حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 13911
13947
عمرو بن دينار عن ابن عمر

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُرَاتٍ الْقَزَّازُ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ ، ثَنَا أَبُو الْجَحَّافِ وَكَثِيرٌ النَّوَّاءُ ، قَالَا : ثَنَا جُمَيْعُ بْنُ عُمَيْرٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ : حَدِّثْنِي عَنْ عَلِيٍّ . قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ يَقُولُ :

لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَحْتَضِنُهَا ، وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَرْمَدَ مِنْ دُخَانِ الْحِصْنِ ، فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ ، فَلَا وَاللهِ مَا تَتَامَّتِ الْخَيْلُ حَتَّى فَتَحَهَا اللهُ عَلَيْهِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثميالإسناد المشترك

    فيه جميع بن عمير وهو ضعيف وقد وثق

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:قلت
    الوفاة72هـ
  2. 02
    جميع بن عمير بن عفاق التيمي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة101هـ
  3. 03
    كثير بن إسماعيل النواء
    تقييم الراوي:ضعيف· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة131هـ
  4. 04
    عمرو بن ثابت
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  5. 05
    الوفاة
  6. 06
    محمد بن عثمان بن أبي شيبة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة297هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (13 / 158) برقم: (4911) والطبراني في "الكبير" (13 / 152) برقم: (13871) ، (13 / 199) برقم: (13947)

الشواهد119 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٣/١٥٢) برقم ١٣٨٧١

جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ الْيَهُودَ قَتَلُوا أَخِي قَالَ : لَأَدْفَعَنَّ الرَّايَةَ إِلَى رَجُلٍ [وفي رواية : لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا(١)] يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ فَيُمَكِّنُكَ اللَّهُ مِنْ قَاتِلِ أَخِيكَ [فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَحْتَضِنُهَا(٢)] . فَاسْتَشْرَفَ لِذَلِكَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَعَثَ إِلَى عَلِيٍّ [وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَرْمَدَ مِنْ دُخَانِ الْحِصْنِ(٣)] فَعَقَدَ لَهُ اللِّوَاءَ [وفي رواية : فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ(٤)] ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي رَمِدٌ [وفي رواية : أَرْمَدُ(٥)] كَمَا تَرَى . وَكَانَ يَوْمَئِذٍ رَمِدًا ، فَتَفَلَ فِي عَيْنِهِ ، قَالَ عَلِيٌّ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٦)] : فَمَا رَمِدْتُ بَعْدَ يَوْمِئِذٍ ، فَمَضَى [فَلَا وَاللَّهِ مَا تَتَامَّتِ الْخَيْلُ حَتَّى فَتَحَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ(٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٣٩٤٧·
  2. (٢)المعجم الكبير١٣٩٤٧·
  3. (٣)المعجم الكبير١٣٩٤٧·
  4. (٤)المعجم الكبير١٣٩٤٧·
  5. (٥)المعجم الكبير١٣٩٤٧·الأحاديث المختارة٤٩١١·
  6. (٦)الأحاديث المختارة٤٩١١·
  7. (٧)المعجم الكبير١٣٩٤٧·
مقارنة المتون7 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية13911
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
النَّوَّاءُ(المادة: النواء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَوَا ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ عَلَى نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ . النَّوَاةُ : اسْمٌ لِخَمْسَةِ دَرَاهِمَ ، كَمَا قِيلَ لِلْأَرْبَعِينَ : أُوقِيَّةٌ ، وَلِلْعِشْرِينَ : نَشٌّ . وَقِيلَ : أَرَادَ قَدْرَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ كَانَ قِيمَتُهَا خَمْسَةَ دَرَاهِمَ ، وَلَمْ يَكُنْ ثَمَّ ذَهَبٌ . وَأَنْكَرَهُ أَبُو عُبَيْدٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَفْظُ الْحَدِيثِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ تَزَوَّجَ الْمَرْأَةَ عَلَى ذَهَبٍ قِيمَتُهُ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ ، أَلَا تَرَاهُ : قَالَ " نَوَاةٌ مِنْ ذَهَبٍ " وَلَسْتُ أَدْرِي لِمَ أَنْكَرَهُ أَبُو عُبَيْدٍ . وَالنَّوَاةُ فِي الْأَصْلِ : عَجْمَةُ التَّمْرَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ أَنَّهُ أَوْدَعَ الْمُطْعِمَ بْنَ عَدِيٍّ جُبْجُبَةً فِيهَا نَوًى مِنْ ذَهَبٍ ، أَيْ قِطَعٌ مَنْ ذَهَبٍ كَالنَّوَى ، وَزْنُ الْقِطْعَةِ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَنَّهُ لَقَطَ نَوَيَاتٍ مِنَ الطَّرِيقِ ، فَأَمْسَكَهَا بِيَدِهِ ، حَتَّى مَرَّ بِدَارِ قَوْمٍ فَأَلْقَاهَا فِيهَا وَقَالَ : تَأْكُلُهُ دَاجِنَتُهُمْ " هِيَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِنَوَاةِ التَّمْرَةِ . وَالنَّوَى : جَمْعُ كَثْرَةٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ وَحَمْزَةَ : أَلَا يَا حَمْزُ لِلشُّرُفِ النِّوَاءِ النِّوَاءُ : السِّمَانُ . وَقَدْ نَوَتِ النَّاقَةُ تَنْوِي فَهِيَ نَاوِيَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَيْلِ : وَرَجُلٌ رَبَطَهَا رِيَاءً وَنِوَاءً ، أَيْ مُعَادَاةً لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ . وَأَصْلُهَا الْهَمْزُ ، وَقَدْ تَقَدَّمَتْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ &q

جُمَيْعُ(المادة: جميع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

الرَّايَةَ(المادة: الراية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَيَا ) * فِي حَدِيثِ خَيْبَرَ سَأُعْطِي الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولُهُ الرَّايَةُ هَاهُنَا : الْعَلَمُ . يُقَالُ رَيَّيْتُ الرَّايَةَ : أَيْ رَكَزْتُهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ الدَّيْنُ رَايَةُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ يَجْعَلُهَا فِي عُنُقِ مَنْ أَذَلَّهُ الرَّايَةُ : حَدِيدَةٌ مُسْتَدِيرَةٌ عَلَى قَدْرِ الْعُنُقِ تُجْعَلُ فِيهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ فِي الْعَبْدِ الْآبِقِ كَرِهَ لَهُ الرَّايَةَ وَرَخَّصَ فِي الْقَيْدِ .

لسان العرب

[ ريا ] ريا : الرَّايَةُ : الْعَلَمُ لَا تَهْمِزُهَا الْعَرَبُ وَالْجَمْعُ رَايَاتٌ وَرَايٌ ، وَأَصْلُهَا الْهَمْزُ ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ عَنْ أَبِي الْخَطَّابِ رَاءَةً بِالْهَمْزِ ، شَبَّهَ أَلِفَ رَايَةٍ وَإِنْ كَانَتْ بَدَلًا مِنَ الْعَيْنِ بِالْأَلِفِ الزَّائِدَةِ فَهَمَزَ اللَّامَ كَمَا يَهْمِزُهَا بَعْدَ الزَّائِدَةِ فِي نَحْوِ سِقَاءٍ وَشِفَاءٍ ، وَرَيَّيْتُهَا : عَمِلْتُهَا كَغَيَّيْتُهَا ، عَنْ ثَعْلَبٍ . وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : سَأُعْطِي الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، الرَّايَةُ هَاهُنَا : الْعَلَمُ . يُقَالُ : رَيَّيْتُ الرَّايَةَ أَيْ : رَكَزْتُهَا . ابْنُ سِيدَهْ : وَأَرْأَيْتُ الرَّايَةَ رَكَزْتُهَا ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، قَالَ : وَهَمْزُهُ عِنْدِي عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ إِنَّمَا حُكْمُهُ أَرْيَيْتُهَا . التَّهْذِيبُ : يُقَالُ : رَأَيْتُ رَايَةً أَيْ : رَكَزْتُهَا ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ أَرَأَيْتُهَا ، وَهُمَا لُغَتَانِ . وَالرَّايَةُ : الَّتِي تُوضَعُ فِي عُنُقِ الْغُلَامِ الْآبِقِ . وَفِي الْحَدِيثِ : الدَّيْنُ رَايَةُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ يَجْعَلُهَا فِي عُنُقِ مَنْ أَذَلَّهُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الرَّايَةُ حَدِيدَةٌ مُسْتَدِيرَةٌ عَلَى قَدْرِ الْعُنُقِ تُجْعَلُ فِيهِ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ فِي الْعَبْدِ الْآبِقِ : كَرِهَ لَهُ الرَّايَةَ وَرَخَّصَ فِي الْقَيْدِ . اللَّيْثُ : الرَّايَةُ مِنْ رَايَاتِ الْأَعْلَامِ وَكَذَلِكَ الرَّايَةُ الَّتِي تُجْعَلُ فِي الْعُنُقِ ، قَالَ : وَهُمَا مِنْ تَأْلِيفِ يَاءَيْنِ وَرَاءٍ ، وَتَصْغِيرُ الرَّايَةِ رُيَيَّةٌ ، وَالْفِعْلُ رَيَيْتُ رَيًّا وَرَيَّيْتُ تَرِيَّةً ، وَالْأَمْرُ بِالتَّخْفِيفِ ارْيِهْ ، وَالتَّشْدِيدُ رَيِّهْ . وَعَلَمٌ مَرِيٌّ ، بِالتَّخْفِيفِ ، وَإِنْ شِئْتَ بَيَّنْتَ ا

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ شَأْنُ عَلِيٍّ يَوْمَ خَيْبَرَ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي بُرَيْدَةُ بْنُ سُفْيَانَ بْنِ فَرْوَةَ الْأَسْلَمِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ سُفْيَانَ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَكْوَعِ ، قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - بِرَايَتِهِ ، وَكَانَتْ بَيْضَاءَ ، فِيمَا قَالَ ابْنُ هِشَامٍ ، إلَى بَعْضِ حُصُونِ خَيْبَرَ ، فَقَاتَلَ ، فَرَجَعَ وَلَمْ يَكُ فَتْحٌ ، وَقَدْ جَهَدَ ؛ ثُمَّ بَعَثَ الْغَدَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، فَقَاتَلَ ، ثُمَّ رَجَعَ وَلَمْ يَكُ فَتَحَ ، وَقَدْ جَهَدَ ؛ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ ، لَيْسَ بِفَرَّارٍ قَالَ : يَقُولُ سَلَمَةُ ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلِيًّا - رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ - وَهُوَ أَرْمَدُ ، فَتَفَلَ فِي عَيْنِهِ ، ثُمَّ قَالَ : خُذْ هَذِهِ الرَّايَةَ ، فَامْضِ بِهَا حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ قَالَ : يَقُولُ سَلَمَةُ : فَخَرَجَ وَاَللَّهِ بِهَا يَأْنِحُ ، يُهَرْوِلُ هَرْوَلَةً ، وَإِنَّا لَخَلْفَهُ نَتَّبِعُ أَثَرَهُ ، حَتَّى رَكَزَ رَايَتَهُ فِي رَضْمٍ مِنْ حِجَارَةٍ تَحْتَ الْحِصْنِ ، فَاطَّلَعَ إلَيْهِ يَهُودِيٌّ مِنْ رَأْسِ الْحِصْنِ ، فَقَالَ : مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ . قَالَ : يَقُولُ الْيَهُودِيُّ : عَلَوْتُمْ ، وَمَا أُنْزِلَ عَلَى مُوسَى ، أَوْ كَمَا قَالَ . قَالَ : فَمَا رَجَعَ حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ . قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ بَعْضِ أَهْلِهِ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، مَوْلَى رَسُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    13947 13911 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُرَاتٍ الْقَزَّازُ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ ، ثَنَا أَبُو الْجَحَّافِ وَكَثِيرٌ النَّوَّاءُ ، قَالَا : ثَنَا جُمَيْعُ بْنُ عُمَيْرٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ : حَدِّثْنِي عَنْ عَلِيٍّ . قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ يَقُولُ : لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَحْتَضِنُهَا ، وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَرْمَدَ مِنْ دُخَانِ الْحِصْن

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث