حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 13338
13374
محمد بن زيد عن ابن عمر

وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ :

كُنَّا نَتَحَدَّثُ بِحَجَّةِ الْوَدَاعِ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا ، وَلَا نَدْرِي مَا حَجَّةُ الْوَدَاعِ ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطِيبًا ، فَحَمِدَ اللهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ ذَكَرَ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ فَأَطْنَبَ بِذِكْرِهِ ، ثُمَّ قَالَ : مَا بَعَثَ اللهُ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ ، لَقَدْ أَنْذَرَهُ نُوحٌ وَالنَّبِيُّونَ مِنْ بَعْدِهِ ، وَإِنَّهُ يَخْرُجُ فِيكُمْ ، فَمَا خَفِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ شَأْنِهِ فَلَا يَخْفَى عَلَيْكُمْ أَنَّهُ أَعْوَرُ عَيْنِ الْيُمْنَى كَأَنَّهَا عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثه
    الوفاة101هـ
  3. 03
    عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة150هـ
  4. 04
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    أصبغ بن الفرج مولى عمر بن عبد العزيز
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة224هـ
  6. 06
    يحيى بن عثمان بن صالح
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة282هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 93) برقم: (1317) ، (3 / 168) برقم: (2546) ، (4 / 70) برقم: (2941) ، (4 / 71) برقم: (2943) ، (4 / 71) برقم: (2942) ، (4 / 134) برقم: (3208) ، (8 / 40) برقم: (5949) ، (8 / 40) برقم: (5947) ، (8 / 40) برقم: (5948) ، (8 / 126) برقم: (6382) ، (9 / 60) برقم: (6863) ، (9 / 121) برقم: (7130) ومسلم في "صحيحه" (8 / 192) برقم: (7454) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 183) برقم: (6788) ، (15 / 187) برقم: (6793) وأبو داود في "سننه" (4 / 210) برقم: (4320) ، (4 / 385) برقم: (4742) والترمذي في "جامعه" (4 / 88) برقم: (2416) ، (4 / 94) برقم: (2422) ، (4 / 101) برقم: (2430) وأحمد في "مسنده" (3 / 1085) برقم: (4869) ، (3 / 1097) برقم: (4944) ، (3 / 1291) برقم: (6143) ، (3 / 1303) برقم: (6217) ، (3 / 1312) برقم: (6258) ، (3 / 1341) برقم: (6434) ، (3 / 1342) برقم: (6439) ، (3 / 1342) برقم: (6437) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 194) برقم: (5825) والبزار في "مسنده" (12 / 110) برقم: (5629) ، (12 / 232) برقم: (5960) ، (12 / 263) برقم: (6037) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 389) برقم: (20894) ، (11 / 390) برقم: (20897) ، (11 / 390) برقم: (20896) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 186) برقم: (38612) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (7 / 393) برقم: (3382) والطبراني في "الكبير" (12 / 289) برقم: (13182) ، (12 / 290) برقم: (13184) ، (12 / 359) برقم: (13374) والطبراني في "الأوسط" (9 / 111) برقم: (9284)

الشواهد119 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٨٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٨/١٩٢) برقم ٧٤٥٤

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ انْطَلَقَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَهْطٍ قِبَلَ ابْنِ صَيَّادٍ حَتَّى وَجَدَهُ [وفي رواية : حَتَّى وَجَدُوهُ(١)] يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِابْنِ صَائِدٍ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فِيهِمْ(٢)] [وفي رواية : مِنْهُمْ(٣)] [عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ(٤)] [وفي رواية : وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ صِبْيَانٍ(٥)] عِنْدَ أُطُمِ بَنِي مَغَالَةَ ، وَقَدْ قَارَبَ ابْنُ صَيَّادٍ يَوْمَئِذٍ الْحُلُمَ [وفي رواية : وَهُوَ غُلَامٌ(٦)] [وفي رواية : وَقَدْ قَارَبَ يَوْمَئِذٍ ابْنُ صَيَّادٍ يَحْتَلِمُ(٧)] ، فَلَمْ يَشْعُرْ حَتَّى ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ظَهْرَهُ بِيَدِهِ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِابْنِ صَيَّادٍ : أَتَشْهَدُ [وفي رواية : تَشْهَدُ(٨)] أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ فَنَظَرَ إِلَيْهِ ابْنُ صَيَّادٍ [وفي رواية : ابْنُ صَائِدٍ(٩)] فَقَالَ [وفي رواية : فَعَرَفَهُ ، فَقَدِمَهُ(١٠)] [وفي رواية : فَضَرَبَهُ بِقَدَمِهِ فَقَالَ(١١)] [فَقَالَ(١٢)] [ابْنُ الصَّيَّادِ(١٣)] : أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الْأُمِّيِّينَ . فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَشْهَدُ [وفي رواية : فَتَشْهَدُ(١٤)] [وفي رواية : أَفَتَشْهَدُ(١٥)] أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ فَرَفَضَهُ [وفي رواية : فَرَضَّهُ(١٦)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ : آمَنْتُ بِاللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(١٧)] وَبِرُسُلِهِ [وفي رواية : وَبِرَسُولِهِ(١٨)] [وفي رواية : وَرُسُلِهِ(١٩)] . ثُمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَاذَا تَرَى ؟ [وفي رواية : مَا يَأْتِيكَ ؟(٢٠)] قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ : يَأْتِينِي صَادِقٌ وَكَاذِبٌ . فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : خُلِّطَ عَلَيْكَ الْأَمْرُ . ثُمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئًا [وفي رواية : إِنِّي قَدْ خَبَّأْتُ لَكَ خَبِيئَةً وَخَبَّأَ لَهُ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ(٢١)] . فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ : هُوَ الدُّخُّ . فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اخْسَأْ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ . فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢٢)] : ذَرْنِي [وفي رواية : دَعْنِي(٢٣)] يَا رَسُولَ اللَّهِ أَضْرِبْ عُنُقَهُ [وفي رواية : ائْذَنْ(٢٤)] [وفي رواية : أَتَأْذَنُ(٢٥)] [لِي فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ(٢٦)] . فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [دَعْهُ(٢٧)] : إِنْ يَكُنْهُ [وفي رواية : إِنْ يَكُنْ(٢٨)] [وفي رواية : إِنْ يَكُ حَقًّا(٢٩)] [وفي رواية : إِنْ أَدْرَكْتَهُ(٣٠)] فَلَنْ تُسَلَّطَ عَلَيْهِ [وفي رواية : فَلَا تُطِيقُهُ(٣١)] [يَعْنِي الدَّجَّالَ(٣٢)] ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْهُ [وفي رواية : وَإِنْ لَا يَكُنْ هُوَ(٣٣)] [وفي رواية : وَإِنْ لَمْ تُدْرِكْهُ(٣٤)] فَلَا خَيْرَ لَكَ فِي قَتْلِهِ . وَقَالَ سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٣٥)] يَقُولُ : انْطَلَقَ بَعْدَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ الْأَنْصَارِيُّ إِلَى النَّخْلِ [وفي رواية : يَؤُمَّانِ(٣٦)] [وفي رواية : يَأْتِيَانِ(٣٧)] [النَّخْلَ(٣٨)] الَّتِي فِيهَا [وفي رواية : الَّذِي فِيهِ(٣٩)] ابْنُ صَيَّادٍ ، حَتَّى إِذَا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : حَتَّى إِذَا دَخَلَا(٤٠)] النَّخْلَ ، طَفِقَ يَتَّقِي بِجُذُوعِ النَّخْلِ ، وَهُوَ يَخْتِلُ أَنْ يَسْمَعَ مِنَ ابْنِ صَيَّادٍ شَيْئًا قَبْلَ أَنْ يَرَاهُ ابْنُ صَيَّادٍ ، فَرَآهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى فِرَاشٍ فِي قَطِيفَةٍ ، لَهُ فِيهَا زَمْزَمَةٌ [وفي رواية : فَرَآهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ(٤١)] [وفي رواية : وَابْنُ صَيَّادٍ(٤٢)] [مُضْطَجِعٌ(٤٣)] [عَلَى فِرَاشِهِ(٤٤)] [يَعْنِي فِي قَطِيفَةٍ ، لَهُ فِيهَا رَمْزَةٌ أَوْ زَمْرَةٌ(٤٥)] [ وَقَالَ شُعَيْبٌ فِي حَدِيثِهِ : فَرَفَصَهُ ، رَمْرَمَةٌ أَوْ زَمْزَمَةٌ . وَقَالَ عُقَيْلٌ : رَمْرَمَةٌ . وَقَالَ مَعْمَرٌ : رَمْزَةٌ ] ، فَرَأَتْ أُمُّ ابْنِ صَيَّادٍ [وفي رواية : فَرَأَتْ أُمُّهُ(٤٦)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَتَّقِي بِجُذُوعِ النَّخْلِ ، فَقَالَتْ لِابْنِ صَيَّادٍ : يَا صَافِ وَهُوَ اسْمُ ابْنِ صَيَّادٍ [وفي رواية : أَيْ صَافِ وَهُوَ اسْمُهُ(٤٧)] هَذَا مُحَمَّدٌ . فَثَارَ [وفي رواية : فَتَنَاهَى(٤٨)] ابْنُ صَيَّادٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْ تَرَكَتْهُ بَيَّنَ . قَالَ سَالِمٌ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ : فَقَامَ [وفي رواية : قَامَ(٤٩)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّاسِ ، فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ [تَعَالَى(٥٠)] بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، ثُمَّ ذَكَرَ الدَّجَّالَ [فَأَطْنَبَ بِذِكْرِهِ(٥١)] فَقَالَ : إِنِّي لَأُنْذِرُكُمُوهُ [وفي رواية : إِنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ(٥٢)] [وفي رواية : كُنَّا نُحَدَّثُ بِحَجَّةِ الْوَدَاعِ(٥٣)] [وفي رواية : كُنَّا نَتَحَدَّثُ بِحَجَّةِ الْوَدَاعِ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا(٥٤)] [وَلَا نَدْرِي أَنَّهُ الْوَدَاعُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا كَانَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٥)] [وفي رواية : فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطِيبًا ، فَحَمِدَ اللَّهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ(٥٦)] [فَذَكَرَ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ فَأَطْنَبَ فِي ذِكْرِهِ(٥٧)] ، مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أَنْذَرَهُ قَوْمَهُ [وفي رواية : وَمَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ(٥٨)] [وفي رواية : مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ(٥٩)] [وفي رواية : إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا وَصَفَهُ لِأُمَّتِهِ(٦٠)] ، لَقَدْ أَنْذَرَهُ [وفي رواية : وَلَقَدْ أَنْذَرَ(٦١)] نُوحٌ قَوْمَهُ [وفي رواية : لَقَدْ أَنْذَرَهُ نُوحٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّتَهُ وَالنَّبِيُّونَ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ مِنْ بَعْدِهِ(٦٢)] [وَإِنَّهُ يَخْرُجُ فِيكُمْ(٦٣)] ، وَلَكِنْ أَقُولُ [وفي رواية : وَلَكِنِّي سَأَقُولُ(٦٤)] لَكُمْ فِيهِ قَوْلًا لَمْ يَقُلْهُ نَبِيٌّ لِقَوْمِهِ [وفي رواية : وَلَأَصِفَنَّهُ صِفَةً لَمْ يَصِفْهَا مَنْ كَانَ قَبْلِي(٦٥)] ، تَعَلَّمُوا [وفي رواية : تَعْلَمُونَ(٦٦)] أَنَّهُ أَعْوَرُ [وفي رواية : الدَّجَّالُ أَعْوَرُ الْعَيْنِ كَأَنَّهَا عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ(٦٧)] [وفي رواية : إِنَّ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ عَيْنِ الْيَمِينِ(٦٨)] [وفي رواية : إِنَّ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ عَيْنِ الْيُمْنَى ، وَعَيْنُهُ الْأُخْرَى(٦٩)] [وفي رواية : أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الدَّجَّالِ(٧٠)] [وفي رواية : ذَكَرَ الْمَسِيحَ بَيْنَ ظَهْرَانَيِ النَّاسِ(٧١)] [فَقَالَ : أَلَا إِنَّ رَبَّكُمْ(٧٢)] [وفي رواية : وَاللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٧٣)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَى(٧٤)] [وفي رواية : أَلَا مَا خَفِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ شَأْنِهِ ، فَلَا يَخْفَيَنَّ(٧٥)] [عَلَيْكُمْ ، إِنَّ اللَّهَ(٧٦)] [لَيْسَ بِأَعْوَرَ(٧٧)] [أَلَا مَا خَفِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ شَأْنِهِ ، فَلَا يَخْفَيَنَّ عَلَيْكُمْ أَنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ(٧٨)] [، أَلَا وَإِنَّهُ أَعْوَرُ(٧٩)] [كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ(٨٠)] ، وَأَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيْسَ بِأَعْوَرَ [وفي رواية : وَإِنِّي سَأُبَيِّنُ لَكُمْ شَيْئًا تَعْلَمُونَ أَنَّهُ كَذَلِكَ ، إِنَّهُ أَعْوَرُ ، وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ(٨١)] [وَإِنَّهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبٌ كَافِرٌ ، يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ كَاتَبٍ وَغَيْرِ كَاتَبٍ(٨٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري١٣١٧٢٩٤١·صحيح ابن حبان٦٧٩٣·
  2. (٢)سنن أبي داود٤٣٢٠·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٤·
  4. (٤)صحيح مسلم٧٤٥٦·سنن أبي داود٤٣٢٠·جامع الترمذي٢٤٣٠·مسند أحمد٦٤٣٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٤·
  5. (٥)المعجم الأوسط٩٢٨٤·
  6. (٦)صحيح مسلم٧٤٥٦·سنن أبي داود٤٣٢٠·جامع الترمذي٢٤٣٠·مسند أحمد٦٤٣٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٤·
  7. (٧)صحيح البخاري٢٩٤١·
  8. (٨)صحيح البخاري١٣١٧·
  9. (٩)سنن أبي داود٤٣٢٠·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٩٢٨٤·
  11. (١١)المعجم الكبير١٣١٨٢·
  12. (١٢)صحيح البخاري١٣١٧٢٩٤١٢٩٤٢٢٩٤٣٣٢٠٨٥٩٤٧٥٩٤٩٦٨٦٣٧١٣٠·صحيح مسلم٧٤٥٤·سنن أبي داود٤٣٢٠٤٧٤٢·جامع الترمذي٢٤١٦٢٤٢٢٢٤٣٠·مسند أحمد٦٢١٧٦٤٣٤٦٤٣٧٦٤٣٩٢٤١١٧٢٤١١٨·صحيح ابن حبان٦٧٩٣·المعجم الكبير١٣١٨٢١٣١٨٤·المعجم الأوسط٩٢٨٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٦٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٤٢٠٨٩٦٢٠٨٩٧·مسند البزار٥٦٢٩٦٠٣٧·شرح مشكل الآثار٣٣٨٢٦٧٢٠·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٩٢٨٤·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٩٢٨٤·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٣١٨٢·
  16. (١٦)صحيح البخاري٥٩٤٧·
  17. (١٧)صحيح مسلم٧٤٥٤·مسند أحمد٢٤١٠٥٢٤١١٧·شرح مشكل الآثار٣٣٨٢·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٦٧٩٣·
  19. (١٩)صحيح البخاري٢٩٤١٥٩٤٧·سنن أبي داود٤٣٢٠·المعجم الكبير١٣١٨٤·المعجم الأوسط٩٢٨٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٤·شرح مشكل الآثار٣٣٨٢·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٤٣٢٠·جامع الترمذي٢٤٣٠·مسند أحمد٦٤٣٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٤·
  21. (٢١)سنن أبي داود٤٣٢٠·
  22. (٢٢)صحيح البخاري١٣١٧·صحيح ابن حبان٦٧٨٨·شرح مشكل الآثار٣٣٨٢·
  23. (٢٣)صحيح البخاري١٣١٧·صحيح ابن حبان٦٧٩٣·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٢٩٤١٦٣٨٢·سنن أبي داود٤٣٢٠·جامع الترمذي٢٤٣٠·مسند أحمد٦٤٣٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٤·شرح مشكل الآثار٣٣٨٢·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٥٩٤٧·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٦٣٨٢·سنن أبي داود٤٣٢٠·جامع الترمذي٢٤٣٠·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٦٣٨٢·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٥٩٤٧٦٣٨٢·سنن أبي داود٤٣٢٠·مسند أحمد٦٤٣٤·شرح مشكل الآثار٣٣٨٢·
  29. (٢٩)جامع الترمذي٢٤٣٠·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٦٧٩٣·
  31. (٣١)صحيح البخاري٦٣٨٢·
  32. (٣٢)سنن أبي داود٤٣٢٠·جامع الترمذي٢٤٣٠·
  33. (٣٣)سنن أبي داود٤٣٢٠·مسند أحمد٦٤٣٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٤·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٦٧٩٣·
  35. (٣٥)صحيح البخاري١٣١٧٢٥٤٦٢٩٤١٣٢٠٨٦٣٨٢٦٨٦٣·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٢٥٤٦٥٩٤٨·مسند أحمد٦٤٣٨·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٢٩٤٢·مسند أحمد٦٤٣٧·
  38. (٣٨)صحيح البخاري١٣١٧٢٥٤٦٢٩٤٢٥٩٤٨·صحيح مسلم٧٤٥٤·مسند أحمد٦٤٣٧٦٤٣٨·صحيح ابن حبان٦٧٩٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٦·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٢٩٤٢·
  40. (٤٠)مسند أحمد٦٤٣٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٦·
  41. (٤١)صحيح البخاري١٣١٧·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٢٥٤٦٢٩٤٢٥٩٤٨·مسند أحمد٦٤٣٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٦·
  43. (٤٣)صحيح البخاري١٣١٧٢٥٤٦٢٩٤٢٥٩٤٨·صحيح مسلم٧٤٥٤·مسند أحمد٦٤٣٧·صحيح ابن حبان٦٧٩٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٦·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٢٥٤٦٢٩٤٢٥٩٤٨·مسند أحمد٦٤٣٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٦·
  45. (٤٥)صحيح البخاري١٣١٧·
  46. (٤٦)مسند أحمد٦٤٣٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٦·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٢٩٤٢٥٩٤٨·مسند أحمد٦٤٣٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٦·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٢٥٤٦٥٩٤٨·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٢٩٤٣٣٢٠٨٥٩٤٩٦٨٦٣·سنن أبي داود٤٧٤٢·جامع الترمذي٢٤١٦·مسند أحمد٦٢١٧٦٤٣٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٦٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٧·شرح مشكل الآثار٦٧٢٠·
  50. (٥٠)مسند أحمد٦٢١٧٦٤٣٩·
  51. (٥١)المعجم الكبير١٣٣٧٤·
  52. (٥٢)صحيح البخاري٢٩٤٣٥٩٤٩·صحيح ابن حبان٦٧٩٣·مسند البزار٦٠٣٧·
  53. (٥٣)مسند أحمد٦٢٥٨·
  54. (٥٤)المعجم الكبير١٣٣٧٤·
  55. (٥٥)مسند أحمد٦٢٥٨·
  56. (٥٦)المعجم الكبير١٣٣٧٤·
  57. (٥٧)مسند أحمد٦٢٥٨·
  58. (٥٨)صحيح البخاري٥٩٤٩·جامع الترمذي٢٤١٦·
  59. (٥٩)صحيح ابن حبان٦٧٨٨·
  60. (٦٠)مسند أحمد٤٨٦٩·
  61. (٦١)جامع الترمذي٢٤١٦·
  62. (٦٢)مسند أحمد٦٢٥٨·
  63. (٦٣)المعجم الكبير١٣٣٧٤·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٥٩٤٩٦٨٦٣·سنن أبي داود٤٧٤٢·جامع الترمذي٢٤١٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٧·
  65. (٦٥)مسند أحمد٤٨٦٩·
  66. (٦٦)صحيح البخاري٢٩٤٣٣٢٠٨٥٩٤٩·سنن أبي داود٤٧٤٢·جامع الترمذي٢٤١٦·مسند أحمد٦٤٣٩٢٤١٠٥·صحيح ابن حبان٦٧٨٨·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٧·
  67. (٦٧)مسند أحمد٤٩٤٤·
  68. (٦٨)مسند البزار٥٩٦٠·
  69. (٦٩)مسند أحمد٦١٤٣·
  70. (٧٠)جامع الترمذي٢٤٢٢·
  71. (٧١)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦١٢·
  72. (٧٢)جامع الترمذي٢٤٢٢·
  73. (٧٣)مسند أحمد٤٨٦٩·
  74. (٧٤)صحيح البخاري٧١٣٠·
  75. (٧٥)مسند أحمد٦٢٥٨·
  76. (٧٦)صحيح البخاري٧١٣٠·
  77. (٧٧)صحيح البخاري٢٩٤٣٣٢٠٨٥٩٤٩٦٨٦٣٧١٣٠·صحيح مسلم٧٤٥٤·سنن أبي داود٤٧٤٢·جامع الترمذي٢٤١٦٢٤٢٢·مسند أحمد٤٨٦٩٦٢١٧٦٢٥٨٦٤٣٩٢٤١١٧٢٤١١٨·صحيح ابن حبان٦٧٨٨٦٧٩٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦١٢٣٨٦٦٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٧·مسند البزار٥٦٢٩٦٠٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٢٥·
  78. (٧٨)مسند أحمد٦٢٥٨·
  79. (٧٩)جامع الترمذي٢٤٢٢·
  80. (٨٠)صحيح البخاري٧١٣٠·مسند أحمد٦٢١٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦١٢·مسند البزار٥٩٦٠·
  81. (٨١)صحيح ابن حبان٦٧٨٨·
  82. (٨٢)صحيح ابن حبان٦٧٨٨·
مقارنة المتون158 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن أبي داود
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية13338
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
شَأْنِهِ(المادة: شانه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَيَنَ ) * فِي حَدِيثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَصِفُ شَعْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا شَانَهُ اللَّهُ بِبَيْضَاءَ الشَّيْنُ : الْعَيْبُ . وَقَدْ شَانَهُ يَشِينُهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . جَعَلَ الشَّيْبَ هَا هُنَا عَيْبًا وَلَيْسَ بِعَيْبٍ ، فَإِنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ وَقَارٌ وَأَنَّهُ نُورٌ . وَوَجْهُ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا أَنَّهُ لَمَّا رَأَى عَلَيْهِ السَّلَامُ أَبَا قُحَافَةَ وَرَأْسُهُ كَالثَّغَامَةِ أَمَرَهُمْ بِتَغْيِيرِهِ وَكَرِهَهُ ، وَلِذَلِكَ قَالَ : غَيِّرُوا الشَّيْبَ . فَلَمَّا عَلِمَ أَنَسٌ ذَلِكَ مِنْ عَادَتِهِ قَالَ : مَا شَانَهُ اللَّهُ بِبَيْضَاءَ ، بِنَاءً عَلَى هَذَا الْقَوْلِ ، وَحَمْلًا لَهُ عَلَى هَذَا الرَّأْيِ ، وَلَمْ يَسْمَعِ الْحَدِيثَ الْآخَرَ ، وَلَعَلَّ أَحَدَهُمَا نَاسِخٌ لِلْآخَرِ .

لسان العرب

[ شين ] شين : الشَّيْنُ : مَعْرُوفٌ خِلَافُ الزَّيْنِ ، وَقَدْ شَانَهُ يَشِينُهُ شَيْنًا . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَالْعَرَبُ تَقُولُ وَجْهُ فُلَانٍ زَيْنٌ أَيْ حَسَنٌ ذُو زَيْنٍ ، وَوَجْهُ فُلَانٍ شَيْنٌ أَيْ قَبِيحٌ ذُو شَيْنٍ . الْفَرَّاءُ : الْعَيْنُ وَالشَّيْنُ وَالشَّنَارُ الْعَيْبُ وَالْمَشَايِنُ الْمَعَايِبُ وَالْمَقَابِحُ ; وَقَوْلُ لَبِيدٍ : نَشِينُ صِحَاحَ الْبِيدِ كُلَّ عَشِيَّةٍ بِعُوجِ السَّرَّاءِ عِنْدَ بَابٍ مُحَجَّبٍ يُرِيدُ أَنَّهُمْ يَتَفَاخَرُونَ وَيَخُطُّونَ بِقِسِيِّهِمْ عَلَى الْأَرْضِ فَكَأَنَّهُمْ شَانُوهَا بِتِلْكَ الْخُطُوطِ . وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ يَصِفُ شَعَرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا شَانَهُ اللَّهُ بِبَيْضَاءَ الشَّيْنُ : الْعَيْبُ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : جَعَلَ الشَّيْبَ هَا هُنَا عَيْبًا وَلَيْسَ بِعَيْبٍ ، فَإِنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ وَقَارٌ ، وَأَنَّهُ نُورٌ ، قَالَ : وَوَجْهُ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم لَمَّا رَأَى أَبَا قُحَافَةَ وَرَأْسُهُ كَالثَّغَامَةِ أَمَرَهُمْ بِتَغْيِيرِهِ وَكُرْهِهِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ غَيِّرُوا الشَّيْبَ ، فَلَمَّا عَلِمَ أَنَسٌ ذَلِكَ مِنْ عَادَتِهِ ، قَالَ : مَا شَانَهُ اللَّهُ بِبَيْضَاءَ ، بِنَاءً عَلَى هَذَا الْقَوْلِ وَحَمْلًا لَهُ عَلَى هَذَا الرَّأْيِ ، وَلَمْ يَسْمَعِ الْحَدِيثَ الْآخَرَ ، قَالَ : وَلَعَلَّ أَحَدَهُمَا نَاسِخٌ لِلْآخَرِ . وَالشِّينُ : حَرْفُ هِجَاءٍ مِنْ حُرُوفِ الْمُعْجَمِ ، وَهُوَ حَرْفٌ مَهْمُوسٌ يَكُونُ أَصْلًا لَا غَيْرُ . وَشَيَّنَ شِينًا : عَمِلَهَا ; عَنْ ثَعْلَبٍ . التَّهْذِيبُ : وَقَدْ شَيَّنْتُ شِينًا حَسَنَةً .

يَخْفَى(المادة: يخفي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَفَا ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ سَأَلَ عَنِ الْبَرْقِ فَقَالَ : أَخَفْوًا أَمْ وَمِيضًا خَفَا الْبَرْقُ يَخْفُو وَيَخْفِي خَفْوًا وَخَفْيًا : إِذَا بَرَقَ بَرْقًا ضَعِيفًا . ( هـ ) وَفِيهِ مَا لَمْ تَصْطَبِحُوا أَوْ تَغْتَبِقُوا ، أَوْ تَخْتَفُوا بَقْلًا أَيْ تُظْهِرُونَهُ . يُقَالُ : اخْتَفَيْتُ الشَّيْءَ : إِذَا أَظْهَرْتَهُ ، وَأَخْفَيْتُهُ : إِذَا سَتَرْتَهُ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ وَالْحَاءِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ كَانَ يُخْفِي صَوْتَهُ بِآمِينَ رَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِفَتْحِ الْيَاءِ مِنْ خَفَى يَخْفِي : إِذَا أَظْهَرَ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا . فِي إِحْدَى الْقِرَاءَتَيْنِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّ الْحَزَاءَةَ تَشْتَرِيهَا أَكَايِسُ النِّسَاءِ لِلْخَافِيَةِ وَالْإِقْلَاتِ الْخَافِيَةُ : الْجِنُّ ، سُمُّوا بِذَلِكَ لِاسْتِتَارِهِمْ عَنِ الْأَبْصَارِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا تُحْدِثُوا فِي الْقَرَعِ فَإِنَّهُ مُصَلَّى الْخَافِينَ أَيِ الْجِنِّ . وَالْقَرَعُ بِالتَّحْرِيكِ : قِطَعٌ مِنَ الْأَرْضِ بَيْنَ الْكَلَأِ لَا نَبَاتَ فِيهَا . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ لَعَنَ الْمُخْتَفِيَ وَالْمُخْتَفِيَةَ الْمُخْتَفِي : النَّبَّاشُ عِنْدَ أَهْلِ الْحِجَازِ ، وَهُوَ مِنَ الِاخْتِفَاءِ : الِاسْتِخْرَاجِ ، أَوْ مِنَ الِاسْتِتَارِ ; لِأَنَّهُ يَسْرِقُ فِي خُفْيَةٍ . ( س ) وَمِ

لسان العرب

[ خفا ] خفا : خَفَا الْبَرْقُ خَفْوًا وَخُفُوًّا : لَمَعَ . وَخَفَا الشَّيْءُ خَفْوًا : ظَهَرَ . وَخَفَى الشَّيْءُ خَفْيًا وَخُفِيًّا : أَظْهَرَهُ وَاسْتَخْرَجَهُ . يُقَالُ : خَفَى الْمَطَرُ الْفِئَارَ إِذَا أَخْرَجَهُنَّ مِنْ أَنْفَاقِهِنَّ أَيْ : مِنْ جُحْرَتِهِنَّ ; قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ يَصِفُ فَرَسًا : خَفَاهُنَّ مِنْ أَنْفَاقِهِنَّ كَأَنَّمَا خَفَاهُنَّ وَدْقٌ مِنْ سَحَابٍ مُرَكَّبِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَالَّذِي وَقَعَ فِي شِعْرِ امْرِئِ الْقَيْسِ مِنْ عَشِيٍّ مُجَلِّبِ ; وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ بْنُ عَابِسٍ الْكِنْدِيِّ أَنْشَدَهُ اللِّحْيَانِيُّ : فَإِنْ تَكْتُمُوا السِّرَّ لَا نَخْفِهِ وَإِنْ تَبْعَثُوا الْحَرْبَ لَا نَقْعُدُ قَوْلُهُ : لَا نَخْفِهِ ، أَيْ : لَا نُظْهِرُهُ . وَقُرِئَ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا ، أَيْ : أُظْهِرُهَا ; حَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ . وَخَفَيْتُ الشَّيْءَ أَخْفِيهِ : كَتَمْتُهُ . وَخَفَيْتُهُ أَيْضًا : أَظْهَرْتُهُ ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَأَخْفَيْتُ الشَّيْءَ : سَتَرْتُهُ وَكَتَمْتُهُ . وَشَيْءٌ خَفِيٌّ : خَافٍ ، وَيُجْمَعُ عَلَى خَفَايَا . وَخَفِيَ عَلَيْهِ الْأَمْرُ يَخْفَى خَفَاءً ، مَمْدُودٌ . اللَّيْثُ : أَخْفَيْتُ الصَّوْتَ وَأَنَا أُخْفِيهِ إِخْفَاءً وَفِعْلُهُ اللَّازِمُ اخْتَفَى . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْأَكْثَرُ اسْتَخْفَى لَا اخْتَفَى ، وَاخْتَفَى لُغَةٌ لَيْسَتْ بِالْعَالِيَةِ ، وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : أَمَّا اخْتَفَى بِمَعْنَى خَفِيَ فَلُغَةٌ وَلَيْسَتْ

أَعْوَرُ(المادة: أعور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَوَرَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ لَا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلَا ذَاتُ عَوَارٍ الْعَوَارُ بِالْفَتْحِ : الْعَيْبُ ، وَقَدْ يُضَمُّ . ( هـ ) وَفِيهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرَ ؟ الْعَوْرَاتُ : جَمْعُ عَوْرَةٍ ، وَهِيَ كُلُّ مَا يُسْتَحْيَا مِنْهُ إِذَا ظَهَرَ ، وَهِيَ مِنَ الرَّجُلِ مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ ، وَمِنَ الْمَرْأَةِ الْحُرَّةِ جَمِيعُ جَسَدِهَا إِلَّا الْوَجْهَ وَالْيَدَيْنِ إِلَى الْكُوعَيْنِ ، وَفِي أَخْمَصِهَا خِلَافٌ ، وَمِنَ الْأَمَةِ مِثْلُ الرَّجُلِ ، وَمَا يَبْدُو مِنْهَا فِي حَالِ الْخِدْمَةِ ، كَالرَّأْسِ وَالرَّقَبَةِ وَالسَّاعِدِ فَلَيْسَ بِعَوْرَةٍ . وَسَتْرُ الْعَوْرَةِ فِي الصَّلَاةِ وَغَيْرِ الصَّلَاةِ وَاجِبٌ ، وَفِيهِ عِنْدَ الْخَلْوَةِ خِلَافٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ ، جَعَلَهَا نَفْسَهَا عَوْرَةً ؛ لِأَنَّهَا إِذَا ظَهَرَتْ يُسْتَحْيَا مِنْهَا كَمَا يُسْتَحْيَا مِنَ الْعَوْرَةِ إِذَا ظَهَرَتْ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " قَالَ مَسْعُودُ بْنُ هُنَيْدَةَ : رَأَيْتُهُ وَقَدْ طَلَعَ فِي طَرِيقٍ مُعْوِرَةٍ " أَيْ : ذَاتِ عَوْرَةٍ يُخَافُ فِيهَا الضَّلَالُ وَالِانْقِطَاعُ . وَكُلُّ عَيْبٍ وَخَلَلٍ فِي شَيْءٍ فَهُوَ عَوْرَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " لَا تُجْهِزُوا عَلَى جَرِيحٍ وَلَا تُصِيبُوا مُعْوِرًا " أَعْوَرَ الْفَارِسُ : إِذَا بَدَا فِيهِ مَوْضِعُ خَلَلٍ لِلضَّرْبِ . [ هـ ] وَفِيهِ : لَمَّا اعْتَرَضَ أَبُو لَهَبٍ

لسان العرب

[ عور ] عور : الْعَوَرُ : ذَهَابُ حِسِّ إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ ، وَقَدْ عَوِرَ عَوَرًا وَعَارَ يَعَارُ وَاعْوَرَّ ، وَهُوَ أَعْوَرُ ، صَحَّتِ الْعَيْنُ فِي عَوِرَ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى مَا لَا بُدَّ مِنْ صِحَّتِهِ ، وَهُوَ أَعْوَرُ بَيِّنُ الْعَوَرِ ، وَالْجَمْعُ عُورٌ وَعُورَانُ ؛ وَأَعْوَرَ اللَّهُ عَيْنَ فُلَانٍ وَعَوَّرَهَا ، وَرُبَّمَا قَالُوا : عُرْتُ عَيْنَهُ . وَعَوِرَتْ عَيْنُهُ وَاعْوَرَّتْ إِذَا ذَهَبَ بَصَرُهَا ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا صَحَّتِ الْوَاوُ فِي عَوِرَتْ عَيْنُهُ لِصِحَّتِهَا فِي أَصْلِهِ ، وَهُوَ اعْوَرَّتْ ، لِسُكُونِ مَا قَبْلَهَا ثُمَّ حُذِفَتِ الزَّوَائِدُ الْأَلِفُ وَالتَّشْدِيدُ فَبَقِيَ عَوِرَ ، يَدُلُّ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ أَصْلُهُ مَجِيءُ أَخَوَاتِهِ عَلَى هَذَا : اسْوَدَّ يَسْوَدُّ وَاحْمَرَّ يَحْمَرُّ ، وَلَا يُقَالُ فِي الْأَلْوَانِ غَيْرُهُ ؛ قَالَ : وَكَذَلِكَ قِيَاسُهُ فِي الْعُيُوبِ اعْرَجَّ وَاعْمَيَّ فِي عَرِجَ وَعَمِيَ ، وَإِنْ لَمْ يُسْمَعْ ، وَالْعَرَبُ تُصَغِّرُ الْأَعْوَرَ عُوَيْرًا ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : كُسَيْرٌ وَعُوَيْرٌ وَكُلٌّ غَيْرُ خَيْرٍ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَيُقَالُ فِي الْخَصْلَتَيْنِ الْمَكْرُوهَتَيْنِ : كُسَيْرٌ وَعُوَيْرٌ وَكُلٌّ غَيْرُ خَيْرٍ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ أَعْوَرَ مُرَخَّمًا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : عَارَتْ عَيْنُهُ تَعَارُ وَعَوِرَتْ تَعْوَرُ وَاعْوَرَّتْ تَعْوَرُّ وَاعْوَارَّتْ تَعْوَارُّ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَيُقَالُ : عَارَ عَيْنَهُ يَعُورُهَا إِذَا عَوَّرَهَا ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : فَجَاءَ إِلَيْهَا كَاسِرًا جَفْنَ عَيْنِهِ فَقُلْتُ لَهُ مَنْ عَارَ عَيْنَكَ عَنْتَرَهْ يَقُولُ : مَنْ أَصَابَهَا بِعُوَّارٍ ؟ وَيُقَالُ : عُرْتُ عَيْنَهُ أَعُورُهَا وَأَعَارُهَ

طَافِيَةٌ(المادة: طافية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَفَا ) ( هـ ) فِيهِ : اقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ . الطُّفْيَةُ : خُوصَةُ الْمُقْلِ فِي الْأَصْلِ ، وَجَمْعُهَا : طُفًى . شَبَّهَ الْخَطَّيْنِ اللَّذَيْنِ عَلَى ظَهْرِ الْحَيَّةِ بِخُوصَتَيْنِ مِنْ خُوصِ الْمُقْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " اقْتُلُوا الْجَانَّ ذَا الطُّفْيَتَيْنِ " . ( هـ ) وَفِي صِفَةِ الدَّجَّالِ : كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ . هِيَ الْحَبَّةُ الَّتِي قَدْ خَرَجَتْ عَنْ حَدِّ نِبْتَةِ أَخَوَاتِهَا ، فَظَهَرَتْ مِنْ بَيْنِهَا وَارْتَفَعَتْ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ الْحَبَّةَ الطَّافِيَةَ عَلَى وَجْهِ الْمَاءِ ، شَبَّهَ عَيْنَهُ بِهَا . وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

لسان العرب

[ طفا ] طفا الشَّيْءُ فَوْقَ الْمَاءِ يَطْفُو طَفْوًا وَطُفُوًّا : ظَهَرَ وَعَلَا وَلَمْ يَرْسُبْ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ ذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ : كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ ; وَسُئِلَ أَبُو الْعَبَّاسِ عَنْ تَفْسِيرِهِ فَقَالَ : الطَّافِيَةُ مِنَ الْعِنَبِ الْحَبَّةُ الَّتِي قَدْ خَرَجَتْ عَنْ حَدِّ نِبْتَةِ أَخَوَاتِهَا مِنَ الْحَبِّ فَنَتَأَتْ وَظَهَرَتْ وَارْتَفَعَتْ ، وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ الْحَبَّةَ الطَّافِيَةَ عَلَى وَجْهِ الْمَاءِ ، شَبَّهَ عَيْنَهُ بِهَا ، وَمِنْهُ الطَّافِي مِنَ السَّمَكِ لِأَنَّهُ يَعْلُو وَيَظْهَرُ عَلَى رَأْسِ الْمَاءِ . وَطَفَا الثَّوْرُ الْوَحْشِيُّ عَلَى الْأَكَمِ وَالرِّمَالِ ; قَالَ الْعَجَّاجُ : إِذَا تَلَقَّتْهُ الدِّهَاسُ خَطْرَفَا وَإِنْ تَلَقَّتْهُ الْعَقَاقِيلُ طَفَا وَمَرَّ الظَّبْيُ يَطْفُو إِذَا خَفَّ عَلَى الْأَرْضِ وَاشْتَدَّ عَدْوُهُ . وَالطُّفَاوَةُ : مَا طَفَا مِنْ زَبَدِ الْقِدْرِ وَدَسَمِهَا . وَالطُّفَاوَةُ ، بِالضَّمِّ : دَارَةُ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ . الْفَرَّاءُ : الطُّفَاوِيُّ مَأْخُوذٌ مِنَ الطُّفَاوَةِ ، وَهِيَ الدَّارَةُ حَوْلَ الشَّمْسِ ; وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : الطُّفَاوَةُ الدَّارَةُ الَّتِي حَوْلَ الْقَمَرِ ، وَكَذَلِكَ طُفَاوَةُ الْقِدْرِ مَا طَفَا عَلَيْهَا مِنَ الدَّسَمِ ; قَالَ الْعَجَّاجُ : طُفَاوَةُ الْأُثْرِ كَحَمِّ الْجُمَّلِ وَالْجُمَّلُ : الَّذِينَ يُذِيبُونَ الشَّحْمَ . وَالطَّفْوَةُ : النَّبْتُ الرَّقِيقُ . وَيُقَالُ : أَصَبْنَا طُفَاوَةً مِنَ الرَّبِيعِ ، أَيْ : شَيْئًا مِنْهُ . وَالطُّفَاوَةُ : حَيٌّ مِنْ قَيْسِ عَيْلَانَ . وَالطَّافِي : فَرَسُ عَمْرِو بْنِ شَيْبَانَ . وَالطُّفْيَةُ : خُوصَةُ الْمُقْلِ ، وَالْجَمْعُ طُفْيٌ ; قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : لِمَنْ طَلَلٌ ب

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    13374 13338 - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : كُنَّا نَتَحَدَّثُ بِحَجَّةِ الْوَدَاعِ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا ، وَلَا نَدْرِي مَا حَجَّةُ الْوَدَاعِ ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطِيبًا ، فَحَمِدَ اللهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ ذَكَرَ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ فَأَطْنَبَ بِذِكْرِهِ ، ثُمَّ قَالَ : مَا بَعَثَ اللهُ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ ، لَقَدْ أَنْذَرَهُ نُوحٌ وَالنَّبِيُّونَ مِنْ بَعْدِهِ ، وَإِنَّهُ يَخْرُجُ فِيكُمْ ، فَمَا خَفِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ شَأْنِهِ فَلَا يَخْفَى عَلَيْكُمْ أَنَّهُ أَعْوَرُ عَيْنِ الْيُمْنَى كَأَنَّهَا عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ . ، ، أَنَّ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث