حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 3631
3631
عبد الله خباب عن أبيه

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحُسَيْنِ الصَّابُونِيُّ التُّسْتَرِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْأَزْدِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ رُسْتُمَ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ قَالَ :

لَمَّا تَفَرَّقَ النَّاسُ صَحِبْتُ قَوْمًا لَمْ أَصْحَبْ قَوْمًا أَحَبَّ إِلَيَّ صُحْبَةً مِنْهُمْ ، فَسِرْنَا عَلَى شَطِّ نَهَرٍ ، فَرُفِعَ لَنَا مَسْجِدٌ فَإِذَا فِيهِ رَجُلٌ ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى نَوَاصِي الْخَيْلِ خَرَجَ فَزِعًا يَجُرُّ ثَوْبَهُ ، ج٤ / ص٦١فَقَالَ لَهُ أَمِيرُنَا : لَمْ تُرَعْ فَقَالَ : قَدْ رُعْتُمُونِي ، قَالَ : فَإِذَا هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ خَبَّابٍ ، قَالَ لَهُ أَمِيرُنَا : حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ أَبِيكَ يُحَدِّثُهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَحَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ فِتْنَةً الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي ، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي ، فَإِنْ أَدْرَكَتْكَ فَكُنْ عَبْدَ اللهِ الْمَقْتُولَ ، قَالَ : فَقَرَّبُوهُ إِلَى شَطِّ النَّهَرِ فَذَبَحُوهُ ، فَرَأَيْتُ دَمَهُ يَسِيلُ فِي الْمَاءِ مِثْلَ الشِّرَاكِ مَا ابْذَقَرَّ ، قَالَ : ثُمَّ أَخَذُوا أُمَّ وَلَدِهِ فَقَتَلُوهَا ، وَكَانَتْ حُبْلَى فَبَقَرُوا بَطْنَهَا فَلَمْ أَصْحَبْ قَوْمًا أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْهُمْ حَتَّى وَجَدْتُ خَلْوَةً فَانْفَلَتُّ

حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ أَبِيكَ يُحَدِّثُهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَحَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ فِتْنَةً الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي ، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي ، فَإِنْ أَدْرَكَتْكَ فَكُنْ عَبْدَ اللهِ الْمَقْتُولَ ، قَالَ : فَقَرَّبُوهُ إِلَى شَطِّ النَّهَرِ فَذَبَحُوهُ ، فَرَأَيْتُ دَمَهُ يَسِيلُ فِي الْمَاءِ مِثْلَ الشِّرَاكِ مَا ابْذَقَرَّ ، قَالَ : ثُمَّ أَخَذُوا أُمَّ وَلَدِهِ فَقَتَلُوهَا ، وَكَانَتْ حُبْلَى فَبَقَرُوا بَطْنَهَا فَلَمْ أَصْحَبْ قَوْمًا أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْهُمْ حَتَّى وَجَدْتُ خَلْوَةً فَانْفَلَتُّ

معلقمرفوع· رواه خباب بن الأرت التميميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    ولم أعرف الرجل الذي من عبد القيس وبقية رجاله رجال الصحيح

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    خباب بن الأرت التميمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة37هـ
  2. 02
    عبد الله بن خباب بن الأرت التميمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:حدث
    الوفاة37هـ
  3. 03
    رجل من عبد القيس
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    حميد بن هلال العدوي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاةفي ولاية خالد بن عبد الله على
  5. 05
    صالح بن رستم الخزاز
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة152هـ
  6. 06
    سعيد بن عامر الضبعي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة208هـ
  7. 07
    محمد بن يحيى بن أبي حاتم«ابن أبي حاتم»
    تقييم الراوي:ثقة· من كبار الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  8. 08
    الوفاة
  9. 09
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الدارقطني في "سننه" (4 / 152) برقم: (3258) وأحمد في "مسنده" (9 / 4888) برقم: (21388) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 176) برقم: (7221) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 118) برقم: (18656) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 432) برقم: (39052) والطبراني في "الكبير" (4 / 59) برقم: (3629) ، (4 / 60) برقم: (3631) ، (4 / 60) برقم: (3630)

الشواهد84 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٤/٥٩) برقم ٣٦٢٩

صَحِبْتُ أَصْحَابَ النَّهَرِ ، فَكُنْتُ فِيهِمْ ، ثُمَّ كَرِهْتُ أَمْرَهُمْ خَشِيتُ أَنْ يَقْتُلُونِي ، فَبَيْنَا أَنَا مَعَ طَائِفَةٍ مِنْهُمْ إِذْ أَتَيْنَا عَلَى قَرْيَةٍ وَبَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَرْيَةِ نَهَرٌ [وفي رواية : لَمَّا تَفَرَّقَ النَّاسُ صَحِبْتُ قَوْمًا لَمْ أَصْحَبْ قَوْمًا أَحَبَّ إِلَيَّ صُحْبَةً مِنْهُمْ ، فَسِرْنَا عَلَى شَطِّ نَهَرٍ(١)] إِذْ خَرَجَ رَجُلٌ مِنَ الْقَرْيَةِ مُرَوَّعًا [وفي رواية : فَرُفِعَ لَنَا مَسْجِدٌ فَإِذَا فِيهِ رَجُلٌ ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى نَوَاصِي الْخَيْلِ خَرَجَ فَزِعًا يَجُرُّ ثَوْبَهُ(٢)] [وفي رواية : دَخَلُوا قَرْيَةً ، فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَبَّابٍ ذَعِرًا يَجُرُّ رِدَاءَهُ(٣)] ، فَقَالُوا لَهُ : كَأَنَّا رَوَّعْنَاكَ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ أَمِيرُنَا : لَمْ تُرَعْ(٤)] قَالَ : أَجَلْ [قَدْ رُعْتُمُونِي(٥)] ، قَالُوا : لَا رَوْعَ لَكَ [وفي رواية : قَالُوا : لَمْ تُرَعْ(٦)] [قَالَ : وَاللَّهِ لَقَدْ رُعْتُمُونِي(٧)] ، فَقُلْتُ : وَاللَّهِ يَعْرِفُوهُ وَلَمْ أَعْرِفْهُ ، فَقَالُوا : أَنْتَ ابْنُ خَبَّاب [وفي رواية : لَقَدْ أَتَيْتُ الْخَوَارِجَ ، وَإِنَّهُمْ لَأَحَبُّ قَوْمٍ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ إِلَيَّ ، فَلَمْ أَزَلْ فِيهِمْ حَتَّى اخْتَلَفُوا ، فَقِيلَ لِعَلِيٍّ : قَاتِلْهُمْ ، فَقَالَ : لَا ، حَتَّى يَقْتُلُوا ، فَمَرَّ بِهِمْ رَجُلٌ فَاسْتَنْكَرُوا هَيْئَتَهُ ، فَسَارُوا إِلَيْهِ(٨)] ٍ [فَإِذَا هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَبَّابٍ(٩)] صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَقَالُوا : هَلْ سَمِعْتَ مِنْ أَبِيكَ حَدِيثًا تُحَدِّثُنَا [وفي رواية : قَالَ لَهُ أَمِيرُنَا : حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ أَبِيكَ يُحَدِّثُهُ(١٠)] عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ [وفي رواية : لَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّهَرَوَانِ ، كُنَّا مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ دُونَ النَّهَرِ ، فَجَاءَتِ الْحَرُورِيَّةُ حَتَّى نَزَلُوا مِنْ وَرَائِهِ ، قَالَ عَلِيٌّ : لَا تُحَرِّكُوهُمْ حَتَّى يُحْدِثُوا حَدَثًا ، فَانْطَلَقُوا إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ ، فَقَالُوا : حَدِّثْنَا حَدِيثًا حَدَّثَكَ بِهِ أَبُوكَ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١)] [وفي رواية : فَهَلْ أَنْتَ مُحَدِّثُنَا عَنْ أَبِيكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟(١٢)] قَالَ : نَعَمْ ، سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ [وفي رواية : فَحَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ(١٣)] عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ فِتْنَةً [وفي رواية : قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : إِنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : تَكُنْ فِتْنَةٌ(١٤)] فَقَالَ [وفي رواية : إِنَّ فِتْنَةً جَائِيَةً(١٥)] : الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ [وفي رواية : أَفْضَلُ(١٦)] مِنَ الْقَائِمِ ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ [وفي رواية : أَفْضَلُ(١٧)] مِنَ الْمَاشِيِ ، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ [وفي رواية : أَفْضَلُ(١٨)] مِنَ السَّاعِيِ [وَالسَّاعِي فِي النَّارِ(١٩)] ، فَإِنْ أَدْرَكَتْكَ [وفي رواية : فَإِنْ أَدْرَكَكَ(٢٠)] [فَإِنْ أَدْرَكْتَ(٢١)] [ذَاكَ(٢٢)] فَكُنْ [وفي رواية : فَإِذَا لَقِيتَهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ(٢٣)] عَبْدَ اللَّهِ الْمَقْتُولَ [قَالَ أَيُّوبُ : وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ : وَلَا تَكُنْ عَبْدَ اللَّهِ الْقَاتِلَ(٢٤)] ، قَالَ : فَقَرَّبُوهُ إِلَى شَطِّ النَّهَرِ فَذَبَحُوهُ [وفي رواية : قَالَ : فَقَدَّمُوهُ عَلَى ضَفَّةِ النَّهَرِ ، فَضَرَبُوا عُنُقَهُ(٢٥)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَخَذُوهُ وَأُمَّ وَلَدِهِ ، فَذَبَحُوهُمَا فِي النَّارِ جَمِيعًا عَلَى شَطِّ النَّهَرِ(٢٦)] [وفي رواية : فَذَبَحُوهُ كَمَا تُذْبَحُ الشَّاةُ(٢٧)] ، فَرَأَيْتُ دَمَهُ يَسِيلُ فِي الْمَاءِ مِثْلَ الشِّرَاكِ مَا ابْذَقَرَّ [وفي رواية : فَسَالَ دَمًا كَأَنَّهُ شِرَاكُ نَعْلٍ مُنْدَفِرٍ(٢٨)] [وفي رواية : قَالَ : وَلَقَدْ رَأَيْتُ دِمَاءَهُمَا فِي النَّهَرِ كَأَنَّهُمَا شِرَاكَانِ(٢٩)] قَالَ : فَأَخَذُوا [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذُوا(٣٠)] أُمَّ وَلَدِهِ فَقَتَلُوهَا [وفي رواية : ثُمَّ قَرَّبُوا أُمَّ وَلَدِهِ فَبَقَرُوهَا(٣١)] وَكَانَتْ حُبْلَى فَبَقَرُوا بَطْنَهَا [وفي رواية : وَبَقَرُوا أُمَّ وَلَدِهِ عَمَّا فِي بَطْنِهَا(٣٢)] ، لَمْ أَصْحَبْ قَوْمًا هُمْ أَبْغَضُ إِلَيَّ صُحْبَةً مِنْهُمْ حَتَّى وَجَدْتُ خَلْوَةً فَانْفَلَتُّ [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ فَارَقْتُهُمْ(٣٣)] [فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ عَلِيٌّ ، فَقَالَ لَهُمْ : أَقِيدُونِي مِنِ ابْنِ خَبَّابٍ ، قَالُوا : كُلُّنَا قَتَلَهُ ، فَحِينَئِذٍ اسْتَحَلَّ قِتَالَهُمْ(٣٤)] [وفي رواية : فَأُتِيَ عَلِيٌّ فَأُخْبِرَ ، فَقَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، نَادُوهُمْ : أَنْ أَخْرِجُوا إِلَيْنَا قَاتِلَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ ، فَقَالُوا : كُلُّنَا قَتَلَهُ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَقَالَ عَلِيٌّ لِأَصْحَابِهِ : دُونَكُمُ الْقَوْمَ ، فَمَا لَبِثَ أَنْ قَتَلَهُمْ عَلِيٌّ وَأَصْحَابُهُ(٣٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٣٦٣١·
  2. (٢)المعجم الكبير٣٦٣١·
  3. (٣)مسند أحمد٢١٣٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٢١·
  4. (٤)المعجم الكبير٣٦٣١·
  5. (٥)المعجم الكبير٣٦٣١·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٢١·
  7. (٧)مسند أحمد٢١٣٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٢١·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق١٨٦٥٦·
  9. (٩)المعجم الكبير٣٦٣١·مصنف عبد الرزاق١٨٦٥٦·
  10. (١٠)المعجم الكبير٣٦٣١·
  11. (١١)سنن الدارقطني٣٢٥٨·
  12. (١٢)المعجم الكبير٣٦٣٠·
  13. (١٣)المعجم الكبير٣٦٣١·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق١٨٦٥٦·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٥٢·
  16. (١٦)المعجم الكبير٣٦٣٠·
  17. (١٧)المعجم الكبير٣٦٣٠·
  18. (١٨)المعجم الكبير٣٦٣٠·
  19. (١٩)مصنف عبد الرزاق١٨٦٥٦·
  20. (٢٠)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٢١·
  21. (٢١)مسند أحمد٢١٣٨٨·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢١٣٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٢١·
  23. (٢٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٥٢·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢١٣٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٢١·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢١٣٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٢١·
  26. (٢٦)مصنف عبد الرزاق١٨٦٥٦·
  27. (٢٧)سنن الدارقطني٣٢٥٨·
  28. (٢٨)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٢١·
  29. (٢٩)مصنف عبد الرزاق١٨٦٥٦·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٣٦٣١·
  31. (٣١)المعجم الكبير٣٦٣٠·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢١٣٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٢١·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٣٦٣٠·
  34. (٣٤)مصنف عبد الرزاق١٨٦٥٦·
  35. (٣٥)سنن الدارقطني٣٢٥٨·
مقارنة المتون27 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن الدارقطني
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية3631
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الشِّرَاكِ(المادة: الشراك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَرَكَ ) ( س ) فِيهِ الشِّرْكُ أَخْفَى فِي أُمَّتِي مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ يُرِيدُ بِهِ الرِّيَاءَ فِي الْعَمَلِ ، فَكَأَنَّهُ أَشْرَكَ فِي عَمَلِهِ غَيْرَ اللَّهِ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا يُقَالُ : شَرِكْتُهُ فِي الْأَمْرِ أَشْرَكُهُ شِرْكَةً ، وَالِاسْمُ الشِّرْكُ . وَشَارَكْتُهُ إِذَا صِرْتَ شَرِيكَهُ . وَقَدْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ فَهُوَ مُشْرِكٌ إِذَا جَعَلَ لَهُ شَرِيكًا . وَالشِّرْكُ : الْكُفْرُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدَ أَشْرَكَ حَيْثُ جَعَلَ مَا لَا يُحْلَفُ بِهِ مَحْلُوفًا بِهِ كَاسْمِ اللَّهِ الَّذِي يَكُونُ بِهِ الْقَسَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الطِّيَرَةُ شِرْكٌ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ جَعَلَ التَّطَيُّرَ شِرْكًا بِاللَّهِ فِي اعْتِقَادِ جَلْبِ النَّفْعِ وَدَفْعِ الضَّرَرِ ، وَلَيْسَ الْكُفْرُ بِاللَّهِ ; لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ كُفْرًا لَمَا ذَهَبَ بِالتَّوَكُّلِ . * وَفِيهِ مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ أَيْ حِصَّةً وَنَصِيبًا . ( هـ ) وَحَدِيثُ مُعَاذٍ أَنَّهُ أَجَازَ بَيْنَ أَهْلِ الْيَمَنِ الشِّرْكَ أَيِ الِاشْتِرَاكَ فِي الْأَرْضِ ، وَهُوَ أَنْ يَدْفَعَهَا صَاحِبُهَا إِلَى آخَرَ بِالنِّصْفِ أَوِ الثُّلُثِ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ . ( هـ ) وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنَّ شِرْكَ الْأَرْضِ جَائِزٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَعُو

لسان العرب

[ شرك ] شرك : الشِّرْكَةُ وَالشَّرِكَةُ سَوَاءٌ : مُخَالَطَةُ الشَّرِيكَيْنِ . يُقَالُ : اشْتَرَكْنَا بِمَعْنَى تَشَارَكْنَا ، وَقَدِ اشْتَرَكَ الرَّجُلَانِ وَتَشَارَكَا وَشَارَكَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ ; فَأَمَّا قَوْلُهُ : عَلَى كُلِّ نَهْدِ الْقُصْرَيَيْنِ مُقَلِّصٍ وَجَرْدَاءَ يَأْبَى رَبُّهَا أَنْ يُشَارَكَا فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ يَغْزُو عَلَى فَرَسِهِ وَلَا يَدْفَعُهُ إِلَى غَيْرِهِ ، وَيُشَارَكُ يَعْنِي يُشَارِكُهُ فِي الْغَنِيمَةِ . وَالشَّرِيكُ : الْمُشَارِكُ . وَالشِّرْكُ : كَالشَّرِيكِ ; قَالَ الْمُسَيَّبُ أَوْ غَيْرُهُ : شِرْكًا بِمَاءِ الذَّوْبِ يَجْمَعُهُ فِي طَوْدِ أَيْمَنَ فِي قُرَى قَسْرِ وَالْجَمْعُ أَشْرَاكٌ وَشُرَكَاءُ ; قَالَ لَبِيدٌ : تَطِيرُ عَدَائِدُ الْأَشْرَاكِ شَفْعًا وَوِتْرًا وَالزَّعَامَةُ لِلْغُلَامِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ شَرِيكٌ وَأَشْرَاكٌ كَمَا يُقَالُ يَتِيمٌ وَأَيْتَامٌ وَنَصِيرٌ وَأَنْصَارٌ ، وَهُوَ مِثْلُ شَرِيفٍ وَأَشْرَافٍ وَشُرَفَاءٍ . وَالْمَرْأَةُ شَرِيكَةٌ وَالنِّسَاءُ شَرَائِكُ . وَشَارَكْتُ فُلَانًا : صِرْتُ شَرِيكَهُ . وَاشْتَرَكْنَا وَتَشَارَكْنَا فِي كَذَا وَشَرِكْتُهُ فِي الْبَيْعِ وَالْمِيرَاثِ أَشْرَكُهُ شَرِكَةً ، وَالِاسْمُ الشِّرْكُ ; قَالَ الْجَعْدِيُّ : وَشَارَكْنَا قُرَيْشًا فِي تُقَاهَا وَفِي أَحْسَابِهَا شِرْكَ الْعِنَانِ وَالْجَمْعُ أَشْرَاكٌ مِثْلُ شِبْرٍ وَأَشْبَارٍ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ لَبِيدٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ أَيْ حِصَّةً وَنَصِيبًا . وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ : أَنَّهُ أَجَازَ بَيْنَ أَهْلِ الْي

أَخَذُوا(المادة: أخذوا)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْهَمْزَةِ مَعَ الْخَاءِ ( أَخَذَ ) ( هـ ) فيه أَنَّهُ أَخَذَ السَّيْفَ وَقَالَ : مَنْ يَمْنَعُكِ مِنِّي ؟ فَقَالَ : كُنْ خَيْرَ آخِذٍ . أَيْ خَيْرَ آسِرٍ . وَالْأَخِيذُ الْأَسِيرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا أُخِذَ بِهِ يُقَالُ أُخِذَ فُلَانٌ بِذَنْبِهِ : أَيْ حُبِسَ وَجُوزِيَ عَلَيْهِ وَعُوقِبَ بِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا يُقَالُ : أَخَذْتُ عَلَى يَدِ فُلَانٍ إِذَا مَنَعْتَهُ عَمَّا يُرِيدُ أَنْ يَفْعَلَهُ ، كَأَنَّكَ أَمْسَكْتَ يَدَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لَهَا : أَؤُأَخِّذُ جَمَلِي ؟ قَالَتْ : نَعَمْ التَّأْخِيذُ حَبْسُ السَّوَاحِرِ أَزْوَاجَهُنَّ عَنْ غَيْرِهِنَّ مِنَ النِّسَاءِ . وَكَنَتْ بِالْجَمَلِ عَنْ زَوْجِهَا ، وَلَمْ تَعْلَمَ عَائِشَةُ . فَلِذَلِكَ أَذِنَتْ لَهَا فِيهِ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ وَكَانَتْ فِيهَا إِخَاذَاتٌ أَمْسَكَتِ الْمَاءَ الْإِخَاذَاتُ الْغُدْرَانُ الَّتِي تَأْخُذُ مَاءَ السَّمَاءِ فَتَحْبِسُهُ عَلَى الشَّارِبَةِ ، الْوَاحِدَةُ إِخَاذَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مَسْرُوقٍ جَالَسْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدْتُهُمْ كَالْإِخَاذِ هُوَ مُجْتَمَعُ الْمَاءِ . وَجَمْعُهُ أُخُذٌ ، كَكِتَابٍ كُتُبٌ . وَقِيلَ : هُوَ جَمْعُ الْإِخَاذَةِ وَهُوَ مَصْنَعٌ لِلْمَاءِ يَجْتَمِعُ فِيهِ . وَالْأَوْلَى أَنْ يَكُونَ جِنْسًا لِلْإِخَاذَةِ لَا جَمْعًا ، وَوَجْهُ التَّشْبِيهِ مَذْكُورٌ فِي سِيَاقِ الْحَدِيثِ . قَالَ : تَكْفِي الْإِخَاذَةُ الرَّاكِبَ وَتَكْفِي الْإِخَاذَةُ الرَّاكِبَيْنِ ، وَتَكْفِي الْإِخَاذَةُ الْفِئَامَ مِنَ النَّاسِ . يَعْنِي أَنَّ فِيهِمُ الصَّغِيرَ وَالْكَبِيرَ وَالْعَالِمَ وَالْأَعْلَمَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ فِي صِفَةِ الْغَيْثِ وَامْتَلَأَتِ الْإِخَاذُ . * وَفِي الْحَدِيثِ قَدْ أَخَذُوا أَخَذَاتِهِمْ أَيْ نَزَلُوا مَنَازِلَهُمْ ، وَهِيَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالْخَاءِ .

شروح الحديث1 مصدر
  • تأويل مختلف الحديث

    قَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 31 - قِتَالُ الْمُسْلِمِ . قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ثُمَّ رُوِّيتُمْ : كُنْ حِلْسَ بَيْتِكَ ، فَإِنْ دُخِلَ عَلَيْكَ فَادْخُلْ مَخْدَعَكَ ، فَإِنْ دُخِلَ عَلَيْكَ ، فَقُلْ بُؤْ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ ، وَكُنْ عَبْدَ اللَّهِ الْمَقْتُولَ وَلَا تَكُنْ عَبْدَ اللَّهِ الْقَاتِلَ ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى ضَرَبَ لَكُمْ يَا بَنِي آدَمَ مَثَلًا فَخُذُوا خَيْرَهُمَا وَدَعُوا شَرَّهُمَا قَالُوا : وَهَذَا خِلَافُ الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّ لِكُلِّ حَدِيثٍ مَوْضِعًا غَيْرَ مَوْضِعِ الْآخَرِ ، فَإِذَا وُضِعَا بِمَوْضِعَيْهِمَا زَالَ الِاخْتِلَافُ ، لِأَنَّهُ أَرَادَ بِقَوْلِهِ مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ مَنْ قَاتَلَ اللُّصُوصَ عَنْ مَالِهِ حَتَّى يُقْتَلَ فِي مَنْزِلِهِ وَفِي أَسْفَارِهِ . وَلِذَلِكَ قِيلَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ : " إِذَا رَأَيْتَ سَوَادًا فِي مَنْزِلِكَ فَلَا تَكُنْ أَجْبَنَ السَّوَادَيْنِ " . يُرِيدُ : تَقَدَّمْ عَلَيْهِ بِالسِّلَاحِ فَهَذَا مَوْضِعُ الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ . وَأَرَادَ بِقَوْلِهِ : كُنْ حِلْسَ بَيْتِكَ فَإِنْ دُخِلَ عَلَيْكَ فَادْخُلْ مَخْدَعَكَ فَإِنْ دُخِلَ عَلَيْكَ فَقُلْ بُؤْ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ وَكُنْ عَبْدَ اللَّهِ الْمَقْتُولَ وَلَا تَكُنْ عَبْدَ اللَّهِ الْقَاتِلَ أَيِ افْعَلْ هَذَا فِي زَمَنِ الْفِتْنَةِ وَاخْتِلَافِ النَّاسِ عَلَى التَّأْوِيلِ وَتَنَازُعِ سُلْطَانَيْنِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَطْلُبُ الْأَمْرَ وَيَدَّعِيهِ لِنَفْسِهِ بِحُجَّةٍ ، يَقُولُ : فَكُنْ حِلْسَ بَيْتِكَ فِي هَذَا الْوَقْتِ ، وَلَا تَسُلَّ سَيْفًا وَلَا تَقْتُلْ أَحَدًا ، فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي مَنِ الْمُحِقُّ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ وَمَنِ الْمُبْطِلُ ، وَاجْعَلْ دَمَكَ دُونَ دِينِكَ . وَفِي مِثْلِ هَذَا الْوَقْتِ قَالَ : الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ . فَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنَّهُ أَمَرَ بِذَلِكَ الْجَمِيعَ مِنَّا بَعْدَ الْإِصْلَاحِ وَبَعْدَ الْبَغْيِ ، وَأَمَرَ الْوَاحِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    3631 3631 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحُسَيْنِ الصَّابُونِيُّ التُّسْتَرِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْأَزْدِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ رُسْتُمَ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ قَالَ : لَمَّا تَفَرَّقَ النَّاسُ صَحِبْتُ قَوْمًا لَمْ أَصْحَبْ قَوْمًا أَحَبَّ إِلَيَّ صُحْبَةً مِنْهُمْ ، فَسِرْنَا عَلَى شَطِّ نَهَرٍ ، فَرُفِعَ لَنَا مَسْجِدٌ فَإِذَا فِيهِ رَجُلٌ ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى نَوَاصِي الْخَيْلِ خَرَجَ فَزِعًا يَجُرُّ ثَوْبَهُ ، فَقَالَ لَهُ أَمِيرُنَا : لَمْ تُرَعْ فَقَالَ : قَدْ رُعْتُمُونِي ، قَالَ : فَإِذَا هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ خَبَّابٍ ، قَالَ لَهُ أَمِيرُنَا : حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ أَبِيكَ يُحَدِّثُهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَي

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث