حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 1508
1506
محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ الزُّبَيْدِيُّ ، ثَنَا أَبُو حُمَةَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، ثَنَا أَبُو قُرَّةَ ، قَالَ : ذَكَرَ زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :

قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي فِدَاءِ أَهْلِ بَدْرٍ ، فَلَمَّا كَلَّمْتُهُ قَالَ : لَوْ كَانَ مُطْعِمُ بْنُ عَدِيٍّ عِنْدِي ، ثُمَّ كَلَّمَنِي فِي هَؤُلَاءِ لَأَطْلَقْتُهُمْ لَهُ " وَكَانَ لِمُطْعِمِ بْنِ عَدِيٍّ ، عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدٌ
معلقمرفوع· رواه جبير بن مطعم بن عدي النوفلي
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي
    إسناده حسن
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جبير بن مطعم بن عدي النوفلي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة56هـ
  2. 02
    محمد بن جبير بن مطعم النوفلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    يعقوب بن عطاء بن أبي رباح المكي
    تقييم الراوي:ضعيف· الخامسة .
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة155هـ
  5. 05
    زمعة بن صالح الجندي
    تقييم الراوي:ضعيف· السادسة
    في هذا السند:ذكر
    الوفاة151هـ
  6. 06
    موسى بن طارق الزبيدي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة191هـ
  7. 07
    محمد بن يوسف الزيادي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  8. 08
    الوفاة
  9. 09
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 86) برقم: (3874) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 404) برقم: (1131) وأبو داود في "سننه" (3 / 13) برقم: (2684) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 319) برقم: (12960) ، (9 / 67) برقم: (18107) وأحمد في "مسنده" (7 / 3689) برقم: (16936) والحميدي في "مسنده" (1 / 477) برقم: (569) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 412) برقم: (7420) والبزار في "مسنده" (8 / 332) برقم: (3400) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 209) برقم: (9494) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (11 / 386) برقم: (5258) والطبراني في "الكبير" (2 / 117) برقم: (1502) ، (2 / 118) برقم: (1506) ، (2 / 118) برقم: (1505)

الشواهد20 شاهد
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢/١١٨) برقم ١٥٠٦

قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي فِدَاءِ أَهْلِ بَدْرٍ ، فَلَمَّا كَلَّمْتُهُ قَالَ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي أُسَارَى بَدْرٍ(١)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأُسَارَى بَدْرٍ(٢)] : لَوْ كَانَ مُطْعِمُ [وفي رواية : الْمُطْعِمُ(٣)] بْنُ عَدِيٍّ [أَبُو جُبَيْرٍ(٤)] عِنْدِي [وفي رواية : حَيًّا(٥)] [وَكَانَ لَهُ عِنْدَهُ يَدٌ(٦)] ، ثُمَّ كَلَّمَنِي [وفي رواية : فَكَلَّمَنِي(٧)] [وفي رواية : يُكَلِّمُنِي(٨)] [وفي رواية : ثُمَّ اسْتَشْفَعَنِي(٩)] فِي هَؤُلَاءِ [النَّتْنَى أَوْ فِي هَؤُلَاءِ الْأُسَارَى(١٠)] [وفي رواية : الْأَنْتَانِ - يَعْنِي أُسَارَى بَدْرٍ(١١)] لَأَطْلَقْتُهُمْ [وفي رواية : لَشَفَّعْتُهُ فِيهِمْ(١٢)] [وفي رواية : لَخَلَّيْتُهُمْ(١٣)] [وفي رواية : أَطْلَقْتُهُمْ(١٤)] [وفي رواية : لَتَرَكْتُهُمْ(١٥)] لَهُ [وفي رواية : لَوْ أَتَانِي فِي هَؤُلَاءِ النَّتْنَى لَشَفَّعْتُهُ ، يَعْنِي الْمُطْعِمَ بْنَ عَدِيٍّ(١٦)] وَكَانَ لِمُطْعِمِ بْنِ عَدِيٍّ ، عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدٌ [فَأَسْلَمَ عِنْدَ ذَلِكَ جُبَيْرٌ(١٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٣٨٧٤·
  2. (٢)سنن أبي داود٢٦٨٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٠١٨١٠٧·
  3. (٣)صحيح البخاري٣٨٧٤·مسند أحمد١٦٩٣٦·المعجم الكبير١٥٠٢١٥٠٥·مصنف عبد الرزاق٩٤٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٢٠·
  4. (٤)المنتقى١١٣١·
  5. (٥)صحيح البخاري٣٨٧٤·سنن أبي داود٢٦٨٤·مسند أحمد١٦٩٣٦·المعجم الكبير١٥٠٢·مصنف عبد الرزاق٩٤٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٠١٨١٠٧·مسند البزار٣٤٠٠·مسند الحميدي٥٦٩·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٢٠·المنتقى١١٣١·شرح مشكل الآثار٥٢٥٨·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٢٠·
  7. (٧)مسند أحمد١٦٩٣٦·المعجم الكبير١٥٠٢·مصنف عبد الرزاق٩٤٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٨١٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٢٠·شرح مشكل الآثار٥٢٥٨·
  8. (٨)المنتقى١١٣١·
  9. (٩)مسند البزار٣٤٠٠·
  10. (١٠)مسند الحميدي٥٦٩·
  11. (١١)المنتقى١١٣١·
  12. (١٢)مسند البزار٣٤٠٠·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٠١٨١٠٧·
  14. (١٤)مسند أحمد١٦٩٣٦·
  15. (١٥)صحيح البخاري٣٨٧٤·المعجم الكبير١٥٠٢·مصنف عبد الرزاق٩٤٩٤·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٥٠٥·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٥٠٥·
مقارنة المتون44 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
المنتقى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
صحيح البخاري
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية1508
المواضيع
شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    703 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما كان منه في سبايا هوازن لما سألوه أن يمن عليهم وأنه لم يفعل ذلك إلا بعد رضا المسلمين به . 5267 - حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا عبد الله بن صالح ، حدثني الليث بن سعد ، حدثني عقيل بن خالد ، عن ابن شهاب قال : وزعم عروة أن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة أخبراه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين جاءه وفد هوازن مسلمين , فسألوه أن يرد إليهم أموالهم وسبيهم , فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " معي من ترون , وأحب القول إلي أصدقه , واختاروا إحدى الطائفتين ؛ إما السبي , وأما المال , وقد كنت استأنيت بهم " , وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم قد انتظرهم بضع عشرة ليلة حين قفل من الطائف , فلما تبين لهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير راد إليهم إلا إحدى الطائفتين , قالوا : نختار سبينا , فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسلمين , فأثنى على الله بما هو أهله , ثم قال : " أما بعد : فإن إخوانكم هؤلاء قد جاؤوا تائبين , وإني رأيت أن أرد إليهم سبيهم , فمن أحب منكم أن يطيب ذلك فليفعل , ومن أحب منكم أن يكون على حقه حتى نعطيه إياه من أول ما يفيء الله علينا فليفعل " , فقال الناس : قد طيبنا لك يا رسول الله ولهم , فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إني لا أدري من أذن منكم في ذلك ممن لم يأذن , فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم " , فرجع الناس , فكلمهم عرفاؤهم , ثم رجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه أنهم قد طيبوا وأذنوا فقال قائل في هذا الحديث : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يطلق من أطلق من سبايا هوازن حتى أطلق المسلمون ذلك فيهم , وقد رويت لنا في الباب الذي قبل هذا الباب من كتابك هذا أن رسول الله قال لجبير بن مطعم لما كلمه في أسرى بدر : " شيخ لو جاءني - يعني أباه - فكلمني فيهم , لأطلقتهم له " . ففي هذا إخباره جبيرا أن أباه لو كان كلمه في الأسرى الذين كلمه فيهم جبير , لأطلقهم له بغير ذكر منه حاجته إلى إطلاق المسلمين ذلك له فيهم , وهذا اختلاف شديد . فكان جوابنا له في ذلك أن الذي كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم مما خاطب به جبيرا في أسرى بدر , كان ذلك منه في أسرى سبيلهم القتل لهم , أو المن عليهم , أو أخذ الفداء منهم وإطلاقهم , ولم يكن في ذلك وقوع ملك للمسلمين على أحد منهم إنما كانت السبيل فيهم هذه الوجوه التي ذكرنا لا غيرها , فكان إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    703 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما كان منه في سبايا هوازن لما سألوه أن يمن عليهم وأنه لم يفعل ذلك إلا بعد رضا المسلمين به . 5267 - حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا عبد الله بن صالح ، حدثني الليث بن سعد ، حدثني عقيل بن خالد ، عن ابن شهاب قال : وزعم عروة أن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة أخبراه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين جاءه وفد هوازن مسلمين , فسألوه أن يرد إليهم أموالهم وسبيهم , فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " معي من ترون , وأحب القول إلي أصدقه , واختاروا إحدى الطائفتين ؛ إما السبي , وأما المال , وقد كنت استأنيت بهم " , وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم قد انتظرهم بضع عشرة ليلة حين قفل من الطائف , فلما تبين لهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير راد إليهم إلا إحدى الطائفتين , قالوا : نختار سبينا , فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسلمين , فأثنى على الله بما هو أهله , ثم قال : " أما بعد : فإن إخوانكم هؤلاء قد جاؤوا تائبين , وإني رأيت أن أرد إليهم سبيهم , فمن أحب منكم أن يطيب ذلك فليفعل , ومن أحب منكم أن يكون على حقه حتى نعطيه إياه من أول ما يفيء الله علينا فليفعل " , فقال الناس : قد طيبنا لك يا رسول الله ولهم , فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إني لا أدري من أذن منكم في ذلك ممن لم يأذن , فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم " , فرجع الناس , فكلمهم عرفاؤهم , ثم رجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه أنهم قد طيبوا وأذنوا فقال قائل في هذا الحديث : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يطلق من أطلق من سبايا هوازن حتى أطلق المسلمون ذلك فيهم , وقد رويت لنا في الباب الذي قبل هذا الباب من كتابك هذا أن رسول الله قال لجبير بن مطعم لما كلمه في أسرى بدر : " شيخ لو جاءني - يعني أباه - فكلمني فيهم , لأطلقتهم له " . ففي هذا إخباره جبيرا أن أباه لو كان كلمه في الأسرى الذين كلمه فيهم جبير , لأطلقهم له بغير ذكر منه حاجته إلى إطلاق المسلمين ذلك له فيهم , وهذا اختلاف شديد . فكان جوابنا له في ذلك أن الذي كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم مما خاطب به جبيرا في أسرى بدر , كان ذلك منه في أسرى سبيلهم القتل لهم , أو المن عليهم , أو أخذ الفداء منهم وإطلاقهم , ولم يكن في ذلك وقوع ملك للمسلمين على أحد منهم إنما كانت السبيل فيهم هذه الوجوه التي ذكرنا لا غيرها , فكان إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    1506 1508 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ الزُّبَيْدِيُّ ، ثَنَا أَبُو حُمَةَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، ثَنَا أَبُو قُرَّةَ ، قَالَ : ذَكَرَ زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي فِدَاءِ أَهْلِ بَدْرٍ ، فَلَمَّا كَلَّمْتُهُ قَالَ : لَوْ كَانَ مُطْعِمُ بْنُ عَدِيٍّ عِنْدِي ، ثُمَّ كَلَّمَنِي فِي هَؤُلَاءِ لَأَطْلَقْتُهُمْ لَهُ " وَكَانَ لِمُطْعِمِ بْنِ عَدِيٍّ ، عِنْدَ رَسُ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث