حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 3723
3728
باب فضل المدينة

أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، سَمِعْتُ أَبَا الْحُبَابِ سَعِيدَ بْنَ يَسَارٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ الْقُرَى ، يَقُولُونَ : يَثْرِبُ ، وَهِيَ الْمَدِينَةُ تَنْفِي النَّاسَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سعيد بن يسار مولى ميمونة زوج رسول الله
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة116هـ
  3. 03
    يحيى بن سعيد الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة143هـ
  4. 04
    مالك بن أنس
    تقييم الراوي:الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين· السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة178هـ
  5. 05
    أحمد بن أبي بكر العوفى
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة242هـ
  6. 06
    عمر بن سعيد المنبجي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة301هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 20) برقم: (1817) ومسلم في "صحيحه" (4 / 119) برقم: (3348) ، (4 / 120) برقم: (3354) ، (4 / 120) برقم: (3353) ومالك في "الموطأ" (1 / 1305) برقم: (1554) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 39) برقم: (3728) ، (9 / 51) برقم: (3738) ، (9 / 51) برقم: (3739) ، (9 / 56) برقم: (3744) ، (9 / 56) برقم: (3745) ، (15 / 179) برقم: (6783) والنسائي في "الكبرى" (4 / 251) برقم: (4250) ، (10 / 217) برقم: (11363) والترمذي في "جامعه" (6 / 207) برقم: (4311) وأحمد في "مسنده" (2 / 1650) برقم: (7939) ، (2 / 1685) برقم: (8089) ، (2 / 1777) برقم: (8531) ، (2 / 1788) برقم: (8589) ، (2 / 1802) برقم: (8667) ، (2 / 1887) برقم: (9060) ، (2 / 1921) برقم: (9236) ، (2 / 1935) برقم: (9312) ، (2 / 2022) برقم: (9752) ، (2 / 2038) برقم: (9852) ، (2 / 2085) برقم: (10079) ، (3 / 1527) برقم: (7312) ، (3 / 1553) برقم: (7446) والطيالسي في "مسنده" (4 / 222) برقم: (2604) والحميدي في "مسنده" (2 / 287) برقم: (1182) ، (2 / 293) برقم: (1197) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 265) برقم: (5871) ، (10 / 347) برقم: (5946) ، (11 / 261) برقم: (6378) ، (11 / 372) برقم: (6491) والبزار في "مسنده" (14 / 299) برقم: (7914) ، (14 / 321) برقم: (7981) ، (14 / 347) برقم: (8042) ، (15 / 28) برقم: (8223) ، (15 / 41) برقم: (8251) ، (15 / 72) برقم: (8309) ، (15 / 112) برقم: (8412) ، (15 / 163) برقم: (8514) ، (15 / 279) برقم: (8775) ، (16 / 68) برقم: (9115) ، (16 / 284) برقم: (9491) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 267) برقم: (17240) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5 / 81) برقم: (2100) ، (5 / 81) برقم: (2099) والطبراني في "الأوسط" (3 / 157) برقم: (2786) ، (3 / 157) برقم: (2787)

الشواهد67 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (١٥/١١٢) برقم ٨٤١٢

[سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ، وَذَكَرَ الْمَدِينَةَ(١)] إِنَّ رِجَالًا سَيَفِرُّونَ إِلَى عَشَائِرِهِمْ [وفي رواية : إِنَّهَا سَتَكُونُ فُتُوحٌ ، وَسَيَكُونُ قَوْمٌ يَهِيمُونَ بِعَشَائِرِهِمْ(٢)] [وفي رواية : يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ ، يَدْعُو الرَّجُلُ ابْنَ عَمِّهِ ، وَقَرِيبَهُ : هَلُمَّ إِلَى الرَّخَاءِ ، هَلُمَّ إِلَى الرَّخَاءِ(٣)] [وفي رواية : وَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَدْعُو الرَّجُلُ قَرِيبَهُ وَحَمِيمَهُ إِلَى الرَّخَاءِ(٤)] [وفي رواية : إِنَّ رِجَالًا يَسْتَنْفِرُونَ عَشَائِرَهُمْ يَقُولُونَ : الْخَيْرَ الْخَيْرَ(٥)] [وفي رواية : تُفْتَحُ الْبِلَادُ وَالْأَمْصَارُ ، فَيَقُولُ الرِّجَالُ لِإِخْوَانِهِمْ : هَلُمَّ إِلَى الرِّيفِ(٦)] [وفي رواية : تُفْتَحُ الْأَرْيَافُ فَيَأْتِي نَاسٌ إِلَى مَعَارِفِهِمْ فَيَذْهَبُونَ مَعَهُمْ(٧)] [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَخْرُجَنَّ رِجَالٌ مِنَ الْمَدِينَةِ رَغْبَةً عَنْهَا(٨)] ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ [قَالَهَا مَرَّتَيْنِ(٩)] [أَيُّمَا جَبَّارٍ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ أَذَابَهُ اللَّهُ فِي النَّارِ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ(١٠)] ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَثْبُتُ أَحَدٌ [مِنْ أُمَّتِي(١١)] فِيهَا فَيَصْبِرُ [وفي رواية : لَا يَصْبِرُ(١٢)] [وفي رواية : الْمَدِينَةُ مَنْ صَبَرَ(١٣)] عَلَى لَأْوَائِهَا [وفي رواية : عَلَى لَأْوَاءِ الْمَدِينَةِ(١٤)] وَشِدَّتِهَا [وفي رواية : وَجَهْدِهَا(١٥)] [أَحَدٌ(١٦)] إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا وَشَهِيدًا [أَوْ شَهِيدًا وَشَفِيعًا(١٧)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَا يَخْرُجُ عَنْهَا [وفي رواية : مِنْهُمْ(١٨)] أَحَدٌ رَغْبَةً عَنْهَا إِلَّا أَبْدَلَ اللَّهُ مَكَانَهُ [وفي رواية : إِلَّا أُبْدِلَ بِهَا(١٩)] مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا يَخْرُجُ أَحَدٌ مِنْهَا رَغْبَةً عَنْهَا إِلَّا أَخْلَفَ اللَّهُ فِيهَا خَيْرًا مِنْهُ(٢٠)] [وفي رواية : لَا يَخْرُجُ مِنْهَا أَحَدٌ رَاغِبًا عَنْهَا إِلَّا أَبْدَلَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ خَيْرًا مِنْهُ(٢١)] ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَنْفِي خَبَثَ [وفي رواية : شِرَارَ(٢٢)] أَهْلِهَا - [وفي رواية : أَلَا إِنَّ الْمَدِينَةَ كَالْكِيرِ تُخْرِجُ الْخَبَثَ(٢٣)] [وفي رواية : الْخَبِيثَ(٢٤)] [، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَنْفِيَ الْمَدِينَةُ شِرَارَهَا(٢٥)] [وفي رواية : أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ الْقُرَى يُقَالُ لَهَا : يَثْرِبُ وَهِيَ الْمَدِينَةُ تَنْفِي خَبَثَهَا(٢٦)] [وفي رواية : أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ الْقُرَى وَتَنْفِي الْخَبَثَ(٢٧)] أَحْسَبُهُ قَالَ : - كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٧١·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٧١·
  3. (٣)صحيح مسلم٣٣٥٣·صحيح ابن حبان٣٧٣٩·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٦٧٨٣·
  5. (٥)مسند أحمد٩٧٥٢·
  6. (٦)مسند أحمد٨٥٣١·
  7. (٧)مسند أحمد٨٦٦٧·
  8. (٨)مسند أحمد٩٣١٢·
  9. (٩)مسند أحمد٨٦٦٧·
  10. (١٠)مسند الحميدي١١٩٧·
  11. (١١)صحيح مسلم٣٣٤٨·مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٩١·
  12. (١٢)صحيح مسلم٣٣٤٨٣٣٥٠·جامع الترمذي٤٣١١·مسند أحمد٧٩٣٩٨٥٣١٨٥٨٩٩٢٣٦٩٧٥٢·صحيح ابن حبان٣٧٤٤٣٧٤٥·مسند البزار٧٩١٤٧٩٨١٨٥١٤٨٧٧٥٩١١٥·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٤٦٦٤٩١·
  13. (١٣)مسند أحمد٩٨٥٢·
  14. (١٤)صحيح مسلم٣٣٤٨٣٣٥٠·جامع الترمذي٤٣١١·مسند أحمد٧٩٣٩٨٥٨٩٩٢٣٦·صحيح ابن حبان٣٧٤٥·مسند البزار٩١١٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٩١·
  15. (١٥)مسند أحمد٧٩٣٩٨٥٨٩·صحيح ابن حبان٣٧٤٥·مسند البزار٧٩٨١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٤٦·
  16. (١٦)صحيح مسلم٣٣٤٨٣٣٥٠٣٣٥٣·جامع الترمذي٤٣١١·مسند أحمد٧٩٣٩٨٥٣١٨٥٨٩٩٢٣٦٩٧٥٢·صحيح ابن حبان٣٧٣٨٣٧٣٩٣٧٤٤٣٧٤٥·مسند البزار٧٩١٤٧٩٨١٨٠٤٢٨٢٥١٨٤١٢٨٥١٤٨٧٧٥٩١١٥·مسند الحميدي١١٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٤٦٦٤٩١·
  17. (١٧)مسند أحمد٧٩٣٩·
  18. (١٨)صحيح مسلم٣٣٥٣·
  19. (١٩)مسند البزار٨٢٥١·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٣٧٣٩·
  21. (٢١)مسند أحمد٩٧٥٢·
  22. (٢٢)مسند البزار٨٣٠٩·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٣٧٣٩·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٣٣٥٣·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٣٧٣٩·
  26. (٢٦)شرح مشكل الآثار٢١٠٠·
  27. (٢٧)مسند أحمد٩٠٦٠·
مقارنة المتون177 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
جامع الترمذي
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة3723
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
بِقَرْيَةٍ(المادة: بقرية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرَّا ) ( س ) فِيهِ : النَّاسُ قَوَارِي اللَّهِ فِي الْأَرْضِ ، أَيْ : شُهُودُهُ ؛ لِأَنَّهُمْ يَتَتَبَّعُ بَعْضُهُمْ أَحْوَالَ بَعْضٍ ، فَإِذَا شَهِدُوا لِإِنْسَانٍ بِخَيْرٍ أَوْ شَرٍّ فَقَدْ وَجَبَ ، وَاحِدُهُمْ : قَارٍ ، وَهُوَ جَمْعٌ شَاذٌّ حَيْثُ هُوَ وَصْفٌ لِآدَمِيٍّ ذَكَرٍ ، كَفَوَارِسَ ، وَنَوَاكِسَ . يُقَالُ : قَرَوْتُ النَّاسَ ، وَتَقَرَّيْتُهُمْ ، وَاقْتَرَيْتُهُمْ ، وَاسْتَقْرَيْتُهُمْ بِمَعْنًى . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ : " فَتَقَرَّى حُجَرَ نِسَائِهِ كُلِّهِنَّ " . ( س ) وَحَدِيثُ ابْنِ سَلَامٍ : " فَمَا زَالَ عُثْمَانُ يَتَقَرَّاهُمْ وَيَقُولُ لَهُمْ ذَلِكَ " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " بَلَغَنِي عَنْ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ شَيْءٌ فَاسْتَقْرَيْتُهُنَّ ، أَقُولُ : لَتَكْفُفْنَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ أَوْ لَيُبَدِّلَنَّهُ اللَّهُ خَيْرًا مِنْكُنَّ " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَجَعَلَ يَسْتَقْرِي الرِّفَاقَ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " مَا وَلِيَ أَحَدٌ إِلَّا حَامَى عَلَى قَرَابَتِهِ وَقَرَى فِي عَيْبَتِهِ " أَيْ : جَمَعَ . يُقَالُ : قَرَى الشَّيْءَ يَقْرِيهِ قَرْيًا إِذَا جَمَعَهُ ، يُرِيدُ أَنَّهُ خَانَ فِي عَمَلِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ هَاجَرَ حِينَ فَجَّرَ اللَّهُ لَهَا زَمْزَمَ : فَقَرَتْ فِي سِقَاءٍ أَوْ شَنَّةٍ كَانَتْ مَعَهَا . ( ه

تَأْكُلُ(المادة: تأكل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَكَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : مَا زَالَتْ أُكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَادُّنِي الْأُكْلَةُ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ الَّتِي أَكَلَ مِنَ الشَّاةِ ، وَبَعْضُ الرُّوَاةِ يَفْتَحُ الْأَلِفَ وَهُوَ خَطَأٌ ; لِأَنَّهُ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا إِلَّا لُقْمَةً وَاحِدَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : فَلْيَضَعْ فِي يَدِهِ أُكْلَةً أَوْ أُكَلَتَيْنِ أَيْ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " مَنْ أَكَلَ بِأَخِيهِ أُكْلَةً " مَعْنَاهُ الرَّجُلُ يَكُونُ صَدِيقًا لِرَجُلٍ ، ثُمَّ يَذْهَبُ إِلَى عَدُوِّهِ فَيَتَكَلَّمُ فِيهِ بِغَيْرِ الْجَمِيلِ لِيُجِيزَهُ عَلَيْهِ بِجَائِزَةٍ ، فَلَا يُبَارِكُ اللَّهُ لَهُ فِيهَا ، هِيَ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ مِنَ الْأَكْلِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " أَخْرَجَ لَنَا ثَلَاثَ أُكَلٍ " هِيَ جَمْعُ أُكْلَةٍ بِالضَّمِّ : مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ . وَهِيَ الْقُرْصُ مِنَ الْخُبْزِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " وَبَعَجَ الْأَرْضَ فَقَاءَتْ أُكْلَهَا " الْأُكْلُ بِالضَّمِّ وَسُكُونِ الْكَافِ اسْمُ الْمَأْكُولِ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ ، تُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ حَفِظَتِ الْبَذْرَ وَشَرِبَتْ مَاءَ الْمَطَرِ ، ثُمَّ قَاءَتْ حِينَ أَنْبَتَتْ ، فَكَنَّتْ عَنِ النَّبَاتِ بِالْقَيْءِ . وَالْمُرَادُ مَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ الْبِلَادِ بِمَا أَغْزَى إِلَيْهَا مِنَ الْجُيُوشِ . * وَفِي حَدِيثِ الرِّبَا : لَعَنَ اللَّ

لسان العرب

[ أكل ] أكل : أَكَلْتُ الطَّعَامَ أَكْلًا وَمَأْكَلًا . ابْنُ سِيدَهْ : أَكَلَ الطَّعَامَ يَأْكُلُهُ أَكْلًا فَهُوَ آكِلٌ ، وَالْجَمْعُ أَكَلَةٌ ، وَقَالُوا فِي الْأَمْرِ كُلْ ، وَأَصْلُهُ أُؤْكُلْ ، فَلَمَّا اجْتَمَعَتْ هَمْزَتَانِ وَكَثُرَ اسْتِعْمَالُ الْكَلِمَةِ حُذِفَتِ الْهَمْزَةُ الْأَصْلِيَّةُ فَزَالَ السَّاكِنُ فَاسْتُغْنِيَ عَنِ الْهَمْزَةِ الزَّائِدَةِ ، قَالَ : وَلَا يُعْتَدُّ بِهَذَا الْحَذْفِ لِقِلَّتِهِ ؛ وَلِأَنَّهُ إِنَّمَا حُذِفَ تَخْفِيفًا ، لِأَنَّ الْأَفْعَالَ لَا تُحْذَفُ إِنَّمَا تُحْذَفُ الْأَسْمَاءُ نَحْوُ يَدٍ وَدَمٍ وَأَخٍ وَمَا جَرَى مَجْرَاهُ ، وَلَيْسَ الْفِعْلُ كَذَلِكَ ، وَقَدْ أُخْرِجَ عَلَى الْأَصْلِ فَقِيلَ أُوكُلْ ، وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي خُذْ وَمُرْ . وَالْإِكْلَةُ : هَيْئَةُ الْأَكْلِ . وَالْإِكْلَةُ : الْحَالُ الَّتِي يَأْكُلُ عَلَيْهَا مُتَّكِئًا أَوْ قَاعِدًا مِثْلُ الْجِلْسَةِ وَالرَّكْبَةِ . يُقَالُ : إِنَّهُ لَحَسَنُ الْإِكْلَةِ . وَالْأَكْلَةُ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ حَتَّى يَشْبَعَ . وَالْأُكْلَةُ : اسْمٌ لِلُقْمَةٍ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْأَكْلَةُ وَالْأُكْلَةُ كَاللَّقْمَةِ وَاللُّقْمَةِ يُعْنَى بِهِمَا جَمِيعًا الْمَأْكُولُ ; قَالَ : مِنَ الْآكِلِينَ الْمَاءَ ظُلْمًا ، فَمَا أَرَى يَنَالُونَ خَيْرًا ، بَعْدَ أَكْلِهِمُ الْمَاءَ فَإِنَّمَا يُرِيدُ قَوْمًا كَانُوا يَبِيعُونَ الْمَاءَ فَيَشْتَرُونَ بِثَمَنِهِ مَا يَأْكُلُونَهُ ، فَاكْتَفَى بِذِكْرِ الْمَاءِ الَّذِي هُوَ سَبَبُ الْمَأْكُولِ عَنْ ذِكْرِ الْمَأْكُولِ . وَتَقُولُ : أَكَلْتُ أُكْلَةً وَاحِدَةً أَيْ لُقْمَةً ، وَهِيَ الْقُرْصَةُ أَيْضًا . وَأَكَلْتُ أَكَلَةً إِذَا أَكَلَ حَتَّى يَشْبَعَ . وَهَذَا الشَّيْءُ أُكَلَةٌ لَكَ أَيْ طُعْمَةً لَكَ . وَفِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : <متن نوع="مرف

يَثْرِبُ(المادة: يثرب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الثَّاءِ مَعَ الرَّاءِ ( ثَرَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَضْرِبْهَا الْحَدَّ وَلَا يُثَرِّبْ أَيْ لَا يُوَبِّخْهَا وَلَا يُقَرِّعْهَا بِالزِّنَا بَعْدَ الضَّرْبِ . وَقِيلَ أَرَادَ لَا يَقْنَعُ فِي عُقُوبَتِهَا بِالتَّثْرِيبِ ، بَلْ يَضْرِبُهَا الْحَدَّ ، فَإِنَّ زِنَا الْإِمَاءِ لَمْ يَكُنْ عِنْدَ الْعَرَبِ مَكْرُوهًا وَلَا مُنْكَرًا ، فَأَمَرَهُمْ بِحَدِّ الْإِمَاءِ كَمَا أَمَرَهُمْ بِحَدِّ الْحَرَائِرِ . ( هـ ) وَفِيهِ : نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ إِذَا صَارَتِ الشَّمْسُ كَالْأَثَارِبِ أَيْ إِذَا تَفَرَّقَتْ وَخَصَّتْ مَوْضِعًا دُونَ مَوْضِعٍ عِنْدَ الْمَغِيبِ ، شَبَّهَهَا بِالثُّرُوبِ ، وَهِيَ الشَّحْمُ الرَّقِيقُ الَّذِي يُغَشِّي الْكَرِشَ وَالْأَمْعَاءَ ، الْوَاحِدُ ثَرْبٌ ، وَجَمْعُهَا فِي الْقِلَّةِ أَثْرُبٌ . وَالْأَثَارِبُ : جَمْعُ الْجَمْعِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ الْمُنَافِقَ يُؤَخِّرُ الْعَصْرَ حَتَّى إِذَا صَارَتِ الشَّمْسُ كَثَرْبِ الْبَقَرِ صَلَّاهَا .

تَنْفِي(المادة: تنفي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَفَا ) ( هـ ) فِيهِ " قَالَ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ : أَرْسَلَنِي أَبِي إِلَى ابْنِ عُمَرَ ، وَكَانَ لَنَا غَنَمٌ ، فَأَرَدْنَا نَفِيتَيْنِ نُجَفِّفُ عَلَيْهِمَا الْأَقِطَ ، فَأَمَرَ قَيِّمَهُ لَنَا بِذَلِكَ " قَالَ أَبُو مُوسَى : هَكَذَا رُوِيَ " نَفِيتَيْنِ " بِوَزْنِ بَعِيرَيْنِ ، وَإِنَّمَا هُوَ نَفِيَّتَيْنِ " بِوَزْنِ شَقِيَّتَيْنِ ، وَاحِدَتُهُمَا : نَفِيَّةٌ ، كَطَوِيَّةٍ . وَهِيَ شَيْءٌ يُعْمَلُ مِنَ الْخُوصِ ، شِبْهُ طَبَقٍ عَرِيضٍ . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : قَالَ النَّضِرُ : النُّفْيَةُ ، بِوَزْنِ الظُّلْمَةِ ، وَعِوَضُ الْيَاءِ تَاءٌ ، فَوْقَهَا نُقْطَتَانِ . وَقَالَ غَيْرُهُ : هِيَ بِالْيَاءِ ، وَجَمْعُهَا : نُفًى ، كَنُهْيَةٍ وَنُهًى . وَالْكُلُّ شَيْءٌ يُعْمَلُ مِنَ الْخُوصِ مُدَوَّرًا وَاسِعًا كَالسُّفْرَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ " قَالَ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، حِينَ اسْتُخْلِفَ ، فَرَآهُ شَعِثًا ، فَأَدَامَ النَّظَرَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ : مَالَكَ تُدِيمُ النَّظَرَ إِلَيَّ ؟ فَقَالَ : أَنْظُرُ إِلَى مَا نَفَى مِنْ شِعْرِكَ ، وَحَالَ مِنْ لَوْنِكَ " أَيْ ذَهَبَ وَتَسَاقَطَ . يُقَالُ : نَفَى شَعْرُهُ يَنْفِي نَفْيًا ، وَانْتَفَى ، إِذَا تَسَاقَطَ . وَكَانَ عُمَرُ قَبْلَ الْخِلَافَةِ مُنَعَّمًا مُتْرَفًا ، فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ شَعِثَ وَتَقَشَّفَ . * وَفِيهِ : الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ تَنْفِي خَبَثَهَا " أَيْ تُخْرِجُهُ عَنْهَا ، وَهُوَ مِنَ النَّفْيِ : الْإِبْعَادُ عَنِ الْبَلَدِ . يُقَالُ : نَفَيْتُهُ أَنْفِيهِ نَفْيًا ، إِذَا أَخْرَجْتَهُ مِنَ الْبَلَدِ وَطَرَدْتَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " النَّفْيِ " فِي الْحَدِيثِ .

الْكِيرُ(المادة: الكير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَيَرَ ) * فِيهِ مَثَلُ الْجَلِيسِ السُّوءِ مَثَلُ الْكِيرِ ، الْكِيرُ بِالْكَسْرِ : كِيرُ الْحَدَّادِ ، وَهُوَ الْمَبْنِيُّ مِنَ الطِّينِ . وَقِيلَ : الزِّقُّ الَّذِي يُنْفَخُ بِهِ النَّارُ ، وَالْمَبْنِيُّ : الْكُورُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ تَنْفِي خَبَثَهَا وَيَنْصَعُ طِيبُهَا " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ الْمُنَافِقِ : " يَكِيرُ فِي هَذِهِ مَرَّةً ، وَفِي هَذِهِ مَرَّةً " أَيْ : يَجْرِي . يُقَالُ : كَارَ الْفَرَسُ يَكِيرُ ، إِذَا جَرَى رَافِعًا ذَنَبَهُ . وَيُرْوَى " يَكْبِنُ " وَقَدْ تَقَدَّمَ .

لسان العرب

[ كير ] كير : الْكِيرُ : كِيرُ الْحَدَّادِ ، وَهُوَ زِقٌّ أَوْ جِلْدٌ غَلِيظٌ ذُو حَافَّاتٍ ، وَأَمَا الْمَبْنِيُّ مِنَ الطِّينِ فَهُوَ الْكُورُ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكِيرُ الزِّقُّ الَّذِي يَنْفُخُ فِيهِ الْحَدَّادِ ، وَالْجَمْعُ أَكْيَارٌ وَكِيَرَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَثَلُ الْجَلِيسِ السَّوْءِ مَثَلُ الْكِيرِ ، هُوَ مِنْ ذَلِكَ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ تَنْفِي خَبَثَهَا وَيَنْصَعُ طِيبُهَا ; وَلَمَّا فَسَّرَ ثَعْلَبٌ قَوْلَ الشَّاعِرِ : تَرَى آنُفًا دُغْمًا قِبَاحًا كَأَنَّهَا مَقَادِيمُ أَكْيَارٍ ، ضِخَامَ الْأَرَانِبِ قَالَ : مَقَادِيمُ الْكِيرَانِ تَسْوَدُّ مِنَ النَّارِ ، فَكَسَّرَ كِيرًا عَلَى كِيرَانِ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ بِمَعْرُوفٍ فِي كُتُبِ اللُّغَةِ ; إِنَّمَا الْكِيرَانُ جَمْعُ الْكُوَرِ وَهُوَ الرَّحْلُ ، وَلَعَلَّ ثَعْلَبًا إِنَّمَا قَالَ مَقَادِيمُ الْأَكْيَارِ . وَكِيرُ : بَلَدٌ ; قَالَ عُرْوَةُ بْنُ الْوَرْدِ : إِذَا حَلَّتْ بِأَرْضِ بَنِي عَلِيٍّ وَأَهْلُكَ بَيْنَ إِمَّرَةٍ وَكِيرِ . ابْنُ بُزُرْجَ : أَكَارَ عَلَيْهِ يَضْرِبُهُ ، وَهُمَا يَتَكَايَرَانِ ، بِالْيَاءِ ، وَكِيرٌ : اسْمُ جَبَلٍ .

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    295 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ : أَمَرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ الْقُرَى . 2104 - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ أَنَّ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ حَدَّثَهُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ : سَمِعْت أَبَا الْحُبَابِ سَعِيدَ بْنَ يَسَارٍ يَقُولُ : سَمِعْت أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَمَرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ الْقُرَى يَقُولُونَ : يَثْرِبُ وَهِيَ الْمَدِينَةُ تَنْفِي النَّاسَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ " . 2105 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ حدثنا عَمِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، أَنَّ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيَّ حَدَّثَهُمَا أَنَّ أَبَا الْحُبَابِ سَعِيدَ بْنَ يَسَارٍ حَدَّثَهُ . أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَمَرْتُ بَقَرِيَّةٍ تَأْكُلُ الْقُرَى يُقَالُ لَهَا : يَثْرِبُ وهِيَ الْمَدِينَةُ تَنْفِي خَبَثَهَا كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ الْخَبَثَ ". إلَّا أَنَّ مَالِكًا قَالَ : قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ فَوَجَدْنَا قَوْلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَرْت بَقَرِيَّةٍ ، عَلَى مَعْنَى أَمَرْت بِالْهِجْرَةِ إلَى قَرْيَةٍ . وَوَجَدْنَا قَوْلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَأْكُلُ الْقُرَى ، بِمَعْنَى قَوْلِهِ : يَأْكُلُ أَهْلُهَا الْقُرَى ، كَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ : وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ، بِمَعْنَى : وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَ أَهْلُهَا آمَنِينَ مُطْمَئِنِّينَ ، وَكَانَ ذِكْرُ الْقَرْيَةِ فِي هَذَا كِنَايَةً عَنْ أَهْلِهَا ، وَأَهْلُهَا الْمُرَ

  • شرح مشكل الآثار

    295 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ : أَمَرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ الْقُرَى . 2104 - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ أَنَّ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ حَدَّثَهُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ : سَمِعْت أَبَا الْحُبَابِ سَعِيدَ بْنَ يَسَارٍ يَقُولُ : سَمِعْت أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَمَرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ الْقُرَى يَقُولُونَ : يَثْرِبُ وَهِيَ الْمَدِينَةُ تَنْفِي النَّاسَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ " . 2105 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ حدثنا عَمِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، أَنَّ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيَّ حَدَّثَهُمَا أَنَّ أَبَا الْحُبَابِ سَعِيدَ بْنَ يَسَارٍ حَدَّثَهُ . أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَمَرْتُ بَقَرِيَّةٍ تَأْكُلُ الْقُرَى يُقَالُ لَهَا : يَثْرِبُ وهِيَ الْمَدِينَةُ تَنْفِي خَبَثَهَا كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ الْخَبَثَ ". إلَّا أَنَّ مَالِكًا قَالَ : قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ فَوَجَدْنَا قَوْلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَرْت بَقَرِيَّةٍ ، عَلَى مَعْنَى أَمَرْت بِالْهِجْرَةِ إلَى قَرْيَةٍ . وَوَجَدْنَا قَوْلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَأْكُلُ الْقُرَى ، بِمَعْنَى قَوْلِهِ : يَأْكُلُ أَهْلُهَا الْقُرَى ، كَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ : وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ، بِمَعْنَى : وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَ أَهْلُهَا آمَنِينَ مُطْمَئِنِّينَ ، وَكَانَ ذِكْرُ الْقَرْيَةِ فِي هَذَا كِنَايَةً عَنْ أَهْلِهَا ، وَأَهْلُهَا الْمُرَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    بَابُ فَضْلِ الْمَدِينَةِ 3728 3723 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، سَمِعْتُ أَبَا الْحُبَابِ سَعِيدَ بْنَ يَسَارٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ الْقُرَى ، يَقُولُونَ : يَثْرِبُ ، وَهِيَ الْمَدِينَةُ تَنْفِي النَّاسَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : <قول ربط="10037282" نوع="المص

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث