حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
1569
باب الدعاء والتكبير في القيام بعد رفع الرأس من الركوع وبعد قول سمع الله لمن حمده في صلاة الكسوف

وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، وَيُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَا : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُرِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْحَكَمُ ، عَنْ رَجُلٍ يُدْعَى حَنَشًا ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى - وَهَذَا حَدِيثُ أَحْمَدَ - قَالَ :

كَسَفَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى عَلِيٌّ بِالنَّاسِ ، بَدَأَ فَقَرَأَ بِـ يس أَوْ نَحْوِهَا ، ثُمَّ ج٢ / ص٥١٨رَكَعَ نَحْوًا مِنْ قَدْرِ السُّورَةِ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، ثُمَّ قَامَ قَدْرَ السُّورَةِ يَدْعُو ، وَيُكَبِّرُ ، ثُمَّ رَكَعَ قَدْرَ قِرَاءَتِهِ أَيْضًا ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَقَالَ : ثُمَّ قَامَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ ، فَفَعَلَ كَفِعْلِهِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى ، ثُمَّ حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ كَذَلِكَ يَفْعَلُ .
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
طريق محمد بن يحيى الذهلي1 حُكم
  • البيهقي

    أخبرنا أبو سعد الماليني أنبأ أبو أحمد بن عدي الحافظ قال حنش بن المعتمر أبو المعتمر الكناني وقال بعضهم حنش بن ربيعة سمع عليا رضي الله عنه روى عنه سماك بن حرب والحكم بن عتيبة يتكلمون في حديثه وهو كوفي سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري قال أبو أحمد وقال أبو عبد الرحمن النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه حنش بن المعتمر ليس بالقوي

    لم يُحكَمْ عليه
أحكام عامة1 حُكم
  • الدارقطني
    والموقوف أصح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    حنش بن المعتمر الكناني
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    الحكم بن عتيبة الكندي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:حدثنيالتدليس
    الوفاة113هـ
  4. 04
    الحسن بن الحر النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة133هـ
  5. 05
    زهير بن معاوية بن حديج
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة172هـ
  6. 06
    أحمد بن عبد الله اليربوعي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة227هـ
  7. 07
    يوسف بن موسى بن راشد«الرازي»
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة253هـ
  8. 08
    الوفاة311هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 517) برقم: (1569) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 329) برقم: (6418) ، (3 / 330) برقم: (6419) ، (3 / 330) برقم: (6420) والبزار في "مسنده" (2 / 233) برقم: (651) ، (2 / 240) برقم: (661) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 421) برقم: (8391) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 328) برقم: (1807)

الشواهد32 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١/٣١٦) برقم ١٢٢٣

كَسَفَتِ [وفي رواية : انْكَسَفَتِ(١)] الشَّمْسُ [عَلَى عَهْدِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٢)] ، [فَخَرَجَ(٣)] فَصَلَّى عَلِيٌّ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٤)] لِلنَّاسِ [وفي رواية : بِمَنْ عَنْدَهُ(٥)] ، فَقَرَأَ يس ، أَوْ نَحْوَهَا [وفي رواية : بِيَاسِينَ وَنَحْوِهَا(٦)] [وفي رواية : فَقَرَأَ سُورَةَ الْحَجِّ وَيس ، لَا أَدْرِي بِأَيِّهِمَا بَدَأَ(٧)] [وَجَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ(٨)] ، ثُمَّ رَكَعَ نَحْوًا مِنْ قَدْرِ سُّورَةٍ [وفي رواية : قِرَاءَتِهِ السُّورَةَ(٩)] [وفي رواية : نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِ(١٠)] ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ : ثُمَّ قَامَ قَدْرَ السُّورَةِ يَدْعُو وَيُكَبِّرُ [وفي رواية : فَقَامَ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِ(١١)] ، ثُمَّ رَكَعَ قَدْرَ قِرَاءَتِهِ أَيْضًا [وفي رواية : رَكَعَ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِ(١٢)] ، ثُمَّ قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، ثُمَّ قَامَ أَيْضًا قَدْرَ السُّورَةِ [وفي رواية : ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَامَ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِ(١٣)] ، ثُمَّ رَكَعَ قَدْرَ ذَلِكَ أَيْضًا [وفي رواية : رَكَعَ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِ(١٤)] حَتَّى صَلَّى [وفي رواية : رَكَعَ(١٥)] أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، ثُمَّ قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، ثُمَّ سَجَدَ [فِي الرَّابِعَةِ(١٦)] ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ [فَقَرَأَ بِسُورَةَ الْحَجِّ وَيس ، ثُمَّ قَامَ(١٧)] ، فَفَعَلَ كَفِعْلِهِ [وفي رواية : فَصَنَعَ كَمَا صَنَعَ(١٨)] فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى [ثَمَانَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ(١٩)] ، ثُمَّ جَلَسَ [وفي رواية : قَعَدَ(٢٠)] يَدْعُو [وفي رواية : فَدَعَا(٢١)] ، وَيَرْغَبُ حَتَّى انْكَشَفَتِ الشَّمْسُ [وفي رواية : ثُمَّ انْصَرَفَ . فَوَافَقَ انْصِرَافُهُ وَقَدِ انْجَلَى عَنِ الشَّمْسِ(٢٢)] [وفي رواية : أَنَّهُ صَلَّى بِالنَّاسِ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ كَذَلِكَ(٢٣)] ، ثُمَّ حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَذَلِكَ فَعَلَ [وفي رواية : كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ عَلِيٍّ ، فَقَامَ فَرَكَعَ خَمْسَ رَكَعَاتٍ وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ فَعَلَ فِي الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ سَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : مَا صَلَّاهَا أَحَدٌ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَيْرِي(٢٤)] [ و عَنِ الْحَسَنِ : أَنَّ عَلِيًّا صَلَّى فِي الْكُسُوفِ عَشْرَ رَكَعَاتٍ بِأَرْبَعِ سَجَدَاتٍ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٦٤١٩·مسند البزار٦٥١·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٦٤١٩·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٦٤١٩·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٦٤١٨٦٤١٩٦٤٢٠·شرح معاني الآثار١٨٠٧·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٦٤١٩·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٦٤٢٠·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٦٤١٩·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٦٤١٩·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى٦٤٢٠·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى٦٤١٩·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى٦٤١٩·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٦٤١٩·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٦٤١٩·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٦٤١٩·
  15. (١٥)مسند أحمد١٢٢٣·صحيح ابن خزيمة١٥٦٩·سنن البيهقي الكبرى٦٤١٩٦٤٢٠·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى٦٤١٩·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٦٤١٩·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى٦٤١٩·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى٦٤١٩·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى٦٤١٩·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى٦٤١٩·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى٦٤١٩·
  23. (٢٣)شرح معاني الآثار١٨٠٧·
  24. (٢٤)مسند البزار٦٦١·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
سَمِعَ(المادة: سمع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَمِعَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى السَّمِيعُ وَهُوَ الَّذِي لَا يَعْزُبُ عَنْ إِدْرَاكِهِ مَسْمُوعٌ وَإِنَّ خَفِيَ فَهُوَ يَسْمَعُ بِغَيْرِ جَارِحَةٍ . وَفَعِيلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . ( هـ ) وَفِي دُعَاءِ الصَّلَاةِ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ أَيْ أَجَابَ مَنْ حَمِدَهُ وَتَقَبَّلَهُ . يُقَالُ : اسْمَعْ دُعَائِي : أَيْ أَجِبْ ؛ لِأَنَّ غَرَضَ السَّائِلِ الْإِجَابَةُ وَالْقَبُولُ . ( س هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اللَّهُمَّ ، إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ دُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ أَيْ لَا يُسْتَجَابُ وَلَا يُعْتَدُّ بِهِ ، فَكَأَنَّهُ غَيْرُ مَسْمُوعٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سَمِعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللَّهِ وَحُسْنِ بَلَائِهِ عَلَيْنَا أَيْ لِيَسْمَعِ السَّامِعُ ، وَلْيَشْهَدِ الشَّاهِدُ حَمْدَنَا لِلَّهِ عَلَى مَا أَحْسَنَ إِلَيْنَا وَأَوْلَانَا مِنْ نِعَمِهِ . وَحُسْنُ الْبَلَاءِ : النِّعْمَةُ وَالِاخْتِبَارُ بِالْخَيْرِ لِيَتَبَيَّنَ الشُّكْرُ ، وَبِالشَّرِّ لِيَظْهَرَ الصَّبْرُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ قَالَ لَهُ : أَيُّ السَّاعَاتِ أَسْمَعُ ؟ قَالَ : جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرِ أَيْ أَوْفَقُ لِاسْتِمَاعِ الدُّعَاءِ فِيهِ ، وَأَوْلَى بِالِاسْتِجَابَةِ . وَهُوَ مِنْ بَابِ نَهَارُهُ صَائِمٌ وَلَيْلُهُ قَائِمٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الضَّحَّاكِ لَمَّا عُرِضَ عَلَيْهِ الْإِسْلَامُ قَالَ : فَسَمِعْتُ مِنْهُ كَلَامًا لَمْ أَسْمَعْ قَطُّ قَوْلًا أَسْمَعَ مِنْهُ يُرِيدُ أَبْلَغَ وَأَنْجَعَ فِي الْقَلْبِ . ( هـ س ) وَفِيهِ مَنْ سَمَّعَ ال

لسان العرب

[ سمع ] سمع : السَّمْعُ : حِسُ الْأُذُنِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ; وَقَالَ ثَعْلَبٌ : مَعْنَاهُ خَلَا لَهُ فَلَمْ يَشْتَغِلْ بِغَيْرِهِ ، وَقَدْ سَمِعَهُ سَمْعًا وَسِمْعًا وَسَمَاعًا وَسَمَاعَةً وَسَمَاعِيَةً . قَالَ اللحْيَانِيُّ : وَقَالَ بَعْضُهُمْ : السَّمْعُ الْمَصْدَرُ ، وَالسَّمْعُ : الِاسْمُ . وَالسَّمْعُ أَيْضًا : الْأُذُنُ ، وَالْجَمْعُ أَسْمَاعٌ . ابْنُ السِّكِّيتِ : السَّمْعُ سَمْعُ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ ، يَكُونُ وَاحِدًا وَجَمْعًا ; وَأَمَّا قَوْلُ الْهُذَلِيِّ : فَلَمَّا رَدَّ سَامِعَهُ إِلَيْهِ وَجَلَّى عَنْ عَمَايَتِهِ عَمَاهُ فَإِنَّهُ عَنَى بِالسَّامِعِ الْأُذُنَ وَذَكَّرَ لِمَكَانِ الْعُضْوِ ، وَسَمَّعَهُ الْخَبَرَ وَأَسْمَعَهُ إيَّاهُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ ; فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ : فَقَالَ : اسْمَعْ لَا سَمِعْتَ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا ; أَيْ مَا تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِهَا وَأَرَادَ بِالْإِسْمَاعِ هَاهُنَا الْقَبُولَ وَالْعَمَلَ بِمَا يَسْمَعُ ؛ لِأَنَّهُ إِذَا لَمْ يَقْبَلُ وَلَمْ يَعْمَلْ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ مَنْ لَمْ يَسْمَعْ . وَسَمَّعَهُ الصَّوْتَ وَأَسْمَعَهُ : اسْتَمَعَ لَهُ . وَتَسَمَّعَ إِلَيْهِ : أَصْغَى ، فَإِذَا أَدْغَمْتَ قُلْتَ اسَّمَّعَ إِلَيْهِ ، وَقُرِئَ : لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى . يُقَالُ : تَسَمَّعْتُ إِلَيْهِ وَسَمِعْتُ إِلَيْهِ وَسَمِعْتُ لَهُ ، كُلُّهُ بِمَعْنًى لِأَنَّهُ تَعَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن خزيمة

    1569 وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، وَيُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَا : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُرِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْحَكَمُ ، عَنْ رَجُلٍ يُدْعَى حَنَشًا ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى - وَهَذَا حَدِيثُ أَحْمَدَ - قَالَ : كَسَفَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى عَلِيٌّ بِالنَّاسِ ، بَدَأَ فَقَرَأَ بِـ يس أَوْ نَحْوِهَا ، ثُمَّ رَكَعَ نَحْوًا مِنْ قَدْرِ السُّورَةِ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، ثُمَّ قَامَ قَدْرَ السُّورَةِ يَدْعُو ، وَيُكَبِّرُ ، ثُمَّ رَكَعَ قَدْرَ قِرَاءَتِهِ أَيْضًا ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَقَالَ : ثُمَّ قَامَ فِي الرَّكْعَةِ ا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث