حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الميمان: 2076ط. المكتب الإسلامي: 2076
2301
باب فضل الصوم في المحرم إذ هو أفضل الصيام بعد شهر رمضان

حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَا : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ - وَهُوَ ابْنُ عُمَيْرٍ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَرْفَعُهُ - قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى - إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ :

سُئِلَ : أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ ؟ وَأَيُّ الصِّيَامِ أَفْضَلُ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ ؟ فَقَالَ : أَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ الصَّلَاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ ، وَأَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللهِ الْمُحَرَّمُ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    حميد بن عبد الرحمن الحميري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    محمد بن المنتشر بن الأجدع الوادعي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  4. 04
    عبد الملك بن عمير القبطي«القبطي ، ويقال له : الفرسي»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة133هـ
  5. 05
    جرير بن عبد الحميد
    تقييم الراوي:ثقة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة187هـ
  6. 06
    ابن الطباع ، محمد بن عيسى بن نجيح البغدادي«ابن الطباع»
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة224هـ
  7. 07
    الوفاة311هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (3 / 169) برقم: (2751) ، (3 / 169) برقم: (2750) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 311) برقم: (1291) ، (3 / 488) برقم: (2301) وابن حبان في "صحيحه" (6 / 302) برقم: (2568) ، (8 / 398) برقم: (3641) والحاكم في "مستدركه" (1 / 307) برقم: (1159) والنسائي في "المجتبى" (1 / 345) برقم: (1614) ، (1 / 346) برقم: (1615) والنسائي في "الكبرى" (2 / 120) برقم: (1314) ، (2 / 120) برقم: (1315) ، (3 / 252) برقم: (2917) ، (3 / 253) برقم: (2919) ، (3 / 253) برقم: (2918) ، (3 / 253) برقم: (2920) ، (4 / 233) برقم: (4205) وأبو داود في "سننه" (2 / 298) برقم: (2425) والترمذي في "جامعه" (1 / 459) برقم: (446) ، (2 / 108) برقم: (759) والدارمي في "مسنده" (2 / 926) برقم: (1513) ، (2 / 1102) برقم: (1793) ، (2 / 1103) برقم: (1794) وابن ماجه في "سننه" (2 / 630) برقم: (1811) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 4) برقم: (4736) ، (3 / 4) برقم: (4735) ، (4 / 290) برقم: (8511) ، (4 / 291) برقم: (8513) ، (4 / 291) برقم: (8514) ، (4 / 291) برقم: (8512) وأحمد في "مسنده" (2 / 1686) برقم: (8100) ، (2 / 1755) برقم: (8431) ، (2 / 1786) برقم: (8580) ، (2 / 1791) برقم: (8607) ، (2 / 2248) برقم: (11011) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 280) برقم: (6396) ، (11 / 282) برقم: (6399) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 416) برقم: (1423) والبزار في "مسنده" (16 / 301) برقم: (9518) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 189) برقم: (9316) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 292) برقم: (1422) والطبراني في "الكبير" (2 / 169) برقم: (1693) والطبراني في "الأوسط" (6 / 281) برقم: (6423)

الشواهد31 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٣/٤) برقم ٤٧٣٦

سَأَلْتُ أَبَا ذَرٍّ ، قُلْتُ : أَيُّ الرِّقَابِ أَزْكَى ؟ وَأَيُّ اللَّيْلِ خَيْرٌ ؟ وَأَيُّ الْأَشْهُرِ أَفْضَلُ ؟ [وفي رواية : سُئِلَ أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ وَأَيُّ الصِّيَامِ(١)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَيُّ الصَّوْمِ(٢)] [أَفْضَلُ(٣)] [وفي رواية : وَسُئِلَ عَنْ أَفْضَلِ الصِّيَامِ(٤)] [بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ(٥)] فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا سَأَلْتَنِي ، وَأُخْبِرُكَ كَمَا أَخْبَرَنِي ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ الرِّقَابِ أَزْكَى ؟ وَأَيُّ اللَّيْلِ خَيْرٌ ؟ وَأَيُّ الْأَشْهُرِ أَفْضَلُ ؟ فَقَالَ لِي : أَزْكَى الرِّقَابِ أَغْلَاهَا ثَمَنًا ، وَخَيْرُ اللَّيْلِ جَوْفُهُ [وفي رواية : فَقَالَ : أَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ الصَّلَاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ(٦)] [وفي رواية : وَإِنَّ أَفْضَلَ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْمَفْرُوضَةِ(٧)] [وفي رواية : وَأَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ - أَوِ الْفَرْضِ -(٨)] [صَلَاةٌ مِنَ اللَّيْلِ(٩)] [وفي رواية : قِيَامُ اللَّيْلِ(١٠)] ، وَأَفْضَلُ الْأَشْهُرِ شَهْرُ اللَّهِ الَّذِي تَدْعُونَهُ الْمُحَرَّمَ [وفي رواية : وَأَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ صِيَامُ شَهْرِ اللَّهِ الْمُحَرَّمِ(١١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٢٧٥١·صحيح ابن خزيمة١٢٩١٢٣٠١·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٩٩·المستدرك على الصحيحين١١٥٩·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٤٧٣٥·
  3. (٣)صحيح مسلم٢٧٥٠٢٧٥١·سنن أبي داود٢٤٢٥·جامع الترمذي٤٤٦٧٥٩·سنن ابن ماجه١٨١١·مسند أحمد٨١٠٠٨٤٣١٨٥٨٠٨٦٠٧١١٠١١·مسند الدارمي١٥١٣١٧٩٣١٧٩٤·صحيح ابن حبان٢٥٦٨٣٦٤١·صحيح ابن خزيمة١٢٩١٢٣٠١·المعجم الكبير١٦٩٣·المعجم الأوسط٦٤٢٣·مصنف ابن أبي شيبة٩٣١٦·سنن البيهقي الكبرى٤٧٣٥٤٧٣٦٨٥١١٨٥١٢٨٥١٣٨٥١٤·مسند البزار٩٥١٨·السنن الكبرى١٣١٤١٣١٥٢٩١٧٢٩١٨٢٩١٩٢٩٢٠٤٢٠٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٩٦٦٣٩٩·المستدرك على الصحيحين١١٥٩·مسند عبد بن حميد١٤٢٣·شرح مشكل الآثار١٤٢٢·
  4. (٤)مسند البزار٩٥١٨·
  5. (٥)صحيح مسلم٢٧٥١·سنن أبي داود٢٤٢٥·جامع الترمذي٤٤٦٧٥٩·سنن ابن ماجه١٨١١·مسند أحمد٨٥٨٠·مسند الدارمي١٧٩٣١٧٩٤·صحيح ابن حبان٢٥٦٨٣٦٤١·صحيح ابن خزيمة١٢٩١٢٣٠١·المعجم الأوسط٦٤٢٣·سنن البيهقي الكبرى٤٧٣٦٨٥١١٨٥١٢٨٥١٣٨٥١٤·مسند البزار٩٥١٨·السنن الكبرى١٣١٤٢٩١٧٢٩١٨٢٩٢٠·المستدرك على الصحيحين١١٥٩·
  6. (٦)صحيح مسلم٢٧٥١·
  7. (٧)سنن أبي داود٢٤٢٥·سنن البيهقي الكبرى٨٥١١·
  8. (٨)مسند أحمد٨٦٠٧·
  9. (٩)سنن أبي داود٢٤٢٥·سنن البيهقي الكبرى٨٥١١·
  10. (١٠)السنن الكبرى١٣١٥·مسند عبد بن حميد١٤٢٣·
  11. (١١)صحيح مسلم٢٧٥١·
مقارنة المتون145 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الدارمي
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الميمان2076
ترقيم طبعة ٢ — المكتب الإسلامي2076
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
جُمَّاعُ(المادة: جماع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن خزيمة

    جُمَّاعُ أَبْوَابِ صَوْمِ التَّطَوُّعِ ( 141 ) بَابُ فَضْلِ الصَّوْمِ فِي الْمُحَرَّمِ إِذْ هُوَ أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ 2301 2076 2076 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَا : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ - وَهُوَ ابْنُ عُمَيْرٍ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَرْفَعُهُ - قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى - إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : سُئِلَ : أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ ؟ وَأَيُّ الصِّيَامِ أَفْضَلُ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ ؟ فَقَالَ : أَفْضَلُ الصَّلَاةِ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
موقع حَـدِيث