حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 11548
11580
عكرمة عن ابن عباس

حَدَّثَنَا أَبُو حَبِيبٍ يَحْيَى بْنُ نَافِعٍ الْمِصْرِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، قَالَ :

سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ غُسْلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ أَوَاجِبٌ هُوَ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنَّهُ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أَغْتَسِلَ ، وَمَنْ لَمْ يَغْتَسِلْ فَلَيْسَ عَلَيْهِ بِوَاجِبٍ ، وَسَوْفَ أُخْبِرُكُمْ كَيْفَ هَذَا ؟ كَانَ النَّاسُ مَجْهُودِينَ يَلْبَسُونَ الصُّوفَ وَيَعْمَلُونَ عَلَى ظُهُورِهِمْ ، وَكَانَ مَسْجِدُهُمْ ضَيِّقًا ، وَكَانَ السَّقْفُ إِنَّمَا هُوَ عَرِيشٌ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا حَارًّا وَقَدْ عُرِقَ فِي ذَلِكَ الصُّوفِ حَتَّى ثَارَتْ رِيَاحٌ ، وَحَتَّى أَذَى بِذَلِكَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، فَوَجَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِلْكَ الرِّيَاحَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِذَا كَانَ هَذَا الْيَوْمُ ، فَاغْتَسِلُوا وَلْيَمَسَّ أَحَدُكُمْ أَمْثَلَ مَا يَجِدُ مِنْ دُهْنِهِ وَطِيبِهِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سئل
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عكرمة مولى ابن عباس
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة104هـ
  3. 03
    عمرو بن أبي عمرو المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  4. 04
    عبد العزيز بن محمد الدراوردي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة182هـ
  5. 05
    سعيد بن الحكم الجمحي«ابن أبي مريم»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة224هـ
  6. 06
    يحيى بن نافع بن خالد المصري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة291هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 236) برقم: (1962) والحاكم في "مستدركه" (1 / 280) برقم: (1042) ، (4 / 189) برقم: (7487) وأبو داود في "سننه" (1 / 138) برقم: (353) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 295) برقم: (1426) ، (3 / 189) برقم: (5746) وأحمد في "مسنده" (2 / 596) برقم: (2440) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 203) برقم: (590) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 116) برقم: (674) والطبراني في "الكبير" (11 / 219) برقم: (11580)

الشواهد9 شاهد
صحيح ابن خزيمة
المستدرك على الصحيحين
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
المتن المُجمَّع٥٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن أبي داود (١/١٣٨) برقم ٣٥٣

أَنَّ نَاسًا [وفي رواية : أُنَاسًا(١)] [وفي رواية : رَجُلَيْنِ(٢)] مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ جَاءُوا فَقَالُوا : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، أَتَرَى [وفي رواية : سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ(٣)] [وفي رواية : وَسَأَلَهُ رَجُلٌ(٤)] [عَنِ(٥)] الْغُسْلَ [وفي رواية : غُسْلِ(٦)] يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاجِبًا ؟ [وفي رواية : أَتَيَاهُ فَسَأَلَا(٧)] [وفي رواية : فَسَأَلَاهُ(٨)] [عَنِ الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوَاجِبٌ هُوَ ؟(٩)] قَالَ : لَا [وفي رواية : الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لَيْسَ بِوَاجِبٍ(١٠)] ، وَلَكِنَّهُ أَطْهَرُ [وفي رواية : طَهُورٌ(١١)] وَخَيْرٌ لِمَنِ [وفي رواية : فَمَنِ(١٢)] اغْتَسَلَ [وفي رواية : وَلَكِنَّهُ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أَغْتَسِلَ(١٣)] [ وفي رواية : وَمَنْ شَاءَ اغْتَسَلَ ] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُمَا ابْنُ عَبَّاسٍ : مَنِ اغْتَسَلَ فَهُوَ أَحْسَنُ(١٤)] [وفي رواية : فَحَسَنٌ(١٥)] [وَأَطْهَرُ(١٦)] [وفي رواية : فَهُوَ خَيْرٌ وَأَطْهَرُ(١٧)] ، وَمَنْ لَمْ يَغْتَسِلْ فَلَيْسَ عَلَيْهِ بِوَاجِبٍ ، وَسَأُخْبِرُكُمْ [وفي رواية : وَسَأُحَدِّثُكُمْ(١٨)] كَيْفَ بَدْءُ [وفي رواية : بَدَأَ(١٩)] الْغُسْلِ [وفي رواية : وَسَوْفَ أُخْبِرُكُمْ كَيْفَ هَذَا ؟(٢٠)] ، كَانَ النَّاسُ مَجْهُودِينَ [وفي رواية : وَسَأُخْبِرُكُمَا : لَمَّا(٢١)] [وفي رواية : لِمَاذَا(٢٢)] [بَدَأَ الْغُسْلُ كَانَ النَّاسُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مُحْتَاجِينَ(٢٣)] [وَكَانُوا(٢٤)] يَلْبَسُونَ الصُّوفَ وَيَعْمَلُونَ [وفي رواية : وَكَانُوا يَسْقُونَ النَّخْلَ(٢٥)] [وفي رواية : وَيَسْقُونَ النَّخْلَ(٢٦)] عَلَى ظُهُورِهِمْ ، وَكَانَ مَسْجِدُهُمْ [وفي رواية : الْمَسْجِدُ(٢٧)] [وفي رواية : مَسْجِدُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٨)] ضَيِّقًا مُقَارِبَ [وفي رواية : مُتَقَارِبَ(٢٩)] السَّقْفِ ، إِنَّمَا هُوَ عَرِيشٌ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وفي رواية : وَآلِهِ(٣٠)] وَسَلَّمَ فِي يَوْمٍ حَارٍّ [وفي رواية : فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا حَارًّا(٣١)] ، [وفي رواية : فِي يَوْمٍ صَائِفٍ شَدِيدِ الْحَرِّ ، وَمِنْبَرُهُ قَصِيرٌ(٣٢)] [وفي رواية : صَغِيرٌ(٣٣)] [إِنَّمَا هُوَ ثَلَاثُ دَرَجَاتٍ فَخَطَبَ النَّاسَ(٣٤)] وَعَرِقَ [وفي رواية : وَقَدْ عَرِقَ(٣٥)] النَّاسُ فِي ذَلِكَ الصُّوفِ [وفي رواية : وَكَانَ مِنْبَرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَصِيرًا إِنَّمَا هُوَ ثَلَاثُ دَرَجَاتٍ ، فَعَرِقَ النَّاسُ فِي الصُّوفِ(٣٦)] [وفي رواية : فَرَاحَ النَّاسُ فِي الصُّوفِ فَعَرِقُوا(٣٧)] حَتَّى ثَارَتْ مِنْهُمْ رِيَاحٌ آذَى بِذَلِكَ [وفي رواية : وَحَتَّى أَذَى بِذَلِكَ(٣٨)] بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، فَلَمَّا وَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِلْكَ الرِّيحَ ، [وفي رواية : فَثَارَتْ أَبْدَانُهُمْ رِيحَ الْعَرَقِ وَالصُّوفِ حَتَّى كَادَ يُؤْذِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا(٣٩)] [وفي رواية : فَثَارَتْ أَرْوَاحُهُمْ أَرْوَاحُ الصُّوفِ ، فَتَأَذَّى بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ(٤٠)] [وفي رواية : فَثَارَ رِيحُ الْعَرَقِ وَالصُّوفِ حَتَّى كَادَ يُؤْذِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا(٤١)] [حَتَّى بَلَغَتْ أَرْوَاحُهُمْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ(٤٢)] [وفي رواية : فَوَجَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِلْكَ الرِّيَاحَ(٤٣)] قَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ إِذَا كَانَ هَذَا الْيَوْمُ [وفي رواية : إِذَا جِئْتُمُ الْجُمُعَةَ(٤٤)] فَاغْتَسِلُوا ، وَلْيَمَسَّ [وفي رواية : وَلْيَمَسَنَّ(٤٥)] أَحَدُكُمْ أَفْضَلَ [وفي رواية : أَطْيَبَ(٤٦)] [وفي رواية : أَمْثَلَ(٤٧)] مَا يَجِدُ مِنْ دُهْنِهِ وَطِيبِهِ [وفي رواية : مِنْ طِيبِهِ أَوْ دُهْنِهِ(٤٨)] [وفي رواية : مِنْ أَطْيَبِ طِيبٍ إِنْ كَانَ عِنْدَهُ(٤٩)] . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٥٠)] : ثُمَّ جَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ بِالْخَيْرِ وَلَبِسُوا غَيْرَ الصُّوفِ ، وَكُفُوا الْعَمَلَ ، وَوُسِّعَ مَسْجِدُهُمْ ، وَذَهَبَ بَعْضُ الَّذِي كَانَ يُؤْذِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا مِنَ الْعَرَقِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٤٢٦·
  2. (٢)صحيح ابن خزيمة١٩٦٢·سنن البيهقي الكبرى٥٧٤٦·المستدرك على الصحيحين١٠٤٢٧٤٨٧·
  3. (٣)المعجم الكبير١١٥٨٠·شرح معاني الآثار٦٧٤·
  4. (٤)مسند أحمد٢٤٤٠·
  5. (٥)سنن أبي داود٣٥٣·مسند أحمد٢٤٤٠·صحيح ابن خزيمة١٩٦٢·المعجم الكبير١١٥٨٠·سنن البيهقي الكبرى١٤٢٦٥٧٤٦·المستدرك على الصحيحين١٠٤٢٧٤٨٧·شرح معاني الآثار٦٧٤·مسند عبد بن حميد٥٩٠·
  6. (٦)المعجم الكبير١١٥٨٠·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين١٠٤٢·
  8. (٨)صحيح ابن خزيمة١٩٦٢·سنن البيهقي الكبرى٥٧٤٦·المستدرك على الصحيحين٧٤٨٧·
  9. (٩)مسند أحمد٢٤٤٠·صحيح ابن خزيمة١٩٦٢·سنن البيهقي الكبرى٥٧٤٦·المستدرك على الصحيحين١٠٤٢·شرح معاني الآثار٦٧٤·
  10. (١٠)مسند عبد بن حميد٥٩٠·
  11. (١١)شرح معاني الآثار٦٧٤·
  12. (١٢)شرح معاني الآثار٦٧٤·
  13. (١٣)المعجم الكبير١١٥٨٠·
  14. (١٤)صحيح ابن خزيمة١٩٦٢·سنن البيهقي الكبرى٥٧٤٦·المستدرك على الصحيحين١٠٤٢٧٤٨٧·
  15. (١٥)شرح معاني الآثار٦٧٤·
  16. (١٦)صحيح ابن خزيمة١٩٦٢·سنن البيهقي الكبرى٥٧٤٦·المستدرك على الصحيحين١٠٤٢٧٤٨٧·مسند عبد بن حميد٥٩٠·
  17. (١٧)مسند عبد بن حميد٥٩٠·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٤٤٠·
  19. (١٩)صحيح ابن خزيمة١٩٦٢·سنن البيهقي الكبرى١٤٢٦٥٧٤٦·المستدرك على الصحيحين١٠٤٢٧٤٨٧·شرح معاني الآثار٦٧٤·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١١٥٨٠·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين١٠٤٢·
  22. (٢٢)صحيح ابن خزيمة١٩٦٢·سنن البيهقي الكبرى٥٧٤٦·المستدرك على الصحيحين٧٤٨٧·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين١٠٤٢٧٤٨٧·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٤٤٠·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٤٤٠·
  26. (٢٦)صحيح ابن خزيمة١٩٦٢·سنن البيهقي الكبرى٥٧٤٦·المستدرك على الصحيحين٧٤٨٧·
  27. (٢٧)صحيح ابن خزيمة١٩٦٢·سنن البيهقي الكبرى٥٧٤٦·المستدرك على الصحيحين١٠٤٢٧٤٨٧·شرح معاني الآثار٦٧٤·مسند عبد بن حميد٥٩٠·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٤٤٠·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٤٤٠·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين١٠٤٢٧٤٨٧·
  31. (٣١)المعجم الكبير١١٥٨٠·
  32. (٣٢)صحيح ابن خزيمة١٩٦٢·سنن البيهقي الكبرى٥٧٤٦·المستدرك على الصحيحين١٠٤٢٧٤٨٧·
  33. (٣٣)مسند عبد بن حميد٥٩٠·
  34. (٣٤)صحيح ابن خزيمة١٩٦٢·سنن البيهقي الكبرى٥٧٤٦·المستدرك على الصحيحين١٠٤٢·مسند عبد بن حميد٥٩٠·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١١٥٨٠·شرح معاني الآثار٦٧٤·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢٤٤٠·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٤٤٠·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١١٥٨٠·
  39. (٣٩)المستدرك على الصحيحين١٠٤٢·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٤٤٠·
  41. (٤١)مسند عبد بن حميد٥٩٠·
  42. (٤٢)المستدرك على الصحيحين١٠٤٢٧٤٨٧·
  43. (٤٣)المعجم الكبير١١٥٨٠·شرح معاني الآثار٦٧٤·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢٤٤٠·
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى٥٧٤٦·المستدرك على الصحيحين١٠٤٢·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢٤٤٠·صحيح ابن خزيمة١٩٦٢·المستدرك على الصحيحين١٠٤٢٧٤٨٧·مسند عبد بن حميد٥٩٠·
  47. (٤٧)المعجم الكبير١١٥٨٠·شرح معاني الآثار٦٧٤·
  48. (٤٨)صحيح ابن خزيمة١٩٦٢·سنن البيهقي الكبرى٥٧٤٦·المستدرك على الصحيحين١٠٤٢٧٤٨٧·مسند عبد بن حميد٥٩٠·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢٤٤٠·
  50. (٥٠)شرح معاني الآثار٦٧٤·
مقارنة المتون30 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
شرح معاني الآثار
صحيح ابن خزيمة
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية11548
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
عَرِيشٌ(المادة: عريش)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرِشَ ) ( هـ ) فِيهِ : " اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدٍ " . الْعَرْشُ هَاهُنَا : الْجَنَازَةُ ، وَهُوَ سَرِيرُ الْمَيِّتِ ، وَاهْتِزَازُهُ فَرَحُهُ لِحَمْلِ سَعْدٍ عَلَيْهِ إِلَى مَدْفَنِهِ . وَقِيلَ : هُوَ عَرْشُ اللَّهِ تَعَالَى ; لِأَنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : " اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ لِمَوْتِ سَعْدٍ " . وَهُوَ كِنَايَةٌ عَنِ ارْتِيَاحِهِ بِرُوحِهِ حِينَ صُعِدَ بِهِ ؛ لِكَرَامَتِهِ عَلَى رَبِّهِ . وَكُلُّ مَنْ خَفَّ لِأَمْرٍ وَارْتَاحَ عَنْهُ فَقَدِ اهْتَزَّ لَهُ . وَقِيلَ : هُوَ عَلَى حَذْفِ مُضَافٍ تَقْدِيرُهُ : اهْتَزَّ أَهْلُ الْعَرْشِ بِقُدُومِهِ عَلَى اللَّهِ ; لِمَا رَأَوْا مِنْ مَنْزِلَتِهِ وَكَرَامَتِهِ عِنْدَهُ . * وَفِي حَدِيثِ بَدْءِ الْوَحْيِ : " فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا هُوَ قَاعِدٌ عَلَى عَرْشٍ فِي الْهَوَاءِ " . وَفِي رِوَايَةٍ : " بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ " . يَعْنِي : جِبْرِيلَ عَلَى سَرِيرٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَوْ كَالْقِنْدِيلِ الْمُعَلَّقِ بِالْعَرْشِ " . الْعَرْشُ هَاهُنَا : السَّقْفُ ، هُوَ وَالْعَرِيشُ : كُلُّ مَا يُسْتَظَلُّ بِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " قِيلَ لَهُ : أَلَا نَبْنِي لَكَ عَرِيشًا " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " كُنْتُ أَسْمَعُ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا عَلَى عَرِيشٍ لِي " . * وَمِنْهُ

لسان العرب

[ عرش ] عرش : الْعَرْشُ : سَرِيرُ الْمَلِكِ ، يَدُلُّكَ عَلَى ذَلِكَ سَرِيرُ مَلِكَةِ سَبَأٍ سَمَّاه الله عَزَّ وَجَلَّ عَرْشًا ، فَقَالَ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ : إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ ، وَقَدْ يُسْتَعَارُ لِغَيْرِهِ ، وَعَرْشُ الْبَارِّي سُبْحَانَهُ وَلَا يُحَدُّ ، وَالْجَمْعُ أَعْرَاشٌ وَعُرُوشٌ وَعِرَشَةٌ ، وَفِي حَدِيثِ بَدْءِ الْوَحْيِ : فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا هُوَ قَاعِدٌ عَلَى عَرْشٍ فِي الْهَوَاءِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، يَعْنِي جِبْرِيلَ عَلَى سَرِيرٍ ، وَالْعَرْشُ : الْبَيْتُ ، وَجَمْعُهُ عُرُوشٌ ، وَعَرْشُ الْبَيْتِ : سَقْفُهُ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : كُنْتُ أَسْمَعُ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا عَلَى عَرْشِي ، وَقِيلَ : عَلَى عَرِيشٍ لِي ، الْعَرِيشُ وَالْعَرْشُ : السَّقْفُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَوْ كَالْقِنْدِيلِ الْمُعَلَّقِ بِالْعَرْشِ يَعْنِي بِالسَّقْفِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ، وَفِيهِ : وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ ، رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ : الْكُرْسِيُّ مَوْضِعُ الْقَدَمَيْنِ ، وَالْعَرْشُ لَا يُقْدَرُ قَدْرُهُ ، وَرُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : الْعَرْشُ مَجْلِسُ الرَّحْمَنِ ، وَأَمَّا مَا وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ : اهْتَزَّ الْ

أَمْثَلَ(المادة: أمثل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَثَلَ ) * فِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ الْمُثْلَةِ " يُقَالُ : مَثَلْتُ بِالْحَيَوَانِ أَمْثُلُ بِهِ مَثْلًا ، إِذَا قَطَعْتَ أَطْرَافَهُ وَشَوَّهْتَ بِهِ ، وَمَثَلْتُ بِالْقَتِيلِ ، إِذَا جَدَعْتَ أَنْفَهُ ، أَوْ أُذُنَهُ ، أَوْ مَذَاكِيرَهُ ، أَوْ شَيْئًا مِنْ أَطْرَافِهِ . وَالِاسْمُ : الْمُثْلَةُ . فَأَمَّا مَثَّلَ ، بِالتَّشْدِيدِ ، فَهُوَ لِلْمُبَالَغَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " نَهَى أَنْ يُمَثَّلَ بِالدَّوَابِّ " أَيْ تُنْصَبَ فَتُرْمَى ، أَوْ تُقْطَعَ أَطْرَافُهَا وَهِيَ حَيَّةٌ . زَادَ فِي رِوَايَةٍ " وَأَنْ تُؤْكَلَ الْمَمْثُولُ بِهَا " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ " قَالَ لَهُ ابْنُهُ مُعَاوِيَةُ : لَطَمْتُ مَوْلًى لَنَا فَدَعَاهُ أَبِي وَدَعَانِي ، ثُمَّ قَالَ : امْثُلْ مِنْهُ - وَفِي رِوَايَةٍ - امْتَثِلْ ، فَعَفَا " أَيِ اقْتَصَّ مِنْهُ ، يُقَالُ : أَمْثَلَ السُّلْطَانُ فُلَانًا ، إِذَا أَقَادَهُ . وَتَقُولُ لِلْحَاكِمِ : أَمْثِلْنِي ، أَيْ أَقِدْنِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا " فَحَنَتْ لَهُ قِسِيَّهَا ، وَامْتَثَلُوهُ غَرَضًا " أَيْ نَصَبُوهُ هَدَفًا لِسِهَامِ مَلَامِهِمْ وَأَقْوَالِهِمْ . وَهُوَ افْتَعَلَ ، مِنَ الْمُثْلَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ مَثَلَ بِالشَّعَرِ فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَلَاقٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " مُثْلَةُ الشَّعَرِ : حَلْقُهُ مِنَ الْخُدُودِ . وَقِيلَ : نَتْفُهُ أَوْ تَغْيِيرُهُ بِالسَّوَادِ . وَرُوِيَ عَنْ

لسان العرب

[ مثل ] مثل : مِثْلُ : كَلِمَةُ تَسْوِيَةٍ . يُقَالُ : هَذَا مِثْلُهُ وَمَثَلُهُ كَمَا يُقَالُ شِبْهُهُ وَشَبَهُهُ بِمَعْنًى ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْفَرْقُ بَيْنَ الْمُمَاثَلَةِ وَالْمُسَاوَاةِ أَنَّ الْمُسَاوَاةَ تَكُونُ بَيْنَ الْمُخْتَلِفِينَ فِي الْجِنْسِ وَالْمُتَّفِقِينَ ; لِأَنَّ التَّسَاوِيَ هُوَ التَّكَافُؤُ فِي الْمِقْدَارِ لَا يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ ، وَأَمَّا الْمُمَاثَلَةُ فَلَا تَكُونُ إِلَّا فِي الْمُتَّفِقِينَ ، تَقُولُ : نَحْوُهُ كَنَحْوِهِ وَفِقْهُهُ كَفِقْهِهِ وَلَوْنُهُ كَلَوْنِهِ وَطَعْمُهُ كَطَعْمِهِ ، فَإِذَا قِيلَ : هُوَ مِثْلُهُ عَلَى الْإِطْلَاقِ فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ يَسُدُّ مَسَدَّهُ ، وَإِذَا قِيلَ : هُوَ مِثْلُهُ فِي كَذَا فَهُوَ مُسَاوٍ لَهُ فِي جِهَةٍ دُونَ جِهَةٍ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : هُوَ مُثَيْلُ هَذَا وَهُمْ أُمَيْثَالُهُمْ ، يُرِيدُ أَنَّ الْمُشَبَّهَ بِهِ حَقِيرٌ كَمَا أَنَّ هَذَا حَقِيرٌ . وَالْمِثْلُ : الشِّبْهُ . يُقَالُ : مِثْلٌ وَمَثَلٌ وَشِبْهٌ وَشَبَهٌ بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ ، جَعَلَ مِثْلَ وَمَا اسْمًا وَاحِدًا فَبَنَى الْأَوَّلَ عَلَى الْفَتْحِ ، وَهُمَا جَمِيعًا عِنْدَهُمْ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ لِكَوْنِهِمَا صِفَةً لِحَقٍّ ، فَإِنْ قُلْتَ : فَمَا مَوْضِعُ أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ ؟ قِيلَ : هُوَ جَرٌّ بِإِضَافَةِ مِثْلَ مَا إِلَيْهِ ، فَإِنْ قُلْتَ : أَلَا تَعْلَمُ أَنَّ مَا عَلَى بِنَائِهَا لِأَنَّهَا عَلَى حَرْفَيْنِ الثَّانِي مِنْهُمَا حَرْفُ لِينٍ ، فَكَيْفَ تَجُوزُ إِضَافَةُ الْمَبْنِيِّ ؟ قِيلَ : لَيْسَ الْمُضَافُ مَا وَح

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    11580 11548 - حَدَّثَنَا أَبُو حَبِيبٍ يَحْيَى بْنُ نَافِعٍ الْمِصْرِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، قَالَ : سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ غُسْلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ أَوَاجِبٌ هُوَ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنَّهُ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أَغْتَسِلَ ، وَمَنْ لَمْ يَغْتَسِلْ فَلَيْسَ عَلَيْهِ بِوَاجِبٍ ، وَسَوْفَ أُخْبِرُكُمْ كَيْفَ هَذَا ؟ كَانَ النَّاسُ مَجْهُودِينَ يَلْبَسُونَ الصُّوفَ وَيَعْمَلُونَ عَلَى ظُهُورِهِمْ ، وَكَانَ مَسْجِدُهُمْ ضَيِّقًا ، وَكَانَ السَّقْفُ إِنَّمَا هُوَ عَرِيشٌ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا حَارًّا وَقَدْ عُرِقَ فِي ذَلِكَ الصُّوفِ حَتَّى

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث