قال الحافظ روى ابن وهب بإسناد قوي عن ابن عمر قال صلاة الليل والنهار مثنى مثنى موقوفا أخرجه ابن عبد البر من طريقه فلعل الأزدي اختلط عليه الموقوف بالمرفوع فلا تكون هذه الزيادة صحيحة على طريقة من يشترط في الصحيح أن لا يكون شاذا
صحيح
ابن حجر
أكثر أئمة الحديث أعلوا هذه الزيادة وهي والنهار بأن الحفاظ من أصحاب ابن عمر لم يذكروها
لم يُحكَمْ عليه
البخاري
سئل أبو عبد الله البخاري عن حديث البارقي هذا أصحيح هو قال نعم
صحيح
ابن الجوزي
هذه زيادة من ثقة فهي مقبولة
لم يُحكَمْ عليه
ابن خزيمة
صححه
النسائي
زيادة والنهار حكم النسائي على راويها بأنه أخطأ فيها
لم يُحكَمْ عليه
يحيى بن معين
من علي الأزدي حتى أقبل منه أي المتفرد بزيادة ذكر النهار
روى هذا الحديث طاوس ونافع وغيرهما عن ابن عمر فلم يذكر أحد فيه النهار وإنما هو صلاة الليل مثنى مثنى إلا أن سبيل الزيادة من الثقة أن تقبل
لم يُحكَمْ عليه
البيهقي
هذا حديث صحيح وعلي البارقي احتج به مسلم والزيادة من الثقة مقبولة
صحيح
البخاري
صححه
ابن عبد البر
حديث علي الأزدي لا نكارة فيه ولا مدفع له في شيء من الأصول
لم يُحكَمْ عليه
ابن عبد البر
لم يقله أحد عن ابن عمر غير علي وأنكروه عليه وكان يحيى بن معين يضعف حديثه هذا ولا يحتج به ويقول إن نافعا وعبد الله بن دينار وجماعة رووه عن ابن عمر بدون ذكر النهار
لم يُحكَمْ عليه
الترمذي
اختلف أصحاب شعبة فيه فوقفه بعضهم ورفعه بعضهم والصحيح ما رواه الثقات عن ابن عمر فلم يذكروا فيه صلاة النهار