حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 3150
3149
الحكم بن عمرو الغفاري

حَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ ، ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، قَالَ : قَالَ عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ لِلْحَكَمِ بْنِ عَمْرٍو : أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :

لَا طَاعَةَ ج٣ / ص٢٠٩لِأَحَدٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ ؟
معلقمرفوع· رواه الحكم بن عمرو بن مجدع الأقرعله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الحكم بن عمرو بن مجدع الأقرع
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قال
    الوفاة45هـ
  2. 02
    عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي
    تقييم الراوي:صحابي· أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا
    في هذا السند:قال
    الوفاة52هـ
  3. 03
    عبد الله بن الصامت الغفاري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة70هـ
  4. 04
    حميد بن هلال العدوي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاةفي ولاية خالد بن عبد الله على
  5. 05
    سليمان بن المغيرة القيسي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة165هـ
  6. 06
    أسد السنة : أسد بن موسى«أسد السنة»
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة212هـ
  7. 07
    المقدام بن داود الرعيني
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة283هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 443) برقم: (5924) وأحمد في "مسنده" (8 / 4569) برقم: (20073) ، (8 / 4571) برقم: (20081) ، (8 / 4582) برقم: (20132) ، (8 / 4591) برقم: (20157) ، (9 / 4779) برقم: (20922) ، (9 / 4779) برقم: (20921) ، (9 / 4780) برقم: (20926) ، (9 / 4780) برقم: (20927) ، (9 / 4780) برقم: (20924) ، (9 / 4781) برقم: (20929) والطيالسي في "مسنده" (2 / 184) برقم: (892) ، (2 / 187) برقم: (898) والبزار في "مسنده" (9 / 11) برقم: (3507) ، (9 / 54) برقم: (3574) ، (9 / 70) برقم: (3592) ، (9 / 81) برقم: (3607) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 335) برقم: (20777) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 245) برقم: (34405) والطبراني في "الكبير" (3 / 208) برقم: (3149) ، (3 / 211) برقم: (3159) ، (3 / 211) برقم: (3158) ، (18 / 150) برقم: (16443) ، (18 / 165) برقم: (16486) ، (18 / 170) برقم: (16500) ، (18 / 171) برقم: (16504) ، (18 / 177) برقم: (16526) ، (18 / 184) برقم: (16551) ، (18 / 184) برقم: (16553) ، (18 / 184) برقم: (16552) ، (18 / 185) برقم: (16557) ، (18 / 185) برقم: (16556) ، (18 / 185) برقم: (16554) ، (18 / 229) برقم: (16690) ، (18 / 229) برقم: (16689) والطبراني في "الأوسط" (2 / 92) برقم: (1354) ، (4 / 321) برقم: (4328)

الشواهد114 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٩/٤٧٧٩) برقم ٢٠٩٢٢

أَرَادَ زِيَادٌ أَنْ يَبْعَثَ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ عَلَى خُرَاسَانَ فَأَبَى عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ : أَتَرَكْتَ خُرَاسَانَ أَنْ تَكُونَ عَلَيْهَا ؟ قَالَ : فَقَالَ : إِنِّي وَاللَّهِ مَا يَسُرُّنِي أَنْ أُصَلِّيَ بِحَرِّهَا وَتُصَلُّونَ بِبَرْدِهَا ، إِنِّي أَخَافُ إِذَا كُنْتُ فِي نُحُورِ الْعَدُوِّ أَنْ يَأْتِيَنِي كِتَابٌ مِنْ زِيَادٍ ، فَإِنْ أَنَا مَضَيْتُ هَلَكْتُ ، وَإِنْ رَجَعْتُ ضُرِبَتْ عُنُقِي . قَالَ : فَأَرَادَ الْحَكَمَ بْنَ عَمْرٍو الْغِفَارِيَّ عَلَيْهَا ، قَالَ : فَانْقَادَ لِأَمْرِهِ [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَنَحْنُ عِنْدَهُ فَقَالَ : اسْتُعْمِلَ الْحَكَمُ بْنُ عَمْرٍو الْغِفَارِيُّ عَلَى خُرَاسَانَ(١)] [وفي رواية : أَنَّ زِيَادًا اسْتَعْمَلَ الْحَكَمَ بْنَ عَمْرٍو الْغِفَارِيَّ عَلَى جَيْشٍ(٢)] [فَبَلَغَ ذَلِكَ عِمْرَانَ بْنَ الْحُصَيْنِ(٣)] ، قَالَ : فَقَالَ عِمْرَانُ : أَلَا أَحَدٌ يَدْعُو لِيَ الْحَكَمَ ؟ [وَكِلَاهُمَا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] [وفي رواية : فَتَمَنَّاهُ عِمْرَانُ(٥)] [وفي رواية : وَكَانَ يَتَمَنَّى أَنْ يَلْقَى الْآخَرَ مِنْ أَجْلِ الْحَدِيثِ ، وَإِنَّهُ لَقِيَهُ(٦)] [وفي رواية : فَجَعَلَ عِمْرَانُ يَتَمَنَّاهُ(٧)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ فَلَقِيَهُ(٨)] [فَلَقِيَهُ بِالْبَابِ(٩)] [وفي رواية : فَطَلَبَ الْحَكَمَ حَتَّى لَقِيَهُ فِي الرَّحْبَةِ(١٠)] [وفي رواية : وَدِدْتُ أَنِّي أَلْقَاهُ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ(١١)] [حَتَّى قَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ(١٢)] [وفي رواية : حَتَّى قِيلَ لَهُ : يَا أَبَا نُجَيْدٍ(١٣)] [أَلَا نَدْعُوهُ لَكَ ؟(١٤)] قَالَ : فَانْطَلَقَ الرَّسُولُ ، قَالَ : فَأَقْبَلَ الْحَكَمُ إِلَيْهِ قَالَ : فَدَخَلَ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَقَالَ عِمْرَانُ لِلْحَكَمِ : أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ عِمْرَانُ فَلَقِيَهُ(١٥)] [فِي دَارِ الْإِمَارَةِ(١٦)] [بَيْنَ الْبَابَيْنِ(١٧)] [بَيْنَ النَّاسِ ، فَقَالَ عِمْرَانُ(١٨)] [لَقَدْ كَانَ يُعْجِبُنِي أَنْ أَلْقَاكَ(١٩)] [إِنَّكَ قَدْ وُلِّيتَ أَمْرًا مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ عَظِيمًا(٢٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : مَا زِلْتُ أَطْلُبُكَ مُنْذُ الْيَوْمِ ، إِنَّكَ بُعِثْتَ عَلَى أَمَرٍ عَظِيمٍ(٢١)] [ثُمَّ أَمَرَهُ وَنَهَاهُ وَوَعَظَهُ ثُمَّ قَالَ : هَلْ تَذْكُرُ(٢٢)] [وفي رواية : أَتَذْكُرُ(٢٣)] [وفي رواية : هَلْ تَعْلَمُ(٢٤)] [وفي رواية : أَنَّ الْحَكَمَ بْنَ عَمْرٍو الْغِفَارِيَّ ، وَعِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ الْتَقَيَا ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ : أَتَذْكُرُ(٢٥)] [يَوْمَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٦)] [وفي رواية : أَمَا عَلِمْتَ ، أَوَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(٢٧)] : لَا طَاعَةَ لِأَحَدٍ [وفي رواية : لِمَخْلُوقٍ(٢٨)] فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٢٩)] ؟ قَالَ : نَعَمْ . فَقَالَ عِمْرَانُ : لِلَّهِ الْحَمْدُ ، أَوِ اللَّهُ أَكْبَرُ [ثَلَاثًا(٣٠)] [وفي رواية : فَكَبَّرَ عِمْرَانُ(٣١)] [حَسِبْتُ نَسِيتَ(٣٢)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ : أَتَدْرِي(٣٣)] [وفي رواية : هَلْ تَدْرِي(٣٤)] [وفي رواية : هَلْ تَعْلَمُ(٣٥)] [فِيمَا جِئْتُكَ ؟ أَمَا تَذْكُرُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا بَلَغَهُ الَّذِي قَالَ لَهُ أَمِيرُهُ : قُمْ(٣٦)] [وفي رواية : فَقُمْ(٣٧)] [فَقَعْ(٣٨)] [وفي رواية : قَعْ(٣٩)] [فِي النَّارِ ، فَقَامَ الرَّجُلُ لِيَقَعَ فِيهَا فَأَدْرَكَهُ فَأَمْسَكَهُ(٤٠)] [وفي رواية : فَأُدْرِكَ فَأُمْسِكَ(٤١)] [وفي رواية : فَاحْتَبَسَ(٤٢)] [فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٣)] [فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : لَوْ وَقَعَ فِيهَا لَدَخَلَ(٤٤)] [وفي رواية : لَدَخَلَا(٤٥)] [النَّارَ(٤٦)] [لَدَخَلَا النَّارَ جَمِيعًا(٤٧)] [لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ قَالَ الْحَكَمُ : بَلَى قَالَ عِمْرَانُ : إِنَّمَا(٤٨)] [وفي رواية : أَيْ قَالَ ، وَإِنَّمَا(٤٩)] [وفي رواية : فَإِنَّمَا(٥٠)] [أَرَدْتُ أَنْ أُذَكِّرَكَ هَذَا الْحَدِيثَ(٥١)] [وفي رواية : قَالَ : فَذَاكَ الَّذِي أَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ لَكَ(٥٢)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٠٩٢٤·
  2. (٢)المعجم الكبير٣١٥٨١٦٤٤٣·المستدرك على الصحيحين٥٩٢٤·
  3. (٣)المعجم الكبير١٦٥٥٣·
  4. (٤)مسند أحمد٢٠٩٢٦·
  5. (٥)مسند أحمد٢٠٩٢١٢٠٩٢٤·
  6. (٦)المعجم الكبير٣١٥٩·
  7. (٧)مسند أحمد٢٠١٣٢·
  8. (٨)مسند أحمد٢٠٩٢٧·
  9. (٩)مسند أحمد٢٠١٣٢·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٦٥٥٣·
  11. (١١)مسند أحمد٢٠٩٢٩·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٧٧·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٠٩٢٤·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٠٩٢١·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٠٩٢١٢٠٩٢٤·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٠٩٢٤·
  16. (١٦)المعجم الكبير٣١٥٨١٦٤٤٣·المستدرك على الصحيحين٥٩٢٤·
  17. (١٧)المعجم الكبير٣١٥٨·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٠٩٢٤·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٠١٣٢·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٠٩٢٤·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٦٥٥٣·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٠٩٢٤·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٦٥٥٣١٦٥٥٤·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٠٩٢٦·مسند الطيالسي٨٩٨·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٦٥٥٤·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٠٩٢١٢٠٩٢٤٢٠٩٢٦·المعجم الكبير١٦٥٥٣١٦٥٥٤·مسند الطيالسي٨٩٨·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٠٩٢٩·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٠٩٢١٢٠٩٢٤·المعجم الكبير١٦٤٨٦١٦٥٠٠١٦٥٢٦١٦٥٥٦١٦٦٩٠·المعجم الأوسط٤٣٢٨·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٠٠٨١·المعجم الأوسط١٣٥٤·مسند الطيالسي٨٩٢٨٩٨·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٦٥٥١·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٠١٣٢·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٦٥٥٣·
  33. (٣٣)المستدرك على الصحيحين٥٩٢٤·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٣١٥٨١٦٤٤٣·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٠٩٢٦·مسند الطيالسي٨٩٨·
  36. (٣٦)المستدرك على الصحيحين٥٩٢٤·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٦٤٤٣·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٣١٥٨١٦٤٤٣·المستدرك على الصحيحين٥٩٢٤·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٠٩٢٧·
  40. (٤٠)المستدرك على الصحيحين٥٩٢٤·
  41. (٤١)المعجم الكبير٣١٥٨١٦٤٤٣·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٠٩٢٧·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٠٩٢٧·
  44. (٤٤)المستدرك على الصحيحين٥٩٢٤·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢٠٩٢٧·المعجم الكبير١٦٤٤٣·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢٠٩٢٧·المعجم الكبير٣١٥٨١٦٤٤٣·المستدرك على الصحيحين٥٩٢٤·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢٠٩٢٧·
  48. (٤٨)المستدرك على الصحيحين٥٩٢٤·
  49. (٤٩)المعجم الكبير١٦٤٤٣·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٣١٥٨·
  51. (٥١)مسند أحمد٢٠٩٢٧·المعجم الكبير٣١٥٨·المستدرك على الصحيحين٥٩٢٤·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢٠٩٢٩·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٧٧·
مقارنة المتون136 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية3150
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
مُجَدَّعِ(المادة: مجدع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَدَعَ ) ( س ) فِيهِ : نَهَى أَنْ يُضَحَّى بِجَدْعَاءَ الْجَدْعُ : قَطْعُ الْأَنْفِ ، وَالْأُذُنِ - وَالشَّفَةِ ، وَهُوَ بِالْأَنْفِ أَخَصُّ ، فَإِذَا أُطْلِقَ غَلَبَ عَلَيْهِ . يُقَالُ : رَجُلٌ أَجْدَعُ وَمَجْدُوعٌ ، إِذَا كَانَ مَقْطُوعَ الْأَنْفِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمَوْلُودِ عَلَى الْفِطْرَةِ : هَلْ تُحِسُّونَ فِيهَا مِنْ جَدْعَاءَ أَيْ مَقْطُوعَةِ الْأَطْرَافِ ، أَوْ وَاحِدِهَا . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ : أَنَّ الْمَوْلُودَ يُولَدُ عَلَى نَوْعٍ مِنَ الْجِبِلَّةِ ، وَهِيَ فِطْرَةُ اللَّهِ تَعَالَى وَكَوْنُهُ مُتَهَيِّئًا لِقَبُولِ الْحَقِّ طَبْعًا وَطَوْعًا ، لَوْ خَلَّتْهُ شَيَاطِينُ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ ، وَمَا يَخْتَارُ لَمْ يَخْتَرْ غَيْرَهَا ، فَضَرَبَ لِذَلِكَ الْجَمْعَاءَ وَالْجَدْعَاءَ مَثَلًا . يَعْنِي أَنَّ الْبَهِيمَةَ تُولَدُ مُجْتَمِعَةَ الْخَلْقِ ، سَوِيَّةَ الْأَطْرَافِ ، سَلِيمَةً مِنَ الْجَدْعِ ، لَوْلَا تَعَرُّضُ النَّاسِ إِلَيْهَا لَبَقِيَتْ كَمَا وُلِدَتْ سَلِيمَةً . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ خَطَبَ عَلَى نَاقَتِهِ الْجَدْعَاءِ هِيَ الْمَقْطُوعَةُ الْأُذُنِ ، وَقِيلَ لَمْ تَكُنْ نَاقَتُهُ مَقْطُوعَةَ الْأُذُنِ ، وَإِنَّمَا كَانَ هَذَا اسْمًا لَهَا . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَإِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعُ الْأَطْرَافِ أَيْ مُقَطَّعُ الْأَعْضَاءِ . وَالتَّشْدِيدُ لِلتَّكْثِيرِ . * وَفِي حَدِيثِ الصِّدِّيقِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " قَالَ لِابْنِهِ يَا غُنْثَرُ فَجَدَّعَ وَسَبَّ " أَيْ خَاصَمَهُ وَذَمَّهُ . وَالْمُجَادَعَةُ : الْمُخَاصَمَةُ .

