حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 8514
8514
باب في فضل الصوم في أشهر الحرم

كَمَا أَخْبَرَنَا ) أَبُو أَحْمَدَ : عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمِهْرَجَانِيُّ الْعَدْلُ [١]، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبْدُوسٍ الْعَنَزِيُّ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ، ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ أَبُو تَوْبَةَ الْحَلَبِيُّ : أَنَّ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو حَدَّثَهُمْ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ جُنْدُبِ بْنِ سُفْيَانَ الْبَجَلِيِّ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : "

إِنَّ أَفْضَلَ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْمَفْرُوضَةِ الصَّلَاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ ، وَإِنَّ أَفْضَلَ الصِّيَامِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ شَهْرُ اللهِ الَّذِي تَدْعُونَهُ الْمُحَرَّمَ
معلقمرفوع· رواه جندب الخير ، جندب بن عبد الله بن سفيان العلقيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الوفاة60هـ
  2. 02
    عبد الملك بن عمير القبطي«القبطي ، ويقال له : الفرسي»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة133هـ
  3. 03
    عبيد الله بن عمرو بن أبي الوليد
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثهم
    الوفاة180هـ
  4. 04
    الربيع بن نافع الحلبي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة241هـ
  5. 05
    الوفاة280هـ
  6. 06
    الوفاة346هـ
  7. 07
    الوفاة400هـ
  8. 08
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (3 / 169) برقم: (2751) ، (3 / 169) برقم: (2750) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 311) برقم: (1291) ، (3 / 488) برقم: (2301) وابن حبان في "صحيحه" (6 / 302) برقم: (2568) ، (8 / 398) برقم: (3641) والحاكم في "مستدركه" (1 / 307) برقم: (1159) والنسائي في "المجتبى" (1 / 345) برقم: (1614) ، (1 / 346) برقم: (1615) والنسائي في "الكبرى" (2 / 120) برقم: (1314) ، (2 / 120) برقم: (1315) ، (3 / 252) برقم: (2917) ، (3 / 253) برقم: (2919) ، (3 / 253) برقم: (2918) ، (3 / 253) برقم: (2920) ، (4 / 233) برقم: (4205) وأبو داود في "سننه" (2 / 298) برقم: (2425) والترمذي في "جامعه" (1 / 459) برقم: (446) ، (2 / 108) برقم: (759) والدارمي في "مسنده" (2 / 926) برقم: (1513) ، (2 / 1102) برقم: (1793) ، (2 / 1103) برقم: (1794) وابن ماجه في "سننه" (2 / 630) برقم: (1811) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 4) برقم: (4736) ، (3 / 4) برقم: (4735) ، (4 / 290) برقم: (8511) ، (4 / 291) برقم: (8514) ، (4 / 291) برقم: (8513) ، (4 / 291) برقم: (8512) وأحمد في "مسنده" (2 / 1686) برقم: (8100) ، (2 / 1755) برقم: (8431) ، (2 / 1786) برقم: (8580) ، (2 / 1791) برقم: (8607) ، (2 / 2248) برقم: (11011) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 280) برقم: (6396) ، (11 / 282) برقم: (6399) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 416) برقم: (1423) والبزار في "مسنده" (16 / 301) برقم: (9518) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 189) برقم: (9316) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 292) برقم: (1422) والطبراني في "الكبير" (2 / 169) برقم: (1693) والطبراني في "الأوسط" (6 / 281) برقم: (6423)

الشواهد42 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٣/٤) برقم ٤٧٣٦

سَأَلْتُ أَبَا ذَرٍّ ، قُلْتُ : أَيُّ الرِّقَابِ أَزْكَى ؟ وَأَيُّ اللَّيْلِ خَيْرٌ ؟ وَأَيُّ الْأَشْهُرِ أَفْضَلُ ؟ [وفي رواية : سُئِلَ أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ وَأَيُّ الصِّيَامِ(١)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَيُّ الصَّوْمِ(٢)] [أَفْضَلُ(٣)] [وفي رواية : وَسُئِلَ عَنْ أَفْضَلِ الصِّيَامِ(٤)] [بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ(٥)] فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا سَأَلْتَنِي ، وَأُخْبِرُكَ كَمَا أَخْبَرَنِي ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ الرِّقَابِ أَزْكَى ؟ وَأَيُّ اللَّيْلِ خَيْرٌ ؟ وَأَيُّ الْأَشْهُرِ أَفْضَلُ ؟ فَقَالَ لِي : أَزْكَى الرِّقَابِ أَغْلَاهَا ثَمَنًا ، وَخَيْرُ اللَّيْلِ جَوْفُهُ [وفي رواية : فَقَالَ : أَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ الصَّلَاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ(٦)] [وفي رواية : وَإِنَّ أَفْضَلَ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْمَفْرُوضَةِ(٧)] [وفي رواية : وَأَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ - أَوِ الْفَرْضِ -(٨)] [صَلَاةٌ مِنَ اللَّيْلِ(٩)] [وفي رواية : قِيَامُ اللَّيْلِ(١٠)] ، وَأَفْضَلُ الْأَشْهُرِ شَهْرُ اللَّهِ الَّذِي تَدْعُونَهُ الْمُحَرَّمَ [وفي رواية : وَأَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ صِيَامُ شَهْرِ اللَّهِ الْمُحَرَّمِ(١١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٢٧٥١·صحيح ابن خزيمة١٢٩١٢٣٠١·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٩٩·المستدرك على الصحيحين١١٥٩·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٤٧٣٥·
  3. (٣)صحيح مسلم٢٧٥٠٢٧٥١·سنن أبي داود٢٤٢٥·جامع الترمذي٤٤٦٧٥٩·سنن ابن ماجه١٨١١·مسند أحمد٨١٠٠٨٤٣١٨٥٨٠٨٦٠٧١١٠١١·مسند الدارمي١٥١٣١٧٩٣١٧٩٤·صحيح ابن حبان٢٥٦٨٣٦٤١·صحيح ابن خزيمة١٢٩١٢٣٠١·المعجم الكبير١٦٩٣·المعجم الأوسط٦٤٢٣·مصنف ابن أبي شيبة٩٣١٦·سنن البيهقي الكبرى٤٧٣٥٤٧٣٦٨٥١١٨٥١٢٨٥١٣٨٥١٤·مسند البزار٩٥١٨·السنن الكبرى١٣١٤١٣١٥٢٩١٧٢٩١٨٢٩١٩٢٩٢٠٤٢٠٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٩٦٦٣٩٩·المستدرك على الصحيحين١١٥٩·مسند عبد بن حميد١٤٢٣·شرح مشكل الآثار١٤٢٢·
  4. (٤)مسند البزار٩٥١٨·
  5. (٥)صحيح مسلم٢٧٥١·سنن أبي داود٢٤٢٥·جامع الترمذي٤٤٦٧٥٩·سنن ابن ماجه١٨١١·مسند أحمد٨٥٨٠·مسند الدارمي١٧٩٣١٧٩٤·صحيح ابن حبان٢٥٦٨٣٦٤١·صحيح ابن خزيمة١٢٩١٢٣٠١·المعجم الأوسط٦٤٢٣·سنن البيهقي الكبرى٤٧٣٦٨٥١١٨٥١٢٨٥١٣٨٥١٤·مسند البزار٩٥١٨·السنن الكبرى١٣١٤٢٩١٧٢٩١٨٢٩٢٠·المستدرك على الصحيحين١١٥٩·
  6. (٦)صحيح مسلم٢٧٥١·
  7. (٧)سنن أبي داود٢٤٢٥·سنن البيهقي الكبرى٨٥١١·
  8. (٨)مسند أحمد٨٦٠٧·
  9. (٩)سنن أبي داود٢٤٢٥·سنن البيهقي الكبرى٨٥١١·
  10. (١٠)السنن الكبرى١٣١٥·مسند عبد بن حميد١٤٢٣·
  11. (١١)صحيح مسلم٢٧٥١·
مقارنة المتون105 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الدارمي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١8514
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
جَوْفِ(المادة: جوف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَوْفٌ ) * فِي حَدِيثِ خَلْقِ آدَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَلَمَّا رَآهُ أَجْوَفَ عَرَفَ أَنَّهُ خَلْقٌ لَا يَتَمَالَكُ " الْأَجْوَفُ : الَّذِي لَهُ جَوْفٌ . وَلَا يَتَمَالَكُ أَيْ لَا يَتَمَاسَكُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عِمْرَانَ : " كَانَ عُمَرُ أَجْوَفَ جَلِيدًا " أَيْ كَبِيرَ الْجَوْفِ عَظِيمَهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا تَنْسَوُا الْجَوْفَ وَمَا وَعَى " أَيْ مَا يَدْخُلُ إِلَيْهِ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَيُجْمَعُ فِيهِ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْجَوْفِ الْقَلْبَ ، وَمَا وَعَى : مَا حَفِظَ مِنْ مَعْرِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى : وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْجَوْفِ الْبَطْنَ وَالْفَرْجَ مَعًا . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الْأَجْوَفَانِ " . ( س ) وَفِيهِ : " قِيلَ لَهُ : أَيُّ اللَّيْلِ أَسْمَعُ ؟ قَالَ : جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرُ " أَيْ ثُلْثُهُ الْآخِرُ ، وَهُوَ الْجُزْءُ الْخَامِسُ مِنْ أَسْدَاسِ اللَّيْلِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ خُبَيْبٍ : " فَجَافَتْنِي " أَيْ وَصَلَتْ إِلَى جَوْفِي . ( س ) وَحَدِيثُ مَسْرُوقٍ فِي الْبَعِيرِ الْمُتَرَدِّي فِي الْبِئْرِ : " جُوفُوهُ " أَيِ اطْعَنُوا فِي جَوْفِهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فِي الْجَائِفَةِ ثُلْثُ الدِّيَةِ هِيَ الطَّعْنَةُ الَّتِي تَنْفُذُ إِلَى الْجَوْفِ . يُقَالُ جُفْتُهُ إِذَا أَصَبْ

لسان العرب

[ جوف ] جوف : الْجَوْفُ : الْمُطْمَئِنُّ مِنَ الْأَرْضِ . وَجَوْفُ الْإِنْسَانِ : بَطْنُهُ - مَعْرُوفٌ . ابْنُ سِيدَهْ : الْجَوْفُ بَاطِنُ الْبَطْنِ . وَالْجَوْفُ مَا انْطَبَقَتْ عَلَيْهِ الْكَتِفَانِ وَالْعَضُدَانِ وَالْأَضْلَاعُ وَالصُّقْلَانِ ، وَجَمْعُهَا : أَجْوَافٌ . وَجَافَهُ جَوْفًا : أَصَابَ جَوْفَهُ . وَجَافَ الصَّيْدَ : أَدْخَلَ السَّهْمَ فِي جَوْفِهِ وَلَمْ يَظْهَرْ مِنَ الْجَانِبِ الْآخَرِ . وَالْجَائِفَةُ : الطَّعْنَةُ الَّتِي تَبْلُغُ الْجَوْفَ . وَطَعْنَةٌ جَائِفَةٌ : تُخَالِطُ الْجَوْفَ ، وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي تَنْفُذُهُ . وَجَافَهُ بِهَا وَأَجَافَهُ بِهَا : أَصَابَ جَوْفَهُ . الْجَوْهَرِيُّ : أَجَفْتُهُ الطَّعْنَةَ وَجُفْتُهُ بِهَا ; حَكَاهُ عَنِ الْكِسَائِيِّ فِي بَابِ أَفْعَلْتُ الشَّيْءَ وَفَعَلْتُ بِهِ . وَيُقَالُ : طَعَنْتُهُ فَجُفْتُهُ . وَجَافَهُ الدَّوَاءُ فَهُوَ مَجُوفٌ إِذَا دَخَلَ جَوْفَهُ . وَوِعَاءٌ مُسْتَجَافٌ : وَاسِعٌ . وَاسْتَجَافَ الشَّيْءُ وَاسْتَجْوَفَ : اتَّسَعَ ; قَالَ أَبُو دَوادَ : فَهْيَ شَوْهَاءُ كَالْجُوَالِقِ فُوهَا مُسْتَجَافٌ يَضِلُّ فِيهِ الشَّكِيمُ وَاسْتَجَفْتُ الْمَكَانَ : وَجَدْتُهُ أَجْوَفَ . وَالْجَوَفُ - بِالتَّحْرِيكِ - : مَصْدَرُ قَوْلِكَ شَيْءٌ أَجْوَفُ . وَفِي حَدِيثِ خَلْقِ آدَمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : فَلَمَّا رَآهُ أَجْوَفَ عَرَفَ أَنَّهُ خَلْقٌ لَا يَتَمَالَكُ ; الْأَجْوَفُ : الَّذِي لَهُ جَوْفٌ ، وَلَا يَتَمَالَكُ ؛ أَيْ : لَا يَتَمَاسَكُ . وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ : كَانَ عُمَرُ أَجْوَفَ جَلِيدًا ؛ أَيْ : كَبِيرَ الْجَوْفِ عَظِيمَهُ . وَفِي حَدِيثِ خُبَيْبٍ : فَجَافَتْنِي ; هُوَ مِنَ الْأَوَّلِ ؛ أَيْ : وَصَلَتْ إِلَى جَوْفِي . وَفِي حَدِيثِ مَ

شَهْرِ(المادة: شهر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَهَرَ ) ( هـ س ) فِيهِ صُومُوا الشَّهْرَ وَسِرَّهُ الشَّهْرُ : الْهِلَالُ ، سُمِّيَ بِهِ لِشُهْرَتِهِ وَظُهُورِهِ ، أَرَادَ صُومُوا أَوَّلَ الشَّهْرِ وَآخِرَهُ . وَقِيلَ : سِرُّهُ وَسَطُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ وَفِي رِوَايَةٍ إِنَّمَا الشَّهْرُ أَيْ إِنَّ فَائِدَةَ ارْتِقَابِ الْهِلَالِ لَيْلَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ لِيُعْرَفَ نَقْصُ الشَّهْرِ قَبْلَهُ ، وَإِنْ أُرِيدَ بِهِ الشَّهْرُ نَفْسُهُ فَتَكُونُ اللَّامُ فِيهِ لِلْعَهْدِ . * وَفِيهِ سُئِلَ أَيُّ الصَّوْمِ أَفْضَلُ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ ؟ فَقَالَ : شَهْرُ اللَّهِ الْمُحَرَّمُ أَضَافَ الشَّهْرَ إِلَى اللَّهِ تَعْظِيمًا لَهُ وَتَفْخِيمًا ، كَقَوْلِهِمْ : بَيْتُ اللَّهِ ، وَآلُ اللَّهِ ، لِقُرَيْشٍ . ( س ) وَفِيهِ شَهْرَا عِيدٍ لَا يَنْقُصَانِ يُرِيدُ شَهْرَ رَمَضَانَ وَذَا الْحِجَّةِ : أَيْ إِنْ نَقَصَ عَدَدُهُمَا فِي الْحِسَابِ فَحُكْمُهَما عَلَى التَّمَامِ ؛ لِئَلَّا تَحْرَجَ أُمَّتُهُ إِذَا صَامُوا تِسْعَةً وَعِشْرِينَ ، أَوْ وَقَعَ حَجُّهُمْ خَطَأً عَنِ التَّاسِعِ أَوِ الْعَاشِرِ ، لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِمْ قَضَاءٌ ، وَلَمْ يَقَعْ فِي نُسُكِهِمْ نَقْصٌ . وَقِيلَ فِيهِ غَيْرُ ذَلِكَ . وَهَذَا أَشْبَهُ . ( س ) وَفِيهِ مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ أَلْبَسَهُ اللَّهُ ثَوْبَ مَذَلَّةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الشُّهْرَةُ : ظُهُورُ الشَّيْءِ فِي شُنْعَةٍ حَتَّى يَشْهَرَهُ النَّاسُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ خَرَجَ أَبِي شَاهِرًا سَيْفَهُ رَاكِبًا رَاحِلَتَهُ

لسان العرب

[ شهر ] شهر : الشُّهْرَةُ : ظُهُورُ الشَّيْءِ فِي شُنْعَةٍ حَتَّى يَشْهَرَهُ النَّاسُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ أَلْبَسُهُ اللَّهُ ثَوْبَ مَذَلَّةٍ . الْجَوْهَرِيُّ : الشُّهْرَةُ وُضُوحُ الْأَمْرِ ، وَقَدْ شَهَرَهُ يَشْهَرُهُ شَهْرًا وَشُهْرَةً فَاشْتَهَرَ وَشَهَّرَهُ تَشْهِيرًا وَاشْتَهَرَهُ فَاشْتَهَرَ ; قَالَ : أُحِبُّ هُبُوطَ الْوَادِيَيْنِ وَإنَّنِي لَمُشْتَهَرٌ بِالْوَادِيَيْنِ غَرِيبُ وَيُرْوَى لَمُشْتَهِرٌ بِكَسْرِ الْهَاءِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَالشُّهْرَةُ الْفَضِيحَةُ ; أَنْشَدَ الْبَاهِلِيُّ : أَفِينَا تَسُومُ الشَّاهِرِيَّةَ بَعْدَمَا بَدَا لَكَ مِنْ شَهْرِ الْمُلَيْسَاءِ كَوْكَبُ ؟ شَهْرُ الْمُلَيْسَاءِ : شَهْرٌ بَيْنَ الصَّفَرِيَّةِ وَالشِّتَاءِ ، وَهُوَ وَقْتٌ تَنْقَطِعُ فِيهِ الْمِيرَةُ ; يَقُولُ : تَعْرِضُ عَلَيْنَا الشَّاهِرِيَّةُ فِي وَقْتٍ لَيْسَ فِيهِ مِيرَةٌ . وَتَسُومُ : تَعْرِضُ . وَالشَّاهِرِيَّةُ : ضَرْبٌ مِنَ الْعِطْرِ مَعْرُوفَةٌ . وَرَجُلُ شَهِيرٌ وَمَشْهُورٌ : مَعْرُوفُ الْمَكَانِ مَذْكُورٌ ، وَرَجُلٌ مَشْهُورٌ وَمُشَهَّرٌ ; قَالَ ثَعْلَبٌ : وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِذَا قَدِمْتُمْ عَلَيْنَا شَهَرْنَا أَحْسَنَكُمُ اسْمًا ، فَإِذَا رَأَيْنَاكُمْ شَهَرْنَا أَحْسَنَكُمْ وَجْهًا ، فَإِذَا بَلَوْنَاكُمْ كَانَ الِاخْتِيَارُ . وَالشَّهْرُ : الْقَمَرُ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِشُهْرَتِهِ وَظُهُورِهِ ، وَقِيلَ : إِذَا ظَهَرَ وَقَارَبَ الْكَمَالَ . اللَّيْثُ : الشَّهْرُ وَالْأَشْهُرُ عَدَدٌ وَالشُّهُورُ جَمَاعَةٌ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالشَّهْرُ الْعَدَدُ الْمَعْرُوفُ مِنَ الْأَيَّامِ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ يُشْهَرُ بِالْقَمَرِ ، وَفِيهِ عَلَام

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    وَخَالَفَهُمْ فِي إِسْنَادِهِ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ . فَرَوَاهُ 8514 - ( كَمَا أَخْبَرَنَا ) أَبُو أَحْمَدَ : عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمِهْرَجَانِيُّ الْعَدْلُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبْدُوسٍ الْعَنَزِيُّ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ، ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ أَبُو تَوْبَةَ الْحَلَبِيُّ : أَنَّ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو حَدَّثَهُمْ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ جُنْدُبِ بْنِ سُفْيَانَ الْبَجَلِيِّ ، قَالَ : كَانَ ال

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث