حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 4192
4198
علي بن القاسم بن الحسين الضبي

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْحُسَيْنِ الضَّبِّيُّ قَالَ : نَا حَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ قَالَ : نَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ : نَا إِسْرَائِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ [١]، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ
معلقمرفوع· رواه حذيفة بن اليمانفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    حذيفة بن اليمان
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة36هـ
  2. 02
    همام بن الحارث بن قيس النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة61هـ
  3. 03
    إبراهيم النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة94هـ
  4. 04
    إبراهيم بن مهاجر بن جابر البجلي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  5. 05
    إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة160هـ
  6. 06
    محمد بن عبد الله بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة203هـ
  7. 07
    حجاج يوسف الثقفي«ابن الشاعر»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة259هـ
  8. 08
    الوفاة296هـ
  9. 09
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (8 / 17) برقم: (5833) ومسلم في "صحيحه" (1 / 70) برقم: (251) ، (1 / 71) برقم: (253) ، (1 / 71) برقم: (252) وابن حبان في "صحيحه" (13 / 78) برقم: (5771) والنسائي في "الكبرى" (10 / 310) برقم: (11578) وأبو داود في "سننه" (4 / 419) برقم: (4856) والترمذي في "جامعه" (3 / 550) برقم: (2169) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 166) برقم: (16770) ، (10 / 247) برقم: (21222) وأحمد في "مسنده" (10 / 5523) برقم: (23662) ، (10 / 5538) برقم: (23722) ، (10 / 5539) برقم: (23727) ، (10 / 5543) برقم: (23743) ، (10 / 5544) برقم: (23749) ، (10 / 5554) برقم: (23782) ، (10 / 5556) برقم: (23791) ، (10 / 5559) برقم: (23812) ، (10 / 5566) برقم: (23845) ، (10 / 5570) برقم: (23859) ، (10 / 5573) برقم: (23875) والطيالسي في "مسنده" (1 / 337) برقم: (422) والحميدي في "مسنده" (1 / 409) برقم: (452) والبزار في "مسنده" (7 / 301) برقم: (2901) ، (7 / 356) برقم: (2957) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 538) برقم: (27116) ، (13 / 539) برقم: (27117) والطبراني في "الكبير" (3 / 168) برقم: (3020) والطبراني في "الأوسط" (4 / 278) برقم: (4198) والطبراني في "الصغير" (1 / 338) برقم: (562)

الشواهد29 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المتن المُجمَّع٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (١/٧١) برقم ٢٥٢

كَانَ رَجُلٌ يَنْقُلُ الْحَدِيثَ إِلَى الْأَمِيرِ ، فَكُنَّا جُلُوسًا فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ الْقَوْمُ : هَذَا مِمَّنْ يَنْقُلُ الْحَدِيثَ إِلَى الْأَمِيرِ . قَالَ : فَجَاءَ حَتَّى جَلَسَ إِلَيْنَا [وفي رواية : كُنَّا جُلُوسًا(١)] [وفي رواية : كُنْتُ جَالِسًا(٢)] [مَعَ حُذَيْفَةَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَجَاءَ رَجُلٌ حَتَّى جَلَسَ إِلَيْنَا ، فَقِيلَ لِحُذَيْفَةَ : إِنَّ هَذَا يَرْفَعُ إِلَى السُّلْطَانِ أَشْيَاءَ(٣)] [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ حُذَيْفَةَ(٤)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٥)] [فَمَرَّ بِنَا رَجُلٌ فَقِيلَ(٦)] [وفي رواية : فَقَالُوا(٧)] [لِحُذَيْفَةَ(٨)] [وفي رواية : مَرَّ رَجُلٌ عَلَى حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ فَقِيلَ لَهُ(٩)] [إِنَّ هَذَا رَجُلٌ يُبَلِّغُ الْأُمَرَاءَ(١٠)] [عَنِ النَّاسِ(١١)] [وفي رواية : كَانَ رَجُلٌ يَنْقُلُ الْحَدِيثَ إِلَى السُّلْطَانِ(١٢)] [وفي رواية : إِلَى عُثْمَانَ(١٣)] [فَكُنَّا جُلُوسًا مَعَ حُذَيْفَةَ ، فَمَرَّ ذَلِكَ الرَّجُلُ ، قِيلَ : هُوَ هَذَا(١٤)] [ وفي رواية : بَلَغَ حُذَيْفَةَ عَنْ رَجُلٍ أنه ] [وفي رواية : أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَجُلًا(١٥)] [يَنُمُّ الْحَدِيثَ(١٦)] [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ حُذَيْفَةَ فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ فُلَانًا يَرْفَعُ إِلَى عُثْمَانَ الْأَحَادِيثَ(١٧)] ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٨)] [- إِرَادَةَ أَنْ يُسْمِعَهُ -(١٩)] سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ [وفي رواية : نَمَّامٌ(٢٠)] [وَالْقَتَّاتُ : النَّمَّامُ(٢١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٢٥٣·سنن البيهقي الكبرى٢١٢٢٢·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٦٧٧٠·
  3. (٣)صحيح مسلم٢٥٣·
  4. (٤)مسند أحمد٢٣٧٩١·مسند الحميدي٤٥٢·
  5. (٥)المعجم الصغير٥٦٢·سنن البيهقي الكبرى٢١٢٢٢·مسند البزار٢٩٠١٢٩٥٧·
  6. (٦)مسند الحميدي٤٥٢·
  7. (٧)مسند أحمد٢٣٨٥٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٧٠٢١٢٢٢·
  8. (٨)صحيح مسلم٢٥٣·مسند أحمد٢٣٨١٢·مسند الحميدي٤٥٢·مسند الطيالسي٤٢٢·
  9. (٩)جامع الترمذي٢١٦٩·
  10. (١٠)مسند الحميدي٤٥٢·
  11. (١١)جامع الترمذي٢١٦٩·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٥٧٧١·
  13. (١٣)صحيح البخاري٥٨٣٣·مسند أحمد٢٣٧٢٧٢٣٧٩١·سنن البيهقي الكبرى٢١٢٢٢·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٥٧٧١·
  15. (١٥)صحيح مسلم٢٥١·مسند أحمد٢٣٨٧٥·
  16. (١٦)صحيح مسلم٢٥١·مسند أحمد٢٣٧٤٣٢٣٧٨٢٢٣٨١٢٢٣٨٧٥·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٣٧٩١·
  18. (١٨)المعجم الصغير٥٦٢·سنن البيهقي الكبرى٢١٢٢٢·مسند البزار٢٩٠١٢٩٥٧·
  19. (١٩)صحيح مسلم٢٥٣·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٢٥١·مسند أحمد٢٣٧٤٣٢٣٧٨٢٢٣٨١٢٢٣٨٧٥·مسند البزار٢٩٠١·
  21. (٢١)جامع الترمذي٢١٦٩·المعجم الأوسط٤١٩٨·المعجم الصغير٥٦٢·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٧٠·مسند الحميدي٤٥٢·
مقارنة المتون109 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الصغير
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين4192
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
مُهَاجِرٍ(المادة: مهاجر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَجَرَ ) ( س ) فِيهِ لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ حَتَّى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ " الْهِجْرَةُ فِي الْأَصْلِ : الِاسْمُ مِنَ الْهَجْرِ ، ضِدُّ الْوَصْلِ . وَقَدْ هَجَرَهُ هَجْرًا وَهِجْرَانًا ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الْخُرُوجِ مِنْ أَرْضٍ إِلَى أَرْضٍ ، وَتَرْكِ الْأُولَى لِلثَّانِيَةِ . يُقَالُ مِنْهُ : هَاجَرَ مُهَاجَرَةً . وَالْهِجْرَةُ هِجْرَتَانِ : إِحْدَاهُمَا الَّتِي وَعَدَ اللَّهُ عَلَيْهَا الْجَنَّةَ فِي قَوْلِهِ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ فَكَانَ الرَّجُلُ يَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَدَعُ أَهْلَهُ وَمَالَهُ ، لَا يَرْجِعُ فِي شَيْءٍ مِنْهُ ، وَيَنْقَطِعُ بِنَفْسِهِ إِلَى مُهَاجَرِهِ ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ أَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ بِالْأَرْضِ الَّتِي هَاجَرَ مِنْهَا ، فَمِنْ ثَمَّ قَالَ : " لَكِنِ الْبَائِسُ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةً " ، يَرْثِي لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ مَاتَ بِمَكَّةَ . وَقَالَ حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ : " اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ مَنَايَانَا بِهَا " . فَلَمَّا فُتِحَتْ مَكَّةُ صَارَتْ دَارَ إِسْلَامٍ كَالْمَدِينَةِ ، وَانْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ . وَالْهِجْرَةُ الثَّانِيَةُ : مَنْ هَاجَرَ مِنَ الْأَعْرَابِ وَغَزَا مَعَ الْمُسْلِمِينَ ، وَلَمْ يَفْعَلْ كَمَا فَعَلَ أَصْحَابُ

لسان العرب

[ هجر ] هجر : الْهَجْرُ : ضِدُّ الْوَصْلِ . هَجَرَهُ يَهْجُرُهُ هَجْرًا وَهِجْرَانًا : صَرَمَهُ ، وَهُمَا يَهْتَجِرَانِ وَيَتَهَاجَرَانِ ، وَالْاسْمُ الْهِجْرَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا هِجْرَةَ بَعْدَ ثَلَاثٍ - يُرِيدُ بِهِ الْهَجْرَ ضِدَ الْوَصْلِ ؛ يَعْنِي فِيمَا يَكُونُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ عَتْبٍ وَمَوْجِدَةٍ أَوْ تَقْصِيرٍ يَقَعُ فِي حُقُوقِ الْعِشْرَةِ وَالصُّحْبَةِ دُونَ مَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ فِي جَانِبِ الدِّينِ ، فَإِنَّ هِجْرَةَ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ وَالْبِدَعِ دَائِمَةٌ عَلَى مَرِّ الْأَوْقَاتِ مَا لَمْ تَظْهَرْ مِنْهُمُ التَّوْبَةُ وَالرُّجُوعُ إِلَى الْحَقِّ ، فَإِنَّهُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - لَمَّا خَافَ عَلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ النِّفَاقَ حِينَ تَخَلَّفُوا عَنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ أَمَرَ بِهِجْرَانِهِمْ خَمْسِينَ يَوْمًا ، وَقَدْ هَجَرَ نِسَاءَهُ شَهْرًا ، وَهَجَرَتْ عَائِشَةُ ابْنَ الزُّبَيْرِ مُدَّةً ، وَهَجَرَ جَمَاعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ جَمَاعَةً مِنْهُمْ وَمَاتُوا مُتَهَاجِرِينَ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَلَعَلَّ أَحَدَ الْأَمْرَيْنِ مَنْسُوخٌ بِالْآخَرِ ، وَمِنْ ذَلِكَ مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ لَا يَذْكُرُ اللَّهَ إِلَّا مُهَاجِرًا ; يُرِيدُ هِجْرَانَ الْقَلْبِ وَتَرْكَ الْإِخْلَاصِ فِي الذِّكْرِ ، فَكَأَنَّ قَلْبَهُ مُهَاجِرٌ لِلِسَانِهِ غَيْرَ مُوَاصِلٍ لَهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَلَا يَسْمَعُونَ الْقُرْآنَ إِلَّا هَجْرًا ; يُرِيدُ التَّرْكَ لَهُ وَالْإِعْرَاضَ عَنْهُ . يُقَالُ : هَجَرْتُ الشَّيْءَ هَجْرًا إِذَا تَرَكْتُهُ وَأَغْفَلْتُهُ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : رَوَاهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ فِي كِتَابِهِ : <

قَتَّاتٌ(المادة: قتات)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَتَتَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ ، هُوَ النَّمَّامُ . يُقَالُ : قَتَّ الْحَدِيثَ يَقُتُّهُ إِذَا زَوَّرَهُ وَهَيَّأَهُ وَسَوَّاهُ . وَقِيلَ : النَّمَّامُ : الَّذِي يَكُونُ مَعَ الْقَوْمِ يَتَحَدَّثُونَ فَيَنُمُّ عَلَيْهِمْ . وَالْقَتَّاتُ : الَّذِي يَتَسَمَّعُ عَلَى الْقَوْمِ وَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ثُمَّ يَنُمُّ . وَالْقَسَّاسُ : الَّذِي يَسْأَلُ عَنِ الْأَخْبَارِ ثُمَّ يَنُمُّهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ ادَّهَنَ بِدُهْنٍ غَيْرِ مُقَتَّتٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ " أَيْ : غَيْرُ مُطَيَّبٍ ، وَهُوَ الَّذِي يُطْبَخُ فِيهِ الرَّيَاحِينُ حَتَّى تَطِيبَ رِيحُهُ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ سَلَامٍ : " فَإِنْ أَهْدَى إِلَيْكَ حِمْلَ تِبْنٍ أَوْ حِمْلَ قَتٍّ فَإِنَّهُ رِبًا " الْقَتُّ : الْفِصْفِصَةُ وَهِيَ الرَّطْبَةُ مِنْ عَلَفِ الدَّوَابِّ .

لسان العرب

[ قتت ] قتت : الْقَتُّ : الْكَذِبُ الْمُهَيَّأُ وَالنَّمِيمَةُ . قَتَّ يَقُتُّ قَتًّا ، وَقَتَّ بَيْنَهُمْ قَتًّا : نَمَّ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ . هُوَ النَّمَّامُ . وَالْقِتِّيتَى مِثَالُ الْهِجِّيرَى : تَتَبُّعُ النَّمَائِمِ ، وَهِيَ النَّمِيمَةُ . وَرَجُلٌ قَتُوتٌ وَقَتَّاتٌ وَقِتِّيتَى : نَمَّامٌ يَقُتُّ الْأَحَادِيثَ قَتًّا ، أَيْ : يَنِمُّهَا نَمًّا ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي يَسْتَمِعُ أَحَادِيثَ النَّاسِ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ نَمَّهَا أَوْ لَمْ يَنُمَّهَا ، وَقَالَ خَالِدُ بْنُ جَنْبَةَ : الْقَتَّاتُ الَّذِي يَتَسَمَّعُ أَحَادِيثَ النَّاسِ فِيخْبِرُ أَعْدَاءَهُمْ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي يَكُونُ مَعَ الْقَوْمِ يَتَحَدَّثُونَ فَيَنِمُّ عَلَيْهِمْ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي يَتَسَمَّعُ عَلَى الْقَوْمِ وَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ فَيَنِمُّ عَلَيْهِمْ . وَامْرَأَةٌ قَتَّاتَةٌ وَقَتُوتٌ : نَمُومٌ . وَالْقَسَّاسُ : الَّذِي يَسْأَلُ عَنِ الْأَخْبَارِ ثُمَّ يَنِمُّهَا ؛ وَقَوْلُ مَقْتُوتٌ : مَكَذُوبٌ ، قَالَ رُؤْبَةُ : قُلْتُ وَقَوْلِي عِنْدَهُمْ مَقْتُوتُ أَيْ : كَذِبٌ ، وَقِيلَ : مَقْتُوتٌ مَوْشِيٌّ بِهِ مَنْقُولٌ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ أَمْرِي عِنْدَهُمْ زَرِيٌّ كَالنَّمِيمَةِ ، وَالْكَذِبِ . أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ هُوَ حَسَنُ الْقَدِّ وَحَسَنُ الْقَتِّ بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَأَنْشَدَ : كَأَنَّ ثَدْيَيْهَا إِذَا مَا ابْرَنْتَى حُقَّانِ مِنْ عَاجٍ أُجِيدَا قَتَّا قَوْلُهُ : إِذَا مَا ابْرَنْتَى ، أَيِ : انْتَصَبَ جَعَلَهُ فِعْلًا لِلثَّدْيِ . وَقَتَّ أَثَرَهُ يَقُتُّهُ قَتًّا : قَصَّهُ . وَتَقَتَّتَ الْحَدِيثَ : تَتَبَّعَهُ وَتَسَمَّعَهُ ، وَقِيلَ : إِنَّ الْقَتَّ الَّذِي هُوَ النَّمِيمَةُ مُشْتُقٌّ مِنْهُ . وَقَتَّ الشِّيءَ يَقُتُّهُ قَتًّا : ه

المعجم·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَجُمَ ) ( هـ ) فِيهِ : " الْعَجْمَاءُ جُرْحُهَا جُبَارٌ " . الْعَجْمَاءُ : الْبَهِيمَةُ ، سُمِّيَتْ بِهِ ؛ لِأَنَّهَا لَا تَتَكَلَّمُ . وَكُلُّ مَا لَا يَقْدِرُ عَلَى الْكَلَامِ فَهُوَ أَعْجَمُ وَمُسْتَعْجِمٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " بِعَدَدِ كُلِّ فَصِيحٍ وَأَعْجَمَ " . قِيلَ : أَرَادَ بِعَدَدِ كُلِّ آدَمِيٍّ وَبَهِيمَةٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَاسْتُعْجِمَ الْقُرْآنُ عَلَى لِسَانِهِ . أَيْ : أُرْتِجَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَقْرَأَ ، كَأَنَّهُ صَارَ بِهِ عُجْمَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " مَا كُنَّا نَتَعَاجَمُ أَنَّ مَلَكًا يَنْطِقُ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ " . أَيْ : مَا كُنَّا نَكْنِي وَنُورِّي . وَكُلُّ مَنْ لَمْ يُفْصِحْ بِشَيْءٍ فَقَدْ أَعْجَمَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ : " صَلَاةُ النَّهَارِ عَجْمَاءُ " ؛ لِأَنَّهَا لَا تُسْمَعُ فِيهَا قِرَاءَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ عَطَاءٍ : " وَسُئِلَ عَنْ رَجُلٍ أَلْهَزَ رَجُلًا فَقَطَعَ بَعْضَ لِسَانِهِ فَعَجُمَ كَلَامُهُ ، فَقَالَ : يُعْرَضُ كَلَامُهُ عَلَى الْمُعْجَمِ ، فَمَا نَقُصَ كَلَامُهُ مِنْهَا قُسِمَتْ عَلَيْهِ الدِّيَةُ " . الْمُعْجَمُ : حُرُوفُ ا ب ت ث ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ مِنَ التَّعْجِيمِ ، وَهُوَ إِزَالَةُ الْعُجْمَةِ بِالنَّقْطِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ : " نَهَانَا أَنْ نَعْجُمَ النَّوَى طَبْخًا " . هُوَ أَنْ يُبَالَغَ فِي نُضْجِهِ حَتَّى يَتَفَتَّتَ وَتَفْسُدَ ق

لسان العرب

[ عجم ] عجم : الْعُجْمُ وَالْعَجَمُ : خِلَافُ الْعُرْبِ وَالْعَرَبِ يَعْتَقِبُ هَذَانِ الْمِثَالَانِ كَثِيرًا ، يُقَالُ : عَجَمِيٌّ وَجَمْعُهُ عَجَمٌ ، وَخِلَافُهُ عَرَبِيٌّ وَجَمْعُهُ عَرَبٌ ، وَرَجُلٌ أَعْجَمُ وَقَوْمٌ أَعْجَمُ قَالَ : سَلُّومُ لَوْ أَصْبَحْتِ وَسْطَ الْأَعْجَمِ فِي الرُّومِ أَوْ فَارِسَ أَوْ فِي الدَّيْلَمِ إِذًا لَزُرْنَاكِ وَلَوْ بِسُلَّمِ وَقَوْلُ أَبِي النَّجْمِ : وَطَالَمَا وَطَالَمَا وَطَالَمَا غَلَبْتُ عَادًا وَغَلَبْتُ الْأَعْجَمَا إِنَّمَا أَرَادَ الْعَجَمَ فَأَفْرَدَهُ لِمُقَابَلَتِهِ إِيَّاهُ بِعَادٍ ، وَعَادٌ لَفْظٌ مُفْرَدٌ وَإِنْ كَانَ مَعْنَاهُ الْجَمْعَ ، وَقَدْ يُرِيدُ الْأَعْجَمِينَ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَبُو النَّجْمِ بِهَذَا الْجَمْعَ ، أَيْ : غَلَبْتُ النَّاسَ كُلَّهُمْ ، وَإِنْ كَانَ الْأَعْجَمُ لَيْسُوا مِمَّنْ عَارَضَ أَبُو النَّجْمِ ; لِأَنَّ أَبَا النَّجْمِ عَرَبِيٌّ وَالْعَجَمُ غَيْرُ عَرَبٍ ، وَلَمْ يَجْعَلِ الْأَلِفَ فِي قَوْلِهِ وَطَالَمَا الْأَخِيرَةَ تَأْسِيسًا ; لِأَنَّهُ أَرَادَ أَصْلَ مَا كَانَتْ عَلَيْهِ طال وَمَا جَمِيعًا إِذَا لَمْ تُجْعَلَا كَلِمَةً وَاحِدَةً ، وَهُوَ قَدْ جَعَلَهُمَا هُنَا كَلِمَةً وَاحِدَةً ، وَكَانَ الْقِيَاسُ أَنْ يَجْعَلَهَا هَاهُنَا تَأْسِيسًا ; لِأَنَّ ما هَاهُنَا تَصْحَبُ الْفِعْلَ كَثِيرًا ، وَالْعَجَمُ : جَمْعُ الْعَجَمِيِّ ، وَكَذَلِكَ الْعَرَبُ جَمْعُ الْعَرَبِيِّ ، وَنَحْوٌ مِنْ هَذَا : جَمْعُهُمُ الْيَهُودِيَّ وَالْمَجُوسِيَّ الْيَهُودَ وَالْمَجُوسَ ، وَالْعُجْمُ : جَمْعُ الْأَعْجَمِ الَّذِي لَا يُفْصِحُ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْعُجْمُ جَمْعَ الْعَجَمِ ، فَكَأَنَّهُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَكَذَلِكَ الْعُرْبُ جَمْعُ الْعَرَبِ ، يُقَالُ : هَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    4198 4192 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْحُسَيْنِ الضَّبِّيُّ قَالَ : نَا حَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ قَالَ : نَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ : نَا إِسْرَائِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ وَالْقَتَّاتُ : النَّمَّامُ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ <علم_رجل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث