710أحمد بن علي الأباروَبِهِ : عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَصَدَّقُ بِالتَّمْرَةِ مِنَ الْكَسْبِ الطَّيِّبِ ، فَيَضَعُهَا فِي حَقِّهَا ، فَيَقْبَلُهَا اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِيَمِينِهِ ، ثُمَّ لَا يَزَالُ يُرَبِّيهَا كَأَحْسَنِ مَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ ، حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الْجَبَلِ أَوْ أَكْثَرَ معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
بِيَمِينِهِ(المادة: بيمينه)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( يَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ " الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ " إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْإِيمَانَ بَدَأَ مِنْ مَكَّةَ ، وَهِيَ مِنْ تِهَامَةَ ، وَتِهَامَةُ مِنْ أَرْضِ الْيَمَنِ ، وَلِهَذَا يُقَالُ : الْكَعْبَةُ الْيَمَانِيَةُ . وَقِيلَ : إِنَّهُ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ وَهُوَ بِتَبُوكَ ، وَمَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ يَوْمَئِذٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْيَمَنِ ، فَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةِ الْيَمَنِ وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهَذَا الْقَوْلِ الْأَنْصَارَ لِأَنَّهُمْ يَمَانُونَ ، وَهُمْ نَصَرُوا الْإِيمَانَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَآوَوْهُمْ ، فَنُسِبَ الْإِيمَانُ إِلَيْهِمْ . * وَفِيهِ " الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ يَمِينُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ " هَذَا الْكَلَامُ تَمْثِيلٌ وَتَخْيِيلٌ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْمَلِكَ إِذَا صَافَحَ رَجُلًا قَبَّلَ الرَّجُلُ يَدَهُ ، فَكَأَنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ لِلَّهِ بِمَنْزِلَةِ الْيَمِينِ لِلْمَلِكِ ، حَيْثُ يُسْتَلَمُ وَيُلْثَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ " ، أَيْ أَنَّ يَدَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِصِفَةِ الْكَمَالِ ، لَا نَقْصَ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا ، لِأَنَّ الشِّمَالَ تَنْقُصُ عَنِ الْيَمِينِ . وَكُلُّ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ مِنْ إِضَافَةِ الْيَدِ وَالْأَيْدِي وَالْيَمِينِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَسْمَاءِ الْجَلسان العرب[ يمن ] يَمُنُّ : الْيُمْنُ : الْبَرَكَةُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَالْيُمْنُ : خِلَافُ الشُّؤْمِ - ضِدَّهُ . يُقَالُ : يُمِنَ فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ . ابْنُ سِيدَهْ : يَمُنَ الرَّجُلُ يُمْنًا وَيَمِنَ وَتَيَمَّنَ بِهِ وَاسْتَيْمَنَ ، وَإِنَّهُ لَمَيْمُونٌ عَلَيْهِمْ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يُتَيَمَّنُ بِرَأْيِهِ أَيْ يُتَبَرَّكُ بِهِ ، وَجَمْعُ الْمَيْمُونِ مَيَامِينُ . وَقَدْ يَمَنَهُ اللَّهُ يُمْنًا فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَاللَّهُ الْيَامِنُ . الْجَوْهَرِيُّ : يُمِنَ فُلَانٌ عَلَى قَوْمِهِ فَهُوَ مَيْمُونٌ إِذَا صَارَ مُبَارَكًا عَلَيْهِمْ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ مِثْلَ شُئِمَ وَشَأَمَ . وَتَيَمَّنْتُ بِهِ : تَبَرَّكْتُ . وَالْأَيَامِنُ : خِلَافُ الْأَشَائِمِ ، قَالَ الْمُرَقِّشُ - وَيُرْوَى لِخُزَزَ بْنِ لَوْذَانَ : لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمِائِمْ وَكَذَاكَ لَا شَرٌّ وَلَا خَيْرٌ عَلَى أَحَدٍ بِدَائِمْ وَلَقَدْ غَدَوْتُ وَكُنْتُ لَا أَغْدُو عَلَى وَاقٍ وَحَائِمْ فَإِذَا الْأَشَائِمُ كَالْأَيَا مِنِ وَالْأَيَامِنُ كَالْأَشَائِمْ وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ : وَرَأَتْ قُضَاعَةُ فِي الْأَيَا مِنِ رَأْيَ مَثْبُورٍ وَثَابِرْ يَعْنِي فِي انْتِسَابِهَا إِلَى الْيَمَنِ ، كَأَنَّهُ جَمَعَ الْيَمَنَ عَلَى أَيْمُنٍ ثُمَّ عَلَى أَيَامِنَ مِثْلَ زَمَنٍ وَأَزْمُنٍ . وَيُقَالُ : يَمِينٌ وَأَيْمُنُ وَأَيْمَانٌ وَيُمُنٌ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَحَقُّ سَلْمَى عَلَى أَرْكَانِهَا الْيُمُنِ وَرَجُلٌ أَ
فَلُوَّهُ(المادة: فلوه)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( فَلَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ الصَّدَقَةِ " كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ " الْفَلُوُّ : الْمُهْرُ الصَّغِيرُ . وَقِيلَ : هُوَ الْفَطِيمُ مِنْ أَوْلَادِ ذَوَاتِ الْحَافِرِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ طَهْفَةَ " وَالْفَلُوُّ الضَّبِيسُ " أَيِ : الْمُهْرُ الْعَسِرُ الَّذِي لَمْ يُرَضْ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ " امْرِ الدَّمَ بِمَا كَانَ قَاطِعًا مِنْ لِيطَةٍ فَالِيَةٍ " أَيْ : قَصَبَةٍ وَشُقَّةٍ قَاطِعَةٍ ، وَتُسَمَّى السِّكِّينُ الْفَالِيَةَ . * وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ " قَالَ لِسَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ : دَعْهُ عَنْكَ ، فَقَدْ فَلَيْتُهُ فَلْيَ الصَّلَعِ " هُوَ مِنْ فَلْيِ الشَّعْرِ وَأَخْذِ الْقَمْلِ مِنْهُ ، يَعْنِي أَنَّ الْأَصْلَعَ لَا شَعْرَ لَهُ فَيَحْتَاجُ أَنْ يُفْلَى .لسان العرب[ فلا ] فلا : فَلَا الصَّبِيَّ وَالْمُهْرَ وَالْجَحْشَ فَلْوًا وَفِلَاءً وَأَفْلَاهُ وَافْتِلَاهُ : عَزَلَهُ عَنِ الرَّضَاعِ وَفَصَلَهُ . وَقَدْ فَلَوْنَاهُ عَنْ أُمِّهِ أَيْ فَطَمْنَاهُ . وَفَلَوْتُهُ عَنْ أُمِّهِ وَافْتَلَيْتُهُ إِذَا فَطَمْتَهُ . وَافْتَلَيْتُهُ : اتَّخَذْتُهُ ; قَالَ الشَّاعِرُ : نَقُودُ جِيَادَهُنَّ وَنَفْتَلِيهَا وَلَا نَغْذو التُّيُوسَ وَلَا الْقِهَادَا وَقَالَ الْأَعْشَى : مُلْمِعٍ لَاعَةِ الْفُؤَادِ إِلَى جَحْـ ـشٍ فَلَاهُ عَنْهَا فَبِئْسَ الْفَالِي أَيْ حَالَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ وَلَدِهَا . ابْنُ دُرَيْدٍ : يُقَالُ فَلَوْتُ الْمَهْرَ إِذَا نَتَجْتَهُ ، وَكَانَ أَصْلُهُ الْفِطَامَ فَكَثُرَ حَتَّى قِيلَ لِلْمُنْتَتجِ مُفْتَلًى ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ : نَقُودُ جِيَادَهُنَّ وَنَفْتَلِيهَا قَالَ : وَفَلَاهُ إِذَا رَبَّاهُ ; قَالَ الْحَطِيئَةُ يَصِفُ رَجُلًا : سَعِيدٌ وَمَا يَفْعَلْ سَعِيدٌ فَإِنَّهُ نَجِيبٌ فَلَاهُ فِي الرِّبَاطِ نَجِيبُ يَعْنِي سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ ، وَكَذَلِكَ افْتَلَيْتُهُ ; وَقَالَ بَشَّامَةُ ابْنُ حَزْنٍ النَّهْشَلِيُّ : وَلَيْسَ يَهْلِكُ مِنَّا سَيِّدٌ أَبَدًا إِلَّا افْتَلَيْنَا غُلَامًا سَيِّدًا فِينَا ابْنُ السِّكِّيتِ : فَلَوْتُ الْمُهْرَ عَنْ أُمِّهِ أَفْلُوهُ وَافْتَلَيْتُهُ فَصَلْتُهُ عَنْهَا ، وَقَطَعْتُ رَضَاعَهُ مِنْهَا . وَالْفَلُوُّ وَالْفُلُوُّ وَالْفِلْوُ : الْجَحْشُ وَالْمُهْرُ إِذَا فُطِمَ ; قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : لِأَنَّهُ يُفْتَلَى أَيْ يُفْطَمُ ; قَالَ دُكَيْنٌ : كَانَ لَنَا وَهْوَ فَلُوٌّ نَرْبُبُهْ مُجَعْثَنُ الْخَلْق
مسند البزار#8064وَحَدَّثَنَاهُ الحُسَينُ بنُ مَهدِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ عَن أَيُّوبَ عَنِ القَاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ
صحيح مسلم#2331وَحَدَّثَنِيهِ أَبُو الطَّاهِرِ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي هِشَامُ بنُ سَعدٍ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ عَن أَبِي صَالِحٍ
سنن البيهقي الكبرى#7933لَا يَتَصَدَّقُ أَحَدٌ بِتَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ إِلَّا أَخَذَهَا اللهُ بِيَمِينِهِ
صحيح مسلم#2330وَحَدَّثَنِي أُمَيَّةُ بنُ بِسطَامَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ يَعنِي ابنَ زُرَيعٍ حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ القَاسِمِ ح وَحَدَّثَنِيهِ أَحمَدُ