حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 14526
14564
سفيان بن عوف عن عبد الله

حَدَّثَنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ الْأَنْطَرْطُوسِيُّ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ ج١٣ / ص٦٠٩مَلِيحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ ذِي حِمَايَةَ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ بْنِ دِعَامَةَ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَزْدِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ :

صَلَاةُ الْأُولَى قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ وَقْتُ الْعَصْرِ ، وَالْعَصْرُ قَبْلَ أَنْ تَصْفَرَّ الشَّمْسُ ، وَالْمَغْرِبُ قَبْلَ أَنْ يَسْقُطَ الشَّفَقُ ، وَالْعِشَاءُ الْآخِرَةُ فِي نِصْفِ اللَّيْلِ ، وَالصُّبْحُ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمرو بن العاصله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمرو بن العاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    أبو أيوب المراغي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة80هـ
  3. 03
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة160هـ
  5. 05
    الوفاة
  6. 06
    الجراح بن مليح البهراني
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة171هـ
  7. 07
    محمد بن عبيدة المددي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  8. 08
    الوفاة
  9. 09
    الوفاة281هـ
  10. 10
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (2 / 104) برقم: (1361) ، (2 / 104) برقم: (1360) ، (2 / 105) برقم: (1363) ، (2 / 105) برقم: (1364) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 425) برقم: (373) ، (1 / 446) برقم: (410) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 337) برقم: (1477) والنسائي في "المجتبى" (1 / 126) برقم: (522) والنسائي في "الكبرى" (2 / 196) برقم: (1512) وأبو داود في "سننه" (1 / 154) برقم: (396) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 364) برقم: (1736) ، (1 / 366) برقم: (1742) ، (1 / 367) برقم: (1746) ، (1 / 369) برقم: (1752) ، (1 / 371) برقم: (1765) ، (1 / 371) برقم: (1764) ، (1 / 374) برقم: (1783) ، (1 / 378) برقم: (1802) وأحمد في "مسنده" (3 / 1467) برقم: (7045) ، (3 / 1472) برقم: (7072) ، (3 / 1492) برقم: (7157) والطيالسي في "مسنده" (4 / 8) برقم: (2368) والبزار في "مسنده" (6 / 403) برقم: (2434) ، (6 / 404) برقم: (2435) ، (6 / 404) برقم: (2436) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 121) برقم: (3247) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 150) برقم: (845) ، (1 / 156) برقم: (878) والطبراني في "الكبير" (13 / 606) برقم: (14562) ، (13 / 607) برقم: (14563) ، (13 / 608) برقم: (14564) ، (14 / 93) برقم: (14747) والطبراني في "الأوسط" (4 / 350) برقم: (4409)

الشواهد58 شاهد
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (٦/٤٠٣) برقم ٢٤٣٤

[سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ وَقْتِ الصَّلَوَاتِ فَقَالَ :(١)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ وَقْتِ الصَّلَاةِ ؟ فَقَالَ :(٢)] وَقْتُ صَلَاةِ الظُّهْرِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ [عَنْ بَطْنِ السَّمَاءِ(٣)] [وفي رواية : ثُمَّ إِذَا صَلَّيْتُمُ الظُّهْرَ فَإِنَّهُ وَقْتٌ(٤)] [وفي رواية : فَهُوَ وَقْتٌ(٥)] ، وَكَانَ [وفي رواية : فَكَانَ(٦)] ظِلُّ الرَّجُلِ كَطُولِهِ مَا لَمْ تَحْضُرِ [وفي رواية : مَا لَمْ يَحْضُرِ(٧)] الْعَصْرُ [وفي رواية : إِلَى أَنْ تُصَلُّوا الْعَصْرَ(٨)] [وفي رواية : فَصَلَاةُ الظُّهْرِ دَرَكٌ إِلَى أَنْ يُصَلِّيَ الْعَصْرَ(٩)] [وفي رواية : صَلَاةُ الْأُولَى قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ وَقْتُ الْعَصْرِ(١٠)] . وَوَقْتُ صَلَاةِ الْعَصْرِ [وفي رواية : فَإِذَا صَلَّيْتُمُ الْعَصْرَ فَإِنَّهُ وَقْتٌ(١١)] [وفي رواية : فَهُوَ وَقْتٌ(١٢)] مَا لَمْ تَصْفَرَّ الشَّمْسُ [وفي رواية : مَا لَمْ تَغْرُبِ الشَّمْسُ(١٣)] [وفي رواية : إِلَى اصْفِرَارِ الشَّمْسِ(١٤)] [وَيَسْقُطْ قَرْنُهَا الْأَوَّلُ(١٥)] [وفي رواية : ثُمَّ صَلَاةُ الْعَصْرِ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ فَهِيَ دَرَكٌ إِلَى أَنْ يَسْقُطَ قَرْنُ الشَّمْسِ الْأَوَّلُ(١٦)] [وفي رواية : وَالْعَصْرُ قَبْلَ أَنْ تَصْفَرَّ الشَّمْسُ ،(١٧)] ، وَوَقْتُ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ [وفي رواية : فَإِذَا صَلَّيْتُمُ الْمَغْرِبَ فَإِنَّهُ وَقْتٌ(١٨)] [وفي رواية : فَهُوَ وَقْتٌ(١٩)] مَا لَمْ يَغِبِ [وفي رواية : يَغْرُبِ(٢٠)] [وفي رواية : يَغِيبَ(٢١)] الشَّفَقُ [وفي رواية : إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ مَا لَمْ يَسْقُطِ الشَّفَقُ(٢٢)] [وفي رواية : مَا لَمْ يَسْقُطْ ثَوْرُ الشَّفَقِ(٢٣)] [وفي رواية : إِلَى أَنْ تَذْهَبَ حُمْرَةُ الشَّفَقِ(٢٤)] [وفي رواية : وَقَالَ شُعْبَةُ : مَا لَمْ يَقَعْ نُورُ الشَّفَقِ(٢٥)] [وفي رواية : فَوْرُ الشَّفَقِ(٢٦)] [وفي رواية : فَإِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ فَصَلَاةُ الْمَغْرِبِ دَرَكٌ إِلَى أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ(٢٧)] [وفي رواية : وَالْمَغْرِبُ قَبْلَ أَنْ يَسْقُطَ الشَّفَقُ ،(٢٨)] ، وَوَقْتُ صَلَاةِ الْعِشَاءِ [وفي رواية : فَإِذَا صَلَّيْتُمُ الْعِشَاءَ فَإِنَّهُ وَقْتٌ(٢٩)] [وفي رواية : فَهُوَ وَقْتٌ(٣٠)] إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ [وفي رواية : إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ(٣١)] [وفي رواية : مَا لَمْ يَنْتَصِفِ اللَّيْلُ(٣٢)] [الْأَوْسَطِ(٣٣)] [وفي رواية : مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ نِصْفِ اللَّيْلِ(٣٤)] [وفي رواية : فَإِذَا غَابَ الشَّفَقُ فَهُوَ وَقْتٌ(٣٥)] [وفي رواية : فَصَلَاةُ الْعِشَاءِ دَرَكٌ(٣٦)] [إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ(٣٧)] [وفي رواية : وَالْعِشَاءُ الْآخِرَةُ فِي نِصْفِ اللَّيْلِ(٣٨)] . وَوَقْتُ صَلَاةِ الصُّبْحِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ [وفي رواية : إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ(٣٩)] [وفي رواية : إِذَا صَلَّيْتُمُ الصُّبْحَ فَإِنَّهُ وَقْتٌ(٤٠)] مَا لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ [وفي رواية : مَا لَمْ يَطْلُعْ قَرْنُ الشَّمْسِ الْأَوَّلُ(٤١)] [وفي رواية : فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ فَصَلَاةُ الصُّبْحِ دَرَكٌ إِلَى أَنْ يَطْلُعَ قَرْنُ الشَّمْسِ الْأَوَّلُ(٤٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ وَقْتِ صَلَاةِ الصُّبْحِ ؟ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ بِغَلَسٍ ، ثُمَّ صَلَّاهَا مِنَ الْغَدِ فَأَسْفَرَ ، ثُمَّ قَالَ : أَيْنَ السَّائِلُ ؟ فَقَالَ : أَنَا ، فَقَالَ : الْوَقْتُ فِيمَا بَيْنَ أَمْسِ وَالْيَوْمِ(٤٣)] [وفي رواية : ، وَالصُّبْحُ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ(٤٤)] ، فَإِذَا طَلَعَتْ فَأَمْسِكْ [عَنِ الصَّلَاةِ(٤٥)] فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ ، أَوْ مَعَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم١٣٦٤·
  2. (٢)المعجم الكبير١٤٥٦٢·
  3. (٣)صحيح مسلم١٣٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٧٣٦·مسند البزار٢٤٣٤·
  4. (٤)صحيح مسلم١٣٦٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٥·مسند البزار٢٤٣٦·
  5. (٥)صحيح ابن خزيمة٣٧٣·
  6. (٦)المعجم الكبير١٤٥٦٢·
  7. (٧)صحيح مسلم١٣٦١١٣٦٣١٣٦٤·مسند أحمد٧٠٤٥٧٠٧٢·صحيح ابن حبان١٤٧٧·المعجم الكبير١٤٥٦٢١٤٥٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٣٦١٧٣٧١٧٤٢١٧٤٦١٧٦٤·مسند الطيالسي٢٣٦٨·
  8. (٨)صحيح ابن خزيمة٣٧٣·
  9. (٩)مسند البزار٢٤٣٤·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٤٥٦٤·
  11. (١١)صحيح مسلم١٣٦٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٥·مسند البزار٢٤٣٦·
  12. (١٢)صحيح ابن خزيمة٣٧٣·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٤٥٦٢·
  14. (١٤)صحيح ابن خزيمة٤١٠·
  15. (١٥)صحيح مسلم١٣٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٧٣٦١٧٤٦·
  16. (١٦)مسند البزار٢٤٣٤·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٤٥٦٤·المعجم الأوسط٤٤٠٩·
  18. (١٨)صحيح مسلم١٣٦٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٥·مسند البزار٢٤٣٦·
  19. (١٩)صحيح ابن خزيمة٣٧٣·
  20. (٢٠)مسند أحمد٧٠٤٥·
  21. (٢١)صحيح ابن خزيمة٣٧٣٤١٢·مسند البزار٢٤٣٤·
  22. (٢٢)صحيح مسلم١٣٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٧٣٦·
  23. (٢٣)صحيح مسلم١٣٦١·مسند أحمد٧٠٧٢·صحيح ابن خزيمة٤١١·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٤٦١٧٦٤·السنن الكبرى١٥١٢·
  24. (٢٤)صحيح ابن خزيمة٤١٠·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٤٢·مسند الطيالسي٢٣٦٨·
  26. (٢٦)سنن أبي داود٣٩٦·
  27. (٢٧)مسند البزار٢٤٣٤·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٤٥٦٤·المعجم الأوسط٤٤٠٩·
  29. (٢٩)صحيح مسلم١٣٦٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٥١٧٨٣·مسند البزار٢٤٣٦·
  30. (٣٠)صحيح ابن خزيمة٣٧٣·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان١٤٧٧·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٤٥٦٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٤·السنن الكبرى١٥١٢·
  33. (٣٣)صحيح مسلم١٣٦٣·مسند أحمد٧٠٤٥·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٣·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٤٢·مسند الطيالسي٢٣٦٨·
  35. (٣٥)صحيح ابن خزيمة٣٧٣·
  36. (٣٦)مسند البزار٢٤٣٤·
  37. (٣٧)صحيح مسلم١٣٦٠١٣٦١١٣٦٣١٣٦٤·سنن أبي داود٣٩٦·مسند أحمد٧٠٤٥٧٠٧٢٧١٥٧·صحيح ابن خزيمة٣٧٣٤١٠·المعجم الكبير١٤٥٦٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٣٦١٧٤٦١٧٦٥١٧٨٣·مسند البزار٢٤٣٤٢٤٣٥٢٤٣٦·شرح معاني الآثار٨٧٨·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٤٥٦٤·المعجم الأوسط٤٤٠٩·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى١٧٤٢·مسند الطيالسي٢٣٦٨·
  40. (٤٠)مسند البزار٢٤٣٦·
  41. (٤١)صحيح مسلم١٣٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٧٣٦·
  42. (٤٢)مسند البزار٢٤٣٤·
  43. (٤٣)المعجم الكبير١٤٧٤٧·
  44. (٤٤)المعجم الكبير١٤٥٦٤·المعجم الأوسط٤٤٠٩·
  45. (٤٥)صحيح مسلم١٣٦٣·مسند أحمد٧٠٤٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٢١٨٠٣·
مقارنة المتون113 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية14526
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
دِعَامَةَ(المادة: دعامة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَعَمَ ) * فِيهِ لِكُلِّ شَيْءٍ دِعَامَةٌ الدِّعَامَةُ بِالْكَسْرِ : عِمَادُ الْبَيْتِ الَّذِي يَقُومُ عَلَيْهِ ، وَبِهِ سُمِّيَ السَّيِّدُ دِعَامَةً . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ فَمَالَ حَتَّى كَادَ يَنْجَفِلُ فَأَتَيْتُهُ فَدَعَمْتُهُ أَيْ أَسْنَدْتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ شَيْخٌ كَبِيرٌ يَدَّعِمُ عَلَى عَصًا لَهُ أَصْلُهَا يَدْتَعِمُ ، فَأَدْغَمَ التَّاءَ فِي الدَّالِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَدَّعِمُ عَلَى عَسْرَائِهِ أَيْ يَتَّكِئُ عَلَى يَدِهِ الْعَسْرَاءِ ، تَأْنِيثُ الْأَعْسَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَوَصَفَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالَ : دِعَامَةٌ لِلضَّعِيفِ .

لسان العرب

[ دعم ] دعم : دَعَمَ الشَّيْءَ يَدْعَمُهُ دَعْمًا : مَالَ فَأَقَامَهُ . وَالدِّعْمَةُ : مَا دَعَمَهُ بِهِ . وَالدِّعَامُ وَالدِّعَامَةُ : كَالدِّعْمَةِ ; قَالَ : لَمَّا رَأَيْتُ أَنَّهْ لَا قَامَهْ وَأَنَّنِي سَاقٍ عَلَى السَّآمَهْ نَزَعْتُ نَزْعًا زَعْزَعَ الدِّعَامَهِ اللَّيْثُ : الدَّعْمُ أَنْ يَمِيلَ الشَّيْءُ فَتَدْعَمَهُ بِدِعَامٍ كَمَا تَدْعَمُ عُرُوشَ الْكَرْمِ وَنَحْوِهِ ، وَالدِّعَامَةُ : اسْمُ الْخَشَبَةِ الَّتِي يُدْعَمُ بِهَا ، وَالْمَدْعُومُ : الَّذِي يَمِيلُ فَتَدْعَمُهُ لِيَسْتَقِيمَ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ : فَمَالَ حَتَّى كَادَ يَنْجَفِلُ فَأَتَيْتُهُ فَدَعَمْتُهُ ، أَيْ أَسْنَدْتُهُ ; قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الدِّعَمُ وَالدَّعَائِمُ الْخُشُبُ الْمَنْصُوبَةُ لِلتَّعْرِيشِ ، وَالْوَاحِدُ كَالْوَاحِدِ . ابْنُ شُمَيْلٍ : دَعَمَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ بِأَيْرِهِ يَدْعَمُهَا وَدَحَمَهَا ، وَالدَّعْمُ وَالدَّحْمُ : الطَّعْنُ وَإِيلَاجُهُ أَجْمَعَ ، وَيُسَمَّى السَّيِّدُ الدِّعَامَةَ . وَدِعَامَةُ الْعَشِيرَةِ : سَيِّدُهَا ، عَلَى الْمَثَلِ ; وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : فَتًى مَا أَضَلَّتْ بِهِ أُمُّهُ مِنَ الْقَوْمِ ، لَيْلَةً لَا مُدَّعَمْ لَا مُدَّعَمَ : لَا مَلْجَأَ وَلَا دِعَامَةَ . وَالدِّعْمَتَانِ وَالدِّعَامَتَانِ : خَشَبَتَا الْبَكَرَةِ ، فَإِنْ كَانَتَا مِنْ طِينٍ فِيهِمَا زُرْنُوقَانِ ; وَأَنْشَدَ : لَمَّا رَأَيْتُ أَنَّهُ لَا قَامَهْ وَأَنَّنِي مُوفٍ عَلَى السَّآمَهْ نَزَعْتُ نَزْعًا زَعْزَعَ الدِّعَامَهْ الْقَامَةُ : الْبَكَرَةُ ، وَقِيلَ : جَمْعُ قَائِمٍ كَحَائِكٍ وَحَاكَةٍ ، أَيْ

يَسْقُطَ(المادة: يسقط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَقَطَ ) ( س ) فِيهِ لَلَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ يَسْقُطُ عَلَى بَعِيرِهِ قَدْ أَضَلَّهُ أَيْ يَعْثُرُ عَلَى مَوْضِعِهِ وَيَقَعُ عَلَيْهِ ، كَمَا يَسْقُطُ الطَّائِرُ عَلَى وَكْرِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَارِثِ بْنِ حَسَّانَ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ ، فَقَالَ : عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ أَيْ عَلَى الْعَارِفِ بِهِ وَقَعْتَ ، وَهُوَ مَثَلٌ سَائِرٌ لِلْعَرَبِ . ( س ) وَفِيهِ لَأَنْ أُقَدِّمَ سِقْطًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مِائَةِ مُسْتَلْئِمٍ السِّقْطُ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ وَالضَّمِّ ، وَالْكَسْرُ أَكْثَرُهَا : الْوَلَدُ الَّذِي يَسْقُطُ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ قَبْلَ تَمَامِهِ . وَالْمُسْتَلْئِمُ : لَابِسُ عُدَّةَ الْحَرْبِ . يَعْنِي أَنَّ ثَوَابَ السَّقْطِ أَكْثَرُ مِنْ ثَوَابِ كِبَارِ الْأَوْلَادِ ; لِأَنَّ فِعْلَ الْكَبِيرِ يَخُصُّهُ أَجْرُهُ وَثَوَابُهُ ، وَإِنْ شَارَكَهُ الْأَبُ فِي بَعْضِهِ ، وَثَوَابَ السِّقْطِ مُوَفَّرٌ عَلَى الْأَبِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يُحْشَرُ مَا بَيْنَ السِّقْطِ إِلَى الشَّيْخِ الْفَانِي مُرْدًا جُرْدًا مُكَحَّلِينَ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ فَأَسْقَطُوا لَهَا بِهِ يَعْنِي الْجَارِيَةَ : أَيْ سَبُّوهَا وَقَالُوا لَهَا مِنْ سَقَطِ الْكَلَامِ ، وَهُوَ رَدِيئُهُ بِسَبَبِ حَدِيثِ الْإِفْكِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَهْلِ النَّارِ مَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُ

لسان العرب

[ سقط ] سقط : السَّقْطَةُ : الْوَقْعَةُ الشَّدِيدَةُ . سَقَطَ يَسْقُطْ سُقُوطًا ، فَهُوَ سَاقِطٌ وَسَقُوطٌ : وَقَعَ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى ، قَالَ : مِنْ كُلِّ بَلْهَاءَ سَقُوطِ الْبُرْقُعِ بَيْضَاءَ لَمْ تُحْفَظْ وَلَمْ تُضَيَّعِ يَعْنِي أَنَّهَا لَمْ تُحْفَظْ مِنَ الرِّيبَةِ وَلَمْ يُضَيِّعْهَا وَالِدَاهَا . وَالْمَسْقَطُ ، بِالْفَتْحِ : السُّقُوطُ . وَسَقَطَ الشَّيْءُ مِنْ يَدِي سُقُوطًا ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَلَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ يَسْقُطُ عَلَى بَعِيرِهِ وَقَدْ أَضَلَّهُ ؛ مَعْنَاهُ يَعْثُرُ عَلَى مَوْضِعِهِ وَيَقَعُ عَلَيْهِ كَمَا يَقَعُ الطَّائِرُ عَلَى وَكْرِهِ . وَفِي حَدِيثِ الْحاَرِثِ بْنِ حَسَّانَ : قَالَ لَهُ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ فَقَالَ : عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ ؛ أَيْ عَلَى الْعَارِفِ بِهِ وَقَعْتَ ، وَهُوَ مَثَلٌ سَائِرٌ لِلْعَرَبِ . وَمَسْقِطُ الشَّيْءِ وَمَسْقَطُهُ ، مَوْضِعُ سُقُوطِهِ ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، وَقَالُوا : الْبَصْرَةُ مَسْقَطُ رَأْسِي ومَسْقِطُهُ ، وتَسَاقَطَ عَلَى الشَّيْءِ أَيْ أَلْقَى نَفْسَهُ عَلَيْهِ وَأَسْقَطَهُ هُوَ . وتَسَاقَطَ الشَّيْءُ تَتَابَعَ سُقُوطُهُ . وسَاقَطَهُ مُسَاقَطَةً وسِقَاطًا أَسْقَطَهُ وَتَابَعَ إِسْقَاطَهُ ; قَالَ ضَابِئُ بْنُ الْحَارْثِ الْبُرْجُمِيِّ يَصِفُ ثَوْرًا وَالْكِلَابَ : يُسَاقِطُ عَنْهُ رَوْقُهُ ضَارِيَاتِهَا سِقَاطَ حَدِيدِ الْقَيْنِ أَخْوَلَ أَخْوَلَا قَوْلُهُ : أَخْوَلَ أَخْوَلَا أَيْ مُتَفَرِّقًا يَعْنِي شَرَرَ النَّارِ . وَالْمَسْقِطُ مِثَالُ الْمَجْلِسِ : الْمَوْضِعُ ; يُقَالُ : هَذَا مَسْقِطُ رَأْسِي حَيْثُ وُ

الشَّفَقُ(المادة: الشفق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَفَقَ ) * فِي مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ حَتَّى يَغِيبَ الشَّفَقُ الشَّفَقُ مِنَ الْأَضْدَادِ ، يَقَعُ عَلَى الْحُمْرَةِ الَّتِي تُرَى فِي الْمَغْرِبِ بَعْدَ مَغِيبِ الشَّمْسِ ، وَبِهِ أَخَذَ الشَّافِعِيُّ ، وَعَلَى الْبَيَاضِ الْبَاقِي فِي الْأُفُقِ الْغَرْبِيِّ بَعْدَ الْحُمْرَةِ الْمَذْكُورَةِ ، وَبِهِ أَخَذَ أَبُو حَنِيفَةَ . * وَفِي حَدِيثِ بِلَالٍ وَإِنَّمَا كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ شَفَقًا مِنْ أَنْ يُدْرِكَهُ الْمَوْتُ الشَّفَقُ وَالْإِشْفَاقُ : الْخَوْفُ . يُقَالُ : أَشْفَقْتُ أُشْفِقُ إِشْفَاقًا ، وَهِيَ اللُّغَةُ الْعَالِيَةُ . وَحَكَى ابْنُ دُرَيْدٍ : شَفِقْتُ أَشْفَقُ شَفَقًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ قَالَ عُبَيْدَةُ : أَتَيْنَاهُ فَازْدَحَمْنَا عَلَى مَدْرَجَةٍ رَثَّةٍ ، فَقَالَ : أَحْسِنُوا مَلَأَكُمْ أَيُّهَا الْمَرْءُونَ ، وَمَا عَلَى الْبِنَاءِ شَفَقًا ، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ انْتَصَبَ شَفَقًا بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ تَقْدِيرُهُ : وَمَا أُشْفِقُ عَلَى الْبِنَاءِ شَفَقًا ، وَإِنَّمَا أُشْفِقُ عَلَيْكُمْ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ شفق ] شفق : الشَّفَقُ وَالشَّفَقَةُ : الِاسْمُ مِنَ الْإِشْفَاقِ . وَالشَّفَقُ : الْخِيفَةُ . شَفِقَ شَفَقًا فَهُوَ شَفِقٌ ، وَالْجَمْعُ شَفِقُونَ ; قَالَ الشَّاعِرُ إِسْحَاقُ بْنُ خَلَفٍ ، وَقِيلَ هُوَ لِابْنِ الْمُعَلَّى : تَهْوَى حَيَاتِي وَأَهْوَى مَوْتَهَا شَفَقًا وَالْمَوْتُ أَكْرَمُ نُزَّالٍ عَلَى الْحُرَمِ وَأَشْفَقْتُ عَلَيْهِ وَأَنَا مُشْفِقٌ وَشَفِيقٌ ، وَإِذَا قُلْتَ : أَشْفَقْتُ مِنْهُ فَإِنَّمَا تَعْنِي حَذِرْتُهُ ، وَأَصْلُهُمَا وَاحِدٌ وَلَا يُقَالُ شَفَقْتُ . قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : شَفَقْتُ وَأَشْفَقَتْ بِمَعْنًى ، وَأَنْكَرَهُ أَهْلُ اللُّغَةِ : اللَّيْثُ : الشَّفْقُ الْخَوْفُ . تَقُولُ : أَنَا مُشْفِقٌ عَلَيْكَ أَيْ أَخَافُ . وَالشَّفَقُ أَيْضًا : الشَّفَقَةُ وَهُوَ أَنْ يَكُونَ النَّاصِحُ مِنْ بُلُوغِ النُّصْحِ خَائِفًا عَلَى الْمَنْصُوحِ . تَقُولُ : أَشْفَقْتُ عَلَيْهِ أَنْ يَنَالَهُ مَكْرُوهٌ . ابْنُ سِيدَهْ : وَأَشْفَقَ عَلَيْهِ حَذِرَ وَأَشْفَقَ مِنْهُ جَزِعَ وَشَفَقَ لُغَةٌ . وَالشَّفَقُ وَالشَّفَقَةُ : الْخِيفَةُ مِنْ شِدَّةِ النُّصْحِ . وَالشَّفِيقُ : النَّاصِحُ الْحَرِيصُ عَلَى صَلَاحِ الْمَنْصُوحِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ أَيْ كُنَّا فِي أَهْلِنَا خَائِفِينَ لِهَذَا الْيَوْمِ . وَشَفِيقٌ : بِمَعْنَى مُشْفِقٍ مِثْلُ أَلِيمٍ وَوَجِيعٍ وَدَاعٍ ، وَسَمِيعٍ . وَالشَّفَقُ وَالشَّفَقَةُ : رِقَّةٌ مِنْ نُصْحٍ أَوْ حُبٍّ يُؤَدِّي إِلَى خَوْفٍ . وَشَفِقْتُ مِنَ الْأَمْرِ شَفَقَةً : بِمَعْنَى أَشْفَقْتُ ; وَأَنْشَدَ : فَإِنِّي ذُو مُحَافَظَةٍ لِقَوْمِي إِذَا شَفِقَتْ عَلَى الرِّزْقِ الْعِيَالُ ، وَفِي حَدِيثِ بِلَالٍ : وَإِنَّمَا كَانَ يَفْعَلُ

وَالْعِشَاءُ(المادة: والعشاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَشَا ) ( هـ ) فِيهِ : " احَمَدُوا اللَّهَ الَّذِي رَفَعَ عَنْكُمُ الْعَشْوَةَ " . يُرِيدُ ظُلْمَةَ الْكُفْرِ . وَالْعَشْوَةُ بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ : الْأَمْرُ الْمُلْتَبِسُ ، وَأَنْ يَرْكَبَ أَمْرًا بِجَهْلٍ لَا يَعْرِفُ وَجْهَهُ ، مَأْخُوذٌ مِنْ عَشْوَةِ اللَّيْلِ ، وَهِيَ ظُلْمَتُهُ . وَقِيلَ : هِيَ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى رُبْعِهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " حَتَّى ذَهَبَ عَشْوَةٌ مِنَ اللَّيْلِ " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْأَكْوَعِ : " فَأَخَذَ عَلَيْهِمْ بِالْعَشْوَةِ " . أَيْ : بِالسَّوَادِ مِنَ اللَّيْلِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى عَشَوَاتٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " خَبَّاطُ عَشَوَاتٍ " . أَيْ : يَخْبِطُ فِي الظَّلَامِ وَالْأَمْرِ الْمُلْتَبِسِ فَيَتَحَيَّرُ . [ هـ ] وَفِيهِ : " أَنَّهُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - كَانَ فِي سَفَرٍ فَاعْتَشَى فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ " . أَيْ : سَارَ وَقْتَ الْعِشَاءِ ، كَمَا يُقَالُ : اسْتَحَرَ وَابْتَكَرَ . * وَفِيهِ : " صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ فَسَلَّمَ مِنَ اثْنَتَيْنِ " . يُرِيدُ صَلَاةَ الظُّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ ; لِأَنَّ مَا بَعْدَ الزَّوَالِ إِلَى الْمَغْرِبِ عَشِيٌّ . وَقِيلَ : الْعَشِيُّ مِنْ زَوَالِ الشَّمْسِ إِلَى الصَّبَاحِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَقِيلَ لِصَلَاةِ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ : الْعِشَاآنِ ، وَلِمَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْ

لسان العرب

[ عشا ] عشا : الْعَشَا - مَقْصُورٌ - : سُوءُ الْبَصَرِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، يَكُونُ فِي النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْإِبِلِ وَالطَّيْرِ ، وَقِيلَ : هُوَ ذَهَابُ الْبَصَرِ ، حَكَاهُ ثَعْلَبٌ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهَذَا لَا يَصِحُّ إِذَا تَأَمَّلْتَهُ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ لَا يُبْصِرَ بِاللَّيْلِ ، وَقِيلَ : الْعَشَا يَكُونُ سُوءَ الْبَصَرِ مِنْ غَيْرِ عَمًى ، وَيَكُونُ الَّذِي لَا يُبْصِرُ بِاللَّيْلِ وَيُبْصِرُ بِالنَّهَارِ ، وَقَدْ عَشَا يَعْشُو عَشْوًا ، وَهُوَ أَدْنَى بَصَرِهِ ، وَإِنَّمَا يَعْشُو بَعْدَمَا يَعْشَى . قَالَ سِيبَوَيْهِ : أَمَالُوا الْعَشَا ، وَإِنْ كَانَ مِنْ ذَوَاتِ الْوَاوِ ; تَشْبِيهًا بِذَوَاتِ الْوَاوِ مِنَ الْأَفْعَالِ كَغَزَا وَنَحْوِهَا ، قَالَ : وَلَيْسَ يَطَّرِدُ فِي الْأَسْمَاءِ ، إِنَّمَا يَطَّرِدُ فِي الْأَفْعَالِ ، وَقَدْ عَشِيَ يَعْشَى عَشًى ، وَهُوَ عَشٍ وَأَعْشَى ، وَالْأُنْثَى عَشْوَاءُ ، وَالْعُشْوُ جَمْعُ الْأَعْشَى ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْعُشْوُ مِنَ الشُّعَرَاءِ سَبْعَةٌ : أَعْشَى بَنِي قَيْسٍ أَبُو بَصِيرٍ ، وَأَعْشَى بَاهِلَةَ أَبُو قُحَافَةَ ، وَأَعْشَى بَنِي نَهْشَلٍ الْأَسْوَدُ بْنُ يَعْفُرَ ، وَفِي الْإِسْلَامِ أَعْشَى بَنِي رَبِيعَةَ مِنْ بَنِي شَيْبَانَ ، وَأَعْشَى هَمْدَانَ ، وَأَعْشَى تَغْلِبَ ابْنُ جَاوَانَ ، وَأَعْشَى طِرْوَدٍ مِنْ سُلَيْمٍ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : وَأَعْشَى بَنِي مَازِنٍ مِنْ تَمِيمٍ ، وَرَجُلَانِ أَعْشَيَانِ وَامْرَأَتَانِ عَشْوَاوَانِ ، وَرِجَالٌ عُشْوٌ وَأَعْشَوْنَ . وَعَشَّى الطَّيْرَ : أَوْقَدَ لَهَا نَارًا لِتَعْشَى مِنْهَا فَيَصِيدُهَا . وَعَشَا يَعْشُو إِذَا ضَعُفَ بَصَرُهُ ، وَأَعْشَاهُ اللَّهُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ : أَنَّهُ ذَهَبَتْ إِحْدَى عَيْنَيْهِ وَهُوَ يَعْشُو بِالْأُخْرَى ، أَيْ يُبْصِرُ بِهَا بَصَرًا ضَعِيفًا .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    14564 14526 - حَدَّثَنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ الْأَنْطَرْطُوسِيُّ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ ذِي حِمَايَةَ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ بْنِ دِعَامَةَ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَزْدِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : <مصطلح_م

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث