حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 6244
6250
محمد بن علي الصائغ المكي

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ ، قَالَ : نَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، قَالَ : نَا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ السَّعْدِيُّ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ ، قَالَ : ثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ،

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ الْفَضْلَ بْنَ عَبَّاسٍ أَنْ يُعِدَّ لَهُ طَهُورَهُ ، فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَتِهِ ، وَكَانَ إِذَا كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ تَبَاعَدَ حَتَّى لَا يَكَادُ يُرَى ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاجَتَهُ ، أَقْبَلَ رَاجِعًا ، فَمَرَّ بِامْرَأَةٍ عِنْدَ قَبْرِ مَيِّتٍ لَهَا ، وَهِيَ تُعَدِّدُ ، وَتُعَوِّلُ ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهَا وَهِيَ لَا تَعْرِفُهُ ، فَقَالَ لَهَا : اتَّقِ اللهَ ، وَاصْبِرِي قَالَتْ : يَا عَبْدَ اللهِ ، اذْهَبْ لِحَاجَتِكَ ، فَقَالَ لَهَا ثَلَاثًا ، ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَجَاءَ فَأَخَذَ الْمِطْهَرَةَ مِنَ الْفَضْلِ ، فَقَامَ الْفَضْلُ ، فَأَتَى الْمَرْأَةَ ، فَقَالَ لَهَا : مَا قَالَ لَكِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَامَتْ ، فَقَالَتْ : يَا وَيْلَهَا ؟ هَذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ أَعْرِفْهُ ، فَسَعَتْ حَتَّى لَحِقَتْهُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَاللهِ مَا عَرَفْتُكَ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى " قَالَهَا ثَلَاثًا
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة90هـ
  2. 02
    عطاء بن أبي ميمونة البصرى
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  3. 03
    يوسف بن عطية بن ثابت الصفار
    تقييم الراوي:متروك· الثامنة
    في هذا السند:نا
    الوفاة187هـ
  4. 04
    سعيد بن منصور
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة226هـ
  5. 05
    محمد بن علي بن زيد الصائغ
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة291هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن ماجه في "سننه" (1 / 220) برقم: (357) ، (1 / 344) برقم: (590) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 331) برقم: (3658) ، (6 / 332) برقم: (3659) ، (6 / 337) برقم: (3665) والبزار في "مسنده" (14 / 82) برقم: (7550) وابن حجر في "المطالب العالية" (2 / 150) برقم: (37) ، (2 / 325) برقم: (132) والطبراني في "الأوسط" (6 / 222) برقم: (6250) ، (6 / 261) برقم: (6362)

الشواهد45 شاهد
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٦/٢٢٢) برقم ٦٢٥٠

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ الْفَضْلَ بْنَ عَبَّاسٍ أَنْ يُعِدَّ لَهُ طَهُورَهُ ، فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَتِهِ [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ ، فَقَامَ بِالْغَلَسِ وَقَالَ : « يَا أَنَسُ ، فِي إِدَاوَتِكَ مَاءٌ ؟ » قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَتَنَحَّى فَبَالَ ، وَصَبَبْتُ عَلَيْهِ الْمَاءَ فَتَوَضَّأَ(١)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَتَخَلَّفَ لِحَاجَتِهِ ، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ : هَلْ مِنْ مَاءٍ ؟ فَأَتَيْتُهُ بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ فَتَوَضَّأَ بِهَا(٢)] [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ فَدَعَا بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ(٣)] [فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَمْسَحَ طَأْطَأْتُ ظَهْرِي لِأَنْظُرَ مَا يَصْنَعُ فَقَالَ : « هُوَ مَا تَرَى » ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ(٤)] [وفي رواية : ثُمَّ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ(٥)] ، وَكَانَ إِذَا كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ تَبَاعَدَ [وفي رواية : كَانَ إِذَا أَرَادَ حَاجَةً أَبْعَدَ(٦)] حَتَّى لَا يَكَادُ يُرَى [وفي رواية : حَتَّى لَا يَرَاهُ أَحَدٌ(٧)] ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاجَتَهُ ، أَقْبَلَ رَاجِعًا [ثُمَّ لَحِقَ الْجَيْشَ فَأَمَّهُمْ(٨)] ، فَمَرَّ بِامْرَأَةٍ عِنْدَ قَبْرِ مَيِّتٍ لَهَا ، وَهِيَ تُعَدِّدُ ، وَتُعَوِّلُ ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهَا وَهِيَ لَا تَعْرِفُهُ ، فَقَالَ لَهَا : اتَّقِ اللَّهَ ، وَاصْبِرِي قَالَتْ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، اذْهَبْ لِحَاجَتِكَ ، فَقَالَ لَهَا ثَلَاثًا ، ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَجَاءَ فَأَخَذَ الْمِطْهَرَةَ مِنَ الْفَضْلِ ، فَقَامَ الْفَضْلُ ، فَأَتَى الْمَرْأَةَ ، فَقَالَ لَهَا : مَا قَالَ لَكِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَامَتْ ، فَقَالَتْ : يَا وَيْلَهَا ؟ هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ أَعْرِفْهُ ، فَسَعَتْ حَتَّى لَحِقَتْهُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَاللَّهِ مَا عَرَفْتُكَ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى قَالَهَا ثَلَاثًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية١٣٢·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٥٨·
  3. (٣)سنن ابن ماجه٣٥٧·
  4. (٤)المطالب العالية١٣٢·
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٥٨·
  6. (٦)مسند البزار٧٥٥٠·
  7. (٧)المطالب العالية٣٧·
  8. (٨)المعجم الأوسط٦٣٦٢·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٥٩·
مقارنة المتون30 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
المعجم الأوسط
سنن ابن ماجه
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين6244
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الصَّدْمَةِ(المادة: الصدمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَدَمَ ) ( هـ ) فِيهِ : الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى . أَيْ : عِنْدَ قُوَّةِ الْمُصِيبَةِ وَشِدَّتِهَا ، وَالصَّدْمُ : ضَرْبُ الشَّيْءِ الصُّلْبِ بِمِثْلِهِ . وَالصَّدْمَةُ الْمَرَّةُ مِنْهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مَسِيرِهِ إِلَى بَدْرٍ : " خَرَجَ حَتَّى أَفْتَقَ مِنَ الصَّدْمَتَيْنِ " . يَعْنِي : مِنْ جَانِبَيِ الْوَادِي . سُمِّيَا بِذَلِكَ كَأَنَّهُمَا لِتَقَابُلِهِمَا يَتَصَادَمَانِ ، أَوْ لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا تَصْدِمُ مَنْ يَمُرُّ بِهَا وَيُقَابِلُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ الْمَلِكِ : " كَتَبَ إِلَى الْحَجَّاجِ : إِنِّي قَدْ وَلَّيْتُكَ الْعِرَاقَيْنِ صَدْمَةً ، فَسِرْ إِلَيْهِمَا " . أَيْ : دَفْعَةً وَاحِدَةً .

لسان العرب

[ صدم ] صدم : الصَّدْمُ : ضَرْبُ الشَّيْءِ الصُّلْبِ بِشَيْءٍ مِثْلِهِ . وَصَدَمَهُ صَدْمًا : ضَرَبَهُ بِجَسَدِهِ . وَصَادَمَهُ فَتَصَادَمَا وَاصْطَدَمَا ، وَصَدَمَهُ يَصْدِمُهُ صَدْمًا ، وَصَدَمَهُمْ أَمْرٌ : أَصَابَهُمْ . وَالتَّصَادُمُ : التَّزَاحُمُ . وَالرَّجُلَانِ يَعْدُوَانِ فَيَتَصَادَمَانِ أَيْ يَصْدِمُ هَذَا ذَاكَ ، وَذَاكَ هَذَا ، وَالْجَيْشَانِ يَتَصَادَمَانِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَاصْطِدَامُ السَّفِينَتَيْنِ إِذَا ضَرَبَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ صَاحِبَتِهَا إِذَا مَرَّتَا فَوْقَ الْمَاءِ بِحَمْوَتِهِمَا ، وَالسَّفِينَتَانِ فِي الْبَحْرِ تَتَصَادَمَانِ وَتَصْطَدِمَانِ إِذَا ضَرَبَ بَعْضُهُمَا بَعْضًا ، وَالْفَارِسَانِ يَتَصَادَمَانِ أَيْضًا . وَفِي الْحَدِيثِ : الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى أَيْ عِنْدَ فَوْرَةِ الْمُصِيبَةِ وَحَمْوَتِهَا ؛ قَالَ شَمِرٌ : يَقُولُ : مَنْ صَبَرَ تِلْكَ السَّاعَةَ وَتَلَقَّاهَا بِالرِّضَا فَلَهُ الْأَجْرُ ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : مَعْنَاهُ أَنَّ كُلَّ ذِي مَرْزِئَةٍ قُصَارَاهُ الصَّبْرُ ، وَلَكِنَّهُ إِنَّمَا يُحْمَدُ عِنْدَ حِدَّتِهَا . وَرَجُلٌ مِصْدَمٌ : مِحْرَبٌ . وَالصَّدِمَتَانِ بِكَسْرِ الدَّالِ : جَانِبَا الْجَبِينَيْنِ . وَالصَّدْمَةُ : النَّزَعَةُ . وَرَجُلٌ أَصْدَمُ إِذَا كَانَ أَنْزَعَ . أَبُو زَيْدٍ : فِي الرَّأْسِ الصَّدِمَتَانِ بِكَسْرِ الدَّالِ ، وَهُمَا الْجَبِينَانِ . وَفِي حَدِيثِ مَسِيرِهِ إِلَى بَدْرٍ : حَتَّى أَفْتَقَ مِنَ الصَّدِمَتَيْنِ ، يَعْنِي مِنْ جَانِبَيِ الْوَادِي ، سُمِّيَتَا بِذَلِكَ كَأَنَّهُمَا لِتُقَابُلِهِمَا تَتَصَادَمَانِ ، أَوْ لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا تَصْدِمُ مَنْ يَمُرُّ بِهَا وَيُقَابِلُهَا . وَالصُّدَامُ : دَاءٌ يَأْخُذُ فِي رُءُوسِ الدَّوَابِّ ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الصِّدَامُ بِالْكَسْرِ دَاءٌ يَأْخُذُ رُءُوسَ الدَّوَابِّ ، قَالَ : وَالْعَامَّةُ ت

التَّمَامِ(المادة: التمام)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَمَمَ ) ( س ) فِيهِ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ إِنَّمَا وَصَفَ كَلَامَهُ بِالتَّمَامِ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي شَيْءٍ مِنْ كَلَامِهِ نَقْصٌ أَوْ عَيْبٌ كَمَا يَكُونُ فِي كَلَامِ النَّاسِ . وَقِيلَ : مَعْنَى التَّمَامِ هَاهُنَا أَنَّهَا تَنْفَعُ الْمُتَعَوِّذَ بِهَا وَتَحْفَظُهُ مِنَ الْآفَاتِ وَتَكْفِيهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ دُعَاءِ الْأَذَانِ : اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَصَفَهَا بِالتَّمَامِ لِأَنَّهَا ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى ، وَيُدْعَى بِهَا إِلَى عِبَادَتِهِ ، وَذَلِكَ هُوَ الَّذِي يَسْتَحِقُّ صِفَةَ الْكَمَالِ وَالتَّمَامِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ لَيْلَةَ التَّمَامِ " هِيَ لَيْلَةُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِنَ الشَّهْرِ ; لِأَنَّ الْقَمَرَ يَتِمُّ فِيهَا نُورُهُ . وَتُفْتَحُ تَاؤُهُ وَتُكْسَرُ . وَقِيلَ لَيْلُ التِّمَامِ - بِالْكَسْرِ - أَطْوَلُ لَيْلَةٍ فِي السَّنَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ : " الْجَذَعُ التَّامُّ التِّمُّ يُجْزِئُ " يُقَالُ تِمٌّ وَتَمٌّ بِمَعْنَى التَّامِّ . وَيُرْوَى الْجَذَعُ التَّامُّ التَّمَمُ ، فَالتَّامُّ الَّذِي اسْتَوْفَى الْوَقْتَ الَّذِي يُسَمَّى فِيهِ جَذَعًا وَبَلَغَ أَنْ يُسَمَّى ثَنِيًّا ، وَالتَّمَمُ التَّامُّ الْخَلْقِ ، وَمِثْلُهُ خَلْقٌ عَمَمٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ : " أَنْ تَمَمْتَ عَلَى مَا تُرِيدُ " هَكَذَا رُوِيَ مُخَفَّفًا ، وَهُوَ بِمَعْنَى الْمُشَدَّدِ ، يُقَالُ تَمَّ عَلَى الْأَمْرِ ، وَتَمَّمَ عَلَيْهِ بِإِظْهَ

لسان العرب

[ تمم ] تمم : تَمَّ الشَّيْءُ يَتِمُّ تَمًّا وَتُمًّا وَتَمَامَةً وَتَمَامًا وَتِمَامَةً وَتُمَامًا وَتِمَامًا وَتُمَّةً ، وَأَتَمَّهُ غَيْرُهُ وَتَمَّمَهُ وَاسْتَتَمَّهُ بِمَعَنًى ، وَتَمَّمَهُ اللَّهُ تَتْمِيمًا وَتَتِمَّةً ، وَتَمَامُ الشَّيْءِ وَتِمَامَتُهُ وَتَتِمَّتُهُ : مَا تَمَّ بِهِ . قَالَ الْفَارِسِيُّ : تَمَامُ الشَّيْءِ مَا تَمَّ بِهِ ، بِالْفَتْحِ لَا غَيْرَ ، يَحْكِيهِ عَنْ أَبِي زَيْدٍ . وَأَتَمَّ الشَّيْءَ وَتَمَّ بِهِ يَتِمُّ : جَعَلَهُ تَامًّا ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِنْ قُلْتَ يَوْمًا نَعَمْ بَدْءًا ، فَتِمَّ بِهَا فَإِنَّ إِمْضَاءَهَا صِنْفٌ مِنَ الْكَرَمِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ " ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : إِنَّمَا وَصَفَ كَلَامَهُ بِالتَّمَامِ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي شَيْءٍ مِنْ كَلَامِهِ نَقْصٌ أَوْ عَيْبٌ كَمَا يَكُونُ فِي كَلَامِ النَّاسِ ، وَقِيلَ : مَعْنَى التَّمَامِ هَاهُنَا أَنَّهَا تَنْفَعُ الْمُتَعَوِّذَ بِهَا وَتَحْفَظُهُ مِنَ الْآفَاتِ وَتَكْفِيهِ . وَفِي حَدِيثِ دُعَاءِ الْأَذَانِ : " اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ " ، وَصَفَهَا بِالتَّمَامِ لِأَنَّهَا ذِكْرُ اللَّهِ وَيُدْعَى بِهَا إِلَى عِبَادَتِهِ ، وَذَلِكَ هُوَ الَّذِي يَسْتَحِقُّ صِفَةَ الْكَمَالِ وَالتَّمَامِ . وَتَتِمَّةُ كُلِّ شَيْءٍ : مَا يَكُونُ تَمَامَ غَايَتِهِ كَقَوْلِكَ : هَذِهِ الدَّرَاهِمُ تَمَامُ هَذِهِ الْمِائَةِ وَتَتِمَّةُ هَذِهِ الْمِائَةِ . وَالتِّمُّ : الشَّيْءُ التَّامُّ ، وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ; قَالَ الْفَرَّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    6250 6244 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ ، قَالَ : نَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، قَالَ : نَا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ السَّعْدِيُّ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ ، قَالَ : ثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ الْفَضْلَ بْنَ عَبَّاسٍ أَنْ يُعِدَّ لَهُ طَهُورَهُ ، فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَتِهِ ، وَكَانَ إِذَا كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ تَبَاعَدَ حَتَّى لَا يَكَادُ يُرَى ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاجَتَهُ ، أَقْبَلَ رَاجِعًا ، فَمَرَّ بِامْرَأَةٍ عِنْدَ قَبْرِ مَيِّتٍ لَهَا ، وَهِيَ تُعَدِّدُ ، وَتُعَوِّلُ ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهَا وَهِيَ لَا تَعْرِفُهُ ، فَقَالَ لَهَا : اتَّقِ اللهَ ، وَاصْبِرِي قَالَتْ : يَا عَبْدَ اللهِ ، اذْهَبْ لِحَاجَتِكَ ، فَقَالَ لَهَا ثَلَاثًا ، ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَجَاءَ فَأَخَذَ الْمِطْهَرَةَ مِنَ الْفَضْلِ </علم_رجل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث