حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 7765
7771
محمد بن يعقوب الخطيب الأهوازي

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، نَا حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو الرَّبَالِيُّ ، نَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الرَّازِيُّ ، نَا أَبُو حُرَّةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ وَمَنِ اغْتَسَلَ فَالْغُسْلُ أَفْضَلُ
معلقمرفوع· رواه عبد الرحمن بن سمرة العبشميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين4 أحكام
  • النووي
    حديث حسن
  • ابن حجر
    ضعيف
  • الهيثمي

    فيه أبو حرة الرقاشي وثقه أبو داود وضعفه ابن معين

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن حجر

    من يحمل رواية الحسن عن سمرة على الاتصال يصحح هذا الحديث قلت هو مذهب علي بن المديني كما نقله عنه البخاري والترمذي والحاكم وغيرهم

    صحيح الإسناد
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الرحمن بن سمرة العبشمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة50هـ
  2. 02
    الحسن البصري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليسالإرسال
    الوفاة110هـ
  3. 03
    واصل بن عبد الرحمن البصري
    تقييم الراوي:صدوق· من كبار السابعة
    في هذا السند:ناالتدليس
    الوفاة122هـ
  4. 04
    حفص بن عمر الرازي
    تقييم الراوي:ضعيف· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة
  5. 05
    حفص بن عمرو الربالي«الربالي»
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة258هـ
  6. 06
    محمد بن يعقوب الأهوازي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 115) برقم: (299) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 238) برقم: (1964) والنسائي في "المجتبى" (1 / 294) برقم: (1381) والنسائي في "الكبرى" (2 / 267) برقم: (1696) وأبو داود في "سننه" (1 / 139) برقم: (354) والترمذي في "جامعه" (1 / 506) برقم: (509) والدارمي في "مسنده" (2 / 963) برقم: (1577) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 295) برقم: (1428) ، (1 / 295) برقم: (1429) ، (1 / 296) برقم: (1431) ، (3 / 190) برقم: (5750) وأحمد في "مسنده" (9 / 4636) برقم: (20343) ، (9 / 4645) برقم: (20374) ، (9 / 4655) برقم: (20428) ، (9 / 4656) برقم: (20431) ، (9 / 4673) برقم: (20519) والطيالسي في "مسنده" (2 / 688) برقم: (1450) والبزار في "مسنده" (10 / 401) برقم: (4547) وابن حجر في "المطالب العالية" (4 / 666) برقم: (853) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 199) برقم: (5347) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (4 / 38) برقم: (5063) والطبراني في "الكبير" (7 / 199) برقم: (6843) ، (7 / 199) برقم: (6845) ، (7 / 199) برقم: (6842) ، (7 / 223) برقم: (6951) والطبراني في "الأوسط" (7 / 374) برقم: (7771)

الشواهد50 شاهد
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (٣/١٩٩) برقم ٥٣٤٧

مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ [وفي رواية : مَنْ تَوَضَّأَ لِلْجُمُعَةِ(١)] فَبِهَا وَنِعْمَتْ ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَهُوَ [وفي رواية : فَذَلِكَ(٢)] [وفي رواية : فَذَاكَ(٣)] [وفي رواية : فَالْغُسْلُ(٤)] أَفْضَلُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الدارمي١٥٧٧·
  2. (٢)مسند أحمد٢٠٣٤٣٢٠٥١٩·مصنف ابن أبي شيبة٥٠٦٣·
  3. (٣)مسند أحمد٢٠٣٧٤·صحيح ابن خزيمة١٩٦٤·
  4. (٤)جامع الترمذي٥٠٩·مسند أحمد٢٠٤٣١·مسند الدارمي١٥٧٧·المعجم الكبير٦٨٤٢٦٨٤٣٦٨٤٥٦٩٥١·المعجم الأوسط٧٧٧١·سنن البيهقي الكبرى١٤٢٩١٤٣١٥٧٥٠·مسند البزار٤٥٤٧·مسند الطيالسي١٤٥٠·السنن الكبرى١٦٩٦·المطالب العالية٨٥٣·المنتقى٢٩٩·شرح معاني الآثار٦٨٤·
مقارنة المتون90 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المطالب العالية
المعجم الكبير
المنتقى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين7765
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
وَنِعْمَتْ(المادة: ونعمت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَعِمَ ) ( هـ ) فِيهِ : كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَهُ ؟ ، أَيْ كَيْفَ أَتَنَعَّمُ ، مِنَ النَّعْمَةِ ، بِالْفَتْحِ ، وَهِيَ الْمَسَرَّةُ وَالْفَرَحُ وَالتَّرَفُّهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّهَا لَطَيْرٌ نَاعِمَةٌ " ، أَيْ سِمَانٌ مُتْرَفَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ الظُّهْرِ : فَأَبْرَدَ بِالظَّهْرِ وَأَنْعَمَ ، أَيْ أَطَالَ الْإِبْرَادَ وَأَخَّرَ الصَّلَاةَ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ " أَنْعَمَ النَّظَرَ فِي الشَّيْءِ " إِذَا أَطَالَ التَّفَكُّرَ فِيهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْهُمْ وَأَنْعَمَا ، أَيْ زَادَا وَفَضَلَا . يُقَالُ : أَحْسَنْتَ إِلَيَّ وَأَنْعَمْتَ : أَيْ زِدْتَ عَلَى الْإِنْعَامِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ صَارَا إِلَى النَّعِيمِ وَدَخَلَا فِيهِ ، كَمَا يُقَالُ : أَشْمَلَ ، إِذَا دَخَلَ فِي الشِّمَالِ . وَمَعْنَى قَوْلِهِمْ : أَنْعَمْتُ عَلَى فُلَانٍ : أَيْ أَصَرْتُ إِلَيْهِ نِعْمَةً . ( س ) وَفِيهِ : مَنْ تَوَضَّأَ لِلْجُمُعَةِ فِبهَا وَنِعْمَتْ ، أَيْ وَنِعْمَتِ الْفِعْلَةُ وَالْخَصْلَةُ هِيَ ، فَحُذِفَ الْمَخْصُوصُ بِالْمَدْحِ . وَالْبَاءُ فِي قَوْلِهِ " فَبهَا " مُتَعَلِّقَةٌ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ : أَيْ فَبِهَذِهِ الْخَصْلَةِ أَوِ الْفِعْلَةِ ، يَعْنِي الْوُضُوءَ يَنَالُ الْفَضْلَ وَقِيلَ : هُوَ رَاجِعٌ إِلَى السُّنَّةِ : أَيْ فَبِالسُّنَّةِ أَخَذَ ، فَأَضْمَرَ ذَلِكَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نِعِمَّا </غر

لسان العرب

[ نعم ] نعم : النَّعِيمُ وَالنُّعْمَى وَالنَّعْمَاءُ وَالنِّعْمَةُ ، كُلُّهُ الْخَفْضُ وَالدَّعَةُ وَالْمَالُ ، وَهُوَ ضِدُّ الْبَأْسَاءِ وَالْبُؤْسَى . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ يَعْنِي فِي هَذَا الْمَوْضِعِ حُجَجَ اللَّهِ الدَّالَّةَ عَلَى أَمْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَوْلُهُ تَعَالَى : ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ أَيْ تُسْأَلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ كُلِّ مَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ فِي الدُّنْيَا ، وَجَمْعُ النِّعْمَةِ نَعَمٌ وَأَنْعُمٌ كَشِدَّةٍ وَأَشُدٍّ ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ وَقَالَ النَّابِغَةُ : فَلَنْ أَذْكُرَ النُّعْمَانَ إِلَّا بِصَالِحٍ فَإِنَّ لَهُ عِنْدِي يُدِيًّا وَأَنْعُمَا وَالنُّعْمُ بِالضَّمِّ خِلَافُ الْبُؤْسِ . يُقَالُ : يَوْمٌ نُعْمٌ وَيَوْمٌ بُؤْسٌ ، وَالْجَمْعُ أَنْعُمٌ وَأَبْؤُسٌ . وَنَعُمَ الشَّيْءُ نُعُومَةً أَيْ صَارَ نَاعِمًا لَيِّنًا ، وَكَذَلِكَ نَعِمَ يَنْعَمُ مِثْلَ حَذِرَ يَحْذَرُ ، وَفِيهِ لُغَةٌ ثَالِثَةٌ مُرَكَّبَةٌ بَيْنَهُمَا : نَعِمَ يَنْعُمُ مِثْلَ فَضِلَ يَفْضُلُ ، وَلُغَةٌ رَابِعَةٌ : نَعِمَ يَنْعِمُ بِالْكَسْرِ فِيهِمَا وَهُوَ شَاذٌّ . وَالتَّنَعُّمُ : التَّرَفُّهُ ، وَالِاسْمُ النَّعْمَةُ . وَنَعِمَ الرَّجُلُ يَنْعَمُ نَعْمَةً فَهُوَ نَعِمٌ بَيَّنُ الْمَنْعَمِ ، وَيَجُوزُ تَنَعَّمَ فَهُوَ نَاعِمٌ وَنَعِمَ يَنْعُمُ ، قَالَ ابْنُ جِنِّي : نَعِمَ فِي الْأَصْلِ مَاضِي يَنْعَمُ ، وَيَنْعُمُ فِي الْأَصْلِ مُضَارِعُ نَعُمَ ، ثُمَّ تَدَاخَلَتِ اللُّغَتَانِ فَاسْتَضَافَ مَنْ يَقُولُ نَعِمَ لُغَةَ مَنْ يَقُولُ

شروح الحديث1 مصدر
  • تأويل مختلف الحديث

    4 - حُكْمٌ فِي الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مُخْتَلِفٌ قَالُوا : رُوِّيتُمْ عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلِيمٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ ، ثُمَّ رُوِّيتُمْ عَنْ هَمَّامٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَهُوَ أَفْضَلُ . قَالُوا : وَهَذَا مُخَالِفٌ لِلْأَوَّلِ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّ قَوْلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ لَمْ يُرِدْ بِهِ أَنَّهُ فَرْضٌ ، وَإِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ أَوْجَبَهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ كَمَا يَجِبُ غُسْلُ الْعِيدَيْنِ عَلَى الْفَضِيلَةِ وَالِاخْتِيَارِ لِيَشْهَدُوا الْمَجْمَعَ بِأَبْدَانٍ نَقِيَّةٍ مِنَ الدَّرَنِ سَلِيمَةً مِنَ التَّفْلِ ، وَقَدْ أَمَرَ مَعَ ذَلِكَ بِالتَّطَيُّبِ وَتَنْظِيفِ الثَّوْبِ ، وَأَنْ يَلْبَسْ ثَوْبَيْنِ لَجُمْعَتِهِ سِوَى ثَوْبَيْ مِهْنَتِهِ. وَهَذَا كُلُّهُ اخْتِيَارٌ مِنْهُ ، وَإِيجَابٌ عَلَى الْفَضِيلَةِ لَا عَلَى جِهَةِ الْفَرْضِ ، ثُمَّ عَلِمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَنَّهُ قَدْ يَكُونُ فِي النَّاسِ الْعَلِيلُ وَالْمَشْغُولُ ، وَيَكُونُ فِي الْبَلَدِ الشَّدِيدِ الْبَرْدِ الَّذِي لَا يُسْتَطَاعُ فِيهِ الْغُسْلُ إِلَّا بِالْمَشَقَّةِ الشَّدِيدَةِ ، فَقَالَ : مَنْ تَوَضَّأَ فَبِهَا وَنِعْمَتْ ، أَيْ : فَجَائِزٌ ، ثُمَّ بَيَّنَ بَعْدَ ذَلِكَ أَنَّ الْغُسْلَ لِمَنْ قَدَرَ عَلَيْهِ أَفْضَلُ . كَمَا نَهَى عَنِ ادِّخَارِ لُحُومِ الْأَضَاحِي فَوْقَ ثَلَاثٍ ، ثُمَّ قَالَ : بَدَا لِي أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يُتْحِفُونَ ضَيْفَهُمْ وَيُخَبِّئُونَ لِغَائِبِهِمْ ، فَكُلُوا وَأَمْسِكُوا مَا شِئْتُمْ . وَنَهَى عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ، ثُمَّ قَالَ : بَدَا لِي أَنَّ ذَلِكَ يُرِقُّ الْقُلُوبَ فَزُورُوهَا وَلَا تَقُولُوا هُجْرًا .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    7771 7765 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، نَا حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو الرَّبَالِيُّ ، نَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الرَّازِيُّ ، نَا أَبُو حُرَّةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ وَمَنِ اغْتَسَلَ فَالْغُسْلُ أَفْضَلُ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي حُرَّةَ إِلَّا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْإِمَامُ النَّجَّارُ الرَّازِيُّ " .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث