حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 5879
5888
عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ،

أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ فَقَالَ : هَذَا فُلَانٌ ، لِأَمِيرٍ مِنْ أُمَرَاءِ الْمَدِينَةِ ، يَدْعُوكَ غَدًا فَتَسُبَّ عَلِيًّا عِنْدَ الْمِنْبَرِ ، قَالَ : فَأَقُولُ مَاذَا ؟ قَالَ : تَقُولُ : أَبُو تُرَابٍ فَضَحِكَ سَهْلٌ ، ثُمَّ قَالَ : وَاللهِ مَا سَمَّاهُ إِيَّاهُ إِلَّا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاللهِ مَا كَانَ مِنِ اسْمٍ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْهُ ، قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ : ج٦ / ص١٦٨فَقَالَ أَبِي : يَا أَبَا الْعَبَّاسِ ، كَيْفَ كَانَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : دَخَلَ عَلِيٌّ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ خَرَجَ فَاضْطَجَعَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فَاطِمَةَ فَقَالَ : " أَيْنَ ابْنُ عَمِّكِ ؟ " قَالَتْ : هُوَ ذَاكَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدَ رِدَاءَهُ قَدْ سَقَطَتْ عَنْ ظَهْرِهِ وَخَلَصَ التُّرَابُ إِلَى ظَهْرِهِ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ التُّرَابَ عَنْ ظَهْرِهِ ، وَيَقُولُ : اجْلِسْ أَبَا تُرَابٍ اجْلِسْ أَبَا تُرَابٍ وَاللهِ مَا كَانَ لَهُ اسْمٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْهُ ، مَا سَمَّاهُ إِيَّاهُ إِلَّا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
معلقمرفوع· رواه سهل بن سعد الساعديله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سهل بن سعد الساعدي
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة88هـ
  2. 02
    سلمة بن دينار الأعرج
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة132هـ
  3. 03
    عبد العزيز بن أبي حازم المخزومي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة184هـ
  4. 04
    يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة231هـ
  5. 05
    يحيى بن أيوب العلاف
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة285هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 96) برقم: (437) ، (5 / 18) برقم: (3564) ، (8 / 45) برقم: (5978) ، (8 / 63) برقم: (6055) ومسلم في "صحيحه" (7 / 123) برقم: (6309) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 368) برقم: (6933) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 446) برقم: (4409) والطبراني في "الكبير" (6 / 149) برقم: (5817) ، (6 / 165) برقم: (5879) ، (6 / 167) برقم: (5888) ، (6 / 202) برقم: (6021)

الشواهد16 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
مسند البزار
المطالب العالية
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٢/٤٤٦) برقم ٤٤٠٩

اسْتُعْمِلَ عَلَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ مِنْ آلِ مَرْوَانَ قَالَ : فَدَعَا سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ فَأَمَرَهُ أَنْ يَشْتِمَ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : فَأَبَى سَهْلٌ ، فَقَالَ لَهُ : أَمَّا إِذْ أَبَيْتَ فَقُلْ لَعَنَ اللَّهُ أَبَا تُرَابٍ . فَقَالَ سَهْلٌ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ فَقَالَ : هَذَا فُلَانٌ ، لَأَمِيرٌ مِنْ أُمَرَاءِ الْمَدِينَةِ ، يَدْعُوكَ غَدًا فَتَسُبَّ عَلِيًّا عِنْدَ الْمِنْبَرِ ، قَالَ : فَأَقُولُ مَاذَا ؟ قَالَ : تَقُولُ : أَبُو تُرَابٍ فَضَحِكَ سَهْلٌ ، ثُمَّ قَالَ(١)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا جَاءَهُ ، فَقَالَ : هَذَا فُلَانٌ - أَمِيرٌ مِنْ أُمَرَاءِ الْمَدِينَةِ - يَدْعُوكَ لِتَسُبَّ عَلِيًّا عَلَى الْمِنْبَرِ ، قَالَ : أَقُولُ مَاذَا ؟ قَالَ : تَقُولُ لَهُ : أَبُو تُرَابٍ ، فَضَحِكَ سَهْلٌ فَقَالَ(٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ فَقَالَ : هَذَا فُلَانٌ ، لِأَمِيرِ الْمَدِينَةِ ، يَدْعُو عَلِيًّا عِنْدَ الْمِنْبَرِ ، قَالَ : فَيَقُولُ : مَاذَا ؟ قَالَ : يَقُولُ لَهُ ، أَبُو تُرَابٍ ، فَضَحِكَ . قَالَ :(٣)] : مَا كَانَ لِعَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - اسْمٌ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَبِي تُرَابٍ [وفي رواية : إِنْ كَانَتْ لَأَحَبَّ أَسْمَاءِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَيْهِ : أَبُو تُرَابٍ(٤)] [وفي رواية : إِنْ كَانَتْ أَحَبَّ أَسْمَاءِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَيْهِ لَأَبُو تُرَابٍ(٥)] ، وَإِنْ كَانَ لَيَفْرَحُ [بِهِ(٦)] إِذَا دُعِيَ [وفي رواية : أَنْ يَدْعُوهُ(٧)] [وفي رواية : أَنْ يُدْعَى(٨)] بِهَا [وفي رواية : وَمَا سَمَّاهُ أَبُو تُرَابٍ إِلَّا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩)] [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا سَمَّاهُ إِيَّاهُ إِلَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاللَّهِ مَا كَانَ مِنِ اسْمٍ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْهُ(١٠)] . فَقَالَ لَهُ : أَخْبَرَنَا عَنْ قِصَّتِهِ لِمَ سُمِّيَ أَبَا تُرَابٍ [وفي رواية : قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ : فَقَالَ أَبِي : يَا أَبَا الْعَبَّاسِ ، كَيْفَ كَانَ ذَلِكَ ؟(١١)] [وفي رواية : فَاسْتَطْعَمْتُ الْحَدِيثَ سَهْلًا ، وَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبَّاسٍ ، كَيْفَ ؟(١٢)] . قَالَ : جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْتَ فَاطِمَةَ [عَلَيْهَا السَّلَامُ(١٣)] فَلَمْ يَجِدْ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي الْبَيْتِ [وفي رواية : دَخَلَ عَلِيٌّ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ خَرَجَ فَاضْطَجَعَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فَاطِمَةَ(١٤)] [وفي رواية : فَأَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاطِمَةَ(١٥)] [وفي رواية : غَاضَبَ يَوْمًا فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَخَرَجَ فَاضْطَجَعَ إِلَى الْجِدَارِ ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطْلُبُهُ فَلَمْ يَجِدْهُ فِي الْبَيْتِ(١٦)] [وفي رواية : غَاضَبَ يَوْمًا فَاطِمَةَ ، فَخَرَجَ فَاضْطَجَعَ إِلَى الْجِدَارِ إِلَى الْمَسْجِدِ(١٧)] [وفي رواية : فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطْلُبُهُ فَلَمْ يَجِدْهُ فِي الْبَيْتِ(١٨)] فَقَالَ لَهَا [وفي رواية : لِفَاطِمَةَ(١٩)] : أَيْنَ ابْنُ عَمِّكِ ؟ [وفي رواية : أَيْنَ بَعْلُكِ ؟(٢٠)] . [وفي رواية : وَقَعَ بَيْنَ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَلَامٌ ، فَخَرَجَ عَلِيٌّ مُغْضَبًا ، فَأَلْقَى نَفْسَهُ عَلَى التُّرَابِ ، فَسَأَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢١)] فَقَالَتْ : كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ شَيْءٌ [وفي رواية : كَلَامٌ(٢٢)] ، فَغَاضَبَنِي فَخَرَجَ [وفي رواية : فَخَرَجَ مُغْضَبًا(٢٣)] [وفي رواية : فَخَرَجَ مُغَاضِبًا(٢٤)] [وفي رواية : قَالَتْ : خَرَجَ آنِفًا مُغْضَبًا(٢٥)] ، وَلَمْ يَقِلْ عِنْدِي . [وفي رواية : قَالَتْ : هُوَ ذَاكَ فِي الْمَسْجِدِ(٢٦)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِإِنْسَانٍ : انْظُرْ أَيْنَ هُوَ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلٍ : أَبْصِرْ لِي عَلِيًّا(٢٧)] [وفي رواية : فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْسَانًا مَعَهُ يَطْلُبُهُ(٢٨)] [وفي رواية : فَجَاءَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتْبَعُهُ(٢٩)] . [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِإِنْسَانٍ : انْظُرْ أَيْنَ هُوَ ؟(٣٠)] فَجَاءَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هُوَ [ذَا(٣١)] فِي الْمَسْجِدِ رَاقِدٌ [وفي رواية : هُوَ ذَا مُضْطَجِعٌ فِي الْجِدَارِ(٣٢)] . فَجَاءَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهْوَ مُضْطَجِعٌ قَدْ سَقَطَ رِدَاؤُهُ عَنْ شِقِّهِ فَأَصَابَهُ [وفي رواية : وَأَصَابَهُ(٣٣)] تُرَابٌ [وفي رواية : فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدَ رِدَاءَهُ قَدْ سَقَطَتْ عَنْ ظَهْرِهِ وَخَلُصَ التُّرَابُ إِلَى ظَهْرِهِ(٣٤)] [وفي رواية : مُضْطَجِعٌ فِي الْجِدَارِ ، وَقَدْ زَالَ رِدَاؤُهُ عَنْ ظَهْرِهِ ، وَامْتَلَأَ تُرَابًا(٣٥)] [وفي رواية : فَجَاءَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَامْتَلَأَ ظَهْرُهُ تُرَابًا(٣٦)] [وفي رواية : فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدَهُ نَائِمًا عَلَى التُّرَابِ ، فَأَيْقَظَهُ(٣٧)] ، فَجَعَلَ [وفي رواية : وَجَعَلَ(٣٨)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُهُ عَنْهُ [وفي رواية : يَمْسَحُ التُّرَابَ عَنْ ظَهْرِهِ(٣٩)] وَيَقُولُ [وفي رواية : وَهُوَ يَقُولُ(٤٠)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالرِّيحُ يَسْفِي عَلَيْهِ التُّرَابَ ، قَالَ(٤١)] : قُمْ أَبَا تُرَابٍ قُمْ أَبَا تُرَابٍ [وفي رواية : وَيَقُولُ : اجْلِسْ أَبَا تُرَابٍ اجْلِسْ أَبَا تُرَابٍ(٤٢)] [وفي رواية : فَيَقُولُ : اجْلِسْ يَا أَبَا تُرَابٍ مَرَّتَيْنِ(٤٣)] [وفي رواية : إِنَّمَا أَنْتَ أَبُو تُرَابٍ(٤٤)] [وَاللَّهِ مَا كَانَ لَهُ اسْمٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْهُ ، مَا سَمَّاهُ إِيَّاهُ إِلَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٥)] [وفي رواية : قَالَ سَهْلٌ : فَوَاللَّهِ إِنْ كَانَ لَأَحَبَّ أَسْمَائِهِ إِلَيْهِ(٤٦)] [ وقَالَ سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ : كُنَّا نَمْدَحُهُ بِهَا ، فَإِذَا أُنَاسٌ يَعِيبُونَهُ بِهَا ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٥٨٨٨·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٦٩٣٣·
  3. (٣)صحيح البخاري٣٥٦٤·
  4. (٤)المعجم الكبير٥٨١٧·
  5. (٥)صحيح البخاري٥٩٧٨·
  6. (٦)صحيح البخاري٦٠٥٥·
  7. (٧)المعجم الكبير٥٨١٧·
  8. (٨)صحيح البخاري٥٩٧٨·
  9. (٩)صحيح البخاري٥٩٧٨·
  10. (١٠)المعجم الكبير٥٨٨٨·
  11. (١١)المعجم الكبير٥٨٨٨·
  12. (١٢)صحيح البخاري٣٥٦٤·
  13. (١٣)صحيح البخاري٦٠٥٥·
  14. (١٤)المعجم الكبير٥٨٨٨·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٦٩٣٣·
  16. (١٦)المعجم الكبير٥٨١٧·
  17. (١٧)صحيح البخاري٥٩٧٨·
  18. (١٨)المعجم الكبير٥٨١٧·
  19. (١٩)المعجم الكبير٥٨١٧٦٠٢١·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٦٠٢١·
  21. (٢١)المعجم الكبير٥٨٧٩·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٥٨٧٩٦٠٢١·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٥٨٧٩·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٦٠٢١·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٥٨١٧·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٥٨٨٨·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٦٠٢١·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٥٨١٧·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٥٩٧٨·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٤٣٧٦٠٥٥·صحيح مسلم٦٣٠٩·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٩·
  31. (٣١)صحيح البخاري٥٩٧٨·صحيح ابن حبان٦٩٣٣·المعجم الكبير٦٠٢١·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٥٩٧٨·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٤٣٧·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٥٨٨٨·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٥٨١٧·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٥٩٧٨·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٥٨٧٩·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٥٨٧٩·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٣٥٦٤٥٩٧٨·صحيح ابن حبان٦٩٣٣·المعجم الكبير٥٨١٧٥٨٧٩٥٨٨٨·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٦٠٥٥·
  41. (٤١)المعجم الكبير٦٠٢١·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٥٨٨٨·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٣٥٦٤·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٥٨٧٩·
  45. (٤٥)المعجم الكبير٥٨٨٨·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٦٠٢١·
مقارنة المتون39 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
صحيح البخاري
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية5879
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
سَقَطَتْ(المادة: سقطت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَقَطَ ) ( س ) فِيهِ لَلَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ يَسْقُطُ عَلَى بَعِيرِهِ قَدْ أَضَلَّهُ أَيْ يَعْثُرُ عَلَى مَوْضِعِهِ وَيَقَعُ عَلَيْهِ ، كَمَا يَسْقُطُ الطَّائِرُ عَلَى وَكْرِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَارِثِ بْنِ حَسَّانَ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ ، فَقَالَ : عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ أَيْ عَلَى الْعَارِفِ بِهِ وَقَعْتَ ، وَهُوَ مَثَلٌ سَائِرٌ لِلْعَرَبِ . ( س ) وَفِيهِ لَأَنْ أُقَدِّمَ سِقْطًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مِائَةِ مُسْتَلْئِمٍ السِّقْطُ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ وَالضَّمِّ ، وَالْكَسْرُ أَكْثَرُهَا : الْوَلَدُ الَّذِي يَسْقُطُ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ قَبْلَ تَمَامِهِ . وَالْمُسْتَلْئِمُ : لَابِسُ عُدَّةَ الْحَرْبِ . يَعْنِي أَنَّ ثَوَابَ السَّقْطِ أَكْثَرُ مِنْ ثَوَابِ كِبَارِ الْأَوْلَادِ ; لِأَنَّ فِعْلَ الْكَبِيرِ يَخُصُّهُ أَجْرُهُ وَثَوَابُهُ ، وَإِنْ شَارَكَهُ الْأَبُ فِي بَعْضِهِ ، وَثَوَابَ السِّقْطِ مُوَفَّرٌ عَلَى الْأَبِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يُحْشَرُ مَا بَيْنَ السِّقْطِ إِلَى الشَّيْخِ الْفَانِي مُرْدًا جُرْدًا مُكَحَّلِينَ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ فَأَسْقَطُوا لَهَا بِهِ يَعْنِي الْجَارِيَةَ : أَيْ سَبُّوهَا وَقَالُوا لَهَا مِنْ سَقَطِ الْكَلَامِ ، وَهُوَ رَدِيئُهُ بِسَبَبِ حَدِيثِ الْإِفْكِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَهْلِ النَّارِ مَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُ

لسان العرب

[ سقط ] سقط : السَّقْطَةُ : الْوَقْعَةُ الشَّدِيدَةُ . سَقَطَ يَسْقُطْ سُقُوطًا ، فَهُوَ سَاقِطٌ وَسَقُوطٌ : وَقَعَ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى ، قَالَ : مِنْ كُلِّ بَلْهَاءَ سَقُوطِ الْبُرْقُعِ بَيْضَاءَ لَمْ تُحْفَظْ وَلَمْ تُضَيَّعِ يَعْنِي أَنَّهَا لَمْ تُحْفَظْ مِنَ الرِّيبَةِ وَلَمْ يُضَيِّعْهَا وَالِدَاهَا . وَالْمَسْقَطُ ، بِالْفَتْحِ : السُّقُوطُ . وَسَقَطَ الشَّيْءُ مِنْ يَدِي سُقُوطًا ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَلَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ يَسْقُطُ عَلَى بَعِيرِهِ وَقَدْ أَضَلَّهُ ؛ مَعْنَاهُ يَعْثُرُ عَلَى مَوْضِعِهِ وَيَقَعُ عَلَيْهِ كَمَا يَقَعُ الطَّائِرُ عَلَى وَكْرِهِ . وَفِي حَدِيثِ الْحاَرِثِ بْنِ حَسَّانَ : قَالَ لَهُ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ فَقَالَ : عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ ؛ أَيْ عَلَى الْعَارِفِ بِهِ وَقَعْتَ ، وَهُوَ مَثَلٌ سَائِرٌ لِلْعَرَبِ . وَمَسْقِطُ الشَّيْءِ وَمَسْقَطُهُ ، مَوْضِعُ سُقُوطِهِ ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، وَقَالُوا : الْبَصْرَةُ مَسْقَطُ رَأْسِي ومَسْقِطُهُ ، وتَسَاقَطَ عَلَى الشَّيْءِ أَيْ أَلْقَى نَفْسَهُ عَلَيْهِ وَأَسْقَطَهُ هُوَ . وتَسَاقَطَ الشَّيْءُ تَتَابَعَ سُقُوطُهُ . وسَاقَطَهُ مُسَاقَطَةً وسِقَاطًا أَسْقَطَهُ وَتَابَعَ إِسْقَاطَهُ ; قَالَ ضَابِئُ بْنُ الْحَارْثِ الْبُرْجُمِيِّ يَصِفُ ثَوْرًا وَالْكِلَابَ : يُسَاقِطُ عَنْهُ رَوْقُهُ ضَارِيَاتِهَا سِقَاطَ حَدِيدِ الْقَيْنِ أَخْوَلَ أَخْوَلَا قَوْلُهُ : أَخْوَلَ أَخْوَلَا أَيْ مُتَفَرِّقًا يَعْنِي شَرَرَ النَّارِ . وَالْمَسْقِطُ مِثَالُ الْمَجْلِسِ : الْمَوْضِعُ ; يُقَالُ : هَذَا مَسْقِطُ رَأْسِي حَيْثُ وُ

التُّرَابُ(المادة: التراب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ التَّاءِ مَعَ الرَّاءِ ( تَرِبَ ) ( س ) فِيهِ : احْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ قِيلَ أَرَادَ بِهِ الرَّدَّ وَالْخَيْبَةَ ، كَمَا يُقَالُ لِلطَّالِبِ الْمَرْدُودِ وَالْخَائِبِ : لَمْ يُحَصِّلْ فِي كَفِّهِ غَيْرَ التُّرَابِ ، وَقَرِيبٌ مِنْهُ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ . وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ التُّرَابَ خَاصَّةً ، وَاسْتَعْمَلَهُ الْمِقْدَادُ عَلَى ظَاهِرِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ عُثْمَانَ فَجَعَلَ رَجُلٌ يُثْنِي عَلَيْهِ ، وَجَعَلَ الْمِقْدَادُ يَحْثُو فِي وَجْهِهِ التُّرَابَ ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : مَا تَفْعَلُ ؟ فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : احْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ وَأَرَادَ بِالْمَدَّاحِينَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مَدْحَ النَّاسِ عَادَةً وَجَعَلُوهُ صِنَاعَةً يَسْتَأْكِلُونَ بِهِ الْمَمْدُوحَ ، فَأَمَّا مَنْ مَدَحَ عَلَى الْفِعْلِ الْحَسَنِ وَالْأَمْرِ الْمَحْمُودِ تَرْغِيبًا فِي أَمْثَالِهِ وَتَحْرِيضًا لِلنَّاسِ عَلَى الِاقْتِدَاءِ بِهِ فِي أَشْبَاهِهِ فَلَيْسَ بِمَدَّاحٍ ، وَإِنْ كَانَ قَدْ صَارَ مَادِحًا بِمَا تَكَلَّمَ بِهِ مِنْ جَمِيلِ الْقَوْلِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : إِذَا جَاءَ مَنْ يَطْلُبُ ثَمَنَ الْكَلْبِ فَامْلَأْ كَفَّهُ تُرَابًا يَجُوزُ حَمْلُهُ عَلَى الْوَجْهَيْنِ . ( هـ ) وَفِيهِ : عَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ تَرِبَ الرَّجُلُ ، إِذَا افْتَقَرَ ، أَيْ لَصِقَ بِالتُّرَابِ . وَأَتْرَبَ إِذَا اسْتَغْنَى ، وَهَذِهِ الْكَلِمَةُ جَارِيَةٌ عَلَى أَلْسِنَةِ الْعَرَبِ لَا يُرِيدُونَ بِهَا الدُّعَاءَ عَلَى الْمُخَاطَبِ وَلَا وُقُوعَ الْأَمْرِ بِهِ ، كَمَا يَقُولُونَ قَاتَلَهُ اللَّهُ . وَقِيلَ مَعْنَاهَا لِلَّهِ دَرُّكَ . وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ الْمَثَلَ لِيَرَى الْمَأْمُورُ بِذَلِكَ الْجِدَّ وَأَنَّهُ إِنْ خَالَفَهُ فَقَدْ أَسَاءَ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ هُوَ دُعَاءٌ عَلَى الْحَقِيقَةِ ، فَإِنَّهُ قَدْ قَالَ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : تَرِبَتْ يَمِينُكِ ; لِأَنَّهُ رَأَى الْحَاجَةَ خَيْرًا لَهَا ، وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ ، وَيُعَضِّدُهُ قَوْلُهُ : ( هـ ) فِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ : أَنْعِمْ صَبَاحًا تَرِبَتْ يَدَاكَ فَإِنَّ هَذَا دُعَاءٌ لَهُ وَتَرْغِيبٌ فِي اسْتِعْمَالِهِ مَا تَقَدَّمَتِ الْوَصِيَّةُ بِهِ ، أَلَا تَرَاهُ قَالَ أَنْعِمْ صَبَاحًا ، ثُمَّ عَقَّبَهُ بِتَرِبَتْ يَدَاكَ . وَكَثِيرًا تَرِدُ لِلْعَرَبِ أَلْفَاظٌ ظَاهِرُهَا الذَّمُّ ، وَإِنَّمَا يُرِيدُونَ بِهَا الْمَدْحَ كَقَوْلِهِمْ : لَا أَبَ لَكَ وَلَا أُمَّ لَكَ ، وَهَوَتْ أُمُّهُ ، وَلَا أَرْضَ لَكَ وَنَحْوِ ذَلِكَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ : لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَّابًا وَلَا فَحَّاشًا ، كَانَ يَقُولُ لِأَحَدِنَا عِنْدَ الْمُعَاتَبَةِ : تَرِبَ جَبِينُهُ قِيلَ أَرَادَ بِهِ دُعَاءً لَهُ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ . ( س ) فَأَمَّا قَوْلُهُ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ : تَرِبَ نَحْرُكَ فَقُتِلَ الرَّجُلُ شَهِيدًا ، فَإِنَّهُ مَحْمُولٌ عَلَى ظَاهِرِهِ . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ : وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ فَرَجُلٌ تَرِبٌ لَا مَالَ لَهُ أَيْ فَقِيرٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : لَئِنْ وَلِيتُ بَنِي أُمَيَّةَ لَأَنْفُضَنَّهُمْ نَفْضَ الْقَصَّابِ التِّرَابَ الْوَذِمَةَ التِّرَابُ جَمْعُ تَرْبٍ تَخْفِيفُ تَرِبٍ ، يُرِيدُ اللُّحُومَ الَّتِي تَعَفَّرَتْ بِسُقُوطِهَا فِي التُّرَابِ ، وَالْوَذِمَةُ الْمُنْقَطِعَةُ الْأَوْذَامِ ، وَهِيَ السُّيُورُ الَّتِي يُشَدُّ بِهَا عُرَى الدَّلْوِ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : سَأَلَنِي شُعْبَةُ عَنْ هَذَا الْحَرْفِ ، فَقُلْتُ : لَيْسَ هُوَ هَكَذَا ، إِنَّمَا هُوَ نَقْضُ الْقَصَّابِ الْوِذَامَ التَّرِبَةَ ، وَهِيَ الَّتِي قَدْ سَقَطَتْ فِي التُّرَابِ ، وَقِيلَ الْكُرُوشُ كُلُّهَا تُسَمَّى تَرِبَةً ; لِأَنَّهَا يَحْصُلُ فِيهَا التُّرَابُ مِنَ الْمَرْتَعِ ، وَالْوَذِمَةُ الَّتِي أُخْمِلَ بَاطِنُهَا ، وَالْكُرُوشُ وَذِمَةٌ لِأَنَّهَا مُخْمَلَةٌ وَيُقَالُ لِخَمَلِهَا الْوَذَمُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ : لَئِنْ وَلِيتُهُمْ لَأُطَهِّرَنَّهُمْ مِنَ الدَّنَسِ ، وَلَأُطَيِّبَنَّهُمْ بَعْدَ الْخَبَثِ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْقَصَّابِ السَّبُعَ ، وَالتِّرَابُ أَصْلُ ذِرَاعِ الشَّاةِ ، وَالسَّبُعُ إِذَا أَخَذَ الشَّاةَ قَبَضَ عَلَى ذَلِكَ الْمَكَانِ ثُمَّ نَفَضَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : خَلَقَ اللَّهُ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ يَعْنِي الْأَرْضَ . وَالتُّرْبُ وَالتُّرَابُ وَالتُّرْبَةُ وَاحِدٌ ، إِلَّا أَنَّهُمْ يُطْلِقُونَ التُّرْبَةَ عَلَى التَّأْنِيثِ . * وَفِيهِ : أَتْرِبُوا الْكِتَابَ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ يُقَالُ أَتْرَبْتُ الشَّيْءَ إِذَا جَعَلْتَ عَلَيْهِ التُّرَابَ . * وَفِيهِ ذِكْرُ : التَّرِيبَةِ وَهِيَ أَعْلَى صَدْرِ الْإِنْسَانِ تَحْتَ الذَّقَنِ ، وَجَمْعُهَا التَّرَائِبُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : كُنَّا بِتُرْبَانَ هُوَ مَوْضِعٌ كَثِيرُ الْمِيَاهِ ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ نَحْوُ خَمْسَةِ فَرَاسِخَ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذِكْرُ : تُرَبَةَ ، وَهُوَ بِضَمِّ التَّاءِ وَفَتْحِ الرَّاءِ : وَادٍ قُرْبَ مَكَّةَ عَلَى يَوْمَيْنِ مِنْهَا .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    5888 5879 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ فَقَالَ : هَذَا فُلَانٌ ، لِأَمِيرٍ مِنْ أُمَرَاءِ الْمَدِينَةِ ، يَدْعُوكَ غَدًا فَتَسُبَّ عَلِيًّا عِنْدَ الْمِنْبَرِ ، قَالَ : فَأَقُولُ مَاذَا ؟ قَالَ : تَقُولُ : أَبُو تُرَابٍ فَضَحِكَ سَهْلٌ ، ثُمَّ قَالَ : وَاللهِ مَا سَمَّاهُ إِيَّاهُ إِلَّا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاللهِ مَا كَانَ مِنِ اسْمٍ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْهُ ، قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ : فَقَالَ أَبِي : يَا أَبَا الْعَبَّاسِ ، كَيْفَ كَانَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : دَخَلَ عَلِيٌّ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ خَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث