حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الميمان: 2633ط. المكتب الإسلامي: 2633
2890
باب استحباب وضع الإصبعين في الأذنين عند رفع الصوت والتلبية

حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ دَاوُدَ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :

سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، فَمَرَرْنَا بِوَادٍ ، فَقَالَ : أَيُّ وَادٍ هَذَا ؟ " ، فَقَالُوا : وَادِي الْأَزْرَقِ قَالَ : " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُوسَى " ، فَذَكَرَ مِنْ لَوْنِهِ وَشَعْرِهِ شَيْئًا لَمْ يَحْفَظْهُ دَاوُدُ ، وَاضِعًا أُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ لَهُ جُوَارٌ [١]إِلَى اللهِ بِالتَّلْبِيَةِ ، مَارًّا بِهَذَا الْوَادِي ، قَالَ : ثُمَّ سِرْنَا حَتَّى أَتَيْنَا عَلَى ثَنِيَّةٍ فَقَالَ [٢]: " أَيُّ ثَنِيَّةٍ ج٤ / ص٣٠١هَذِهِ ؟ " ، فَقَالُوا : هَرْشَى أَوْ كَذَا ، فَقَالَ : " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى يُونُسَ عَلَى نَاقَةٍ حَمْرَاءَ عَلَيْهِ جُبَّةٌ صُوفٌ ، خِطَامُ نَاقَتِهِ خُلْبَةٌ [٣]مَارًّا بِهَذَا الْوَادِي مُلَبِّيًا
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة65هـ
  2. 02
    رفيع بن مهران«أبو العالية الرياحي»
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  3. 03
    داود بن أبي هند
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة139هـ
  4. 04
    محمد بن إبراهيم بن أبي عدي القسملي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة192هـ
  5. 05
    أبو موسى الزمن«الزمن»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  6. 06
    الوفاة311هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (1 / 105) برقم: (384) ، (1 / 105) برقم: (385) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 299) برقم: (2889) ، (4 / 300) برقم: (2890) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 110) برقم: (3806) ، (14 / 103) برقم: (6225) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (10 / 292) برقم: (3754) والحاكم في "مستدركه" (2 / 343) برقم: (3332) ، (2 / 584) برقم: (4145) ، (2 / 598) برقم: (4191) وابن ماجه في "سننه" (4 / 138) برقم: (2988) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 42) برقم: (9106) ، (5 / 177) برقم: (9945) وأحمد في "مسنده" (2 / 475) برقم: (1861) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 417) برقم: (2544) والبزار في "مسنده" (11 / 464) برقم: (5343) والطبراني في "الكبير" (11 / 452) برقم: (12315) ، (12 / 159) برقم: (12791) والطبراني في "الأوسط" (5 / 312) برقم: (5413)

الشواهد8 شاهد
صحيح مسلم
الأحاديث المختارة
سنن ابن ماجه
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (٩/١١٠) برقم ٣٨٠٦

انْطَلَقْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ(٢)] ، فَلَمَّا أَتَيْنَا عَلَى وَادِي [وفي رواية : مَرَّ بِوَادِي(٣)] [ابْنِ(٤)] الْأَزْرَقِ قَالَ [وفي رواية : سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ فَمَرَرْنَا بِوَادٍ ، فَقَالَ(٥)] : أَيُّ وَادٍ هَذَا ؟ قَالُوا [وفي رواية : قُلْنَا(٦)] [وفي رواية : فَقَالُوا(٧)] : وَادِي [ابْنِ(٨)] الْأَزْرَقِ ، قَالَ : كَأَنَّمَا [وفي رواية : فَقَالَ : كَأَنِّي(٩)] أَنْظُرُ إِلَى مُوسَى [بْنِ عِمْرَانَ(١٠)] [عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهُوَ هَابِطٌ(١١)] [وفي رواية : هَابِطًا(١٢)] [وفي رواية : مُنْهَبِطًا(١٣)] [مُهْبِطًا(١٤)] [مِنَ الثَّنِيَّةِ(١٥)] ، يَنْعَتُ [وفي رواية : فَنَعَتَ(١٦)] مِنْ طُولِهِ وَشَعَرِهِ وَلَوْنِهِ ، وَاضِعًا أُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ [وفي رواية : فَذَكَرَ مِنْ لَوْنِهِ وَشَعْرِهِ(١٧)] [وفي رواية : فَذَكَرَ مِنْ طُولِ شَعَرِهِ(١٨)] [شَيْئًا لَمْ يَحْفَظْهُ دَاوُدُ ، وَاضِعًا إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ(١٩)] ، لَهُ جُؤَارٌ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى [وفي رواية : وَلَهُ جُؤَارٌ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٢٠)] [وفي رواية : وَلَهُ حُوَارٌ إِلَى رَبِّهِ(٢١)] بِالتَّلْبِيَةِ [وفي رواية : لَهُ جُوَارٌ إِلَى اللَّهِ بِالتَّكْبِيرِ(٢٢)] مَارًّا بِهَذَا الْوَادِي [وفي رواية : صَلَّى فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ سَبْعُونَ نَبِيًّا(٢٣)] [وفي رواية : لَقَدْ سَلَكَ فَجَّ الرَّوْحَاءِ سَبْعُونَ نَبِيًّا حُجَّاجًا ، عَلَيْهِمْ ثِيَابُ الصُّوفِ ، وَلَقَدْ صَلَّى فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ سَبْعُونَ نَبِيًّا(٢٤)] [مِنْهُمْ مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَعَلَيْهِ عَبَاءَتَانِ قِطْرَانِيَّتَانِ(٢٥)] [وفي رواية : قَطَوَانِيَّتَانِ(٢٦)] [وَهُوَ مُحْرِمٌ عَلَى بَعِيرٍ مِنْ إِبِلِ شَنُوءَةَ(٢٧)] [وفي رواية : شَنُوَّةَ(٢٨)] [مَخْطُومٌ بِخِطَامِ لِيفٍ لَهُ ضَفِيرَتَانِ(٢٩)] [وفي رواية : لَهُ ضَفْرَانِ(٣٠)] ، ثُمَّ نَفَذْنَا [وفي رواية : ثُمَّ نَفَرْنَا(٣١)] [وفي رواية : ثُمَّ سِرْنَا(٣٢)] [وفي رواية : ثُمَّ سَارَ(٣٣)] الْوَادِيَ حَتَّى أَتَيْنَا - قَالَ دَاوُدُ : أَظُنُّهُ ثَنِيَّةَ هَرْشَى - قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٣٤)] : أَيُّ ثَنِيَّةٍ هَذِهِ ؟ فَقُلْنَا : ثَنِيَّةُ هَرْشَى [وفي رواية : هِيَ هَرْشَا(٣٥)] [أَوْ لِفْتٌ(٣٦)] [وفي رواية : قِيلَ : ثَنِيَّةُ كَذَا وَكَذَا(٣٧)] [وفي رواية : وَمَرَّ عَلَى ثَنِيَّةِ كَدَاءَ ، فَقَالَ : مَا هَذِهِ ؟ قَالَ : ثَنِيَّةُ كَدَاءَ(٣٨)] ، قَالَ : كَأَنَّمَا [وفي رواية : فَقَالَ : كَأَنِّي(٣٩)] أَنْظُرُ إِلَى يُونُسَ [بْنِ مَتَّى(٤٠)] [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٤١)] عَلَى نَاقَةٍ حَمْرَاءَ [جَعْدَةٍ(٤٢)] [يَرْمِي الْجَمْرَةَ(٤٣)] ، خِطَامُ النَّاقَةِ [وفي رواية : وَخِطَامُ نَاقَتِهِ(٤٤)] [وفي رواية : خِطَامُهَا(٤٥)] [لِيفٌ(٤٦)] خُلْبَةٌ [ قَالَ هُشَيْمٌ : يَعْنِي : لِيفٌ - وَهُوَ يُلَبِّي ] [وفي رواية : وَهُوَ يَقُولُ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ(٤٧)] ، عَلَيْهِ [وفي رواية : وَعَلَيْهِ(٤٨)] جُبَّةٌ لَهُ مِنْ صُوفٍ ، يُهِلُّ نَهَارًا بِهَذِهِ الثَّنِيَّةِ مُلَبِّيًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٣٣٣٢٤١٤٥·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٢٩٨٨·
  3. (٣)صحيح مسلم٣٨٤·مسند أحمد١٨٦١·
  4. (٤)صحيح مسلم٣٨٤٣٨٥·سنن ابن ماجه٢٩٨٨·مسند أحمد١٨٦١·صحيح ابن حبان٣٨٠٦٦٢٢٥·صحيح ابن خزيمة٢٨٨٩٢٨٩٠·المعجم الكبير١٢٣١٥١٢٧٩١·المعجم الأوسط٥٤١٣·سنن البيهقي الكبرى٩١٠٦٩٩٤٥·مسند البزار٥٣٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٤٤·المستدرك على الصحيحين٤١٤٥٤١٩١·الأحاديث المختارة٣٧٥٤·
  5. (٥)صحيح مسلم٣٨٥·صحيح ابن خزيمة٢٨٩٠·
  6. (٦)صحيح ابن خزيمة٢٨٨٩·مسند البزار٥٣٤٣·
  7. (٧)صحيح مسلم٣٨٤٣٨٥·صحيح ابن خزيمة٢٨٩٠·سنن البيهقي الكبرى٩١٠٦·
  8. (٨)صحيح مسلم٣٨٤٣٨٥·سنن ابن ماجه٢٩٨٨·مسند أحمد١٨٦١·صحيح ابن حبان٣٨٠٦٦٢٢٥·صحيح ابن خزيمة٢٨٨٩٢٨٩٠·المعجم الكبير١٢٣١٥١٢٧٩١·المعجم الأوسط٥٤١٣·سنن البيهقي الكبرى٩١٠٦٩٩٤٥·مسند البزار٥٣٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٤٤·المستدرك على الصحيحين٤١٤٥٤١٩١·الأحاديث المختارة٣٧٥٤·
  9. (٩)صحيح مسلم٣٨٥·مسند أحمد١٨٦١·صحيح ابن حبان٦٢٢٥·صحيح ابن خزيمة٢٨٩٠·المستدرك على الصحيحين٣٣٣٢٤١٤٥·
  10. (١٠)مسند البزار٥٣٤٣·المستدرك على الصحيحين٣٣٣٢·
  11. (١١)مسند أحمد١٨٦١·
  12. (١٢)صحيح مسلم٣٨٤·سنن البيهقي الكبرى٩١٠٦·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٦٢٢٥·المعجم الكبير١٢٧٩١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٤٤·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٣٣٣٢·
  15. (١٥)صحيح مسلم٣٨٤·مسند أحمد١٨٦١·سنن البيهقي الكبرى٩١٠٦·
  16. (١٦)صحيح ابن خزيمة٢٨٨٩·
  17. (١٧)صحيح مسلم٣٨٥·صحيح ابن خزيمة٢٨٩٠·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٢٩٨٨·
  19. (١٩)صحيح مسلم٣٨٥·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٨٦١·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٢٧٩١·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٣٣٣٢·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٢٣١٥·المعجم الأوسط٥٤١٣·سنن البيهقي الكبرى٩٩٤٥·المستدرك على الصحيحين٤١٩١·الأحاديث المختارة٣٧٥٤·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى٩٩٤٥·المستدرك على الصحيحين٤١٩١·
  25. (٢٥)المعجم الأوسط٥٤١٣·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٢٣١٥·الأحاديث المختارة٣٧٥٤·
  27. (٢٧)المعجم الأوسط٥٤١٣·الأحاديث المختارة٣٧٥٤·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٢٣١٥·
  29. (٢٩)المعجم الأوسط٥٤١٣·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٢٣١٥·الأحاديث المختارة٣٧٥٤·
  31. (٣١)صحيح ابن خزيمة٢٨٨٩·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٣٨٥·سنن ابن ماجه٢٩٨٨·صحيح ابن خزيمة٢٨٩٠·
  33. (٣٣)مسند البزار٥٣٤٣·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٣٨٤٣٨٥·سنن ابن ماجه٢٩٨٨·مسند أحمد١٨٦١·صحيح ابن حبان٦٢٢٥·صحيح ابن خزيمة٢٨٨٩٢٨٩٠·المعجم الكبير١٢٧٩١·مسند البزار٥٣٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٤٤·المستدرك على الصحيحين٣٣٣٢٤١٤٥·
  35. (٣٥)مسند البزار٥٣٤٣·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٣٨٥·سنن ابن ماجه٢٩٨٨·مسند البزار٥٣٤٣·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٦٢٢٥·المعجم الكبير١٢٧٩١·
  38. (٣٨)مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٤٤·
  39. (٣٩)صحيح مسلم٣٨٥·مسند أحمد١٨٦١·صحيح ابن حبان٦٢٢٥·صحيح ابن خزيمة٢٨٩٠·المستدرك على الصحيحين٣٣٣٢٤١٤٥·
  40. (٤٠)صحيح مسلم٣٨٤·مسند أحمد١٨٦١·المعجم الكبير١٢٧٩١·سنن البيهقي الكبرى٩١٠٦·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٤٤·المستدرك على الصحيحين٣٣٣٢٤١٤٥·
  41. (٤١)صحيح مسلم٣٨٤·مسند أحمد١٨٦١·سنن البيهقي الكبرى٩١٠٦·
  42. (٤٢)صحيح مسلم٣٨٤·مسند أحمد١٨٦١·المعجم الكبير١٢٧٩١·سنن البيهقي الكبرى٩١٠٦·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٤٤·المستدرك على الصحيحين٣٣٣٢·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان٦٢٢٥·
  44. (٤٤)سنن ابن ماجه٢٩٨٨·مسند البزار٥٣٤٣·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان٦٢٢٥·المعجم الكبير١٢٧٩١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٤٤·المستدرك على الصحيحين٣٣٣٢٤١٤٥·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٣٨٥·صحيح ابن حبان٦٢٢٥·المعجم الكبير١٢٣١٥١٢٧٩١·المعجم الأوسط٥٤١٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٤٤·المستدرك على الصحيحين٣٣٣٢٤١٤٥·الأحاديث المختارة٣٧٥٤·
  47. (٤٧)المستدرك على الصحيحين٤١٤٥·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان٦٢٢٥·المعجم الكبير١٢٣١٥·المعجم الأوسط٥٤١٣·مسند البزار٥٣٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٤٤·المستدرك على الصحيحين٣٣٣٢٤١٤٥·الأحاديث المختارة٣٧٥٤·
مقارنة المتون64 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الميمان2633
ترقيم طبعة ٢ — المكتب الإسلامي2633
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
ثَنِيَّةٍ(المادة: ثنية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَنَا ) ( هـ ) فِيهِ : " لَا ثِنَى فِي الصَّدَقَةِ " : أَيْ لَا تُؤْخَذُ الزَّكَاةُ مَرَّتَيْنِ فِي السَّنَةِ . وَالثِّنَى بِالْكَسْرِ وَالْقَصْرِ : أَنْ يُفْعَلَ الشَّيْءُ مَرَّتَيْنِ . وَقَوْلُهُ فِي الصَّدَقَةِ : أَيْ فِي أَخْذِ الصَّدَقَةِ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الصَّدَقَةُ بِمَعْنَى التَّصْدِيقِ ، وَهُوَ أَخْذُ الصَّدَقَةِ ، كَالزَّكَاةِ وَالذَّكَاةِ بِمَعْنَى التَّزْكِيَةِ وَالتَّذْكِيَةِ فَلَا يُحْتَاجُ إِلَى حَذْفِ مُضَافٍ . ( هـ ) وَفِيهِ : " نَهَى عَنِ الثُّنْيَا إِلَّا أَنْ تُعْلَمَ " هِيَ أَنْ يُسْتَثْنَى فِي عَقْدِ الْبَيْعِ شَيْءٌ مَجْهُولٌ فَيَفْسُدُ . وَقِيلَ هُوَ أَنْ يُبَاعَ شَيْءٌ جُزَافًا فَلَا يَجُوزُ أَنْ يُسْتَثْنَى مِنْهُ شَيْءٌ قَلَّ أَوْ كَثُرَ ، وَتَكُونُ الثُّنْيَا فِي الْمُزَارَعَةِ أَنْ يُسْتَثْنَى بَعْدَ النِّصْفِ أَوِ الثُّلُثِ كَيْلٌ مَعْلُومٌ . ( س ) وَفِيهِ : مَنْ أَعْتَقَ أَوْ طَلَّقَ ثُمَّ اسْتَثْنَى فَلَهُ ثُنْيَاهُ أَيْ مَنْ شَرَطَ فِي ذَلِكَ شَرْطًا أَوْ عَلَّقَهُ عَلَى شَيْءٍ فَلَهُ مَا شَرَطَ أَوِ اسْتَثْنَى مِنْهُ ، مِثْلَ أَنْ يَقُولَ : طَلَّقْتُهَا ثَلَاثًا إِلَّا وَاحِدَةً ، أَوْ أَعْتَقْتُهُمْ إِلَّا فُلَانًا . ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانَ لِرَجُلٍ نَاقَةٌ نَجِيبَةٌ فَمَرِضَتْ فَبَاعَهَا مِنْ رَجُلٍ وَاشْتَرَطَ ثُنْيَاهَا " أَرَادَ قَوَائِمَهَا وَرَأْسَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ كَعْبٍ . وَقِيلَ ابْنُ جُبَيْرٍ : " الشُّهَدَاءُ ثَنِيَّةُ اللَّهِ فِي الْخَلْقِ " كَأَنَّهُ تَأَوَّلَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى : وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَ

حَمْرَاءَ(المادة: حمراء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمُرَ ) ( هـ س ) فِيهِ بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ أَيِ الْعَجَمِ وَالْعَرَبِ ; لِأَنَّ الْغَالِبَ عَلَى أَلْوَانِ الْعَجَمِ الْحُمْرَةُ وَالْبَيَاضُ ، وَعَلَى أَلْوَانِ الْعَرَبِ الْأُدْمَةُ وَالسُّمْرَةُ . وَقِيلَ أَرَادَ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْأَحْمَرِ الْأَبْيَضَ مُطْلَقًا ، فَإِنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ امْرَأَةٌ حَمْرَاءُ أَيْ بَيْضَاءُ . وَسُئِلَ ثَعْلَبٌ : لِمَ خُصَّ الْأَحْمَرُ دُونَ الْأَبْيَضِ ؟ فَقَالَ : لِأَنَّ الْعَرَبَ لَا تَقُولُ رَجُلٌ أَبْيَضُ ; مِنْ بَيَاضِ اللَّوْنِ ، وَإِنَّمَا الْأَبْيَضُ عِنْدَهُمُ الطَّاهِرُ النَّقِيُّ مِنَ الْعُيُوبِ ، فَإِذَا أَرَادُوا الْأَبْيَضَ مِنَ اللَّوْنِ قَالُوا الْأَحْمَرُ وَفِي هَذَا الْقَوْلِ نَظَرٌ ، فَإِنَّهُمْ قَدِ اسْتَعْمَلُوا الْأَبْيَضَ فِي أَلْوَانِ النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ ، فَالْأَحْمَرُ الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ الْفِضَّةُ . وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ، وَالْفِضَّةُ كُنُوزُ الْأَكَاسِرَةِ لِأَنَّهَا الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ الْعَرَبَ وَالْعَجَمَ جَمَعَهُمُ اللَّهُ عَلَى دِينِهِ وَمِلَّتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " قِيلَ لَهُ : غَلَبَتْنَا عَلَيْكَ هَذِهِ الْحَمْرَاءُ " يَعْنُونَ الْعَجَمَ وَالرُّومَ ، وَالْعَرَبُ تُسَمَّى الْمَوَالِيَ الْحَمْرَاءَ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَهْلَكَهُنَّ الْأَحْمَرَانِ " يَعْنِي الذَّهَ

لسان العرب

[ حمر ] حمر : الْحُمْرَةُ : مِنَ الْأَلْوَانِ الْمُتَوَسِّطَةِ مَعْرُوفَةٌ . لَوْنُ الْأَحْمَرِ يَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالثِّيَابِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا . وَقَدِ احْمَرَّ الشَّيْءُ وَاحْمَارَّ بِمَعْنًى ، وَكُلُّ افْعَلَّ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ فَمَحْذُوفٌ مِنِ افْعَالَّ ، وَافْعَلَّ فِيهِ أَكْثَرُ لِخِفَّتِهِ . وَيُقَالُ : احْمَرَّ الشَّيْءُ احْمِرَارًا إِذَا لَزِمَ لَوْنُهُ فَلَمْ يَتَغَيَّرْ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ ، وَاحْمَارَّ يَحْمَارُّ احْمِيرَارًا إِذَا كَانَ عَرَضًا حَادِثًا لَا يَثْبُتُ كَقَوْلِكَ : جَعَلَ يَحْمَارُّ مَرَّةً وَيَصْفَارُّ أُخْرَى ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا جَازَ إِدْغَامُ احْمَارَّ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِمُلْحَقٍ وَلَوْ كَانَ لَهُ فِي الرُّبَاعِيِّ مِثَالٌ لَمَا جَازَ إِدْغَامُهُ كَمَا لَا يَجُوزُ إِدْغَامُ اقْعَنْسَسَ لَمَّا كَانَ مُلْحَقًا بِاحْرَنْجَمَ . وَالْأَحْمَرُ مِنَ الْأَبْدَانِ : مَا كَانَ لَوْنُهُ الْحُمْرَةُ . الْأَزْهَرِيُّ فِي قَوْلِهِمْ : أَهْلَكَ النِّسَاءَ الْأَحْمَرَانِ ، يَعْنُونَ الذَّهَبَ وَالزَّعْفَرَانَ ، أَيْ أَهْلَكَهُنَّ حُبُّ الْحِلَى وَالطِّيبِ . الْجَوْهَرِيُّ : أَهْلَكَ الرِّجَالَ الْأَحْمَرَانِ : اللَّحْمُ وَالْخَمْرُ . غَيْرُهُ : يُقَالُ لِلذَّهَبِ وَالزَّعْفَرَانِ : الْأَصْفَرَانِ ، وَلِلْمَاءِ وَاللَّبَنِ الْأَبْيَضَانِ ، وَلِلتَّمْرِ وَالْمَاءِ الْأَسْوَدَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " ( أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ ) " هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ . وَالْأَحْمَرُ : الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ : الْفِضَّةُ ، وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ،

جواز·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَوَزَ ) * فِيهِ : أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ جَائِزَ بَيْتِي قَدِ انْكَسَرَ ، فَقَالَ : يَرُدُّ اللَّهُ غَائِبَكَ ، فَرَجَعَ زَوْجُهَا ثُمَّ غَابَ ، فَرَأَتْ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ تَجِدْهُ ، وَوَجَدَتْ أَبَا بَكْرٍ فَأَخْبَرَتْهُ فَقَالَ : يَمُوتُ زَوْجُكِ ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " هَلْ قَصَصْتِهَا عَلَى أَحَدٍ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ : قَالَ : هُوَ كَمَا قَالَ لَكَ الْجَائِزُ هُوَ الْخَشَبَةُ الَّتِي تُوضَعُ عَلَيْهَا أَطْرَافُ الْعَوَارِضِ فِي سَقْفِ الْبَيْتِ ، وَالْجَمْعُ أَجْوِزَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الطُّفَيْلِ وَبِنَاءُ الْكَعْبَةِ : " إِذَا هُمْ بِحَيَّةٍ مِثْلَ قِطْعَةِ الْجَائِزِ " . [ هـ ] وَفِيهِ : الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، وَجَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ ، وَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ أَيْ يُضَافُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فَيُتَكَلَّفُ لَهُ فِي الْيَوْمِ الْأَوَّلِ مِمَّا اتَّسَعَ لَهُ مِنْ بِرٍّ وَإِلْطَافٍ ، وَيُقَدَّمُ لَهُ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي وَالثَّالِثِ مَا حَضَرَهُ وَلَا يَزِيدُ عَلَى عَادَتِهِ ، ثُمَّ يُعْطِيهِ مَا يَجُوزُ بِهِ مَسَافَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، وَيُسَمَّى الْجِيزَةَ : وَهِيَ قَدْرُ مَا يَجُوزُ بِهِ الْمُسَافِرُ مِنْ مَنْهَلٍ إِلَى مَنْهَلٍ ، فَمَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ وَمَعْرُوفٌ ، إِنْ شَاءَ فَعَلَ وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ ، وَإِنَّمَا كَرِهَ لَهُ الْمُقَامَ بَعْدَ ذَلِكَ لِئَلَّا تَضِيقَ بِهِ إِقَامَتُهُ فَتَكُونُ الصَّدَقَةُ عَ

لسان العرب

[ جوز ] جوز : جُزْتُ الطَّرِيقَ وَجَازَ الْمَوْضِعَ جَوْزًا وَجُؤوزًا وَجَوَازًا وَمَجَازًا وَجَازَ بِهِ وَجَاوَزَهُ جِوَازًا وَأَجَازَهُ وَأَجَازَ غَيْرَهُ وَجَازَهُ : سَارَ فِيهِ وَسَلَكَهُ ، وَأَجَازَهُ : خَلَّفَهُ وَقَطَعَهُ ، وَأَجَازَهُ : أَنْفَذَهُ ; قَالَ الرَّاجِزُ : خَلُّوا الطَّرِيقَ عَنْ أَبِي سَيَّارَهُ حَتَّى يُجِيزَ سَالِمًا حِمَارَهُ وَقَالَ أَوْسُ بْنُ مَغْرَاءَ : وَلَا يَرِيمُونَ لِلتَّعْرِيفِ مَوْضِعَهُمْ حَتَّى يُقَالَ أَجِيزُوا آلَ صَفْوَانَا يَمْدَحُهُمْ بِأَنَّهُمْ يُجِيزُونَ الْحَاجَّ ، يَعْنِي أَنْفِذُوهُمْ . وَالْمَجَازُ وَالْمَجَازَةُ : الْمَوْضِعُ . الْأَصْمَعِيُّ : جُزْتُ الْمَوْضِعَ سِرْتُ فِيهِ ، وَأَجَزْتُهُ خَلَّفْتُهُ وَقَطَعْتُهُ ، وَأَجَزْتُهُ أَنْفَذْتُهُ ; قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَلَمَّا أَجَزْنَا سَاحَةَ الْحَيِّ وَانْتَحَى بِنَا بَطْنُ خَبْتٍ ذِي قِفَافٍ عَقَنْقَلِ وَيُرْوَى : ذِي حِقَافٍ . وَجَاوَزْتُ الْمَوْضِعَ جِوَازًا : بِمَعْنَى جُزْتُهُ . وَفِي حَدِيثِ الصِّرَاطِ : فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِي أَوَّلُ مَنْ يُجِيزُ عَلَيْهِ ; قَالَ : يُجِيزُ لُغَةٌ فِي : يَجُوزُ ، جَازَ وَأَجَازَ بِمَعْنًى ; وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمَسْعَى : لَا تُجِيزُوا الْبَطْحَاءَ إِلَّا شَدَّا . وَالِاجْتِيَازُ : السُّلُوكُ . وَالْمُجْتَازُ : مُجْتَابُ الطَّرِيقِ وَمُجِيزُهُ . وَالْمُجْتَازُ أَيْضًا : الَّذِي يُحِبُّ النَّجَاءَ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : ثُمَّ انْشَمَرْتُ عَلَيْهَا خَائِفًا وَجِلًا وَالْخَائِفُ الْوَاجِلُ الْمُجْتَازُ يَنْشَ

خلية·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ الرُّؤْيَا أَلَيْسَ كُلُّكُمْ يَرَى الْقَمَرَ مُخْلِيًا بِهِ يُقَالُ : خَلَوْتُ بِهِ وَمَعَهُ وَإِلَيْهِ . وَأَخْلَيْتُ بِهِ : إِذَا انْفَرَدْتَ بِهِ ، أَيْ كُلُّكُمْ يَرَاهُ مُنْفَرِدًا لِنَفْسِهِ ، كَقَوْلِهِ : لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ حَبِيبَةَ قَالَتْ لَهُ : لَسْتُ لَكَ بِمُخْلِيَةٍ أَيْ لَمْ أَجِدْكَ خَالِيًا مِنَ الزَّوْجَاتِ غَيْرِي . وَلَيْسَ مِنْ قَوْلِهِمْ : امْرَأَةٌ مُخْلِيَةٌ : إِذَا خَلَتْ مِنَ الزَّوْجِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً قَدْ خَلَا مِنْهَا أَيْ كَبِرَتْ وَمَضَى مُعْظَمُ عُمْرِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَلَمَّا خَلَا سِنِّي وَنَثَرْتُ لَهُ ذَا بَطْنِي تُرِيدُ أَنَّهَا كَبِرَتْ وَأَوْلَدَتْ لَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ الْقُشَيْرِيِّ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا آيَاتُ الْإِسْلَامِ ؟ قَالَ : أَنْ تَقُولَ : أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَى اللَّهِ وَتَخَلَّيْتُ التَّخَلِّي : التَّفَرُّغُ . يُقَالُ : تَخَلَّى لِلْعِبَادَةِ ، وَهُوَ تَفَعُّلٌ ، مِنَ الْخُلُوِّ . وَالْمُرَادُ التَّبَرُّؤُ مِنَ الشِّرْكِ ، وَعَقْدُ الْقَلْبِ عَلَى الْإِيمَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ أَنْتَ خِلْوٌ مِنْ مُصِيبَتِي الْخِلْوُ بِالْكَسْرِ : الْفَارِغُ الْبَالِ مِنَ الْهُمُومِ . وَالْخِلْوُ أَيْضًا : الْمُنْفَرِدُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا كُنْتَ إِمَامًا أَوْ خِلْوًا

لسان العرب

[ خلا ] خلا : خَلَا الْمَكَانُ وَالشَّيْءُ يَخْلُو خُلُوًّا وَخَلَاءً وَأَخْلَى إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ أَحَدٌ ، وَلَا شَيْءَ فِيهِ ، وَهُوَ خَالٍ . وَالْخَلَاءُ مِنَ الْأَرْضِ : قَرَارٌ خَالٍ . وَاسْتَخْلَى : كَخَلَا مِنْ بَابِ عَلَا قِرْنَهُ وَاسْتَعْلَاهُ . وَمِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَإِذَا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ ؛ مِنْ تَذْكِرَةِ أَبِي عَلِيٍّ . وَمَكَانٌ خَلَاءٌ : لَا أَحَدَ بِهِ وَلَا شَيْءَ فِيهِ . وَأَخْلَى الْمَكَانَ : جَعَلَهُ خَالِيًا . وَأَخْلَاهُ : وَجَدَهُ كَذَلِكَ . وَأَخْلَيْتُ أَيْ خَلَوْتُ ، وَأَخْلَيْتُ غَيْرِي ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى ؛ قَالَ عُتَيُّ بْنُ مَالِكٍ الْعُقَيْلِيُّ : أَتَيْتُ مَعَ الْحُدَّاثِ لَيْلَى فَلَمْ أُبِنْ فَأَخْلَيْتُ فَاسْتَعْجَمْتُ عِنْدَ خَلَائِي قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الزَّجَّاجِيُّ فِي أَمَالِيهِ : أَخْلَيْتُ وَجَدْتُهَا خَالِيَةً مِثْلَ أَجْبَنْتُهُ وَجَدْتُهُ جَبَانًا ، فَعَلَى هَذَا الْقَوْلِ يَكُونُ مَفْعُولُ أَخْلَيْتُ مَحْذُوفًا ، أَيْ أَخْلَيْتُهَا . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ حَبِيبَةَ : قَالَتْ لَهُ : لَسْتُ لَكَ بِمُخْلِيَةٍ ، أَيْ لَمْ أَجِدْكَ خَالِيًا مِنَ الزَّوْجَاتِ غَيْرِي ، قَالَ : وَلَيْسَ مِنْ قَوْلِهِمُ : امْرَأَةٌ مُخْلِيَةٌ إِذَا خَلَتْ مِنَ الزَّوْجِ . وَخَلَا الرَّجُلُ وَأَخْلَى : وَقَعَ فِي مَوْضِعٍ خَالٍ لَا يُزَاحَمُ فِيهِ . وَفِي الْمَثَلِ : الذِّئْبُ مُخْلِيًا أَسَدٌ . وَالْخَلَاءُ مَمْدُودٌ : الْبَرَازُ مِنَ الْأَرْضِ . وَأَلْفَيْتُ فُلَانًا بِخَلَاءٍ مِنَ الْأَرْضِ أَيْ بِأَرْضٍ خَالِيَةٍ . وَخَلَتِ الدَّارُ خَلَاءً إِذَا لَمْ يَبْقَ فِيهَا أَحَدٌ ، وَأَخْلَاهَا اللَّهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن خزيمة

    2890 2633 2633 - حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ دَاوُدَ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، فَمَرَرْنَا بِوَادٍ ، فَقَالَ : أَيُّ وَادٍ هَذَا ؟ " ، فَقَالُوا : وَادِي الْأَزْرَقِ قَالَ : " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُوسَى " ، فَذَكَرَ مِنْ لَوْنِهِ وَشَعْرِهِ شَيْئًا لَمْ يَحْفَظْهُ دَاوُدُ ، وَاضِعًا أُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ لَهُ جُوَارٌ إِلَى اللهِ بِالتَّلْبِيَةِ ، مَارًّا بِهَذَا الْوَادِي ، قَالَ : ثُمَّ سِرْنَا حَتَّى أَتَيْنَا عَلَى ثَنِيَّةٍ فَقَالَ : " أَيُّ ثَنِيَّةٍ هَذِهِ ؟ " ، فَقَالُوا : هَرْشَى أَوْ كَذَا ،

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث