حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 5785
5794
أبو غسان محمد بن مطرف عن أبي حازم

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، ثَنَا أَبُو غَسَّانَ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ :

جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبُرْدَةٍ ، فَقَالَ سَهْلٌ لِلْقَوْمِ : أَتَدْرُونَ مَا الْبُرْدُ ؟ قَالَ الْقَوْمُ : هِيَ شَمْلَةٌ مَنْسُوجَةٌ ، فِيهَا حَاشِيَتُهَا ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ : جِئْتُ أَكْسُوكَ هَذِهِ ، فَأَخَذَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحْتَاجًا إِلَيْهَا ، فَلَبِسَهَا ، فَرَآهَا عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أَحْسَنَ هَذِهِ فَاكْسُنِيهَا ، فَقَالَ : " نَعَمْ " ، فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ج٦ / ص١٤٤لَامَهُ أَصْحَابُهُ ، فَقَالُوا : مَا أَحْسَنْتَ حِينَ رَأَيْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَهَا مُحْتَاجًا إِلَيْهَا ، ثُمَّ سَأَلْتَهُ إِيَّاهَا ، وَقَدْ عَرَفْتَ أَنَّهُ لَا يُسْأَلُ شَيْئًا فَيَمْنَعَهُ ، قَالَ : وَاللهِ مَا حَمَلَنِي عَلَى ذَلِكَ إِلَّا رَجَوْتُ بَرَكَتَهَا حِينَ لَبِسَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَعَلِّي أُكَفَّنُ فِيهَا
معلقمرفوع· رواه سهل بن سعد الساعديفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سهل بن سعد الساعدي
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة88هـ
  2. 02
    سلمة بن دينار الأعرج
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة132هـ
  3. 03
    محمد بن مطرف بن داود
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  4. 04
    سعيد بن الحكم الجمحي«ابن أبي مريم»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة224هـ
  5. 05
    يحيى بن عثمان بن صالح
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة282هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 78) برقم: (1245) ، (3 / 61) برقم: (2032) ، (7 / 146) برقم: (5590) ، (8 / 14) برقم: (5813) والنسائي في "المجتبى" (1 / 1018) برقم: (5335) والنسائي في "الكبرى" (8 / 421) برقم: (9603) والدارمي في "مسنده" (1 / 211) برقم: (72) وابن ماجه في "سننه" (4 / 573) برقم: (3665) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 404) برقم: (6799) وأحمد في "مسنده" (10 / 5405) برقم: (23231) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 170) برقم: (462) والطبراني في "الكبير" (6 / 133) برقم: (5759) ، (6 / 143) برقم: (5794) ، (6 / 169) برقم: (5896) ، (6 / 178) برقم: (5929) ، (6 / 200) برقم: (6008)

المتن المُجمَّع٥٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند عبد بن حميد (١/١٧٠) برقم ٤٦٢

أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ [وفي رواية : أَقْبَلَتِ(١)] [وفي رواية : أَتَتْ(٢)] إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبُرْدَةٍ مَنْسُوجَةٍ فِيهَا [وفي رواية : مِنْهَا(٣)] [وفي رواية : مَنْسُوجٌ فِي(٤)] حَاشِيَتُهَا [وفي رواية : حَاشِيَتَاهَا(٥)] ، ثُمَّ قَالَ سَهْلٌ [لِلْقَوْمِ(٦)] : أَتَدْرُونَ [وفي رواية : وَهَلْ تَدْرُونَ(٧)] [وفي رواية : هَلْ تَدْرِي(٨)] مَا الْبُرْدَةُ [وفي رواية : الْبُرْدُ(٩)] ؟ قَالُوا [وفي رواية : قُلْنَا(١٠)] [وفي رواية : فَقِيلَ لَهُ(١١)] : نَعَمِ ، الشَّمْلَةُ ، قَالَ : نَعَمْ هِيَ الشَّمْلَةُ [وفي رواية : قَالَ الْقَوْمُ : هِيَ شَمْلَةٌ مَنْسُوجَةٌ ، فِيهَا حَاشِيَتُهَا(١٢)] [وفي رواية : قَالَ : وَمَا الْبُرْدَةُ ؟ قَالَ : الشَّمْلَةُ(١٣)] فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَسَجْتُ هَذِهِ بِيَدِي [وفي رواية : قَالَتْ : نَسَجْتُهَا بِيَدِي(١٤)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : عَمِلْتُ هَذِهِ لَكَ بِيَدِي(١٥)] فَجِئْتُ لِأَكْسُوَكَهَا [وفي رواية : أَكْسُوكَهَا(١٦)] [وفي رواية : جِئْتُ أَكْسُوكَ هَذِهِ(١٧)] ، قَالَ : فَأَخَذَهَا [وفي رواية : فَلَبِسَهَا(١٨)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحْتَاجًا إِلَيْهَا [وفي رواية : حِيكَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُلَّةٌ مِنْ أَنْمَارٍ مِنْ صُوفٍ أَسْوَدَ ، وَجُعِلَ لَهَا ذُؤَابَتَانِ مِنْ صُوفٍ أَبْيَضَ ،(١٩)] فَخَرَجَ عَلَيْنَا [وفي رواية : إِلَيْنَا(٢٠)] وَإِنَّهَا لَإِزَارُهُ [وفي رواية : إِزَارُهُ(٢١)] [أَوْ رِدَاؤُهُ ، شَكَّ أَبُو إِبْرَاهِيمَ(٢٢)] [وفي رواية : فَقَبِلَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهَا ، وَبِهِ حَاجَةٌ إِلَيْهَا فَاتَّزَرَهَا(٢٣)] ، قَالَ : فَجَسَّهَا [وفي رواية : فَجَاءَ(٢٤)] فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ [وفي رواية : فَجَسَّهَا رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ(٢٥)] لِرَجُلٍ [وفي رواية : رَجُلٌ(٢٦)] سَمَّاهُ [وفي رواية : لِرَجُلٍ قَدْ سَمَّاهُ يَوْمَئِذٍ(٢٧)] ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَحْسَنَ هَذِهِ الْبُرْدَةَ اكْسُنِيهَا [وفي رواية : أَكَسَيْتَنِيهَا ؟(٢٨)] [وفي رواية : فَرَآهَا عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَحْسَنَ هَذِهِ فَاكْسُنِيهَا(٢٩)] [وفي رواية : ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ : اكْسُنِيهَا ؟(٣٠)] [وفي رواية : فَحَسَّنَهَا فُلَانٌ فَقَالَ : اكْسُنِيهَا ، مَا أَحْسَنَهَا ،(٣١)] [وفي رواية : فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَجْلِسِ وَهِيَ عَلَيْهِ ، فَضَرَبَ عَلَى فَخِذِهِ : أَلَا تَرَوْنَ مَا أَحْسَنَ هَذِهِ الْحُلَّةَ ؟ فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اكْسُنِي هَذِهِ الْحُلَّةَ(٣٢)] ، فَقَالَ : نَعَمْ [فَجَلَسَ مَا شَاءَ اللَّهُ فِي الْمَجْلِسِ ،(٣٣)] فَلَمَّا دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَوَاهَا [وفي رواية : ثُمَّ رَجَعَ فَطَوَاهَا(٣٤)] فَأَرْسَلَ [وفي رواية : وَأَرْسَلَ(٣٥)] [وفي رواية : ثُمَّ أَرْسَلَ(٣٦)] بِهَا إِلَيْهِ [وفي رواية : فَدَعَا بِمُعَقَّدَتَيْنِ فَلَبِسَهَا ، فَأَعْطَى الْأَعْرَابِيَّ الْحُلَّةَ(٣٧)] [وفي رواية : فَأَعْطَاهُ إِيَّاهَا ،(٣٨)] [وَأَمَرَ بِمِثْلِهَا تُحَاكُ لَهُ ، فَمَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ فِي الْمَحَاكَةِ(٣٩)] ، فَقَالَ لَهُ الْقَوْمُ : وَاللَّهِ مَا أَحْسَنْتَ كُسِيَهَا [وفي رواية : لَبِسَهَا(٤٠)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحْتَاجًا إِلَيْهَا [وفي رواية : فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَامَهُ أَصْحَابُهُ ، فَقَالُوا : مَا أَحْسَنْتَ حِينَ رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَهَا مُحْتَاجًا إِلَيْهَا(٤١)] [وفي رواية : قَالَ سَهْلٌ : فَقُلْتُ لِلرَّجُلِ : قَدْ رَأَيْتَ حَاجَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهَا(٤٢)] ، ثُمَّ سَأَلْتَهُ إِيَّاهَا [وفي رواية : ثُمَّ سَأَلْتَهَا ؟(٤٣)] وَقَدْ [وفي رواية : لَقَدْ(٤٤)] عَلِمْتَ [وفي رواية : سَأَلْتَهَا إِيَّاهُ وَقَدْ عَرَفْتَ(٤٥)] أَنَّهُ لَا يَرُدُّ سَائِلًا [وفي رواية : وَقَدْ عَرَفْتَ أَنَّهُ لَا يُسْأَلُ شَيْئًا فَيَمْنَعَهُ(٤٦)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَيِيًّا ، لَا يُسْأَلُ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ(٤٧)] [وفي رواية : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سُئِلَ شَيْئًا لَمْ يَقُلْ لِشَيْءٍ يُسْأَلُهُ قَطُّ : لَا(٤٨)] ، فَقَالَ [الرَّجُلُ(٤٩)] : إِنِّي وَاللَّهِ مَا سَأَلْتُهُ [وفي رواية : مَا سَأَلْتُهَا(٥٠)] إِيَّاهَا لِأَلْبَسَهَا ، وَلَكِنْ [وفي رواية : وَلَكِنِّي(٥١)] سَأَلْتُهُ إِيَّاهَا لِأَنْ تَكُونَ [وفي رواية : لِتَكُونَ(٥٢)] [وفي رواية : إِلَّا لِيَكُونَ(٥٣)] كَفَنِي يَوْمَ أَمُوتُ ، [وفي رواية : إِنِّي وَاللَّهِ مَا سَأَلْتُهُ لِأَلْبَسَهُ ، إِنَّمَا سَأَلْتُهُ لِتَكُونَ كَفَنِي(٥٤)] [وفي رواية : قَالَ : وَاللَّهِ مَا حَمَلَنِي عَلَى ذَلِكَ إِلَّا رَجَوْتُ بَرَكَتَهَا حِينَ لَبِسَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَعَلِّي أُكَفَّنُ فِيهَا(٥٥)] [وفي رواية : فَقَالَ : قَدْ رَأَيْتُ مَا رَأَيْتُمْ ، وَلَكِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَخْبَأَهَا حَتَّى أُكَفَّنَ فِيهَا(٥٦)] قَالَ سَهْلٌ : فَكَانَتْ [وفي رواية : وَكَانَتْ(٥٧)] كَفَنَهُ يَوْمَ مَاتَ [وفي رواية : فَكُفِّنَ فِيهَا(٥٨)] [قَالَ قُتَيْبَةُ : كَانَ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ .(٥٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٥٧٥٩·
  2. (٢)مسند أحمد٢٣٢٣١·المعجم الكبير٥٨٩٦·
  3. (٣)المعجم الكبير٥٧٥٩٥٨٩٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧٩٩·
  4. (٤)صحيح البخاري٢٠٣٢٥٥٩٠·السنن الكبرى٩٦٠٣·
  5. (٥)مسند أحمد٢٣٢٣١·
  6. (٦)صحيح البخاري٥٨١٣·المعجم الكبير٥٧٩٤·
  7. (٧)مسند أحمد٢٣٢٣١·
  8. (٨)صحيح البخاري٥٥٩٠·
  9. (٩)المعجم الكبير٥٧٩٤·
  10. (١٠)السنن الكبرى٩٦٠٣·
  11. (١١)صحيح البخاري٢٠٣٢·
  12. (١٢)المعجم الكبير٥٧٩٤·
  13. (١٣)سنن ابن ماجه٣٦٦٥·
  14. (١٤)صحيح البخاري١٢٤٥·
  15. (١٥)المعجم الكبير٥٧٥٩·
  16. (١٦)صحيح البخاري٢٠٣٢٥٥٩٠·السنن الكبرى٩٦٠٣·
  17. (١٧)المعجم الكبير٥٧٩٤·
  18. (١٨)صحيح البخاري٥٨١٣·المعجم الكبير٥٧٩٤٥٩٢٩·سنن البيهقي الكبرى٦٧٩٩·
  19. (١٩)المعجم الكبير٥٩٢٩·
  20. (٢٠)صحيح البخاري١٢٤٥٢٠٣٢٥٥٩٠·المعجم الكبير٦٠٠٨·السنن الكبرى٩٦٠٣·
  21. (٢١)صحيح البخاري١٢٤٥٢٠٣٢·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى٦٧٩٩·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٥٧٥٩·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه٣٦٦٥·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٥٥٩٠·المعجم الكبير٦٠٠٨·السنن الكبرى٩٦٠٣·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٢٠٣٢٥٥٩٠٥٨١٣·سنن ابن ماجه٣٦٦٥·مسند أحمد٢٣٢٣١·المعجم الكبير٥٧٥٩٥٧٩٤٥٨٩٦٦٠٠٨·السنن الكبرى٩٦٠٣·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى٦٧٩٩·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى٦٧٩٩·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٥٧٩٤·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٥٧٥٩·
  31. (٣١)صحيح البخاري١٢٤٥·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٥٩٢٩·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٥٥٩٠·المعجم الكبير٦٠٠٨·السنن الكبرى٩٦٠٣·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٢٠٣٢٥٥٩٠·المعجم الكبير٦٠٠٨·السنن الكبرى٩٦٠٣·
  35. (٣٥)سنن ابن ماجه٣٦٦٥·مسند أحمد٢٣٢٣١·المعجم الكبير٥٨٩٦·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٢٠٣٢٥٥٩٠·المعجم الكبير٦٠٠٨·السنن الكبرى٩٦٠٣·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٥٩٢٩·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٥٧٥٩·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٥٩٢٩·
  40. (٤٠)صحيح البخاري١٢٤٥٥٨١٣·المعجم الكبير٥٧٩٤·سنن البيهقي الكبرى٦٧٩٩·
  41. (٤١)المعجم الكبير٥٧٩٤·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٥٧٥٩·
  43. (٤٣)المعجم الكبير٥٧٥٩·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٢٠٣٢·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٥٥٩٠·السنن الكبرى٩٦٠٣·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٥٨١٣·المعجم الكبير٥٧٩٤·
  47. (٤٧)مسند الدارمي٧٢·
  48. (٤٨)المعجم الكبير٥٩٢٩·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٢٠٣٢٥٥٩٠·المعجم الكبير٦٠٠٨·السنن الكبرى٩٦٠٣·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٥٥٩٠·السنن الكبرى٩٦٠٣·
  51. (٥١)المعجم الكبير٥٨٩٦·
  52. (٥٢)صحيح البخاري١٢٤٥٢٠٣٢٥٥٩٠·سنن ابن ماجه٣٦٦٥·مسند أحمد٢٣٢٣١·المعجم الكبير٥٨٩٦٦٠٠٨·السنن الكبرى٩٦٠٣·
  53. (٥٣)سنن البيهقي الكبرى٦٧٩٩·
  54. (٥٤)صحيح البخاري١٢٤٥·
  55. (٥٥)المعجم الكبير٥٧٩٤·
  56. (٥٦)المعجم الكبير٥٧٥٩·
  57. (٥٧)المعجم الكبير٥٨٩٦٦٠٠٨·سنن البيهقي الكبرى٦٧٩٩·
  58. (٥٨)المعجم الكبير٥٧٥٩·
  59. (٥٩)المعجم الكبير٦٠٠٨·
مقارنة المتون57 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية5785
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْبُرْدُ(المادة: البرد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَرَدَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ الْبَرْدَانِ وَالْأَبْرَدَانِ الْغَدَاةُ وَالْعَشِيُّ . وَقِيلَ ظِلَّاهُمَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ : " كَانَ يَسِيرُ بِنَا الْأَبْرَدَيْنِ " . * وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ مَعَ فَضَالَةَ بْنِ شَرِيكٍ : " وَسِرْ بِهَا الْبَرْدَيْنِ " . ( هـ ) وَأَمَّا الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ " فَالْإِبْرَادُ : انْكِسَارُ الْوَهَجِ وَالْحَرِّ ، وَهُوَ مِنَ الْإِبْرَادِ : الدُّخُولُ فِي الْبَرْدِ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ صَلُّوهَا فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا ، مِنْ بَرَدِ النَّهَارِ وَهُوَ أَوَّلُهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ " أَيْ لَا تَعَبَ فِيهِ وَلَا مَشَقَّةَ ، وَكُلُّ مَحْبُوبٍ عِنْدَهُمْ بَارِدٌ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ الْغَنِيمَةُ الثَّابِتَةُ الْمُسْتَقِرَّةُ ، مِنْ قَوْلِهِمْ بَرَدَ لِي عَلَى فُلَانٍ حَقٌّ أَيْ ثَبَتَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " وَدِدْتُ أَنَّهُ بَرَدَ لَنَا عَمَلُنَا " . * وَفِيهِ : إِذَا أَبْصَرَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً فَلْيَأْتِ زَوْجَتَهُ فَإِنَّ ذَلِكَ بَرْدُ مَا فِي نَفْسِهِ هَكَذَا جَاءَ فِي كِتَابِ مُسْلِمٍ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ مِنَ الْبَرْدِ ، فَإِنْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ فَمَعْنَاهُ أَنَّ إِتْيَانَهُ زَوْجَتَهُ يُبَرِّدُ مَا تَحَرَّكَتْ لَهُ نَفْسُهُ مِنْ حَرِّ شَهْوَةِ الْجِمَاعِ ، أَيْ يُسَكِّنُهُ وَيَجْعَلُهُ بَارِدًا . وَالْمَشْهُورُ فِي غَيْرِهِ "

لسان العرب

[ برد ] برد : الْبَرْدُ : ضِدُّ الْحَرِّ . وَالْبُرُودَةُ : نَقِيضُ الْحَرَارَةِ ; بَرَدَ الشَّيْءُ يَبْرُدُ بُرُودَةً وَمَاءٌ بَرْدٌ وَبَارِدٌ وَبَرُودٌ وَبِرَادٌ ، وَقَدْ بَرَدَهُ يَبْرُدُهُ بَرْدًا وَبَرَّدَهُ : جَعَلَهُ بَارِدًا . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَأَمَّا مَنْ قَالَ بَرَّدَهُ سَخَّنَهُ لِقَوْلِ الشَّاعِرِ : عَافَتِ الْمَاءَ فِي الشِّتَاءِ ، فَقُلْنَا : بَرِّدِيهِ تُصَادِفِيهِ سَخِينَا فَغَالَطَ ، إِنَّمَا هُوَ : بَلْ رِدِيهِ ، فَأَدْغَمَ عَلَى أَنْ قُطْرُبًا قَدْ قَالَهُ . الْجَوْهَرِيُّ : بَرُدَ الشَّيْءُ ، بِالضَّمِّ ، وَبَرَدْتُهُ أَنَا فَهُوَ مُبْرُودٌ وَبَرَّدْتُهُ تَبْرِيدًا ، وَلَا يُقَالُ : أَبْرَدْتُهُ إِلَّا فِي لُغَةٍ رَدِيئَةٍ ; قَالَ مَالِكُ بْنُ الرَّيْبِ ، وَكَانَتِ الْمَنِيَّةُ قَدْ حَضَرَتْهُ فَوَصَّى مَنْ يَمْضِي لِأَهْلِهِ وَيُخْبِرُهُمْ بِمَوْتِهِ ، وَأَنْ تُعَطَّلَ قَلُوصُهُ فِي الرِّكَابِ فَلَا يَرْكَبَهَا أَحَدٌ لِيُعْلَمَ بِذَلِكَ مَوْتُ صَاحِبِهَا وَذَلِكَ يَسُرُّ أَعْدَاءَهُ وَيُحْزِنُ أَوْلِيَاءَهُ ; فَقَالَ : وَعَطِّلْ قَلُوصِي فِي الرِّكَابِ ، فَإِنَّهَا سَتَبْرُدُ أَكْبَادًا ، وَتُبْكِي بَوَاكِيَا وَالْبَرُودُ ، بِفَتْحِ الْبَاءِ : الْبَارِدُ ، قَالَ الشَّاعِرُ : فَبَاتَ ضَجِيعِي فِي الْمَنَامِ مَعَ الْمُنَى بَرُودُ الثَّنَايَا ، وَاضِحُ الثَّغْرِ ، أَشْنَبُ وَبَرَدَهُ يَبْرُدُهُ : خَلَطَهُ بِالثَّلْجِ وَغَيْرِهِ ، وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ . وَأَبْرَدَهُ : جَاءَ بِهِ بَارِدًا . وَأَبْرَدَ لَهُ : سَقَاهُ بَارِدًا . وَسَقَاهُ شَرْبَةً بَرَدَتْ فَؤَادَهُ تَبْرُدُ بَرْدًا أَيْ بَرَّدَتْهُ . وَيُقَالُ :

لَامَهُ(المادة: لامة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَمَمَ ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ بُرَيْدَةَ : أَنَّ امْرَأَةً شَكَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَمًا بِابْنَتِهَا ، اللَّمَمُ : طَرَفٌ مِنَ الْجُنُونِ يُلِمُّ بِالْإِنْسَانِ : أَيْ : يَقْرُبُ مِنْهُ وَيَعْتَرِيهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ كُلِّ سَامَّةٍ ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ ، أَيْ : ذَاتِ لَمَمٍ ، وَلِذَلِكَ لَمْ يَقُلْ " مُلِمَّةٍ " وَأَصْلُهَا مِنْ أَلْمَمْتُ بِالشَّيْءِ ، لِيُزَاوِجَ قَوْلَهُ " مِنْ شَرِّ كُلِّ سَامَّةٍ " . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ " فَلَوْلَا أَنَّهُ شَيْءٌ قَضَاءُ اللَّهِ لَأَلَمَّ أَنْ يَذْهَبَ بَصَرُهُ ; لِمَا يَرَى فِيهَا " أَيْ : يَقْرُبُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ " أَيْ : يَقْرُبُ مِنَ الْقَتْلِ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ ، أَيْ : قَارَبْتِ . وَقِيلَ : اللَّمَمُ : مُقَارَبَةُ الْمَعْصِيَةِ مِنْ غَيْرِ إِيقَاعِ فِعْلٍ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ اللَّمَمِ : صِغَارِ الذُّنُوبِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ " اللَّمَمُ " فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْعَالِيَةِ " إِنَّ اللَّمَمَ مَا بَيْنَ الْحَدَّيْنِ : حَدِّ الدُّنْيَا وَحَدِّ الْآخِرَةِ " أَيْ : صِغَارُ الذُّنُوبِ الَّتِي لَيْسَ عَل

لسان العرب

[ لمم ] لمم : اللَّمُّ : الْجَمْعُ الْكَثِيرُ الشَّدِيدُ . وَاللَّمُّ : مَصْدَرُ لَمَّ الشَّيْءَ يَلُمُّهُ لَمًّا جَمَعَهُ وَأَصْلَحَهُ . وَلَمَّ اللَّهُ شَعَثَهُ يَلُمُّهُ لَمًّا : جَمَعَ مَا تَفَرَّقَ مِنْ أُمُورِهِ وَأَصْلَحَهُ . وَفِي الدُّعَاءِ : لَمَّ اللَّهُ شَعَثَكَ ؛ أَيْ جَمَعَ اللَّهُ لَكَ مَا يُذْهِبُ شَعَثَكَ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَيْ جَمَعَ مُتَفَرِّقَكَ وَقَارَبَ بَيْنَ شَتِيتِ أَمْرِكَ . وَفِي الْحَدِيثِ : اللَّهُمَّ الْمُمْ شَعَثَنَا . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : وَتَلُمُّ بِهَا شَعَثِي . هُوَ مِنَ اللَّمِّ الْجَمْعِ أَيِ اجْمَعْ مَا تَشَتَّتَ مِنْ أَمْرِنَا . وَرَجُلٌ مِلَمٌّ : يَلُمُّ الْقَوْمَ أَيْ يَجْمَعُهُمْ . وَتَقُولُ : هُوَ الَّذِي يَلُمُّ أَهْلَ بَيْتِهِ وَعَشِيرَتِهِ وَيَجْمَعُهُمْ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : فَابْسُطْ عَلَيْنَا كَنَفَيْ مِلَمِّ أَيْ مُجَمِّعٍ لِشَمْلِنَا أَيْ يَلُمُّ أَمْرَنَا . وَرَجُلٌ مِلَمٌّ مِعَمٌّ إِذَا كَانَ يُصْلِحُ أُمُورَ النَّاسِ وَيَعُمُّ النَّاسَ بِمَعْرُوفِهِ . وَقَوْلُهُمْ : إِنَّ دَارَكُمَا لَمُومَةٌ أَيْ تَلُمُّ النَّاسَ وَتَرُبُّهُمْ وَتَجْمَعُهُمْ ؛ قَالَ فَدَكِيُّ بْنُ أَعْبُدَ يَمْدَحُ عَلْقَمَةَ بْنَ سَيْفٍ : لَأَحَبَّنِي حُبَّ الصَّبِيِّ وَلَمَّنِي لَمَّ الْهَدِيِّ إِلَى الْكَرِيمِ الْمَاجِدِ ابْنُ شُمَيْلٍ : لُمَّةُ الرَّجُلِ أَصْحَابُهُ إِذَا أَرَادُوا سَفَرًا فَأَصَابَ مَنْ يَصْحَبُهُ فَقَدْ أَصَابَ لُمَّةً ، وَالْوَاحِدُ لُمَّةٌ وَالْجَمْعُ لُمَّةٌ . وَكُلُّ مَنْ لَقِيَ فِي سَفَرِهِ مِمَّنْ يُؤْنِسُهُ أَوْ يُرْفِدُهُ لُمَّةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تُسَافِرُوا حَتَّى تُصِيبُوا لُمَّةً أَي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    5794 5785 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، ثَنَا أَبُو غَسَّانَ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبُرْدَةٍ ، فَقَالَ سَهْلٌ لِلْقَوْمِ : أَتَدْرُونَ مَا الْبُرْدُ ؟ قَالَ الْقَوْمُ : هِيَ شَمْلَةٌ مَنْسُوجَةٌ ، فِيهَا حَاشِيَتُهَا ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ : جِئْتُ أَكْسُوكَ هَذِهِ ، فَأَخَذَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحْتَاجًا إِلَيْهَا ، فَلَبِسَهَا ، فَرَآهَا عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أَحْسَنَ هَذِهِ فَاكْسُنِيهَا ، فَقَالَ : " نَعَمْ " ، فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَامَهُ أَصْحَابُهُ ، فَقَالُوا : مَا أَحْسَنْتَ حِينَ رَأَيْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَهَا مُحْتَاجًا إِلَيْهَا ، ثُمَّ سَأَلْتَهُ إِيَّا

تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث