وَبِإِسْنَادِهِ " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنِ الْخُلْسَةِ
وَبِإِسْنَادِهِ " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنِ الْخُلْسَةِ
أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 135) برقم: (2622) وأبو داود في "سننه" (3 / 135) برقم: (3047) والترمذي في "جامعه" (3 / 141) برقم: (1560) ، (3 / 223) برقم: (1669) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 204) برقم: (18796) وأحمد في "مسنده" (7 / 3808) برقم: (17359) والبزار في "مسنده" (10 / 133) برقم: (4203) ، (10 / 133) برقم: (4202) والطبراني في "الكبير" (18 / 258) برقم: (16765) ، (18 / 259) برقم: (16768) ، (18 / 260) برقم: (16771) ، (18 / 260) برقم: (16770) والطبراني في "الأوسط" (3 / 45) برقم: (2425) ، (7 / 184) برقم: (7232)
نَزَلَ [وفي رواية : نَزَلْنَا مَعَ(١)] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ [وَمَعَهُ مَنْ مَعَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ(٢)] ، وَكَانَ صَاحِبُ خَيْبَرَ [رَجُلًا(٣)] مَارِدًا مُنْكَرًا ، فَأَقْبَلَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَلَكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا حُمُرَنَا ، وَتَأْكُلُوا تَمْرَنَا [وفي رواية : ثَمَرَنَا(٤)] [وفي رواية : ثِمَارَنَا(٥)] ، وَتَدْخُلُوا بُيُوتَنَا ، وَتَضْرِبُوا نِسَاءَنَا ؟ فَغَضِبَ [يَعْنِي(٦)] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، [وفي رواية : وَقَالَ : يَا ابْنَ عَوْفٍ(٧)] ارْكَبْ فَرَسَكَ فَنَادِ فِي النَّاسِ [وفي رواية : ثُمَّ نَادِ(٨)] : [أَلَا(٩)] إِنَّ الْجَنَّةَ لَا تَحِلُّ إِلَّا لِمُؤْمِنٍ ، وَأَنِ اجْتَمِعُوا إِلَى الصَّلَاةِ [وفي رواية : لِلصَّلَاةِ(١٠)] ، [قَالَ :(١١)] فَاجْتَمَعُوا ، فَصَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، [وفي رواية : ثُمَّ صَلَّى بِهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢)] ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ فَقَالَ(١٣)] : إِنَّ اللَّهَ [وفي رواية : وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى(١٤)] [وفي رواية : وَإِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ(١٥)] لَمْ يُحِلَّ لَكُمْ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتَ أَهْلِ الْكِتَابِ [وفي رواية : الْكِتَابِيِّينَ(١٦)] إِلَّا بِإِذْنٍ ، وَلَا أَكَلَ [وفي رواية : تَأْكُلُوا(١٧)] أَمْوَالِهِمْ [وفي رواية : وَلَا أَكْلَ ثِمَارِهِمْ(١٨)] ، وَلَا ضَرْبَ [وفي رواية : تَضْرِبُوا(١٩)] نِسَائِهِمْ ، إِذَا أَعْطَوْكُمُ الَّذِي عَلَيْهِمْ ، إِلَّا مَا طَابُوا بِهِ نَفْسًا ، أَيَحْسَبُ امْرُؤٌ [مِنْكُمْ(٢٠)] قَدْ شَبِعَ حَتَّى بَطِنَ ، وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ ، [وفي رواية : أَيَحْسَبُ أَحَدُكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَةِ(٢١)] لَا يَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ شَيْئًا [وفي رواية : قَدْ يَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ لَمْ يُحَرِّمْ شَيْئًا(٢٢)] إِلَّا مَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ ؟ [وفي رواية : يَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُحَرِّمْ شَيْئًا إِلَّا فِي الْقُرْآنِ(٢٣)] أَلَا وَإِنِّي قَدْ وَاللَّهِ حَرَّمْتُ [وفي رواية : وَعَظْتُ(٢٤)] وَأَمَرْتُ [وفي رواية : أَلَا وَإِنِّي وَاللَّهِ قَدْ أَمَرْتُ(٢٥)] ، وَوَعَظْتُ بِأَشْيَاءَ [وفي رواية : وَنَهَيْتُ عَنْ أَشْيَاءَ(٢٦)] [وفي رواية : أَلَا وَإِنِّي وَاللَّهِ قَدْ حَدَّثْتُ وَأَمَرْتُ وَوَعَظْتُ(٢٧)] ، إِنَّهَا لَمِثْلُ الْقُرْآنِ ، أَوْ أَكْثَرُ ، أَلَا وَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ لَكُمْ مِنَ السِّبَاعِ [وفي رواية : السَّبُعِ(٢٨)] كُلُّ ذِي نَابٍ ، [وفي رواية : نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ وَعَنْ كُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ(٢٩)] وَلَا الْحُمُرُ الْأَهْلِيَّةُ [وفي رواية : وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ(٣٠)] [وَعَنِ الْمُجَثَّمَةِ ، وَعَنِ الْخَلِيسَةِ وَأَنْ تُوطَأَ الْحَبَالَى حَتَّى يَضَعْنَ مَا فِي بُطُونِهِنَّ(٣١)] [وفي رواية : وَعَنِ الْمُجَثَّمَةِ وَالْخُلْسَةِ(٣٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ كُلَّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ ، وَلُحُومَ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ ، وَالْخَلِيسَةَ ، وَالْمُجَثَّمَةَ ، وَأَنْ تُوطَأَ السَّبَايَا حَتَّى يَضَعْنَ مَا فِي بُطُونِهِنَّ(٣٣)] .
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( خَلَسَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْخَلِيسَةِ وَهِيَ مَا يُسْتَخْلَصُ مِنَ السَّبُعِ فَيَمُوتُ قَبْلَ أَنْ يُذَكَّى ، مِنْ خَلَسْتُ الشَّيْءَ وَاخْتَلَسْتُهُ : إِذَا سَلَبْتَهُ ، وَهِيَ فَعِيلَةٌ بِمَعْنَى مَفْعُوِلَةٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَيْسَ فِي النُّهْبَةِ وَلَا فِي الْخَلِيسَةِ قَطْعٌ وَفِي رِوَايَةٍ وَلَا فِي الْخُلْسَةِ أَيْ مَا يُؤْخَذُ سَلْبًا وَمُكَابَرَةً . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ مَرَضًا حَابِسًا أَوْ مَوْتًا خَالِسًا أَيْ يَخْتَلِسُكُمْ عَلَى غَفْلَةٍ . ( هـ ) وَفِيهِ سِرْ حَتَّى تَأْتِيَ فَتَيَاتٍ قُعْسًا وَرِجَالًا طُلْسًا ، وَنِسَاءً خُلْسًا الْخُلْسُ : السُّمْرُ ، وَمِنْهُ صَبِيٌّ خِلَاسِيٌّ : إِذَا كَانَ بَيْنَ أَبْيَضَ وَأَسْوَدَ يُقَالُ : خَلَسَتْ لِحْيَتُهُ : إِذَا شَمِطَتْ .
[ خلس ] خلس : الْخَلْسُ : الْأَخْذُ فِي نُهْزَةٍ وَمُخَاتَلَةٍ ; خَلَسَهُ يَخْلِسُهُ خَلْسًا وَخَلَسَهُ إِيَّاهُ ، فَهُوَ خَالِسٌ وَخَلَّاسٌ ; قَالَ الْهُذَلِيُّ : يَا مَيُّ ، إِنْ تَفْقِدِي قَوْمًا وَلَدْتِهِمْ أَوْ تَخْلِسِيهِمْ ، فَإِنَّ الدَّهْرَ خَلَّاسُ الْجَوْهَرِيُّ : خَلَسْتُ الشَّيْءَ وَاخْتَلَسْتُهُ وَتَخَلَّسْتُهُ إِذَا اسْتَلَبْتُهُ . وَالتَّخَالُسُ : التَّسَالُبُ . وَالِاخْتِلَاسُ كَالْخَلْسِ ، وَقِيلَ : الِاخْتِلَاسُ أَوْحَى مِنَ الْخَلْسِ وَأَخُصُّ . وَالْخُلْسَةُ ، بِالضَّمِّ : النُّهْزَةُ . يُقَالُ : الْفُرْصَةُ خُلْسَةٌ . وَالْقِرْنَانِ إِذَا تَبَارَزَا يَتَخَالَسَانِ أَنْفُسَهُمَا : يُنَاهِزُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا قَتْلَ صَاحِبِهِ . الْأَزْهَرِيُّ : الْخَلْسُ فِي الْقِتَالِ وَالصِّرَاعِ . وَهُوَ رَجُلٌ مُخَالِسٌ أَيْ : شُجَاعٌ حَذِرٌ . وَتَخَالَسَ الْقِرْنَانِ وَتَخَالَسَا نَفْسَيْهِمَا : رَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا اخْتِلَاسَ صَاحِبِهِ ; قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : فَتَخَالَسَا نَفْسَيْهِمَا بِنَوَافِذٍ كَنَوَافِذِ الْعُبْطِ الَّتِي لَا تُرْقَعُ وَخَالَسَهُ مُخَالَسَةً وَخِلَاسًا ; أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : نَظَرْتُ إِلَى مَيٍّ خِلَاسًا عَشِيَّةً عَلَى عَجَلٍ ، وَالْكَاشِحُونَ حُضُورُ كَذَا مِثْلَ طَرْفِ الْعَيْنِ ، ثُمَّ أَجَنَّهَا رِوَاقٌ أَتَى مِنْ دُونِهَا وَسُتُورُ وَطَعْنَةٌ خَلِيسٌ إِذَا اخْتَلَسَهَا الطَّاعِنُ بِحِذْقِهِ . وَأَخَذَهُ خِلِّيسَى أَيِ : اخْتِلَاسًا . وَرَجُلٌ خَلِيسٌ وَخَلَّاسٌ : شُجَاعٌ حَذِرٌ . وَرَكَبٌ مَخْلُوسٌ : لَا يُرَى مِنْ قِلَّةِ لَحْمِهِ . وَأَخْلَسَ الشَّعَرُ ، فَهُوَ مُخْلِسٌ وَخَلِيسٌ : اسْتَوَى سَوَادُهُ
16771 651 - وَبِإِسْنَادِهِ " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنِ الْخُلْسَةِ . ، ، ، ،