حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 1681
1679
أبو تميمة الهجيمي عن جندب

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ ، قَالَا : ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ سُلَيْمَانَ الْكَلْبِيُّ ، حَدَّثَنِي الْأَعْمَشُ ، ج٢ / ص١٦٦عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ ، عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْأَزْدِيِّ صَاحِبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ :

انْطَلَقْتُ أَنَا وَهُوَ إِلَى الْبَصْرَةِ حَتَّى أَتَيْنَا مَكَانًا يُقَالُ لَهُ : بَيْتُ الْمِسْكِينِ ، وَهُوَ مِنَ الْبَصْرَةِ مِثْلُ الثَّوِيَّةِ مِنَ الْكُوفَةِ ، فَقَالَ : هَلْ كُنْتَ تُدَارِسُ أَحَدًا الْقُرْآنَ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِذَا أَتَيْنَا الْبَصْرَةَ فَآتِنِي بِهِمْ فَأَتَيْتُهُ بِصَالِحِ بْنِ مُسَرِّحٍ وَبِأَبِي بِلَالٍ وَنَجْدَةَ وَنَافِعِ بْنِ الْأَزْرَقِ وَهُمْ فِي نَفْسِي يَوْمَئِذٍ مِنْ أَفَاضِلِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فَأَنْشَأَ يُحَدِّثُنِي عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ جُنْدُبٌ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَثَلُ الْعَالِمِ الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيْرَ وَيَنْسَى نَفْسَهُ كَمَثَلِ السِّرَاجِ يُضِيءُ لِلنَّاسِ وَيَحْرِقُ نَفْسَهُ ، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا يَحُولَنَّ بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَى أَبْوَابِهَا مِلْءُ كَفٍّ مِنْ دَمِ مُسْلِمٍ أَهَرَاقَهُ ظُلْمًا قَالَ : فَتَكَلَّمَ الْقَوْمُ فَذَكَرُوا الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَهُوَ سَاكِتٌ يَسْتَمِعُ مِنْهُمْ ثُمَّ قَالَ : لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ قَطُّ قَوْمًا أَحَقَّ بِالنَّجَاةِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ
معلقمرفوع· رواه جندب الخير ، جندب بن عبد الله بن سفيان العلقيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين4 أحكام
  • الهيثمي
    رجاله موثقون
  • أبو حاتم الرازيالإسناد المشترك

    لا يشبه هذا الحديث حديث الأعمش لأن الأعمش لم يرو عن أبي تميمة شيئا وهو بأبي إسحاق أشبه

    لم يُحكَمْ عليه
  • أبو حاتم الرازيالإسناد المشترك

    لا يشبه هذا الحديث حديث الأعمش لأن الأعمش لم يرو عن أبي تميمة شيئا وهو بأبي إسحاق أشبه

    لم يُحكَمْ عليه
  • الدارقطنيالإسناد المشترك

    الصواب عن الحسن عن جندب بن عبد الله

    صحيح الإسناد
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الوفاة60هـ
  2. 02
    طريف بن مجالد الهجيمي«أبو تميمة»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة95هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:حدثنيالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    علي بن سليمان الكلبي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة171هـ
  5. 05
    هشام بن عمار
    تقييم الراوي:صدوق· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة244هـ
  6. 06
    أحمد بن المعلى الأسدي
    تقييم الراوي:صدوق· الثانية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة286هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (8 / 104) برقم: (6269) ، (9 / 64) برقم: (6888) ومسلم في "صحيحه" (8 / 223) برقم: (7575) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 133) برقم: (408) وابن ماجه في "سننه" (5 / 293) برقم: (4329) وأحمد في "مسنده" (8 / 4284) برقم: (19044) والحميدي في "مسنده" (2 / 34) برقم: (795) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 93) برقم: (1523) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 357) برقم: (36310) ، (19 / 393) برقم: (36447) ، (19 / 603) برقم: (37184) والطبراني في "الكبير" (2 / 159) برقم: (1658) ، (2 / 160) برقم: (1660) ، (2 / 165) برقم: (1679) ، (2 / 166) برقم: (1680) ، (2 / 167) برقم: (1683) ، (2 / 170) برقم: (1695) ، (2 / 170) برقم: (1696) ، (2 / 170) برقم: (1694) ، (2 / 171) برقم: (1698) ، (2 / 171) برقم: (1697) والطبراني في "الأوسط" (8 / 233) برقم: (8503)

الشواهد13 شاهد
صحيح البخاري
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢/١٦٥) برقم ١٦٧٩

