣·السنن الكبرى١١٤٠٤·
مقارنة المتون63 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة2349
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
جَوَازِ(المادة: جواز)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَوَزَ ) * فِيهِ : أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ جَائِزَ بَيْتِي قَدِ انْكَسَرَ ، فَقَالَ : يَرُدُّ اللَّهُ غَائِبَكَ ، فَرَجَعَ زَوْجُهَا ثُمَّ غَابَ ، فَرَأَتْ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ تَجِدْهُ ، وَوَجَدَتْ أَبَا بَكْرٍ فَأَخْبَرَتْهُ فَقَالَ : يَمُوتُ زَوْجُكِ ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " هَلْ قَصَصْتِهَا عَلَى أَحَدٍ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ : قَالَ : هُوَ كَمَا قَالَ لَكَ الْجَائِزُ هُوَ الْخَشَبَةُ الَّتِي تُوضَعُ عَلَيْهَا أَطْرَافُ الْعَوَارِضِ فِي سَقْفِ الْبَيْتِ ، وَالْجَمْعُ أَجْوِزَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الطُّفَيْلِ وَبِنَاءُ الْكَعْبَةِ : " إِذَا هُمْ بِحَيَّةٍ مِثْلَ قِطْعَةِ الْجَائِزِ " . [ هـ ] وَفِيهِ : الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، وَجَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ ، وَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ أَيْ يُضَافُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فَيُتَكَلَّفُ لَهُ فِي الْيَوْمِ الْأَوَّلِ مِمَّا اتَّسَعَ لَهُ مِنْ بِرٍّ وَإِلْطَافٍ ، وَيُقَدَّمُ لَهُ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي وَالثَّالِثِ مَا حَضَرَهُ وَلَا يَزِيدُ عَلَى عَادَتِهِ ، ثُمَّ يُعْطِيهِ مَا يَجُوزُ بِهِ مَسَافَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، وَيُسَمَّى الْجِيزَةَ : وَهِيَ قَدْرُ مَا يَجُوزُ بِهِ الْمُسَافِرُ مِنْ مَنْهَلٍ إِلَى مَنْهَلٍ ، فَمَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ وَمَعْرُوفٌ ، إِنْ شَاءَ فَعَلَ وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ ، وَإِنَّمَا كَرِهَ لَهُ الْمُقَامَ بَعْدَ ذَلِكَ لِئَلَّا تَضِيقَ بِهِ إِقَامَتُهُ فَتَكُونُ الصَّدَقَةُ عَ

لسان العرب

[ جوز ] جوز : جُزْتُ الطَّرِيقَ وَجَازَ الْمَوْضِعَ جَوْزًا وَجُؤوزًا وَجَوَازًا وَمَجَازًا وَجَازَ بِهِ وَجَاوَزَهُ جِوَازًا وَأَجَازَهُ وَأَجَازَ غَيْرَهُ وَجَازَهُ : سَارَ فِيهِ وَسَلَكَهُ ، وَأَجَازَهُ : خَلَّفَهُ وَقَطَعَهُ ، وَأَجَازَهُ : أَنْفَذَهُ ; قَالَ الرَّاجِزُ : خَلُّوا الطَّرِيقَ عَنْ أَبِي سَيَّارَهُ حَتَّى يُجِيزَ سَالِمًا حِمَارَهُ وَقَالَ أَوْسُ بْنُ مَغْرَاءَ : وَلَا يَرِيمُونَ لِلتَّعْرِيفِ مَوْضِعَهُمْ حَتَّى يُقَالَ أَجِيزُوا آلَ صَفْوَانَا يَمْدَحُهُمْ بِأَنَّهُمْ يُجِيزُونَ الْحَاجَّ ، يَعْنِي أَنْفِذُوهُمْ . وَالْمَجَازُ وَالْمَجَازَةُ : الْمَوْضِعُ . الْأَصْمَعِيُّ : جُزْتُ الْمَوْضِعَ سِرْتُ فِيهِ ، وَأَجَزْتُهُ خَلَّفْتُهُ وَقَطَعْتُهُ ، وَأَجَزْتُهُ أَنْفَذْتُهُ ; قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَلَمَّا أَجَزْنَا سَاحَةَ الْحَيِّ وَانْتَحَى بِنَا بَطْنُ خَبْتٍ ذِي قِفَافٍ عَقَنْقَلِ وَيُرْوَى : ذِي حِقَافٍ . وَجَاوَزْتُ الْمَوْضِعَ جِوَازًا : بِمَعْنَى جُزْتُهُ . وَفِي حَدِيثِ الصِّرَاطِ : فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِي أَوَّلُ مَنْ يُجِيزُ عَلَيْهِ ; قَالَ : يُجِيزُ لُغَةٌ فِي : يَجُوزُ ، جَازَ وَأَجَازَ بِمَعْنًى ; وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمَسْعَى : لَا تُجِيزُوا الْبَطْحَاءَ إِلَّا شَدَّا . وَالِاجْتِيَازُ : السُّلُوكُ . وَالْمُجْتَازُ : مُجْتَابُ الطَّرِيقِ وَمُجِيزُهُ . وَالْمُجْتَازُ أَيْضًا : الَّذِي يُحِبُّ النَّجَاءَ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : ثُمَّ انْشَمَرْتُ عَلَيْهَا خَائِفًا وَجِلًا وَالْخَائِفُ الْوَاجِلُ الْمُجْتَازُ يَنْشَ

دَعْوَةِ(المادة: دعوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَعَا ) ( س هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَمَرَ ضِرَارَ بْنَ الْأَزْوَرِ أَنْ يَحْلُبَ نَاقَةً وَقَالَ لَهُ : دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ لَا تُجْهِدْهُ أَيْ أَبْقِ فِي الضَّرْعِ قَلِيلًا مِنَ اللَّبَنِ وَلَا تَسْتَوْعِبْهُ كُلَّهُ ، فَإِنَّ الَّذِي تُبْقِيهِ فِيهِ يَدْعُو مَا وَرَاءَهُ مِنَ اللَّبَنِ فَيُنْزِلُهُ ، وَإِذَا اسْتُقْصِيَ كُلُّ مَا فِي الضَّرْعِ أَبْطَأَ دَرُّهُ عَلَى حَالِبِهِ . * وَفِيهِ مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ هُوَ قَوْلُهُمْ : يَالَ فُلَانٍ ، كَانُوا يَدْعُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عِنْدَ الْأَمْرِ الْحَادِثِ الشَّدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْأَنْصَارِ ، وَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَدَاعَتْ عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ أَيِ اجْتَمَعُوا وَدَعَا بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ثَوْبَانَ يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى بَعْضُهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى . كَأَنَّ بَعْضَهُ دَعَا بَعْضًا . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : تَدَاعَتِ الْحِيطَانُ . أَيْ تَسَاقَطَتْ أَوْ كَادَتْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ كَانَ يُقَدِّمُ النَّاسَ عَلَى سَابِقَتِهِمْ إِلَى أُعْطِيَاتِهِمْ ، فَإِذَا انْتَهَتِ الد

لسان العرب

[ دعا ] دعا : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يَقُولُ : ادْعُوَا مَنِ اسْتَدْعَيْتُمْ طَاعَتَهُ وَرَجَوْتُمْ مَعُونَتَهُ فِي الْإِتْيَانِ بِسُورَةٍ مِثْلِهِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، يَقُولُ : آلِهَتَكُمْ ، يَقُولُ : اسْتَغِيثُوا بِهِمْ ، وَهُوَ كَقَوْلِكَ لِلرَّجُلِ إِذَا لَقِيتَ الْعَدُوَّ خَالِيًا فَادْعُ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَعْنَاهُ اسْتَغِثْ بِالْمُسْلِمِينَ ، فَالدُّعَاءُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الِاسْتِغَاثَةِ ، وَقَدْ يَكُونُ الدُّعَاءُ عِبَادَةً : إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ، وَقَوْلُهُ بَعْدَ ذَلِكَ : فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ ، يَقُولُ : ادْعُوهُمْ فِي النَّوَازِلِ الَّتِي تَنْزِلُ بِكُمْ إِنْ كَانُوا آلِهَةً كَمَا تَقُولُونَ يُجِيبُوا دُعَاءَكُمْ ، فَإِنْ دَعَوْتُمُوهُمْ فَلَمْ يُجِيبُوكُمْ فَأَنْتُمْ كَاذِبُونَ أَنَّهُمْ آلِهَةٌ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ : أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ; مَعْنَى الدُّعَاءِ لِلَّهِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ : فَضَرْبٌ مِنْهَا تَوْحِيدُهُ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ ، كَقَوْلِكَ : يَا أللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، وَكَقَوْلِكَ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، إِذَا قُلْتَهُ فَقَدْ دَعَوْتَهُ بِقَوْلِكَ : رَبَّنَا ، ثُمَّ أَتَيْتَ بِالثَّنَاءِ وَالتَّوْحِيدِ ، وَمِثْلُهُ

مُوثَقًا(المادة: موثقا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَثِقَ ) * فِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ وَلَقَدْ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ حِينَ تَوَاثَقْنَا عَلَى الْإِسْلَامِ ، أَيْ تَحَالَفْنَا وَتَعَاهَدْنَا ، وَالتَّوَاثُقُ : تَفَاعُلٌ مِنْهُ . وَالْمِيثَاقُ : الْعَهْدُ ، مِفْعَالٌ مِنَ الْوِثَاقِ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ حَبْلٌ أَوْ قَيْدٌ يُشَدُّ بِهِ الْأَسِيرُ وَالدَّابَّةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ذِي الْمِشْعَارِ " لَنَا مِنْ ذَلِكَ مَا سَلَّمُوا بِالْمِيثَاقِ وَالْأَمَانَةِ " أَيْ أنَّهُمْ مَأْمُونُونَ عَلَى صَدَقَاتِ أَمْوَالِهِمْ بِمَا أُخِذَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْمِيثَاقِ ، فَلَا يُبْعَثُ إِلَيْهِمْ مُصَدِّقٌ وَلَا عَاشِرٌ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ وَأَبِي مُوسَى " فَرَأَى رَجُلًا مُوثَقًا " أَيْ مَأْسُورًا مَشْدُودًا فِي الْوَثَاقِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ وَاخْلَعْ وَثَائِقَ أَفْئِدَتِهِمْ جَمْعُ وَثَاقٍ ، أَوْ وَثِيقَةٍ .

لسان العرب

[ وثق ] وثق : الثِّقَةُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ وَثِقَ بِهِ يَثِقُ - بِالْكَسْرِ فِيهِمَا - وِثَاقَةً وَثِقَةً ائْتَمَنَهُ ، وَأَنَا وَاثِقٌ بِهِ وَهُوَ مَوْثُوقٌ بِهِ ، وَهِيَ مَوْثُوقٌ بِهَا وَهُمْ مَوْثُوقٌ بِهِمْ ، فَأَمَّا قَوْلُهُ : إِلَى غَيْرِ مَوْثُوقٍ مِنَ الْأَرْضِ تَذْهَبُ فَإِنَّهُ أَرَادَ إِلَى غَيْرِ مَوْثُوقٍ بِهِ ، فَحُذِفَ حَرْفُ الْجَرِّ فَارْتَفَعَ الضَّمِيرُ فَاسْتَتَرَ فِي اسْمِ الْمَفْعُولِ . وَرَجُلٌ ثِقَةٌ ، وَكَذَلِكَ الِاثْنَانِ وَالْجَمْعُ ، وَقَدْ يُجْمَعُ عَلَى ثِقَاتٍ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ ثِقَةٌ وَهِيَ ثِقَةٌ وَهُمْ ثِقَةٌ ، وَيُجْمَعُ عَلَى ثِقَاتٍ فِي جَمَاعَةِ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ . وَوَثَّقْتُ فُلَانًا إِذَا قُلْتُ إِنَّهُ ثِقَةٌ . وَأَرْضٌ وَثِيقَةٌ : كَثِيرَةُ الْعُشْبِ مَوْثُوقٌ بِهَا ، وَهِيَ مِثْلُ الْوَثِيجَةِ وَهِيَ دُوَيْنَهَا . وَكَلَأٌ مُوثِقٌ : كَثِيرٌ مَوْثُوقٌ بِهِ أَنْ يَكْفِيَ أَهْلَهُ عَامَهُمْ ، وَمَاءٌ مُوثِقٌ كَذَلِكَ ، قَالَ الْأَخْطَلُ : أَوْ قَارِبٌ بَالْعَرَا هَاجَتْ مَرَاتِعُهُ وَخَانَهُ مُوثِقُ الْغُدْرَانِ وَالثَّمَرُ وَالْوَثَاقَةُ : مَصْدَرُ الشَّيْءِ الْوَثِيقِ الْمُحْكَمِ ، وَالْفِعْلُ اللَّازِمُ يَوْثُقُ وَثَاقَةً ، وَالْوَثَاقُ اسْمُ الْإِيثَاقِ ، تَقُولُ : أَوْثَقْتُهُ إِيثَاقًا وَوَثَاقًا ، وَالْحَبْلَ أَوِ الشَّيْءَ الَّذِي يُوثَقُ بِهِ وِثَاقٌ ، وَالْجَمْعُ الْوُثُقُ بِمَنْزِلَةِ الرِّبَاطِ وَالرُّبُطِ ، وَأَوْثَقَهُ فِي الْوَثَاقِ أَيْ شَدَّهُ . وَقَالَ تَعَالَى : فَشُدُّوا الْوَثَاقَ ، وَالْوِثَاقُ - بِكَسْرِ الْوَاوِ - لُغَةٌ فِيهِ . وَوَثُقَ الشَّيْءُ - بِالضَّمِّ - وَثَاقَةً فَهُوَ وَثِيقٌ أَيْ صَارَ وَثِيقًا ، وَالْأُنْثَى وَثِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى جَوَازِ الْعَمَلِ الْيَسِيرِ لِلْمُصَلِّي فِي صَلَاتِهِ 2354 2349 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : اعْتَرَضَ الشَّيْطَانُ فِي مُصَلَّايَ ، فَأَخَذْتُ بِحَلْقِهِ فَخَنَقْتُهُ حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ لِسَانِهِ عَلَى كَفِّي ، وَلَوْلَا مَا كَانَ مِنْ دَعْوَةِ أَخِي سُلَيْمَانَ ، لَأَصْبَحَ مُوثَقًا تَنْظُرُونَ إِلَيْهِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث