حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 2506
2511
ذكر إباحة صلاة المرء جماعة تطوعا

أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ :

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَالِطُنَا ج٦ / ص٢٥٢كَثِيرًا حَتَّى إِنْ كَانَ لَيَقُولُ لِأَخٍ لِي صَغِيرٍ : يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ؟ وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، فَنَضَحْنَا بِسَاطًا لَنَا ، فَصَلَّى عَلَيْهِ وَصَفَفْنَا خَلْفَهُ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • النووي
    صح
  • الدارقطني

    يرويه شعبة واختلف عنه فرواه يحيى بن المنذر الحجري كوفي عن ابن إدريس عن شعبة عن جعفر بن إياس عن أنس وخالفه سعيد بن عامر فرواه عن شعبة عن قتادة عن أنس وكلاهما وهم والصواب عن شعبة عن أبى التياح عن أنس

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    يزيد بن حميد الضبعي«أبو التياح .»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة .
    في هذا السند:عن
    الوفاة128هـ
  3. 03
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  4. 04
    أبو الوليد الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة226هـ
  5. 05
    الفضل بن الحباب الجمحي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة305هـ
  6. 06
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (8 / 30) برقم: (5903) ، (8 / 45) برقم: (5977) ومسلم في "صحيحه" (6 / 176) برقم: (5679) ، (7 / 74) برقم: (6087) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 312) برقم: (110) ، (6 / 82) برقم: (2313) ، (6 / 251) برقم: (2511) والنسائي في "الكبرى" (9 / 132) برقم: (10116) ، (9 / 132) برقم: (10114) ، (9 / 132) برقم: (10115) ، (9 / 133) برقم: (10118) ، (9 / 133) برقم: (10117) ، (9 / 133) برقم: (10119) وأبو داود في "سننه" (4 / 448) برقم: (4954) والترمذي في "جامعه" (1 / 364) برقم: (339) ، (3 / 528) برقم: (2130) وابن ماجه في "سننه" (4 / 667) برقم: (3833) ، (4 / 678) برقم: (3853) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 436) برقم: (4347) ، (3 / 66) برقم: (5072) ، (5 / 203) برقم: (10105) ، (5 / 203) برقم: (10106) ، (5 / 203) برقم: (10107) ، (9 / 310) برقم: (19394) ، (10 / 248) برقم: (21229) وأحمد في "مسنده" (5 / 2559) برقم: (12263) ، (5 / 2570) برقم: (12325) ، (5 / 2584) برقم: (12390) ، (5 / 2697) برقم: (12893) ، (5 / 2738) برقم: (13100) ، (5 / 2744) برقم: (13122) ، (5 / 2768) برقم: (13221) ، (5 / 2793) برقم: (13354) ، (5 / 2818) برقم: (13472) ، (6 / 2937) برقم: (14005) ، (6 / 2954) برقم: (14103) ، (6 / 2981) برقم: (14220) والطيالسي في "مسنده" (3 / 561) برقم: (2207) ، (3 / 605) برقم: (2266) وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 221) برقم: (2836) ، (6 / 91) برقم: (3348) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 382) برقم: (1279) ، (1 / 414) برقم: (1415) ، (1 / 414) برقم: (1416) والبزار في "مسنده" (13 / 191) برقم: (6647) ، (13 / 231) برقم: (6725) ، (13 / 235) برقم: (6735) ، (13 / 425) برقم: (7164) ، (13 / 425) برقم: (7165) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 345) برقم: (4064) ، (13 / 39) برقم: (25844) ، (13 / 406) برقم: (26816) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 194) برقم: (5934) ، (4 / 194) برقم: (5935) ، (4 / 194) برقم: (5936) والترمذي في "الشمائل" (1 / 139) برقم: (236) والطبراني في "الأوسط" (1 / 46) برقم: (125) ، (3 / 75) برقم: (2538) ، (5 / 379) برقم: (5620) ، (6 / 285) برقم: (6435)

الشواهد44 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١٦/١٥٨) برقم ٧١٩٦

أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ ، كَانَ لَهُ ابْنٌ يُكَنَّى [ وفي رواية : يُدْعَى ] أَبَا عُمَيْرٍ قَالَ : فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ [ وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ عَلَيْنَا ، وَكَانَ لِي أَخٌ صَغِيرٌ ، وَكَانَ لَهُ نُغَرٌ يَلْعَبُ بِهِ ، فَمَاتَ نِغْرُهُ الَّذِي كَانَ يَلْعَبُ بِهِ ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ فَرَآهُ حَزِينًا ، فَقَالَ لَهُ مَا شَأْنُ أَبِي عُمَيْرٍ حَزِينًا ؟ فَقَالُوا : مَاتَ نُغَرُهُ الَّذِي كَانَ يَلْعَبُ بِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : ] [ وفي رواية : فَرَآهُ حَزِينًا فَقَالَ : مَا شَأْنُهُ ؟ فَقَالُوا : مَاتَ نُغَرُهُ . فَقَالَ ] [ وفي رواية : كَانَ ابْنٌ لِأُمِّ سُلَيْمٍ يُقَالُ لَهُ أَبُو عُمَيْرٍ كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رُبَّمَا يُمَازِحُهُ إِذَا جَاءَ فَدَخَلَ يَوْمًا يُمَازِحُهُ فَوَجَدَهُ حَزِينًا فَقَالَ : مَا لِي أَرَى أَبَا عُمَيْرٍ حَزِينًا ؟ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَاتَ نُغَيْرُهُ الَّذِي كَانَ يَلْعَبُ بِهِ فَجَعَلَ يُنَادِيهِ ] [ وفي رواية : كَانَ ابْنٌ لِأُمِّ سُلَيْمٍ يُقَالُ لَهُ : أَبُو عُمَيْرٍ ، كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رُبَّمَا مَازَحَهُ إِذَا دَخَلَ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ ، فَدَخَلَ يَوْمًا فَوَجَدَهُ حَزِينًا فَقَالَ : مَا لِأَبِي عُمَيْرٍ حَزِينٌ ؟ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَاتَ نُغَيْرُهُ الَّذِي كَانَ يَلْعَبُ بِهِ . جَعَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ ] [ وفي رواية : كَانَ ابْنٌ لِأَبِي طَلْحَةَ يُقَالُ لَهُ : أَبُو عُمَيْرٍ ، وَكَانَ نُغَيْرٌ لَهُ يَلْعَبُ بِهِ ، وَكَانَ يُنَاغِيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ فَجَاءَ ، وَقَدْ مَاتَ نُغَيْرُهُ فَرَآهُ حَزِينًا ، فَقَالَ : مَا بَالُ أَبِي عُمَيْرٍ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَاتَ نُغَيْرُهُ ، فَقَالَ ] [ وفي رواية : قَالُوا : هَلَكَ نُغَرُهُ ، فَجَعَلَ يَقُولُ وَهُوَ يُمَازِحُهُ ] [ وفي رواية : أَنَّ ابْنًا لِأُمِّ سُلَيْمٍ صَغِيرًا ، كَانَ يُقَالُ لَهُ : أَبُو عُمَيْرٍ ، وَكَانَ لَهُ نُغَيْرٌ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا ضَاحَكَهُ ، فَرَآهُ حَزِينًا فَقَالَ : مَا بَالُ أَبِي عُمَيْرٍ ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَاتَ نُغَيْرُهُ . قَالَ : فَجَعَلَ يَقُولُ ] [ وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِي أَبَا طَلْحَةَ كَثِيرًا ، فَجَاءَهُ يَوْمًا وَقَدْ مَاتَ نُغَيْرٌ لِابْنِهِ ، فَوَجَدَهُ حَزِينًا ، فَسَأَلَ عَنْهُ فَأَخْبَرُوهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ] [ وفي رواية : كَانَ لِأَبِي طَلْحَةَ ابْنٌ مِنْ أُمِّ سُلَيْمٍ يُقَالُ لَهُ أَبُو عُمَيْرٍ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُضَاحِكُهُ إِذَا دَخَلَ ، وَكَانَ لَهُ نُغَيْرٌ . فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَأَى أَبَا عُمَيْرٍ حَزِينًا فَقَالَ : مَا شَأْنُ أَبِي عُمَيْرٍ ؟ فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَاتَ نُغَيْرُهُ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ] [ وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِ اخْتَلَطَ بِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ ، حَتَّى إِنْ كَانَ يَقُولُ لِأَخٍ لِي هُوَ أَصْغَرُ مِنِّي ] [ وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَغْشَانَا وَيُخَالِطُنَا ، فَكَانَ مَعَنَا صَبِيٌّ ، يُقَالُ لَهُ أَبُو عُمَيْرٍ ، فَقَالَ ] [ وفي رواية : وَكَانَ عِنْدَنَا صَبِيٌّ ، يُقَالُ لَهُ : أَبُو عُمَيْرٍ ، فَقَالَ : ] [ وفي رواية : إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُخَالِطُنَا حَتَّى يَقُولَ لِأَخٍ لِي صَغِيرٍ ] [ وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُلَاطِفُنَا كَثِيرًا ، حَتَّى إِنَّهُ قَالَ لِأَخٍ لِي صَغِيرٍ ] [ وفي رواية : : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُلَاطِفُنَا ، حَتَّى رُبَّمَا قَالَ لِأَخٍ لِي صَغِيرٍ ] [ وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَزُورُنَا ، فَيَقُولُ لِأَخٍ لِي ] [ وفي رواية : أَتَانَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلِي أَخٌ صَغِيرٌ ، فَقَالَ ] [ وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِينَا ، فَكَانَ يَقُولُ لِأَخٍ لِي صَغِيرٍ ] : [يَا(١)] أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ؟ [ وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا ، وَكَانَ لِي أَخٌ ] [ وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَزُورُ أُمَّ سُلَيْمٍ وَلَهَا ابْنٌ صَغِيرٌ ] [ يُقَالُ لَهُ : أَبُو عُمَيْرٍ - قَالَ : أَحْسَبُهُ قَالَ : فَطِيمًا - قَالَ : وَكَانَ إِذَا جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَآهُ قَالَ ] [ وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَالِطُنَا كَثِيرًا حَتَّى إِنْ كَانَ لَيَقُولُ لِأَخٍ لِي صَغِيرٍ ] [ : أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ؟ قَالَ : نُغَرٌ ] [ وفي رواية : طَيْرٌ ] [ كَانَ يَلْعَبُ بِهِ . قَالَ : فَرُبَّمَا تَحْضُرُهُ ] [ وفي رواية : وَرُبَّمَا حَضَرَتِ ] [وفي رواية : حَضَرَ(٢)] [ الصَّلَاةُ وَهُوَ فِي بَيْتِنَا ، فَيَأْمُرُ بِالْبِسَاطِ الَّذِي تَحْتَهُ فَيُكْنَسُ ، ثُمَّ يُنْضَحُ ] [ وفي رواية : وَيُنْضَحُ ] [ وفي رواية : وَنُضِحَ بِسَاطٌ لَنَا ] [ بِالْمَاءِ ، ثُمَّ يَقُومُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَقُومُ ] [ وفي رواية : فَنَقُومُ ] [ خَلْفَهُ فَيُصَلِّي بِنَا ، قَالَ : وَكَانَ بِسَاطُهُمْ مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ ] [ وفي رواية : وَكَانَ إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ نَضَحْنَا لَهُ طَرَفَ بِسَاطٍ ، ثُمَّ أَمَّنَا وَصَفَّنَا خَلْفَهُ . ] [ وفي رواية : وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، فَنَضَحْنَا بُسَاطًا لَنَا ، فَصَلَّى عَلَيْهِ وَصَفَفْنَا خَلْفَهُ ] [ وفي رواية : وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَزُورُ أُمَّ سُلَيْمٍ أَحْيَانًا وَيَتَحَدَّثُ عِنْدَهَا ، فَتُدْرِكُهُ الصَّلَاةُ فَيُصَلِّي عَلَى بِسَاطٍ لَهَا ، وَهُوَ حَصِيرٌ يَنْضَحُهُ بِالْمَاءِ ] [ وفي رواية : كَانَ يَأْتِي ] [ وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ عَلَى أُمِّي ] [ أُمَّ سُلَيْمٍ يَزُورُهَا ، فَتُتْحِفُهُ بِالشَّيْءِ تَصْنَعُهُ لَهُ ، وَأَخٌ ] [ وفي رواية : وَعِنْدَهَا أَخٌ ] [ لِي صَغِيرٌ يُكَنَّى : أَبَا عُمَيْرٍ ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ يَوْمٍ ، فَقَالَ : يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ، مَا لِي أَرَى ابْنَكِ خَاثِرَ النَّفْسِ ؟ ] [ وفي رواية : فَرَآهُ خَاثِرَ النَّفْسِ ، فَقَالَ : مَا لِابْنِكِ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ؟ ] [ قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَاتَتْ صَعْوَتُهُ الَّتِي كَانَتْ يَلْعَبُ بِهَا . فَجَعَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ؟ ] [ لِنُغَيْرَةٍ كَانَتْ لَهُ ] [ وفي رواية : فَقَالَ : يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَاتَ النُّغَيْرُ ، أَتَى عَلَيْهِ الدَّهْرُ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٦٤٠٣·مسند أحمد١٢١٥٣١٢١٥٦١٣٠٠٦١٣١٦٩١٤٢١٤١٤٢٣٧·صحيح ابن حبان٧١٩٦·المعجم الكبير٢٣٠٥٠٢٣٠٥١·سنن البيهقي الكبرى٧٢٣٠·مسند الطيالسي٢١٧٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٩٩٣٨٨٣·شرح معاني الآثار٥٩٣٧·مسند عبد بن حميد١٣٣١·شرح مشكل الآثار١١٦٨١١٧٠٦٨٥٩·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٧٢٣٠·مسند الطيالسي٢١٧٣·
مقارنة المتون207 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة2506
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
النُّغَيْرُ(المادة: النغير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ النُّونِ مَعَ الْغَيْنِ ) ( نَغَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي عُمَيْرٍ أَخِي أَنَسٍ : يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ؟ هُوَ تَصْغِيرُ النُّغَرِ ، وَهُوَ طَائِرٌ يُشْبِهُ الْعُصْفُورَ ، أَحْمَرُ الْمِنْقَارِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى : نِغْرَانٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ : " إِنَّ زَوْجَهَا يَأْتِي جَارِيَتَهَا : فَقَالَ : إِنْ كُنْتِ صَادِقَةً رَجَمْنَاهُ ، وَإِنْ كُنْتِ كَاذِبَةً جَلَدْنَاكِ ، فَقَالَتْ : رُدُّونِي إِلَى أَهْلِي غَيْرَى نَغِرَةً " أَيْ مُغْتَاظَةً يَغْلِي جَوْفِي غَلَيَانَ الْقِدْرِ . يُقَالُ : نَغِرَتِ الْقِدْرُ تَنْغَرُ ، إِذَا غَلَتْ .

لسان العرب

[ نغر ] نغر : نَغِرَ عَلَيْهِ بِالْكَسْرِ نَغَرًا وَنَغَرَ يَنْغِرُ نَغَرَانًا وَتَنَغَّرَ : غَلَى وَغَضِبَ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي يَغْلِي جَوْفُهُ مِنَ الْغَيْظِ وَرَجُلٌ نَغِرٌ ، وَامْرَأَةٌ نَغِرَةٌ : غَيْرَى . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْهُ فَذَكَرَتْ لَهُ أَنَّ زَوْجَهَا يَأْتِي جَارِيَتَهَا فَقَالَ : إِنْ كُنْتِ صَادِقَةً رَجَمْنَاهُ وَإِنْ كُنْتِ كَاذِبَةً جَلَدْنَاكِ ، فَقَالَتْ : رُدُّونِي إِلَى أَهْلِي غَيْرَى نَغِرَةً أَيْ مُغْتَاظَةً يَغْلِي جَوْفِي غَلَيَانَ الْقِدْرِ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : سَأَلَنِي شُعْبَةُ عَنْ هَذَا الْحَرْفِ فَقُلْتُ : هُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ نَغَرِ الْقِدْرِ ، وَهُوَ غَلَيَانُهَا وَفَوْرُهَا . يُقَالُ مِنْهُ : نَغِرَتِ الْقِدْرُ تَنْغَرُ نَغَرًا إِذَا غَلَتْ ، فَمَعْنَاهُ أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنَّ جَوْفَهَا يَغْلِي مِنَ الْغَيْظِ وَالْغَيْرَةِ ، ثُمَّ لَمْ تَجِدْ عِنْدَ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - مَا تُرِيدُ . وَكَانَتْ بَعْضُ نِسَاءِ الْأَعْرَابِ عَلِقَةً بِبَعْلِهَا فَتَزَوَّجَ عَلَيْهَا ، فَتَاهَتْ وَتَدَلَّهَتْ مِنَ الْغَيْرَةِ فَمَرَّتْ يَوْمًا بِرَجُلٍ يَرْعَى إِبِلًا لَهُ فِي رَأْسِ أَبْرَقَ ، فَقَالَتْ : أَيُّهَا الْأَبْرَقُ فِي رَأْسِ الرَّجُلِ عَسَى رَأَيْتَ جَرِيرًا يَجُرُّ بَعِيرًا ، فَقَالَ لَهَا الرَّجُلُ : أَغَيْرَى أَنْتِ أَمْ نَغِرَةٌ ؟ فَقَالَتْ لَهُ : مَا أَنَّا بِالْغَيْرَى وَلَا النَّغِرَةِ ، أُذِيبُ أَحْمَالِي وَأَرْعَى زُبْدَتِي ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّ النَّغِرَةَ هُنَا الْغَضْبَى لَا الْغَيْرَى لِقَوْلِهِ : أَغَيْرَى أَنْتِ أَمْ نَغِرَةٌ ؟ فَلَوْ كَانَتِ النَّغِرَةُ هُنَا هِيَ الْغَيْرَى لَمْ يُعَادِلْ بِهَا قَوْلَهُ أَغَيْرَى كَمَا لَا تَقُولُ لِلرَّجُلِ : أَقَاعِدٌ أَنْتَ أَمْ جَالِسٌ ؟ وَنَغَرَتِ الْقِدْرُ تَنْغِرُ نَغِيرًا وَنَغَرَانًا وَنَغِرَتْ : غَل

الْفَرِيضَةِ(المادة: الفريضة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَضَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ " هَذِهِ فَرِيضَةُ الصَّدَقَةِ الَّتِي فَرَضَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ " أَيْ أَوْجَبَهَا عَلَيْهِمْ بِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى . وَأَصْلُ الْفَرْضِ : الْقَطْعُ . وَقَدْ فَرَضَهُ يَفْرِضُهُ فَرْضًا ، وَافْتَرَضَهُ افْتِرَاضًا . وَهُوَ وَالْوَاجِبُ سِيَّانِ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ ، وَالْفَرْضُ آكَدُ مِنَ الْوَاجِبِ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ . وَقِيلَ : الْفَرْضُ هَاهُنَا بِمَعْنَى التَّقْدِيرِ : أَيْ : قَدَّرَ صَدَقَةَ كُلِّ شَيْءٍ وَبَيَّنَهُ عَنْ أَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى . * وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ " فَإِنَّ لَهُ عَلَيْنَا سِتَّ فَرَائِضَ " الْفَرَائِضُ : جَمْعُ فَرِيضَةٍ ; وَهُوَ الْبَعِيرُ الْمَأْخُوذُ فِي الزَّكَاةِ ، سُمِّيَ فَرِيضَةً : لِأَنَّهُ فَرْضٌ وَاجِبٌ عَلَى رَبِّ الْمَالِ ، ثُمَّ اتُّسِعَ فِيهِ حَتَّى سُمِّيَ الْبَعِيرُ فَرِيضَةً فِي غَيْرِ الزَّكَاةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ مَنَعَ فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " فِي الْفَرِيضَةِ تَجِبُ عَلَيْهِ وَلَا تُوجَدُ عِنْدَهُ " يَعْنِي السِّنَّ الْمُعَيَّنَ لِلْإِخْرَاجِ فِي الزَّكَاةِ . وَقِيلَ : هُوَ عَامٌّ فِي كُلِّ فَرْضٍ مَشْرُوعٍ مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ تَعَالَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ " لَكُمْ فِي الْوَظِيفَةِ الْفَرِيضَةُ " أَيِ : الْهَرِمَةُ الْمُسِنَّةُ ، يَعْنِي هِيَ لَكُمْ لَا تُؤْخَذُ مِنْكُمْ

لسان العرب

[ فرض ] فرض : فَرَضْتُ الشَّيْءَ أَفْرِضُهُ فَرْضًا وَفَرَّضْتُهُ لِلتَّكْثِيرِ : أَوْجَبْتُهُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَيُقْرَأُ : ( وَفَرَّضْنَاهَا ) فَمَنْ قَرَأَ بِالتَّخْفِيفِ فَمَعْنَاهُ أَلْزَمْنَاكُمُ الْعَمَلَ بِمَا فُرِضَ فِيهَا ، وَمَنْ قَرَأَ بِالتَّشْدِيدِ فَعَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا عَلَى مَعْنَى التَّكْثِيرِ عَلَى مَعْنَى إِنَّا فَرَضْنَا فِيهَا فُرُوضًا ، وَعَلَى مَعْنَى بَيَّنَّا وَفَصَّلْنَا مَا فِيهَا مِنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ وَالْحُدُودِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ أَيْ بَيَّنَهَا . وَافْتَرَضَهُ : كَفَرَضَهُ ، وَالِاسْمُ الْفَرِيضَةُ . وَفَرَائِضُ اللَّهِ : حُدُودُهُ الَّتِي أَمَرَ بِهَا وَنَهَى عَنْهَا ، وَكَذَلِكَ الْفَرَائِضُ بِالْمِيرَاثِ . وَالْفَارِضُ وَالْفَرَضِيُّ : الَّذِي يَعْرِفُ الْفَرَائِضَ وَيُسَمَّى الْعِلْمُ بِقِسْمَةِ الْمَوَارِيثِ فَرَائِضَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَفْرَضُكُمْ زَيْدٌ . وَالْفَرْضُ : السُّنَّةُ فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيْ سَنَّ ، وَقِيلَ : فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيْ أَوْجَبَ وُجُوبًا لَازِمًا ، قَالَ : وَهَذَا هُوَ الظَّاهِرُ . وَالْفَرْضُ : مَا أَوْجَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّ لَهُ مَعَالِمَ وَحُدُودًا . وَفَرَضَ اللَّهُ عَلَيْنَا كَذَا وَكَذَا وَافْتَرَضَ أَيْ أَوْجَبَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ أَيْ أَوْجَبَهُ عَلَى نَفْسِهِ بِإِحْرَامِهِ . وَقَالَ ا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ إِبَاحَةِ صَلَاةِ الْمَرْءِ جَمَاعَةً تَطَوُّعًا 2511 2506 - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَالِطُنَا كَثِيرًا حَتَّى إِنْ كَانَ لَيَقُولُ لِأَخٍ لِي صَغِيرٍ : يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ؟ وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، فَنَضَحْنَا بِسَاطًا لَنَا ، فَصَلَّى عَلَيْهِ وَصَفَفْنَا خَلْفَهُ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : قَوْلُ أَنَسٍ : وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، أَرَادَ بِهِ وَقْتَ صَلَاةِ السُّبْحَةِ ، إِذِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يُصَلِّي صَلَاةَ الْفَرِيضَةِ جَمَاعَةً فِي دَارِ أَنْصَارِيٍّ دُونَ مَسْجِدِ الْجَمَاعَةِ <

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث