حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 7215
7221
حديث خباب بن الأرت

حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ كَانَ مَعَ الْخَوَارِجِ ، ثُمَّ فَارَقَهُمْ ، فَقَالَ :

دَخَلُوا قَرْيَةً ، فَخَرَجَ عَبْدُ اللهِ بْنُ خَبَّابٍ ذَعِرًا يَجُرُّ رِدَاءَهُ ، ج١٣ / ص١٧٧فَقَالُوا : لَمْ تُرَعْ ، فَقَالَ : وَاللهِ لَقَدْ رُعْتُمُونِي ، قَالُوا : لَمْ تُرَعْ . قَالَ : وَاللهِ لَقَدْ رُعْتُمُونِي ، قَالُوا : أَنْتَ عَبْدُ اللهِ بْنُ خَبَّابٍ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالُوا : فَهَلْ سَمِعْتَ مِنْ أَبِيكَ حَدِيثًا تُحَدِّثُنَا بِهِ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ ذَكَرَ فِتْنَةً : الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي ، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي . قَالَ : " فَإِنْ أَدْرَكَكَ ذَاكَ ، فَكُنْ عَبْدَ اللهِ الْمَقْتُولَ " قَالَ أَيُّوبُ : وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ : وَلَا تَكُنْ عَبْدَ اللهِ الْقَاتِلَ " ، قَالُوا : أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ أَبِيكَ يُحَدِّثُ بِهِ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَقَدَّمُوهُ عَلَى ضَفَّةِ النَّهَرِ ، فَضَرَبُوا عُنُقَهُ ، فَسَالَ دَمًا كَأَنَّهُ شِرَاكُ نَعْلٍ مُنْدَفِرٍ ، وَبَقَرُوا أُمَّ وَلَدِهِ عَمَّا فِي بَطْنِهَا
معلقمرفوع· رواه خباب بن الأرت التميميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    ولم أعرف الرجل الذي من عبد القيس وبقية رجاله رجال الصحيح

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    خباب بن الأرت التميمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة37هـ
  2. 02
    عبد الله بن خباب بن الأرت التميمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة37هـ
  3. 03
    رجل من عبد القيس
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    حميد بن هلال العدوي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاةفي ولاية خالد بن عبد الله على
  5. 05
    أيوب السختياني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  6. 06
    إسماعيل ابن علية«ابن علية»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة193هـ
  7. 07
    زهير بن حرب
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  8. 08
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه الدارقطني في "سننه" (4 / 152) برقم: (3258) وأحمد في "مسنده" (9 / 4888) برقم: (21388) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 176) برقم: (7221) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 118) برقم: (18656) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 432) برقم: (39052) والطبراني في "الكبير" (4 / 59) برقم: (3629) ، (4 / 60) برقم: (3630) ، (4 / 60) برقم: (3631)

الشواهد84 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٤/٥٩) برقم ٣٦٢٩

صَحِبْتُ أَصْحَابَ النَّهَرِ ، فَكُنْتُ فِيهِمْ ، ثُمَّ كَرِهْتُ أَمْرَهُمْ خَشِيتُ أَنْ يَقْتُلُونِي ، فَبَيْنَا أَنَا مَعَ طَائِفَةٍ مِنْهُمْ إِذْ أَتَيْنَا عَلَى قَرْيَةٍ وَبَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَرْيَةِ نَهَرٌ [وفي رواية : لَمَّا تَفَرَّقَ النَّاسُ صَحِبْتُ قَوْمًا لَمْ أَصْحَبْ قَوْمًا أَحَبَّ إِلَيَّ صُحْبَةً مِنْهُمْ ، فَسِرْنَا عَلَى شَطِّ نَهَرٍ(١)] إِذْ خَرَجَ رَجُلٌ مِنَ الْقَرْيَةِ مُرَوَّعًا [وفي رواية : فَرُفِعَ لَنَا مَسْجِدٌ فَإِذَا فِيهِ رَجُلٌ ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى نَوَاصِي الْخَيْلِ خَرَجَ فَزِعًا يَجُرُّ ثَوْبَهُ(٢)] [وفي رواية : دَخَلُوا قَرْيَةً ، فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَبَّابٍ ذَعِرًا يَجُرُّ رِدَاءَهُ(٣)] ، فَقَالُوا لَهُ : كَأَنَّا رَوَّعْنَاكَ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ أَمِيرُنَا : لَمْ تُرَعْ(٤)] قَالَ : أَجَلْ [قَدْ رُعْتُمُونِي(٥)] ، قَالُوا : لَا رَوْعَ لَكَ [وفي رواية : قَالُوا : لَمْ تُرَعْ(٦)] [قَالَ : وَاللَّهِ لَقَدْ رُعْتُمُونِي(٧)] ، فَقُلْتُ : وَاللَّهِ يَعْرِفُوهُ وَلَمْ أَعْرِفْهُ ، فَقَالُوا : أَنْتَ ابْنُ خَبَّاب [وفي رواية : لَقَدْ أَتَيْتُ الْخَوَارِجَ ، وَإِنَّهُمْ لَأَحَبُّ قَوْمٍ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ إِلَيَّ ، فَلَمْ أَزَلْ فِيهِمْ حَتَّى اخْتَلَفُوا ، فَقِيلَ لِعَلِيٍّ : قَاتِلْهُمْ ، فَقَالَ : لَا ، حَتَّى يَقْتُلُوا ، فَمَرَّ بِهِمْ رَجُلٌ فَاسْتَنْكَرُوا هَيْئَتَهُ ، فَسَارُوا إِلَيْهِ(٨)] ٍ [فَإِذَا هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَبَّابٍ(٩)] صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَقَالُوا : هَلْ سَمِعْتَ مِنْ أَبِيكَ حَدِيثًا تُحَدِّثُنَا [وفي رواية : قَالَ لَهُ أَمِيرُنَا : حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ أَبِيكَ يُحَدِّثُهُ(١٠)] عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ [وفي رواية : لَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّهَرَوَانِ ، كُنَّا مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ دُونَ النَّهَرِ ، فَجَاءَتِ الْحَرُورِيَّةُ حَتَّى نَزَلُوا مِنْ وَرَائِهِ ، قَالَ عَلِيٌّ : لَا تُحَرِّكُوهُمْ حَتَّى يُحْدِثُوا حَدَثًا ، فَانْطَلَقُوا إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ ، فَقَالُوا : حَدِّثْنَا حَدِيثًا حَدَّثَكَ بِهِ أَبُوكَ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١)] [وفي رواية : فَهَلْ أَنْتَ مُحَدِّثُنَا عَنْ أَبِيكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟(١٢)] قَالَ : نَعَمْ ، سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ [وفي رواية : فَحَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ(١٣)] عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ فِتْنَةً [وفي رواية : قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : إِنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : تَكُنْ فِتْنَةٌ(١٤)] فَقَالَ [وفي رواية : إِنَّ فِتْنَةً جَائِيَةً(١٥)] : الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ [وفي رواية : أَفْضَلُ(١٦)] مِنَ الْقَائِمِ ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ [وفي رواية : أَفْضَلُ(١٧)] مِنَ الْمَاشِيِ ، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ [وفي رواية : أَفْضَلُ(١٨)] مِنَ السَّاعِيِ [وَالسَّاعِي فِي النَّارِ(١٩)] ، فَإِنْ أَدْرَكَتْكَ [وفي رواية : فَإِنْ أَدْرَكَكَ(٢٠)] [فَإِنْ أَدْرَكْتَ(٢١)] [ذَاكَ(٢٢)] فَكُنْ [وفي رواية : فَإِذَا لَقِيتَهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ(٢٣)] عَبْدَ اللَّهِ الْمَقْتُولَ [قَالَ أَيُّوبُ : وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ : وَلَا تَكُنْ عَبْدَ اللَّهِ الْقَاتِلَ(٢٤)] ، قَالَ : فَقَرَّبُوهُ إِلَى شَطِّ النَّهَرِ فَذَبَحُوهُ [وفي رواية : قَالَ : فَقَدَّمُوهُ عَلَى ضَفَّةِ النَّهَرِ ، فَضَرَبُوا عُنُقَهُ(٢٥)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَخَذُوهُ وَأُمَّ وَلَدِهِ ، فَذَبَحُوهُمَا فِي النَّارِ جَمِيعًا عَلَى شَطِّ النَّهَرِ(٢٦)] [وفي رواية : فَذَبَحُوهُ كَمَا تُذْبَحُ الشَّاةُ(٢٧)] ، فَرَأَيْتُ دَمَهُ يَسِيلُ فِي الْمَاءِ مِثْلَ الشِّرَاكِ مَا ابْذَقَرَّ [وفي رواية : فَسَالَ دَمًا كَأَنَّهُ شِرَاكُ نَعْلٍ مُنْدَفِرٍ(٢٨)] [وفي رواية : قَالَ : وَلَقَدْ رَأَيْتُ دِمَاءَهُمَا فِي النَّهَرِ كَأَنَّهُمَا شِرَاكَانِ(٢٩)] قَالَ : فَأَخَذُوا [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذُوا(٣٠)] أُمَّ وَلَدِهِ فَقَتَلُوهَا [وفي رواية : ثُمَّ قَرَّبُوا أُمَّ وَلَدِهِ فَبَقَرُوهَا(٣١)] وَكَانَتْ حُبْلَى فَبَقَرُوا بَطْنَهَا [وفي رواية : وَبَقَرُوا أُمَّ وَلَدِهِ عَمَّا فِي بَطْنِهَا(٣٢)] ، لَمْ أَصْحَبْ قَوْمًا هُمْ أَبْغَضُ إِلَيَّ صُحْبَةً مِنْهُمْ حَتَّى وَجَدْتُ خَلْوَةً فَانْفَلَتُّ [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ فَارَقْتُهُمْ(٣٣)] [فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ عَلِيٌّ ، فَقَالَ لَهُمْ : أَقِيدُونِي مِنِ ابْنِ خَبَّابٍ ، قَالُوا : كُلُّنَا قَتَلَهُ ، فَحِينَئِذٍ اسْتَحَلَّ قِتَالَهُمْ(٣٤)] [وفي رواية : فَأُتِيَ عَلِيٌّ فَأُخْبِرَ ، فَقَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، نَادُوهُمْ : أَنْ أَخْرِجُوا إِلَيْنَا قَاتِلَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ ، فَقَالُوا : كُلُّنَا قَتَلَهُ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَقَالَ عَلِيٌّ لِأَصْحَابِهِ : دُونَكُمُ الْقَوْمَ ، فَمَا لَبِثَ أَنْ قَتَلَهُمْ عَلِيٌّ وَأَصْحَابُهُ(٣٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٣٦٣١·
  2. (٢)المعجم الكبير٣٦٣١·
  3. (٣)مسند أحمد٢١٣٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٢١·
  4. (٤)المعجم الكبير٣٦٣١·
  5. (٥)المعجم الكبير٣٦٣١·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٢١·
  7. (٧)مسند أحمد٢١٣٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٢١·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق١٨٦٥٦·
  9. (٩)المعجم الكبير٣٦٣١·مصنف عبد الرزاق١٨٦٥٦·
  10. (١٠)المعجم الكبير٣٦٣١·
  11. (١١)سنن الدارقطني٣٢٥٨·
  12. (١٢)المعجم الكبير٣٦٣٠·
  13. (١٣)المعجم الكبير٣٦٣١·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق١٨٦٥٦·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٥٢·
  16. (١٦)المعجم الكبير٣٦٣٠·
  17. (١٧)المعجم الكبير٣٦٣٠·
  18. (١٨)المعجم الكبير٣٦٣٠·
  19. (١٩)مصنف عبد الرزاق١٨٦٥٦·
  20. (٢٠)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٢١·
  21. (٢١)مسند أحمد٢١٣٨٨·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢١٣٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٢١·
  23. (٢٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٥٢·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢١٣٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٢١·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢١٣٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٢١·
  26. (٢٦)مصنف عبد الرزاق١٨٦٥٦·
  27. (٢٧)سنن الدارقطني٣٢٥٨·
  28. (٢٨)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٢١·
  29. (٢٩)مصنف عبد الرزاق١٨٦٥٦·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٣٦٣١·
  31. (٣١)المعجم الكبير٣٦٣٠·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢١٣٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٢١·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٣٦٣٠·
  34. (٣٤)مصنف عبد الرزاق١٨٦٥٦·
  35. (٣٥)سنن الدارقطني٣٢٥٨·
مقارنة المتون21 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن الدارقطني
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث7215
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
تُرَعْ(المادة: ترع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَوَعَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ نَفَثَ فِي رُوعِي أَيْ فِي نَفْسِي وَخَلَدِي . وَرُوحُ الْقُدُسِ : جِبْرِيلُ . [ هـ ] وَمِنْهُ إِنَّ فِي كُلِّ أُمَّةٍ مُحَدَّثِينَ وَمُرَوَّعِينَ الْمُرَوَّعُ : الْمُلْهَمُ ، كَأَنَّهُ أُلْقِيَ فِي رُوعِهِ الصَّوَابُ . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ آمِنْ رَوْعَاتِي هِيَ جَمْعُ رَوْعَةٍ ، وَهِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الرَّوْعِ : الْفَزَعُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَهُ لِيَدِيَ قَوْمًا قَتَلَهُمْ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، فَأَعْطَاهُمْ مِيلَغَةَ الْكَلْبِ ، ثُمَّ أَعْطَاهُمْ بِرَوْعَةَ الْخَيْلِ يُرِيدُ أَنَّ الْخَيْلَ رَاعَتْ نِسَاءَهُمْ وَصِبْيَانَهُمْ ، فَأَعْطَاهُمْ شَيْئًا لِمَا أَصَابَهُمْ مِنْ هَذِهِ الرَّوْعَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا إِذَا شَمِطَ الْإِنْسَانُ فِي عَارِضَيْهِ فَذَلِكَ الرَّوْعُ كَأَنَّهُ أَرَادَ الْإِنْذَارَ بِالْمَوْتِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ فَزَعٌ بِالْمَدِينَةِ ، فَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَسَ أَبِي طَلْحَةَ لِيَكْشِفَ الْخَبَرَ ، فَعَادَ وَهُوَ يَقُولُ : لَنْ تُرَاعُوا ، لَنْ تُرَاعُوا ، إِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ لَهُ الْمَلِكُ : لَمْ <غريب ر

لسان العرب

[ روع ] روع : الرَّوْعُ وَالرُّوَاعُ وَالتَّرَوُّعُ : الْفَزَعُ ، رَاعَنِي الْأَمْرُ يُرَوِّعُنِي رَوْعًا وَرُوعًا ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، كَذَلِكَ حَكَاهُ بِغَيْرِ هَمْزٍ ، وَإِنْ شِئْتَ هَمَزْتَ ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : إِذَا شَمِظَ الْإِنْسَانُ فِي عَارِضَيْهِ فَذَلِكَ الرَّوْعُ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ الْإِنْذَارَ بِالْمَوْتِ . قَالَ اللَّيْثُ : كُلُّ شَيْءٍ يَرُوعُكَ مِنْهُ جَمَالٌ وَكَثْرَةٌ تَقُولُ رَاعَنِي فَهُوَ رَائِعٌ . وَالرَّوْعَةُ : الْفَزْعَةُ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ آمِنْ رَوْعَاتِي ; هِيَ جَمْعُ رَوْعَةٍ ، وَهِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الرَّوْعِ الْفَزَعِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَهُ لِيَدِيَ قَوْمًا قَتَلَهُمْ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَأَعْطَاهُمْ مِيلَغَةَ الْكَلْبِ ثُمَّ أَعْطَاهُمْ بِرَوْعَةِ الْخَيْلِ ; يُرِيدُ أَنَّ الْخَيْلَ رَاعَتْ نِسَاءَهُمْ وَصِبْيَانَهُمْ فَأَعْطَاهُمْ شَيْئًا لِمَا أَصَابَهُمْ مِنْ هَذِهِ الرَّوْعَةِ . وَقَوْلُهُمْ فِي الْمَثَلِ : أَفْرَخَ رَوْعُهُ أَيْ : ذَهَبَ فَزَعُهُ وَانْكَشَفَ وَسَكَنَ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : أَفْرِخْ رَوْعَكَ ، تَفْسِيرُهُ لِيَذْهَبَ رُعْبُكَ وَفَزَعُكَ ، فَإِنَّ الْأَمْرَ لَيْسَ عَلَى مَا تُحَاذِرُ ، وَهَذَا الْمَثَلُ لِمُعَاوِيَةَ كَتَبَ بِهِ إِلَى زِيَادٍ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ عَلَى الْبَصْرَةَ وَكَانَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ عَلَى الْكُوفَةِ فَتُوفِّيَ بِهَا فَخَافَ زِيَادٌ أَنْ يُوَلِّي مُعَاوِيَةُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَامِرٍ مَكَانَهُ ، فَكَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ يُخْبِرُهُ بِوَفَاةِ الْمُغِيرَةِ ، وَيُشِيرُ عَلَيْ

وَبَقَرُوا(المادة: بقرت)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْبَاءِ مَعَ الْقَافِ ( بَقَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : نَهَى عَنِ التَّبَقُّرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ هُوَ الْكَثْرَةُ وَالسَّعَةُ . وَالْبَقْرُ : الشَّقُّ وَالتَّوْسِعَةُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ فِتْنَةٌ بَاقِرَةٌ تَدَعُ الْحَلِيمَ حَيْرَانَ أَيْ وَاسِعَةٌ عَظِيمَةٌ . ( هـ ) وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ حِينَ أَقْبَلَتِ الْفِتْنَةُ بَعْدَ مَقْتَلِ عُثْمَانَ : إِنَّ هَذِهِ لَفِتْنَةٌ بَاقِرَةٌ كَدَاءِ الْبَطْنِ لَا يُدْرَى أَنَّى يُؤْتَى لَهُ أَيْ أَنَّهَا مُفْسِدَةٌ لِلدِّينِ مُفَرِّقَةٌ لِلنَّاسِ . وَشَبَّهَهَا بِدَاءِ الْبَطْنِ لِأَنَّهُ لَا يُدْرَى مَا هَاجَهُ وَكَيْفَ يُدَاوَى وَيُتَأَنَّى لَهُ . * وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : فَمَا بَالُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَبْقُرُونَ بُيُوتَنَا أَيْ يَفْتَحُونَهَا وَيُوَسِّعُونَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ : فَبَقَرَتْ لَهَا الْحَدِيثَ أَيْ فَتَحَتْهُ وَكَشَفَتْهُ . * وَحَدِيثُ أُمِّ سُلَيْمٍ : إِنْ دَنَا مِنِّي أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ بَقَرْتُ بَطْنَهُ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ هُدْهُدِ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : فَبَقَرَ الْأَرْضَ أَيْ نَظَرَ مَوْضِعَ الْمَاءِ فَرَآهُ تَحْتَ الْأَرْضِ . ( س ) وَفِيهِ : فَأَمَرَ بِبَقَرَةٍ مِنْ نُحَاسٍ فَأُحْمِيَتْ قَالَ الْحَافِظُ أَبُو مُوسَى : الَّذِي يَقَعُ لِي فِي مَعْنَاهُ أَنَّهُ لَا يُرِيدُ شَيْئًا مَصُوغًا عَلَى صُورَةِ الْبَقَرَةِ ، وَلَكِنَّهُ رُبَّمَا كَانَتْ قِدْرًا كَبِيرَةً وَاسِعَةً ، فَسَمَّاهَا بَقَرَةً ، مَأْخُوذًا مِنَ التَّبَقُّرِ : التَّوَسُّعِ ، أَوْ كَانَ شَيْئًا يَسَعُ بَقَرَةً تَامَّةً بِتَوَابِلِهَا فَسُمِّيَتْ بِذَلِكَ . * وَفِي كِتَابِ الصَّدَقَةِ لِأَهْلِ الْيَمَنِ : فِي ثَلَاثِينَ بَاقُورَةً بَقَرَةٌ الْبَاقُورَةُ بِلُغَةِ الْيَمَنِ الْبَقَرُ ، هَكَذَا قَالَ الْجَوْهَرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، فَيَكُونُ قَدْ جَعَلَ الْمُمَيِّزَ جَمْعًا .

شروح الحديث1 مصدر
  • تأويل مختلف الحديث

    قَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 31 - قِتَالُ الْمُسْلِمِ . قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ثُمَّ رُوِّيتُمْ : كُنْ حِلْسَ بَيْتِكَ ، فَإِنْ دُخِلَ عَلَيْكَ فَادْخُلْ مَخْدَعَكَ ، فَإِنْ دُخِلَ عَلَيْكَ ، فَقُلْ بُؤْ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ ، وَكُنْ عَبْدَ اللَّهِ الْمَقْتُولَ وَلَا تَكُنْ عَبْدَ اللَّهِ الْقَاتِلَ ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى ضَرَبَ لَكُمْ يَا بَنِي آدَمَ مَثَلًا فَخُذُوا خَيْرَهُمَا وَدَعُوا شَرَّهُمَا قَالُوا : وَهَذَا خِلَافُ الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّ لِكُلِّ حَدِيثٍ مَوْضِعًا غَيْرَ مَوْضِعِ الْآخَرِ ، فَإِذَا وُضِعَا بِمَوْضِعَيْهِمَا زَالَ الِاخْتِلَافُ ، لِأَنَّهُ أَرَادَ بِقَوْلِهِ مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ مَنْ قَاتَلَ اللُّصُوصَ عَنْ مَالِهِ حَتَّى يُقْتَلَ فِي مَنْزِلِهِ وَفِي أَسْفَارِهِ . وَلِذَلِكَ قِيلَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ : " إِذَا رَأَيْتَ سَوَادًا فِي مَنْزِلِكَ فَلَا تَكُنْ أَجْبَنَ السَّوَادَيْنِ " . يُرِيدُ : تَقَدَّمْ عَلَيْهِ بِالسِّلَاحِ فَهَذَا مَوْضِعُ الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ . وَأَرَادَ بِقَوْلِهِ : كُنْ حِلْسَ بَيْتِكَ فَإِنْ دُخِلَ عَلَيْكَ فَادْخُلْ مَخْدَعَكَ فَإِنْ دُخِلَ عَلَيْكَ فَقُلْ بُؤْ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ وَكُنْ عَبْدَ اللَّهِ الْمَقْتُولَ وَلَا تَكُنْ عَبْدَ اللَّهِ الْقَاتِلَ أَيِ افْعَلْ هَذَا فِي زَمَنِ الْفِتْنَةِ وَاخْتِلَافِ النَّاسِ عَلَى التَّأْوِيلِ وَتَنَازُعِ سُلْطَانَيْنِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَطْلُبُ الْأَمْرَ وَيَدَّعِيهِ لِنَفْسِهِ بِحُجَّةٍ ، يَقُولُ : فَكُنْ حِلْسَ بَيْتِكَ فِي هَذَا الْوَقْتِ ، وَلَا تَسُلَّ سَيْفًا وَلَا تَقْتُلْ أَحَدًا ، فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي مَنِ الْمُحِقُّ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ وَمَنِ الْمُبْطِلُ ، وَاجْعَلْ دَمَكَ دُونَ دِينِكَ . وَفِي مِثْلِ هَذَا الْوَقْتِ قَالَ : الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ . فَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنَّهُ أَمَرَ بِذَلِكَ الْجَمِيعَ مِنَّا بَعْدَ الْإِصْلَاحِ وَبَعْدَ الْبَغْيِ ، وَأَمَرَ الْوَاحِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    3 - ( 7221 7215 ) - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ كَانَ مَعَ الْخَوَارِجِ ، ثُمَّ فَارَقَهُمْ ، فَقَالَ : دَخَلُوا قَرْيَةً ، فَخَرَجَ عَبْدُ اللهِ بْنُ خَبَّابٍ ذَعِرًا يَجُرُّ رِدَاءَهُ ، فَقَالُوا : لَمْ تُرَعْ ، فَقَالَ : وَاللهِ لَقَدْ رُعْتُمُونِي ، قَالُوا : لَمْ تُرَعْ . قَالَ : وَاللهِ لَقَدْ رُعْتُمُونِي ، قَالُوا : أَنْتَ عَبْدُ اللهِ بْنُ خَبَّابٍ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالُوا : فَهَلْ سَمِعْتَ مِنْ أَبِيكَ حَدِيثًا تُحَدِّثُنَا بِهِ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ ذَكَرَ فِتْنَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث