حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 2147
2145
جرهد الأسلمي

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَهْلٍ الْعَسْكَرِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ سَوَاءٍ ، ثَنَا عَمِّي ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ ج٢ / ص٢٧٣عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ جَرْهَدٍ [١]، عَنْ أَبِيهِ ،

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِهِ وَهُوَ كَاشِفٌ فَخِذَهُ ، فَقَالَ : غَطِّهَا فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ
معلقمرفوع· رواه جرهد بن رزاح الأسلميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين5 أحكام
  • الدارقطني

    هذه أسانيد صحيحة يحتج بها

    صحيح
  • ابن حجر

    في إسناد حديثه اختلاف كثير

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن القطان الفاسي

    حديث جرهد له علتان إحداهما الاضطراب المؤدي لسقوط الثقة به وذلك أنهم مختلفون فيه فمنهم من يقول زرعة بن عبد الرحمن ومنهم من يقول زرعة بن عبد الله ومنهم من يقول زرعة بن مسلم ثم من هؤلاء من يقول عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم من يقول عن أبيه عن جرهد عن النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم من يقول زرعة عن آل جرهد عن جرهد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وإن كنت لا أرى الاضطراب في الإسناد علة فإنما ذلك إذا كان من يدور عليه الحديث ثقة فحينئذ لا يضره اختلاف النقلة عليه إلى مرسل ومسند أو رافع وواقف أو واصل وقاطع وأما إذا كان الذي اضطرب عليه الحديث غير ثقة أو غير معروف فالاضطراب يوهنه أو يزيده وهنا وهذه حال هذا الخبر وهي العلة الثانية أن زرعة وأباه غير معروفي الحال ولا مشهوري الرواية

    لم يُحكَمْ عليه
  • مغلطاي
    مضطرب
  • ابن حزم

    حديث جرهد فإنه عن ابن جرهد وهو مجهول وعن مجهولين ومنقطع

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جرهد بن رزاح الأسلمي
    تقييم الراوي:صحابي· له صحبة ، وكان من أهل الصفة
    في هذا السند:عن
    الوفاة61هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن جرهد الأسلمي
    تقييم الراوي:مجهول الحال· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  5. 05
    سعيد بن أبي عروبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السادسة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة150هـ
  6. 06
    محمد بن سواء السدوسي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة187هـ
  7. 07
    محمد بن ثعلبة السدوسي
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة231هـ
  8. 08
    محمد بن يحيى بن سهل العسكري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  9. 09
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (4 / 609) برقم: (1714) والحاكم في "مستدركه" (4 / 180) برقم: (7453) وأبو داود في "سننه" (4 / 70) برقم: (4010) والترمذي في "جامعه" (4 / 493) برقم: (3038) ، (4 / 494) برقم: (3040) ، (4 / 494) برقم: (3041) والدارمي في "مسنده" (3 / 1734) برقم: (2688) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 228) برقم: (3278) ، (2 / 228) برقم: (3279) والدارقطني في "سننه" (1 / 418) برقم: (871) وأحمد في "مسنده" (6 / 3426) برقم: (16101) ، (6 / 3427) برقم: (16107) ، (6 / 3427) برقم: (16105) ، (6 / 3427) برقم: (16104) ، (6 / 3427) برقم: (16106) ، (6 / 3427) برقم: (16103) ، (6 / 3427) برقم: (16108) ، (6 / 3427) برقم: (16102) والطيالسي في "مسنده" (2 / 496) برقم: (1274) والحميدي في "مسنده" (2 / 107) برقم: (877) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 289) برقم: (1127) ، (11 / 27) برقم: (19885) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 578) برقم: (27227) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 475) برقم: (2559) ، (1 / 475) برقم: (2558) ، (1 / 475) برقم: (2556) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4 / 404) برقم: (1955) ، (4 / 406) برقم: (1958) ، (4 / 406) برقم: (1957) والطبراني في "الكبير" (2 / 271) برقم: (2136) ، (2 / 271) برقم: (2140) ، (2 / 271) برقم: (2137) ، (2 / 271) برقم: (2139) ، (2 / 271) برقم: (2138) ، (2 / 272) برقم: (2145) ، (2 / 272) برقم: (2142) ، (2 / 272) برقم: (2141) ، (2 / 272) برقم: (2144) ، (2 / 273) برقم: (2147) ، (2 / 273) برقم: (2146)

الشواهد95 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣٤٢٧) برقم ١٦١٠٧

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى جَرْهَدٍ ، وَفَخِذُ جَرْهَدٍ مَكْشُوفَةٌ [وفي رواية : وَقَدْ كَشَفَ عَنْ فَخِذِهِ(١)] [وفي رواية : وَعَلَيَّ(٢)] [وفي رواية : وَعَلَيْهِ(٣)] [بُرْدَةٌ قَدْ كَشَفْتُ عَنْ فَخِذِي(٤)] فِي الْمَسْجِدِ [وفي رواية : كَانَ جَرْهَدٌ هَذَا مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ أَنَّهُ قَالَ : جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَنَا وَفَخِذِي مُنْكَشِفَةٌ(٥)] [وفي رواية : مُنْكَشِفٌ(٦)] [وفي رواية : مَرَّ بِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا فِي الْمَسْجِدِ وَعَلَيَّ بُرْدَةٌ قَدِ انْكَشَفَ(٧)] [وفي رواية : مَرَّ بِرَجُلٍ وَهُوَ كَاشِفٌ عَنْ فَخِذِهِ(٨)] [وفي رواية : وَقَدِ انْكَشَفَتْ فَخِذِي(٩)] [وفي رواية : فَرَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخِذَهُ مَكْشُوفَةً(١٠)] [وفي رواية : رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا كَاشِفٌ فَخِذِي(١١)] ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا جَرْهَدُ ، غَطِّ [وفي رواية : خَمِّرْ(١٢)] فَخِذَكَ [وفي رواية : خَمِّرْ عَلَيْكَ(١٣)] ؛ فَإِنَّ يَا جَرْهَدُ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ [وفي رواية : فَقَالَ : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ(١٤)] [وفي رواية : غَطِّهَا فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ(١٥)] [وفي رواية : فَخِذُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ عَوْرَةٌ(١٦)] [وفي رواية : مِنْ عَوْرَتِهِ(١٧)] [وفي رواية : فَخِذُ الرَّجُلِ مِنَ الْعَوْرَةِ(١٨)] [وفي رواية : فَخِذُ الرَّجُلِ مِنْ عَوْرَتِهِ ، أَوْ قَالَ : مِنَ الْعَوْرَةِ(١٩)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الطيالسي١٢٧٤·
  2. (٢)مسند أحمد١٦١٠٨·المعجم الكبير٢١٤٤٢١٤٦·مسند الحميدي٨٧٧·شرح معاني الآثار٢٥٥٩·شرح مشكل الآثار١٩٥٨·
  3. (٣)مسند أحمد١٦١٠٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٧٢٢٧·سنن الدارقطني٨٧١·المستدرك على الصحيحين٧٤٥٣·
  4. (٤)شرح معاني الآثار٢٥٥٩·شرح مشكل الآثار١٩٥٨·
  5. (٥)سنن أبي داود٤٠١٠·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٣٢٧٨·
  7. (٧)المعجم الكبير٢١٤٤·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق١٩٨٨٥·
  9. (٩)مسند أحمد١٦١٠٨·مسند الحميدي٨٧٧·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢١٤٢·
  11. (١١)مصنف عبد الرزاق١١٢٧·
  12. (١٢)مسند أحمد١٦١٠٦·مسند الدارمي٢٦٨٨·المعجم الكبير٢١٤٢·سنن البيهقي الكبرى٣٢٧٨·مسند الطيالسي١٢٧٤·شرح معاني الآثار٢٥٥٨·شرح مشكل الآثار١٩٥٧·
  13. (١٣)مسند أحمد١٦١٠٦·مسند الدارمي٢٦٨٨·سنن البيهقي الكبرى٣٢٧٨·شرح معاني الآثار٢٥٥٨·شرح مشكل الآثار١٩٥٧·
  14. (١٤)سنن أبي داود٤٠١٠·مسند أحمد١٦١٠١·المعجم الكبير٢١٤١·
  15. (١٥)مسند أحمد١٦١٠٤·المعجم الكبير٢١٣٧٢١٤٠٢١٤٥·مصنف عبد الرزاق١١٢٧·سنن البيهقي الكبرى٣٢٧٩·
  16. (١٦)مسند أحمد١٦١٠٥·
  17. (١٧)المعجم الكبير٢١٤٧·شرح معاني الآثار٢٥٥٦·شرح مشكل الآثار١٩٥٥·
  18. (١٨)المعجم الكبير٢١٤٦·
  19. (١٩)شرح معاني الآثار٢٥٥٦·شرح مشكل الآثار١٩٥٥·
مقارنة المتون142 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن الدارقطني
شرح مشكل الآثار
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية2147
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
جميع·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

شروح الحديث3 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    281 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذِكْرِ الْفَخِذِ هَلْ هُوَ مِنْ الْعَوْرَةِ أَمْ لَا ) . 1954 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ : حدثنا حَجَّاجُ بْنُ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حدثنا إسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَرْمَلَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُضْطَجِعًا فِي بَيْتِهِ ، كَاشِفًا عَنْ فَخِذَيْهِ ، فَاسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ ، فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ كَذَلِكَ ، فَتَحَدَّثَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ فَجَلَسَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَوَّى ثِيَابَهُ ، قَالَ : مُحَمَّدٌ : وَلَا أَقُولُ ذَلِكَ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ فَدَخَلَ فَتَحَدَّثَ فَلَمَّا خَرَجَ قَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، دَخَلَ عَلَيْك أَبُو بَكْرٍ ، فَلَمْ تَهَشَّ وَلَمْ تُبَالِهِ ، ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ فَلَمْ تَهَشَّ لَهُ ، ثُمَّ دَخَلَ عُثْمَانُ فَجَلَسْت وَسَوَّيْتَ ثِيَابَك ؟ ، فَقَالَ : أَلَا أَسْتَحْيِي مِمَّنْ تَسْتَحْيِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ ) . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ الْفَخِذَ لَيْسَ مِنْ الْعَوْرَةِ ، وَقَدْ رُوِيَ فِي هَذَا الْمَعْنَى أَيْضًا 1955 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ ، قَالَ : حدثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُسْلِمٍ صَاحِبُ الْمَقْصُورَةِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : ( دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَائِطًا مِنْ حَوَائِطِ الْأَنْصَارِ فَإِذَا بِئْرٌ فِي الْحَائِطِ فَجَلَسَ عَلَى رَأْسِهَا ، وَدَلَّى رِجْلَيْهِ ، وَبَعْضُ فَخِذِهِ مَكْشُوفٌ ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَجْلِسَ عَلَى الْبَابِ ، فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَأَعْلَمْتُهُ ، فَقَالَ : ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ ، فَدَخَلَ فَحَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ صَنَعَ كَمَا صَنَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ فَأَعْلَمْتُهُ ، فَقَالَ : ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ ، فَدَخَلَ فَحَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ صَنَعَ كَمَ

  • شرح مشكل الآثار

    281 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذِكْرِ الْفَخِذِ هَلْ هُوَ مِنْ الْعَوْرَةِ أَمْ لَا ) . 1954 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ : حدثنا حَجَّاجُ بْنُ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حدثنا إسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَرْمَلَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُضْطَجِعًا فِي بَيْتِهِ ، كَاشِفًا عَنْ فَخِذَيْهِ ، فَاسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ ، فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ كَذَلِكَ ، فَتَحَدَّثَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ فَجَلَسَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَوَّى ثِيَابَهُ ، قَالَ : مُحَمَّدٌ : وَلَا أَقُولُ ذَلِكَ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ فَدَخَلَ فَتَحَدَّثَ فَلَمَّا خَرَجَ قَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، دَخَلَ عَلَيْك أَبُو بَكْرٍ ، فَلَمْ تَهَشَّ وَلَمْ تُبَالِهِ ، ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ فَلَمْ تَهَشَّ لَهُ ، ثُمَّ دَخَلَ عُثْمَانُ فَجَلَسْت وَسَوَّيْتَ ثِيَابَك ؟ ، فَقَالَ : أَلَا أَسْتَحْيِي مِمَّنْ تَسْتَحْيِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ ) . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ الْفَخِذَ لَيْسَ مِنْ الْعَوْرَةِ ، وَقَدْ رُوِيَ فِي هَذَا الْمَعْنَى أَيْضًا 1955 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ ، قَالَ : حدثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُسْلِمٍ صَاحِبُ الْمَقْصُورَةِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : ( دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَائِطًا مِنْ حَوَائِطِ الْأَنْصَارِ فَإِذَا بِئْرٌ فِي الْحَائِطِ فَجَلَسَ عَلَى رَأْسِهَا ، وَدَلَّى رِجْلَيْهِ ، وَبَعْضُ فَخِذِهِ مَكْشُوفٌ ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَجْلِسَ عَلَى الْبَابِ ، فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَأَعْلَمْتُهُ ، فَقَالَ : ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ ، فَدَخَلَ فَحَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ صَنَعَ كَمَا صَنَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ فَأَعْلَمْتُهُ ، فَقَالَ : ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ ، فَدَخَلَ فَحَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ صَنَعَ كَمَ

  • شرح مشكل الآثار

    281 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذِكْرِ الْفَخِذِ هَلْ هُوَ مِنْ الْعَوْرَةِ أَمْ لَا ) . 1954 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ : حدثنا حَجَّاجُ بْنُ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حدثنا إسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَرْمَلَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُضْطَجِعًا فِي بَيْتِهِ ، كَاشِفًا عَنْ فَخِذَيْهِ ، فَاسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ ، فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ كَذَلِكَ ، فَتَحَدَّثَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ فَجَلَسَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَوَّى ثِيَابَهُ ، قَالَ : مُحَمَّدٌ : وَلَا أَقُولُ ذَلِكَ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ فَدَخَلَ فَتَحَدَّثَ فَلَمَّا خَرَجَ قَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، دَخَلَ عَلَيْك أَبُو بَكْرٍ ، فَلَمْ تَهَشَّ وَلَمْ تُبَالِهِ ، ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ فَلَمْ تَهَشَّ لَهُ ، ثُمَّ دَخَلَ عُثْمَانُ فَجَلَسْت وَسَوَّيْتَ ثِيَابَك ؟ ، فَقَالَ : أَلَا أَسْتَحْيِي مِمَّنْ تَسْتَحْيِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ ) . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ الْفَخِذَ لَيْسَ مِنْ الْعَوْرَةِ ، وَقَدْ رُوِيَ فِي هَذَا الْمَعْنَى أَيْضًا 1955 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ ، قَالَ : حدثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُسْلِمٍ صَاحِبُ الْمَقْصُورَةِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : ( دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَائِطًا مِنْ حَوَائِطِ الْأَنْصَارِ فَإِذَا بِئْرٌ فِي الْحَائِطِ فَجَلَسَ عَلَى رَأْسِهَا ، وَدَلَّى رِجْلَيْهِ ، وَبَعْضُ فَخِذِهِ مَكْشُوفٌ ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَجْلِسَ عَلَى الْبَابِ ، فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَأَعْلَمْتُهُ ، فَقَالَ : ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ ، فَدَخَلَ فَحَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ صَنَعَ كَمَا صَنَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ فَأَعْلَمْتُهُ ، فَقَالَ : ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ ، فَدَخَلَ فَحَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ صَنَعَ كَمَ

الأصول والأقوال3 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    281 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذِكْرِ الْفَخِذِ هَلْ هُوَ مِنْ الْعَوْرَةِ أَمْ لَا ) . 1954 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ : حدثنا حَجَّاجُ بْنُ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حدثنا إسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَرْمَلَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُضْطَجِعًا فِي بَيْتِهِ ، كَاشِفًا عَنْ فَخِذَيْهِ ، فَاسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ ، فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ كَذَلِكَ ، فَتَحَدَّثَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ فَجَلَسَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَوَّى ثِيَابَهُ ، قَالَ : مُحَمَّدٌ : وَلَا أَقُولُ ذَلِكَ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ فَدَخَلَ فَتَحَدَّثَ فَلَمَّا خَرَجَ قَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، دَخَلَ عَلَيْك أَبُو بَكْرٍ ، فَلَمْ تَهَشَّ وَلَمْ تُبَالِهِ ، ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ فَلَمْ تَهَشَّ لَهُ ، ثُمَّ دَخَلَ عُثْمَانُ فَجَلَسْت وَسَوَّيْتَ ثِيَابَك ؟ ، فَقَالَ : أَلَا أَسْتَحْيِي مِمَّنْ تَسْتَحْيِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ ) . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ الْفَخِذَ لَيْسَ مِنْ الْعَوْرَةِ ، وَقَدْ رُوِيَ فِي هَذَا الْمَعْنَى أَيْضًا 1955 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ ، قَالَ : حدثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُسْلِمٍ صَاحِبُ الْمَقْصُورَةِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : ( دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَائِطًا مِنْ حَوَائِطِ الْأَنْصَارِ فَإِذَا بِئْرٌ فِي الْحَائِطِ فَجَلَسَ عَلَى رَأْسِهَا ، وَدَلَّى رِجْلَيْهِ ، وَبَعْضُ فَخِذِهِ مَكْشُوفٌ ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَجْلِسَ عَلَى الْبَابِ ، فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَأَعْلَمْتُهُ ، فَقَالَ : ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ ، فَدَخَلَ فَحَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ صَنَعَ كَمَا صَنَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ فَأَعْلَمْتُهُ ، فَقَالَ : ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ ، فَدَخَلَ فَحَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ صَنَعَ كَمَ

  • شرح مشكل الآثار

    281 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذِكْرِ الْفَخِذِ هَلْ هُوَ مِنْ الْعَوْرَةِ أَمْ لَا ) . 1954 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ : حدثنا حَجَّاجُ بْنُ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حدثنا إسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَرْمَلَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُضْطَجِعًا فِي بَيْتِهِ ، كَاشِفًا عَنْ فَخِذَيْهِ ، فَاسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ ، فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ كَذَلِكَ ، فَتَحَدَّثَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ فَجَلَسَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَوَّى ثِيَابَهُ ، قَالَ : مُحَمَّدٌ : وَلَا أَقُولُ ذَلِكَ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ فَدَخَلَ فَتَحَدَّثَ فَلَمَّا خَرَجَ قَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، دَخَلَ عَلَيْك أَبُو بَكْرٍ ، فَلَمْ تَهَشَّ وَلَمْ تُبَالِهِ ، ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ فَلَمْ تَهَشَّ لَهُ ، ثُمَّ دَخَلَ عُثْمَانُ فَجَلَسْت وَسَوَّيْتَ ثِيَابَك ؟ ، فَقَالَ : أَلَا أَسْتَحْيِي مِمَّنْ تَسْتَحْيِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ ) . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ الْفَخِذَ لَيْسَ مِنْ الْعَوْرَةِ ، وَقَدْ رُوِيَ فِي هَذَا الْمَعْنَى أَيْضًا 1955 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ ، قَالَ : حدثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُسْلِمٍ صَاحِبُ الْمَقْصُورَةِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : ( دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَائِطًا مِنْ حَوَائِطِ الْأَنْصَارِ فَإِذَا بِئْرٌ فِي الْحَائِطِ فَجَلَسَ عَلَى رَأْسِهَا ، وَدَلَّى رِجْلَيْهِ ، وَبَعْضُ فَخِذِهِ مَكْشُوفٌ ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَجْلِسَ عَلَى الْبَابِ ، فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَأَعْلَمْتُهُ ، فَقَالَ : ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ ، فَدَخَلَ فَحَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ صَنَعَ كَمَا صَنَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ فَأَعْلَمْتُهُ ، فَقَالَ : ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ ، فَدَخَلَ فَحَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ صَنَعَ كَمَ

  • شرح مشكل الآثار

    281 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذِكْرِ الْفَخِذِ هَلْ هُوَ مِنْ الْعَوْرَةِ أَمْ لَا ) . 1954 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ : حدثنا حَجَّاجُ بْنُ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حدثنا إسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَرْمَلَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُضْطَجِعًا فِي بَيْتِهِ ، كَاشِفًا عَنْ فَخِذَيْهِ ، فَاسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ ، فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ كَذَلِكَ ، فَتَحَدَّثَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ فَجَلَسَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَوَّى ثِيَابَهُ ، قَالَ : مُحَمَّدٌ : وَلَا أَقُولُ ذَلِكَ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ فَدَخَلَ فَتَحَدَّثَ فَلَمَّا خَرَجَ قَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، دَخَلَ عَلَيْك أَبُو بَكْرٍ ، فَلَمْ تَهَشَّ وَلَمْ تُبَالِهِ ، ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ فَلَمْ تَهَشَّ لَهُ ، ثُمَّ دَخَلَ عُثْمَانُ فَجَلَسْت وَسَوَّيْتَ ثِيَابَك ؟ ، فَقَالَ : أَلَا أَسْتَحْيِي مِمَّنْ تَسْتَحْيِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ ) . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ الْفَخِذَ لَيْسَ مِنْ الْعَوْرَةِ ، وَقَدْ رُوِيَ فِي هَذَا الْمَعْنَى أَيْضًا 1955 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ ، قَالَ : حدثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُسْلِمٍ صَاحِبُ الْمَقْصُورَةِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : ( دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَائِطًا مِنْ حَوَائِطِ الْأَنْصَارِ فَإِذَا بِئْرٌ فِي الْحَائِطِ فَجَلَسَ عَلَى رَأْسِهَا ، وَدَلَّى رِجْلَيْهِ ، وَبَعْضُ فَخِذِهِ مَكْشُوفٌ ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَجْلِسَ عَلَى الْبَابِ ، فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَأَعْلَمْتُهُ ، فَقَالَ : ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ ، فَدَخَلَ فَحَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ صَنَعَ كَمَا صَنَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ فَأَعْلَمْتُهُ ، فَقَالَ : ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ ، فَدَخَلَ فَحَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ صَنَعَ كَمَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    2145 2147 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَهْلٍ الْعَسْكَرِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ سَوَاءٍ ، ثَنَا عَمِّي ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ جَرْهَدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِهِ وَهُوَ كَاشِفٌ فَخِذَهُ ، فَقَالَ : غَطِّهَا فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، ولعل الصواب:(عبد الرحمن بن جرهد) ، كذا هو في جميع طرق الحديث . </

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث