حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 9793
9819
باب

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ ، ثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ قَالَ : سَمِعْتُ الْحَجَّاجَ بْنَ الْحَجَّاجِ الْبَاهِلِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ - عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أُرَاهُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ ،

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُمْ بِالْإِبْرَادِ بِالظُّهْرِ ؛ فَإِنَّ الْحَرَّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي
    رجاله ثقات
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة28هـ
  2. 02
    الحجاج الباهلي
    في هذا السند:يحدث عن
    الوفاة
  3. 03
    حجاج بن حجاج الباهلي الأحول
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة131هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة160هـ
  5. 05
    غندر ربيب شعبة«غندر»
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة192هـ
  6. 06
    عبيد الله بن عمر القواريري
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة233هـ
  7. 07
    الوفاة297هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (10 / 5485) برقم: (23532) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 168) برقم: (5260) والطبراني في "الكبير" (3 / 226) برقم: (3221) ، (10 / 15) برقم: (9819)

الشواهد119 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٤٨٥) برقم ٢٣٥٣٢

إِنَّ [وفي رواية : فَإِنَّ(١)] [وفي رواية : بِأَنَّ(٢)] شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فَإِذَا [وفي رواية : إِذَا(٣)] اشْتَدَّ الْحَرُّ ، فَأَبْرِدُوا [بِالصَّلَاةِ - أَوْ(٤)] عَنِ الصَّلَاةِ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُمْ بِالْإِبْرَادِ بِالظُّهْرِ(٥)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٩٨١٩·
  2. (٢)المعجم الكبير٣٢٢١·
  3. (٣)مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٦٠·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٦٠·
  5. (٥)المعجم الكبير٣٢٢١٩٨١٩·
مقارنة المتون11 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية9793
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
فَيْحِ(المادة: فيح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَيَحَ ) ( هـ س ) فِيهِ شِدَّةُ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، الْفَيْحُ : سُطُوعُ الْحَرِّ وَفَوَرَانُهُ . وَيُقَالُ بِالْوَاوِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَفَاحَتِ الْقِدْرُ تَفِيحُ وَتَفُوحُ إِذَا غَلَتْ . وَقَدْ أَخْرَجَهُ مَخْرَجَ التَّشْبِيهِ وَالتَّمْثِيلِ : أَيْ كَأَنَّهُ نَارُ جَهَنَّمَ فِي حَرِّهَا . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : " وَبَيْتُهَا فَيَّاحٌ " أَيْ : وَاسِعٌ . هَكَذَا رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ مُشَدَّدًا . وَقَالَ غَيْرُهُ : الصَّوَابُ التَّخْفِيفُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " اتَّخَذَ رَبُّكَ فِي الْجَنَّةِ وَادِيًا أَفْيَحَ مِنْ مِسْكٍ " كُلُّ مَوْضِعٍ وَاسِعٍ يُقَالُ لَهُ : أَفْيَحُ . وَرَوْضَةٌ فَيْحَاءُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " مُلْكًا عَضُوضًا وَدَمًا مُفَاحًا " يُقَالُ : فَاحَ الدَّمُ إِذَا سَالَ ، وَأَفَحْتُهُ : أَسَلْتُهُ .

لسان العرب

[ فيح ] فيح : فَاحَ الْحَرُّ يَفِيحُ فَيْحًا : سَطَعَ وَهَاجَ . وَفِي الْحَدِيثِ : شِدَّةُ الْقَيْظِ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ; الْفَيْحُ : سُطُوعُ الْحَرِّ وَفَوَرَانُهُ ، وَيُقَالُ بِالْوَاوِ ، وَقَدْ ذُكِرَ قَبْلَ هَذِهِ التَّرْجَمَةِ وَفَاحَتِ الْقِدْرُ تَفِيحُ وَتَفُوحُ إِذَا غَلَتْ ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ مَخْرَجَ التَّشْبِيهِ أَيْ كَأَنَّهُ نَارُ جَهَنَّمَ فِي حَرِّهَا . وَأَفِحْ عَنْكَ مِنَ الظَّهِيرَةِ أَيْ أَقِمْ حَتَّى يَسْكُنَ عَنْكَ حَرُّ النَّهَارِ وَيَبْرُدَ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ أَرِقْ عَنْكَ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَأَهْرِقْ وَأَهْرِئْ وَأَنْجِ وَبَخْبِخْ وَأَفِحْ إِذَا أَمَرْتَهُ بِالْإِبْرَادِ . وَفَاحَتِ الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ خَاصَّةً فَيْحًا وَفَيَحَانًا : سَطَعَتْ وَأَرِجَتْ ، وَخَصَّ اللِّحْيَانِيُّ بِهِ الْمِسْكَ ، وَلَا يُقَالُ : فَاحَتْ رِيحٌ خَبِيثَةٌ ، إِنَّمَا يُقَالُ لِلطَّيِّبَةِ ، فَهِيَ تَفِيحُ . وَفَاحَتِ الْقِدْرُ وَأَفَحْتُهَا أَنَا : غَلَتْ . وَفَاحَ الدَّمُ فَيْحًا وَفَيَحَانًا وَهُوَ فَاحٍ : انْصَبَّ . وَأَفَاحَهُ : هَرَاقَهُ ; وَقَالَ أَبُو حَرْبِ بْنُ عُقَيْلٍ الْأَعْلَمُ جَاهِلِيٌّ : نَحْنُ قَتَلْنَا الْمَلِكَ الْجَحْجَاحَا وَلَمْ نَدَعْ لِسَارِحٍ مُرَاحَا إِلَّا دِيارًا أَوْ دَمًا مُفَاحَا الْجَحْجَاحُ : الْعَظِيمُ السُّؤْدُدِ ، وَالْمُرَاحُ : الَّذِي تَأْوِي إِلَيْهِ النَّعَمُ ، أَرَادَ لَمْ نَدَعْ لَهُمْ نَعَمًا تَحْتَاجُ إِلَى مُرَاحٍ . وَأَفَاحَ الدِّمَاءَ أَيْ سَفَكَهَا . وَشَجَّةٌ تَفِيحُ بِالدَّمِ : تَقْذِفُ . وَفَاحَتِ الشَّجَّةُ ، فَهِيَ تَفِيحُ فَيْحًا : نَفَحَتْ بِالدَّمِ أَيْضًا ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ : مُلْكًا عَضُوضًا وَدَمًا مُفَاحًا أَيْ سَائِلًا ; مُلْكٌ عَضُوضٌ يَنَالُ الرَّعِيَّةَ مِنْهُ ظُلْمٌ وَعَ

جَهَنَّمَ(المادة: جهنم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَهَنَّمُ ) ( س ) قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ : " جَهَنَّمَ " وَهِيَ لَفْظَةٌ أَعْجَمِيَّةٌ ، وَهُوَ اسْمٌ لِنَارِ الْآخِرَةِ . وَقِيلَ هِيَ عَرَبِيَّةٌ . وَسُمِّيَتْ بِهَا لِبُعْدِ قَعْرِهَا . وَمِنْهُ رَكِيَّةٌ جِهِنَّامٌ - بِكَسْرِ الْجِيمِ وَالْهَاءِ وَالتَّشْدِيدِ - أَيْ بَعِيدَةُ الْقَعْرِ . وَقِيلَ تَعْرِيبٌ كِهِنَّامٍ بِالْعِبْرَانِيِّ .

لسان العرب

[ جهنم ] جهنم : الْجِهِنَّامُ : الْقَعْرُ الْبَعِيدُ . وَبِئْرٌ جَهَنَّمٌ وَجِهِنَّامٌ - بِكَسْرِ الْجِيمِ وَالْهَاءِ - : بَعِيدَةُ الْقَعْرِ ، وَبِهِ سُمِّيَتْ جَهَنَّمُ لِبُعْدِ قَعْرِهَا ، وَلَمْ يَقُولُوا جِهِنَّامُ فِيهَا ; وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : جِهِنَّامُ اسْمٌ أَعْجَمِيٌّ ، وَجُهُنَّامُ اسْمُ رَجُلٍ ، وَجُهُنَّامُ لَقَبُ عَمْرِو بْنِ قَطَنٍ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ ، وَكَانَ يُهَاجِي الْأَعْشَى ، وَيُقَالُ هُوَ اسْمُ تَابِعَتِهِ ; وَقَالَ فِيهِ الْأَعْشَى : دَعَوْتُ خَلِيلِيَّ مِسْحَلًا وَدَعَوْا لَهُ جُهُنَّامَ جَدْعًا لِلْهَجِينِ الْمُذَمَّمِ وَتَرْكُهُ إِجْرَاءَ جُهُنَّامَ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ أَعْجَمِيٌّ ، وَقِيلَ : هُوَ أَخُو هُرَيْرَةَ الَّتِي يَتَغَزَّلُ بِهَا فِي شِعْرِهِ : وَدِّعْ هُرَيْرَةَ . الْجَوْهَرِيُّ : جَهَنَّمُ مِنْ أَسْمَاءِ النَّارِ الَّتِي يُعَذِّبُ اللَّهُ بِهَا عِبَادَهُ ، نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْهَا ; هَذِهِ عِبَارَةُ الْجَوْهَرِيِّ ، وَلَوْ قَالَ : يُعَذِّبُ بِهَا مَنِ اسْتَحَقَّ الْعَذَابَ مِنْ عَبِيدِهِ كَانَ أَجْوَدَ ، قَالَ : وَهُوَ مُلْحَقٌ بِالْخُمَاسِيِّ ، بِتَشْدِيدِ الْحَرْفِ الثَّالِثِ مِنْهُ ، وَلَا يُجْرَى لِلْمَعْرِفَةِ ، وَالتَّأْنِيثِ ، وَيُقَالُ : هُوَ فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ . الْأَزْهَرِيُّ : فِي جَهَنَّمَ قَوْلَانِ : قَالَ يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ وَأَكْثَرُ النَّحْوِيِّينَ : جَهَنَّمُ اسْمُ النَّارِ الَّتِي يُعَذِّبُ اللَّهُ بِهَا فِي الْآخِرَةِ ، وَهِيَ أَعْجَمِيَّةٌ لَا تُجْرَى لِلتَّعْرِيفِ وَالْعُجْمَةِ ، وَقَالَ آخَرُونَ : جَهَنَّمُ عَرَبِيٌّ سُمِّيَتْ نَارُ الْآخِرَةِ بِهَا لِبُعْدِ قَعْرِهَا ، وَإِنَّمَا لَمْ تُجْرَ لِثِقَلِ التَّعْرِيفِ وَثِقَلِ التَّأْنِيثِ ، وَقِيلَ : هُوَ تَعْرِيبٌ " كَهِنَّامَ " بِالْعِبْرَانِيَّةِ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : مَنْ جَعَلَ جَهَنَّمَ عَ

شروح الحديث1 مصدر
  • تأويل مختلف الحديث

    قَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 11 - الْإِبْرَادُ فِي الصَّلَاةِ . قَالُوا : رَوَيْتُمْ أَنَّ خَبَّابَ بْنَ الْأَرَتِّ قَالَ : شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – شِدَّةَ الرَّمْضَاءِ فَلَمْ يُشْكِنَا . يَعْنِي أَنَّهُمْ شَكَوْا إِلَيْهِ شِدَّةَ الْحَرِّ وَمَا يَنَالُهُمْ مِنَ الرَّمْضَاءِ ، وَسَأَلُوهُ الْإِبْرَادَ بِالصَّلَاةِ فَلَمْ يُشْكِهِمْ ، أَيْ لَمْ يُجِبْهُمْ إِلَى تَأْخِيرِهَا . ثُمَّ رَوَيْتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – قَالَ: أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَوْحِ جَهَنَّمَ قَالُوا : وَهَذَا اخْتِلَافٌ لَا خَفَاءَ بِهِ وَتَنَاقُضٌ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّهُ لَيْسَ هَاهُنَا - بِنِعْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى - اخْتِلَافٌ وَلَا تَنَاقُضٌ . لِأَنَّ أَوَّلَ الْأَوْقَاتِ رِضْوَانُ اللَّهِ ، وَآخِرَ الْأَوْقَاتِ عَفْوُ اللَّهِ ، وَالْعَفْوُ لَا يَكُونُ إِلَّا عَنْ تَقْصِيرٍ . فَأَوَّلُ الْأَوْقَاتِ أَوْكَدُ أَمْرًا وَآخِرُهَا رُخْصَةٌ . وَلَيْسَ يَجُوزُ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَأْخُذَ فِي نَفْسِهِ إِلَّا بِأَعْلَى الْأُمُورِ وَأَقْرَبُهَا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى. وَإِنَّمَا يَعْمَلُ فِي نَفْسِهِ بِالرُّخْصَةِ ، مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ لِيَدُلَّ بِذَلِكَ النَّاسَ عَلَى جَوَازِهَا . فَأَمَّا أَنْ يَدُومَ عَلَى الْأَمْرِ الْأَخَسِّ ، وَيَتْرُكَ الْأَوْكَدَ وَالْأَفْضَلَ فَذَلِكَ مَا لَا يَجُوزُ . فَلَمَّا شَكَا إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ الَّذِينَ يُصَلُّونَ مَعَهُ الرَّمْضَاءَ ، وَأَرَادُوا مِنْهُ التَّأْخِيرَ إِلَى أَنْ يَسْكُنَ الْحُرُّ ، لَمْ يُجِبْهُمْ إِلَى ذَلِكَ إِذْ كَانُوا مَعَهُ ، ثُمَّ أَمَرَ بِالْإِبْرَادِ مَنْ لَمْ يَحْضُرْهُ ، تَوْسِعَةً عَلَى أُمَّتِهِ وَتَسْهِيلًا عَلَيْهِمْ ، وَكَذَلِكَ تَغْلِيسُهُ بِالْفَجْرِ . وَقَوْلُهُ أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ . وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ لِلزَّوَالِ وَلَا يُؤَخِّرُهَا ، حَدِيثُ إِسْمَاعِيلَ ابْنِ عُلَيَّةَ ، عَنْ عَوْفٍ عَنِ الْمِنْهَالِ ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُصَلِّي الْهَجِيرَ الَّتِي يُسَمُّونَهَا الْأُولَى ، حِينَ تَدْحَضُ الشَّمْسُ يَعْنِي حِينَ تَزُولُ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    9819 9793 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ ، ثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ قَالَ : سَمِعْتُ الْحَجَّاجَ بْنَ الْحَجَّاجِ الْبَاهِلِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ - عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أُرَاهُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُمْ بِالْإِبْرَادِ بِالظُّهْرِ ؛ فَإِنَّ الْحَرَّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الطب النبوي1 مَدخل
اعرض الكلَّ
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث