حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 2563
2568
ذكر البيان بأن التهجد بالليل أفضل من صلاة المرء بعد الفريضة

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خَلِيلٍ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْرُوقِيُّ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا زَائِدَةُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ الْمُنْتَشِرِ عَنْ حُمَيْدٍ الْحِمْيَرِيِّ ، ج٦ / ص٣٠٣عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ :

سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ ؟ قَالَ : الصَّلَاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ ، قَالَ : فَأَيُّ الصِّيَامِ أَفْضَلُ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ ؟ قَالَ : شَهْرُ اللهِ الَّذِي يَدْعُونَهُ الْمُحَرَّمَ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    حميد بن عبد الرحمن الحميري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    محمد بن المنتشر بن الأجدع الوادعي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  4. 04
    عبد الملك بن عمير القبطي«القبطي ، ويقال له : الفرسي»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة133هـ
  5. 05
    زائدة بن قدامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  6. 06
    الحسين بن علي الجعفي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  7. 07
    موسى بن عبد الرحمن بن سعيد المسروقي
    تقييم الراوي:ثقة· من كبار الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة258هـ
  8. 08
    الوفاة
  9. 09
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (3 / 169) برقم: (2751) ، (3 / 169) برقم: (2750) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 311) برقم: (1291) ، (3 / 488) برقم: (2301) وابن حبان في "صحيحه" (6 / 302) برقم: (2568) ، (8 / 398) برقم: (3641) والحاكم في "مستدركه" (1 / 307) برقم: (1159) والنسائي في "المجتبى" (1 / 345) برقم: (1614) ، (1 / 346) برقم: (1615) والنسائي في "الكبرى" (2 / 120) برقم: (1314) ، (2 / 120) برقم: (1315) ، (3 / 252) برقم: (2917) ، (3 / 253) برقم: (2919) ، (3 / 253) برقم: (2918) ، (3 / 253) برقم: (2920) ، (4 / 233) برقم: (4205) وأبو داود في "سننه" (2 / 298) برقم: (2425) والترمذي في "جامعه" (1 / 459) برقم: (446) ، (2 / 108) برقم: (759) والدارمي في "مسنده" (2 / 926) برقم: (1513) ، (2 / 1102) برقم: (1793) ، (2 / 1103) برقم: (1794) وابن ماجه في "سننه" (2 / 630) برقم: (1811) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 4) برقم: (4736) ، (3 / 4) برقم: (4735) ، (4 / 290) برقم: (8511) ، (4 / 291) برقم: (8513) ، (4 / 291) برقم: (8514) ، (4 / 291) برقم: (8512) وأحمد في "مسنده" (2 / 1686) برقم: (8100) ، (2 / 1755) برقم: (8431) ، (2 / 1786) برقم: (8580) ، (2 / 1791) برقم: (8607) ، (2 / 2248) برقم: (11011) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 280) برقم: (6396) ، (11 / 282) برقم: (6399) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 416) برقم: (1423) والبزار في "مسنده" (16 / 301) برقم: (9518) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 189) برقم: (9316) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 292) برقم: (1422) والطبراني في "الكبير" (2 / 169) برقم: (1693) والطبراني في "الأوسط" (6 / 281) برقم: (6423)

الشواهد31 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٣/٤) برقم ٤٧٣٦

سَأَلْتُ أَبَا ذَرٍّ ، قُلْتُ : أَيُّ الرِّقَابِ أَزْكَى ؟ وَأَيُّ اللَّيْلِ خَيْرٌ ؟ وَأَيُّ الْأَشْهُرِ أَفْضَلُ ؟ [وفي رواية : سُئِلَ أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ وَأَيُّ الصِّيَامِ(١)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَيُّ الصَّوْمِ(٢)] [أَفْضَلُ(٣)] [وفي رواية : وَسُئِلَ عَنْ أَفْضَلِ الصِّيَامِ(٤)] [بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ(٥)] فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا سَأَلْتَنِي ، وَأُخْبِرُكَ كَمَا أَخْبَرَنِي ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ الرِّقَابِ أَزْكَى ؟ وَأَيُّ اللَّيْلِ خَيْرٌ ؟ وَأَيُّ الْأَشْهُرِ أَفْضَلُ ؟ فَقَالَ لِي : أَزْكَى الرِّقَابِ أَغْلَاهَا ثَمَنًا ، وَخَيْرُ اللَّيْلِ جَوْفُهُ [وفي رواية : فَقَالَ : أَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ الصَّلَاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ(٦)] [وفي رواية : وَإِنَّ أَفْضَلَ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْمَفْرُوضَةِ(٧)] [وفي رواية : وَأَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ - أَوِ الْفَرْضِ -(٨)] [صَلَاةٌ مِنَ اللَّيْلِ(٩)] [وفي رواية : قِيَامُ اللَّيْلِ(١٠)] ، وَأَفْضَلُ الْأَشْهُرِ شَهْرُ اللَّهِ الَّذِي تَدْعُونَهُ الْمُحَرَّمَ [وفي رواية : وَأَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ صِيَامُ شَهْرِ اللَّهِ الْمُحَرَّمِ(١١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٢٧٥١·صحيح ابن خزيمة١٢٩١٢٣٠١·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٩٩·المستدرك على الصحيحين١١٥٩·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٤٧٣٥·
  3. (٣)صحيح مسلم٢٧٥٠٢٧٥١·سنن أبي داود٢٤٢٥·جامع الترمذي٤٤٦٧٥٩·سنن ابن ماجه١٨١١·مسند أحمد٨١٠٠٨٤٣١٨٥٨٠٨٦٠٧١١٠١١·مسند الدارمي١٥١٣١٧٩٣١٧٩٤·صحيح ابن حبان٢٥٦٨٣٦٤١·صحيح ابن خزيمة١٢٩١٢٣٠١·المعجم الكبير١٦٩٣·المعجم الأوسط٦٤٢٣·مصنف ابن أبي شيبة٩٣١٦·سنن البيهقي الكبرى٤٧٣٥٤٧٣٦٨٥١١٨٥١٢٨٥١٣٨٥١٤·مسند البزار٩٥١٨·السنن الكبرى١٣١٤١٣١٥٢٩١٧٢٩١٨٢٩١٩٢٩٢٠٤٢٠٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٩٦٦٣٩٩·المستدرك على الصحيحين١١٥٩·مسند عبد بن حميد١٤٢٣·شرح مشكل الآثار١٤٢٢·
  4. (٤)مسند البزار٩٥١٨·
  5. (٥)صحيح مسلم٢٧٥١·سنن أبي داود٢٤٢٥·جامع الترمذي٤٤٦٧٥٩·سنن ابن ماجه١٨١١·مسند أحمد٨٥٨٠·مسند الدارمي١٧٩٣١٧٩٤·صحيح ابن حبان٢٥٦٨٣٦٤١·صحيح ابن خزيمة١٢٩١٢٣٠١·المعجم الأوسط٦٤٢٣·سنن البيهقي الكبرى٤٧٣٦٨٥١١٨٥١٢٨٥١٣٨٥١٤·مسند البزار٩٥١٨·السنن الكبرى١٣١٤٢٩١٧٢٩١٨٢٩٢٠·المستدرك على الصحيحين١١٥٩·
  6. (٦)صحيح مسلم٢٧٥١·
  7. (٧)سنن أبي داود٢٤٢٥·سنن البيهقي الكبرى٨٥١١·
  8. (٨)مسند أحمد٨٦٠٧·
  9. (٩)سنن أبي داود٢٤٢٥·سنن البيهقي الكبرى٨٥١١·
  10. (١٠)السنن الكبرى١٣١٥·مسند عبد بن حميد١٤٢٣·
  11. (١١)صحيح مسلم٢٧٥١·
مقارنة المتون145 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الدارمي
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة2563
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْفَرِيضَةِ(المادة: الفريضة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَضَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ " هَذِهِ فَرِيضَةُ الصَّدَقَةِ الَّتِي فَرَضَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ " أَيْ أَوْجَبَهَا عَلَيْهِمْ بِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى . وَأَصْلُ الْفَرْضِ : الْقَطْعُ . وَقَدْ فَرَضَهُ يَفْرِضُهُ فَرْضًا ، وَافْتَرَضَهُ افْتِرَاضًا . وَهُوَ وَالْوَاجِبُ سِيَّانِ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ ، وَالْفَرْضُ آكَدُ مِنَ الْوَاجِبِ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ . وَقِيلَ : الْفَرْضُ هَاهُنَا بِمَعْنَى التَّقْدِيرِ : أَيْ : قَدَّرَ صَدَقَةَ كُلِّ شَيْءٍ وَبَيَّنَهُ عَنْ أَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى . * وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ " فَإِنَّ لَهُ عَلَيْنَا سِتَّ فَرَائِضَ " الْفَرَائِضُ : جَمْعُ فَرِيضَةٍ ; وَهُوَ الْبَعِيرُ الْمَأْخُوذُ فِي الزَّكَاةِ ، سُمِّيَ فَرِيضَةً : لِأَنَّهُ فَرْضٌ وَاجِبٌ عَلَى رَبِّ الْمَالِ ، ثُمَّ اتُّسِعَ فِيهِ حَتَّى سُمِّيَ الْبَعِيرُ فَرِيضَةً فِي غَيْرِ الزَّكَاةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ مَنَعَ فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " فِي الْفَرِيضَةِ تَجِبُ عَلَيْهِ وَلَا تُوجَدُ عِنْدَهُ " يَعْنِي السِّنَّ الْمُعَيَّنَ لِلْإِخْرَاجِ فِي الزَّكَاةِ . وَقِيلَ : هُوَ عَامٌّ فِي كُلِّ فَرْضٍ مَشْرُوعٍ مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ تَعَالَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ " لَكُمْ فِي الْوَظِيفَةِ الْفَرِيضَةُ " أَيِ : الْهَرِمَةُ الْمُسِنَّةُ ، يَعْنِي هِيَ لَكُمْ لَا تُؤْخَذُ مِنْكُمْ

لسان العرب

[ فرض ] فرض : فَرَضْتُ الشَّيْءَ أَفْرِضُهُ فَرْضًا وَفَرَّضْتُهُ لِلتَّكْثِيرِ : أَوْجَبْتُهُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَيُقْرَأُ : ( وَفَرَّضْنَاهَا ) فَمَنْ قَرَأَ بِالتَّخْفِيفِ فَمَعْنَاهُ أَلْزَمْنَاكُمُ الْعَمَلَ بِمَا فُرِضَ فِيهَا ، وَمَنْ قَرَأَ بِالتَّشْدِيدِ فَعَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا عَلَى مَعْنَى التَّكْثِيرِ عَلَى مَعْنَى إِنَّا فَرَضْنَا فِيهَا فُرُوضًا ، وَعَلَى مَعْنَى بَيَّنَّا وَفَصَّلْنَا مَا فِيهَا مِنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ وَالْحُدُودِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ أَيْ بَيَّنَهَا . وَافْتَرَضَهُ : كَفَرَضَهُ ، وَالِاسْمُ الْفَرِيضَةُ . وَفَرَائِضُ اللَّهِ : حُدُودُهُ الَّتِي أَمَرَ بِهَا وَنَهَى عَنْهَا ، وَكَذَلِكَ الْفَرَائِضُ بِالْمِيرَاثِ . وَالْفَارِضُ وَالْفَرَضِيُّ : الَّذِي يَعْرِفُ الْفَرَائِضَ وَيُسَمَّى الْعِلْمُ بِقِسْمَةِ الْمَوَارِيثِ فَرَائِضَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَفْرَضُكُمْ زَيْدٌ . وَالْفَرْضُ : السُّنَّةُ فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيْ سَنَّ ، وَقِيلَ : فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيْ أَوْجَبَ وُجُوبًا لَازِمًا ، قَالَ : وَهَذَا هُوَ الظَّاهِرُ . وَالْفَرْضُ : مَا أَوْجَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّ لَهُ مَعَالِمَ وَحُدُودًا . وَفَرَضَ اللَّهُ عَلَيْنَا كَذَا وَكَذَا وَافْتَرَضَ أَيْ أَوْجَبَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ أَيْ أَوْجَبَهُ عَلَى نَفْسِهِ بِإِحْرَامِهِ . وَقَالَ ا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ التَّهَجُّدَ بِاللَّيْلِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ الْمَرْءِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ 2568 2563 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خَلِيلٍ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْرُوقِيُّ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا زَائِدَةُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ الْمُنْتَشِرِ عَنْ حُمَيْدٍ الْحِمْيَرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ ؟ قَالَ : الصَّلَاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ ، قَالَ : فَأَيُّ الصِّيَامِ أَفْضَلُ بَعْدَ <غ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
موقع حَـدِيث