انْطَلَقْتُ أَنَا وَهُوَ إِلَى الْبَصْرَةِ حَتَّى أَتَيْنَا مَكَانًا يُقَالُ لَهُ : بَيْتُ الْمِسْكِينِ ، وَهُوَ مِنَ الْبَصْرَةِ مِثْلُ الثَّوِيَّةِ مِنَ الْكُوفَةِ ، فَقَالَ : هَلْ كُنْتَ تُدَارِسُ أَحَدًا الْقُرْآنَ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِذَا أَتَيْنَا الْبَصْرَةَ [وفي رواية : أَنَّهُ مَرَّ بِقَوْمٍ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ ، فَقَالَ : لَا يَغُرَّنَّكَ هَؤُلَاءِ ، إِنَّهُمْ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ الْيَوْمَ وَيَتَجَالَدُونَ بِالسُّيُوفِ غَدًا ، ثُمَّ قَالَ : ائْتِنِي بِنَفَرٍ مِنْ قُرَّاءِ الْقُرْآنِ وَلْيَكُونُوا شُيُوخًا(١)] فَآتِنِي بِهِمْ فَأَتَيْتُهُ بِصَالِحِ بْنِ مُسَرِّحٍ وَبِأَبِي بِلَالٍ [وفي رواية : بِمِرْدَاسٍ أَبِي بِلَالٍ(٢)] وَنَجْدَةَ وَنَافِعِ بْنِ الْأَزْرَقِ [وَبِنَفَرٍ مَعَهُمَا سِتَّةٍ أَوْ ثَمَانِيَةٍ(٣)] وَهُمْ فِي نَفْسِي يَوْمَئِذٍ مِنْ أَفَاضِلِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فَأَنْشَأَ يُحَدِّثُنِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ جُنْدُبٌ : [وفي رواية : فَلَمَّا أَنْ دَخَلْنَا عَلَى جُنْدُبٍ ، قَالَ :(٤)] قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [وفي رواية : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :(٥)] مَثَلُ الْعَالِمِ الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيْرَ [وفي رواية : مَثَلُ مَنْ يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيْرَ(٦)] وَيَنْسَى نَفْسَهُ كَمَثَلِ السِّرَاجِ [وفي رواية : الْمِصْبَاحِ(٧)] [الَّذِي(٨)] يُضِيءُ لِلنَّاسِ وَيَحْرِقُ نَفْسَهُ ، [وَمَنْ رَاءَى النَّاسَ بِعِلْمِهِ رَاءَى اللَّهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ،(٩)] [وفي رواية : شَهِدْتُ صَفْوَانَ وَجُنْدَبًا وَأَصْحَابَهُ وَهُوَ يُوصِيهِمْ ، فَقَالُوا : هَلْ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا ؟ قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ :(١٠)] [وَمَنْ سَمَّعَ النَّاسَ بِعَمَلِهِ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ ،(١١)] [وفي رواية : مَنْ يُسَمِّعْ يُسَمِّعِ اللَّهُ بِهِ(١٢)] [يَوْمَ الْقِيَامَةِ ،(١٣)] [وَمَنْ يُرَائِي يُرَائِي اللَّهُ بِهِ(١٤)] [قَالَ : وَمَنْ يُشَاقِقْ يَشْقُقِ(١٥)] [وفي رواية : وَمَنْ شَاقَقَ يَشُقُّ(١٦)] [اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )(١٧)] [وَمَنْ كَانَ ذَا لِسَانَيْنِ فِي الدُّنْيَا جَعَلَ اللَّهُ لَهُ لِسَانَيْنِ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(١٨)] [فَقَالُوا : أَوْصِنَا .(١٩)] [فَقَالَ :(٢٠)] [فَاعْلَمُوا أَنَّهُ أَوَّلُ مَا يُنْتِنُ مِنْ أَحَدِكُمْ(٢١)] [وفي رواية : الْإِنْسَانِ(٢٢)] [إِذَا مَاتَ بَطْنُهُ ، فَلَا يُدْخِلْ بَطْنَهُ إِلَّا طَيِّبًا(٢٣)] [وفي رواية : وَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ لَا يَجْعَلَ فِي بَطْنِهِ إِلَّا طَيِّبًا(٢٤)] [وفي رواية : فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لَا يَأْكُلَ إِلَّا طَيِّبًا فَلْيَفْعَلْ ،(٢٥)] [جَلَسْتُ إِلَيْهِ فِي إِمَارَةِ الْمُصْعَبِ ، فَقَالَ : إِنَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ قَدْ وَلَغُوا فِي دِمَائِهِمْ وَتَحَالَفُوا عَلَى الدُّنْيَا وَتَطَاوَلُوا فِي الْبِنَاءِ ، وَإِنِّي أُقْسِمُ بِاللَّهِ لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ إِلَّا يَسِيرٌ حَتَّى يَكُونَ الْجَمَلُ الضَّابِطُ وَالْحَبْلَانِ وَالْقَتَبُ أَحَبَّ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنَ الدَّسْكَرَةِ الْعَظِيمَةِ(٢٦)] وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [وفي رواية : تَعْلَمُونَ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :(٢٧)] لَا يَحُولَنَّ بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَى أَبْوَابِهَا [وفي رواية : وَهُوَ يَرَى بَابَهَا(٢٨)] مِلْءُ كَفٍّ مِنْ دَمِ [امْرِئٍ(٢٩)] مُسْلِمٍ أَهْرَاقَهُ ظُلْمًا [وفي رواية : بِغَيْرِ حِلِّهِ(٣٠)] [وفي رواية : وَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ لَا يَحُولَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ مِلْءُ كَفٍّ مِنْ دَمٍ فَلْيَفْعَلْ(٣١)] [وفي رواية : وَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لَا يُحَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ بِمِلْءِ كَفِّهِ مِنْ دَمٍ أَهْرَاقَهُ فَلْيَفْعَلْ(٣٢)] [وفي رواية : مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ لَا يَحُولَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ مِلْءُ كَفٍّ مِنْ دَمٍ يُهْرِيقُهُ كَأَنَّمَا يَذْبَحُ دَجَاجَةً ، كُلَّمَا يَعْرِضُ لِبَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ، حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ(٣٣)] [وفي رواية : كُلَّمَا تَقَدَّمَ لِبَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ(٣٤)] [أَلَا مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ ، فَلَا يَطْلُبَنَّكُمُ اللَّهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ(٣٥)] قَالَ : فَتَكَلَّمَ الْقَوْمُ فَذَكَرُوا الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَهُوَ سَاكِتٌ يَسْتَمِعُ مِنْهُمْ ثُمَّ قَالَ : لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ قَطُّ قَوْمًا أَحَقَّ بِالنَّجَاةِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ [ وقَالَ جُنْدُبٌ : مَثَلُ الَّذِي يَعِظُ وَيَنْسَى نَفْسَهُ ، مَثَلُ الْمِصْبَاحِ يُضِيءُ لِغَيْرِهِ وَيُحْرِقُ نَفْسَهُ ، لِيُبْصِرْ أَحَدُكُمْ مَا يُجْعَلُ فِي بَطْنِهِ ، فَإِنَّ الدَّابَّةَ إِذَا مَاتَتْ كَانَ أَوَّلَ مَا يَنْفَتِقُ مِنْهَا بَطْنُهَا ، وَلْيَتَّقِ أَحَدُكُمْ أَنْ يَحُولَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ مِلْءُ كَفٍّ مِنْ دَمِ مُسْلِمٍ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٦٨٣·
  2. (٢)المعجم الكبير١٦٨٣·
  3. (٣)المعجم الكبير١٦٨٣·
  4. (٤)المعجم الكبير١٦٨٣·
  5. (٥)المعجم الكبير١٦٨٣·
  6. (٦)المعجم الكبير١٦٨٣·
  7. (٧)المعجم الكبير١٦٨٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٦٣١٠·
  8. (٨)المعجم الكبير١٦٧٩١٦٨٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٦٣١٠·
  9. (٩)المعجم الكبير١٦٨٣·
  10. (١٠)صحيح البخاري٦٨٨٨·
  11. (١١)المعجم الكبير١٦٨٣·
  12. (١٢)صحيح مسلم٧٥٧٥·مسند أحمد١٩٠٤٤·المعجم الكبير١٦٩٤١٦٩٥١٦٩٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٦٤٤٧·مسند الحميدي٧٩٥·
  13. (١٣)صحيح البخاري٦٨٨٨·المعجم الكبير١٦٨٠١٦٨٣١٦٩٥·
  14. (١٤)صحيح البخاري٦٢٦٩·صحيح مسلم٧٥٧٥·مسند أحمد١٩٠٤٤·المعجم الكبير١٦٩٤١٦٩٥١٦٩٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٦٤٤٧·مسند الحميدي٧٩٥·
  15. (١٥)صحيح البخاري٦٨٨٨·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٦٨٠·
  17. (١٧)صحيح البخاري٦٨٨٨·المعجم الكبير١٦٨٠·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٦٩٥·
  19. (١٩)صحيح البخاري٦٨٨٨·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٦٨٨٨·المعجم الكبير١٦٥٨١٦٧٩١٦٨٣·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٦٨٣·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٦٨٨٨·المعجم الكبير١٦٦٠·المعجم الأوسط٨٥٠٣·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٦٨٣·
  24. (٢٤)المعجم الأوسط٨٥٠٣·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٦٨٨٨·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٦٥٨·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٦٥٨·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٦٥٨·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٦٥٨·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٦٥٨·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٦٨٣·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٦٨٨٨·
  33. (٣٣)المعجم الأوسط٨٥٠٣·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٦٦٠·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٦٥٨·
مقارنة المتون82 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الحميدي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية1681
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
تَمِيمَةَ(المادة: تميمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَمَمَ ) ( س ) فِيهِ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ إِنَّمَا وَصَفَ كَلَامَهُ بِالتَّمَامِ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي شَيْءٍ مِنْ كَلَامِهِ نَقْصٌ أَوْ عَيْبٌ كَمَا يَكُونُ فِي كَلَامِ النَّاسِ . وَقِيلَ : مَعْنَى التَّمَامِ هَاهُنَا أَنَّهَا تَنْفَعُ الْمُتَعَوِّذَ بِهَا وَتَحْفَظُهُ مِنَ الْآفَاتِ وَتَكْفِيهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ دُعَاءِ الْأَذَانِ : اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَصَفَهَا بِالتَّمَامِ لِأَنَّهَا ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى ، وَيُدْعَى بِهَا إِلَى عِبَادَتِهِ ، وَذَلِكَ هُوَ الَّذِي يَسْتَحِقُّ صِفَةَ الْكَمَالِ وَالتَّمَامِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ لَيْلَةَ التَّمَامِ " هِيَ لَيْلَةُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِنَ الشَّهْرِ ; لِأَنَّ الْقَمَرَ يَتِمُّ فِيهَا نُورُهُ . وَتُفْتَحُ تَاؤُهُ وَتُكْسَرُ . وَقِيلَ لَيْلُ التِّمَامِ - بِالْكَسْرِ - أَطْوَلُ لَيْلَةٍ فِي السَّنَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ : " الْجَذَعُ التَّامُّ التِّمُّ يُجْزِئُ " يُقَالُ تِمٌّ وَتَمٌّ بِمَعْنَى التَّامِّ . وَيُرْوَى الْجَذَعُ التَّامُّ التَّمَمُ ، فَالتَّامُّ الَّذِي اسْتَوْفَى الْوَقْتَ الَّذِي يُسَمَّى فِيهِ جَذَعًا وَبَلَغَ أَنْ يُسَمَّى ثَنِيًّا ، وَالتَّمَمُ التَّامُّ الْخَلْقِ ، وَمِثْلُهُ خَلْقٌ عَمَمٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ : " أَنْ تَمَمْتَ عَلَى مَا تُرِيدُ " هَكَذَا رُوِيَ مُخَفَّفًا ، وَهُوَ بِمَعْنَى الْمُشَدَّدِ ، يُقَالُ تَمَّ عَلَى الْأَمْرِ ، وَتَمَّمَ عَلَيْهِ بِإِظْهَ

لسان العرب

[ تمم ] تمم : تَمَّ الشَّيْءُ يَتِمُّ تَمًّا وَتُمًّا وَتَمَامَةً وَتَمَامًا وَتِمَامَةً وَتُمَامًا وَتِمَامًا وَتُمَّةً ، وَأَتَمَّهُ غَيْرُهُ وَتَمَّمَهُ وَاسْتَتَمَّهُ بِمَعَنًى ، وَتَمَّمَهُ اللَّهُ تَتْمِيمًا وَتَتِمَّةً ، وَتَمَامُ الشَّيْءِ وَتِمَامَتُهُ وَتَتِمَّتُهُ : مَا تَمَّ بِهِ . قَالَ الْفَارِسِيُّ : تَمَامُ الشَّيْءِ مَا تَمَّ بِهِ ، بِالْفَتْحِ لَا غَيْرَ ، يَحْكِيهِ عَنْ أَبِي زَيْدٍ . وَأَتَمَّ الشَّيْءَ وَتَمَّ بِهِ يَتِمُّ : جَعَلَهُ تَامًّا ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِنْ قُلْتَ يَوْمًا نَعَمْ بَدْءًا ، فَتِمَّ بِهَا فَإِنَّ إِمْضَاءَهَا صِنْفٌ مِنَ الْكَرَمِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ " ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : إِنَّمَا وَصَفَ كَلَامَهُ بِالتَّمَامِ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي شَيْءٍ مِنْ كَلَامِهِ نَقْصٌ أَوْ عَيْبٌ كَمَا يَكُونُ فِي كَلَامِ النَّاسِ ، وَقِيلَ : مَعْنَى التَّمَامِ هَاهُنَا أَنَّهَا تَنْفَعُ الْمُتَعَوِّذَ بِهَا وَتَحْفَظُهُ مِنَ الْآفَاتِ وَتَكْفِيهِ . وَفِي حَدِيثِ دُعَاءِ الْأَذَانِ : " اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ " ، وَصَفَهَا بِالتَّمَامِ لِأَنَّهَا ذِكْرُ اللَّهِ وَيُدْعَى بِهَا إِلَى عِبَادَتِهِ ، وَذَلِكَ هُوَ الَّذِي يَسْتَحِقُّ صِفَةَ الْكَمَالِ وَالتَّمَامِ . وَتَتِمَّةُ كُلِّ شَيْءٍ : مَا يَكُونُ تَمَامَ غَايَتِهِ كَقَوْلِكَ : هَذِهِ الدَّرَاهِمُ تَمَامُ هَذِهِ الْمِائَةِ وَتَتِمَّةُ هَذِهِ الْمِائَةِ . وَالتِّمُّ : الشَّيْءُ التَّامُّ ، وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ; قَالَ الْفَرَّ

وَالنَّهْيَ(المادة: والنهى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَهَا ) * فِيهِ لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى هِيَ الْعُقُولُ وَالْأَلْبَابُ ، وَاحِدَتُهَا نُهْيَةٌ ، بِالضَّمِّ ; سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تَنْهَى صَاحِبَهَا عَنِ الْقَبِيحِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي وَائِلٍ " لَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ التَّقِيَّ ذُو نُهْيَةٍ " أَيْ ذُو عَقْلٍ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَتَنَاهَى ابْنُ صَيَّادٍ " قِيلَ : هُوَ تَفَاعَلَ ، مِنَ النُّهَى : الْعَقْلُ : أَيْ رَجَعَ إِلَيْهِ عَقْلُهُ ، وَتَنَبَّهَ مِنْ غَفْلَتِهِ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الِانْتِهَاءِ : أَيِ انْتَهَى عَنْ زَمْزَمَتِهِ . * وَفِي حَدِيثِ قِيَامِ اللَّيْلِ هُوَ قُرْبَةٌ إِلَى اللَّهِ ، وَمَنْهَاةٌ عَنِ الْآثَامِ ، أَيْ حَالَةٌ مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَنْهَى عَنِ الْإِثْمِ ، أَوْ هِيَ مَكَانٌ مُخْتَصٌّ بِذَلِكَ . وَهِيَ مَفْعَلَةٌ مِنَ النَّهْيِ . وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ . ( هـ ) وَفِيهِ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ مِنْ سَاعَةٍ أَقْرَبُ إِلَى اللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرِ ، فَصَلِّ حَتَّى تُصْبِحَ ثُمَّ أَنْهِهْ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ قَوْلُهُ : " أَنْهِهْ " بِمَعْنَى انْتَهِ . وَقَدْ أَنْهَى الرَّجُلُ ، إِذَا انْتَهَى ، فَإِذَا أَمَرْتَ قُلْتَ : أَنْهِهْ ، فَتَزِيدُ الْهَاءُ لِلسَّكْتِ . كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ فَأَجْرَى الْوَصْلَ مُجْرَى الْوَقْفِ . * وَفِي حَدِيثِ ذِكْرِ " سِدْرَةِ الْمُنْتَه

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    أَبُو تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيُّ ، عَنْ جُنْدُبٍ 1679 1681 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ ، قَالَا : ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ سُلَيْمَانَ الْكَلْبِيُّ ، حَدَّثَنِي الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ ، عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْأَزْدِيِّ صَاحِبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : انْطَلَقْتُ أَنَا وَهُوَ إِلَى الْبَصْرَةِ حَتَّى أَتَيْنَا مَكَانًا يُقَالُ لَهُ : بَيْتُ الْمِسْكِينِ ، وَهُوَ مِنَ الْبَصْرَةِ مِثْلُ الثَّوِيَّةِ </

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث