مسند البزار
الأعمش عن أنس
18 حديثًا · 0 باب
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ لَمْ يَرْفَعْ ثَوْبَهُ حَتَّى يَدْنُوَ مِنَ الْأَرْضِ
كَانَ إِذَا أَرَادَ حَاجَةً أَبْعَدَ
كَانَ يَتَوَضَّأُ بِفَضْلِ سِوَاكِهِ
نَعَمْ ، وَالشَّوَابُّ
ذَاكَ حَظُّكَ مِنْ صَلَاتِكَ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ
كَانَتِ الصَّلَاةُ تُقَامُ فَيَعْرِضُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّجُلُ فِي الْحَاجَةِ
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ
أَوَلَا تَدْرُونَ ؟ فَلَعَلَّهُ قَدْ تَكَلَّمَ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ
رَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ بِعَرَفَةَ يَدْعُو
أَرْضِعِيهِ حَتَّى تَفْطِمِيهِ ثُمَّ جَاءَتْ فَرُجِمَتْ فَذَكَرُوهَا
حَجَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعَ سِنِينَ ، ثُمَّ ذَكَرَ كَلَامًا دَارَ بَيْنَهُمَا
وَيْلٌ لِلْمَالِكِ مِنَ الْمَمْلُوكِ
ظَنَنْتُهَا الْقِيَامَةَ
الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَقْوَمُ قِيلا قَالَ : وَأَصْدَقُ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُصَلِّي بِمَكَّةَ فَلَمَّا سَجَدَ جَافَى حَتَّى رَأَيْتُ غُضُونَ إِبِطَيْهِ