لسان العرب

[ جدع ] جدع : الْجَدْعُ : الْقَطْعُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْقَطْعُ الْبَائِنُ فِي الْأَنْفِ وَالْأُذُنِ وَالشَّفَةِ وَالْيَدِ وَنَحْوِهَا . جَدَعَهُ يَجْدَعُهُ جَدْعًا فَهُوَ جَادِعٌ . وَحِمَارٌ مُجَدَّعٌ : مَقْطُوعُ الْأُذُنِ ؛ قَالَ ذُو الْخِرَقِ الطُّهَوِيُّ : أَتَانِي كَلَامُ التَّغْلِبِيِّ بْنِ دَيْسَقٍ فَفِي أَيِّ هَذَا وَيْلَهُ يَتَتَرَّعُ يَقُولُ الْخَنَى وَأَبْغَضُ الْعُجْمِ نَاطِقًا إِلَى رَبِّهِ صَوْتُ الْحِمَارِ الْيُجَدَّعُ أَرَادَ الَّذِي يُجَدَّعُ فَأَدْخَلَ اللَّامَ عَلَى الْفِعْلِ الْمُضَارِعِ لِمُضَارَعَةِ اللَّامِ الَّذِي كَمَا تَقُولُ هُوَ الْيَضْرِبُكَ ، وَهُوَ مِنْ أَبْيَاتِ الْكِتَابِ ، وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ السَّرَّاجِ : لَمَّا احْتَاجَ إِلَى رَفْعِ الْقَافِيَةِ قَلَبَ الِاسْمَ فِعْلًا ، وَهُوَ مِنْ أَقْبَحِ ضَرُورَاتِ الشِّعْرِ ، وَهَذَا كَمَا حَكَاهُ الْفَرَّاءُ مِنْ أَنَّ رَجُلًا أَقْبَلَ فَقَالَ آخَرُ : هَا هُوَ ذَا فَقَالَ السَّامِعُ : نِعْمَ الْهَا هُوَ ذَا ، فَأَدْخَلَ اللَّامَ عَلَى الْجُمْلَةِ مِنَ الْمُبْتَدَأِ وَالْخَبَرِ تَشْبِيهًا لَهُ بِالْجُمْلَةِ الْمُرَكَّبَةِ مِنَ الْفِعْلِ وَالْفَاعِلِ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : لَيْسَ بَيْتُ ذِي الْخِرَقِ هَذَا مِنْ أَبْيَاتِ الْكِتَابِ كَمَا ذَكَرَ الْجَوْهَرِيُّ ، وَإِنَّمَا هُوَ فِي نَوَادِرِ أَبِي زَيْدٍ . وَقَدْ جَدَعَ جَدَعًا ، وَهُوَ أَجْدَعُ بَيِّنُ الْجَدَعِ ، وَالْأُنْثَى جَدْعَاءُ ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ الْكِلَابَ وَالثَّوْرَ : فَانْصَاعَ مِنْ حَذَرٍ وَسَدَّ فُرُوجَهُ غُبْرٌ ضَوَارٍ وَافِيَانِ وَأَجْدَعُ أَجْدَعُ أَيْ : مَقْطُوعُ الْأُذُنِ . وَافِيَانِ : لَمْ يُقْطَعْ مِنْ آذَانِهِمَا شَيْءٌ ، وَقِيلَ : لَا يُقَالُ جَدِعَ وَلَكِنْ جُدِعَ مِنَ الْ

طَاعَةَ(المادة: طاعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَوُعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " هَوًى مُتَّبَعٌ وَشُحٌّ مُطَاعٌ " . هُوَ أَنْ يُطِيعَهُ صَاحِبُهُ فِي مَنْعِ الْحُقُوقِ الَّتِي أَوْجَبَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ فِي مَالِهِ . يُقَالُ : أَطَاعَهُ يُطِيعُهُ فَهُوَ مُطِيعٌ . وَطَاعَ لَهُ يَطُوعُ وَيَطِيعُ فَهُوَ طَائِعٌ ، إِذَا أَذْعَنَ وَانْقَادَ ، وَالِاسْمُ الطَّاعَةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَإِنْ هُمْ طَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ " . وَقِيلَ : طَاعَ : إِذَا انْقَادَ ، وَأَطَاعَ : اتَّبَعَ الْأَمْرَ وَلَمْ يُخَالِفْهُ . وَالِاسْتِطَاعَةُ : الْقُدْرَةُ عَلَى الشَّيْءِ . وَقِيلَ : هِيَ اسْتِفْعَالٌ مِنَ الطَّاعَةِ . ( س ) وَفِيهِ : " لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ " . يُرِيدُ طَاعَةَ وُلَاةِ الْأَمْرِ إِذَا أَمَرُوا بِمَا فِيهِ مَعْصِيَةٌ كَالْقَتْلِ وَالْقَطْعِ وَنَحْوَهُ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ الطَّاعَةَ لَا تَسْلَمُ لِصَاحِبِهَا وَلَا تَخْلُصُ إِذَا كَانَتْ مَشُوبَةً بِالْمَعْصِيَةِ ، وَإِنَّمَا تَصِحُّ الطَّاعَةُ وَتَخْلُصُ مَعَ اجْتِنَابِ الْمَعَاصِي ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ بِمَعْنَى الْحَدِيثِ ; لِأَنَّهُ قَدْ جَاءَ مُقَيَّدًا فِي غَيْرِهِ ، كَقَوْلِهِ : " لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ " . وَفِي رِوَايَةٍ : " مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ " . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " فِي ذِكْرِ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ " . أَصْلُ الْمُطَّوِّعِ : الْمُتَطَوِّعُ ، فَأُدْغِمَتِ التَّاءُ فِي الطَّاءِ ، وَ

لسان العرب

[ طوع ] طوع : الطَّوْعُ : نَقِيضُ الْكَرْهِ . طَاعَهُ يَطُوعُهُ وَطَاوَعَهُ ، وَالِاسْمُ الطَّوَاعَةُ وَالطَّوَاعِيَةُ . وَرَجُلٌ طَيِّعٌ أَيْ طَائِعٌ . وَرَجُلٌ طَائِعٌ وَطَاعٍ ، مَقْلُوبٌ ، كِلَاهُمَا : مُطِيعٌ ، كَقَوْلِهِمْ : عَاقَنِي عَائِقٌ وَعَاقٍ ، وَلَا فِعْلَ لِطَاعٍ ; قَالَ : حَلَفْتُ بِالْبَيْتِ ، وَمَا حَوْلَهُ مِنْ عَائِذٍ بِالْبَيْتِ أَوْ طَاعِ وَكَذَلِكَ مِطْوَاعٌ وَمِطْوَاعَةٌ ، قَالَ الْمُتَنَخِّلُ الْهُذَلِيُّ : إِذَا سُدْتَهُ سُدْتَ مِطْوَاعَةً وَمَهْمَا وَكَلْتَ إِلَيْهِ كَفَاهُ اللِّحْيَانِيُّ : أَطَعْتُهُ وَأَطَعْتُ لَهُ . وَيُقَالُ أَيْضًا : طِعْتُ لَهُ وَأَنَا أَطِيعُ طَاعَةً . وَلَتَفْعَلَنَّهُ طَوْعًا أَوْ كَرْهًا ، وَطَائِعًا أَوْ كَارِهًا . وَجَاءَ فُلَانٌ طَائِعًا غَيْرَ مُكْرَهٍ ، وَالْجَمْعُ طُوَّعٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ : طَاعَ لَهُ يَطُوعُ طَوْعًا ، فَهُوَ طَائِعٌ ، بِمَعْنَى أَطَاعَ ، وَطَاعَ يَطَاعُ لُغَةٌ جَيِّدَةٌ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَطَاعَ يَطَاعُ وأَطَاعَ لَانَ وَانْقَادَ ، وَأَطَاعَهُ إِطَاعَةً وَانْطَاعَ لَهُ كَذَلِكَ . وَفِي التَّهْذِيبِ : وَقَدْ طَاعَ لَهُ يَطُوعُ إِذَا انْقَادَ لَهُ ، بِغَيْرِ أَلِفٍ ، فَإِذَا مَضَى لِأَمْرِهِ فَقَدْ أَطَاعَهُ ، فَإِذَا وَافَقَهُ فَقَدْ طَاوَعَهُ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلرَّقَّاصِ الْكَلْبِيِّ : سِنَانٌ مَعَدٍّ فِي الْحُرُوبِ أَدَاتُهَا وَقَدْ طَاعَ مِنْهُمْ سَادَةٌ وَدَعَائِمُ وَأَنْشَدَ لِلْأَحْوَصِ : وَقَدْ قَادَتْ فُؤَادِي فِي هَوَاهَا وَطَاعَ لَهَا الْفُؤَادُ وَمَا عَصَاهَا وَفِي الْحَدِيثِ : فَإِنْ هُمْ طَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ . وَرَجُلٌ طَيِّعٌ أَيْ طَائِعٌ . قَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    247 - الْحَكَمُ بْنُ عَمْرٍو الْغِفَارِيُّ " كَانَ يَنْزِلُ الْبَصْرَةَ ، وَهُوَ الْحَكَمُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُجَدَّعِ بْنِ حِذْيَمِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ مُلَيْلِ بْنِ ضَمْرَةَ بْنِ بَكْرِ بْنِ مَنَاةَ بْنِ كِنَانَةَ " . 3149 3150 - حَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ ، ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، قَالَ : قَالَ عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ لِلْحَكَمِ بْنِ عَمْرٍو : أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَا طَاعَةَ لِأَحَدٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ ؟ قَالَ <

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث