حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 6142
6148
محمد بن زهير الأبلي

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زُهَيْرٍ الْأُبُلِّيُّ ، قَالَ : نَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُنْدَيْسَابُورِيُّ ، قَالَ : نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَشِيدٍ ، قَالَ : نَا أَبُو عُبَيْدَةَ مُجَّاعَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ الْأَسَدِيِّ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَحْدَاثُ الْأَسْنَانِ ، سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ ، يَقُولُونَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ قَوْلًا ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ ، وَطُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ أَوْ قَتَلُوهُ
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    شقيق بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  3. 03
    مسلم بن عمران البطين
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    مجاعة بن الزبير
    في هذا السند:نا
    الوفاة151هـ
  5. 05
    الوفاة
  6. 06
    الوفاة
  7. 07
    محمد بن زهير الأبلي
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة318هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 200) برقم: (3476) ، (6 / 197) برقم: (4860) ، (9 / 16) برقم: (6680) ومسلم في "صحيحه" (3 / 113) برقم: (2449) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 136) برقم: (6747) والنسائي في "المجتبى" (1 / 809) برقم: (4113) والنسائي في "الكبرى" (3 / 457) برقم: (3553) ، (7 / 473) برقم: (8530) ، (7 / 473) برقم: (8529) ، (7 / 474) برقم: (8531) وأبو داود في "سننه" (4 / 388) برقم: (4752) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 170) برقم: (16795) ، (8 / 187) برقم: (16882) وأحمد في "مسنده" (1 / 190) برقم: (620) ، (1 / 254) برقم: (919) ، (1 / 289) برقم: (1093) ، (1 / 330) برقم: (1310) ، (1 / 339) برقم: (1353) والطيالسي في "مسنده" (1 / 140) برقم: (163) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 223) برقم: (260) ، (1 / 273) برقم: (323) والبزار في "مسنده" (2 / 125) برقم: (510) ، (2 / 187) برقم: (593) ، (2 / 188) برقم: (595) ، (2 / 189) برقم: (596) ، (2 / 195) برقم: (605) ، (3 / 89) برقم: (886) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 157) برقم: (18755) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 224) برقم: (34354) والطبراني في "الأوسط" (6 / 186) برقم: (6148) والطبراني في "الصغير" (2 / 213) برقم: (1051)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١/٢٨٩) برقم ١٠٩٣

[كَانَ عَلِيٌّ يَخْرُجُ إِلَى السُّوقِ فَيَقُولُ : صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، فَقِيلَ لَهُ : قَوْلُكَ : صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، فَقَالَ : صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ(١)] إِذَا حَدَّثْتُكُمْ [وفي رواية : إِذَا سَمِعْتُمْ بِي أُحَدِّثُ(٢)] عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣)] وَسَلَّمَ حَدِيثًا [وفي رواية : شَيْئًا(٤)] ، فَلَأَنْ [وفي رواية : فَوَاللَّهِ لَأَنْ(٥)] أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ [إِلَى الْأَرْضِ(٦)] [فَتَخْطَفُنِي الطَّيْرُ(٧)] أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكْذِبَ عَلَيْهِ [وفي رواية : أَنْ أَقُولَ : سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَمْ أَسْمَعْ(٨)] [وفي رواية : أَنْ أَقُولَ عَلَيْهِ مَا لَمْ يَقُلْ(٩)] ، وَإِذَا حَدَّثْتُكُمْ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ [وفي رواية : عَنْ نَفْسِي(١٠)] [وفي رواية : قَامَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عِنْدَ أَصْحَابِ النَّهَرِ ، فَقَالَ : مَا سَمِعْتُمُونِي أُحَدِّثُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَخُذُونِي بِهِ ، وَمَا سَمِعْتُمُونِي أُحَدِّثُ فِي غَيْرِ ذَلِكَ(١١)] [وفي رواية : وَإِذَا حَدَّثْتُ فِيمَا بَيْنَنَا(١٢)] ، فَإِنَّ [وفي رواية : فَإِنَّمَا(١٣)] الْحَرْبَ خَدْعَةٌ [وفي رواية : وَإِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ غَيْرِهِ فَإِنَّمَا أَنَا رَجُلٌ مُحَارِبٌ ، والْحَرْبُ خَدْعَةٌ(١٤)] ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : وَإِنِّي سَمِعْتُهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ(١٥)] يَقُولُ : يَخْرُجُ [وفي رواية : يَجِيءُ(١٦)] [وفي رواية : سَيَخْرُجُ(١٧)] [وفي رواية : إِنَّهُ يَكُونُ(١٨)] [وفي رواية : يَأْتِي(١٩)] [وفي رواية : سَيَكُونُ(٢٠)] [وفي رواية : أَنَّهُ قَالَ فِي الْخَوَارِجِ :(٢١)] قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ [وفي رواية : سَتَخْرُجُ أَقْوَامٌ آخِرَ الزَّمَنِ(٢٢)] [وفي رواية : إِنَّ قَوْمًا(٢٣)] أَحْدَاثُ الْأَسْنَانِ [وفي رواية : حَدِيثُوا الْأَسْنَانِ(٢٤)] [وفي رواية : حُدَثَاءُ الْأَسْنَانِ(٢٥)] [وفي رواية : حُدَّاثُ الْأَسْنَانِ(٢٦)] سُفَهَاءُ - وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : أَسْفَاهُ - الْأَحْلَامِ يَقُولُونَ : مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ [وفي رواية : مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ قَوْلًا(٢٧)] ، يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ ، - قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : لَا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ [وفي رواية : تَرَاقِيَهُمْ(٢٨)] - ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ [وفي رواية : مِنَ الْإِسْلَامِ(٢٩)] كَمَا يَمْرُقُ [وفي رواية : مُرُوقَ(٣٠)] السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ [ثُمَّ لَا يَعُودُونَ فِيهِ(٣١)] [هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ(٣٢)] ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ ، فَاقْتُلُوهُمْ [وفي رواية : فَمَنْ أَدْرَكَهُمْ فَلْيَقْتُلْهُمْ أَوْ لِيُقَاتِلْهُمْ(٣٣)] [وفي رواية : فَأَيْنَمَا ثَقِفْتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ(٣٤)] [وفي رواية : قِتَالُهُمْ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ(٣٥)] فَإِنَّ فِي قَتْلِهِمْ أَجْرًا لِمَنْ قَتَلَهُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [وفي رواية : وَطُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ أَوْ قَتَلُوهُ(٣٦)] [وفي رواية : طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ وَقَتَلُوهُ(٣٧)] [عَلَامَتُهُمْ رَجُلٌ مُخْدَجُ الْيَدِ(٣٨)] [وَإِنِّي لَا أَرَاهُمْ إِلَّا هَؤُلَاءِ ، ثُمَّ نَهَدَ أَوْ نَهَضَ إِلَيْهِمْ(٣٩)] ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : فَإِذَا لَقِيتَهُمْ فَاقْتُلْهُمْ [وفي رواية : فَإِنْ أَدْرَكْتَهُمْ فَاقْتُلْهُمْ(٤٠)] ، فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ لِمَنْ قَتَلَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الطيالسي١٦٣·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٥·
  3. (٣)المعجم الصغير١٠٥١·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٥·
  5. (٥)صحيح البخاري٦٦٨٠·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٥·مسند الطيالسي١٦٣·
  6. (٦)المعجم الصغير١٠٥١·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٥·
  7. (٧)مسند الطيالسي١٦٣·
  8. (٨)مسند الطيالسي١٦٣·
  9. (٩)صحيح مسلم٢٤٤٩·
  10. (١٠)مسند الطيالسي١٦٣·السنن الكبرى٨٥٢٩·
  11. (١١)مسند البزار٦٠٥·
  12. (١٢)مسند البزار٥٩٦·
  13. (١٣)سنن أبي داود٤٧٥٢·مسند أحمد٦٢٠٩١٩·صحيح ابن حبان٦٧٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٥١٦٨٨٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٠·
  14. (١٤)مسند أحمد٦٢٠٩١٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٥·
  15. (١٥)المعجم الصغير١٠٥١·
  16. (١٦)مسند الطيالسي١٦٣·
  17. (١٧)صحيح البخاري٦٦٨٠·صحيح مسلم٢٤٤٩·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٥·
  18. (١٨)مسند البزار٦٠٥·
  19. (١٩)صحيح البخاري٣٤٧٦٤٨٦٠·سنن أبي داود٤٧٥٢·صحيح ابن حبان٦٧٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٦٨٨٢·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط٦١٤٨·
  21. (٢١)مسند البزار٨٨٦·
  22. (٢٢)المعجم الصغير١٠٥١·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٣١٠·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٦٧٤٧·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٣٤٧٦٤٨٦٠·سنن أبي داود٤٧٥٢·سنن البيهقي الكبرى١٦٨٨٢·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٦٦٨٠·
  27. (٢٧)المعجم الأوسط٦١٤٨·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٣١٠١٣٥٣·صحيح ابن حبان٦٧٤٧·مسند البزار٥١٠٥٩٣٨٨٦·السنن الكبرى٨٥٣٠٨٥٣١·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٣٤٧٦٤٨٦٠·سنن أبي داود٤٧٥٢·مسند أحمد١٣١٠١٣٥٣·صحيح ابن حبان٦٧٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٦٨٨٢·
  30. (٣٠)السنن الكبرى٨٥٣١·
  31. (٣١)مسند البزار٦٠٥·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط٦١٤٨·
  33. (٣٣)مسند الطيالسي١٦٣·
  34. (٣٤)مسند البزار٥٩٥·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٣٥٣·مسند البزار٥٩٣·السنن الكبرى٨٥٣٠٨٥٣١·
  36. (٣٦)المعجم الأوسط٦١٤٨·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٣١٠·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٣١٠·
  39. (٣٩)مسند البزار٦٠٥·
  40. (٤٠)السنن الكبرى٨٥٢٩·
مقارنة المتون104 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الصغير
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين6142
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
الزَّمَانِ(المادة: الزمان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ إِذَا تَقَارَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ تَكْذِبُ أَرَادَ اسْتِوَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَاعْتِدَالَهُمَا . وَقِيلَ : أَرَادَ قُرْبَ انْتِهَاءِ أَمَدِ الدُّنْيَا . وَالزَّمَانُ يَقَعُ عَلَى جَمِيعِ الدَّهْرِ وَبَعْضِهِ .

لسان العرب

[ زمن ] زمن : الزَّمَنُ وَالزَّمَانُ : اسْمٌ لِقَلِيلِ الْوَقْتِ وَكَثِيرِهِ ، وَفِي الْمُحْكَمِ الزَّمَنُ وَالزَّمَانُ الْعَصْرُ ، وَالْجَمْعُ أَزْمُنٌ وَأَزْمَانٌ وَأَزْمِنَةٌ ، وَزَمَنٌ زَامِنٌ : شَدِيدٌ . وَأَزْمَنَ الشَّيْءُ : طَالَ عَلَيْهِ الزَّمَانُ ، وَالِاسْمُ مِنْ ذَلِكَ الزَّمَنُ وَالزُّمْنَةُ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : وَأَزْمَنَ بِالْمَكَانِ : أَقَامَ بِهِ زَمَانًا ، وَعَامَلَهُ مُزَامَنَةً وَزَمَانًا مِنَ الزَّمَنِ ؛ الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ؛ وَقَالَ شَمِرٌ : الدَّهْرُ وَالزَّمَانُ وَاحِدٌ ، قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : أَخْطَأَ شَمِرٌ ، الزَّمَانُ زَمَانُ الرُّطَبِ وَالْفَاكِهَةِ وَزَمَانُ الْحَرِّ وَالْبَرْدِ ، قَالَ : وَيَكُونُ الزَّمَانُ شَهْرَيْنِ إِلَى سِتَّةِ أَشْهُرٍ ، قَالَ : وَالدَّهْرُ لَا يَنْقَطِعُ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : الدَّهْرُ عِنْدَ الْعَرَبِ يَقَعُ عَلَى وَقْتِ الزَّمَانِ مِنَ الْأَزْمِنَةِ وَعَلَى مُدَّةِ الدُّنْيَا كُلِّهَا ، قَالَ : وَسَمِعْتُ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنَ الْعَرَبِ يَقُولُ : أَقَمْنَا بِمَوْضِعِ كَذَا وَعَلَى مَاءِ كَذَا دَهْرًا ، وَإِنَّ هَذَا الْبَلَدَ لَا يَحْمِلُنَا دَهْرًا طَوِيلًا ، وَالزَّمَانُ يَقَعُ عَلَى الْفَصْلِ مِنْ فُصُولِ السَّنَةِ ، وَعَلَى مُدَّةِ وِلَايَةِ الرَّجُلِ وَمَا أَشْبَهَ ، وَفِي الْحَدِيثِ : عَنْ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ لِعَجُوزٍ تَحَفَّى بِهَا فِي السُّؤَالِ وَقَالَ : كَانَتْ تَأْتِينَا أَزْمَانَ خَدِيجَةَ ؛ أَرَادَ حَيَاتَهَا ، ثُمَّ قَالَ : وَإِنَّ حُسْنَ الْعَهْدِ مِنَ الْإِيمَانِ . وَاسْتَأْجَرْتُهُ مُزَامَنَةً وَزَمَانًا ؛ عَنْهُ أَيْضًا ، كَمَا يُقَالُ : مُشَاهَرَةً مِنَ الشَّهْرِ . وَمَا لَقِيتُهُ مُذْ زَمَنَةٍ أَيْ زَمَانٍ . وَالزَّمَنَةُ : الْبُرْهَةُ . وَأَقَامَ زَمْنَةً ، بِفَتْحِ الزَّايِ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِي ، أَيْ زَم

الْأَحْلَامِ(المادة: الأحلام)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَلِمَ ) [ هـ ] فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْحَلِيمُ " هُوَ الَّذِي لَا يَسْتَخِفُّهُ شَيْءٌ مِنْ عِصْيَانِ الْعِبَادِ ، وَلَا يَسْتَفِزُّهُ الْغَضَبُ عَلَيْهِمْ ، وَلَكِنَّهُ جَعَلَ لِكُلِّ شَيْءٍ مِقْدَارًا فَهُوَ مُنْتَهٍ إِلَيْهِ . * وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ " لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى " أَيْ ذَوُو الْأَلْبَابِ وَالْعُقُولِ ، وَاحِدُهَا حِلْمٌ بِالْكَسْرِ ، وَكَأَنَّهُ مِنَ الْحِلْمِ : الْأَنَاةِ وَالتَّثَبُّتِ فِي الْأُمُورِ ، وَذَلِكَ مِنْ شِعَارِ الْعُقَلَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ كُلِّ حَالِمٍ دِينَارًا " يَعْنِي الْجِزْيَةَ أَرَادَ بِالْحَالِمِ : مَنْ بَلَغَ الْحُلُمَ وَجَرَى عَلَيْهِ حُكْمُ الرِّجَالِ ، سَوَاءٌ احْتَلَمَ أَوْ لَمْ يَحْتَلِمْ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ غُسْلُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ حَالِمٍ ، وَفِي رِوَايَةٍ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ أَيْ بَالِغٍ مُدْرِكٍ . ( س ) وَفِيهِ الرُّؤْيَا مِنَ اللَّهِ وَالْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ الرُّؤْيَا وَالْحُلْمُ عِبَارَةٌ عَمَّا يَرَاهُ النَّائِمُ فِي نَوْمِهِ مِنَ الْأَشْيَاءِ ، لَكِنْ غَلَبَتِ الرُّؤْيَا عَلَى مَا يَرَاهُ مِنَ الْخَيْرِ وَالشَّيْءِ الْحَسَنِ ، وَغَلَبَ الْحُلْمُ عَلَى مَا يَرَاهُ مِنَ الشَّرِّ وَالْقَبِيحِ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ وَيُسْتَعْمَلُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَوْ

لسان العرب

[ حلم ] حلم : الْحُلْمُ وَالْحُلُمُ : الرُّؤْيَا ، وَالْجَمْعُ أَحْلَامٌ . يُقَالُ حَلَمَ يَحْلُمُ إِذَا رَأَى فِي الْمَنَامِ . ابْنُ سِيدَهْ حَلَمَ فِي نَوْمِهِ يَحْلُمُ حُلُمًا وَاحْتَلَمَ وَانْحَلَمَ ؛ قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبِي خَازِمٍ : أَحَقٌّ مَا رَأَيْتَ أَمِ احْتِلَامُ ؟ وَيُرْوَى أَمِ انْحِلَامُ . وَتَحَلَّمَ الْحُلْمَ : اسْتَعْمَلَهُ . وَحَلَمَ بِهِ وَحَلَمَ عَنْهُ وَتَحَلَّمَ عَنْهُ : رَأَى لَهُ رُؤْيَا أَوْ رَآهُ فِي النَّوْمِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " مَنْ تَحَلَّمَ مَا لَمْ يَحْلُمْ كُلِّفَ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ شَعِيرَتَيْنِ ، أَيْ قَالَ إِنَّهُ رَأَى فِي النَّوْمِ مَا لَمْ يَرَهُ . وَتَكَلَّفَ حُلُمًا : لَمْ يَرَهُ . يُقَالُ حَلَمَ ، بِالْفَتْحِ ، إِذَا رَأَى ، وَتَحَلَّمَ إِذَا ادَّعَى الرُّؤْيَا كَاذِبًا ، قَالَ : فَإِنْ قِيلَ كَذِبُ الْكَاذِبِ فِي مَنَامِهِ لَا يَزِيدُ عَلَى كَذِبِهِ فِي يَقَظَتِهِ ، فَلِمَ زَادَتْ عُقُوبَتُهُ وَوَعِيدُهُ وَتَكْلِيفُهُ عَقْدَ الشَّعِيرَتَيْنِ ؟ قِيلَ : قَدْ صَحَّ الْخَبَرُ أَنَّ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةَ جُزْءٌ مِنَ النُّبُوَّةِ ، وَالنُّبُوَّةُ لَا تَكُونُ إِلَّا وَحْيًا ، وَالْكَاذِبُ فِي رُؤْيَاهُ يَدَّعِي أَنَّ اللَّهَ - تَعَالَى - أَرَاهُ مَا لَمْ يُرِهِ ، وَأَعْطَاهُ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ ، وَلَمْ يُعْطِهِ إِيَّاهُ ، وَالْكَاذِبُ عَلَى اللَّهِ أَعْظَمُ فِرْيَةً مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى الْخَلْقِ أَوْ عَلَى نَفْسِهِ . وَالْحُلْمُ : الِاحْتِلَامُ أَيْضًا ، يُجْمَعُ عَلَى الْأَحْلَامِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " الرُّؤْيَا مِنَ اللَّهِ وَالْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ " ، وَالرُّؤْيَا وَالْحُلْمُ عِبَارَةٌ عَمَّا يَرَاهُ النَّائِمُ فِي نَوْمِهِ مِنَ الْأَشْيَاءِ ، وَلَكِنْ غَلَبَتِ الرُّؤْيَا عَلَى مَا يَرَاهُ مِنَ الْخَيْر

يَمْرُقُونَ(المادة: يمرقون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَرَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ " يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ " أَيْ يَجُوزُونَهُ وَيَخْرِقُونَهُ وَيَتَعَدَّوْنَهُ ، كَمَا يَخْرِقُ السَّهْمُ الشَّيْءَ الْمَرْمِيَّ بِهِ وَيَخْرُجُ مِنْهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " أُمِرْتُ بِقِتَالِ الْمَارِقِينَ " يَعْنِي الْخَوَارِجَ . * وَفِيهِ " أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ بِنْتًا لِي عَرُوسًا تَمَرَّقَ شَعْرُهَا " . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " مَرِضَتْ فَامَّرَقَ شَعْرُهَا " يُقَالُ : مَرَقَ شَعْرُهُ ، وَتَمَرَّقَ وَامَّرَقَ ، إِذَا انْتَثَرَ وَتَسَاقَطَ مِنْ مَرَضٍ أَوْ غَيْرِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " إِنَّ مِنَ الْبَيْضِ مَا يَكُونُ مَارِقًا " أَيْ فَاسِدًا ، وَقَدْ مَرِقَتِ الْبَيْضَةُ ، إِذَا فَسَدَتْ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " الْمُمَرِّقِ " وَهُوَ الْمُغَنِّي . يُقَالُ : مَرَّقَ يُمَرِّقُ تَمْرِيقًا ، إِذَا غَنَّى . وَالْمَرْقُ بِالسُّكُونِ أَيْضًا : غِنَاءُ الْإِمَاءِ وَالسَّفِلَةِ . وَهُوَ اسْمٌ . * وَفِيهِ " أَنَّهُ اطَّلَى حَتَّى بَلَغَ الْمَرَاقَّ " هُوَ بِتَشْدِيدِ الْقَافِ : مَا رَقَّ مِنْ أَسْفَلِ الْبَطْنِ وَلَانَ ، وَلَا وَاحِدَ لَهُ ، وَمِيمُهُ زَائِدَةٌ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الرَّاءِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " مَرَقَ " بِفَتْحِ الْمِ

لسان العرب

[ مرق ] مرق : الْمَرَقُ الَّذِي يُؤْتَدَمُ بِهِ : مَعْرُوفٌ ، وَاحِدَتُهُ مَرَقَةٌ ، وَالْمَرَقَةُ أَخَصُّ مِنْهُ . وَمَرَقَ الْقِدْرَ يَمْرُقُهَا وَيَمْرِقُهَا مَرْقًا وَأَمْرَقَهَا يُمْرِقُهَا إِمْرَاقًا : أَكْثَرَ مَرَقَهَا . الْفَرَّاءُ : سَمِعْتُ بَعْضَ الْعَرَبِ يَقُولُ : أَطْعَمَنَا فُلَانٌ مَرَقَةَ مَرَقِينَ يُرِيدُ اللَّحْمَ إِذَا طُبِخَ ثُمَّ طُبِخَ لَحْمٌ آخَرُ بِذَلِكَ الْمَاءِ ، وَكَذَا قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ . وَمَرِقَتِ الْبَيْضَةُ مَرَقًا وَمَذِرَتْ مَذَرًا إِذَا فَسَدَتْ فَصَارَتْ مَاءً . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : إِنَّ مِنَ الْبَيْضِ مَا يَكُونُ مَارِقًا ، أَيْ فَاسِدًا . وَقَدْ مَرَقَتِ الْبَيْضَةُ إِذَا فَسَدَتْ . وَمَرَقَ الصُّوفَ وَالشَّعَرَ يَمْرُقُهُ مَرْقًا : نَتَفَهُ . وَالْمُرَاقَةُ ، بِالضَّمِّ : مَا انْتُتِفَ مِنْهُمَا ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ مَا يُنْتَتَفُ مِنَ الْجِلْدِ الْمَعْطُونِ إِذَا دُفِنَ لِيَسْتَرْخِيَ ، وَرُبَّمَا قِيلَ لِمَا تَنْتِفُهُ مِنَ الْكَلَاء الْقَلِيلِ لِبَعِيرِكَ مُرَاقَةٌ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَكَذَلِكَ الشَّيْءُ يَسْقُطُ مِنَ الشَّيْءِ وَالشَّيْءُ يَفْنَى مِنْهُ فَيَبْقَى مِنْهُ الشَّيْءُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ بِنْتًا لِي عَرُوسًا تَمَرَّقَ شَعْرُهَا ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : مَرِضَتْ فَامَّرَقَ شَعْرُهَا . يُقَالُ : مَرَقَ شَعْرُهُ وَتَمَرَّقَ وَامَّرَقَ إِذَا انْتَثَرَ وَتَسَاقَطَ مِنْ مَرَضٍ أَوْ غَيْرِهِ . وَالْمَرْقَةُ : الصُّوفَةُ أَوَّلُ مَا تُنْتَفُ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا يَبْقَى فِي الْجِلْدِ مِنَ اللَّحْمِ إِذَا سُلِخَ ، وَقِيلَ : هُوَ الْجِلْدُ إِذَا دُبِغَ . وَالْمَرْقُ ، بِالتَّسْكِينِ : الْإِهَابُ الْمُنْتِنُ . تَقُولُ مَرَقْتُ الْإِهَابَ أَيْ نَتَفْتُ عَنِ الْجِلْدِ الْمَعْطُونِ صُ

الرَّمِيَّةِ(المادة: الرمية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَمَى ) ( هـ ) فِيهِ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ الرَّمِيَّةُ : الصَّيْدُ الَّذِي تَرْمِيهِ فَتَقْصِدُهُ وَيَنْفُذُ فِيهِ سَهْمُكَ . وَقِيلَ : هِيَ كُلُّ دَابَّةٍ مَرْمِيَّةٍ . * وَفِي حَدِيثِ الْكُسُوفِ خَرَجْتُ أَرْتَمِي بِأَسْهُمِي وَفِي رِوَايَةٍ أَتَرَامَى . يُقَالُ : رَمَيْتُ بِالسَّهْمِ رَمْيًا ، وَارْتَمَيْتُ ، وَتَرَامَيْتُ تَرَامِيًا ، وَرَامَيْتُ مُرَامَاةً ; إِذَا رَمَيْتُ بِالسِّهَامِ عَنِ الْقِسِيِّ . وَقِيلَ : خَرَجْتُ أَرْتَمِي إِذَا رَمَيْتُ الْقَنَصَ ، وَأَتَرَمَّى إِذَا خَرَجْتَ تَرْمِي فِي الْأَهْدَافِ وَنَحْوِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَيْسَ وَرَاءَ اللَّهِ مَرْمًى أَيْ مَقْصِدٌ تُرْمَى إِلَيْهِ الْآمَالُ وَيُوَجَّهُ نَحْوَهُ الرَّجَاءُ . وَالْمَرْمَى : مَوْضِعُ الرَّمْيِ ، تَشْبِيهًا بِالْهَدَفِ الَّذِي تُرْمَى إِلَيْهِ السِّهَامُ . * وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سُبِيَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَتَرَامَى بِهِ الْأَمْرُ إِلَى أَنْ صَارَ إِلَى خَدِيجَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَوَهَبَتْهُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَعْتَقَهُ تَرَامَى بِهِ الْأَمْرُ إِلَى كَذَا : أَيْ صَارَ وَأَفْضَى إِلَيْهِ ، وَكَأَنَّهُ تَفَاعَلَ مِنَ الرَّمْيِ : أَيْ رَمَتْهُ الْأَقْدَارُ إِلَيْهِ . ( س ) وَفِيهِ مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّةٍ فِي رِمِّيَّا تَكُونُ بَيْنَهُمْ بِالْحِجَارَةِ الرِّمِّيَّا بِوَزْنِ الْهِجِّيرَا وَالْخِصِّيصَا ، مِنَ الرَّمْيِ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ يُرَادُ

الْخَلْقِ(المادة: الخلق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    6148 6142 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زُهَيْرٍ الْأُبُلِّيُّ ، قَالَ : نَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُنْدَيْسَابُورِيُّ ، قَالَ : نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَشِيدٍ ، قَالَ : نَا أَبُو عُبَيْدَةَ مُجَّاعَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ الْأَسَدِيِّ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَحْدَاثُ الْأَسْنَانِ ، سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ ، يَقُولُونَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ قَوْلًا ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث