حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 6124
6130
ذكر ما يجب على المرء من لزوم التفاؤل وترك التطير اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم

أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ :

لَا طِيَرَةَ ، وَخَيْرُهَا الْفَأْلُ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا الْفَأْلُ ؟ قَالَ : " الْكَلِمَةُ الصَّالِحَةُ يَسْمَعُهَا أَحَدُكُمْ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:أن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة150هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  6. 06
    علي ابن المديني«ابن المديني»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  7. 07
    الفضل بن الحباب الجمحي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة305هـ
  8. 08
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (7 / 128) برقم: (5501) ، (7 / 135) برقم: (5536) ، (7 / 135) برقم: (5537) ، (7 / 135) برقم: (5539) ، (7 / 138) برقم: (5552) ، (7 / 138) برقم: (5553) ، (7 / 139) برقم: (5557) ، (7 / 139) برقم: (5555) ، (7 / 139) برقم: (5556) ومسلم في "صحيحه" (7 / 30) برقم: (5850) ، (7 / 31) برقم: (5854) ، (7 / 32) برقم: (5857) ، (7 / 32) برقم: (5862) ، (7 / 33) برقم: (5867) ، (7 / 33) برقم: (5866) وابن حبان في "صحيحه" (13 / 141) برقم: (5832) ، (13 / 481) برقم: (6120) ، (13 / 482) برقم: (6121) ، (13 / 484) برقم: (6122) ، (13 / 487) برقم: (6124) ، (13 / 487) برقم: (6125) ، (13 / 490) برقم: (6127) ، (13 / 493) برقم: (6130) ، (13 / 494) برقم: (6131) ، (13 / 503) برقم: (6139) والنسائي في "الكبرى" (7 / 92) برقم: (7566) ، (7 / 92) برقم: (7565) وأبو داود في "سننه" (4 / 24) برقم: (3906) ، (4 / 25) برقم: (3908) ، (4 / 25) برقم: (3907) والترمذي في "جامعه" (4 / 21) برقم: (2309) وابن ماجه في "سننه" (4 / 559) برقم: (3646) ، (4 / 562) برقم: (3651) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 216) برقم: (14350) ، (7 / 216) برقم: (14351) ، (7 / 216) برقم: (14348) ، (7 / 216) برقم: (14349) ، (7 / 217) برقم: (14355) ، (7 / 217) برقم: (14354) ، (7 / 217) برقم: (14352) ، (7 / 217) برقم: (14353) ، (8 / 139) برقم: (16614) وأحمد في "مسنده" (2 / 970) برقم: (4263) ، (2 / 1652) برقم: (7957) ، (2 / 1751) برقم: (8416) ، (2 / 1763) برقم: (8466) ، (2 / 1894) برقم: (9097) ، (2 / 1921) برقم: (9240) ، (2 / 1941) برقم: (9337) ، (2 / 1941) برقم: (9338) ، (2 / 1975) برقم: (9521) ، (2 / 1977) برقم: (9527) ، (2 / 2008) برقم: (9694) ، (2 / 2056) برقم: (9934) ، (2 / 2137) برقم: (10410) ، (2 / 2180) برقم: (10674) ، (2 / 2224) برقم: (10883) ، (3 / 1598) برقم: (7694) ، (3 / 1598) برقم: (7692) ، (9 / 4789) برقم: (20949) والطيالسي في "مسنده" (4 / 247) برقم: (2639) والحميدي في "مسنده" (2 / 270) برقم: (1146) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 112) برقم: (5184) ، (10 / 498) برقم: (6116) ، (11 / 187) برقم: (6301) ، (11 / 393) برقم: (6512) ، (11 / 509) برقم: (6638) والبزار في "مسنده" (14 / 280) برقم: (7880) ، (14 / 309) برقم: (7945) ، (14 / 344) برقم: (8036) ، (14 / 354) برقم: (8055) ، (15 / 317) برقم: (8858) ، (15 / 340) برقم: (8903) ، (15 / 364) برقم: (8953) ، (15 / 390) برقم: (9008) ، (16 / 268) برقم: (9462) ، (17 / 282) برقم: (10000) ، (17 / 302) برقم: (10056) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 403) برقم: (19580) ، (10 / 404) برقم: (19584) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 450) برقم: (26922) ، (13 / 450) برقم: (26923) ، (13 / 456) برقم: (26937) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 303) برقم: (6611) ، (4 / 303) برقم: (6610) ، (4 / 308) برقم: (6631) ، (4 / 309) برقم: (6642) ، (4 / 309) برقم: (6640) ، (4 / 312) برقم: (6655) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4 / 349) برقم: (1904) ، (4 / 350) برقم: (1905) ، (5 / 100) برقم: (2117) ، (5 / 102) برقم: (2122) ، (7 / 328) برقم: (3316) ، (7 / 328) برقم: (3317) والطبراني في "الأوسط" (1 / 73) برقم: (206) ، (4 / 12) برقم: (3489) ، (5 / 39) برقم: (4620) ، (6 / 325) برقم: (6542) ، (7 / 33) برقم: (6772)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٨٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٧/٣١) برقم ٥٨٥٤

لَا عَدْوَى . وَيُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا يُورِدُ [وفي رواية : لَا تُورِدِ(١)] [وفي رواية : لَا تُورِدُوا(٢)] [وفي رواية : لَا يُورِدَنَّ(٣)] مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ [وفي رواية : لَا عَدْوَى(٤)] [وَلَا طِيَرَةَ(٥)] [وفي رواية : قُلْتُ(٦)] [- يَعْنِي لِأَبِي هُرَيْرَةَ -(٧)] [: هَلْ سَمِعْتَ مِنْ خَلِيلِكَ حَدِيثًا تُحَدِّثُهُ ؟(٨)] [وفي رواية : تُحَدِّثُنِيهِ ؟(٩)] [وفي رواية : قُلْتُ لِأَبِي هُرَيْرَةَ : أَسَمِعْتَ مِنْ نَبِيِّكَ شَيْئًا ؟ فَحَدِّثْنِيهِ(١٠)] [وفي رواية : هَلْ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الطِّيَرَةُ فِي ثَلَاثٍ : فِي الْمَسْكَنِ ، وَالْفَرَسِ ، وَالْمَرْأَةِ ؟(١١)] [قَالَ : نَعَمْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ(١٢)] [وفي رواية : قَالَ : قُلْتُ : إِذًا أَقُولُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَمْ يَقُلْ ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(١٣)] [: لَا عَدْوَى ، وَلَا طِيَرَةَ(١٤)] [وفي رواية : لَا غُولَ(١٥)] [وَلَا صَفَرَ وَلَا هَامَةَ(١٦)] [وفي رواية : لَا شَيْءَ فِي الْهَامِ(١٧)] [وفي رواية : لَا هَامَ ، لَا هَامَ(١٨)] [وفي رواية : لَا هَامَةَ لَا هَامَةَ - مَرَّتَيْنِ(١٩)] [وَلَا نَوْءَ(٢٠)] [وفي رواية : لَا يُعْدِي شَيْءٌ شَيْئًا ، لَا يُعْدِي شَيْءٌ شَيْئًا ثَلَاثًا(٢١)] [وفي رواية : ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٢٢)] [وَخَيْرُ(٢٣)] [وفي رواية : أَصْدَقُ(٢٤)] [وفي رواية : وَأَصْدَقُ(٢٥)] [الطِّيَرَةِ(٢٦)] [وفي رواية : وَخَيْرُ الطِّيَرِ(٢٧)] [الْفَأْلُ(٢٨)] [وفي رواية : خَيْرُ الْفَأْلِ الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ(٢٩)] [وفي رواية : لَا طِيَرَةَ وَخَيْرُهَا الْفَأْلُ(٣٠)] [وفي رواية : خَيْرُهَا الْفَأْلُ خَيْرُهَا الْفَأْلُ(٣١)] [وفي رواية : وَيُعْجِبُنِي الْفَأْلُ(٣٢)] [، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْفَأْلُ ؟ قَالَ : الْكَلِمَةُ الصَّالِحَةُ(٣٣)] [وفي رواية : كَلِمَةٌ صَالِحَةٌ(٣٤)] [يَسْمَعُهَا أَحَدُكُمْ(٣٥)] [، وَالْعَيْنُ حَقٌّ ، وَيُوشِكُ الصَّلِيبُ أَنْ يُكْسَرَ ، وَيُقْتَلَ الْخِنْزِيرُ ، وَتُوضَعَ الْجِزْيَةُ(٣٦)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُعْجِبُهُ الْفَأْلُ(٣٧)] [وفي رواية : يُحِبُّ الْفَأْلَ الصَّالِحَ(٣٨)] [وفي رواية : الْحَسَنَ(٣٩)] [، وَيَكْرَهُ الطِّيَرَةَ(٤٠)] [قَالَ : فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ(٤١)] [وفي رواية : فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ(٤٢)] [وفي رواية : فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْأَعْرَابِ ، فَقَالَ(٤٣)] [فَمَا بَالُ(٤٤)] [وفي رواية : أَفَرَأَيْتَ(٤٥)] [الْإِبِلِ(٤٦)] [الْعَظِيمَةِ(٤٧)] [تَكُونُ(٤٨)] [وفي رواية : فَتَكُونُ(٤٩)] [فِي الرَّمْلِ ، كَأَنَّهَا الظِّبَاءُ ؟ فَيُخَالِطُهَا(٥٠)] [وفي رواية : فَيَرِدُ عَلَيْهَا(٥١)] [وفي رواية : فَيَأْتِيهَا(٥٢)] [وفي رواية : فَيَجِيءُ(٥٣)] [وفي رواية : يَجِيءُ(٥٤)] [وفي رواية : فَيَأْتِي(٥٥)] [الْبَعِيرُ الْأَجْرَبُ(٥٦)] [وفي رواية : أَجْرَبُ الْحَشَفَةِ(٥٧)] [فَيُجْرِبُهَا(٥٨)] [وفي رواية : فَيَدْخُلُ فِيهَا(٥٩)] [وفي رواية : فَيَدْخُلُ بَيْنَهَا(٦٠)] [فَيُجْرِبُهَا كُلَّهَا ؟(٦١)] [وفي رواية : فَتَجْرَبُ جَمِيعًا ؟(٦٢)] [وفي رواية : إِنَّ النُّقْبَةَ مِنَ الْجَرَبِ تَكُونُ بِعَجُزِ الْبَعِيرِ أَوْ بِذَنَبِهِ(٦٣)] [وفي رواية : نُدْبِنُهُ(٦٤)] [أَوْ بِمِشْفَرِهِ(٦٥)] [فَيَشْمَلُ ذَلِكَ كُلَّهُ جَرَبًا ؟(٦٦)] [وفي رواية : قَالَ : فَقَامَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ النُّقْبَةَ تَكُونُ بِمِشْفَرِ الْبَعِيرِ أَوْ بِعَجْبِهِ ، فَتَشْتَمِلُ الْإِبِلَ جَرَبًا(٦٧)] [وفي رواية : الْإِبِلُ تَكُونُ فِي الرِّمَالِ مِثْلَ الظِّبَاءِ ، فَيَقَعُ فِيهَا الْبَعِيرُ ، وَبِشَفَتِهِ أَوْ بِعَجْبِ ذَنَبِهِ مِثْلُ النُّقْبَةِ مِنَ الْجَرَبِ ، فَمَا يَبْقَى فِيهَا بَعِيرٌ إِلَّا جَرِبَ ؟(٦٨)] [أَرَأَيْتَ الْإِبِلَ تَكُونُ فِي الرِّمَالِ أَمْثَالَ الظِّبَاءِ ، فَيَأْتِيهِ الْبَعِيرُ الْأَجْرَبُ فَتَجْرَبُ ؟(٦٩)] [فَإِنَّ النَّقِيَّةَ مِنَ الْجَرَبِ ، تَكُونُ بِجَنْبِ الْبَعِيرِ ، فَيَشْمَلُ ذَلِكَ الْإِبِلَ كُلَّهَا جَرَبًا ؟(٧٠)] [قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ ؟(٧١)] [وفي رواية : جَرِبَ بَعِيرٌ فَأَجْرَبَ(٧٢)] [وفي رواية : وَأَجْرَبَ(٧٣)] [مِائَةً ، وَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ(٧٤)] [وفي رواية : عَاهَةٌ ، وَقَدَرٌ(٧٥)] [خَلَقَ اللَّهُ كُلَّ دَابَّةٍ فَكَتَبَ رِزْقَهَا ، وَمَوْتَهَا ، وَأَجَلَهَا(٧٦)] [وفي رواية : خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ كُلَّ دَابَّةٍ فَكَتَبَ أَجَلَهَا وَرِزْقَهَا ، وَأَثَرَهَا(٧٧)] [وفي رواية : وَمَصَائِبَهَا(٧٨)] [وفي رواية : لَا يُورِدُ الْمُمْرِضُ عَلَى الْمُصِحِّ(٧٩)] [وفي رواية : وَلَا يَحِلُّ الْمُمْرِضُ عَلَى الْمُصِحِّ وَلْيَحِلَّ الْمُصِحُّ حَيْثُ شَاءَ(٨٠)] [قِيلَ : مَا بَالُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : إِنَّهُ أَذًى(٨١)] [وفي رواية : فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ : وَلِمَ ذَاكَ ؟ قَالَ : إِنَّهُ أَذًى(٨٢)] [وفي رواية : قَالَ : فَسَكَتَ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : مَا أَعْدَى الْأَوَّلَ ؟ لَا عَدْوَى ، وَلَا صَفَرَ ، وَلَا هَامَةَ ، خَلَقَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ فَكَتَبَ(٨٣)] [وفي رواية : وَكَتَبَ(٨٤)] [حَيَاتَهَا وَمَوْتَهَا ، وَمُصِيبَاتِهَا وَرِزْقَهَا(٨٥)] [قَالَ : فَرَاجَعَهُ الرَّجُلُ فَقَالَ : أَلَيْسَ قَدْ حَدَّثْتَنَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا عَدْوَى ، وَلَا صَفَرَ وَلَا هَامَةَ(٨٦)] [فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : لَمْ أُحَدِّثْكُمُوهُ(٨٧)] . قَالَ أَبُو سَلَمَةَ : كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُهُمَا كِلْتَيْهِمَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ صَمَتَ أَبُو هُرَيْرَةَ بَعْدَ ذَلِكَ عَنْ قَوْلِهِ لَا عَدْوَى وَأَقَامَ عَلَى أَنْ لَا يُورِدُ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ ، قَالَ : فَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي ذُبَابٍ - وَهُوَ ابْنُ عَمِّ أَبِي هُرَيْرَةَ : [فَإِنَّكَ(٨٨)] قَدْ كُنْتُ أَسْمَعُكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ تُحَدِّثُنَا مَعَ هَذَا الْحَدِيثِ حَدِيثًا آخَرَ قَدْ سَكَتَّ عَنْهُ ، كُنْتَ تَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا عَدْوَى ! فَأَبَى أَبُو هُرَيْرَةَ أَنْ يَعْرِفَ ذَلِكَ [وفي رواية : فَأَنْكَرَ ذَلِكَ أَبُو هُرَيْرَةَ(٨٩)] ، وَقَالَ : لَا يُورِدُ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ - فَمَا رَآهُ الْحَارِثُ فِي ذَلِكَ حَتَّى غَضِبَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَرَطَنَ بِالْحَبَشِيَّةِ ، فَقَالَ لِلْحَارِثِ : أَتَدْرِي مَاذَا قُلْتُ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : قُلْتُ : أَبَيْتُ . قَالَ أَبُو سَلَمَةَ : وَلَعَمْرِي لَقَدْ كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا عَدْوَى ، فَلَا أَدْرِي أَنَسِيَ أَبُو هُرَيْرَةَ أَوْ نَسَخَ أَحَدُ الْقَوْلَيْنِ الْآخَرَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح معاني الآثار٦٦١٠·
  2. (٢)صحيح البخاري٥٥٥٦·
  3. (٣)صحيح البخاري٥٥٥٣·سنن أبي داود٣٩٠٦·مصنف عبد الرزاق١٩٥٨٤·
  4. (٤)صحيح البخاري٥٥٠١٥٥٣٩٥٥٥٢٥٥٥٣٥٥٥٥٥٥٥٧·صحيح مسلم٥٨٥٠٥٨٥١٥٨٥٢٥٨٥٤٥٨٥٥٥٨٥٧٥٨٦٦٥٨٦٧·سنن أبي داود٣٩٠٦٣٩٠٧·جامع الترمذي٢٣٠٩·مسند أحمد٤٢٦٣٧٦٩٤٨٤١٦٩٢٤٠٩٥٢١٩٦٩٤١٠٤١٠١٠٦٧٤·صحيح ابن حبان٥٨٣٢٦١٢٠٦١٢١٦١٢٢٦١٢٤٦١٣٩·المعجم الأوسط٢٠٦٤٦٢٠٦٥٤٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٩٢٢·مصنف عبد الرزاق١٩٥٨٤·سنن البيهقي الكبرى١٤٣٤٨١٤٣٥٠١٤٣٥١١٤٣٥٢١٤٣٥٣١٤٣٥٤١٤٣٥٥·مسند البزار٧٨٨٠٨٩٠٣٨٩٥٣٩٠٠٨٩٤٦٢١٠٠٠٠١٠٠٥٦·مسند الحميدي١١٤٦·السنن الكبرى٧٥٦٥٧٥٦٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٤٦١١٦٦٥١٢٦٦٣٨·شرح معاني الآثار٦٦١٠٦٦١١٦٦٣١٦٦٣٩٦٦٤٠٦٦٤٢·شرح مشكل الآثار١٩٠٤١٩٠٥٣٣١٧·
  5. (٥)صحيح البخاري٥٥٣٩·صحيح مسلم٥٨٥١٥٨٦٦٥٨٦٧·سنن أبي داود٣٩٠٦·مسند أحمد٩٥٢١٩٦٩٤١٠٦٧٤·صحيح ابن حبان٥٨٣٢٦١٢٠٦١٢٤·المعجم الأوسط٦٥٤٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٩٢٢·مسند البزار٩٠٠٨١٠٠٠٠١٠٠٥٦·مسند الحميدي١١٤٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٤٦١١٦٦٦٣٨·
  6. (٦)صحيح مسلم٥٨٥٤·مسند أحمد٧٩٥٧١٠٤١٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٩٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٤٣٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٣٨·شرح مشكل الآثار١٩٠٤·
  7. (٧)مسند أحمد١٠٤١٠·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٣٨·
  9. (٩)مسند أحمد١٠٤١٠·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٦٩٢٢·
  11. (١١)مسند أحمد٧٩٥٧·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٣٨·
  13. (١٣)مسند أحمد٧٩٥٧·
  14. (١٤)صحيح البخاري٥٥٣٩·صحيح مسلم٥٨٥١٥٨٦٦·سنن أبي داود٣٩٠٦·مسند أحمد٩٥٢١٩٦٩٤١٠٦٧٤·صحيح ابن حبان٥٨٣٢٦١٢٠٦١٢٤·المعجم الأوسط٦٥٤٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٩٢٢·مسند البزار٩٠٠٨١٠٠٠٠١٠٠٥٦·مسند الحميدي١١٤٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٤٦١١٦٦٦٣٨·
  15. (١٥)سنن أبي داود٣٩٠٨·
  16. (١٦)صحيح البخاري٥٥٠١٥٥٥٢·صحيح مسلم٥٨٥٠٥٨٥١·سنن أبي داود٣٩٠٦·مسند أحمد٧٦٩٤٨٤١٦٩٢٤٠·صحيح ابن حبان٦١٢٢·مصنف عبد الرزاق١٩٥٨٤·سنن البيهقي الكبرى١٤٣٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٤·شرح مشكل الآثار٣٣١٧·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٠٩٤٩·
  18. (١٨)مسند أحمد٩٥٢٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٠١·شرح مشكل الآثار٣٣١٦·
  19. (١٩)مسند البزار٨٨٥٨·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٥٨٥٧·سنن أبي داود٣٩٠٧·مسند أحمد٩٢٤٠·صحيح ابن حبان٦١٣٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٥١٢·
  21. (٢١)مسند أحمد٨٤١٦·
  22. (٢٢)مسند أحمد٩٠٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٤·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٠٤١٠·صحيح ابن حبان٦١٣١·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٩٢٢·مسند البزار٩٤٦٢·مسند الطيالسي٢٦٣٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٣٨·
  24. (٢٤)مسند أحمد٧٩٥٧·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٠٩٤٩·
  26. (٢٦)سنن ابن ماجه٣٦٤٦·مسند أحمد٧٩٥٧٨٤٦٦٩٠٩٧·صحيح ابن حبان٦١٢٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٩٢٢٢٦٩٢٣·مسند البزار٨٠٣٦٩٤٦٢·مسند الطيالسي٢٦٣٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٣٨·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٠٤١٠·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٥٥٣٦٥٥٣٧·صحيح مسلم٥٨٦٢٥٨٦٦٥٨٦٧·سنن ابن ماجه٣٦٤٦·مسند أحمد٧٦٩٢٧٦٩٣٧٩٥٧٨٤٦٦٩٠٩٧٩٣٣٧٩٩٣٤١٠٤١٠١٠٦٧٤١٠٨٨٣٢٠٩٤٩·صحيح ابن حبان٥٨٣٢٦١٢٠٦١٢٧٦١٣٠٦١٣١·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٩٢٢٢٦٩٢٣·مصنف عبد الرزاق١٩٥٨٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٦١٤·مسند البزار٨٠٣٦٨٠٥٥٩٤٦٢١٠٠٥٦·مسند الطيالسي٢٦٣٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٣٨·شرح مشكل الآثار٢١١٧٢١٢٢·
  29. (٢٩)مسند أحمد٩٠٩٧·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٥٥٣٦٥٥٣٧·صحيح مسلم٥٨٦٢·مسند أحمد٧٦٩٢٧٦٩٣٩٣٣٧٩٩٣٤١٠٨٨٣·صحيح ابن حبان٦١٣٠·مصنف عبد الرزاق١٩٥٨٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٦١٤·شرح مشكل الآثار٢١١٧·
  31. (٣١)شرح مشكل الآثار٢١٢٢·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٦١٢٠·
  33. (٣٣)مسند أحمد٩٣٣٧·
  34. (٣٤)مسند أحمد٩٩٣٤·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٥٥٣٦٥٥٣٧·صحيح مسلم٥٨٦٢·مسند أحمد٧٦٩٢٩٣٣٧٩٩٣٤١٠٨٨٣·صحيح ابن حبان٦١٣٠٦١٣١·مصنف عبد الرزاق١٩٥٨٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٦١٤·مسند البزار٨٠٥٥·مسند الطيالسي٢٦٣٩·شرح مشكل الآثار٢١١٧·
  36. (٣٦)مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٣٨·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٦١٢٧·
  38. (٣٨)مسند البزار٨٠٣٦·
  39. (٣٩)سنن ابن ماجه٣٦٤٦·مسند أحمد٨٤٦٦·صحيح ابن حبان٦١٢١٦١٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٩٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٤٣٤٧١٤٣٤٨١٤٣٥٢·
  40. (٤٠)سنن ابن ماجه٣٦٤٦·مسند أحمد٨٤٦٦·صحيح ابن حبان٦١٢٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٩٢٣·مسند البزار٨٠٣٦·
  41. (٤١)مصنف عبد الرزاق١٩٥٨٤·سنن البيهقي الكبرى١٤٣٥٠·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٦١٢٢·السنن الكبرى٧٥٦٦·
  43. (٤٣)المعجم الأوسط٤٦٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٤٣٥٢·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٥٥٠١٥٥٥٢·صحيح مسلم٥٨٥٠·مسند أحمد٧٦٩٤·صحيح ابن حبان٦١٢٢·مصنف عبد الرزاق١٩٥٨٤·سنن البيهقي الكبرى١٤٣٥٠·مسند البزار٧٨٨٠·السنن الكبرى٧٥٦٥٧٥٦٦·شرح معاني الآثار٦٦٤٠·
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى١٤٣٥٢·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٥٥٥٢٥٥٥٧·صحيح مسلم٥٨٥٠·سنن أبي داود٣٩٠٦·جامع الترمذي٢٣٠٩·مسند أحمد٤٢٦٣٧٦٩٤٨٤١٦·صحيح ابن حبان٦١٢٢٦١٢٥·المعجم الأوسط٤٦٢٠٦٧٧٢·مصنف عبد الرزاق١٩٥٨٤·سنن البيهقي الكبرى١٤٣٤٨١٤٣٥٠١٤٣٥٢·مسند البزار٧٨٨٠·السنن الكبرى٧٥٦٥٧٥٦٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٤·شرح معاني الآثار٦٦٣١٦٦٤٠·شرح مشكل الآثار١٩٠٥·
  47. (٤٧)مسند أحمد٤٢٦٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٤·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٥٥٠١٥٥٥٢٥٥٥٧·صحيح مسلم٥٨٥٠·سنن أبي داود٣٩٠٦·مسند أحمد٤٢٦٣٧٦٩٤٨٤١٦·صحيح ابن حبان٦١٢٢٦١٢٥·المعجم الأوسط٤٦٢٠٦٧٧٢·مصنف عبد الرزاق١٩٥٨٤·سنن البيهقي الكبرى١٤٣٤٨١٤٣٥٠١٤٣٥٢·السنن الكبرى٧٥٦٥٧٥٦٦·مسند أبي يعلى الموصلي٦١١٦·شرح معاني الآثار٦٦٣١٦٦٤٠·شرح مشكل الآثار١٩٠٥·
  49. (٤٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٤·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٥٥٥٢·سنن أبي داود٣٩٠٦·مسند أحمد٧٦٩٤·مصنف عبد الرزاق١٩٥٨٤·سنن البيهقي الكبرى١٤٣٥٠·السنن الكبرى٧٥٦٦·
  51. (٥١)سنن البيهقي الكبرى١٤٣٤٨·
  52. (٥٢)المعجم الأوسط٤٦٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٤٣٥٢·شرح مشكل الآثار١٩٠٥·
  53. (٥٣)صحيح مسلم٥٨٥٠·صحيح ابن حبان٦١٢٢·
  54. (٥٤)السنن الكبرى٧٥٦٥·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٥٥٠١·شرح معاني الآثار٦٦٤٠·
  56. (٥٦)صحيح البخاري٥٥٠١٥٥٥٢٥٥٥٧·صحيح مسلم٥٨٥٠·سنن أبي داود٣٩٠٦·مسند أحمد٧٦٩٤·صحيح ابن حبان٦١٢٢·المعجم الأوسط٤٦٢٠·مصنف عبد الرزاق١٩٥٨٤·سنن البيهقي الكبرى١٤٣٥٠١٤٣٥٢·مسند البزار٧٨٨٠·السنن الكبرى٧٥٦٥٧٥٦٦·شرح معاني الآثار٦٦٤٠·شرح مشكل الآثار١٩٠٥·
  57. (٥٧)جامع الترمذي٢٣٠٩·
  58. (٥٨)صحيح البخاري٥٥٠١٥٥٥٢·صحيح مسلم٥٨٥٠·سنن أبي داود٣٩٠٦·مسند أحمد٧٦٩٤·صحيح ابن حبان٦١٢٢·مصنف عبد الرزاق١٩٥٨٤·سنن البيهقي الكبرى١٤٣٥٠١٤٣٥٢·السنن الكبرى٧٥٦٥٧٥٦٦·شرح معاني الآثار٦٦٤٠·
  59. (٥٩)صحيح مسلم٥٨٥٠·صحيح ابن حبان٦١٢٢·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٥٥٠١·
  61. (٦١)صحيح مسلم٥٨٥٠·السنن الكبرى٧٥٦٥·
  62. (٦٢)المعجم الأوسط٤٦٢٠·
  63. (٦٣)مسند أبي يعلى الموصلي٦١١٦·
  64. (٦٤)جامع الترمذي٢٣٠٩·
  65. (٦٥)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٤·
  66. (٦٦)مسند أبي يعلى الموصلي٦١١٦·
  67. (٦٧)مسند أحمد٨٤١٦·
  68. (٦٨)المعجم الأوسط٦٧٧٢·
  69. (٦٩)صحيح البخاري٥٥٥٧·
  70. (٧٠)شرح معاني الآثار٦٦٣١·
  71. (٧١)صحيح البخاري٥٥٥٧·مصنف عبد الرزاق١٩٥٨٤·السنن الكبرى٧٥٦٦·
  72. (٧٢)مسند الحميدي١١٤٦·
  73. (٧٣)صحيح ابن حبان٦١٢٤·
  74. (٧٤)مسند الحميدي١١٤٦·
  75. (٧٥)المعجم الأوسط٦٧٧٢·
  76. (٧٦)مسند أبي يعلى الموصلي٦١١٦·
  77. (٧٧)شرح معاني الآثار٦٦٣١·
  78. (٧٨)جامع الترمذي٢٣٠٩·
  79. (٧٩)صحيح مسلم٥٨٥٥·سنن ابن ماجه٣٦٥١·مسند أحمد٩٦٩٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٩٣٧·سنن البيهقي الكبرى١٤٣٥١١٤٣٥٣·مسند البزار٧٩٤٥·شرح مشكل الآثار١٩٠٥·
  80. (٨٠)سنن البيهقي الكبرى١٤٣٥٤١٤٣٥٥·
  81. (٨١)سنن البيهقي الكبرى١٤٣٥٤·
  82. (٨٢)سنن البيهقي الكبرى١٤٣٥٥·
  83. (٨٣)مسند أحمد٨٤١٦·
  84. (٨٤)جامع الترمذي٢٣٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٤·
  85. (٨٥)مسند أحمد٨٤١٦·
  86. (٨٦)سنن أبي داود٣٩٠٦·مصنف عبد الرزاق١٩٥٨٤·سنن البيهقي الكبرى١٤٣٥٠·
  87. (٨٧)مصنف عبد الرزاق١٩٥٨٤·
  88. (٨٨)سنن البيهقي الكبرى١٤٣٥٣·شرح معاني الآثار٦٦١٠·شرح مشكل الآثار١٩٠٥·
  89. (٨٩)سنن البيهقي الكبرى١٤٣٥٣·شرح معاني الآثار٦٦١٠·شرح مشكل الآثار١٩٠٥·
مقارنة المتون378 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة6124
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
طِيَرَةَ(المادة: طيرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَيِرَ ) ( هـ س ) فِيهِ : " الرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عَابِرٍ ، وَهِيَ عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ " . كُلُّ حَرَكَةٍ مِنْ كَلِمَةٍ أَوْ جَارٍ يَجْرِي فَهُوَ طَائِرٌ مَجَازًا ، أَرَادَ : عَلَى رِجْلِ قَدَرٍ جَارٍ ، وَقَضَاءٍ مَاضٍ ، مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ ، وَهِيَ لِأَوَّلِ عَابِرٍ يَعْبُرُهَا : أَيْ أَنَّهَا إِذَا احْتَمَلَتْ تَأْوِيلَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ فَعَبَرَهَا مَنْ يَعْرِفُ عِبَارَتَهَا وَقَعَتْ عَلَى مَا أَوَّلَهَا ، وَانْتَفَى عَنْهَا غَيْرُهُ مِنَ التَّأْوِيلِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعْبَرْ " . أَيْ : لَا يَسْتَقِرُّ تَأَوِيلُهَا حَتَّى تُعْبَرَ . يُرِيدُ أَنَّهَا سَرِيعَةُ السُّقُوطِ إِذَا عُبِرَتْ . كَمَا أَنَّ الطَّيْرَ لَا يَسْتَقِرُّ فِي أَكْثَرِ أَحْوَالِهِ ، فَكَيْفَ يَكُونُ مَا عَلَى رِجْلِهِ ؟ * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : " تَرَكَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا طَائِرٌ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا عِنْدَنَا مِنْهُ عِلْمٌ " . يَعْنِي أَنَّهُ اسْتَوْفَى بَيَانَ الشَّرِيعَةِ وَمَا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي الدِّينِ ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ مُشْكِلٌ . فَضَرَبَ ذَلِكَ مَثَلًا . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ لَمْ يَتْرُكْ شَيْئًا إِلَّا بَيَّنَهُ حَتَّى بَيَّنَ لَهُمْ أَحْكَامَ الطَّيْرِ وَمَا يَحِلُّ مِنْهُ وَمَا يَحْرُمُ ، وَكَيْفَ يُذْبَحُ ، وَمَا الَّذِي يُفْدِي مِنْهُ الْمُحْرِمَ إِذَا أَصَابَهُ ، وَأَشْبَاهَ ذَلِكَ ، وَلَمْ يُرِدْ أَنَّ فِي الطَّيْرِ عِلْمًا سِوَى ذَلِكَ عَلَّمَهُمْ إِيَّاهُ ، أَوْ رَخَّصَ لَهُمْ أَنْ يَتَعَاطَوْا زَجْرَ الطَّيْرِ كَمَا كَانَ يَفْعَلُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ وَالنَّسَّابَةِ : " <متن ر

لسان العرب

[ طير ] طير : الطَّيَرَانُ : حَرَكَةُ ذِي الْجَنَاحِ فِي الْهَوَاءِ بِجَنَاحِهِ ، طَارَ الطَّائِرُ يَطِيرُ طَيْرًا وَطَيَرَانًا وَطَيْرُورَةً ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَكُرَاعٍ ، وَابْنِ قُتَيْبَةَ ، وَأَطَارَهُ وَطَيَّرَهُ وَطَارَ بِهِ ، يُعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَبِالتَّضْعِيفِ وَبِحَرْفِ الْجَرِّ . الصِّحَاحُ : وَأَطَارَهُ غَيْرُهُ وَطَيَّرَهُ وَطَايَرَهُ بِمَعْنًى . وَالطَّيْرُ : مَعْرُوفٌ اسْمٌ لِجَمَاعَةِ مَا يَطِيرُ ، مُؤَنَّثٌ ، وَالْوَاحِدُ طَائِرٌ ، وَالْأُنْثَى طَائِرَةٌ ، وَهِيَ قَلِيلَةٌ ; التَّهْذِيبُ : وَقَلَّمَا يَقُولُونَ طَائِرَةً لِلْأُنْثَى ; فَأَمَّا قَوْلُهُ ، أَنْشَدَهُ الْفَارِسِيُّ : هُمُ أَنْشَبُوا صُمَّ الْقَنَا فِي نُحُورِهِمْ وَبِيضًا تَقِيضُ الْبَيْضَ مِنْ حَيْثُ طَائِرُ فَإِنَّهُ عَنَى بِالطَّائِرِ الدِّمَاغَ ، وَذَلِكَ مِنْ حَيْثُ قِيلَ لَهُ فَرْخٌ ; قَالَ : وَنَحْنُ كَشَفْنَا ، عَنْ مُعَاوِيَةَ ، الَّتِي هِيَ الْأُمُّ تَغْشَى كُلَّ فَرْخٍ مُنَقْنِقِ عَنَى بِالْفَرْخِ الدِّمَاغَ كَمَا قُلْنَا . وَقَوْلُهُ : " مُنَقْنِقِ " إِفْرَاطًا مِنَ الْقَوْلِ ، وَمِثْلُهُ قَوْلُ ابْنِ مُقْبِلٍ : كَأَنَّ نَزْوَ فِرَاخِ الْهَامِ ، بَيْنَهُمُ ، نَزْوُ الْقُلَاتِ ، زَهَاهَا قَالُ قَالِينَا وَأَرْضٌ مَطَارَةٌ : كَثِيرَةُ الطَّيْرِ . فَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طيرا بِإِذْنِ اللَّهِ ; فَإِنَّ مَعْنَاهُ أَخْلُقُ خَلْقًا أَوْ جِرْمًا ، وَقَوْلُهُ : فَأَنْفُخُ فِيهِ ، الْهَاءُ عَائِدَةٌ إِلَى الطَّيْرِ ، وَلَا يَكُونُ مُنْصَرِف

الْفَأْلُ(المادة: الفأل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَأَلَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَتَفَاءَلُ وَلَا يَتَطَيَّرُ " الْفَأْلُ مَهْمُوزٌ فِيمَا يَسُرُّ وَيَسُوءُ ، وَالطِّيَرَةُ لَا تَكُونُ إِلَّا فِيمَا يَسُوءُ ، وَرُبَّمَا اسْتُعْمِلَتْ فِيمَا يَسُرُّ . يُقَالُ : تَفَاءَلْتُ بِكَذَا وَتَفَأَّلْتُ عَلَى التَّخْفِيفِ وَالْقَلْبِ . وَقَدْ أُولِعَ النَّاسُ بِتَرْكِ هَمْزِهِ تَخْفِيفًا . وَإِنَّمَا أَحَبَّ الْفَأْلَ ; لِأَنَّ النَّاسَ إِذَا أَمَّلُوا فَائِدَةَ اللَّهِ تَعَالَى ، وَرَجَوْا عَائِدَتَهُ عِنْدَ كُلِّ سَبَبٍ ضَعِيفٍ أَوْ قَوِيٍّ فَهُمْ عَلَى خَيْرٍ ، وَلَوْ غَلِطُوا فِي جِهَةِ الرَّجَاءِ فَإِنَّ الرَّجَاءَ لَهُمْ خَيْرٌ . وَإِذَا قَطَعُوا أَمَلَهُمْ وَرَجَاءَهُمْ مِنَ اللَّهِ كَانَ ذَلِكَ مِنَ الشَّرِّ . وَأَمَّا الطِّيَرَةُ فَإِنَّ فِيهَا سُوءَ الظَّنِّ بِاللَّهِ وَتَوَقُّعَ الْبَلَاءِ . وَمَعْنَى التَّفَاؤُلِ مِثْلُ أَنْ يَكُونَ رَجُلٌ مَرِيضٌ فَيَتَفَاءَلُ بِمَا يَسْمَعُ مِنْ كَلَامٍ ، فَيَسْمَعُ آخَرَ يَقُولُ : يَا سَالِمُ ، أَوْ يَكُونُ طَالِبُ ضَالَّةٍ فَيَسْمَعُ آخَرَ يَقُولُ : يَا وَاجِدَ ، فَيَقَعُ فِي ظَنِّهِ أَنَّهُ يَبْرَأُ مِنْ مَرَضِهِ وَيَجِدُ ضَالَّتَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ : مَا الْفَأْلُ ؟ فَقَالَ : الْكَلِمَةُ الصَّالِحَةُ " . وَقَدْ جَاءَتِ الطِّيَرَةُ بِمَعْنَى الْجِنْسِ ، وَالْفَأْلُ بِمَعْنَى النَّوْعِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَصْدَقُ الطِّيَرَةِ الْفَأْلُ " وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ فأل ] فأل : الْفَأْلُ : ضِدُّ الطِّيَرَةِ ، وَالْجَمْعُ فُؤولٌ ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْجَمْعُ أَفْؤُلٌ ؛ وَأَنْشَدَ لِلْكُمَيْتِ : وَلَا أَسْأَلُ الطَّيْرَ عَمَّا تَقُولُ وَلَا تَتَخَالَجُنِي الْأَفْؤُلُ وَتَفَاءَلْتُ بِهِ وَتَفَأَّلَ بِهِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : يُقَالُ تَفَاءَلْتُ بِكَذَا وَتَفَأَّلْتُ ، عَلَى التَّخْفِيفِ وَالْقَلْبِ ، قَالَ : وَقَدْ أُولِعَ النَّاسُ بِتَرْكِ هَمْزِهِ تَخْفِيفًا . وَالْفَأْلُ : أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ مَرِيضًا فَيَسْمَعُ آخَرَ يَقُولُ يَا سَالِمُ ، أَوْ يَكُونُ طَالِبَ ضَالَّةٍ فَيَسْمَعُ آخَرَ يَقُولُ يَا وَاجِدُ ، فَيَقُولُ : تَفَاءَلْتُ بِكَذَا ، وَيَتَوَجَّهُ لَهُ فِي ظَنِّهِ كَمَا سَمِعَ أَنَّهُ يَبْرَأُ مِنْ مَرَضِهِ أَوْ يَجِدُ ضَالَّتَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ يُحِبُّ الْفَأْلَ وَيَكْرَهُ الطِّيَرَةَ ؛ وَالطِّيَرَةُ : ضِدُّ الْفَأْلِ ، وَهِيَ فِيمَا يُكْرَهُ كَالْفَأْلِ فِيمَا يُسْتَحَبُّ ، وَالطِّيَرَةُ لَا تَكُونُ إِلَّا فِيمَا يَسُوءُ ، وَالْفَأْلُ يَكُونُ فِيمَا يَحْسُنُ وَفِيمَا يَسُوءُ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَجْعَلُ الْفَأْلَ فِيمَا يُكْرَهُ أَيْضًا ، قَالَ أَبُو زَيْدٍ : تَفَاءَلْتُ تَفَاؤُلًا ، وَذَلِكَ أَنْ تَسْمَعَ الْإِنْسَانَ وَأَنْتَ تُرِيدُ الْحَاجَةَ يَدْعُو يَا سَعِيدُ يَا أَفْلَحُ أَوْ يَدْعُو بَاسِمٍ قَبِيحٍ ، وَالِاسْمُ الْفَأْلُ ، مَهْمُوزٌ ، وَفِي نَوَادِرِ الْأَعْرَابِ : يُقَالُ لَا فَأْلَ عَلَيْكَ بِمَعْنَى لَا ضَيْرَ عَلَيْكَ وَلَا طَيْرَ عَلَيْكَ وَلَا شَرَّ عَلَيْكَ ، وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَيُعْجِبُنِي الْفَأْلُ الصَّالِحُ ، وَالْفَأْلُ الصَّا

شروح الحديث3 مصادر
  • تأويل مختلف الحديث

    قَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 10 - الْعَدْوَى وَالطِّيَرَةُ . قَالُوا : رَوَيْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ . وَأَنَّهُ قِيلَ لَهُ : إِنَّ النُّقْبَةَ تَقَعُ بِمِشَفَرِ الْبَعِيرِ فَتَجْرَبُ لِذَلِكَ الْإِبِلُ ، فَقَالَ : فَمَا أَعْدَى الْأَوَّلَ ؟ قَالَ: هَذَا أَوْ مَعْنَاهُ . ثُمَّ رَوَيْتُمْ فِي خِلَافِ ذَلِكَ : لَا يُورِدَنَّ ذُو عَاهَةٍ عَلَى مُصِحٍّ وَ فِرَّ مِنَ الْمَجْذُومِ فِرَارَكَ مِنَ الْأَسَدِ وَأَتَاهُ رَجُلٌ مَجْذُومٌ لِيُبَايِعَهُ بَيْعَةَ الْإِسْلَامِ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ بِالْبَيْعَةِ ، وَأَمَرَهُ بِالْانْصِرَافِ ، وَلَمْ يَأْذَنْ لَهُ عَلَيْهِ ، وَقَالَ : الشُّؤْمُ فِي الْمَرْأَةِ وَالدَّارِ وَالدَّابَّةِ . قَالُوا : وَهَذَا كُلُّهُ مُخْتَلِفٌ لَا يُشْبِهُ بَعْضُهُ بَعْضًا . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّهُ لَيْسَ فِي هَذَا اخْتِلَافٌ ، وَلِكُلِّ مَعْنًى مِنْهَا وَقْتٌ وَمَوْضِعٌ ، فَإِذَا وُضِعَ بِمَوْضِعِهِ زَالَ الْاخْتِلَافُ . وَالْعَدْوَى جِنْسَانِ : أَحَدُهُمَا: عَدْوَى الْجُذَامِ ، فَإِنَّ الْمَجْذُومَ تَشْتَدُّ رَائِحَتُهُ حَتَّى يُسْقِمَ مَنْ أَطَالَ مُجَالَسَتَهُ وَمُؤَاكَلَتَهُ ، وَكَذَلِكَ الْمَرْأَةُ تَكُونُ تَحْتَ الْمَجْذُومِ فَتُضَاجِعُهُ فِي شِعَارٍ وَاحِدٍ ، فَيُوَصِّلُ إِلَيْهَا الْأَذَى ، وَرُبَّمَا جُذِمَتْ ، وَكَذَلِكَ وَلَدُهُ يَنْزِعُونَ فِي الْكَثِيرِ إِلَيْهِ . وَكَذَلِكَ مَنْ كَانَ بِهِ سُلٌّ وَدَقٌّ وَنَقْبٌ ، وَالْأَطِبَّاءُ تَأْمُرُ بِأَنْ لَا يُجَالَسَ الْمَسْلُولُ وَلَا الْمَجْذُومُ لَا يُرِيدُونَ بِذَلِكَ مَعْنَى الْعَدْوَى ، إِنَّمَا يُرِيدُونَ بِهِ تَغَيُّرَ الرَّائِحَةِ ، وَأَنَّهَا قَدْ تُسْقِمُ مَنْ أَطَالَ اشْتِمَامَهَا ، وَالْأَطِبَّاءُ أَبْعَدُ النَّاسِ مِنَ الْإِيْمَانِ بِيُمْنٍ أَوْ شُؤْمٍ ، وَكَذَلِكَ النُّقْبَةُ تَكُونُ بِالْبَعِيرِ ، وَهِيَ جَرَبٌ رَطْبٌ ، فَإِذَا خَالَطَهَا الْإِبِلُ وَحَاكَهَا وَأَوَى فِي مُبَارِكِهَا ، أَوْصَلَ إِلَيْهَا بِالْمَاءِ الَّذِي يَسِيلُ مِنْهُ وَالنُّطَفُ ، نَحْوًا مِمَّا بِهِ . وَهَذَا هُوَ الْمَعْنَى الَّذِي قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللّ

  • تأويل مختلف الحديث

    قَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 10 - الْعَدْوَى وَالطِّيَرَةُ . قَالُوا : رَوَيْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ . وَأَنَّهُ قِيلَ لَهُ : إِنَّ النُّقْبَةَ تَقَعُ بِمِشَفَرِ الْبَعِيرِ فَتَجْرَبُ لِذَلِكَ الْإِبِلُ ، فَقَالَ : فَمَا أَعْدَى الْأَوَّلَ ؟ قَالَ: هَذَا أَوْ مَعْنَاهُ . ثُمَّ رَوَيْتُمْ فِي خِلَافِ ذَلِكَ : لَا يُورِدَنَّ ذُو عَاهَةٍ عَلَى مُصِحٍّ وَ فِرَّ مِنَ الْمَجْذُومِ فِرَارَكَ مِنَ الْأَسَدِ وَأَتَاهُ رَجُلٌ مَجْذُومٌ لِيُبَايِعَهُ بَيْعَةَ الْإِسْلَامِ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ بِالْبَيْعَةِ ، وَأَمَرَهُ بِالْانْصِرَافِ ، وَلَمْ يَأْذَنْ لَهُ عَلَيْهِ ، وَقَالَ : الشُّؤْمُ فِي الْمَرْأَةِ وَالدَّارِ وَالدَّابَّةِ . قَالُوا : وَهَذَا كُلُّهُ مُخْتَلِفٌ لَا يُشْبِهُ بَعْضُهُ بَعْضًا . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّهُ لَيْسَ فِي هَذَا اخْتِلَافٌ ، وَلِكُلِّ مَعْنًى مِنْهَا وَقْتٌ وَمَوْضِعٌ ، فَإِذَا وُضِعَ بِمَوْضِعِهِ زَالَ الْاخْتِلَافُ . وَالْعَدْوَى جِنْسَانِ : أَحَدُهُمَا: عَدْوَى الْجُذَامِ ، فَإِنَّ الْمَجْذُومَ تَشْتَدُّ رَائِحَتُهُ حَتَّى يُسْقِمَ مَنْ أَطَالَ مُجَالَسَتَهُ وَمُؤَاكَلَتَهُ ، وَكَذَلِكَ الْمَرْأَةُ تَكُونُ تَحْتَ الْمَجْذُومِ فَتُضَاجِعُهُ فِي شِعَارٍ وَاحِدٍ ، فَيُوَصِّلُ إِلَيْهَا الْأَذَى ، وَرُبَّمَا جُذِمَتْ ، وَكَذَلِكَ وَلَدُهُ يَنْزِعُونَ فِي الْكَثِيرِ إِلَيْهِ . وَكَذَلِكَ مَنْ كَانَ بِهِ سُلٌّ وَدَقٌّ وَنَقْبٌ ، وَالْأَطِبَّاءُ تَأْمُرُ بِأَنْ لَا يُجَالَسَ الْمَسْلُولُ وَلَا الْمَجْذُومُ لَا يُرِيدُونَ بِذَلِكَ مَعْنَى الْعَدْوَى ، إِنَّمَا يُرِيدُونَ بِهِ تَغَيُّرَ الرَّائِحَةِ ، وَأَنَّهَا قَدْ تُسْقِمُ مَنْ أَطَالَ اشْتِمَامَهَا ، وَالْأَطِبَّاءُ أَبْعَدُ النَّاسِ مِنَ الْإِيْمَانِ بِيُمْنٍ أَوْ شُؤْمٍ ، وَكَذَلِكَ النُّقْبَةُ تَكُونُ بِالْبَعِيرِ ، وَهِيَ جَرَبٌ رَطْبٌ ، فَإِذَا خَالَطَهَا الْإِبِلُ وَحَاكَهَا وَأَوَى فِي مُبَارِكِهَا ، أَوْصَلَ إِلَيْهَا بِالْمَاءِ الَّذِي يَسِيلُ مِنْهُ وَالنُّطَفُ ، نَحْوًا مِمَّا بِهِ . وَهَذَا هُوَ الْمَعْنَى الَّذِي قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللّ

  • تأويل مختلف الحديث

    قَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 10 - الْعَدْوَى وَالطِّيَرَةُ . قَالُوا : رَوَيْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ . وَأَنَّهُ قِيلَ لَهُ : إِنَّ النُّقْبَةَ تَقَعُ بِمِشَفَرِ الْبَعِيرِ فَتَجْرَبُ لِذَلِكَ الْإِبِلُ ، فَقَالَ : فَمَا أَعْدَى الْأَوَّلَ ؟ قَالَ: هَذَا أَوْ مَعْنَاهُ . ثُمَّ رَوَيْتُمْ فِي خِلَافِ ذَلِكَ : لَا يُورِدَنَّ ذُو عَاهَةٍ عَلَى مُصِحٍّ وَ فِرَّ مِنَ الْمَجْذُومِ فِرَارَكَ مِنَ الْأَسَدِ وَأَتَاهُ رَجُلٌ مَجْذُومٌ لِيُبَايِعَهُ بَيْعَةَ الْإِسْلَامِ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ بِالْبَيْعَةِ ، وَأَمَرَهُ بِالْانْصِرَافِ ، وَلَمْ يَأْذَنْ لَهُ عَلَيْهِ ، وَقَالَ : الشُّؤْمُ فِي الْمَرْأَةِ وَالدَّارِ وَالدَّابَّةِ . قَالُوا : وَهَذَا كُلُّهُ مُخْتَلِفٌ لَا يُشْبِهُ بَعْضُهُ بَعْضًا . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّهُ لَيْسَ فِي هَذَا اخْتِلَافٌ ، وَلِكُلِّ مَعْنًى مِنْهَا وَقْتٌ وَمَوْضِعٌ ، فَإِذَا وُضِعَ بِمَوْضِعِهِ زَالَ الْاخْتِلَافُ . وَالْعَدْوَى جِنْسَانِ : أَحَدُهُمَا: عَدْوَى الْجُذَامِ ، فَإِنَّ الْمَجْذُومَ تَشْتَدُّ رَائِحَتُهُ حَتَّى يُسْقِمَ مَنْ أَطَالَ مُجَالَسَتَهُ وَمُؤَاكَلَتَهُ ، وَكَذَلِكَ الْمَرْأَةُ تَكُونُ تَحْتَ الْمَجْذُومِ فَتُضَاجِعُهُ فِي شِعَارٍ وَاحِدٍ ، فَيُوَصِّلُ إِلَيْهَا الْأَذَى ، وَرُبَّمَا جُذِمَتْ ، وَكَذَلِكَ وَلَدُهُ يَنْزِعُونَ فِي الْكَثِيرِ إِلَيْهِ . وَكَذَلِكَ مَنْ كَانَ بِهِ سُلٌّ وَدَقٌّ وَنَقْبٌ ، وَالْأَطِبَّاءُ تَأْمُرُ بِأَنْ لَا يُجَالَسَ الْمَسْلُولُ وَلَا الْمَجْذُومُ لَا يُرِيدُونَ بِذَلِكَ مَعْنَى الْعَدْوَى ، إِنَّمَا يُرِيدُونَ بِهِ تَغَيُّرَ الرَّائِحَةِ ، وَأَنَّهَا قَدْ تُسْقِمُ مَنْ أَطَالَ اشْتِمَامَهَا ، وَالْأَطِبَّاءُ أَبْعَدُ النَّاسِ مِنَ الْإِيْمَانِ بِيُمْنٍ أَوْ شُؤْمٍ ، وَكَذَلِكَ النُّقْبَةُ تَكُونُ بِالْبَعِيرِ ، وَهِيَ جَرَبٌ رَطْبٌ ، فَإِذَا خَالَطَهَا الْإِبِلُ وَحَاكَهَا وَأَوَى فِي مُبَارِكِهَا ، أَوْصَلَ إِلَيْهَا بِالْمَاءِ الَّذِي يَسِيلُ مِنْهُ وَالنُّطَفُ ، نَحْوًا مِمَّا بِهِ . وَهَذَا هُوَ الْمَعْنَى الَّذِي قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللّ

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    298 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يُعْجِبُهُ الْفَأْلُ الْحَسَنُ . 2121 - حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُرَّةَ بْنِ أَبِي خَلِيفَةَ الرُّعَيْنِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامَةَ الْأَزْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ شُعَيْبٍ ، قَالَ : حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ ، قَالَ حدثنا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَيُعْجِبُنِي الْفَأْلُ ، قِيلَ : وَمَا الْفَأْلُ ؟ قَالَ : الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ . 2122 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قَالَ : حدثنا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ ، قَالَ : حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ، قَالَ : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا طِيَرَةَ وَخَيْرُهَا الْفَأْلُ قِيلَ : وَمَا الْفَأْلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : الْكَلِمَةُ الصَّالِحَةُ يَسْمَعُهَا أَحَدُكُمْ . 2123 - 1843 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُد ، قَالَ : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : حدثنا اللَّيْثُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ . 2124 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَزْدِيُّ ، قَالَ : حدثنا يَحْيَى بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قُعْنُبٍ ، قَالَ : حدثنا حَسَّانُ بْنُ إبْرَاهِيمَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ أَبِي سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَبِي بُرَيْدَةَ ، قَالَ : سُئِلَتْ عَائِشَةُ : مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي الْقَدَرِ ؟ قَالَتْ : كَانَ يَقُولُ : كُلُّ شَيْءٍ بِقَدَرٍ ، وَكَانَ يُعْجِبُهُ الْفَأْلُ الْحَسَنُ . 2125 - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُد ، قَالَ : حدثنا عَفَّانَ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : حدثنا حَسَّانُ بْنُ إبْرَاهِيمَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَبِي بُ

  • شرح مشكل الآثار

    298 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يُعْجِبُهُ الْفَأْلُ الْحَسَنُ . 2121 - حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُرَّةَ بْنِ أَبِي خَلِيفَةَ الرُّعَيْنِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامَةَ الْأَزْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ شُعَيْبٍ ، قَالَ : حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ ، قَالَ حدثنا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَيُعْجِبُنِي الْفَأْلُ ، قِيلَ : وَمَا الْفَأْلُ ؟ قَالَ : الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ . 2122 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قَالَ : حدثنا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ ، قَالَ : حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ، قَالَ : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا طِيَرَةَ وَخَيْرُهَا الْفَأْلُ قِيلَ : وَمَا الْفَأْلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : الْكَلِمَةُ الصَّالِحَةُ يَسْمَعُهَا أَحَدُكُمْ . 2123 - 1843 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُد ، قَالَ : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : حدثنا اللَّيْثُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ . 2124 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَزْدِيُّ ، قَالَ : حدثنا يَحْيَى بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قُعْنُبٍ ، قَالَ : حدثنا حَسَّانُ بْنُ إبْرَاهِيمَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ أَبِي سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَبِي بُرَيْدَةَ ، قَالَ : سُئِلَتْ عَائِشَةُ : مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي الْقَدَرِ ؟ قَالَتْ : كَانَ يَقُولُ : كُلُّ شَيْءٍ بِقَدَرٍ ، وَكَانَ يُعْجِبُهُ الْفَأْلُ الْحَسَنُ . 2125 - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُد ، قَالَ : حدثنا عَفَّانَ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : حدثنا حَسَّانُ بْنُ إبْرَاهِيمَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَبِي بُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ لُزُومِ التَّفَاؤُلِ وَتَرْكِ التَّطَيُّرِ اقْتِدَاءً بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 6130 6124 - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : لَا طِيَرَةَ ، وَخَيْرُهَا الْفَأْلُ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا الْفَأْلُ ؟ قَالَ : " الْكَلِمَةُ الصَّالِحَةُ يَسْمَعُهَا أَحَدُكُمْ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الطب النبوي1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث