حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 452
18629
يونس بن عبيد عن الحسن عن معقل

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ الْبَغَوِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، ثَنَا عَتَّابُ بْنُ حَرْبٍ ، ثَنَا الْمَضَاءِ الْخَزَّازُ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ :

إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيُمِطْ مَا كَانَ بِهَا مِنَ الْأَذَى ، وَلْيَأْكُلْهَا وَلَا يُعِدْهَا لِلشَّيْطَانِ
معلقمرفوع· رواه معقل بن يسار المزنيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • أبو حاتم الرازي

    إنما يرويه عن يونس عن الحسن أن معقل قال نهى

    صحيح الإسناد
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    معقل بن يسار المزني
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة62هـ
  2. 02
    الحسن البصري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة110هـ
  3. 03
    يونس بن عبيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة138هـ
  4. 04
    مضاء الخراز
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  5. 05
    عتاب بن حرب المديني
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  6. 06
    محمد بن مرزوق بن النعمان البصري
    تقييم الراوي:مقبول· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  7. 07
    الوفاة297هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الدارمي في "مسنده" (2 / 1291) برقم: (2067) وابن ماجه في "سننه" (4 / 412) برقم: (3385) والطبراني في "الكبير" (20 / 200) برقم: (18629) ، (20 / 200) برقم: (18627) ، (20 / 201) برقم: (18630)

الشواهد47 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الدارمي (٢/١٢٩١) برقم ٢٠٦٧

كَانَ مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ يَتَغَدَّى ، فَسَقَطَتْ لُقْمَتُهُ [وفي رواية : بَيْنَمَا هُوَ يَتَغَدَّى إِذْ سَقَطَتْ مِنْهُ لُقْمَةٌ(١)] ، فَأَخَذَهَا [وفي رواية : فَتَنَاوَلَهَا(٢)] فَأَمَاطَ مَا بِهَا [وفي رواية : مَا كَانَ فِيهَا(٣)] مِنْ أَذًى ، ثُمَّ أَكَلَهَا [وفي رواية : فَأَكَلَهَا(٤)] [وفي رواية : وَأَكَلَهَا(٥)] . قَالَ : فَجَعَلَ أُولَئِكَ الدَّهَاقِينُ يَتَغَامَزُونَ بِهِ [وفي رواية : فَتَغَامَزَ بِهِ الدَّهَاقِينُ(٦)] ، فَقَالُوا لَهُ : مَا تَرَى مَا يَقُولُ هَؤُلَاءِ الْأَعَاجِمُ [وفي رواية : فَقِيلَ : أَصْلَحَ اللَّهُ الْأَمِيرَ ، إِنَّ هَؤُلَاءِ الدَّهَاقِينَ يَتَغَامَزُونَ(٧)] [وفي رواية : أَصْلَحَ اللَّهُ الْأَمِيرَ ، إِنَّ هَؤُلَاءِ الْأَعْلَاجَ يَتَغَامَزُونَ(٨)] ، يَقُولُونَ : انْظُرُوا إِلَى مَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الطَّعَامِ ، وَإِلَى مَا يَصْنَعُ بِهَذِهِ اللُّقْمَةِ ؟ [وفي رواية : مِنْ أَخْذِكَ اللُّقْمَةَ ، وَبَيْنَ يَدَيْكَ هَذَا الطَّعَامُ(٩)] [وفي رواية : مِنْ أَكْلِكَ اللُّقْمَةَ ، وَبَيْنَ يَدَيْكَ هَذَا الطَّعَامُ(١٠)] فَقَالَ : إِنِّي لَمْ أَكُنْ لِأَدَعُ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقَوْلِ هَؤُلَاءِ الْأَعَاجِمِ [وفي رواية : لِهَذِهِ الْأَعَاجِمِ(١١)] [وفي رواية : لِهَؤُلَاءِ الْأَعْلَاجِ(١٢)] ، إِنَّا كُنَّا نُؤْمَرُ إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِنَا [وفي رواية : يُؤْمَرُ أَحَدُنَا إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَتُهُ(١٣)] أَنْ يُمِيطَ مَا بِهَا [وفي رواية : مَا كَانَ عَلَيْهَا(١٤)] مِنَ الْأَذَى ، وَأَنْ يَأْكُلَهَا [وفي رواية : أَنْ يَأْخُذَهَا ، فَيُمِيطَ مَا كَانَ فِيهَا مِنْ أَذًى وَيَأْكُلَهَا(١٥)] [وَلَا يَدَعَهَا لِلشَّيْطَانِ(١٦)] [وفي رواية : إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيُمِطْ مَا كَانَ بِهَا مِنَ الْأَذَى ، وَلْيَأْكُلْهَا وَلَا يُعِدْهَا لِلشَّيْطَانِ(١٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٣٣٨٥·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٣٣٨٥·
  3. (٣)سنن ابن ماجه٣٣٨٥·المعجم الكبير١٨٦٢٧·
  4. (٤)سنن ابن ماجه٣٣٨٥·
  5. (٥)المعجم الكبير١٨٦٢٧·
  6. (٦)سنن ابن ماجه٣٣٨٥·
  7. (٧)سنن ابن ماجه٣٣٨٥·
  8. (٨)المعجم الكبير١٨٦٢٧·
  9. (٩)سنن ابن ماجه٣٣٨٥·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٨٦٢٧·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٣٣٨٥·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٨٦٢٧·
  13. (١٣)سنن ابن ماجه٣٣٨٥·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٨٦٣٠·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه٣٣٨٥·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه٣٣٨٥·المعجم الكبير١٨٦٢٧·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٨٦٢٩·
مقارنة المتون16 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
مسند الدارمي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية452
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
سَقَطَتْ(المادة: سقطت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَقَطَ ) ( س ) فِيهِ لَلَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ يَسْقُطُ عَلَى بَعِيرِهِ قَدْ أَضَلَّهُ أَيْ يَعْثُرُ عَلَى مَوْضِعِهِ وَيَقَعُ عَلَيْهِ ، كَمَا يَسْقُطُ الطَّائِرُ عَلَى وَكْرِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَارِثِ بْنِ حَسَّانَ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ ، فَقَالَ : عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ أَيْ عَلَى الْعَارِفِ بِهِ وَقَعْتَ ، وَهُوَ مَثَلٌ سَائِرٌ لِلْعَرَبِ . ( س ) وَفِيهِ لَأَنْ أُقَدِّمَ سِقْطًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مِائَةِ مُسْتَلْئِمٍ السِّقْطُ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ وَالضَّمِّ ، وَالْكَسْرُ أَكْثَرُهَا : الْوَلَدُ الَّذِي يَسْقُطُ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ قَبْلَ تَمَامِهِ . وَالْمُسْتَلْئِمُ : لَابِسُ عُدَّةَ الْحَرْبِ . يَعْنِي أَنَّ ثَوَابَ السَّقْطِ أَكْثَرُ مِنْ ثَوَابِ كِبَارِ الْأَوْلَادِ ; لِأَنَّ فِعْلَ الْكَبِيرِ يَخُصُّهُ أَجْرُهُ وَثَوَابُهُ ، وَإِنْ شَارَكَهُ الْأَبُ فِي بَعْضِهِ ، وَثَوَابَ السِّقْطِ مُوَفَّرٌ عَلَى الْأَبِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يُحْشَرُ مَا بَيْنَ السِّقْطِ إِلَى الشَّيْخِ الْفَانِي مُرْدًا جُرْدًا مُكَحَّلِينَ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ فَأَسْقَطُوا لَهَا بِهِ يَعْنِي الْجَارِيَةَ : أَيْ سَبُّوهَا وَقَالُوا لَهَا مِنْ سَقَطِ الْكَلَامِ ، وَهُوَ رَدِيئُهُ بِسَبَبِ حَدِيثِ الْإِفْكِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَهْلِ النَّارِ مَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُ

لسان العرب

[ سقط ] سقط : السَّقْطَةُ : الْوَقْعَةُ الشَّدِيدَةُ . سَقَطَ يَسْقُطْ سُقُوطًا ، فَهُوَ سَاقِطٌ وَسَقُوطٌ : وَقَعَ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى ، قَالَ : مِنْ كُلِّ بَلْهَاءَ سَقُوطِ الْبُرْقُعِ بَيْضَاءَ لَمْ تُحْفَظْ وَلَمْ تُضَيَّعِ يَعْنِي أَنَّهَا لَمْ تُحْفَظْ مِنَ الرِّيبَةِ وَلَمْ يُضَيِّعْهَا وَالِدَاهَا . وَالْمَسْقَطُ ، بِالْفَتْحِ : السُّقُوطُ . وَسَقَطَ الشَّيْءُ مِنْ يَدِي سُقُوطًا ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَلَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ يَسْقُطُ عَلَى بَعِيرِهِ وَقَدْ أَضَلَّهُ ؛ مَعْنَاهُ يَعْثُرُ عَلَى مَوْضِعِهِ وَيَقَعُ عَلَيْهِ كَمَا يَقَعُ الطَّائِرُ عَلَى وَكْرِهِ . وَفِي حَدِيثِ الْحاَرِثِ بْنِ حَسَّانَ : قَالَ لَهُ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ فَقَالَ : عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ ؛ أَيْ عَلَى الْعَارِفِ بِهِ وَقَعْتَ ، وَهُوَ مَثَلٌ سَائِرٌ لِلْعَرَبِ . وَمَسْقِطُ الشَّيْءِ وَمَسْقَطُهُ ، مَوْضِعُ سُقُوطِهِ ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، وَقَالُوا : الْبَصْرَةُ مَسْقَطُ رَأْسِي ومَسْقِطُهُ ، وتَسَاقَطَ عَلَى الشَّيْءِ أَيْ أَلْقَى نَفْسَهُ عَلَيْهِ وَأَسْقَطَهُ هُوَ . وتَسَاقَطَ الشَّيْءُ تَتَابَعَ سُقُوطُهُ . وسَاقَطَهُ مُسَاقَطَةً وسِقَاطًا أَسْقَطَهُ وَتَابَعَ إِسْقَاطَهُ ; قَالَ ضَابِئُ بْنُ الْحَارْثِ الْبُرْجُمِيِّ يَصِفُ ثَوْرًا وَالْكِلَابَ : يُسَاقِطُ عَنْهُ رَوْقُهُ ضَارِيَاتِهَا سِقَاطَ حَدِيدِ الْقَيْنِ أَخْوَلَ أَخْوَلَا قَوْلُهُ : أَخْوَلَ أَخْوَلَا أَيْ مُتَفَرِّقًا يَعْنِي شَرَرَ النَّارِ . وَالْمَسْقِطُ مِثَالُ الْمَجْلِسِ : الْمَوْضِعُ ; يُقَالُ : هَذَا مَسْقِطُ رَأْسِي حَيْثُ وُ

فَلْيُمِطْ(المادة: فليمط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَيَطَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْإِيمَانِ أَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ ، أَيْ تَنْحِيَتُهُ . يُقَالُ : مِطْتُ الشَّيْءَ وَأَمَطْتُهُ . وَقِيلَ : مِطْتُ أَنَا وَأَمَطْتُ غَيْرِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَكْلِ " فَلْيُمِطْ مَا بِهَا مِنْ أَذًى " . * وَحَدِيثُ الْعَقِيقَةِ " أَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَمِطْ عَنَّا يَدَكَ " أَيْ نَحِّهَا . ( هـ ) وَحَدِيثُ الْعَقَبَةِ " مِطْ عَنَّا يَا سَعْدُ " أَيِ ابْعُدْ . وَحَدِيثُ بَدْرٍ " فَمَا مَاطَ أَحَدُهُمْ عَنْ مَوْضِعِ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " . * وَحَدِيثُ خَيْبَرَ " أَنَّهُ أَخَذَ الرَّايَةَ فَهَزَّهَا ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ يَأْخُذُهَا بِحَقِّهَا ؟ فَجَاءَ فُلَانٌ فَقَالَ : أَنَا ، فَقَالَ : أَمِطْ ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ : أَمِطْ " أَيْ تَنَحَّ وَاذْهَبْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ " لَوْ كَانَ عُمَرُ مِيزَانًا مَا كَانَ فِيهِ مَيْطُ شَعْرَةٍ " أَيْ مَيْلُ شَعْرَةٍ . * وَفِي حَدِيثِ بَنِي قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ : وَقَدْ كَانُوا بِبَلْدَتِهِمْ ثِقَالًا كَمَا ثَقُلَ

لسان العرب

[ ميط ] ميط : مَاطَ عَنِّي مَيْطًا وَمَيَطَانًا وَأَمَاطَ : تَنَحَّى وَبَعُدَ وَذَهَبَ . وَفِي حَدِيثِ الْعَقَبَةِ : مِطْ عَنَّا يَا سَعْدُ أَيِ ابْعُدْ . وَمِطْتُ عَنْهُ وَأَمَطْتُ إِذَا تَنَحَّيْتَ عَنْهُ ، وَكَذَلِكَ مِطْتُ غَيْرِي وَأَمَطْتُهُ أَيْ نَحَّيْتُهُ . وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : مِطْتُ أَنَا وَأَمَطْتُ غَيْرِي ، وَمِنْهُ إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ . وَفِي حَدِيثِ الْإِيمَانِ : " أَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ " ; أَيْ تَنْحِيَتُهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَكْلِ : " فَلْيُمِطْ مَا بِهَا مِنْ أَذًى " ، وَفِي حَدِيثِ الْعَقِيقَةِ : " أَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى " . وَالْمَيْطُ وَالْمِيَاطُ : الدَّفْعُ وَالزَّجْرُ ، وَيُقَالُ : الْقَوْمُ فِي هِيَاطٍ وَمِيَاطٍ . وَمَاطَهُ عَنِّي وَأَمَاطَهُ : نَحَّاهُ وَدَفَعَهُ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : مِطْتُ بِهِ وَأَمَطْتُهُ عَلَى حُكْمِ مَا تَتَعَدَّى إِلَيْهِ الْأَفْعَالُ غَيْرُ الْمُتَعَدِّيَةِ بِوَسِيطِ النَّقْلِ فِي الْغَالِبِ . وَأَمَاطَ اللَّهُ عَنْكَ الْأَذَى أَيْ نَحَّاهُ . وَمِطْ وَأَمِطْ عَنِّي الْأَذَى إِمَاطَةً لَا يَكُونُ غَيْرَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَمِطْ عَنَّا يَدَكَ أَيْ نَحِّهَا . وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : فَمَا مَاطَ أَحَدُهُمْ عَنْ مَوْضِعِ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : أَنَّهُ أَخَذَ الرَّايَةَ فَهَزَّهَا ثُمَّ قَالَ : " مَنْ يَأْخُذُهَا بِحَقِّهَا ؟ " ، فَجَاءَ فُلَانٌ فَقَالَ : أَنَا ، فَقَالَ : " أَمِطْ " ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ : " أَمِطْ " ; أَيْ تَنَحَّ وَاذْهَبْ . وَمَاطَ الْأَذَى مَيْطً

الْأَذَى(المادة: الأذى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَذَى ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْعَقِيقَةِ أَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى يُرِيدُ الشَّعْرَ وَالنَّجَاسَةَ وَمَا يَخْرُجُ عَلَى رَأْسِ الصَّبِيِّ حِينَ يُولَدُ ، يُحْلَقُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ وَهُوَ مَا يُؤْذِي فِيهَا كَالشَّوْكِ وَالْحَجَرِ وَالنَّجَاسَةِ وَنَحْوِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كُلُّ مُؤْذٍ فِي النَّارِ وَهُوَ وَعِيدٌ لِمَنْ يُؤْذِي النَّاسَ فِي الدُّنْيَا بِعُقُوبَةِ النَّارِ فِي الْآخِرَةِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ كُلَّ مُؤْذٍ مِنَ السِّبَاعِ وَالْهَوَامِّ يُجْعَلُ فِي النَّارِ عُقُوبَةً لِأَهْلِهَا . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ قَالَ " كَأَنَّهُمُ الذَّرُّ فِي آذِيِّ الْمَاءِ " الْآذِيُّ - بِالْمَدِّ وَالتَّشْدِيدِ - : الْمَوْجُ الشَّدِيدُ . وَيُجْمَعُ عَلَى أَوَاذِي . * وَمِنْهُ خُطْبَةُ عَلِيٍّ : " تَلْتَطِمُ أَوَاذِيَّ أَمْوَاجِهَا " .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    18629 452 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ الْبَغَوِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، ثَنَا عَتَّابُ بْنُ حَرْبٍ ، ثَنَا الْمَضَاءِ الْخَزَّازُ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيُمِطْ مَا كَانَ بِهَا مِنَ الْأَذَى ، وَلْيَأْكُلْهَا وَلَا يُعِدْهَا لِلشَّيْطَانِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث