المستدرك على الصحيحين
تفسير سورة هود
16 حديثًا · 5 أبواب
شرح معنى مستقرها ومستودعها5
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا قَالَ : مُسْتَقَرُّهَا فِي الْأَرْحَامِ ، وَمُسْتَوْدَعُهَا حَيْثُ تَمُوتُ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ، عَلَى أَيِّ شَيْءٍ كَانَ الْمَاءُ ؟ قَالَ : عَلَى مَتْنِ الرِّيحِ
كَانَ اللهُ وَلَا شَيْءَ غَيْرَهُ ، وَكَانَ الْعَرْشُ عَلَى الْمَاءِ
وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ . قَالَ : إِلَى أَجَلٍ مَعْدُودٍ
مَا مِنْ أَحَدٍ يَسْمَعُ بِي مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، وَلَا يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ ، وَلَا يُؤْمِنُ بِي إِلَّا دَخَلَ النَّارَ
مكث نوح عليه السلام في قومه وعمل السفينة2
لَوْ رَحِمَ اللهُ أَحَدًا مِنْ قَوْمِ نُوحٍ لَرَحِمَ أُمَّ الصَّبِيِّ
كَانَ بَيْنَ نُوحٍ وَهَلَاكِ قَوْمِهِ ثَلَاثُمِائَةِ سَنَةٍ ، وَكَانَ قَدْ فَارَ التَّنُّورُ فِي الْهِنْدِ ، وَطَافَتْ سَفِينَةُ نُوحٍ بِالْكَعْبَةِ أُسْبُوعًا
مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح3
مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ ، مَنْ رَكِبَهَا نَجَا ، وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ مُهْبِطًا لَهُ جُوَارٌ إِلَى اللهِ بِالتَّكْبِيرِ
شَيَّبَتْنِي هُودٌ ، وَالْوَاقِعَةُ ، وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ ، وَإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ
ألهم إبراهيم الخليل عليه السلام هذا اللسان العربي إلهاما3
أُلْهِمَ إِبْرَاهِيمُ الْخَلِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ هَذَا اللِّسَانَ الْعَرَبِيَّ إِلْهَامًا
فَقَد حَدَّثَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الحَافِظُ أَنبَأَ أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ النَّسَائِيُّ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ سَعدٍ الزُّهرِيُّ ثَنَا
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ رَحْمَتُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