حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الميمان: 3054ط. المكتب الإسلامي: 3054
3345
باب إباحة التجارة في الحج

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ - يَعْنِي ابْنَ مَسْعَدَةَ - ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ :

أَنَّ النَّاسَ كَانُوا ج٤ / ص٥٩٠فِي أَوَّلِ الْحَجِّ يَتَبَايَعُونَ بِمِنًى وَعَرَفَةَ وَسُوقِ ذِي الْمَجَازِ وَمَوَاسِمِ الْحَجِّ ، فَخَافُوا الْبَيْعَ ، وَهُمْ حُرُمٌ ، فَأَنْزَلَ اللهُ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلا مِنْ رَبِّكُمْ فِي مَوَاسِمِ الْحَجِّ )
منقطعموقوف· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عبيد بن عمير بن قتادة الجندعي
    تقييم الراوي:مجمع على ثقته· قال مسلم : ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وعده غيره في كبار التابعين
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  3. 03
    عطاء بن أبي رباح
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة112هـ
  4. 04
    محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة«ابن أبي ذئب»
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة158هـ
  5. 05
    حماد بن مسعدة
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة202هـ
  6. 06
    محمد بن بشار بندار«بندار»
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  7. 07
    الوفاة311هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 181) برقم: (1721) ، (3 / 53) برقم: (1990) ، (3 / 62) برقم: (2037) ، (6 / 27) برقم: (4325) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 589) برقم: (3345) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 205) برقم: (3899) والحاكم في "مستدركه" (1 / 449) برقم: (1654) ، (1 / 481) برقم: (1777) ، (2 / 276) برقم: (3113) وأبو داود في "سننه" (2 / 75) برقم: (1727) ، (2 / 75) برقم: (1730) وسعيد بن منصور في "سننه" (3 / 817) برقم: (350) ، (3 / 819) برقم: (351) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 333) برقم: (8751) ، (4 / 333) برقم: (8750) والبزار في "مسنده" (11 / 435) برقم: (5301) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 186) برقم: (13530) ، (8 / 186) برقم: (13534) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (9 / 230) برقم: (4129) ، (9 / 232) برقم: (4131) والطبراني في "الكبير" (11 / 113) برقم: (11242) ، (12 / 252) برقم: (13058)

الشواهد48 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن أبي داود (٢/٧٥) برقم ١٧٣٠

أَنَّ النَّاسَ فِي أَوَّلِ الْحَجِّ كَانُوا يَتَبَايَعُونَ بِمِنًى وَعَرَفَةَ وَسُوقِ ذِي الْمَجَازِ ، وَمَوَاسِمِ الْحَجِّ ، [وفي رواية : كَانُوا يَتَبَايَعُونَ بِمِنًى وَعَرَفَةَ وَأَيَّامَ الْحَجِّ(١)] فَخَافُوا الْبَيْعَ [وفي رواية : الْبُيُوعَ(٢)] وَهُمْ حُرُمٌ ، [وفي رواية : فِي الْحَرَمِ(٣)] [وفي رواية : لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ . قَالَ : كَانُوا لَا يَبِيعُونَ وَلَا يَشْتَرُونَ فِي أَيَّامِ مِنًى فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى :(٤)] [وفي رواية : عُكَاظُ وَذُو الْمَجَازِ أَسْوَاقٌ كَانَتْ لَهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَلَمَّا جَاءَ اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ كَأَنَّهُمْ تَأَثَّمُوا أَنْ يَتَّجِرُوا فِي الْحَجِّ(٥)] [وفي رواية : كَانَ ذُو الْمَجَازِ وَعُكَاظٌ مَتْجَرَ النَّاسِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ كَأَنَّهُمْ كَرِهُوا ذَلِكَ ،(٦)] [وفي رواية : كَانَتْ عُكَاظٌ وَمَجَنَّةُ وَذُو الْمَجَازِ أَسْوَاقًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَلَمَّا كَانَ الْإِسْلَامُ فَكَأَنَّهُمْ تَأَثَّمُوا فِيهِ ،(٧)] [وفي رواية : كَانَتْ عُكَاظُ وَمِجَنَّةُ وَذُو الْمَجَازِ أَسْوَاقًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَتَّجِرُونَ فِيهَا ، فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ كَأَنَّهُمْ تَأَثَّمُوا مِنْهَا ،(٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ الْإِسْلَامُ تَأَثَّمُوا مِنَ التِّجَارَةِ فِيهَا(٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ الْإِسْلَامُ تَأَثَّمُوا أَنْ يَبِيعُوا(١٠)] [وفي رواية : فَتَأَثَّمُوا أَنْ يَتَّجِرُوا فِي الْمَوَاسِمِ ،(١١)] [فَسَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢)] فَأَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ : [وفي رواية : ، فَنَزَلَتْ :(١٣)] [وفي رواية : كَانُوا فِي أَوَّلِ الْحَجِّ يَتَبَايَعُونَ بِمِنًى كَسُوقِ الْمَجَازِ وَمَوَاسِمِ الْحَجِّ ، فَلَمَّا نَزَلَ الْقُرْآنُ ، خَافُوا الْبَيْعَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - :(١٤)] لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ فِي مَوَاسِمِ الْحَجِّ [وفي رواية : لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ قَالَا : فِي مَوَاسِمِ الْحَجِّ(١٥)] [قَرَأَهَا ابْنُ عَبَّاسٍ(١٦)] [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ : لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِي مَوَاسِمِ الْحَجِّ ، قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ كَذَا(١٧)] [وفي رواية : كَانُوا لَا يَتَّجِرُونَ فِي أَيَّامِ مِنًى ، وَيَوْمِ عَرَفَةَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ(١٨)] قَالَ : فَحَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا فِي الْمُصْحَفِ [وفي رواية : قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ قَالَ : كَانُوا لَا يَتَّجِرُونَ بِمِنًى فَأُمِرُوا بِالتِّجَارَةِ إِذَا أَفَاضُوا مِنْ عَرَفَاتٍ(١٩)] [وفي رواية : عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ : لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ فَهُوَ لَا حَرَجَ عَلَيْكُمْ فِي الشِّرَى وَالْبَيْعِ قَبْلَ الْإِحْرَامِ وَبَعْدَهُ ، فَأَمَّا الْإِحْرَامُ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يَتَزَوَّجَ أَوْ يُزَوِّجَ أَوْ يَنْحَرَ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ إِحْرَامِهِ(٢٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٥٣٠١·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين١٦٥٤·
  3. (٣)مسند البزار٥٣٠١·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة١٣٥٣٤·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٣٨٩٩·
  6. (٦)صحيح البخاري١٧٢١·
  7. (٧)صحيح البخاري١٩٩٠·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار٤١٣١·
  9. (٩)صحيح البخاري٢٠٣٧·سنن البيهقي الكبرى٨٧٥٠·
  10. (١٠)سنن سعيد بن منصور٣٥٠·
  11. (١١)صحيح البخاري٤٣٢٥·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٣٨٩٩·
  13. (١٣)صحيح البخاري١٩٩٠٤٣٢٥·صحيح ابن حبان٣٨٩٩·مسند البزار٥٣٠١·سنن سعيد بن منصور٣٥٠·شرح مشكل الآثار٤١٣١·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٣١١٣·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة١٣٥٣٠·
  16. (١٦)صحيح البخاري١٩٩٠·
  17. (١٧)صحيح البخاري٢٠٣٧·
  18. (١٨)سنن سعيد بن منصور٣٥١·
  19. (١٩)سنن أبي داود١٧٢٧·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٣٠٥٨·
مقارنة المتون77 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
سنن سعيد بن منصور
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — دار الميمان3054
ترقيم طبعة ٢ — المكتب الإسلامي3054
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْحَجِّ(المادة: الحج)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَجَجَ ) * فِي حَدِيثِ الْحَجِّ : أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ فُرِضَ عَلَيْكُمُ الْحَجُّ فَحَجُّوا الْحَجُّ فِي اللُّغَةِ : الْقَصْدُ إِلَى كُلِّ شَيْءٍ ، فَخَصَّهُ الشَّرْعُ بِقَصْدٍ مُعَيَّنٍ ذِي شُرُوطٍ مَعْلُومَةٍ ، وَفِيهِ لُغَتَانِ : الْفَتْحُ وَالْكَسْرُ . وَقِيلَ الْفَتْحُ الْمَصْدَرُ ، وَالْكَسْرُ الِاسْمُ ، تَقُولُ : حَجَجْتُ الْبَيْتَ أَحُجُّهُ حَجًّا ، وَالْحَجَّةُ بِالْفَتْحِ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ عَلَى الْقِيَاسِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْحِجَّةُ بِالْكَسْرِ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، وَهُوَ مِنَ الشَّوَاذِّ . وَذُو الْحِجَّةِ بِالْكَسْرِ : شَهْرُ الْحَجِّ . وَرَجُلٌ حَاجٌّ ، وَامْرَأَةٌ حَاجَّةٌ ، وَرِجَالٌ حُجَّاجٌ ، وَنِسَاءٌ حَوَاجٌّ . وَالْحَجِيجُ : الْحُجَّاجُ أَيْضًا ، وَرُبَّمَا أُطْلِقَ الْحَاجُّ عَلَى الْجَمَاعَةِ مَجَازًا وَاتِّسَاعًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَمْ يَتْرُكْ حَاجَّةً وَلَا دَاجَّةً الْحَاجُّ وَالْحَاجَّةُ أَحَدُ الْحُجَّاجِ ، وَالدَّاجُّ وَالدَّاجَّةُ : الْأَتْبَاعُ وَالْأَعْوَانُ ، يُرِيدُ الْجَمَاعَةَ الْحَاجَّةَ وَمَنْ مَعَهُمْ مِنْ أَتْبَاعِهِمْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " هَؤُلَاءِ الدَّاجُّ وَلَيْسُوا بِالْحَاجِّ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ : إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ أَيْ مُحَاجِجُهُ وَمُغَالِبُهُ بِإِظْهَارِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِ ، وَالْحُجَّةُ الدَّلِيلُ وَالْبُرْهَانُ . يُقَالُ حَاجَجْتُهُ حِجَاجًا وَمُحَاجَّةً ، فَأَنَا مُحَاجٌّ وَحَجِيجٌ . فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفَاعِلٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَحَجَّ <علم نوع=

لسان العرب

[ حجج ] حجج : الْحَجُّ : الْقَصْدُ . حَجَّ إِلَيْنَا فُلَانٌ أَيْ قَدِمَ ؛ وَحَجَّهُ يَحُجُّهُ حَجًّا : قَصَدَهُ . وَحَجَجْتُ فُلَانًا وَاعْتَمَدْتُهُ أَيْ قَصَدْتُهُ . وَرَجُلٌ مَحْجُوجٌ أَيْ مَقْصُودٌ . وَقَدْ حَجَّ بَنُو فُلَانٍ فُلَانًا إِذَا أَطَالُوا الِاخْتِلَافَ إِلَيْهِ ؛ قَالَ الْمُخَبَّلُ السَّعْدِيُّ : وَأَشْهَدُ مِنْ عَوْفٍ حُلُولًا كَثِيرَةً يَحُجُّونَ سِبَّ الزِّبْرِقَانِ الْمُزَعْفَرَا أَيْ يَقْصِدُونَهُ وَيَزُورُونَهُ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : يَقُولُ يُكْثِرُونَ الِاخْتِلَافَ إِلَيْهِ ، هَذَا الْأَصْلُ ، ثُمَّ تُعُورِفَ اسْتِعْمَالُهُ فِي الْقَصْدِ إِلَى مَكَّةَ لِلنُّسُكِ وَالْحَجِّ إِلَى الْبَيْتِ خَاصَّةً ، تَقُولُ حَجَّ يَحُجُّ حَجًّا . وَالْحَجُّ : قَصْدُ التَّوَجُّهِ إِلَى الْبَيْتِ بِالْأَعْمَالِ الْمَشْرُوعَةِ فَرْضًا وَسُنَّةً ، تَقُولُ : حَجَجْتُ الْبَيْتَ أَحُجُّهُ حَجًّا إِذَا قَصَدْتَهُ ، وَأَصْلُهُ مِنْ ذَلِكَ . وَجَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ فَأَعْلَمَهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمُ الْحَجَّ ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفِي كُلِّ عَامٍ ؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَادَ الرَّجُلُ ثَانِيَةً ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ عَادَ ثَالِثَةً ، فَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : مَا يُؤَمِّنُكَ أَنْ أَقُولَ نَعَمْ ، فَتَجِبَ ، فَلَا تَقُومُونَ بِهَا فَتَكْفُرُونَ ؟ أَيْ تَدْفَعُونَ وُجُوبَهَا لِثِقَلِهَا فَتَكْفُرُونَ . وَأَرَادَ ، عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : مَا يُؤَمِّنُكَ أَنْ يُوحَى إِلَيَّ أَنْ قُلْ نَعَ

وَمَوَاسِمِ(المادة: بالمواسم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَسُمَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " وَسِيمٌ قَسِيمٌ " الْوَسَامَةُ : الْحَسَنُ الْوَضِيءُ الثَّابِتُ . وَقَدْ وَسُمَ يَوْسُمُ وَسَامَّةً فَهُوَ وَسِيمٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " قَالَ لِحَفْصَةَ : لَا يَغُرُّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ أَوَسَمَ مِنْكِ " أَيْ أَحْسَنَ ، يَعْنِي عَائِشَةَ . وَالضَّرَّةُ تُسَمَّى جَارَةً . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ " أَنَّهُمَا كَانَا يَخْضِبَانِ بِالْوَسِمَةِ " هِيَ بِكَسْرِ السِّينِ ، وَقَدْ تُسَكَّنُ : نَبْتٌ . وَقِيلَ : شَجَرٌ بِالْيَمَنِ يُخْضَبُ بِوَرَقِهِ الشَّعْرُ ، أَسْوَدُ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ لَبِثَ عَشْرَ سِنِينَ يَتْبَعُ الْحَاجَّ بِالْمَوَاسِمِ " هِيَ جَمْعُ مَوْسِمٍ ، وَهُوَ الْوَقْتُ الَّذِي يَجْتَمِعُ فِيهِ الْحَاجُّ كُلَّ سَنَةٍ ، كَأَنَّهُ وُسِمَ بِذَلِكَ الْوَسْمِ ، وَهُوَ مَفْعِلٌ مِنْهُ ، اسْمٌ لِلزَّمَانِ ، لِأَنَّهُ مَعْلَمٌ لَهُمْ . يُقَالُ : وَسَمَهُ يَسِمُهُ سِمَةً وَوَسْمًا ، إِذَا أَثَّرَ فِيهِ بِكَيٍّ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ كَانَ يَسِمُ إِبِلَ الصَّدَقَةِ " أَيْ يُعَلِّمُ عَلَيْهَا بِالْكَيِّ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَفِي يَدِهِ الْمِيسَمُ " ، هِيَ الْحَدِيدَةُ الَّتِي يُكْوَى بِهَا . وَأَصْلُهُ : مِوْسَمٌ ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً ، لِكَسْرَةِ الْمِيمِ . ( س ) وَفِيهِ " عَلَى كُلِّ مِيسَمٍ مِ

لسان العرب

[ وسم ] وسم : الْوَسْمُ أَثَرُ الْكَيِّ ، وَالْجَمْعُ وُسُومٌ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : ظَلَّتْ تَلُوذُ أَمْسِ بِالصَّرِيمِ وَصِلِّيَانٍ كَسِبَالِ الرُّومِ تَرْشَحُ إِلَّا مَوْضِعَ الْوُسُومِ يَقُولُ : تَرْشَحُ أَبْدَانُهَا كُلُّهَا إِلَّا . . . وَقَدْ وَسَمَهُ وَسْمًا وَسِمَةً إِذَا أَثَّرَ فِيهِ بِسِمَةٍ وَكَيٍّ ، وَالْهَاءُ عِوَضٌ عَنِ الْوَاوِ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ كَانَ يَسِمُ إِبِلَ الصَّدَقَةِ ؛ أَيْ يُعَلِّمُ عَلَيْهَا بِالْكَيِّ ، وَاتَّسَمَ الرَّجُلُ إِذَا جَعَلَ لِنَفْسِهِ سِمَةً يُعْرَفُ بِهَا ، وَأَصْلُ الْيَاءِ وَاوٌ . وَالسِّمَةُ وَالْوِسَامُ : مَا وُسِمَ بِهِ الْبَعِيرُ مِنْ ضُرُوبِ الصُّوَرِ . وَالْمِيسَمُ : الْمِكْوَاةُ أَوِ الشَّيْءُ الَّذِي يُوسَمُ بِهِ الدَّوَابُّ ، وَالْجَمْعُ مَوَاسِمُ وَمَيَاسِمُ - الْأَخِيرَةُ مُعَاقَبَةٌ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : أَصْلُ الْيَاءِ وَاوٌ ، فَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ فِي جَمْعِهِ مَيَاسِمُ عَلَى اللَّفْظِ ، وَإِنْ شِئْتَ مَوَاسِمُ عَلَى الْأَصْلِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْمِيسَمُ اسْمٌ لِلْآلَةِ الَّتِي يُوسَمُ بِهَا ، وَاسْمٌ لِأَثَرِ الْوَسْمِ أَيْضًا كَقَوْلِ الشَّاعِرِ : وَلَوْ غَيْرُ أَخْوَالِي أَرَادُوا نَقِيصَتِي جَعَلْتُ لَهُمْ فَوْقَ الْعَرَانِينِ مِيسَمًا فَلَيْسَ يُرِيدُ جَعَلْتُ لَهُمْ حَدِيدَةً ، وَإِنَّمَا يُرِيدُ جَعَلْتُ أَثَرَ وَسْمٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَفِي يَدِهِ الْمِيسَمُ ; هِيَ الْحَدِيدَةُ الَّتِي يُكْوَى بِهَا ، وَأَصْلُهُ مِوْسَمٌ فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِكَسْرَةِ الْمِيمِ . اللَّيْثُ : الْوَسْمُ أَثَرُ كَيَّةٍ ، تَقُولُ مَوْسُومٌ أَيْ قَدْ وُسِمَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن خزيمة

    ) ( 876 ) بَابُ إِبَاحَةِ التِّجَارَةِ فِي الْحَجِّ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ الِاشْتِغَالَ بِمَا أَبَاحَ اللهُ مِنْ طَلَبِ الْمَالِ مِنْ حِلِّهِ أَيَّامَ الْمَوْسِمِ فِي غَيْرِ الْأَوْقَاتِ الَّذِي يَشْغَلُ الْمَرْءَ عَنْ أَدَاءِ الْمَنَاسِكِ لَا يُنْقِصُ أَجْرَ الْحَاجِّ ، وَلَا يُبْطِلُ الْحَجَّ ، وَلَا يُوجِبُ عَلَيْهِ هَدْيًا وَلَا صَوْمًا وَلَا صَدَقَةً . 3345 3054 3054 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ - يَعْنِي ابْنَ مَسْعَدَةَ - ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ النَّاسَ كَانُوا فِي أَوَّلِ الْحَجِّ يَتَبَايَعُو

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث