حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 5697
5705
العباس بن سهل بن سعد عن أبيه

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا عَتِيقُ بْنُ يَعْقُوبَ الزُّبَيْرِيُّ ، ثَنَا أُبَيُّ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الِاسْتِطَابَةِ ، فَقَالَ : أَوَلَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ ثَلَاثَةَ أَحْجَارٍ ؟ حَجَرَانِ لِلصَّفْحَتَيْنِ ، وَحَجَرٌ لِلْمَسْرُبَةِ
معلقمرفوع· رواه سهل بن سعد الساعديله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين5 أحكام
  • الدارقطني
    إسناده حسن
  • الهيثمي

    فيه عتيق بن يعقوب الزبيري قال أبو زرعة إنه حفظ الموطأ في حياة مالك

    لم يُحكَمْ عليه
  • عبد الكريم بن محمد الرافعي
    هو حديث ثابت
  • ابن الملقن
    هذا الحديث حسن
  • البيهقي
    إسناده حسن
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سهل بن سعد الساعدي
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة88هـ
  2. 02
    عباس بن سهل بن سعد الساعدي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة75هـ
  3. 03
    أبي بن العباس الساعدي
    تقييم الراوي:فيه ضعف· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة161هـ
  4. 04
    عتيق بن يعقوب الزبيري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة224هـ
  5. 05
    الوفاة286هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (1 / 114) برقم: (559) والدارقطني في "سننه" (1 / 88) برقم: (154) والطبراني في "الكبير" (6 / 121) برقم: (5705)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن الدارقطني (١/٨٨) برقم ١٥٤

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ عَنِ الِاسْتِطَابَةِ ، فَقَالَ : أَوَلَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ ثَلَاثَةَ أَحْجَارٍ : حَجَرَيْنِ [وفي رواية : حَجَرَانِ(١)] لِلصَّفْحَتَيْنِ ، وَحَجَرٍ [وفي رواية : وَحَجَرًا(٢)] لِلْمَسْرُبَةِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٥٧٠٥·سنن البيهقي الكبرى٥٦٠·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٥٥٩·
مقارنة المتون6 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية5697
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
أَحْجَارٍ(المادة: أحجار)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَجَرَ ) * فِيهِ ذِكْرُ : " الْحِجْرِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ ، الْحِجَرِ بِالْكَسْرِ : اسْمُ الْحَائِطِ الْمُسْتَدِيرِ إِلَى جَانِبِ الْكَعْبَةِ الْغَرْبِيِّ ، وَهُوَ أَيْضًا اسْمٌ لِأَرْضِ ثَمُودَ قَوْمِ صَالِحٍ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ وَجَاءَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا . ( س ) وَفِيهِ : " كَانَ لَهُ حَصِيرٌ يَبْسُطُهُ بِالنَّهَارِ وَيَحْجُرُهُ بِاللَّيْلِ " وَفِي رِوَايَةٍ : " يَحْتَجِرُهُ " أَيْ يَجْعَلُهُ لِنَفْسِهِ دُونَ غَيْرِهِ . يُقَالُ حَجَرْتُ الْأَرْضَ وَاحْتَجَرْتُهَا إِذَا ضَرَبْتَ عَلَيْهَا مَنَارًا تَمْنَعُهَا بِهِ عَنْ غَيْرِكَ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " أَنَّهُ احْتَجَرَ حُجَيْرَةً بِخَصَفَةٍ أَوْ حَصِيرٍ " الْحُجَيْرَةُ تَصْغِيرُ الْحُجْرَةِ ، وَهُوَ الْمَوْضِعُ الْمُنْفَرِدُ . ( س [هـ] ) وَفِيهِ : " لَقَدْ تَحَجَّرْتَ وَاسِعًا " أَيْ ضَيَّقْتَ مَا وَسَّعَهُ اللَّهُ وَخَصَصْتَ بِهِ نَفْسَكَ دُونَ غَيْرِكَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " لَمَّا تَحَجَّرَ جُرْحُهُ لِلْبُرْءِ انْفَجَرَ " أَيِ اجْتَمَعَ وَالْتَأَمَ وَقَرُبَ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ . * وَفِيهِ : " مَنْ نَامَ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ لَيْسَ عَلَيْهِ حِجَارٌ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ " الْحِجَارُ جَمْعُ حِجْرٍ بِالْكَسْرِ وَهُوَ الْحَائِطُ ، أَوْ مِنَ الْحُجْرَةِ وَهِيَ حَظِيرَةُ الْإِبِل

لسان العرب

[ حجر ] حجر : الْحَجَرُ : الصَّخْرَةُ ، وَالْجَمْعُ فِي الْقِلَّةِ أَحْجَارٌ وَفِي الْكَثْرَةِ حِجَارٌ وَحِجَارَةٌ ؛ وَقَالَ : كَأَنَّهَا مِنْ حِجَارِ الْغَيْلِ ، أَلْبَسَهَا مَضَارِبُ الْمَاءِ لَوْنَ الطُّحْلُبِ التَّرِبِ وَفِي التَّنْزِيلِ : وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أَلْحَقُوا الْهَاءَ لِتَأْنِيثِ الْجَمْعِ كَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ سِيبَوَيْهِ فِي الْبُعُولَةِ وَالْفُحُولَةِ . اللَّيْثُ : الْحَجَرُ جَمْعُهُ الْحِجَارَةُ وَلَيْسَ بِقِيَاسٍ لِأَنَّ الْحَجَرَ وَمَا أَشْبَهَهُ يُجْمَعُ عَلَى أَحْجَارٍ ، وَلَكِنْ يَجُوزُ الِاسْتِحْسَانُ فِي الْعَرَبِيَّةِ كَمَا أَنَّهُ يَجُوزُ فِي الْفِقْهِ وَتَرْكُ الْقِيَاسِ لَهُ ؛ كَمَا قَالَ الْأَعْشَى يَمْدَحُ قَوْمًا : لَا نَاقِصِي حَسَبٍ وَلَا أَيْدٍ ، إِذَا مُدَّتْ ، قِصَارَهْ قَالَ : وَمِثْلُهُ الْمِهَارَةُ وَالْبِكَارَةُ لِجَمْعِ الْمُهْرِ وَالْبَكْرِ . وَرُوِيَ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ أَنَّهُ قَالَ : الْعَرَبُ تُدْخِلُ الْهَاءَ فِي كُلِّ جَمْعٍ عَلَى فِعَالٍ أَوْ فُعُولٍ ، وَإِنَّمَا زَادُوا هَذِهِ الْهَاءَ فِيهَا لِأَنَّهُ إِذَا سُكِتَ عَلَيْهِ اجْتَمَعَ فِيهِ عِنْدَ السَّكْتِ سَاكِنَانِ : أَحَدُهُمَا الْأَلِفُ الَّتِي تَنْحَرُ آخِرَ حَرْفٍ فِي فِعَالٍ ، وَالثَّانِي آخِرُ فِعَالٍ الْمَسْكُوتُ عَلَيْهِ ، فَقَالُوا : عِظَامٌ وَعِظَامَةٌ ، وَنِفَارٌ وَنِفَارَةٌ ، وَقَالُوا : فِحَالَةٌ وَحِبَالَةٌ وَذِكَارَةٌ وَذُكُورَةٌ وَفُحُولَةٌ وَحُمُولَةٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا هُوَ الْعِلَّةُ الَّتِي عَلَّلَهَا النَّحْوِيُّونَ ، فَأَمَّا الِاسْتِحْسَانُ الَّذِي شَبَّهَهُ بِالِاسْتِحْسَانِ فِي الْفِقْهِ ف

لِلصَّفْحَتَيْنِ(المادة: للصفحتين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَفَحَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الصَّلَاةِ : التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ ، وَالتَّصْفِيحُ لِلنِّسَاءِ . التَّصْفِيحُ وَالتَّصْفِيقُ وَاحِدٌ . وَهُوَ مِنْ ضَرْبِ صَفْحَةِ الْكَفِّ عَلَى صَفْحَةِ الْكَفِّ الْآخَرِ ، يَعْنِي : إِذَا سَهَا الْإِمَامُ نَبَّهَهُ الْمَأْمُومُ ، إِنْ كَانَ رَجُلًا قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَإِنْ كَانَ امْرَأَةً ضَرَبَتْ كَفَّهَا عَلَى كَفِّهَا عِوَضَ الْكَلَامِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ : " الْمُصَافَحَةِ عِنْدَ اللِّقَاءِ " . وَهِيَ مُفَاعَلَةٌ مِنْ إِلْصَاقِ صَفْحِ الْكَفِّ بِالْكَفِّ ، وَإِقْبَالِ الْوَجْهِ عَلَى الْوَجْهِ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " قَلْبُ الْمُؤْمِنِ مُصْفَحٌ عَلَى الْحَقِّ " . أَيْ : مُمَالٌ عَلَيْهِ ، كَأَنَّهُ قَدْ جَعَلَ صَفْحَهُ . أَيْ : جَانِبَهُ عَلَيْهِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ وَالْخُدْرِيِّ : " الْقُلُوبُ أَرْبَعَةٌ : مِنْهَا قَلْبٌ مُصْفَحٌ اجْتَمَعَ فِيهِ النِّفَاقُ وَالْإِيمَانُ " . الْمُصْفَحُ : الَّذِي لَهُ وَجْهَانِ يَلْقَى أَهْلَ الْكُفْرِ بِوَجْهٍ وَأَهْلَ الْإِيمَانِ بِوَجْهٍ . وَصَفْحُ كُلِّ شَيْءٍ : وَجْهُهُ وَنَاحِيَتُهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " غَيْرَ مُقْنِعٍ رَأْسَهُ وَلَا صَافِحٍ بِخَدِّهِ " . أَيْ : غَيْرَ مُبْرِزٍ صَفْحَةَ خَدِّهِ ، وَلَا مَائِلٍ فِي أَحَدِ الشِّقَّيْنِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَاصِمِ بْنِ ثَابِتٍ فِي شِعْرِهِ : تَزِلُّ عَنْ صَفْحَتِي الْمَعَابِلُ أَيْ : أَحَدِ جَانِبَيْ وَجْهِهِ . <نه/

لسان العرب

[ صفح ] صفح : الصَّفْحُ : الْجَنْبُ . وَصَفْحُ الْإِنْسَانِ : جَنْبُهُ . وَصَفْحُ كُلِّ شَيْءٍ : جَانِبُهُ . وَصَفْحَاهُ : جَانِبَاهُ . وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِنْجَاءِ : حَجَرَيْنِ لِلصَّفْحَتَيْنِ وَحَجَرًا لِلْمَسْرُبَةِ أَيْ جَانِبَيِ الْمَخْرَجِ . وَصَفْحُهُ : نَاحِيَتُهُ . وَصَفْحُ الْجَبَلِ : مُضْطَجَعُهُ ، وَالْجَمْعُ صِفَاحٌ . وَصَفْحَةُ الرَّجُلِ : عُرْضُ وَجْهِهِ . وَنَظَرَ إِلَيْهِ بِصَفْحِ وَجْهِهِ وَصُفْحِهِ أَيْ بِعُرْضِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : غَيْرَ مُقْنِعٍ رَأَسَهُ ، وَلَا صَافِحٍ بِخَدِّهِ أَيْ غَيْرَ مُبْرِزٍ صَفْحَةَ خَدِّهِ وَلَا مَائِلٍ فِي أَحَدِ الشِّقَّيْنِ ، وَفِي شِعْرِ عَاصِمِ بْنِ ثَابِتٍ : تَزِلُّ عَنْ صَفْحَتِيَ الْمَعَابِلُ أَيْ أَحَدِ جَانِبَيْ وَجْهَهُ . وَلَقِيَهُ صِفَاحًا أَيِ اسْتَقْبَلَهُ بِصَفْحِ وَجْهِهِ ، هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَصَفْحُ السَّيْفِ وَصُفْحُهُ : عُرْضُهُ ، وَالْجَمْعُ أَصْفَاحٌ ، وَصَفْحَتَا السَّيْفِ : وَجْهَاهُ . وَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ مُصْفَحًا وَمَصْفُوحًا ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، أَيْ : مُعَرَّضًا ، وَضَرَبَهُ بِصُفْحِ السَّيْفِ ، وَالْعَامَّةُ تَقُولُ بِصَفْحِ السَّيْفِ مَفْتُوحَةً ، أَيْ : بِعُرْضِهِ ، وَقَالَ الطِّرِمَّاحُ : فَلَمَّا تَنَاهَتْ وَهِيَ عَجْلَى كَأَنَّهَا عَلَى حَرْفِ سَيْفٍ حَدُّهُ غَيْرُ مُصْفَحِ وَفِي حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ : لَوْ وَجَدْتُ مَعَهَا رَجُلًا لَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ غَيْرَ مُصْفَحٍ ، يُقَالُ : أَصْفَحَهُ بِالسَّيْفِ إِذَا ضَرَبَهُ بِعُرْضِهِ دُونَ حَدِّهِ ، فَهُوَ مُصْفِحٌ ، وَالسَّيْفُ مُصْفَحٌ يُرْوَيَانِ مَعًا . وَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْخَوَار

لِلْمَسْرُبَةِ(المادة: للمسربة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ السِّينِ مَعَ الرَّاءِ ) ( سَرَبَ ) ( هـ ) فِيهِ مَنْ أَصْبَحَ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي بَدَنِهِ يُقَالُ : فُلَانٌ آمِنٌ فِي سِرْبِهِ بِالْكَسْرِ : أَيْ فِي نَفْسِهِ . وَفُلَانٌ وَاسِعُ السِّرْبِ : أَيْ رَخِيُّ الْبَالِ . وَيُرْوَى بِالْفَتْحِ ، وَهُوَ الْمَسْلَكُ وَالطَّرِيقُ . يُقَالُ خَلِّ سَرْبَهُ : أَيْ طَرِيقَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَمْرٍو إِذَا مَاتَ الْمُؤْمِنُ تَخَلَّى لَهُ سَرْبُهُ يَسْرَحُ حَيْثُ شَاءَ أَيْ طَرِيقُهُ وَمَذْهَبُهُ الَّذِي يَمُرُّ فِيهِ . * وَفِي حَدِيثِ مُوسَى وَالْخَضِرِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ فَكَانَ لِلْحُوتِ سَرَبًا السَّرَبُ بِالتَّحْرِيكِ : الْمَسْلَكُ فِي خُفْيَةٍ . ( س ) وَفِيهِ كَأَنَّهُمْ سِرْبُ ظِبَاءٍ السِّرْبُ بِالْكَسْرِ ، وَالسِّرْبَةُ : الْقَطِيعُ مِنَ الظِّبَاءِ وَالْقَطَا وَالْخَيْلِ وَنَحْوِهَا ، وَمِنَ النِّسَاءِ عَلَى التَّشْبِيهِ بِالظِّبَاءِ . وَقِيلَ السِّرْبَةُ : الطَّائِفَةُ ، مِنَ السِّرْبِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسَرِّبُهُنَّ إِلَيَّ فَيَلْعَبْنَ مَعِي أَيْ يَبْعَثُهُنَّ وَيُرْسِلُهُنَّ إِلَيَّ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ إِنِّي لَأُسَرِّبُهُ عَلَيْهِ أَيْ أُرْسِلُهُ قِطْعَةً قِطْعَةً . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرِ فَإِذَا قَصَّرَ السَّهْمُ قَالَ : سَرِّبْ شَيْئًا أَيْ أَرْسِلْهُ . يُقَالُ : سَرَّبْتُ إِلَيْهِ الشَّيْءَ إِذَا أَرْسَلْتُهُ وَاحِدًا وَاحِدًا . وَقِيلَ

لسان العرب

[ سرب ] سرب : السِّرْبُ : الْمَالُ الرَّاعِي ; أعْنِي بِالْمَالِ الْإِبِلَ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : السَّرْبُ الْمَاشِيَةُ كُلُّهَا ، وَجَمْعُ كُلِّ ذَلِكَ سُرُوبٌ . تَقُولُ : سَرِّبْ عَلَيَّ الْإِبِلَ أَيْ أَرْسِلْهَا قِطْعَةً قِطْعَةً . وَسَرَبَ يَسْرَبُ سُرُوبًا : خَرَجَ . وَسَرَبَ فِي الْأَرْضِ يَسْرُبُ سُرُوبًا : ذَهَبَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ ; أَيْ ظَاهِرٌ بِالنَّهَارِ فِي سِرْبِهِ . وَيُقَالُ : خَلِّ سِرْبَهُ أَيْ طَرِيقَهُ ؛ فَالْمَعْنَى : الظَّاهِرُ فِي الطُّرُقَاتِ ، وَالْمُسْتَخْفِي فِي الظُّلُمَاتِ ، وَالْجَاهِرُ بِنُطْقِهِ ، وَالْمُضْمَرُ فِي نَفْسِهِ ، عِلْمُ اللَّهِ فِيهِمْ سَوَاءٌ . وَرُوِيَ عَنِ الْأَخْفَشِ أَنَّهُ قَالَ : مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ أَيْ ظَاهِرٌ ، وَالسَّارِبُ الْمُتَوَارِي . وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : الْمُسْتَخْفِي الْمُسْتَتِرُ ; قَالَ : وَالسَّارِبُ الظَّاهِرُ وَالْخَفِيُّ ، عِنْدَهُ وَاحِدٌ . وَقَالَ قُطْرُبٌ : سَارِبٌ بِالنَّهَارِ مُسْتَتِرٌ . يُقَالُ انْسَرَبَ الْوَحْشِيُّ إِذَا دَخَلَ فِي كِنَاسِهِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : تَقُولُ الْعَرَبُ : سَرَبَتِ الْإِبِلُ تَسْرُبُ ، وَسَرَبَ الْفَحْلُ سُرُوبًا أَيْ مَضَتْ فِي الْأَرْضِ ظَاهِرَةً حَيْثُ شَاءَتْ . وَالسَّارِبُ : الذَّاهِبُ عَلَى وَجْهِهِ فِي الْأَرْضِ ; قَالَ قَيْسُ بْنُ الْخَطِيمِ : أَنَّى سَرَبْتِ ، وَكُنْتِ غَيْرَ سَرُوبِ وَتَقَرُّبُ الْأَحْلَامِ غَيْرُ قَرِيبِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : رَوَاهُ ابْنُ دُرَيْدٍ : سَرَبْتُ ، بِبَاءٍ مُوَحَّدَةٍ ؛ لِقَوْلِهِ : وَكُنْتِ غَيْرَ سَرُوبٍ . وَمَنْ رَوَاهُ : سَرَيْتُ ، بِالْيَاءِ بِاثْنَتَيْنِ ؛ فَمَعْنَاهُ كَيْفَ سَرَيْتِ لَيْلًا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    الْعَبَّاسُ بْنُ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ 5705 5697 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا عَتِيقُ بْنُ يَعْقُوبَ الزُّبَيْرِيُّ ، ثَنَا أُبَيُّ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الِاسْتِطَابَةِ ، فَقَالَ : أَوَلَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ ثَلَاثَةَ أَحْجَارٍ ؟ حَجَرَانِ لِلصَّفْحَتَيْنِ ، وَحَجَرٌ لِلْمَسْرُبَةِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث