حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 722
18899
مجالد بن سعيد عن قيس عن المستورد

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ، وَيُوسُفُ الْقَاضِي ، قَالَا : ثَنَا مُسَدَّدٌ ، قَالَا : ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنْ قَيْسٍ ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ - رَجُلٌ مِنْ بَنِي فِهْرٍ كَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَرَجُلٍ وَضَعَ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ ، ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَيْهِ
معلقمرفوع· رواه المستورد بن شداد الفهريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني
    ووهم فيه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    المستورد بن شداد الفهري
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة45هـ
  2. 02
    قيس بن أبي حازم
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية مخضرم ، ويقال له : رؤية
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة84هـ
  3. 03
    مجالد بن سعيد
    تقييم الراوي:ليس بالقوي ، وقد تغير في آخر عمره· من صغار السادسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة144هـ
  4. 04
    حماد بن زيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة177هـ
  5. 05
    محمد بن الفضل السدوسي«عارم»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة224هـ
  6. 06
    الوفاة286هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 156) برقم: (7296) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 173) برقم: (4335) ، (14 / 29) برقم: (6165) والحاكم في "مستدركه" (3 / 592) برقم: (6572) ، (4 / 319) برقم: (7993) والنسائي في "الكبرى" (10 / 387) برقم: (11825) والترمذي في "جامعه" (4 / 151) برقم: (2509) وابن ماجه في "سننه" (5 / 229) برقم: (4229) وأحمد في "مسنده" (7 / 4074) برقم: (18225) ، (7 / 4075) برقم: (18229) ، (7 / 4075) برقم: (18231) ، (7 / 4075) برقم: (18226) ، (7 / 4076) برقم: (18237) والحميدي في "مسنده" (2 / 105) برقم: (875) والبزار في "مسنده" (8 / 385) برقم: (3456) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 49) برقم: (35448) والطبراني في "الكبير" (20 / 301) برقم: (18890) ، (20 / 301) برقم: (18892) ، (20 / 301) برقم: (18891) ، (20 / 302) برقم: (18894) ، (20 / 302) برقم: (18893) ، (20 / 303) برقم: (18899) ، (20 / 307) برقم: (18908) ، (20 / 308) برقم: (18910) والطبراني في "الأوسط" (4 / 274) برقم: (4186) ، (8 / 305) برقم: (8715) والطبراني في "الصغير" (1 / 329) برقم: (546)

الشواهد28 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/٣١٩) برقم ٧٩٩٣

كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَتَذَاكَرُوا الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّمَا الدُّنْيَا بَلَاغٌ لِلْآخِرَةِ فِيهَا الْعَمَلُ وَفِيهَا الصَّلَاةُ وَفِيهَا الزَّكَاةُ ، وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمُ : الْآخِرَةُ فِيهَا الْجَنَّةُ ، وَقَالُوا مَا شَاءَ اللَّهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ [وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ(١)] : مَا الدُّنْيَا [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا الدُّنْيَا مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا(٢)] فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَمَا يَمْشِي أَحَدُكُمْ إِلَى الْيَمِّ فَأَدْخَلَ إِصْبَعَهُ [وَأَشَارَ يَحْيَى بِالسَّبَّابَةِ(٣)] فِيهِ فَمَا خَرَجَ مِنْهُ فَهِيَ الدُّنْيَا [وفي رواية : مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مِثْلُمَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ(٤)] [وفي رواية : إِلَّا كَمَا يُدْخِلُ رَجُلٌ(٥)] [إِصْبَعَهُ(٦)] [وفي رواية : إِلَّا كَرَجُلٍ وَضَعَ إِصْبَعَهُ(٧)] [فِي الْبَحْرِ(٨)] [ثُمَّ يُخْرِجُهَا(٩)] [وفي رواية : ثُمَّ يَرْفَعُهَا(١٠)] [، فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ إِلَيْهِ ؟(١١)] [وفي رواية : فَلْيَنْظُرْ بِمَا تَرْجِعُ إِلَيْهِ(١٢)] [فَقَبَضَ لِي عَلَى مِفْصَلَيْنِ مِنَ السَّبَّابَةِ(١٣)] [وفي رواية : مَا أَخَذَتِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ إِلَّا كَمَا أَخَذَ مِخْيَطٌ غُرِسَ فِي الْبَحْرِ مِنْ مَائِهِ(١٤)] [وفي رواية : مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَمَا يَغْمِسُ أَحَدُكُمْ أُصْبُعَهُ فِي الْيَمِّ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا فَيَنْظُرُ بِمَا تَخْرُجُ(١٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٨٢٣٧·المعجم الكبير١٨٨٩٩·
  2. (٢)المعجم الصغير٥٤٦·
  3. (٣)صحيح مسلم٧٢٩٦·
  4. (٤)المعجم الكبير١٨٨٩١·
  5. (٥)المعجم الكبير١٨٩٠٨·المستدرك على الصحيحين٦٥٧٢·
  6. (٦)صحيح مسلم٧٢٩٦·جامع الترمذي٢٥٠٩·سنن ابن ماجه٤٢٢٩·مسند أحمد١٨٢٢٥١٨٢٢٦١٨٢٢٩١٨٢٣١١٨٢٣٧·صحيح ابن حبان٤٣٣٥·المعجم الكبير١٨٨٩٠١٨٨٩١١٨٨٩٢١٨٨٩٣١٨٨٩٤١٨٨٩٩١٨٩٠٨·المعجم الأوسط٨٧١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٤٨·مسند الحميدي٨٧٥·السنن الكبرى١١٨٢٥·المستدرك على الصحيحين٦٥٧٢٧٩٩٣·
  7. (٧)مسند أحمد١٨٢٣٧·المعجم الكبير١٨٨٩٩·
  8. (٨)المعجم الكبير١٨٨٩٠١٨٨٩١١٨٨٩٣١٨٩٠٨١٨٩١٠·
  9. (٩)المعجم الكبير١٨٨٩٣١٨٩٠٨·المعجم الأوسط٨٧١٥·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٤٨٣٥٤٤٩·مسند البزار٣٤٥٦·
  11. (١١)المعجم الكبير١٨٨٩١·
  12. (١٢)مسند أحمد١٨٢٢٩١٨٢٣١·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٨٨٩١·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٨٩١٠·
  15. (١٥)مسند البزار٣٤٥٦·
مقارنة المتون99 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
المعجم الصغير
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية722
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
عَارِمٌ(المادة: عارم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرُمَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ عَاقِرِ النَّاقَةِ : " فَانْبَعَثَ لَهَا رَجُلٌ عَارِمٌ " . أَيْ : خَبِيثٌ شِرِّيرٌ . وَقَدْ عَرِمَ بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ . وَالْعُرَامُ : الشِّدَّةُ وَالْقُوَّةُ وَالشَّرَاسَةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ : " إِنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ : عَارَمْتُ غُلَامًا بِمَكَّةَ فَعَضَّ أُذُنِي فَقَطَعَ مِنْهَا " . أَيْ : خَاصَمْتُ وَفَاتَنْتُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " عَلَى حِينِ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ ، وَاعْتِرَامٍ مِنَ الْفِتَنِ " . أَيِ : اشْتِدَادٍ . * وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ : " أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشٍ أَعْرَمَ " . هُوَ الْأَبْيَضُ الَّذِي فِيهِ نُقَطٌ سُودٌ . وَالْأُنْثَى عَرْمَاءُ . ( هـ ) وَفِي كِتَابِ أَقْوَالِ شَبْوَةَ : " مَا كَانَ لَهُمْ مِنْ مِلْكٍ وَعُرْمَانٍ " . الْعُرْمَانُ : الْمَزَارِعُ ، وَقِيلَ : الْأَكَرَةُ ، الْوَاحِدُ : أَعْرَمُ . وَقِيلَ : عَرِيمٌ .

لسان العرب

[ عرم ] عرم : عُرَامُ الْجَيْشِ : حَدُّهُمْ وَشِدَّتُهُمْ وَكَثْرَتُهُمْ ، قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ : وَإِنَّا كَالْحَصَى عَدَدًا وَإِنَّا بَنُو الْحَرْبِ الَّتِي فِيهَا عُرَامُ وَقَالَ آخَرُ : وَلَيْلَةِ هَوْلٍ قَدْ سَرَيْتُ وَفِتْيَةٍ هَدَيْتُ وَجَمْعٍ ذِي عُرَامٍ مُلَادِسِ وَالْعَرَمَةُ : جَمْعُ عَارِمٍ ، يُقَالُ : غِلْمَانٌ عَقَقَةٌ عَرَمَةٌ . وَلَيْلٌ عَارِمٌ : شَدِيدُ الْبَرْدِ ، نِهَايَةٌ فِي الْبَرْدِ نَهَارُهُ وَلَيْلُهُ ، وَالْجَمْعُ عُرَّمٌ ، قَالَ : وَلَيْلَةٍ مِنَ اللَّيَالِي الْعُرَّمِ بَيْنَ الذِّرَاعَيْنِ وَبَيْنَ الْمِرْزَمِ تَهُمُّ فِيهَا الْعَنْزُ بِالتَّكَلُّمِ يَعْنِي مِنْ شِدَّةِ بَرْدِهَا . وَعَرَمَ الْإِنْسَانُ يَعْرُمُ ، وَيَعْرِمُ ، وَعَرِمَ ، وَعَرُمَ عَرَامَةً - بِالْفَتْحِ - وَعُرَامًا : اشْتَدَّ ، قَالَ وَعْلَةُ الْجَرْمِيُّ - وَقِيلَ هُوَ لِابْنِ الدِّنَّبَةِ الثَّقَفِيِّ - : أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنِّي تُخَافُ عَرَامَتِي وَأَنَّ قَنَاتِي لَا تَلِينُ عَلَى الْكَسْرِ وَهُوَ عَارِمٌ وَعَرِمٌ : اشْتَدَّ ، وَأَنْشَدَ : إِنِّي امْرُؤٌ يَذُبُّ عَنْ مَحَارِمِي بَسْطَةُ كَفٍّ وَلِسَانٍ عَارِمِ وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : عَلَى حِينِ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ وَاعْتِرَامٍ مِنَ الْفِتَنِ ، أَيِ اشْتِدَادٍ ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ عَارَمْتُ غُلَامًا بِمَكَّةَ ، فَعَضَّ أُذُنِي فَقَطَعَ مِنْهَا . أَيْ : خَاصَمْتُ وَفَاتَنْتُ

الْيَمِّ(المادة: اليم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( يَمَمَ ) * فِيهِ " مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ أُصْبُعَهُ فِي الْيَمِّ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ " الْيَمُّ : الْبَحْرُ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " التَّيَمُّمِ لِلصَّلَاةِ بِالتُّرَابِ عِنْدَ عَدَمِ الْمَاءِ " وَأَصْلُهُ فِي اللُّغَةِ : الْقَصْدُ . يُقَالُ : يَمَّمْتُهُ وَتَيَمَّمْتُهُ ، إِذَا قَصَدْتَهُ . وَأَصْلُهُ التَّعَمُّدُ وَالتَّوَخِّي . وَيُقَالُ فِيهِ : أَمَّمْتُهُ ، وَتَأَمَّمْتُهُ بِالْهَمْزَةِ ، ثُمَّ كَثُرَ فِي الِاسْتِعْمَالِ حَتَّى صَارَ التَّيَمُّمُ اسْمًا عَلَمًا لِمَسْحِ الْوَجْهِ وَالْيَدَيْنِ بِالتُّرَابِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ " فَيَمَّمْتُ بِهَا التَّنُّورَ " ، أَيْ قَصَدْتُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " الْيَمَامَةِ " وَهِيَ الصُّقْعُ الْمَعْرُوفُ شَرْقِيَّ الْحِجَازِ . وَمَدِينَتُهَا الْعُظْمَى حَجْرُ الْيَمَامَةِ .

لسان العرب

[ يمم ] يَمَّمَ : اللَّيْثُ : الْيَمُّ الْبَحْرُ الَّذِي لَا يُدْرَكُ قَعْرُهُ وَلَا شَطَّاهُ ، وَيُقَالُ : الْيَمُّ لُجَّتُهُ . وَقَالَ الزَّجَّاجُ : الْيَمُّ الْبَحْرُ ، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الْكِتَابِ ، الْأَوَّلُ لَا يُثَنَّى وَلَا يُكَسَّرُ وَلَا يُجْمَعُ جَمْعَ السَّلَامَةِ ، وَزَعَمَ بَعْضُهُمْ أَنَّهَا لُغَةٌ سُرْيَانِيَّةٌ فَعَرَّبَتْهُ الْعَرَبُ ، وَأَصْلُهُ يَمًّا ، وَيَقَعُ اسْمُ الْيَمِّ عَلَى مَا كَانَ مَاؤُهُ مِلْحًا زُعَاقًا وَعَلَى النَّهْرِ الْكَبِيرِ الْعَذْبِ الْمَاءِ ، وَأُمِرَتْ أُمُّ مُوسَى حِينَ وَلَدَتْهُ وَخَافَتْ عَلَيْهِ فِرْعَوْنَ أَنْ تَجْعَلَهُ فِي تَابُوتٍ ثُمَّ تَقْذِفَهُ فِي الْيَمِّ وَهُوَ نَهْرُ النِّيلِ بِمِصْرَ - حَمَاهَا اللَّهُ تَعَالَى - وَمَاؤُهُ عَذْبٌ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ ; فَجَعَلَ لَهُ سَاحِلًا ، وَهَذَا كُلُّهُ دَلِيلٌ عَلَى بُطْلَانِ قَوْلِ اللَّيْثِ إِنَّهُ الْبَحْرُ الَّذِي لَا يُدْرَكُ قَعْرُهُ وَلَا شَطَّاهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ ; الْيَمُّ : الْبَحْرُ . وَيُمَّ الرَّجُلُ فَهُوَ مَيْمُومٌ إِذَا طُرِحَ فِي الْبَحْرِ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : إِذَا غَرِقَ فِي الْيَمِّ . وَيُمَّ السَّاحِلُ يَمًّا : غَطَّاهُ الْيَمُّ وَطَمَا عَلَيْهِ فَغَلَبَ عَلَيْهِ . ابْنُ بَرِّيٍّ : وَالْيَمُّ الْحَيَّةُ . وَالْيَمَامُ : طَائِرٌ ، قِيلَ : هُوَ أَعَمُّ مِنَ الْحَمَامِ ، وَقِيلَ : هُوَ ضَرْبٌ مِنْهُ ، وَقِيلَ : الْيَمَامُ الَّذِي يَسْتَفْرِخُ ، وَالْحَمَامُ هُوَ الْبَرِّيُّ لَا يَأْلَفُ الْبُيُوتَ . وَقِيلَ : الْيَمَامُ الْبَرِّيُّ مِنَ الْحَمَامِ الَّذِي لَا طَوْقَ لَهُ . وَالْحَمَامُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ قَيْسٍ ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ 18899 722 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ، وَيُوسُفُ الْقَاضِي ، قَالَا : ثَنَا مُسَدَّدٌ ، قَالَا : ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنْ قَيْسٍ ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ - رَجُلٌ مِنْ بَنِي فِهْرٍ كَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ،

مختلف الحديث1 مصدر
  • أمثال الحديث

    حدثنا محمد بن حبان المازني، حدثنا مسدد، حدثنا يحيى بن سعيد القطان، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، حدثنا قيس بن أبي حازم، قال: سمعت المستورد أخا بني فهر يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم – : ما الدنيا في الآخرة إلا كما يضع أحدكم إصبعه في اليم، فلينظر بم ترجع إليه وقبض يحيى على مفصلين من السبابة. قال أبو محمد رحمه الله: اليم البحر . حدثنا عبد الله بن أحمد بن موسى، حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، حدثنا حماد بن زيد، عن مجالد، عن الشعبي، عن قيس، عن المستورد بن شداد، عن النبي- صلى الله عليه وسلم - مثله. قال: وإني لفي ركب مع النبي- صلى الله عليه وسلم - إذ مر بسخلة منبوذة، فقال: أترون هذه هانت على أهلها، فوالذي نفسي بيده للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها، قال أبو محمد: السخلة ولد الشاة، وهي اسم يجمع الذكر والأنثى، والجميع سخل، وقالوا: سخلة، والمنبوذة الملقاة، يقال: نبذت الشيء أنبذه، إذا ألقيته.

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أمثال الحديث1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث