صحيح ابن حبان
باب النوافل
64 حديثًا · 60 بابًا
ذكر وصف الركعات التي يبني الله عز وجل لمن يركع بها بيتا في الجنة1
مَنْ صَلَّى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً فِي الْيَوْمِ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
ذكر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم بالرحمة لمن صلى قبل العصر أربعا1
رَحِمَ اللهُ امْرَأً صَلَّى قَبْلَ الْعَصْرِ أَرْبَعًا
ذكر ما يستحب للمرء المواظبة على الركعات المعلومة من النوافل قبل الفرائض وبعدها1
كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ حِينَ يُنَادِي الْمُنَادِي لِصَلَاةِ الصُّبْحِ
ذكر الأمر للمرء أن يركع ركعتين قبل كل صلاة فريضة يريد أداءها1
مَا مِنْ صَلَاةٍ مَفْرُوضَةٍ إِلَّا وَبَيْنَ يَدَيْهَا رَكْعَتَانِ
ذكر استحباب المسارعة إلى الركعتين قبل الفجر اقتداء بالمصطفى صلى الله عليه وسلم1
أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ عَلَى شَيْءٍ مِنَ النَّوَافِلِ
ذكر البيان بأن مسارعته صلى الله عليه وسلم إلى الركعتين قبل الفجر كان أكثر من مسارعته إلى الغنيمة التي يغنمها1
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسْرِعُ إِلَى شَيْءٍ مِنَ النَّوَافِلِ
ذكر الترغيب في ركعتي الفجر مع البيان بأنها خير من الدنيا وما فيها1
الرَّكْعَتَانِ قَبْلَ الْفَجْرِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
ذكر ما كان يقرأ به صلى الله عليه وسلم في الركعتين قبل الفجر1
رَمَقْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرًا
ذكر إثبات الإيمان لمن قرأ سورة الإخلاص في ركعتي الفجر1
هَذَا عَبْدٌ عَرَفَ رَبَّهُ
ذكر الحث على القراءة في ركعتي الفجر بسورة الإخلاص1
نِعْمَ السُّورَتَانِ هُمَا ، تُقْرَآنِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ
ذكر ما يستحب للمرء أن تكون ركعتا الفجر منه في أول انفجار الصبح1
كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ إِذَا أَضَاءَ الْفَجْرُ
ذكر تعاهد المصطفى صلى الله عليه وسلم على ركعتي الفجر1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ عَلَى شَيْءٍ مِنَ النَّوَافِلِ
ذكر تخفيف المصطفى صلى الله عليه وسلم ركعتي الفجر1
كَانَ يُخَفِّفُ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
ذكر ما يستحب للمرء أن يخفف ركعتي الفجر إذا أرادهما1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ خَفَّفْهُمَا
ذكر ما يستحب للمرء التخفيف في ركعتي الفجر إذا ركعهما1
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَيُخَفِّفُهُمَا
ذكر ما يستحب للمرء الاضطجاع على الأيمن من شقه بعد ركعتي الفجر1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ بِالْأَوَّلِ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ
ذكر الأمر بالاضطجاع بعد ركعتي الفجر لمن أراد صلاة الغداة1
أَمَا يُجْزِي أَحَدَنَا مَمْشَاهُ إِلَى الْمَسْجِدِ حَتَّى يَضْطَجِعَ
ذكر الزجر عن أن يصلي المرء ركعتي الفجر بعد أن أقيمت صلاة الغداة1
أَتُصَلِّي الصُّبْحَ أَرْبَعًا
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن على الداخل المسجد بعد أن أقيمت صلاة الغداة أن يبدأ بركعتي الفجر وإن فاتته ركعة واحدة من فرضه1
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ
ذكر الإباحة لمن أدرك الجماعة ولم يصل ركعتي الفجر أن يصليها في عقب صلاة الغداة1
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ
ذكر الأمر لمن فاتته ركعتا الفجر أن يصليهما بعد طلوع الشمس1
مَنْ لَمْ يُصَلِّ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَلْيُصَلِّيهِمَا
ذكر ما يصلي المرء قبل الظهر من التطوع1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ
ذكر الإباحة للمرء أن يصلي قبل الظهر أربع ركعات1
سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يصلي الركعات التي وصفناها في بيت لا في المسجد2
سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُطِيلُ الصَّلَاةَ قَبْلَ الْجُمُعَةِ
ذكر الأمر بالشيء الذي يخالف في الظاهر الفعل الذي ذكرناه1
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ بَعْدَهَا أَرْبَعًا
ذكر الأمر لمن صلى الجمعة أن يصلي بعدها أربعا1
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيُصَلِّ بَعْدَهَا أَرْبَعًا
ذكر الخبر الدال على أن الأمر بالركعات التي وصفناها بعد الجمعة أمر ندب لا حتم1
كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ
ذكر خبر ثان يدل على أن الأمر الذي وصفناه بالصلاة بعد الجمعة إنما هو أمر استحباب لا أمر إيجاب1
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُصَلِّيًا بَعْدَ الْجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا
ذكر البيان بأن الأمر بما وصفنا إنما هو أمر ندب لا حتم1
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُصَلِّيًا بَعْدَ الْجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا
ذكر الخبر الدال على أن الأمر بأربع ركعات في عقب صلاة الجمعة إنما أمر بذلك بتسليمتين لا بتسليمة واحدة1
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
ذكر الخبر الدال على أن أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم بالركعات الأربع بعد الجمعة أراد به بتسليمتين لا بتسليمة واحدة1
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
ذكر البيان بأن صلاة المصطفى صلى الله عليه وسلم الركعتين بعد الجمعة في بيته لم يكن لشيء لا يركعهما إلا فيه1
لَوْ أَنَّكُمْ إِذَا جِئْتُمْ عِيدَكُمْ هَذَا مَكَثْتُمْ حَتَّى تَسْمَعُوا مِنْ قَوْلِي
ذكر لفظة أوهمت عالما من الناس أنها صحيحة محفوظة1
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُصَلِّيًا بَعْدَ الْجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا
ذكر البيان بأن هذه اللفظة الأخيرة إنما هي من قول أبي صالح أدرجه ابن إدريس في الخبر1
إِنْ لَمْ تُصَلِّ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ
ذكر وصف الموضع الذي تؤدى فيه ركعتا المغرب وركعتا الجمعة1
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ
ذكر الأمر للمرء أن يركع ركعتين قبل كل صلاة فريضة يريد أداءها1
مَا مِنْ صَلَاةٍ مَفْرُوضَةٍ إِلَّا وَبَيْنَ يَدَيْهَا رَكْعَتَانِ
ذكر الإباحة للمرء أن يصلي ركعتين قبل صلاة المغرب1
كَانَ الْمُؤَذِّنُ إِذَا أَذَّنَ قَامَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْتَدِرُونَ السَّوَارِيَ يُصَلُّونَ
ذكر الأمر للمرء أن يجعل نصيبا من صلاته لبيته1
إِذَا قَضَى أَحَدُكُمُ الصَّلَاةَ فِي مَسْجِدِهِ فَلْيَجْعَلْ لِبَيْتِهِ نَصِيبًا
ذكر البيان بأن صلاة المرء النوافل كلها في بيته كان أعظم لأجره1
قَدْ عَرَفْتُ الَّذِي رَأَيْتُ مِنْ صَنِيعِكُمْ ، فَصَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ فِي بُيُوتِكُمْ
ذكر الأمر بالتنفل للمرء عند وجود النشاط وتركه عند عدمه1
لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ نَشَاطَهُ ، فَإِذَا كَسِلَ أَوْ فَتَرَ فَلْيَقْعُدْ
ذكر الزجر عن صلاة المرء النافلة إذا غلبته عيناه مخافة أن يقول ما لا يعلم1
لِتُصَلِّ مَا عَقَلَتْ ، فَإِذَا خَشِيَتْ أَنْ تُغْلَبَ فَلْتَنَمْ
ذكر الأخبار عن وصف صلاة المرء النافلة في يومه وليلته1
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
ذكر الزجر عن الجلوس للداخل المسجد قبل أن يصلي ركعتين1
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلَا يَجْلِسْ فِيهِ حَتَّى يَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ
ذكر الأمر للداخل المسجد أن يركع ركعتين1
صَلِّ رَكْعَتَيْنِ
ذكر البيان بأن المرء إنما أمر أن يركع ركعتين عند دخوله المسجد قبل أن يجلس1
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيُصَلِّ سَجْدَتَيْنِ
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم فليصل سجدتين أراد به ركعتين1
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ
ذكر البيان بأن المرء إنما أمر بركعتين عند دخوله المسجد قبل الجلوس والاستخبار1
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ
ذكر الأمر للداخل المسجد يوم الجمعة والإمام يخطب أن يركع ركعتين1
دَخَلَ سُلَيْكٌ الْغَطَفَانِيُّ الْمَسْجِدَ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ
ذكر البيان بأن الداخل المسجد والإمام يخطب إنما أمر أن يركع ركعتين خفيفتين قبل الجلوس1
صَلِّ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ تَجْلِسَ
ذكر البيان بأن على الداخل المسجد أن يصلي ركعتين ويتجوز فيهما1
يَا سُلَيْكُ ، قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ
ذكر الخبر الدال على أن هذا الرجل لم تفته صلاة أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يقضيها كما زعم من حرف الخبر عن جهته وتأول له ما وصفت3
أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ
ارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ ، وَلَا تَعُودَنَّ لِمِثْلِ هَذَا
انْظُرُوا إِلَى هَذَا ، دَخَلَ الْمَسْجِدَ بِهَيْئَةٍ بَذَّةٍ ، فَرَجَوْتُ أَنْ تَفْطَنُوا لَهُ
ذكر إباحة صلاة المرء جماعة تطوعا1
يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
ذكر الإباحة للمرء أن يصلي التطوع من صلاته وهو جالس1
مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ وَهُوَ جَالِسٌ
ذكر المدة التي كان فيها يصلي صلى الله عليه وسلم وهو جالس1
مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي سُبْحَتِهِ جَالِسًا قَطُّ
ذكر العلة التي من أجلها كان يصلي المصطفى صلى الله عليه وسلم جالسا1
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَهُوَ جَالِسٌ بَعْدَمَا دَخَلَ فِي السِّنِّ
ذكر العلة التي من أجلها كان يقوم صلى الله عليه وسلم من قعوده عند إرادة الركوع1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي لَيْلًا طَوِيلًا قَاعِدًا
ذكر البيان بأن قول عائشة فإذا صلى قاعدا ركع قاعدا أرادت به إذا افتتح الصلاة قاعدا ركع قاعدا1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي قَائِمًا وَقَاعِدًا
ذكر وصف صلاة المرء إذا صلى قاعدا1
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى مُتَرَبِّعًا
ذكر تفضيل صلاة القائم على القاعد والقاعد على النائم1
صَلِّ قَائِمًا ، فَهُوَ أَفْضَلُ
ذكر ما يستحب للمرء إذا أراد الخروج من بيته أن يودعه بركعتين1
كَانَ يَبْدَأُ إِذَا دَخَلَ بِالسِّوَاكِ