حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 5924
5924
كان سبب موت حكم بن عمرو أنه دعا على نفسه

حَدَّثَنَا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ، أَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، ثَنَا حُمَيْدٌ ، وَيُونُسُ ، [١]وَحَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ ، عَنِ الْحَسَنِ ،

أَنَّ زِيَادًا اسْتَعْمَلَ الْحَكَمَ بْنَ عَمْرٍو الْغِفَارِيَّ عَلَى جَيْشٍ فَلَقِيَهُ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ فِي دَارِ الْإِمَارَةِ فِيمَا بَيْنَ النَّاسِ ، فَقَالَ لَهُ : أَتَدْرِي فِيمَا جِئْتُكَ ؟ أَمَا تَذْكُرُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا بَلَغَهُ الَّذِي قَالَ لَهُ أَمِيرُهُ : قُمْ فَقَعْ فِي النَّارِ ، فَقَامَ الرَّجُلُ لِيَقَعَ فِيهَا فَأَدْرَكَهُ فَأَمْسَكَهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : لَوْ وَقَعَ فِيهَا لَدَخَلَ النَّارَ ، لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ قَالَ الْحَكَمُ : بَلَى قَالَ عِمْرَانُ : إِنَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أُذَكِّرَكَ هَذَا الْحَدِيثَ
معلقمرفوع· رواه عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي
    تقييم الراوي:صحابي· أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا
    في هذا السند:في حكم العنعنةالإرسال
    الوفاة52هـ
  2. 02
    الحسن البصري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة110هـ
  3. 03
    حبيب بن الشهيد
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة145هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:أناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    حجاج بن المنهال الأنماطي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة216هـ
  6. 06
    الوفاة286هـ
  7. 07
    الوفاة342هـ
  8. 08
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 443) برقم: (5924) وأحمد في "مسنده" (8 / 4569) برقم: (20073) ، (8 / 4571) برقم: (20081) ، (8 / 4582) برقم: (20132) ، (8 / 4591) برقم: (20157) ، (9 / 4779) برقم: (20922) ، (9 / 4779) برقم: (20921) ، (9 / 4780) برقم: (20927) ، (9 / 4780) برقم: (20924) ، (9 / 4780) برقم: (20926) ، (9 / 4781) برقم: (20929) والطيالسي في "مسنده" (2 / 184) برقم: (892) ، (2 / 187) برقم: (898) والبزار في "مسنده" (9 / 11) برقم: (3507) ، (9 / 54) برقم: (3574) ، (9 / 70) برقم: (3592) ، (9 / 81) برقم: (3607) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 335) برقم: (20777) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 245) برقم: (34405) والطبراني في "الكبير" (3 / 208) برقم: (3149) ، (3 / 211) برقم: (3158) ، (3 / 211) برقم: (3159) ، (18 / 150) برقم: (16443) ، (18 / 165) برقم: (16486) ، (18 / 170) برقم: (16500) ، (18 / 171) برقم: (16504) ، (18 / 177) برقم: (16526) ، (18 / 184) برقم: (16553) ، (18 / 184) برقم: (16552) ، (18 / 184) برقم: (16551) ، (18 / 185) برقم: (16557) ، (18 / 185) برقم: (16556) ، (18 / 185) برقم: (16554) ، (18 / 229) برقم: (16690) ، (18 / 229) برقم: (16689) والطبراني في "الأوسط" (2 / 92) برقم: (1354) ، (4 / 321) برقم: (4328)

الشواهد114 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٩/٤٧٧٩) برقم ٢٠٩٢٢

أَرَادَ زِيَادٌ أَنْ يَبْعَثَ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ عَلَى خُرَاسَانَ فَأَبَى عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ : أَتَرَكْتَ خُرَاسَانَ أَنْ تَكُونَ عَلَيْهَا ؟ قَالَ : فَقَالَ : إِنِّي وَاللَّهِ مَا يَسُرُّنِي أَنْ أُصَلِّيَ بِحَرِّهَا وَتُصَلُّونَ بِبَرْدِهَا ، إِنِّي أَخَافُ إِذَا كُنْتُ فِي نُحُورِ الْعَدُوِّ أَنْ يَأْتِيَنِي كِتَابٌ مِنْ زِيَادٍ ، فَإِنْ أَنَا مَضَيْتُ هَلَكْتُ ، وَإِنْ رَجَعْتُ ضُرِبَتْ عُنُقِي . قَالَ : فَأَرَادَ الْحَكَمَ بْنَ عَمْرٍو الْغِفَارِيَّ عَلَيْهَا ، قَالَ : فَانْقَادَ لِأَمْرِهِ [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَنَحْنُ عِنْدَهُ فَقَالَ : اسْتُعْمِلَ الْحَكَمُ بْنُ عَمْرٍو الْغِفَارِيُّ عَلَى خُرَاسَانَ(١)] [وفي رواية : أَنَّ زِيَادًا اسْتَعْمَلَ الْحَكَمَ بْنَ عَمْرٍو الْغِفَارِيَّ عَلَى جَيْشٍ(٢)] [فَبَلَغَ ذَلِكَ عِمْرَانَ بْنَ الْحُصَيْنِ(٣)] ، قَالَ : فَقَالَ عِمْرَانُ : أَلَا أَحَدٌ يَدْعُو لِيَ الْحَكَمَ ؟ [وَكِلَاهُمَا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] [وفي رواية : فَتَمَنَّاهُ عِمْرَانُ(٥)] [وفي رواية : وَكَانَ يَتَمَنَّى أَنْ يَلْقَى الْآخَرَ مِنْ أَجْلِ الْحَدِيثِ ، وَإِنَّهُ لَقِيَهُ(٦)] [وفي رواية : فَجَعَلَ عِمْرَانُ يَتَمَنَّاهُ(٧)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ فَلَقِيَهُ(٨)] [فَلَقِيَهُ بِالْبَابِ(٩)] [وفي رواية : فَطَلَبَ الْحَكَمَ حَتَّى لَقِيَهُ فِي الرَّحْبَةِ(١٠)] [وفي رواية : وَدِدْتُ أَنِّي أَلْقَاهُ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ(١١)] [حَتَّى قَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ(١٢)] [وفي رواية : حَتَّى قِيلَ لَهُ : يَا أَبَا نُجَيْدٍ(١٣)] [أَلَا نَدْعُوهُ لَكَ ؟(١٤)] قَالَ : فَانْطَلَقَ الرَّسُولُ ، قَالَ : فَأَقْبَلَ الْحَكَمُ إِلَيْهِ قَالَ : فَدَخَلَ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَقَالَ عِمْرَانُ لِلْحَكَمِ : أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ عِمْرَانُ فَلَقِيَهُ(١٥)] [فِي دَارِ الْإِمَارَةِ(١٦)] [بَيْنَ الْبَابَيْنِ(١٧)] [بَيْنَ النَّاسِ ، فَقَالَ عِمْرَانُ(١٨)] [لَقَدْ كَانَ يُعْجِبُنِي أَنْ أَلْقَاكَ(١٩)] [إِنَّكَ قَدْ وُلِّيتَ أَمْرًا مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ عَظِيمًا(٢٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : مَا زِلْتُ أَطْلُبُكَ مُنْذُ الْيَوْمِ ، إِنَّكَ بُعِثْتَ عَلَى أَمَرٍ عَظِيمٍ(٢١)] [ثُمَّ أَمَرَهُ وَنَهَاهُ وَوَعَظَهُ ثُمَّ قَالَ : هَلْ تَذْكُرُ(٢٢)] [وفي رواية : أَتَذْكُرُ(٢٣)] [وفي رواية : هَلْ تَعْلَمُ(٢٤)] [وفي رواية : أَنَّ الْحَكَمَ بْنَ عَمْرٍو الْغِفَارِيَّ ، وَعِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ الْتَقَيَا ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ : أَتَذْكُرُ(٢٥)] [يَوْمَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٦)] [وفي رواية : أَمَا عَلِمْتَ ، أَوَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(٢٧)] : لَا طَاعَةَ لِأَحَدٍ [وفي رواية : لِمَخْلُوقٍ(٢٨)] فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٢٩)] ؟ قَالَ : نَعَمْ . فَقَالَ عِمْرَانُ : لِلَّهِ الْحَمْدُ ، أَوِ اللَّهُ أَكْبَرُ [ثَلَاثًا(٣٠)] [وفي رواية : فَكَبَّرَ عِمْرَانُ(٣١)] [حَسِبْتُ نَسِيتَ(٣٢)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ : أَتَدْرِي(٣٣)] [وفي رواية : هَلْ تَدْرِي(٣٤)] [وفي رواية : هَلْ تَعْلَمُ(٣٥)] [فِيمَا جِئْتُكَ ؟ أَمَا تَذْكُرُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا بَلَغَهُ الَّذِي قَالَ لَهُ أَمِيرُهُ : قُمْ(٣٦)] [وفي رواية : فَقُمْ(٣٧)] [فَقَعْ(٣٨)] [وفي رواية : قَعْ(٣٩)] [فِي النَّارِ ، فَقَامَ الرَّجُلُ لِيَقَعَ فِيهَا فَأَدْرَكَهُ فَأَمْسَكَهُ(٤٠)] [وفي رواية : فَأُدْرِكَ فَأُمْسِكَ(٤١)] [وفي رواية : فَاحْتَبَسَ(٤٢)] [فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٣)] [فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : لَوْ وَقَعَ فِيهَا لَدَخَلَ(٤٤)] [وفي رواية : لَدَخَلَا(٤٥)] [النَّارَ(٤٦)] [لَدَخَلَا النَّارَ جَمِيعًا(٤٧)] [لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ قَالَ الْحَكَمُ : بَلَى قَالَ عِمْرَانُ : إِنَّمَا(٤٨)] [وفي رواية : أَيْ قَالَ ، وَإِنَّمَا(٤٩)] [وفي رواية : فَإِنَّمَا(٥٠)] [أَرَدْتُ أَنْ أُذَكِّرَكَ هَذَا الْحَدِيثَ(٥١)] [وفي رواية : قَالَ : فَذَاكَ الَّذِي أَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ لَكَ(٥٢)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٠٩٢٤·
  2. (٢)المعجم الكبير٣١٥٨١٦٤٤٣·المستدرك على الصحيحين٥٩٢٤·
  3. (٣)المعجم الكبير١٦٥٥٣·
  4. (٤)مسند أحمد٢٠٩٢٦·
  5. (٥)مسند أحمد٢٠٩٢١٢٠٩٢٤·
  6. (٦)المعجم الكبير٣١٥٩·
  7. (٧)مسند أحمد٢٠١٣٢·
  8. (٨)مسند أحمد٢٠٩٢٧·
  9. (٩)مسند أحمد٢٠١٣٢·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٦٥٥٣·
  11. (١١)مسند أحمد٢٠٩٢٩·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٧٧·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٠٩٢٤·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٠٩٢١·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٠٩٢١٢٠٩٢٤·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٠٩٢٤·
  16. (١٦)المعجم الكبير٣١٥٨١٦٤٤٣·المستدرك على الصحيحين٥٩٢٤·
  17. (١٧)المعجم الكبير٣١٥٨·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٠٩٢٤·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٠١٣٢·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٠٩٢٤·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٦٥٥٣·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٠٩٢٤·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٦٥٥٣١٦٥٥٤·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٠٩٢٦·مسند الطيالسي٨٩٨·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٦٥٥٤·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٠٩٢١٢٠٩٢٤٢٠٩٢٦·المعجم الكبير١٦٥٥٣١٦٥٥٤·مسند الطيالسي٨٩٨·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٠٩٢٩·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٠٩٢١٢٠٩٢٤·المعجم الكبير١٦٤٨٦١٦٥٠٠١٦٥٢٦١٦٥٥٦١٦٦٩٠·المعجم الأوسط٤٣٢٨·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٠٠٨١·المعجم الأوسط١٣٥٤·مسند الطيالسي٨٩٢٨٩٨·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٦٥٥١·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٠١٣٢·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٦٥٥٣·
  33. (٣٣)المستدرك على الصحيحين٥٩٢٤·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٣١٥٨١٦٤٤٣·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٠٩٢٦·مسند الطيالسي٨٩٨·
  36. (٣٦)المستدرك على الصحيحين٥٩٢٤·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٦٤٤٣·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٣١٥٨١٦٤٤٣·المستدرك على الصحيحين٥٩٢٤·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٠٩٢٧·
  40. (٤٠)المستدرك على الصحيحين٥٩٢٤·
  41. (٤١)المعجم الكبير٣١٥٨١٦٤٤٣·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٠٩٢٧·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٠٩٢٧·
  44. (٤٤)المستدرك على الصحيحين٥٩٢٤·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢٠٩٢٧·المعجم الكبير١٦٤٤٣·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢٠٩٢٧·المعجم الكبير٣١٥٨١٦٤٤٣·المستدرك على الصحيحين٥٩٢٤·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢٠٩٢٧·
  48. (٤٨)المستدرك على الصحيحين٥٩٢٤·
  49. (٤٩)المعجم الكبير١٦٤٤٣·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٣١٥٨·
  51. (٥١)مسند أحمد٢٠٩٢٧·المعجم الكبير٣١٥٨·المستدرك على الصحيحين٥٩٢٤·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢٠٩٢٩·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٧٧·
مقارنة المتون101 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١5924
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
لِيَقَعَ(المادة: ليقع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَقَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ; فَإِنَّهَا تَقَعُ مِنَ الْجَائِعِ مَوْقِعَهَا مِنَ الشَّبْعَانِ . قِيلَ : أَرَادَ أَنَّ شِقَّ التَّمْرَةِ لَا يَتَبَيَّنُ لَهُ كَبِيرُ مُوَقِّعٍ مِنَ الْجَائِعِ إِذَا تَنَاوَلَهُ ، كَمَا لَا يَتَبَيَّنُ عَلَى شِبَعِ الشَّبْعَانِ إِذَا أَكَلَهُ ، فَلَا تَعْجِزُوا أَنْ تَتَصَدَّقُوا بِهِ . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ يَسْأَلُ هَذَا شِقَّ تَمْرَةٍ ، وَذَا شِقَّ تَمْرَةٍ ، وَثَالِثًا وَرَابِعًا ، فَيَجْتَمِعُ لَهُ مَا يَسُدُّ بِهِ جَوْعَتَهُ . * وَفِيهِ " قَدِمَتْ عَلَيْهِ حَلِيمَةُ فَشَكَتْ إِلَيْهِ جَدْبَ الْبِلَادِ ، فَكَلَّمَ لَهَا خَدِيجَةَ فَأَعْطَتْهَا أَرْبَعِينَ شَاةً وَبَعِيرًا مُوَقَّعًا لِلظَّعِينَةِ " الْمُوَقَّعُ : الَّذِي بِظَهْرِهِ آثَارُ الدَّبَرِ ، لِكَثْرَةِ مَا حُمِلَ عَلَيْهِ وَرُكِبَ ، فَهُوَ ذَلُولٌ مُجَرَّبٌ . وَالظَّعِينَةُ : الْهَوْدَجُ هَاهُنَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " مَنْ يَدُلُّنِي عَلَى نَسِيجِ وَحْدِهِ ؟ قَالُوا : مَا نَعْلَمُهُ غَيْرَكَ ، فَقَالَ : مَا هِيَ إِلَّا إِبِلٌ مَوْقَّعٌ ظُهُورُهَا " أَيْ أَنَا مِثْلُ الْإِبِلِ الْمُوَقَّعَةِ فِي الْعَيْبِ ( بِدَبَرِ ظُهُورِهَا ) . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُبَيٍّ " قَالَ لِرَجُلٍ : ( لَوَ ) اشْتَرَيْتَ دَابَّةً تَقِيكَ الْوَقَعَ " هُوَ بِالتَّحْرِيكِ : أَنْ تُصِيبَ الْحِجَارَةُ الْقَدَمَ فَتُوهِنَهَا . يُقَالُ : وَقِعْتُ أَوْقَعُ وَقْعًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ابْنُ أَخِي وَقِعٌ " ، أَيْ مَرِيضٌ مُشْتَكٍ . وَأَصْلُ الْوَقَعِ : الْحِجَارَةُ الْمُحَدَّدَةُ . * وَفِي حَدِيثِ ا

لسان العرب

[ وقع ] وَقَعَ : وَقَعَ عَلَى الشَّيْءِ وَمِنْهُ يَقَعُ وَقْعًا وَوُقُوعًا : سَقَطَ ، وَوَقَعَ الشَّيْءُ مِنْ يَدِي كَذَلِكَ ، وَأَوْقَعَهُ غَيْرُهُ ، وَوَقَعْتُ مِنْ كَذَا وَعَنْ كَذَا وَقْعًا ، وَوَقَعَ الْمَطَرُ بِالْأَرْضِ وَلَا يُقَالُ سَقَطَ - هَذَا قَوْلُ أَهْلِ اللُّغَةِ ، وَقَدْ حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ فَقَالَ : سَقَطَ الْمَطَرُ مَكَانَ كَذَا فَمَكَانَ كَذَا . وَمَوَاقِعُ الْغَيْثِ : مَسَاقِطُهُ . وَيُقَالُ : وَقَعَ الشَّيْءُ مَوْقِعَهُ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : وَقَعَ رَبِيعٌ بِالْأَرْضِ يَقَعُ وُقُوعًا - لِأَوَّلِ مَطَرٍ يَقَعُ فِي الْخَرِيفِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَلَا يُقَالُ سَقَطَ . وَيُقَالُ : سَمِعْتُ وَقْعَ الْمَطَرِ وَهُوَ شِدَّةُ ضَرْبِهِ الْأَرْضَ إِذَا وَبَلَ . وَيُقَالُ : سَمِعْتُ لِحَوَافِرِ الدَّوَابِّ وَقْعًا وَوُقُوعًا ، وَقَوْلُ أَعْشَى بَاهِلَةَ : وَأَلْجَأَ الْكَلْبَ مَوْقُوعُ الصَّقِيعِ بِهِ وَأَلْجَأَ الْحَيَّ مِنْ تَنْفَاخِهَا الْحَجَرُ إِنَّمَا هُوَ مَصْدَرٌ كَالْمَجْلُودِ وَالْمَعْقُولِ . وَالْمَوْقِعُ وَالْمَوْقِعَةُ : مَوْضِعُ الْوُقُوعِ - حَكَى الْأَخِيرَةَ اللِّحْيَانِيُّ . وَوِقَاعَةُ السِّتْرِ بِالْكَسْرِ : مَوْقِعُهُ إِذَا أُرْسِلَ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا قَالَتْ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : اجْعَلِي بَيْتَكِ حِصْنَكِ وَوِقَاعَةَ السِّتْرِ قَبْرَكِ ; حَكَاهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْوِقَاعَةُ - بِالْكَسْرِ - مَوْضِعُ وُقُوعِ طَرَفِ السِّتْرِ عَلَى الْأَرْضِ إِذَا أُرْسِلَ ، وَهِيَ مَوْقِعُهُ وَمَوْقِعَتُهُ ، وَيُرْوَى بِفَتْحِ الْوَاوِ أَيْ سَاحَةَ السِّتْرِ . وَالْمِيقَعَةُ : دَاءٌ يَأْخُذُ الْفَصِيلَ كَالْحَصْبَةِ فَيَقَعُ فَلَا يَكَادُ يَقُومُ . وَوَقْعُ السَّيْفِ وَو

طَاعَةَ(المادة: طاعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَوُعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " هَوًى مُتَّبَعٌ وَشُحٌّ مُطَاعٌ " . هُوَ أَنْ يُطِيعَهُ صَاحِبُهُ فِي مَنْعِ الْحُقُوقِ الَّتِي أَوْجَبَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ فِي مَالِهِ . يُقَالُ : أَطَاعَهُ يُطِيعُهُ فَهُوَ مُطِيعٌ . وَطَاعَ لَهُ يَطُوعُ وَيَطِيعُ فَهُوَ طَائِعٌ ، إِذَا أَذْعَنَ وَانْقَادَ ، وَالِاسْمُ الطَّاعَةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَإِنْ هُمْ طَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ " . وَقِيلَ : طَاعَ : إِذَا انْقَادَ ، وَأَطَاعَ : اتَّبَعَ الْأَمْرَ وَلَمْ يُخَالِفْهُ . وَالِاسْتِطَاعَةُ : الْقُدْرَةُ عَلَى الشَّيْءِ . وَقِيلَ : هِيَ اسْتِفْعَالٌ مِنَ الطَّاعَةِ . ( س ) وَفِيهِ : " لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ " . يُرِيدُ طَاعَةَ وُلَاةِ الْأَمْرِ إِذَا أَمَرُوا بِمَا فِيهِ مَعْصِيَةٌ كَالْقَتْلِ وَالْقَطْعِ وَنَحْوَهُ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ الطَّاعَةَ لَا تَسْلَمُ لِصَاحِبِهَا وَلَا تَخْلُصُ إِذَا كَانَتْ مَشُوبَةً بِالْمَعْصِيَةِ ، وَإِنَّمَا تَصِحُّ الطَّاعَةُ وَتَخْلُصُ مَعَ اجْتِنَابِ الْمَعَاصِي ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ بِمَعْنَى الْحَدِيثِ ; لِأَنَّهُ قَدْ جَاءَ مُقَيَّدًا فِي غَيْرِهِ ، كَقَوْلِهِ : " لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ " . وَفِي رِوَايَةٍ : " مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ " . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " فِي ذِكْرِ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ " . أَصْلُ الْمُطَّوِّعِ : الْمُتَطَوِّعُ ، فَأُدْغِمَتِ التَّاءُ فِي الطَّاءِ ، وَ

لسان العرب

[ طوع ] طوع : الطَّوْعُ : نَقِيضُ الْكَرْهِ . طَاعَهُ يَطُوعُهُ وَطَاوَعَهُ ، وَالِاسْمُ الطَّوَاعَةُ وَالطَّوَاعِيَةُ . وَرَجُلٌ طَيِّعٌ أَيْ طَائِعٌ . وَرَجُلٌ طَائِعٌ وَطَاعٍ ، مَقْلُوبٌ ، كِلَاهُمَا : مُطِيعٌ ، كَقَوْلِهِمْ : عَاقَنِي عَائِقٌ وَعَاقٍ ، وَلَا فِعْلَ لِطَاعٍ ; قَالَ : حَلَفْتُ بِالْبَيْتِ ، وَمَا حَوْلَهُ مِنْ عَائِذٍ بِالْبَيْتِ أَوْ طَاعِ وَكَذَلِكَ مِطْوَاعٌ وَمِطْوَاعَةٌ ، قَالَ الْمُتَنَخِّلُ الْهُذَلِيُّ : إِذَا سُدْتَهُ سُدْتَ مِطْوَاعَةً وَمَهْمَا وَكَلْتَ إِلَيْهِ كَفَاهُ اللِّحْيَانِيُّ : أَطَعْتُهُ وَأَطَعْتُ لَهُ . وَيُقَالُ أَيْضًا : طِعْتُ لَهُ وَأَنَا أَطِيعُ طَاعَةً . وَلَتَفْعَلَنَّهُ طَوْعًا أَوْ كَرْهًا ، وَطَائِعًا أَوْ كَارِهًا . وَجَاءَ فُلَانٌ طَائِعًا غَيْرَ مُكْرَهٍ ، وَالْجَمْعُ طُوَّعٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ : طَاعَ لَهُ يَطُوعُ طَوْعًا ، فَهُوَ طَائِعٌ ، بِمَعْنَى أَطَاعَ ، وَطَاعَ يَطَاعُ لُغَةٌ جَيِّدَةٌ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَطَاعَ يَطَاعُ وأَطَاعَ لَانَ وَانْقَادَ ، وَأَطَاعَهُ إِطَاعَةً وَانْطَاعَ لَهُ كَذَلِكَ . وَفِي التَّهْذِيبِ : وَقَدْ طَاعَ لَهُ يَطُوعُ إِذَا انْقَادَ لَهُ ، بِغَيْرِ أَلِفٍ ، فَإِذَا مَضَى لِأَمْرِهِ فَقَدْ أَطَاعَهُ ، فَإِذَا وَافَقَهُ فَقَدْ طَاوَعَهُ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلرَّقَّاصِ الْكَلْبِيِّ : سِنَانٌ مَعَدٍّ فِي الْحُرُوبِ أَدَاتُهَا وَقَدْ طَاعَ مِنْهُمْ سَادَةٌ وَدَعَائِمُ وَأَنْشَدَ لِلْأَحْوَصِ : وَقَدْ قَادَتْ فُؤَادِي فِي هَوَاهَا وَطَاعَ لَهَا الْفُؤَادُ وَمَا عَصَاهَا وَفِي الْحَدِيثِ : فَإِنْ هُمْ طَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ . وَرَجُلٌ طَيِّعٌ أَيْ طَائِعٌ . قَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    5924 - حَدَّثَنَا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ، أَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، ثَنَا حُمَيْدٌ ، وَيُونُسُ ، وَحَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّ زِيَادًا اسْتَعْمَلَ الْحَكَمَ بْنَ عَمْرٍو الْغِفَارِيَّ عَلَى جَيْشٍ فَلَقِيَهُ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ فِي دَارِ الْإِمَارَةِ فِيمَا بَيْنَ النَّاسِ ، فَقَالَ لَهُ : أَتَدْرِي فِيمَا جِئْتُكَ ؟ أَمَا تَذْكُرُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا بَلَغَهُ الَّذِي قَالَ لَهُ أَمِيرُهُ : قُمْ فَقَعْ فِي النَّارِ ، فَقَامَ الرَّجُلُ لِيَقَعَ فِيهَا فَأَدْرَكَهُ ف

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث