عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ ، عَنْ هَمَّامٍ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ :
فَإِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَأَمْسِكْ عَنِ الصَّلَاةِ ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ
عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ ، عَنْ هَمَّامٍ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ :
فَإِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَأَمْسِكْ عَنِ الصَّلَاةِ ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ
أخرجه مسلم في "صحيحه" (2 / 104) برقم: (1361) ، (2 / 104) برقم: (1360) ، (2 / 105) برقم: (1364) ، (2 / 105) برقم: (1363) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 425) برقم: (373) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 337) برقم: (1477) والنسائي في "المجتبى" (1 / 126) برقم: (522) والنسائي في "الكبرى" (2 / 196) برقم: (1512) وأبو داود في "سننه" (1 / 154) برقم: (396) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 364) برقم: (1736) ، (1 / 366) برقم: (1742) ، (1 / 367) برقم: (1746) ، (1 / 369) برقم: (1752) ، (1 / 371) برقم: (1765) ، (1 / 371) برقم: (1764) ، (1 / 374) برقم: (1783) ، (1 / 378) برقم: (1803) ، (1 / 378) برقم: (1802) وأحمد في "مسنده" (3 / 1467) برقم: (7045) ، (3 / 1472) برقم: (7072) ، (3 / 1492) برقم: (7157) والطيالسي في "مسنده" (4 / 8) برقم: (2368) والبزار في "مسنده" (6 / 403) برقم: (2434) ، (6 / 404) برقم: (2435) ، (6 / 404) برقم: (2436) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 121) برقم: (3247) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 150) برقم: (845) ، (1 / 156) برقم: (878) والطبراني في "الكبير" (13 / 606) برقم: (14562) ، (13 / 607) برقم: (14563) ، (13 / 608) برقم: (14564) ، (14 / 93) برقم: (14747) والطبراني في "الأوسط" (4 / 350) برقم: (4409)
[سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ وَقْتِ الصَّلَوَاتِ فَقَالَ :(١)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ وَقْتِ الصَّلَاةِ ؟ فَقَالَ :(٢)] وَقْتُ صَلَاةِ الظُّهْرِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ [عَنْ بَطْنِ السَّمَاءِ(٣)] [وفي رواية : ثُمَّ إِذَا صَلَّيْتُمُ الظُّهْرَ فَإِنَّهُ وَقْتٌ(٤)] [وفي رواية : فَهُوَ وَقْتٌ(٥)] ، وَكَانَ [وفي رواية : فَكَانَ(٦)] ظِلُّ الرَّجُلِ كَطُولِهِ مَا لَمْ تَحْضُرِ [وفي رواية : مَا لَمْ يَحْضُرِ(٧)] الْعَصْرُ [وفي رواية : إِلَى أَنْ تُصَلُّوا الْعَصْرَ(٨)] [وفي رواية : فَصَلَاةُ الظُّهْرِ دَرَكٌ إِلَى أَنْ يُصَلِّيَ الْعَصْرَ(٩)] [وفي رواية : صَلَاةُ الْأُولَى قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ وَقْتُ الْعَصْرِ(١٠)] . وَوَقْتُ صَلَاةِ الْعَصْرِ [وفي رواية : فَإِذَا صَلَّيْتُمُ الْعَصْرَ فَإِنَّهُ وَقْتٌ(١١)] [وفي رواية : فَهُوَ وَقْتٌ(١٢)] مَا لَمْ تَصْفَرَّ الشَّمْسُ [وفي رواية : مَا لَمْ تَغْرُبِ الشَّمْسُ(١٣)] [وفي رواية : إِلَى اصْفِرَارِ الشَّمْسِ(١٤)] [وَيَسْقُطْ قَرْنُهَا الْأَوَّلُ(١٥)] [وفي رواية : ثُمَّ صَلَاةُ الْعَصْرِ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ فَهِيَ دَرَكٌ إِلَى أَنْ يَسْقُطَ قَرْنُ الشَّمْسِ الْأَوَّلُ(١٦)] [وفي رواية : وَالْعَصْرُ قَبْلَ أَنْ تَصْفَرَّ الشَّمْسُ ،(١٧)] ، وَوَقْتُ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ [وفي رواية : فَإِذَا صَلَّيْتُمُ الْمَغْرِبَ فَإِنَّهُ وَقْتٌ(١٨)] [وفي رواية : فَهُوَ وَقْتٌ(١٩)] مَا لَمْ يَغِبِ [وفي رواية : يَغْرُبِ(٢٠)] [وفي رواية : يَغِيبَ(٢١)] الشَّفَقُ [وفي رواية : إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ مَا لَمْ يَسْقُطِ الشَّفَقُ(٢٢)] [وفي رواية : مَا لَمْ يَسْقُطْ ثَوْرُ الشَّفَقِ(٢٣)] [وفي رواية : إِلَى أَنْ تَذْهَبَ حُمْرَةُ الشَّفَقِ(٢٤)] [وفي رواية : وَقَالَ شُعْبَةُ : مَا لَمْ يَقَعْ نُورُ الشَّفَقِ(٢٥)] [وفي رواية : فَوْرُ الشَّفَقِ(٢٦)] [وفي رواية : فَإِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ فَصَلَاةُ الْمَغْرِبِ دَرَكٌ إِلَى أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ(٢٧)] [وفي رواية : وَالْمَغْرِبُ قَبْلَ أَنْ يَسْقُطَ الشَّفَقُ ،(٢٨)] ، وَوَقْتُ صَلَاةِ الْعِشَاءِ [وفي رواية : فَإِذَا صَلَّيْتُمُ الْعِشَاءَ فَإِنَّهُ وَقْتٌ(٢٩)] [وفي رواية : فَهُوَ وَقْتٌ(٣٠)] إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ [وفي رواية : إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ(٣١)] [وفي رواية : مَا لَمْ يَنْتَصِفِ اللَّيْلُ(٣٢)] [الْأَوْسَطِ(٣٣)] [وفي رواية : مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ نِصْفِ اللَّيْلِ(٣٤)] [وفي رواية : فَإِذَا غَابَ الشَّفَقُ فَهُوَ وَقْتٌ(٣٥)] [وفي رواية : فَصَلَاةُ الْعِشَاءِ دَرَكٌ(٣٦)] [إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ(٣٧)] [وفي رواية : وَالْعِشَاءُ الْآخِرَةُ فِي نِصْفِ اللَّيْلِ(٣٨)] . وَوَقْتُ صَلَاةِ الصُّبْحِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ [وفي رواية : إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ(٣٩)] [وفي رواية : إِذَا صَلَّيْتُمُ الصُّبْحَ فَإِنَّهُ وَقْتٌ(٤٠)] مَا لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ [وفي رواية : مَا لَمْ يَطْلُعْ قَرْنُ الشَّمْسِ الْأَوَّلُ(٤١)] [وفي رواية : فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ فَصَلَاةُ الصُّبْحِ دَرَكٌ إِلَى أَنْ يَطْلُعَ قَرْنُ الشَّمْسِ الْأَوَّلُ(٤٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ وَقْتِ صَلَاةِ الصُّبْحِ ؟ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ بِغَلَسٍ ، ثُمَّ صَلَّاهَا مِنَ الْغَدِ فَأَسْفَرَ ، ثُمَّ قَالَ : أَيْنَ السَّائِلُ ؟ فَقَالَ : أَنَا ، فَقَالَ : الْوَقْتُ فِيمَا بَيْنَ أَمْسِ وَالْيَوْمِ(٤٣)] [وفي رواية : ، وَالصُّبْحُ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ(٤٤)] ، فَإِذَا طَلَعَتْ فَأَمْسِكْ [عَنِ الصَّلَاةِ(٤٥)] فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ ، أَوْ مَعَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ
( قَرَنَ ) ( هـ ) فِيهِ : خَيْرُكُمْ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، يَعْنِي : الصَّحَابَةَ ثُمَّ التَّابِعِينَ ، وَالْقَرْنُ : أَهْلُ كُلِّ زَمَانٍ ، وَهُوَ مِقْدَارُ التَّوَسُّطِ فِي أَعْمَارِ أَهْلِ كُلِّ زَمَانٍ ، مَأْخُوذٌ مِنَ الِاقْتِرَانِ ، وَكَأَنَّهُ الْمِقْدَارُ الَّذِي يَقْتَرِنُ فِيهِ أَهْلُ ذَلِكَ الزَّمَانِ فِي أَعْمَارِهِمْ وَأَحْوَالِهِمْ . وَقِيلَ : الْقَرْنُ : أَرْبَعُونَ سَنَةً . وَقِيلَ : ثَمَانُونَ . وَقِيلَ : مِائَةٌ . وَقِيلَ : هُوَ مُطْلَقٌ مِنَ الزَّمَانِ . وَهُوَ مَصْدَرُ : قَرَنَ يَقْرِنُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ مَسَحَ عَلَى رَأْسِ غُلَامٍ وَقَالَ : عِشْ قَرْنًا ، فَعَاشَ مِائَةَ سَنَةٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَارِسُ نَطْحَةً أَوْ نَطْحَتَيْنِ ، ثُمَّ لَا فَارِسَ بَعْدَهَا أَبَدًا ، وَالرُّومُ ذَاتُ الْقُرُونِ ، كُلَّمَا هَلَكَ قَرْنٌ خَلَفَهُ قَرْنٌ فَالْقُرُونُ ، جَمْعُ قَرْنٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي سُفْيَانَ : " لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ طَاعَةَ قَوْمٍ ، وَلَا فَارِسَ الْأَكَارِمِ ، وَلَا الرُّومَ ذَاتَ الْقُرُونِ " وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْقُرُونِ فِي حَدِيثِ أَبِي سُفْيَانَ : الشُّعُورَ ، وَكُلُّ ضَفِيرَةٍ مِنْ ضَفَائِرِ الشَّعْرِ : قَرْنٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ غُسْلِ الْمَيِّتِ : " وَمَشَطْنَاهَا ثَلَاثَةَ قُرُونٍ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ : " قَالَ لِأَسْمَاءَ : لَتَأْتِيَنِّي ، أَوْ لَ
[ قرن ] قرن : الْقَرْنُ لِلثَّوْرِ وَغَيْرِهِ : الرَّوْقُ ، وَالْجَمْعُ قُرُونٌ ، لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ وَمَوْضِعُهُ مِنْ رَأْسِ الْإِنْسَانِ قَرْنٌ أَيْضًا ، وَجَمْعُهُ قُرُونٌ . وَكَبْشٌ أَقْرَنُ : كَبِيرُ الْقَرْنَيْنِ ، وَكَذَلِكَ التَّيْسُ ، وَالْأُنْثَى قَرْنَاءُ ، وَالْقَرَنُ مَصْدَرُ كَبْشٌ أَقْرَنُ بَيِّنُ الْقَرَنِ . وَرُمْحٌ مَقْرُونٌ : سِنَانُهُ مِنْ قَرْنٍ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ رُبَّمَا جَعَلُوا أَسِنَّةَ رِمَاحِهِمْ مِنْ قُرُونِ الظِّبَاءِ وَالْبَقْرِ الْوَحْشِيِّ ، قَالَ الْكُمَيْتُ : وَكُنَّا إِذَا جَبَّارُ قَوْمٍ أَرَادَنَا بِكَيْدٍ حَمَلْنَاهُ عَلَى قَرْنِ أَعْفَرَا وَقَوْلُهُ : وَرَامِحٍ قَدْ رَفَعْتُ هَادِيَهُ مِنْ فَوْقِ رُمْحٍ ، فَظَلَّ مَقْرُونَا فَسَّرَهُ بِمَا قَدَّمْنَاهُ . وَالْقَرْنُ : الذُّؤَابَةُ وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ ذُؤَابَةَ الْمَرْأَةِ وَضَفِيرَتَهَا ، وَالْجَمْعُ قُرُونٌ . وَقَرْنَا الْجَرَادَةِ : شَعْرَتَانِ فِي رَأْسِهَا . وَقَرْنُ الرَّجُلِ : حَدُّ رَأْسِهِ وَجَانِبُهُ . وَقَرْنُ الْأَكَمَةِ : رَأْسُهَا . وَقَرْنُ الْجَبَلِ : أَعْلَاهُ ، وَجَمْعُهُمَا قِرَانٌ أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : وَمِعْزًى هَدِبًا تَعْلُو قِرَانَ الْأَرْضِ سُودَانَا وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : فَأَصَابَتْ ظُبَتُهُ طَائِفَةً مِنْ قُرُونٍ رَأْسِيَهْ ، أَيْ : بَعْضَ نَوَاحِي رَأْسِي . وَحَيَّةٌ قَرْنَاءُ : لَهَا لَحْمَتَ
( شَطَنَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْبَرَاءِ وَعِنْدَهُ فَرَسٌ مَرْبُوطَةٌ بِشَطَنَيْنِ الشَّطَنْ : الْحَبْلُ . وَقِيلَ هُوَ الطَّوِيلُ مِنْهُ . وَإِنَّمَا شَدَّهُ بِشَطَنَيْنِ لِقُوَّتِهِ وَشِدَّتِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَذَكَرَ الْحَيَاةَ فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْمَوْتَ خَالِجًا لِأَشْطَانِهَا . هِيَ جَمْعُ شَطَنٍ ، وَالْخَالِجُ : الْمُسْرِعُ فِي الْأَخْذِ ، فَاسْتَعَارَ الْأَشْطَانَ لِلْحَيَاةِ لِامْتِدَادِهَا وَطُولِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ كُلُّ هَوًى شَاطِنٌ فِي النَّارِ الشَّاطِنُ : الْبَعِيدُ عَنِ الْحَقِّ . وَفِي الْكَلَامِ مُضَافٌ مَحْذُوفٌ ، تَقْدِيرُهُ كُلُّ ذِي هَوًى . وَقَدْ رُوِيَ كَذَلِكَ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ إِنْ جَعَلْتَ نُونَ الشَّيْطَانِ أَصْلِيَّةً كَانَ مِنَ الشَّطَنِ : الْبُعْدُ : أَيْ بَعُدَ عَنِ الْخَيْرِ ، أَوْ مِنَ الْحَبْلِ الطَّوِيلِ ، كَأَنَّهُ طَالَ فِي الشَّرِّ . وَإِنْ جَعَلْتَهَا زَائِدَةً كَانَ مِنْ شَاطَ يَشِيطُ إِذَا هَلَكَ ، أَوْ مِنَ اسْتَشَاطَ غَضَبًا إِذَا احْتَدَّ فِي غَضَبِهِ وَالْتَهَبَ ، وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : قَوْلُهُ : تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ ، مِنْ أَلْفَاظِ الشَّرْعِ الَّتِي أَكْثَرُهَا يَنْفَرِدُ هُوَ بِمَعَانِيهَا ، وَيَجِبُ عَلَيْنَا التَّصْدِيقُ بِهَا ، وَالْوُقُوفُ عِنْدَ الْإِقْرَارِ بِأَحْكَامِهَا ، وَالْعَمَلُ بِهَا . وَقَالَ الْحَرْبِيُّ : هَذَا تَمْثِيلٌ : أَيْ حِينَئِذٍ يَتَحَرَّكُ الشَّيْطَانُ وَيَتَسَلَّطُ ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ <متن ربط="10
[ شطن ] شطن : الشَّطَنُ : الْحَبْلُ ، وَقِيلَ : الْحَبْلُ الطَّوِيلُ الشَّدِيدُ الْفَتْلِ يُسْتَقَى بِهِ وَتُشَدُّ بِهِ الْخَيْلُ ، وَالْجَمْعُ أَشْطَانٌ ; قَالَ عَنْتَرَةُ : يَدْعُونَ عَنْتَرَ وَالرِّمَاحُ كَأَنَّهَا أَشْطَانُ بِئْرٍ فِي لَبَانِ الْأَدْهَمِ وَوَصَفَ أَعْرَابِيٌّ فَرَسًا لَا يَحْفَى ، فَقَالَ : كَأَنَّهُ شَيْطَانٌ فِي أَشْطَانٍ . وَشَطَنْتُهُ أَشْطُنُهُ إِذَا شَدَدْتَهُ بِالشَّطَنِ . وَفِي حَدِيثِ الْبَرَاءِ : وَعِنْدَهُ فَرَسٌ مَرْبُوطَةٌ بِشَطَنَيْنِ ; الشَّطَنُ : الْحَبْلُ ، وَقِيلَ : هُوَ الطَّوِيلُ مِنْهُ ، وَإِنَّمَا شَدَّهُ بِشَطَنَيْنِ لِقُوَّتِهِ وَشِدَّتِهِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : وَذَكَرَ الْحَيَاةَ ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْمَوْتَ خَالِجًا لِأَشْطَانِهَا ; هِيَ جَمْعُ شَطَنٍ ، وَالْخَالِجُ الْمُسْرِعُ فِي الْأَخْذِ ، فَاسْتَعَارَ الْأَشْطَانَ لِلْحَيَاةِ لِامْتِدَادِهَا وَطُولِهَا . وَالشَّطَنُ : الْحَبْلُ الَّذِي يُشْطَنُ بِهِ الدَّلْوُ . وَالْمُشَاطِنُ : الَّذِي يَنْزِعُ الدَّلْوَ مِنَ الْبِئْرِ بِحَبْلَيْنِ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَنَشْوَانَ مِنْ طُولِ النُّعَاسِ كَأَنَّهُ بِحَبْلَيْنِ فِي مَشْطُونَةٍ يَتَطَوَّحُ ، وَقَالَ الطِّرِمَّاحُ : أَخُو قَنَصٍ يَهْفُو كَأَنَّ سَرَاتَهُ وَرِجْلَيْهِ سَلْمٌ بَيْنَ حَبْلَيِ مُشَاطِنِ ، وَيُقَالُ لِلْفَرَسِ الْعَزِيزِ النَّفْسِ : إِنَّهُ لَيَنْزُو بَيْنَ شَطَنَيْنِ يُضْرَبُ مَثَلًا لِلْإِنْسَانِ الْأَشِرِ الْقَوِيِّ ; وَذَلِكَ أَنَّ الْفَرَسَ إِذَا اسْتَعْصَى عَلَى صَاحِبِهِ شَدَّهُ بِحَبْلَيْنِ مِنْ جَانِبَيْنِ ، يُقَالُ فَرَسٌ مَشْطُونٌ . وَالشَّطُونُ مِنَ الْآبَا
1803 - أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ ، عَنْ هَمَّامٍ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : فَإِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَأَمْسِكْ عَنِ الصَّلَاةِ ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ . ( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْوَارِثِ ، ثَنَا هَمَّامٌ فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ . <متن_مخفي ربط="17018091" نص="وَوَقْتُ صَلَاةِ الصُّبْحِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ مَا لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ فَإِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَأَمْسِكْ عَنِ الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ ش