حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 3332
3332
مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح

حَدَّثَنَا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَنْبَأَ بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ،

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَتَى عَلَى وَادِي الْأَزْرَقِ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا ؟ " قَالُوا : وَادِي الْأَزْرَقِ ، فَقَالَ : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ مُهْبِطًا لَهُ جُوَارٌ إِلَى اللهِ بِالتَّكْبِيرِ ، ثُمَّ أَتَى عَلَى ثَنِيَّةٍ ، فَقَالَ : " مَا هَذِهِ الثَّنِيَّةُ ؟ " قَالُوا : ثَنِيَّةُ كَذَا وَكَذَا ؟ فَقَالَ : " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى يُونُسَ بْنِ مَتَّى عَلَى نَاقَةٍ حَمْرَاءَ جَعْدَةٍ خِطَامُهَا لِيفٌ ، وَهُوَ يُلَبِّي ، وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ صُوفٌ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة65هـ
  2. 02
    رفيع بن مهران«أبو العالية الرياحي»
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  3. 03
    داود بن أبي هند
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة139هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    الحسن بن موسى الأشيب
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة208هـ
  6. 06
    الوفاة288هـ
  7. 07
    الوفاة342هـ
  8. 08
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (1 / 105) برقم: (384) ، (1 / 105) برقم: (385) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 299) برقم: (2889) ، (4 / 300) برقم: (2890) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 110) برقم: (3806) ، (14 / 103) برقم: (6225) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (10 / 292) برقم: (3754) والحاكم في "مستدركه" (2 / 343) برقم: (3332) ، (2 / 584) برقم: (4145) ، (2 / 598) برقم: (4191) وابن ماجه في "سننه" (4 / 138) برقم: (2988) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 42) برقم: (9106) ، (5 / 177) برقم: (9945) وأحمد في "مسنده" (2 / 475) برقم: (1861) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 417) برقم: (2544) والبزار في "مسنده" (11 / 464) برقم: (5343) والطبراني في "الكبير" (11 / 452) برقم: (12315) ، (12 / 159) برقم: (12791) والطبراني في "الأوسط" (5 / 312) برقم: (5413)

الشواهد15 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (٩/١١٠) برقم ٣٨٠٦

انْطَلَقْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ(٢)] ، فَلَمَّا أَتَيْنَا عَلَى وَادِي [وفي رواية : مَرَّ بِوَادِي(٣)] [ابْنِ(٤)] الْأَزْرَقِ قَالَ [وفي رواية : سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ فَمَرَرْنَا بِوَادٍ ، فَقَالَ(٥)] : أَيُّ وَادٍ هَذَا ؟ قَالُوا [وفي رواية : قُلْنَا(٦)] [وفي رواية : فَقَالُوا(٧)] : وَادِي [ابْنِ(٨)] الْأَزْرَقِ ، قَالَ : كَأَنَّمَا [وفي رواية : فَقَالَ : كَأَنِّي(٩)] أَنْظُرُ إِلَى مُوسَى [بْنِ عِمْرَانَ(١٠)] [عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهُوَ هَابِطٌ(١١)] [وفي رواية : هَابِطًا(١٢)] [وفي رواية : مُنْهَبِطًا(١٣)] [مُهْبِطًا(١٤)] [مِنَ الثَّنِيَّةِ(١٥)] ، يَنْعَتُ [وفي رواية : فَنَعَتَ(١٦)] مِنْ طُولِهِ وَشَعَرِهِ وَلَوْنِهِ ، وَاضِعًا أُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ [وفي رواية : فَذَكَرَ مِنْ لَوْنِهِ وَشَعْرِهِ(١٧)] [وفي رواية : فَذَكَرَ مِنْ طُولِ شَعَرِهِ(١٨)] [شَيْئًا لَمْ يَحْفَظْهُ دَاوُدُ ، وَاضِعًا إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ(١٩)] ، لَهُ جُؤَارٌ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى [وفي رواية : وَلَهُ جُؤَارٌ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٢٠)] [وفي رواية : وَلَهُ حُوَارٌ إِلَى رَبِّهِ(٢١)] بِالتَّلْبِيَةِ [وفي رواية : لَهُ جُوَارٌ إِلَى اللَّهِ بِالتَّكْبِيرِ(٢٢)] مَارًّا بِهَذَا الْوَادِي [وفي رواية : صَلَّى فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ سَبْعُونَ نَبِيًّا(٢٣)] [وفي رواية : لَقَدْ سَلَكَ فَجَّ الرَّوْحَاءِ سَبْعُونَ نَبِيًّا حُجَّاجًا ، عَلَيْهِمْ ثِيَابُ الصُّوفِ ، وَلَقَدْ صَلَّى فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ سَبْعُونَ نَبِيًّا(٢٤)] [مِنْهُمْ مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَعَلَيْهِ عَبَاءَتَانِ قِطْرَانِيَّتَانِ(٢٥)] [وفي رواية : قَطَوَانِيَّتَانِ(٢٦)] [وَهُوَ مُحْرِمٌ عَلَى بَعِيرٍ مِنْ إِبِلِ شَنُوءَةَ(٢٧)] [وفي رواية : شَنُوَّةَ(٢٨)] [مَخْطُومٌ بِخِطَامِ لِيفٍ لَهُ ضَفِيرَتَانِ(٢٩)] [وفي رواية : لَهُ ضَفْرَانِ(٣٠)] ، ثُمَّ نَفَذْنَا [وفي رواية : ثُمَّ نَفَرْنَا(٣١)] [وفي رواية : ثُمَّ سِرْنَا(٣٢)] [وفي رواية : ثُمَّ سَارَ(٣٣)] الْوَادِيَ حَتَّى أَتَيْنَا - قَالَ دَاوُدُ : أَظُنُّهُ ثَنِيَّةَ هَرْشَى - قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٣٤)] : أَيُّ ثَنِيَّةٍ هَذِهِ ؟ فَقُلْنَا : ثَنِيَّةُ هَرْشَى [وفي رواية : هِيَ هَرْشَا(٣٥)] [أَوْ لِفْتٌ(٣٦)] [وفي رواية : قِيلَ : ثَنِيَّةُ كَذَا وَكَذَا(٣٧)] [وفي رواية : وَمَرَّ عَلَى ثَنِيَّةِ كَدَاءَ ، فَقَالَ : مَا هَذِهِ ؟ قَالَ : ثَنِيَّةُ كَدَاءَ(٣٨)] ، قَالَ : كَأَنَّمَا [وفي رواية : فَقَالَ : كَأَنِّي(٣٩)] أَنْظُرُ إِلَى يُونُسَ [بْنِ مَتَّى(٤٠)] [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٤١)] عَلَى نَاقَةٍ حَمْرَاءَ [جَعْدَةٍ(٤٢)] [يَرْمِي الْجَمْرَةَ(٤٣)] ، خِطَامُ النَّاقَةِ [وفي رواية : وَخِطَامُ نَاقَتِهِ(٤٤)] [وفي رواية : خِطَامُهَا(٤٥)] [لِيفٌ(٤٦)] خُلْبَةٌ [ قَالَ هُشَيْمٌ : يَعْنِي : لِيفٌ - وَهُوَ يُلَبِّي ] [وفي رواية : وَهُوَ يَقُولُ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ(٤٧)] ، عَلَيْهِ [وفي رواية : وَعَلَيْهِ(٤٨)] جُبَّةٌ لَهُ مِنْ صُوفٍ ، يُهِلُّ نَهَارًا بِهَذِهِ الثَّنِيَّةِ مُلَبِّيًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٣٣٣٢٤١٤٥·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٢٩٨٨·
  3. (٣)صحيح مسلم٣٨٤·مسند أحمد١٨٦١·
  4. (٤)صحيح مسلم٣٨٤٣٨٥·سنن ابن ماجه٢٩٨٨·مسند أحمد١٨٦١·صحيح ابن حبان٣٨٠٦٦٢٢٥·صحيح ابن خزيمة٢٨٨٩٢٨٩٠·المعجم الكبير١٢٣١٥١٢٧٩١·المعجم الأوسط٥٤١٣·سنن البيهقي الكبرى٩١٠٦٩٩٤٥·مسند البزار٥٣٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٤٤·المستدرك على الصحيحين٤١٤٥٤١٩١·الأحاديث المختارة٣٧٥٤·
  5. (٥)صحيح مسلم٣٨٥·صحيح ابن خزيمة٢٨٩٠·
  6. (٦)صحيح ابن خزيمة٢٨٨٩·مسند البزار٥٣٤٣·
  7. (٧)صحيح مسلم٣٨٤٣٨٥·صحيح ابن خزيمة٢٨٩٠·سنن البيهقي الكبرى٩١٠٦·
  8. (٨)صحيح مسلم٣٨٤٣٨٥·سنن ابن ماجه٢٩٨٨·مسند أحمد١٨٦١·صحيح ابن حبان٣٨٠٦٦٢٢٥·صحيح ابن خزيمة٢٨٨٩٢٨٩٠·المعجم الكبير١٢٣١٥١٢٧٩١·المعجم الأوسط٥٤١٣·سنن البيهقي الكبرى٩١٠٦٩٩٤٥·مسند البزار٥٣٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٤٤·المستدرك على الصحيحين٤١٤٥٤١٩١·الأحاديث المختارة٣٧٥٤·
  9. (٩)صحيح مسلم٣٨٥·مسند أحمد١٨٦١·صحيح ابن حبان٦٢٢٥·صحيح ابن خزيمة٢٨٩٠·المستدرك على الصحيحين٣٣٣٢٤١٤٥·
  10. (١٠)مسند البزار٥٣٤٣·المستدرك على الصحيحين٣٣٣٢·
  11. (١١)مسند أحمد١٨٦١·
  12. (١٢)صحيح مسلم٣٨٤·سنن البيهقي الكبرى٩١٠٦·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٦٢٢٥·المعجم الكبير١٢٧٩١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٤٤·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٣٣٣٢·
  15. (١٥)صحيح مسلم٣٨٤·مسند أحمد١٨٦١·سنن البيهقي الكبرى٩١٠٦·
  16. (١٦)صحيح ابن خزيمة٢٨٨٩·
  17. (١٧)صحيح مسلم٣٨٥·صحيح ابن خزيمة٢٨٩٠·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٢٩٨٨·
  19. (١٩)صحيح مسلم٣٨٥·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٨٦١·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٢٧٩١·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٣٣٣٢·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٢٣١٥·المعجم الأوسط٥٤١٣·سنن البيهقي الكبرى٩٩٤٥·المستدرك على الصحيحين٤١٩١·الأحاديث المختارة٣٧٥٤·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى٩٩٤٥·المستدرك على الصحيحين٤١٩١·
  25. (٢٥)المعجم الأوسط٥٤١٣·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٢٣١٥·الأحاديث المختارة٣٧٥٤·
  27. (٢٧)المعجم الأوسط٥٤١٣·الأحاديث المختارة٣٧٥٤·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٢٣١٥·
  29. (٢٩)المعجم الأوسط٥٤١٣·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٢٣١٥·الأحاديث المختارة٣٧٥٤·
  31. (٣١)صحيح ابن خزيمة٢٨٨٩·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٣٨٥·سنن ابن ماجه٢٩٨٨·صحيح ابن خزيمة٢٨٩٠·
  33. (٣٣)مسند البزار٥٣٤٣·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٣٨٤٣٨٥·سنن ابن ماجه٢٩٨٨·مسند أحمد١٨٦١·صحيح ابن حبان٦٢٢٥·صحيح ابن خزيمة٢٨٨٩٢٨٩٠·المعجم الكبير١٢٧٩١·مسند البزار٥٣٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٤٤·المستدرك على الصحيحين٣٣٣٢٤١٤٥·
  35. (٣٥)مسند البزار٥٣٤٣·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٣٨٥·سنن ابن ماجه٢٩٨٨·مسند البزار٥٣٤٣·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٦٢٢٥·المعجم الكبير١٢٧٩١·
  38. (٣٨)مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٤٤·
  39. (٣٩)صحيح مسلم٣٨٥·مسند أحمد١٨٦١·صحيح ابن حبان٦٢٢٥·صحيح ابن خزيمة٢٨٩٠·المستدرك على الصحيحين٣٣٣٢٤١٤٥·
  40. (٤٠)صحيح مسلم٣٨٤·مسند أحمد١٨٦١·المعجم الكبير١٢٧٩١·سنن البيهقي الكبرى٩١٠٦·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٤٤·المستدرك على الصحيحين٣٣٣٢٤١٤٥·
  41. (٤١)صحيح مسلم٣٨٤·مسند أحمد١٨٦١·سنن البيهقي الكبرى٩١٠٦·
  42. (٤٢)صحيح مسلم٣٨٤·مسند أحمد١٨٦١·المعجم الكبير١٢٧٩١·سنن البيهقي الكبرى٩١٠٦·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٤٤·المستدرك على الصحيحين٣٣٣٢·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان٦٢٢٥·
  44. (٤٤)سنن ابن ماجه٢٩٨٨·مسند البزار٥٣٤٣·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان٦٢٢٥·المعجم الكبير١٢٧٩١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٤٤·المستدرك على الصحيحين٣٣٣٢٤١٤٥·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٣٨٥·صحيح ابن حبان٦٢٢٥·المعجم الكبير١٢٣١٥١٢٧٩١·المعجم الأوسط٥٤١٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٤٤·المستدرك على الصحيحين٣٣٣٢٤١٤٥·الأحاديث المختارة٣٧٥٤·
  47. (٤٧)المستدرك على الصحيحين٤١٤٥·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان٦٢٢٥·المعجم الكبير١٢٣١٥·المعجم الأوسط٥٤١٣·مسند البزار٥٣٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٤٤·المستدرك على الصحيحين٣٣٣٢٤١٤٥·الأحاديث المختارة٣٧٥٤·
مقارنة المتون47 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١3332
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
ثَنِيَّةٍ(المادة: ثنية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَنَا ) ( هـ ) فِيهِ : " لَا ثِنَى فِي الصَّدَقَةِ " : أَيْ لَا تُؤْخَذُ الزَّكَاةُ مَرَّتَيْنِ فِي السَّنَةِ . وَالثِّنَى بِالْكَسْرِ وَالْقَصْرِ : أَنْ يُفْعَلَ الشَّيْءُ مَرَّتَيْنِ . وَقَوْلُهُ فِي الصَّدَقَةِ : أَيْ فِي أَخْذِ الصَّدَقَةِ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الصَّدَقَةُ بِمَعْنَى التَّصْدِيقِ ، وَهُوَ أَخْذُ الصَّدَقَةِ ، كَالزَّكَاةِ وَالذَّكَاةِ بِمَعْنَى التَّزْكِيَةِ وَالتَّذْكِيَةِ فَلَا يُحْتَاجُ إِلَى حَذْفِ مُضَافٍ . ( هـ ) وَفِيهِ : " نَهَى عَنِ الثُّنْيَا إِلَّا أَنْ تُعْلَمَ " هِيَ أَنْ يُسْتَثْنَى فِي عَقْدِ الْبَيْعِ شَيْءٌ مَجْهُولٌ فَيَفْسُدُ . وَقِيلَ هُوَ أَنْ يُبَاعَ شَيْءٌ جُزَافًا فَلَا يَجُوزُ أَنْ يُسْتَثْنَى مِنْهُ شَيْءٌ قَلَّ أَوْ كَثُرَ ، وَتَكُونُ الثُّنْيَا فِي الْمُزَارَعَةِ أَنْ يُسْتَثْنَى بَعْدَ النِّصْفِ أَوِ الثُّلُثِ كَيْلٌ مَعْلُومٌ . ( س ) وَفِيهِ : مَنْ أَعْتَقَ أَوْ طَلَّقَ ثُمَّ اسْتَثْنَى فَلَهُ ثُنْيَاهُ أَيْ مَنْ شَرَطَ فِي ذَلِكَ شَرْطًا أَوْ عَلَّقَهُ عَلَى شَيْءٍ فَلَهُ مَا شَرَطَ أَوِ اسْتَثْنَى مِنْهُ ، مِثْلَ أَنْ يَقُولَ : طَلَّقْتُهَا ثَلَاثًا إِلَّا وَاحِدَةً ، أَوْ أَعْتَقْتُهُمْ إِلَّا فُلَانًا . ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانَ لِرَجُلٍ نَاقَةٌ نَجِيبَةٌ فَمَرِضَتْ فَبَاعَهَا مِنْ رَجُلٍ وَاشْتَرَطَ ثُنْيَاهَا " أَرَادَ قَوَائِمَهَا وَرَأْسَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ كَعْبٍ . وَقِيلَ ابْنُ جُبَيْرٍ : " الشُّهَدَاءُ ثَنِيَّةُ اللَّهِ فِي الْخَلْقِ " كَأَنَّهُ تَأَوَّلَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى : وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَ

حَمْرَاءَ(المادة: حمراء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمُرَ ) ( هـ س ) فِيهِ بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ أَيِ الْعَجَمِ وَالْعَرَبِ ; لِأَنَّ الْغَالِبَ عَلَى أَلْوَانِ الْعَجَمِ الْحُمْرَةُ وَالْبَيَاضُ ، وَعَلَى أَلْوَانِ الْعَرَبِ الْأُدْمَةُ وَالسُّمْرَةُ . وَقِيلَ أَرَادَ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْأَحْمَرِ الْأَبْيَضَ مُطْلَقًا ، فَإِنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ امْرَأَةٌ حَمْرَاءُ أَيْ بَيْضَاءُ . وَسُئِلَ ثَعْلَبٌ : لِمَ خُصَّ الْأَحْمَرُ دُونَ الْأَبْيَضِ ؟ فَقَالَ : لِأَنَّ الْعَرَبَ لَا تَقُولُ رَجُلٌ أَبْيَضُ ; مِنْ بَيَاضِ اللَّوْنِ ، وَإِنَّمَا الْأَبْيَضُ عِنْدَهُمُ الطَّاهِرُ النَّقِيُّ مِنَ الْعُيُوبِ ، فَإِذَا أَرَادُوا الْأَبْيَضَ مِنَ اللَّوْنِ قَالُوا الْأَحْمَرُ وَفِي هَذَا الْقَوْلِ نَظَرٌ ، فَإِنَّهُمْ قَدِ اسْتَعْمَلُوا الْأَبْيَضَ فِي أَلْوَانِ النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ ، فَالْأَحْمَرُ الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ الْفِضَّةُ . وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ، وَالْفِضَّةُ كُنُوزُ الْأَكَاسِرَةِ لِأَنَّهَا الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ الْعَرَبَ وَالْعَجَمَ جَمَعَهُمُ اللَّهُ عَلَى دِينِهِ وَمِلَّتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " قِيلَ لَهُ : غَلَبَتْنَا عَلَيْكَ هَذِهِ الْحَمْرَاءُ " يَعْنُونَ الْعَجَمَ وَالرُّومَ ، وَالْعَرَبُ تُسَمَّى الْمَوَالِيَ الْحَمْرَاءَ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَهْلَكَهُنَّ الْأَحْمَرَانِ " يَعْنِي الذَّهَ

لسان العرب

[ حمر ] حمر : الْحُمْرَةُ : مِنَ الْأَلْوَانِ الْمُتَوَسِّطَةِ مَعْرُوفَةٌ . لَوْنُ الْأَحْمَرِ يَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالثِّيَابِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا . وَقَدِ احْمَرَّ الشَّيْءُ وَاحْمَارَّ بِمَعْنًى ، وَكُلُّ افْعَلَّ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ فَمَحْذُوفٌ مِنِ افْعَالَّ ، وَافْعَلَّ فِيهِ أَكْثَرُ لِخِفَّتِهِ . وَيُقَالُ : احْمَرَّ الشَّيْءُ احْمِرَارًا إِذَا لَزِمَ لَوْنُهُ فَلَمْ يَتَغَيَّرْ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ ، وَاحْمَارَّ يَحْمَارُّ احْمِيرَارًا إِذَا كَانَ عَرَضًا حَادِثًا لَا يَثْبُتُ كَقَوْلِكَ : جَعَلَ يَحْمَارُّ مَرَّةً وَيَصْفَارُّ أُخْرَى ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا جَازَ إِدْغَامُ احْمَارَّ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِمُلْحَقٍ وَلَوْ كَانَ لَهُ فِي الرُّبَاعِيِّ مِثَالٌ لَمَا جَازَ إِدْغَامُهُ كَمَا لَا يَجُوزُ إِدْغَامُ اقْعَنْسَسَ لَمَّا كَانَ مُلْحَقًا بِاحْرَنْجَمَ . وَالْأَحْمَرُ مِنَ الْأَبْدَانِ : مَا كَانَ لَوْنُهُ الْحُمْرَةُ . الْأَزْهَرِيُّ فِي قَوْلِهِمْ : أَهْلَكَ النِّسَاءَ الْأَحْمَرَانِ ، يَعْنُونَ الذَّهَبَ وَالزَّعْفَرَانَ ، أَيْ أَهْلَكَهُنَّ حُبُّ الْحِلَى وَالطِّيبِ . الْجَوْهَرِيُّ : أَهْلَكَ الرِّجَالَ الْأَحْمَرَانِ : اللَّحْمُ وَالْخَمْرُ . غَيْرُهُ : يُقَالُ لِلذَّهَبِ وَالزَّعْفَرَانِ : الْأَصْفَرَانِ ، وَلِلْمَاءِ وَاللَّبَنِ الْأَبْيَضَانِ ، وَلِلتَّمْرِ وَالْمَاءِ الْأَسْوَدَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " ( أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ ) " هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ . وَالْأَحْمَرُ : الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ : الْفِضَّةُ ، وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ،

جَعْدَةٍ(المادة: جعدة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَعَدَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : " إِنْ جَاءَتْ بِهِ جَعْدًا " الْجَعْدُ فِي صِفَاتِ الرِّجَالِ يَكُونُ مَدْحًا وَذَمًّا : فَالْمَدْحُ مَعْنَاهُ أَنْ يَكُونَ شَدِيدَ الْأَسْرِ وَالْخَلْقِ ، أَوْ يَكُونَ جَعْدَ الشَّعْرِ ، وَهُوَ ضِدُّ السَّبْطِ ، لِأَنَّ السُّبُوطَةَ أَكْثَرُهَا فِي شُعُورِ الْعَجَمِ . وَأَمَّا الذَّمُّ فَهُوَ الْقَصِيرُ الْمُتَرَدِّدُ الْخَلْقِ . وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَى الْبَخِيلِ أَيْضًا ، يُقَالُ : رَجُلٌ جَعْدُ الْيَدَيْنِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى الْجِعَادِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا رُهْمٍ الْغِفَارِيَّ : مَا فَعَلَ النَّفَرُ السُّودُ الْجِعَادُ ؟ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " عَلَى نَاقَةٍ جَعْدَةٍ " أَيْ مُجْتَمِعَةِ الْخَلْقِ شَدِيدَةٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ جَعُدَ ] جَعُدَ : الْجَعْدُ مِنَ الشَّعْرِ : خِلَافُ السَّبْطِ ، وَقِيلَ هُوَ الْقَصِيرُ ; عَنْ كُرَاعٍ . شَعْرٌ جَعْدٌ : بَيِّنُ الْجُعُودَةِ ، جَعُدَ جُعُودَةً وَجَعَادَةً وَتَجَعَّدَ وَجَعَّدَهُ صَاحِبُهُ تَجْعِيدًا ، وَرَجُلٌ جَعْدُ الشَّعْرَ : مِنَ الْجُعُودَةِ ، وَالْأُنْثَى جَعْدَةٌ ، وَجَمْعُهُمَا جِعَادٌ ; قَالَ مَعْقِلُ بْنُ خُوَيْلِدٍ : . . . . وَسُودٌ جِعَادُ الرِّقَا بِ مِثْلَهُمُ يَرْهَبُ الرَّاهِبُ عَنَى مَنْ أَسَرَتْ هُذَيْلُ مِنَ الْحَبَشَةِ أَصْحَابِ الْفِيلِ ، وَجَمْعُ السَّلَامَةِ فِيهِ أَكْثَرُ . وَالْجَعْدُ مِنَ الرِّجَالِ : الْمُجْتَمِعُ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ ، وَالسَّبْطُ : الَّذِي لَيْسَ بِمُجْتَمِعٍ ; وَأَنْشَدَ : قَالَتْ سُلَيْمَى لَا أُحِبُّ الْجَعْدِينَ وَلَا السِّبَاطَ إِنَّهُمْ مَنَاتِينُ وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ لِفُرْعَانَ التَّمِيمِيِّ فِي ابْنِهِ مُنَازِلٍ حِينَ عَقَّهُ : وَرَبَّيْتُهُ حَتَّى إِذَا مَا تَرَكْتُهُ أَخَا الْقَوْمِ وَاسْتَغْنَى عَنِ الْمَسْحِ شَارِبُهُ وَبِالْمَحْضِ حَتَّى آضَ جَعْدًا عَنَطْنَطًا إِذَا قَامَ سَاوَى غَارِبَ الْفَحْلِ غَارِبُهُ فَجَعَلَهُ جَعْدًا ، وَهُوَ طَوِيلٌ عَنَطْنَطٌ ، وَقِيلَ : الْجَعْدُ الْخَفِيفُ مِنَ الرِّجَالِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْمُجْتَمِعُ الشَّدِيدُ ; وَأَنْشَدَ بَيْتَ طَرَفَةَ : أَنَا الرَّجُلُ الْجَعْدُ الَّذِي تَعْرِفُونَهُ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ : يَا رُبَّ جَعْدٍ فِيهِمُ لَوْ تَدْرِينْ يَضْرِبُ ضَرْبَ السَّبْطِ الْمَقَادِيمْ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : إِذَا كَانَ الرَّجُلُ مُدَاخَلًا مُدْم

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    3332 - حَدَّثَنَا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَنْبَأَ بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَتَى عَلَى وَادِي الْأَزْرَقِ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا ؟ " قَالُوا : وَادِي الْأَزْرَقِ ، فَقَالَ : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ مُهْبِطًا لَهُ جُوَارٌ إِلَى اللهِ بِالتَّكْبِيرِ ، ثُمَّ أَتَى عَلَى ثَنِيَّةٍ ، فَقَالَ : " مَا هَذِهِ الثَّنِيَّةُ ؟ " قَالُوا : ثَنِيَّةُ كَذَا وَكَذَا ؟ ف

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث