حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 7550
7550
الأعمش عن أنس

حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، نَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ ، نَا ج١٤ / ص٨٣الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

كَانَ إِذَا أَرَادَ حَاجَةً أَبْعَدَ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عنالإرسالالتدليس
    الوفاة90هـ
  2. 02
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:ناالتدليس
    الوفاة147هـ
  3. 03
    عبد السلام بن حرب الملائي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· صغار الثامنة
    في هذا السند:نا
    الوفاة186هـ
  4. 04
    الوفاة258هـ
  5. 05
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه ابن ماجه في "سننه" (1 / 220) برقم: (357) ، (1 / 344) برقم: (590) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 331) برقم: (3658) ، (6 / 332) برقم: (3659) ، (6 / 337) برقم: (3665) والبزار في "مسنده" (14 / 82) برقم: (7550) وابن حجر في "المطالب العالية" (2 / 150) برقم: (37) ، (2 / 325) برقم: (132) والطبراني في "الأوسط" (6 / 222) برقم: (6250) ، (6 / 261) برقم: (6362)

الشواهد43 شاهد
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٦/٢٢٢) برقم ٦٢٥٠

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ الْفَضْلَ بْنَ عَبَّاسٍ أَنْ يُعِدَّ لَهُ طَهُورَهُ ، فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَتِهِ [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ ، فَقَامَ بِالْغَلَسِ وَقَالَ : « يَا أَنَسُ ، فِي إِدَاوَتِكَ مَاءٌ ؟ » قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَتَنَحَّى فَبَالَ ، وَصَبَبْتُ عَلَيْهِ الْمَاءَ فَتَوَضَّأَ(١)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَتَخَلَّفَ لِحَاجَتِهِ ، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ : هَلْ مِنْ مَاءٍ ؟ فَأَتَيْتُهُ بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ فَتَوَضَّأَ بِهَا(٢)] [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ فَدَعَا بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ(٣)] [فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَمْسَحَ طَأْطَأْتُ ظَهْرِي لِأَنْظُرَ مَا يَصْنَعُ فَقَالَ : « هُوَ مَا تَرَى » ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ(٤)] [وفي رواية : ثُمَّ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ(٥)] ، وَكَانَ إِذَا كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ تَبَاعَدَ [وفي رواية : كَانَ إِذَا أَرَادَ حَاجَةً أَبْعَدَ(٦)] حَتَّى لَا يَكَادُ يُرَى [وفي رواية : حَتَّى لَا يَرَاهُ أَحَدٌ(٧)] ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاجَتَهُ ، أَقْبَلَ رَاجِعًا [ثُمَّ لَحِقَ الْجَيْشَ فَأَمَّهُمْ(٨)] ، فَمَرَّ بِامْرَأَةٍ عِنْدَ قَبْرِ مَيِّتٍ لَهَا ، وَهِيَ تُعَدِّدُ ، وَتُعَوِّلُ ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهَا وَهِيَ لَا تَعْرِفُهُ ، فَقَالَ لَهَا : اتَّقِ اللَّهَ ، وَاصْبِرِي قَالَتْ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، اذْهَبْ لِحَاجَتِكَ ، فَقَالَ لَهَا ثَلَاثًا ، ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَجَاءَ فَأَخَذَ الْمِطْهَرَةَ مِنَ الْفَضْلِ ، فَقَامَ الْفَضْلُ ، فَأَتَى الْمَرْأَةَ ، فَقَالَ لَهَا : مَا قَالَ لَكِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَامَتْ ، فَقَالَتْ : يَا وَيْلَهَا ؟ هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ أَعْرِفْهُ ، فَسَعَتْ حَتَّى لَحِقَتْهُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَاللَّهِ مَا عَرَفْتُكَ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى قَالَهَا ثَلَاثًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية١٣٢·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٥٨·
  3. (٣)سنن ابن ماجه٣٥٧·
  4. (٤)المطالب العالية١٣٢·
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٥٨·
  6. (٦)مسند البزار٧٥٥٠·
  7. (٧)المطالب العالية٣٧·
  8. (٨)المعجم الأوسط٦٣٦٢·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٥٩·
مقارنة المتون22 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
المعجم الأوسط
سنن ابن ماجه
مسند أبي يعلى الموصلي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم7550
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
أَبْعَدَ(المادة: أبعد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَعُدَ ) * فِيهِ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَرَادَ الْبَرَازَ أَبْعَدَ " وَفِي أُخْرَى يَتَبَعَّدُ ، وَفِي أُخْرَى يُبْعِدُ فِي الْمَذْهَبِ ، أَيِ الذِّهَابِ عِنْدَ قَضَاءِ الْحَاجَةِ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا جَاءَ فَقَالَ : إِنَّ الْأَبْعَدَ قَدْ زَنَى " مَعْنَاهُ الْمُتَبَاعِدُ عَنِ الْخَيْرِ وَالْعِصْمَةِ . يُقَالُ بَعِدَ بِالْكَسْرِ عَنِ الْخَيْرِ فَهُوَ بَاعِدٌ ، أَيْ هَالِكٌ ، وَالْبُعْدُ الْهَلَاكُ . وَالْأَبْعَدُ الْخَائِنُ أَيْضًا . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : " كَبَّ اللَّهُ الْأَبْعَدَ لِفِيهِ " . * وَفِي شَهَادَةِ الْأَعْضَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : " بُعْدًا لَكُنَّ وَسُحْقًا " أَيْ هَلَاكًا . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْبُعْدِ ضِدَّ الْقُرْبِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ قَتْلِ أَبِي جَهْلٍ : " هَلْ أَبْعَدُ مِنْ رَجُلٍ قَتَلْتُمُوهُ " كَذَا جَاءَ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ ، وَمَعْنَاهَا : أَنْهَى وَأَبْلَغَ ; لِأَنَّ الشَّيْءَ الْمُتَنَاهِيَ فِي نَوْعِهِ يُقَالُ قَدْ أَبْعَدَ فِيهِ . وَهَذَا أَمْرٌ بَعِيدٌ ، أَيْ لَا يَقَعُ مِثْلُهُ لِعِظَمِهِ . وَالْمَعْنَى أَنَّكَ اسْتَعْظَمْتَ شَأْنِي وَاسْتَبْعَدْتَ قَتْلِي ، فَهَلْ هُوَ أَبْعَدُ مِنْ رَجُلٍ قَتَلَهُ قَوْمُهُ . وَالرِّوَايَاتُ الصَّحِيحَةُ : أَعْمَدُ بِالْمِيمِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُهَاجِرِي الْحَبَشَةِ : " وَجِئْنَا إِلَى أَرْضِ الْبُعَدَاءِ " هُمُ الْأَجَانِبُ الَّذِينَ

لسان العرب

[ بعد ] بعد : الْبُعْدُ : خِلَافُ الْقُرْبِ . بَعُدَ الرَّجُلُ ، بِالضَّمِّ ، وَبَعِدَ بِالْكَسْرِ ، بُعْدًا وَبَعَدًا ، فَهُوَ بِعِيدٌ وَبُعَادٌ ، عَنْ سِيبَوَيْهِ ، أَيْ تَبَاعَدَ ، وَجَمَعَهُمَا بُعَدَاءُ ، وَافَقَ الَّذِينَ يَقُولُونَ : فَعِيلٌ الَّذِين يَقُولُونَ : فُعَالٌ ; لِأَنَّهُمَا أُخْتَانِ ، وَقَدْ قِيلَ : بُعُدٌ ، وَيُنْشِدُ قَوْلَ النَّابِغَةِ : فَتِلْكَ تُبْلِغُنِي النُّعْمَانَ أَنَّ لَهُ فَضْلًا عَلَى النَّاسِ ، فِي الْأَدْنَى وَفِي الْبُعُدِ . وَفِي الصِّحَاحِ : وَفِي الْبَعَدِ ، بِالتَّحْرِيكِ ، جَمْعُ بَاعِدٍ مِثْلَ خَادِمٍ وَخَدَمٍ ، وَأَبْعَدَهُ غَيْرُهُ وَبَاعَدَهُ وَبَعَّدَهُ تَبْعِيدًا ، وَقَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ : قَعَدْتُ لَهُ وَصُحْبَتِي بَيْنَ ضَارِجٍ وَبَيْنَ الْعُذَيْبِ بُعْدَ مَا مُتَأَمَّلِ . إِنَّمَا أَرَادَ : يَا بُعْدَ مُتَأَمَّلٍ ، يَتَأَسَّفُ بِذَلِكَ ، وَمِثْلُهُ قَوْلُ أَبِي الْعِيالِ : . . . . . رَزِيَّةَ قَوْمِهِ لَمْ يَأْخُذُوا ثَمَنًا وَلَمْ يَهَبُوا . أَرَادَ : يَا رَزِيَّةَ قَوْمِهِ ، ثُمَّ فَسَّرَ الرَّزِيَّةَ مَا هِيَ فَقَالَ : لَمْ يَأْخُذُوا ثَمَنًا وَلَمْ يَهَبُوا . وَقِيلَ : أَرَادَ بَعُدَ مُتَأَمَّلِي . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي سُورَةِ السَّجْدَةِ : أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ ; قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : سَأَلُوا الرَّدَّ حِينَ لَا رَدَّ ، وَقِيلَ : مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ ، مِنَ الْآخِرَةِ إِلَى الدُّنْيَا ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ : أَرَادَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ مِنْ قُلُوبِهِمْ يَبْعُدُ عَنْهَا مَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ ; لِأَنَّهُمْ إِذَا لَمْ يَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    7550 7550 - حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، نَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ ، نَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَرَادَ حَاجَةً أَبْعَدَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث