حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 363
18541
المراسيل عن معاذ بن جبل

حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مِقْلَاصٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا ج٢٠ / ص١٧١ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ أُسَامَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَكَمِ ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ ، قَالَ :

بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُصَدِّقًا إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ ، وَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِنَ الْبَقَرِ مِنْ كُلِّ ثَلَاثِينَ تَبِيعًا - وَالتَّبِيعُ الْجَذَعُ - أَوْ تَبِيعَةً ، وَمِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ مُسِنَّةً ، قَالَ : فَعَرَضُوا عَلَيَّ أَنْ آخُذَ مَا بَيْنَ الْأَرْبَعِينَ وَالْخَمْسِينَ ، وَبَيْنَ السِّتِّينَ وَالسَّبْعِينَ ، وَمَا بَيْنَ الثَّمَانِينَ وَالتِّسْعِينَ ، فَأَبَيْتُ عَلَيْهِمْ ، وَقُلْتُ لَهُمْ : حَتَّى أَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَدِمْتُ فَأَخْبَرْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِنْ كُلِّ ثَلَاثِينَ تَبِيعًا ، وَمِنَ الْأَرْبَعِينَ مُسِنَّةً ، وَمِنَ السِّتِّينَ تَبِيعَتَيْنِ ، وَمِنَ السَّبْعِينَ مُسِنَّةً وَتَبِيعًا ، وَمِنَ الثَّمَانِينَ مُسِنَّتَيْنِ ، وَمِنَ التِّسْعِينَ ثَلَاثَةَ أَتَابِيعَ ، وَمِنَ الْمِائَةِ مُسِنَّةً وَتَبِيعَيْنِ ، وَمِنَ الْعَشْرِ وَمِائَةٍ مُسِنَّتَيْنِ وَتَبِيعًا ، وَمِنَ الْعِشْرِينَ وَمِائَةٍ ثَلَاثَ مُسِنَّاتٍ أَوْ أَرْبَعَةَ أَتَابِيعَ ، وَأَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا آخُذَ مِنْ مَا بَيْنَ ذَلِكَ شَيْئًا ، إِلَى أَنْ يَبْلُغَ مُسِنَّةً أَوْ جَذَعًا ، وَزَعَمَ أَيْضًا أَنَّ الْأَوْقَاصَ لَا فَرِيضَةَ فِيهَا
معلقمرفوع· رواه معاذ بن جبلله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن عبد الهادي الحنبلي
    هذا حديث فيه إرسال
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    معاذ بن جبل
    تقييم الراوي:صحابي· مشهور ، من أعيان الصحابة
    في هذا السند:أنالإرسال
    الوفاة17هـ
  2. 02
    الوفاة60هـ
  3. 03
    سلمة بن أسامة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    يزيد بن أبي حبيب الأزدي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة128هـ
  5. 05
    حيوة بن شريح التجيبي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة.
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة158هـ
  6. 06
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة197هـ
  7. 07
    عبد العزيز بن عمران المصري
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة234هـ
  8. 08
    عمر بن عبد العزيز الخزاعي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة285هـ
  9. 09
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 364) برقم: (549) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 138) برقم: (359) ، (1 / 410) برقم: (1144) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 33) برقم: (2502) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 244) برقم: (4891) والحاكم في "مستدركه" (1 / 398) برقم: (1453) ، (1 / 401) برقم: (1462) والنسائي في "المجتبى" (1 / 491) برقم: (2451) ، (1 / 492) برقم: (2453) ، (1 / 492) برقم: (2454) ، (1 / 492) برقم: (2452) ، (1 / 499) برقم: (2491) والنسائي في "الكبرى" (3 / 15) برقم: (2243) ، (3 / 16) برقم: (2245) ، (3 / 16) برقم: (2246) ، (3 / 16) برقم: (2244) ، (3 / 32) برقم: (2282) وأبو داود في "سننه" (2 / 13) برقم: (1570) ، (3 / 131) برقم: (3035) والترمذي في "جامعه" (2 / 12) برقم: (639) والدارمي في "مسنده" (2 / 1010) برقم: (1659) ، (2 / 1011) برقم: (1660) ، (2 / 1037) برقم: (1703) وابن ماجه في "سننه" (3 / 22) برقم: (1872) ، (3 / 32) برقم: (1887) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 98) برقم: (7381) ، (4 / 98) برقم: (7386) ، (4 / 98) برقم: (7385) ، (4 / 98) برقم: (7384) ، (4 / 98) برقم: (7382) ، (4 / 127) برقم: (7558) ، (4 / 129) برقم: (7570) ، (4 / 131) برقم: (7585) ، (9 / 187) برقم: (18715) ، (9 / 193) برقم: (18735) ، (9 / 193) برقم: (18734) ، (9 / 193) برقم: (18736) والدارقطني في "سننه" (2 / 475) برقم: (1905) ، (2 / 480) برقم: (1916) ، (2 / 485) برقم: (1928) ، (2 / 490) برقم: (1936) ، (2 / 491) برقم: (1938) وأحمد في "مسنده" (10 / 5162) برقم: (22374) ، (10 / 5163) برقم: (22377) ، (10 / 5165) برقم: (22382) ، (10 / 5165) برقم: (22383) ، (10 / 5170) برقم: (22402) ، (10 / 5184) برقم: (22452) ، (10 / 5199) برقم: (22498) ، (10 / 5200) برقم: (22504) والطيالسي في "مسنده" (1 / 461) برقم: (569) والبزار في "مسنده" (7 / 91) برقم: (2649) ، (7 / 96) برقم: (2657) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 21) برقم: (6894) ، (4 / 22) برقم: (6896) ، (4 / 23) برقم: (6901) ، (4 / 26) برقم: (6909) ، (4 / 60) برقم: (7018) ، (6 / 89) برقم: (10169) ، (10 / 330) برقم: (19346) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 408) برقم: (10013) ، (6 / 412) برقم: (10015) ، (6 / 413) برقم: (10017) ، (6 / 418) برقم: (10035) ، (6 / 445) برقم: (10149) ، (17 / 404) برقم: (33304) ، (17 / 404) برقم: (33307) ، (20 / 132) برقم: (37421) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 36) برقم: (2889) والطبراني في "الكبير" (20 / 124) برقم: (18427) ، (20 / 128) برقم: (18438) ، (20 / 129) برقم: (18439) ، (20 / 129) برقم: (18441) ، (20 / 129) برقم: (18440) ، (20 / 130) برقم: (18443) ، (20 / 151) برقم: (18492) ، (20 / 165) برقم: (18526) ، (20 / 165) برقم: (18525) ، (20 / 168) برقم: (18534) ، (20 / 170) برقم: (18541) وأبو داود في "المراسيل" (1 / 129) برقم: (108) ، (1 / 129) برقم: (107)

الشواهد29 شاهد
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٧١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥١٨٤) برقم ٢٢٤٥٢

بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُصَدِّقُ [وفي رواية : مُصَدِّقًا إِلَى(١)] أَهْلَ الْيَمَنِ ، [فَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِنْ كُلِّ حَالِمٍ(٢)] [- يَعْنِي : مُحْتَلِم -(٣)] [دِينَارًا أَوْ عِدْلَهُ(٤)] [ثَوْبَ(٥)] [مَعَافِرَ ،(٦)] [وفي رواية : مَعَافِرِيُّ(٧)] [وفي رواية : مِنَ الْمَعَافِرِ(٨)] [وفي رواية : مِنَ الْمَعَافِرِيِّ(٩)] [وفي رواية : بَعَثَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ إِلَى الْيَمَنِ فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ كُلِّ حَالِمٍ وَحَالِمَةٍ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ دِينَارًا أَوْ قِيمَتَهُ مَعَافِرِيَّ(١٠)] [وفي رواية : بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ الْجِزْيَةَ مِنْ كُلِّ حَالِمٍ وَحَالِمَةٍ دِينَارًا أَوْ قِيمَتَهُ مَعَافِرِيٌّ(١١)] وَأَمَرَنِي [وفي رواية : لَمَّا بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ قِيلَ لَهُ : بِمَا أُمِرْتَ ؟ قَالَ : أُمِرْتُ(١٢)] أَنْ آخُذَ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا وَجَّهَهُ إِلَى الْيَمَنِ أَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ(١٣)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ(١٤)] [وفي رواية : وَأَخْبَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ(١٥)] مِنَ الْبَقَرِ مِنْ كُلِّ ثَلَاثِينَ تَبِيعًا [حَوْلِيًّا(١٦)] . قَالَ هَارُونُ : وَالتَّبِيعُ الْجَذَعُ أَوِ الْجَذَعَةُ . [أَوْ تَبِيعَةً(١٧)] [وفي رواية : أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ الْأَنْصَارِيَّ ، أَخَذَ مِنْ ثَلَاثِينَ بَقَرَةً تَبِيعًا(١٨)] . [وفي رواية : فَإِذَا بَلَغَتْ ثَلَاثِينَ فَفِيهَا عِجْلٌ تَابِعٌ جَذَعٌ أَوْ جَذَعَةٌ حَتَّى تَبْلُغَ أَرْبَعِينَ(١٩)] وَمِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ [بَقَرَةً(٢٠)] مُسِنَّةً [وفي رواية : ثَنِيَّةً(٢١)] [وفي رواية : بَقَرَةٌ(٢٢)] [وفي رواية : فَإِذَا بَلَغَتْ أَرْبَعِينَ فَفِيهَا بَقَرَةٌ مُسِنَّةٌ(٢٣)] [وَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِمَّا سَقَتِ السَّمَاءُ أَوْ(٢٤)] [وفي رواية : وَمَا(٢٥)] [سُقِيَ(٢٦)] [وفي رواية : فَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِنَ الثِّمَارِ مَا يُسْقَى(٢٧)] [بَعْلًا الْعُشْرَ ، وَالدَّوَالِي نِصْفَ(٢٨)] [وفي رواية : وَمَا سُقِيَ بِالدَّوَالِي فَنِصْفُ(٢٩)] [وفي رواية : وَمَا سُقِيَ بِالسَّانِيَةِ فَنِصْفَ(٣٠)] [وفي رواية : وَمِمَّا سُقِيَ بِالدَّوَانِي نِصْفَ(٣١)] [الْعُشْرِ(٣٢)] [وفي رواية : فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْبَعْلُ وَالسَّيْلُ الْعُشْرُ ، وَفِيمَا سُقِيَ بِالنَّضْحِ نِصْفُ الْعُشْرِ(٣٣)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَضَ فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْبَعْلِ ، وَمَا سَقَى الْعُيُونُ مِنَ الْحُبُوبِ الْعُشْرَ(٣٤)] [وَإِنَّمَا يَكُونُ ذَلِكَ فِي التَّمْرِ ، وَالْحِنْطَةِ ، وَالْحُبُوبِ ، وَأَمَّا(٣٥)] [وفي رواية : فَأَمَّا(٣٦)] [الْقِثَّاءُ وَالْبِطِّيخُ وَالرُّمَّانُ وَالْقَصَبُ(٣٧)] [وفي رواية : وَالْقَصُوبُ(٣٨)] [وفي رواية : وَالْقَضْبُ(٣٩)] [وفي رواية : وَأَمَّا الْبِطِّيخُ وَالْقِثَّاءُ(٤٠)] [وَالْبَقْلُ(٤١)] [وَالْخُضَرُ(٤٢)] [فَقَدْ عَفَا(٤٣)] [وفي رواية : فَعَفْوٌ عَفَا(٤٤)] [عَنْهُ(٤٥)] [وفي رواية : عَنْهَا(٤٦)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٤٧)] قَالَ : فَعَرَضُوا عَلَيَّ أَنْ آخُذَ مِنَ الْأَرْبَعِينَ . - قَالَ هَارُونُ : مَا بَيْنَ الْأَرْبَعِينَ - وَالْخَمْسِينَ ، وَبَيْنَ السِّتِّينَ وَالسَّبْعِينَ ، وَمَا بَيْنَ الثَّمَانِينَ وَالتِّسْعِينَ . فَأَبَيْتُ ذَاكَ [وفي رواية : فَأَبَيْتُ عَلَيْهِمْ(٤٨)] وَقُلْتُ لَهُمْ : حَتَّى أَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَدِمْتُ فَأَخْبَرْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِنْ كُلِّ ثَلَاثِينَ تَبِيعًا ، وَمِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ مُسِنَّةً ، وَمِنَ السِّتِّينَ تَبِيعَيْنِ [وفي رواية : تَبِيعَتَيْنِ(٤٩)] ، وَمِنَ السَّبْعِينَ مُسِنَّةً وَتَبِيعًا ، وَمِنَ الثَّمَانِينَ مُسِنَّتَيْنِ ، وَمِنَ التِّسْعِينَ ثَلَاثَةَ أَتْبَاعٍ [وفي رواية : أَتَابِيعَ(٥٠)] ، وَمِنَ الْمِائَةِ مُسِنَّةً وَتَبِيعَيْنِ ، وَمِنَ الْعَشَرَةِ وَالْمِائَةِ [وفي رواية : الْعَشْرِ وَمِائَةٍ(٥١)] مُسِنَّتَيْنِ وَتَبِيعًا ، وَمِنَ الْعِشْرِينَ وَمِائَةٍ ثَلَاثَ مُسِنَّاتٍ أَوْ أَرْبَعَةَ أَتْبَاعٍ [وفي رواية : أَتَابِيعَ(٥٢)] . قَالَ : وَأَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا آخُذَ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ [وفي رواية : وَأَمَرَنِي أَنْ لَا آخُذَهُمَا دُونَ ذَلِكَ(٥٣)] [شَيْئًا(٥٤)] وَقَالَ هَارُونُ : فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ شَيْئًا إِلَّا أَنْ يَبْلُغَ مُسِنَّةً أَوْ جَذَعًا [وفي رواية : حَتَّى تَبْلُغَ مُسِنَّةً وَجَذَعَةً(٥٥)] . وَزَعَمَ [أَيْضًا(٥٦)] أَنَّ الْأَوْقَاصَ لَا فَرِيضَةَ فِيهَا [وفي رواية : وَقَالَ : إِنَّ الْأَوْقَاصَ لَا فَرِيضَةَ فِيهَا(٥٧)] [وفي رواية : قِيلَ لَهُ : أُمِرْتَ فِي الْأَوْقَاصِ بِشَيْءٍ ؟ قَالَ : لَا ، وَسَأَسْأَلُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ : لَا ، وَهُوَ مَا بَيْنَ السِّنَّيْنِ(٥٨)] [وفي رواية : أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْأَوْقَاصِ مَا بَيْنَ الثَّلَاثِينَ إِلَى الْأَرْبَعِينَ ، وَمَا بَيْنَ الْأَرْبَعِينَ إِلَى الْخَمْسِينَ ، فَقَالَ : لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ(٥٩)] [وفي رواية : لَمْ يَقُلْ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَوْقَاصٍ مِنَ الْبَقَرِ شَيْئًا(٦٠)] [وفي رواية : أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ بَعَثَنِي إِلَى الْيَمَنِ أَنْ لَا آخُذَ مِنَ الْبَقَرِ شَيْئًا حَتَّى تَبْلُغَ ثَلَاثِينَ(٦١)] [وفي رواية : أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ ، أُتِيَ مِنَ الْيَمَنِ بِوَقْصِ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ فَقَالَ : كِلَاهُمَا لَمْ يَأْمُرْنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ بِشَيْءٍ(٦٢)] [وفي رواية : أُتِيَ مُعَاذٌ بِوَقَصِ الْبَقَرِ وَالْعَسَلِ فَقَالَ : لَمْ يَأْمُرْنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِمَا بِشَيْءٍ(٦٣)] [وفي رواية : أُتِيَ بِوَقَصِ الْبَقَرِ وَالْعَسَلِ حَسِبْتُهُ ، فَقَالَ مُعَاذٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : كِلَاهُمَا لَمْ يَأْمُرْنِي فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِشَيْءٍ(٦٤)] [وفي رواية : لَسْتُ آخُذُ فِي أَوْقَاصِ الْبَقَرِ شَيْئًا ، حَتَّى آتِيَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَأْمُرْنِي فِيهَا بِشَيْءٍ(٦٥)] [وفي رواية : أُتِيَ مُعَاذٌ فِي وَقَصِ الْبَقَرِ ، فَقَالَ : لَمْ يَأْمُرْنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيهَا بِشَيْءٍ(٦٦)] [وفي رواية : فَسَأَلُوهُ عَمَّا دُونَ الثَّلَاثِينَ ، فَقَالَ : لَمْ أَسْمَعْ مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيهِ شَيْئًا ، وَلَمْ يَأْمُرْنِي فِيهَا بِشَيْءٍ(٦٧)] [وفي رواية : سَأَلُوهُ عَمَّا دُونَ الثَّلَاثِينَ ، عَنِ الْبَقَرِ وَعَنِ الْعَسَلِ ، فَقَالَ : لَمْ أُومَرْ فِيهَا بِشَيْءٍ(٦٨)] [وفي رواية : أَنَّ مُعَاذًا لَمَّا أَتَى الْيَمَنَ أُتِي بِالْعَسَلِ وَأَوْقَاصِ الْغَنَمِ فَقَالَ : لَمْ أُومَرْ فِيهَا بِشَيْءٍ(٦٩)] . [وفي رواية : وَأُتِيَ بِمَا دُونَ ذَلِكَ فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَ مِنْهُ شَيْئًا ، وَقَالَ لَمْ أَسْمَعْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ شَيْئًا حَتَّى أَلْقَاهُ فَأَسْأَلَهُ فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ(٧٠)] [وفي رواية : لَسْتُ آخُذُ مِنْ أَوْقَاصِ الْبَقَرِ شَيْئًا حَتَّى آتِيَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَرَ فِيهَا بِشَيْءٍ(٧١)] [ قَالَ سُفْيَانُ : الْأَوْقَاصُ مَا دُونَ الثَّلَاثِينَ . ] [ وسَأَلْتُ نَافِعًا عَنِ الْبَقَرِ فَقَالَ : بَلَغَنِي عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ أَنَّهُ قَالَ : فِي كُلِّ ثَلَاثِينَ تَبِيعٌ أَوْ تَبِيعَةٌ ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بَقَرَةً بَقَرَةٌ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٨٥٤١·
  2. (٢)المعجم الكبير١٨٤٤٠·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٧٣٥·
  4. (٤)سنن أبي داود١٥٧٠٣٠٣٥·جامع الترمذي٦٣٩·مسند أحمد٢٢٣٧٧٢٢٤٠٢٢٢٤٩٨·صحيح ابن حبان٤٨٩١·صحيح ابن خزيمة٢٥٠٢·المعجم الكبير١٨٤٣٨١٨٤٣٩١٨٤٤٠١٨٤٤١١٨٤٤٣·مصنف ابن أبي شيبة١٠٠١٣١٠٠١٥٣٣٣٠٤٣٣٣٠٧·مصنف عبد الرزاق٦٨٩٤·سنن البيهقي الكبرى٧٣٨١٧٣٨٢١٨٧١٥١٨٧٣٤١٨٧٣٥١٨٧٣٦·سنن الدارقطني١٩٣٦١٩٣٨·مسند البزار٢٦٥٧·السنن الكبرى٢٢٤٣٢٢٤٤٢٢٤٥·المستدرك على الصحيحين١٤٥٣·المنتقى١١٤٤·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٨٧٣٤·المستدرك على الصحيحين١٤٥٣·
  6. (٦)جامع الترمذي٦٣٩·مسند أحمد٢٢٣٧٧٢٢٤٠٢٢٢٤٩٨·صحيح ابن حبان٤٨٩١·صحيح ابن خزيمة٢٥٠٢·المعجم الكبير١٨٤٣٨١٨٤٣٩١٨٤٤٠١٨٤٤١·مصنف ابن أبي شيبة١٠٠١٣٣٣٣٠٤٣٣٣٠٧·مصنف عبد الرزاق٦٨٩٤·سنن البيهقي الكبرى٧٣٨٢١٨٧١٥١٨٧٣٤١٨٧٣٦·سنن الدارقطني١٩٣٦١٩٣٨·مسند البزار٢٦٥٧·مسند الطيالسي٥٦٩·السنن الكبرى٢٢٤٣٢٢٤٤٢٢٤٥·المستدرك على الصحيحين١٤٥٣·المنتقى١١٤٤·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق١٠١٦٩١٩٣٤٦·سنن البيهقي الكبرى٧٣٨١·
  8. (٨)سنن أبي داود١٥٧٠·المعجم الكبير١٨٤٤٣·مصنف ابن أبي شيبة١٠٠١٥·
  9. (٩)سنن أبي داود٣٠٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٣٥·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق١٠١٦٩·
  11. (١١)مصنف عبد الرزاق١٩٣٤٦·
  12. (١٢)سنن الدارقطني١٩٠٥·
  13. (١٣)سنن أبي داود١٥٧٠٣٠٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٣٥·
  14. (١٤)المنتقى٣٥٩·
  15. (١٥)صحيح ابن خزيمة٢٥٠٢·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٢٤٠٢·مسند الدارمي١٦٦٠·
  17. (١٧)سنن أبي داود١٥٧٠·جامع الترمذي٦٣٩·سنن ابن ماجه١٨٧٢·مسند أحمد٢٢٣٧٧٢٢٤٩٨·مسند الدارمي١٦٥٩·صحيح ابن حبان٤٨٩١·المعجم الكبير١٨٤٣٨١٨٤٣٩١٨٤٤١١٨٤٤٣١٨٥٤١·مصنف ابن أبي شيبة١٠٠١٣١٠٠١٥·مصنف عبد الرزاق٦٨٩٤·سنن البيهقي الكبرى٧٣٨١٧٣٨٢٧٣٨٤١٨٧٣٥١٨٧٣٦·سنن الدارقطني١٩٠٥١٩٣٦١٩٣٨·السنن الكبرى٢٢٤٣٢٢٤٥·المنتقى٣٥٩١١٤٤·
  18. (١٨)
  19. (١٩)السنن الكبرى٢٢٤٦·
  20. (٢٠)جامع الترمذي٦٣٩·مسند أحمد٢٢٤٠٢٢٢٤٩٨·مسند الدارمي١٦٥٩١٦٦٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٠٢·المعجم الكبير١٨٤٣٨·مصنف ابن أبي شيبة١٠٠١٧·مصنف عبد الرزاق٦٨٩٤·سنن البيهقي الكبرى٧٣٨١٧٣٨٢٧٣٨٤٧٣٨٥١٨٧٣٤١٨٧٣٦·سنن الدارقطني١٩٣٦·السنن الكبرى٢٢٤٤٢٢٤٦·المستدرك على الصحيحين١٤٥٣·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى٧٣٨١١٨٧٣٦·السنن الكبرى٢٢٤٤·
  22. (٢٢)جامع الترمذي٦٣٩·مسند أحمد٢٢٤٠٢٢٢٤٩٨·مسند الدارمي١٦٥٩١٦٦٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٠٢·المعجم الكبير١٨٤٣٨·مصنف ابن أبي شيبة١٠٠١٧·مصنف عبد الرزاق٦٨٩٤·سنن البيهقي الكبرى٧٣٨١٧٣٨٢٧٣٨٤٧٣٨٥١٨٧٣٤١٨٧٣٦·سنن الدارقطني١٩٣٦·السنن الكبرى٢٢٤٤٢٢٤٦·المستدرك على الصحيحين١٤٥٣·
  23. (٢٣)السنن الكبرى٢٢٤٦·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٨٤٤٠·
  25. (٢٥)سنن ابن ماجه١٨٨٧·مسند أحمد٢٢٤٠٢٢٢٤٥٢·مسند الدارمي١٧٠٣·المعجم الكبير١٨٤٩٢١٨٥٤١·مصنف عبد الرزاق٦٩٠١·سنن البيهقي الكبرى٧٥٨٥·مسند البزار٢٦٤٩·
  26. (٢٦)سنن ابن ماجه١٨٨٧·مسند أحمد٢٢٤٠٢·مسند الدارمي١٧٠٣·المعجم الكبير١٨٤٤٠·سنن البيهقي الكبرى٧٥٧٠٧٥٨٥·سنن الدارقطني١٩١٦·مسند البزار٢٦٤٩·السنن الكبرى٢٢٨٢·المستدرك على الصحيحين١٤٦٢·شرح معاني الآثار٢٨٨٩·
  27. (٢٧)مسند الدارمي١٧٠٣·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٨٤٤٠·
  29. (٢٩)مسند البزار٢٦٤٩·
  30. (٣٠)مسند الدارمي١٧٠٣·
  31. (٣١)شرح معاني الآثار٢٨٨٩·
  32. (٣٢)سنن ابن ماجه١٨٨٧·مسند أحمد٢٢٤٠٢·مسند الدارمي١٧٠٣·المعجم الكبير١٨٤٤٠١٨٤٩٢١٨٥٤١·سنن البيهقي الكبرى٧٥٧٠٧٥٨٥·سنن الدارقطني١٩١٦·مسند البزار٢٦٤٩·السنن الكبرى٢٢٨٢·المستدرك على الصحيحين١٤٦٢·شرح معاني الآثار٢٨٨٩·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى٧٥٧٠·سنن الدارقطني١٩١٦·المستدرك على الصحيحين١٤٦٢·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٨٤٩٢·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين١٤٦٢·
  36. (٣٦)سنن الدارقطني١٩١٦·
  37. (٣٧)المستدرك على الصحيحين١٤٦٢·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٨٤٩٢·
  39. (٣٩)سنن الدارقطني١٩١٦·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٨٤٩٢·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٨٤٩٢·
  42. (٤٢)المعجم الكبير١٨٤٩٢·سنن الدارقطني١٩١٦·
  43. (٤٣)المعجم الكبير١٨٤٩٢·المستدرك على الصحيحين١٤٦٢·
  44. (٤٤)سنن الدارقطني١٩١٦·
  45. (٤٥)مصنف عبد الرزاق١٠١٦٩·سنن البيهقي الكبرى٧٣٨٥٧٥٥٨١٨٧١٥١٨٧٣٤١٨٧٣٥١٨٧٣٦·سنن الدارقطني١٩١٦·مسند البزار٢٦٤٩٢٦٥٧·المستدرك على الصحيحين١٤٦٢·المنتقى٣٥٩١١٤٤·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٨٤٩٢·
  47. (٤٧)المستدرك على الصحيحين١٤٥٣١٤٦٢·
  48. (٤٨)المعجم الكبير١٨٥٤١·
  49. (٤٩)المعجم الكبير١٨٥٤١·
  50. (٥٠)المعجم الكبير١٨٤٢٧١٨٥٤١·
  51. (٥١)المعجم الكبير١٨٥٤١·
  52. (٥٢)المعجم الكبير١٨٤٢٧١٨٥٤١·
  53. (٥٣)المعجم الكبير١٨٤٢٧·
  54. (٥٤)مسند أحمد٢٢٣٧٤٢٢٣٨٢٢٢٤٥٢٢٢٥٠٤·المعجم الكبير١٨٥٢٦١٨٥٤١·مصنف عبد الرزاق٦٨٩٦٦٩٠٩·سنن البيهقي الكبرى٧٣٨٥·سنن الدارقطني١٩٠٥·السنن الكبرى٢٢٤٦·
  55. (٥٥)المعجم الكبير١٨٤٢٧·
  56. (٥٦)المعجم الكبير١٨٥٤١·
  57. (٥٧)المعجم الكبير١٨٤٢٧·
  58. (٥٨)سنن الدارقطني١٩٠٥·
  59. (٥٩)مصنف عبد الرزاق٦٩٠١·
  60. (٦٠)المعجم الكبير١٨٥٢٦·
  61. (٦١)السنن الكبرى٢٢٤٦·
  62. (٦٢)
  63. (٦٣)مسند أحمد٢٢٣٨٣·
  64. (٦٤)سنن البيهقي الكبرى٧٥٥٨·
  65. (٦٥)مسند أحمد٢٢٣٨٢·
  66. (٦٦)سنن الدارقطني١٩٢٨·
  67. (٦٧)مصنف عبد الرزاق٦٩٠٩·
  68. (٦٨)المعجم الكبير١٨٥٢٥·
  69. (٦٩)مصنف ابن أبي شيبة١٠١٤٩·
  70. (٧٠)سنن البيهقي الكبرى٧٣٨٥·
  71. (٧١)مصنف عبد الرزاق٦٨٩٦·
مقارنة المتون283 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
المنتقى
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية363
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
تَبِيعًا(المادة: تبيعا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَبِعَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : فِي كُلِّ ثَلَاثِينَ تَبِيعٌ التَّبِيعُ وَلَدُ الْبَقَرَةِ أَوَّلَ سَنَةٍ . وَبَقَرَةٌ مُتْبِعٌ : مَعَهَا وَلَدُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ فُلَانًا اشْتَرَى مَعْدِنًا بِمِائَةِ شَاةٍ مُتْبِعٍ " أَيْ يَتْبَعُهَا أَوْلَادُهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : " وَكُنْتُ تَبِيعًا لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ " أَيْ خَادِمًا . وَالتَّبِيعُ الَّذِي يَتْبَعُكَ بِحَقٍّ يُطَالِبُكَ بِهِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَوَالَةِ : إِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتْبَعْ أَيْ إِذَا أُحِيلَ عَلَى قَادِرٍ فَلْيَحْتَلْ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : أَصْحَابُ الْحَدِيثِ يَرْوُونَهُ اتُّبِعَ بِتَشْدِيدِ التَّاءِ ، وَصَوَابُهُ بِسُكُونِ التَّاءِ بِوَزْنِ أُكْرِمَ ، وَلَيْسَ هَذَا أَمْرًا عَلَى الْوُجُوبِ ، وَإِنَّمَا هُوَ عَلَى الرِّفْقِ وَالْأَدَبِ وَالْإِبَاحَةِ . [ هـ ] وَحَدِيثُ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ : قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْمَالُ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ تَبِعَةٌ مِنْ طَالِبٍ وَلَا ضَيْفٍ ؟ قَالَ : نِعْمُ الْمَالُ أَرْبَعُونَ ، وَالْكَثِيرُ سِتُّونَ . يُرِيدُ بِالتَّبِعَةِ مَا يَتْبَعُ الْمَالَ مِنْ نَوَائِبِ الْحُقُوقِ وَهُوَ مِنْ تَبِعْتُ الرَّجُلَ بَحَقِّي . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَشْعَرِيِّ : " اتَّبِعُوا الْقُرْآنَ وَلَا يَتَّبِعَنَّكُمْ " أَيِ اجْعَلُوهُ أَمَامَكُمْ ثُمَّ اتْلُوهُ ، وَأَرَادَ : لَا تَدَعُوا تِلَاوَتَهُ وَالْعَمَلَ بِهِ فَتَكُونُوا قَدْ جَعَلْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَا يَطْ

لسان العرب

[ تبع ] تبع : تَبِعَ الشَّيْءَ تَبَعًا وَتَبَاعًا فِي الْأَفْعَالِ وَتَبِعْتُ الشَّيْءَ تُبُوعًا : سِرْتُ فِي إِثْرِهِ ، وَاتَّبَعَهُ وَأَتْبَعَهُ وَتَتَبَّعَهُ قَفَاهُ وَتَطَلَّبَهُ مُتَّبِعًا لَهُ وَكَذَلِكَ تَتَبَّعَهُ وَتَتَبَّعْتُهُ تَتَبُّعًا ، قَالَ الْقُطَامِيُّ : وَخَيْرُ الْأَمْرِ مَا اسْتَقْبَلْتَ مِنْهُ وَلَيْسَ بِأَنْ تَتَبَّعَهُ اتِّبَاعًا . وَضَعَ الِاتِّبَاعَ مَوْضِعَ التَّتَبُّعِ مَجَازًا . قَالَ سِيبَوَيْهِ : تَتَبَّعَهُ اتِّبَاعًا لِأَنَّ تَتَبَّعْتُ فِي مَعْنَى اتَّبَعْتُ . وَتَبِعْتَ الْقَوْمَ تَبَعَا وَتَبَاعَةً ، بِالْفَتْحِ ، إِذَا مَشَيْتَ خَلْفَهُمْ أَوْ مَرُّوا بِكَ فَمَضَيْتَ مَعَهُمْ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : تَابِعْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ عَلَى الْخَيْرَاتِ أَيْ : اجْعَلْنَا نَتَّبِعْهُمْ عَلَى مَا هُمْ عَلَيْهِ . وَالتِّبَاعَةُ : مِثْلُ التَّبْعَةِ وَالتِّبْعَةِ ، قَالَ الشَّاعِرُ : أَكَلَتْ حَنِيفَةُ رَبَّهَا زَمَنَ التَّقَحُّمِ وَالْمَجَاعَهْ لَمْ يَحْذَرُوا ، مِنْ رَبِّهِمْ سُوءَ الْعَوَاقِبِ وَالتِّبَاعَهْ . لِأَنَّهُمْ كَانُوا قَدِ اتَّخَذُوا إِلَهًا مِنْ حَيْسٍ فَعَبَدُوهُ زَمَانًا ثُمَّ أَصَابَتْهُمْ مَجَاعَةٌ فَأَكَلُوهُ . وَأَتْبَعَهُ الشَّيْءَ : جَعَلَهُ لَهُ تَابِعًا ، وَقِيلَ : أَتْبَعَ الرَّجُلَ سَبَتهُ فَلَحِقَهُ . وَتَبِعَهُ تَبَعًا وَاتَّبَعَهُ : مَرَّ بِهِ فَمَضَى مَعَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ فِي صِفَةِ ذِي الْقَرْنَيْنِ : ( ثُمَّ اتَّبَعَ سَبَبًا ) ، بِتَشْدِيدِ التَّاءِ ، وَمَعْنَاهَا تَبِعَ ، وَكَانَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ يَقْرَؤُهَا بِتَشْدِيدِ التَّاءِ وَهِيَ قِرَاءَةُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ،

مُسِنَّةً(المادة: مسنة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَنَنَ ) ‏ * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " السُّنَّةِ " وَمَا تَصَرَّفَ مِنْهَا‏ . ‏ وَالْأَصْلُ فِيهَا الطَّرِيقَةُ وَالسِّيرَةُ . ‏ وَإِذَا أُطْلِقَتْ فِي الشَّرْعِ فَإِنَّمَا يُرَادُ بِهَا مَا أَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَهَى عَنْهُ وَنَدَبَ إِلَيْهِ قَوْلًا وَفِعْلًا ، مِمَّا لَمْ يَنْطِقْ بِهِ الْكِتَابُ الْعَزِيزُ‏ . ‏ وَلِهَذَا يُقَالُ فِي أَدِلَّةِ الشَّرْعِ : الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ ، أَيِ الْقُرْآنُ وَالْحَدِيثُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّمَا أُنَسَّى لِأَسُنَّ ) أَيْ إِنَّمَا أُدْفَعُ إِلَى النِّسْيَانِ لِأَسُوقَ النَّاسَ بِالْهِدَايَةِ إِلَى الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ ، وَأُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَحْتَاجُونَ أَنْ يَفْعَلُوا إِذَا عَرَضَ لَهُمُ النِّسْيَانُ‏ . ‏ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ سَنَنْتُ الْإِبِلَ إِذَا أَحْسَنْتُ رِعِيَّتَهَا وَالْقِيَامَ عَلَيْهَا‏ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ " أَنَّهُ نَزَلَ الْمُحَصَّبُ وَلَمْ يَسُنَّهُ " أَيْ لَمْ يَجْعَلْهُ سُنَّةً يُعْمَلُ بِهَا‏ . ‏ وَقَدْ يَفْعَلُ الشَّيْءَ لِسَبَبٍ خَاصٍّ فَلَا يَعُمُّ غَيْرَهُ‏ . ‏ وَقَدْ يَفْعَلُ لِمَعْنَى فَيَزُولُ ذَلِكَ الْمَعْنَى وَيَبْقَى الْفِعْلُ عَلَى حَالِهِ مُتَّبَعًا ، كَقَصْرِ الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ لِلْخَوْفِ ، ثُمَّ اسْتَمَرَّ الْقَصْرُ مَعَ عَدَمِ الْخَوْفِ‏ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " رَمَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ بِسُنَّةٍ " أَيْ أَنَّهُ لَمْ يَسُنَّ فِعْلَهُ لِكَافَّةِ الْأُمَّةِ ، وَلَكِنْ لِسَبَبٍ خَاصٍّ ، وَهُوَ أَنْ يُرِيَ الْمُشْرِكِينَ قُوَّةَ أَصْحَابِهِ ، وَهَذَا

لسان العرب

[ سنن ] سنن : السِّنُّ : وَاحِدَةُ الْأَسْنَانِ . ابْنُ سِيدَهْ : السِّنُّ الضِّرْسُ ، أُنْثَى . وَمِنَ الْأَبَدِيَّاتِ : لَا آتِيكَ سِنَّ الْحِسْلِ ، أَيْ : أَبَدًا . وَفِي الْمُحْكَمِ : أَيْ مَا بَقِيَتْ سِنُّهُ ، يَعْنِي وَلَدَ الضَّبِّ ، وَسِنُّهُ لَا تَسْقُطُ أَبَدًا ؛ وَقَوْلُ أَبِي جَرْوَلٍ الْجُشَمِيِّ ، وَاسْمُهُ هِنْدٌ ، رَثَى رَجُلًا قُتِلَ مِنْ أَهْلِ الْعَالِيَةِ فَحَكَمَ أَوْلِيَاؤُهُ فِي دِيَتِهِ فَأَخَذُوهَا كُلَّهَا إِبِلًا ثُنْيَانًا ، فَقَالَ فِي وَصْفِ إِبِلٍ أُخِذَتْ فِي الدِّيَةِ : فَجَاءَتْ كَسِنِّ الظَّبْيِ لَمْ أَرَ مِثْلَهَا سَنَاءَ قَتِيلٍ أَوْ حَلُوبَةَ جَائِعِ مُضَاعَفَةً شُمَّ الْحَوَارِكِ وَالذُّرَى عِظَامَ مَقِيلِ الرَّأْسِ جُرْدَ الْمَذَارِعِ كَسِنِّ الظَّبْيِ أَيْ هِيَ ثُنْيَانٌ لِأَنَّ الثَّنِيَّ هُوَ الَّذِي يُلْقِي ثَنِيَّتَهُ ، وَالظَّبْيُ لَا تَنْبُتُ لَهُ ثَنِيَّةٌ قَطُّ ، فَهُوَ ثَنِيٌّ أَبَدًا . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْمُفَضَّلِ : لَا آتِيكَ سِنِي حِسْلٍ ، قَالَ : وَزَعَمُوا أَنَّ الضَّبَّ يَعِيشُ ثَلَاثَمِائَةِ سَنَةٍ ، وَهُوَ أَطْوَلُ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ عُمْرًا ، وَالْجُمْعُ أَسْنَانٌ وَأَسِنَّةٌ ؛ الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، مِثْلُ قِنٍّ وَأَقْنَانٍ وَأَقِنَّةٍ ؛ وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا سَافَرْتُمْ فِي خِصْبٍ فَأَعْطُوا الرُّكُبَ أَسِنَّتَهَا وَإِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْجَدْبِ فَاسْتَنْجُوا . وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ فِي التَّهْذِيبِ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ أَنَّهُ قَالَ : لَا أَعْرِفُ الْأَسِنَّةَ إِلَّا جَمْعَ سِنَانٍ لِلرُّمْحِ ، فَإِنْ كَانَ الْحَدِيثُ مَحْفُوظًا فَكَأَنَّهَا جَمْع

مُسِنَّتَيْنِ(المادة: مسنتين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَنَتَ ) ( هـ ) فِيهِ عَلَيْكُمْ بِالسَّنَى وَالسَّنُّوتِ السَّنُّوتُ : الْعَسَلُ . وَقِيلَ الرُّبُّ . وَقِيلَ الْكَمُّونُ . وَيُرْوَى بِضَمِّ السِّينِ ، وَالْفَتْحُ أَفْصَحُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ لَوْ كَانَ شَيْءٌ يُنْجِي مِنَ الْمَوْتِ لَكَانَ السَّنَى وَالسَّنُّوتُ . ( س ) وَفِيهِ وَكَانَ الْقَوْمُ مُسْنِتِينَ أَيْ مُجْدِبِينَ ، أَصَابَتْهُمُ السَّنَةُ ، وَهِيَ الْقَحْطُ وَالْجَدْبُ . يُقَالُ أَسْنَتَ فَهُوَ مُسْنِتٌ إِذَا أَجْدَبَ . وَلَيْسَ بَابَهُ ، وَسَيَجِيءُ فِيمَا بَعْدُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي تَمِيمَةَ اللَّهُ الَّذِي إِذَا أَسْنَتَّ أَنْبَتَ لَكَ أَيْ إِذَا أَجْدَبْتَ أَخْصَبَكَ .

لسان العرب

[ سنت ] سنت : رَجُلٌ سَنِتٌ : قَلِيلُ الْخَيْرِ . ابْنُ سِيدَهْ : رَجُلٌ سَنِتُ الْخَيْرِ قَلِيلُهُ ، وَالْجَمْعُ سَنِتُونَ ، وَلَا يُكَسَّرُ . وَأَسْنَتُوا ، فَهُمْ مُسْنِتُونَ : أَصَابَتْهُمْ سَنَةٌ وَقَحْطٌ ؛ وَأَجْدَبُوا ، وَمِنْهُ قَوْلُ ابْنِ الزِّبَعْرَى : عَمْرُو الْعُلَا هَشَمَ الثَّرِيدَ لِقَوْمِهِ وَرِجَالُ مَكَّةَ مُسْنِتُونَ عِجَافٌ وَهِيَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ عَلَى بَدَلِ التَّاءِ مِنَ الْيَاءِ ، وَلَا نَظِيرَ لَهُ إِلَّا قَوْلُهُمْ ثِنْتَانِ ؛ حَكَى ذَلِكَ أَبُو عَلِيٍّ . وَفِي الصِّحَاحِ : أَصْلُهُ مِنَ السَّنَةِ ؛ قَلَبُوا الْوَاوَ تَاءً لِيَفْرُقُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْلِهِمْ : أَسْنَى الْقَوْمُ إِذَا أَقَامُوا سَنَةً فِي مَوْضِعٍ ؛ وَقَالَ الْفَرَّاءُ : تَوَهَّمُوا أَنَّ الْهَاءَ أَصْلِيَّةٌ إِذْ وَجَدُوهَا ثَالِثَةً فَقَلَبُوهَا تَاءً ، تَقُولُ مِنْهُ : أَصَابَهُمُ السَّنَةُ ، بِالتَّاءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَكَانَ الْقَوْمُ مُسْنِتِينَ أَيْ مُجْدِبِينَ ، أَصَابَتْهُمُ السَّنَةُ ، وَهِيَ الْقَحْطُ وَالْجَدْبُ . وَأَسْنَتَ ، فَهُوَ مُسْنِتٌ إِذَا أَجْدَبَ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي تَمِيمَةَ : اللَّهُ الَّذِي إِذَا أَسْنَتَّ أَنْبَتَ لَكَ أَيْ إِذَا أَجْدَبْتَ أَخْصَبَكَ . وَيُقَالُ : تَسَنَّتَ فُلَانٌ كَرِيمَةَ آلِ فُلَانٍ إِذَا تَزَوَّجَهَا فِي سَنَةِ الْقَحْطِ . وَفِي الصِّحَاحِ : يُقَالُ : تَسَنَّتَهَا إِذَا تَزَوَّجَ رَجُلٌ لَئِيمٌ امْرَأَةً كَرِيمَةً لِقِلَّةِ مَالِهَا ، وَكَثْرَةِ مَالِهِ . وَالسَّنِتَةُ وَالْمُسْنِتَةُ : الْأَرْضُ الَّتِي لَمْ يُصِبْهَا مَطَرٌ ، فَلَمْ تُنْبِتْ ؛ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ ، قَالَ : فَإِنْ كَانَ بِهَا يَبِيسٌ مِنْ يَبِيسِ عَامٍ أَوَّلَ ، فَلَيْسَتْ بِمُسْنِتَةٍ ، وَلَا تَكُونُ مُسْنِتَةً حَتَّى لَا يَكُونَ بِهَا شَ

جَذَعًا(المادة: جذعا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَذَعَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : " أَنَّ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلٍ قَالَ : يَا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعًا " الضَّمِيرُ فِي فِيهَا لِلنُّبُوَّةِ : أَيْ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ شَابًّا عِنْدَ ظُهُورِهَا ، حَتَّى أُبَالِغَ فِي نُصْرَتِهَا وَحِمَايَتِهَا . وَجَذَعًا مَنْصُوبٌ عَلَى الْحَالِ مِنَ الضَّمِيرِ فِي فِيهَا ; تَقْدِيرُهُ لَيْتَنِي مُسْتَقِرٌّ فِيهَا جَذَعًا : أَيْ شَابًّا . وَقِيلَ هُوَ مَنْصُوبٌ بِإِضْمَارِ كَانَ ، وَضُعِّفَ ذَلِكَ ; لِأَنَّ كَانَ النَّاقِصَةَ لَا تُضْمَرُ إِلَّا إِذَا كَانَ فِي الْكَلَامِ لَفْظٌ ظَاهِرٌ يَقْتَضِيهَا ، كَقَوْلِهِمْ : إِنْ خَيْرًا فَخَيْرٌ ، وَإِنَّ شَرًّا فَشَرٌّ ; لِأَنَّ ( إِنْ ) تَقَتَضِي الْفِعْلَ بِشَرْطِيَّتِهَا . وَأَصْلُ الْجَذَعِ مِنْ أَسْنَانِ الدَّوَابِّ ، وَهُوَ مَا كَانَ مِنْهَا شَابًّا فَتِيًّا ، فَهُوَ مِنَ الْإِبِلِ مَا دَخَلَ فِي السَّنَةِ الْخَامِسَةِ ، وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْمَعْزِ مَا دَخَلَ فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ ، وَقِيلَ الْبَقَرُ فِي الثَّالِثَةِ ، وَمِنَ الضَّأْنِ مَا تَمَّتْ لَهُ سَنَةٌ ، وَقِيلَ أَقَلُّ مِنْهَا . وَمِنْهُمْ مَنْ يُخَالِفُ بَعْضَ هَذَا فِي التَّقْدِيرِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الضَّحِيَّةِ : " ضَحَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْجَذَعِ مِنَ الضَّأْنِ ، وَالثَّنِيِّ مِنَ الْمَعْزِ " وَقَدْ تَكَرَّرَ الْجَذَعُ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ جذع ] جذع : الْجَذْعُ : الصَّغِيرُ السِّنِّ . وَالْجَذَعُ : اسْمٌ لَهُ فِي زَمَنٍ لَيْسَ بِسِنٍّ تَنْبُتُ وَلَا تَسْقُطُ وَتُعَاقِبُهَا أُخْرَى . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَمَّا الْجَذْعُ فَإِنَّهُ يَخْتَلِفُ فِي أَسْنَانِ الْإِبِلِ وَالْخَيْلِ وَالْبَقَرِ وَالشَّاءِ ، وَيَنْبَغِي أَنْ يُفَسَّرَ قَوْلُ الْعَرَبِ فِيهِ تَفْسِيرًا مُشْبِعًا لِحَاجَةِ النَّاسِ إِلَى مَعْرِفَتِهِ فِي أَضَاحِيهِمْ وَصَدَقَاتِهِمْ وَغَيْرِهَا ، فَأَمَّا الْبَعِيرُ فَإِنَّهُ يُجْذِعُ لِاسْتِكْمَالِهِ أَرْبَعَةَ أَعْوَامٍ ، وَدُخُولِهِ فِي السَّنَةِ الْخَامِسَةِ ، وَهُوَ قَبْلَ ذَلِكَ حِقٌّ ؛ وَالذَّكَرُ جَذَعٌ ، وَالْأُنْثَى جَذَعَةٌ ، وَهِيَ الَّتِي أَوْجَبَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي صَدَقَةِ الْإِبِلِ إِذَا جَاوَزَتْ سِتِّينَ ، وَلَيْسَ فِي صَدَقَاتِ الْإِبِلِ سِنٌّ فَوْقَ الْجَذَعَةِ ، وَلَا يُجْزِئُ الْجَذَعُ مِنَ الْإِبِلِ فِي الْأَضَاحِيِّ . وَأَمَّا الْجَذَعُ فِي الْخَيْلِ فَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِذَا اسْتَتَمَّ الْفَرَسُ سَنَتَيْنِ وَدَخَلَ فِي الثَّالِثَةِ فَهُوَ جَذَعٌ ، وَإِذَا اسْتَتَمَّ الثَّالِثَةَ وَدَخَلَ فِي الرَّابِعَةِ فَهُوَ ثَنِيٌّ ، وَأَمَّا الْجَذَعُ مِنَ الْبَقَرِ فَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِذَا طَلَعَ قَرْنُ الْعِجْلِ وَقُبِضَ عَلَيْهِ ، فَهُوَ عَضْبٌ ، ثُمَّ هُوَ بَعْدَ ذَلِكَ جَذَعٌ ، وَبَعْدَهُ ثَنِيٌّ ، وَبَعْدَهُ رَبَاعٌ ، وَقِيلَ : لَا يَكُونُ الْجَذَعُ مِنَ الْبَقَرِ حَتَّى يَكُونَ لَهُ سَنَتَانِ ، وَأَوَّلُ يَوْمٍ مِنَ الثَّالِثَةِ ، وَلَا يُجْزِئُ الْجَذَعُ مِنَ الْبَقَرِ فِي الْأَضَاحِيِّ . وَأَمَّا الْجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ فَإِنَّهُ يُجَزِّئُ فِي الضَّحِيَّةِ ، وَقَدِ اخْتَلَفُوا فِي وَقْتِ إِجْذَاعِهِ ، فَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : فِي أَسْنَانِ الْغَنَمِ الْمِعْزَى خَاصَّةً ، إِذَا أَتَى عَلَيْهَا الْحَوْلُ ، فَالذَّكَرُ تَيْسٌ وَالْأُنْثَى عَنْزٌ ،

فَرِيضَةَ(المادة: فريضة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَضَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ " هَذِهِ فَرِيضَةُ الصَّدَقَةِ الَّتِي فَرَضَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ " أَيْ أَوْجَبَهَا عَلَيْهِمْ بِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى . وَأَصْلُ الْفَرْضِ : الْقَطْعُ . وَقَدْ فَرَضَهُ يَفْرِضُهُ فَرْضًا ، وَافْتَرَضَهُ افْتِرَاضًا . وَهُوَ وَالْوَاجِبُ سِيَّانِ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ ، وَالْفَرْضُ آكَدُ مِنَ الْوَاجِبِ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ . وَقِيلَ : الْفَرْضُ هَاهُنَا بِمَعْنَى التَّقْدِيرِ : أَيْ : قَدَّرَ صَدَقَةَ كُلِّ شَيْءٍ وَبَيَّنَهُ عَنْ أَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى . * وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ " فَإِنَّ لَهُ عَلَيْنَا سِتَّ فَرَائِضَ " الْفَرَائِضُ : جَمْعُ فَرِيضَةٍ ; وَهُوَ الْبَعِيرُ الْمَأْخُوذُ فِي الزَّكَاةِ ، سُمِّيَ فَرِيضَةً : لِأَنَّهُ فَرْضٌ وَاجِبٌ عَلَى رَبِّ الْمَالِ ، ثُمَّ اتُّسِعَ فِيهِ حَتَّى سُمِّيَ الْبَعِيرُ فَرِيضَةً فِي غَيْرِ الزَّكَاةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ مَنَعَ فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " فِي الْفَرِيضَةِ تَجِبُ عَلَيْهِ وَلَا تُوجَدُ عِنْدَهُ " يَعْنِي السِّنَّ الْمُعَيَّنَ لِلْإِخْرَاجِ فِي الزَّكَاةِ . وَقِيلَ : هُوَ عَامٌّ فِي كُلِّ فَرْضٍ مَشْرُوعٍ مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ تَعَالَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ " لَكُمْ فِي الْوَظِيفَةِ الْفَرِيضَةُ " أَيِ : الْهَرِمَةُ الْمُسِنَّةُ ، يَعْنِي هِيَ لَكُمْ لَا تُؤْخَذُ مِنْكُمْ

لسان العرب

[ فرض ] فرض : فَرَضْتُ الشَّيْءَ أَفْرِضُهُ فَرْضًا وَفَرَّضْتُهُ لِلتَّكْثِيرِ : أَوْجَبْتُهُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَيُقْرَأُ : ( وَفَرَّضْنَاهَا ) فَمَنْ قَرَأَ بِالتَّخْفِيفِ فَمَعْنَاهُ أَلْزَمْنَاكُمُ الْعَمَلَ بِمَا فُرِضَ فِيهَا ، وَمَنْ قَرَأَ بِالتَّشْدِيدِ فَعَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا عَلَى مَعْنَى التَّكْثِيرِ عَلَى مَعْنَى إِنَّا فَرَضْنَا فِيهَا فُرُوضًا ، وَعَلَى مَعْنَى بَيَّنَّا وَفَصَّلْنَا مَا فِيهَا مِنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ وَالْحُدُودِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ أَيْ بَيَّنَهَا . وَافْتَرَضَهُ : كَفَرَضَهُ ، وَالِاسْمُ الْفَرِيضَةُ . وَفَرَائِضُ اللَّهِ : حُدُودُهُ الَّتِي أَمَرَ بِهَا وَنَهَى عَنْهَا ، وَكَذَلِكَ الْفَرَائِضُ بِالْمِيرَاثِ . وَالْفَارِضُ وَالْفَرَضِيُّ : الَّذِي يَعْرِفُ الْفَرَائِضَ وَيُسَمَّى الْعِلْمُ بِقِسْمَةِ الْمَوَارِيثِ فَرَائِضَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَفْرَضُكُمْ زَيْدٌ . وَالْفَرْضُ : السُّنَّةُ فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيْ سَنَّ ، وَقِيلَ : فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيْ أَوْجَبَ وُجُوبًا لَازِمًا ، قَالَ : وَهَذَا هُوَ الظَّاهِرُ . وَالْفَرْضُ : مَا أَوْجَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّ لَهُ مَعَالِمَ وَحُدُودًا . وَفَرَضَ اللَّهُ عَلَيْنَا كَذَا وَكَذَا وَافْتَرَضَ أَيْ أَوْجَبَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ أَيْ أَوْجَبَهُ عَلَى نَفْسِهِ بِإِحْرَامِهِ . وَقَالَ ا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    18541 363 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مِقْلَاصٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ أُسَامَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَكَمِ ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ ، قَالَ : بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُصَدِّقًا إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ ، وَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِنَ الْبَقَرِ مِنْ كُلِّ ثَلَاثِينَ تَبِيعًا - وَالتَّبِيعُ الْجَذَعُ - أَوْ تَبِيعَةً </

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث