حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ، وَالْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ ، قَالَا : ثَنَا مُسَدَّدٌ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ :
بَيْنَمَا مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ يَتَغَدَّى إِذْ سَقَطَتْ مِنْهُ لُقْمَةٌ ، فَأَخَذَهَا فَأَمَاطَ مَا كَانَ فِيهَا مِنَ الْأَذَى وَأَكَلَهَا ، فَقِيلَ لَهُ : أَصْلَحَ اللهُ الْأَمِيرَ ، إِنَّ هَؤُلَاءِ الْأَعْلَاجَ يَتَغَامَزُونَ مِنْ أَكْلِكَ اللُّقْمَةَ ، وَبَيْنَ يَدَيْكَ هَذَا الطَّعَامُ ، قَالَ : " إِنِّي لَمْ أَكُنْ لِأَدَعَ مَا سَمِعْتُ لِهَؤُلَاءِ الْأَعْلَاجِ ، إِنَّا كُنَّا نُؤْمَرُ إِنْ أَحَدُنَا سَقَطَتْ لُقْمَتُهُ أَنْ يَأْخُذَهَا فَيُمِيطَ مَا كَانَ بِهَا مِنَ الْأَذَى وَيَأْكُلَهَا وَلَا يَدَعَهَا لِلشَّيْطَانِ